السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين هذا اليوم الاحد التاسع عشر من شهر شوال لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم
درس اليوم من كتاب المنتقل كتاب المناسك من قوله رحمه الله باب استحباب الخطبة يوم النحر والمعنى انها مشروعة لما ثبت في الاخبار الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم بتسميتها خطبة وتحديد الخطبة بيوم
النحر دل على انها خطبة مشروعة كخطبة يوم عرفة وهذا هو قول الامام احمد رحمه الله على المشهور وكذلك قول الشافعي وقال مالك وابو حنيفة لا تشرع الخطبة هذا اليوم
انما يعلم الناس اعمال هذا اليوم في الخطبة قبل ذلك لان عندهم من خطوة تشرع اما في اليوم السابع في اليوم الثامن على خلاف عندهم والصواب ما دلت عليه الاخبار وهذا القول الذي ذكروه ايضا
احتجوا به من اخبار في مشروعية الخطبة في غير هذا اليوم دليل على مشروعية الخطبة في هذا اليوم لان الحديث صريح بالنص عليها في هذا اليوم ولتسميتها خطبة قال رحمه الله عن الهرماش ابن زياد
قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على ناقته العظباء يوم الاضحى بمنى. رواه احمد وابو داوود وهذا عندهم من طريق عكرمة بن عمار العجلي من روايته عن ابن زياد وصرح
عليك عكرمة بالسماع قال حدثني الهرماش ابن زياد لان عكرمة رحمه الله قد وصفه الامام احمد والدار القطني بالتدليس وهذا الخبر هذا الخبر من الاخبار الجيدة وحديث جيد واسناد حسن
وشواهده وهو بالنظر الى شواهده حديث صحيح وبالنظر الى اسناده فهو حسن لان عكرمة ابن عمار لا بأس به وقد روى له مسلم لكن  اي يضعف في روايته عن سيماك عكرمة عن شيماك
هو مضاعف وقدم اطبق على ذلك ائمة الحديث رحمة الله عليهم او جماهير الحفاظ والائمة على تضعيف روايته عن شماعه واختلفوا في غيرها فمنهم من جود روايته مطلقا ومنهم من جوده في اياس ابن سلمة بالاكوع دون غيره فضعفه في سماك وكذلك
لينه في الرواية عن غيره الا في رواية اياش وهو قول الامام احمد رحمه الله  والاظهر عليه الاكثر ان روايته عن غيره لا بأس بها وهو يمامي آآ فقيه حافظ رحمه الله
ثبتت ثبت له وصف التابعي بروايته عن الهرماش ولم يذكروا له رواية عن غير الهرم  ابن زياد ما هو مباهري ايضا باهلي وعكرمة بن عمار عجلي رحمة الله عليهم وهو تابعي والهرماس صحابي
هذا الحديث كما تقدم اسناده جيد وهو صحيح بالنظر الى شواهده. والهرماس اه ابن زياد هو ابن مالك الباهلي ابو حدير ابو حدير والباصية سكن الباصر رحمه الله وسكن واستقر في اليمامة
في اليمامة واليمامة اه هي الان منطقة اه او قرية او هجرة او قرية في في ميناء في الخارج لكنها من حيث الاصطلاح تشمل آآ بلاد نجد وربما شملت شملت غيرها
هو رحمه الله ورضي الله عنه ورحمه وسمع رأي رأى النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقته العظباء يوم الاضحى بمنى وجاء في رواية صحيحة من رواية ابن ابي بكر ابن ابي شيبة ما يدل على انه آآ كان صغيرا صبيا لما
النبي صلى الله عليه وسلم فقد روى ابن ابي شيبة عنه انه قال كنت رديف ابي يوم الاضحى والنبي صلى الله عليه وسلم على ناقته يخطب الناس عليه الصلاة والسلام
والنبي صلى الله يخطب الناس على ناقته بمنى وذكر انه كان صغيرا او صبيا وقد عاش رضي الله عنه وطال عمره ومات بعد المئة سنة مئة وواحد او مئة واثنين وعلى هذا
اذا كان حال سماعه او رؤيته النبي عليه الصلاة والسلام. يخطب وهو صبي وقد كان مميزا فلو فعل هذا اما ان يكون له من العمر خمس ست سنوات او سبع
سنوات ومات بعد المئة فقد فقد قارب المئة. فقد قارب المئة يعني له حين مات سبع وتسعون سنة او ثمان وتسعون سنة رضي الله عنه ولهذا قالوا انه اخر من مات من الصحابة
باليمامة وهذا العلم وهو اخر من مات قد افرده علماء الحديث المصطلح بفن خاص وهو نصهم على ان تأخر موته اخر صحابة موتا الطفيل عامر بوغاثلة رضي الله عنه هذا
بعد سنة عشرمئة على ما قاله مسلم رحمه الله لكن هناك اخرية مقيدة ببلاد الشام واخرية مقيدة بالمدينة. وهكذا سائر البلاد. وقد يختلفون. فاخر من مات من الصحابة وهذا سيأتي في حديث
قيل انه اخ مات من الصحابة بالشام وهو سيأتي حديثه بعد كذلك فكثير من الصحابة من تأخر موته وطال عمره بدل انس بن مالك رضي الله عنه سنة ثلاثا وثلاث وتسعين
وكذلك كثير من الصحابة هنا يقول هرماس رضي الله عنه رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بها ثبتت صحبته رضي الله عنه برؤيته وسماعه للنبي عليه الصلاة والسلام ورؤيته
له على ناق على ناقته العظباء على ناقته العظباء العظباء هذي قيل انها هي القصوى وقيل هي الجدعاء وهي الشهباء وقد جاء في السيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام ذكر نوق له صلوات الله وسلامه عليه واختلفوا هل هي ناقة واحدة
لها اسماء او وصفت بعدة صفات او انها نوق متعددة رجح ابو اسحاق الحربي كما ذكره العلامة القيم رحمه الله في زاد المعاد انها واحدة وانها سميت القصوى اما لان شدة سيرها وانها تصل الى اقصى
اه ما يمكن او انه القسوة من جهة انه قطع طرف اذنها فتكون هي الجدعاء هي الجدعاء اه ايضا وآآ ايضا العضباء والعظباء من العظم وهو القطع وهو قطع الأذن وقيل انه ليس
اه هذا ليست على انما سميت بهذا ولهذا جاء في في بعض الروايات في صحيح البخاري في احاديث اخر على ناقة له يقال لها العظماء. يقال ولهذا لا يقال مثلا
لما قطع اذنها يقال لها العذباء انما هذا هذا الوصف يقال اذا او هذه التسمية اذا كان وصفا لها او وصفا لها اما لو كانت مثلا حقيقة معنى معنى قطعت اذنها مثلا
فانه لا يقال لها يقال لها العظباء. وفي حديث انس صحيح البخاري عنه رضي الله عنه انه قال كانت ناقة للنبي صلى الله عليه وسلم لا تسبق يقال لها العظباء. فجاء اعرابي على قاعود
فسبقها. فشق ذلك على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فقال عليه الصلاة والسلام ان حقا على الله الا يرتفع شيء من الدنيا الا وضعه الله وعند النسائي لا يرفع شيء نفسه الا وضعه الله. فالشاهد الا وضعه الله الف الشاهد قوله يقال له
وقيل ان هي التي حج عليها وهي التي رمى وكذلك رمى عليها وهي التي هاجر عليها عليه الصلاة والسلام وان هي الناقة التي اشتراها ابو بكر رضي الله اشترى ناقتين يوم الهجرة اه وكان قد اعدهما واعلفهما
رضي الله عنه وانه اشتراهما بثمانمائة درهم وانه اعطى النبي صلى الله عليه وسلم واحدة كما القصة في صحيح البخاري عائشة الله عنها وانه لما اعطاها للنبي عليه الصلاة والسلام قال بالثمن
قال بالثمن يا اه قال بالثمن يقوله النبي عليه الصلاة والسلام لان مقام مقام هجرة. فاعطاه انه فابى النبي عليه الصلاة والسلام الا ان يعطيه الثمن وهذا الخبر دلالة ظاهرة على ما بوب عليه ولهذا صدر به رحمه الله في قوله اولا قال يخطب
فسماها خطبة. ففيه رد على من قال انها ليست خطبة. انما هي مواضع انما هي مواعظ وتوجيهات مواعظ وتوجيهات ليس المقصود بها الخطبة كلاما آآ عرظ له عليه الصلاة والسلام اما انهم استفتوه او سألوه عليه
الصلاة والسلام فلهذا قال يخطب الناس اه في رد على من قال خلاف ذلك كما ذكره الطحاوي رحمه الله كل ذلك محاماة للمذهب والواجب والتسليم لما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة لما جاء في الحديث عن الصحابي في قول الصحابي
ايران قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب على ناقته العضباء يوم الاضحى بميناء يوم ثم نص على يوم الاضحى ودل على ان الخطبة في يوم النحر وان هذه الخطبة مقصودة في يوم النحر
بميناء بمنى وهذا ظاهر في انه خطب ضحى عليه الصلاة والسلام ولعله يأتي الاشارة اليه في احاديث ترد في هذا اه في هذا الباب وفي دلالة على انها مستحبة وهذه الخطبة وهذه الخطبة كما تقدم
اه لاجل التعليم وما يدل عليه ايضا ما رواه البخاري من حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما انها كانت لتعليم الناس اعمال يوم النحر وفيه انه سئل في ذلك اليوم رميت بعد ما امسيت افعل ولا حرج
من حديث عبد الله بن عمرو جاء وفيه نص على انه خطب الناس ضحى عليه الصلاة والسلام وهو قائم اجابهم صلوات الله وسلامه عليه. والان في هذا اليوم هذا اليوم ما
من دروس والارشادات والكلمات التي يقوم بها الدعاة والعلماء العلماء والدعاة في في افتاء الناس وفي بيان ما يحتاجون اليه هذا منتشر في عموم ميناء خصوصا بل في جميع الايام من اول ما يصل حجاج
الى منى في هذا اليوم. فانهم يسمعون التوجيه والارشاد من الخطب والكلمات التي يتكلم بها الناس ويخطب بها لان المخاطبة التي تكون عموما للناس هذه من باب الخطب قال خطب يخطب
خطبة اذا كلم الناس وخطب يخطب خطبة وهي خطبة المرأة. فهذان يتفقان في الماضي والمضارع يختلفان في المصدر فالخطبة هي تحديث الناس في خطبة جمعة او خطبة عيد او اه ما يعرظ
آآ من تعليم الناس ومخاطبتهم قال رحمه الله وعن ابي امامة رضي الله عنه قال سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى بمنى يوم النحر رواه ابو داوود وهذا رواه ابو داوود طريق الوليد مسلم حدثنا ابن جابر وابن جابر هو عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر ومشتهر بنسبته الى جده وهو
كبير راوي ثقة. حدثنا سليمان سليم ابن عامر الخبائري. خبائري قال سمعت ابا امامة ابا امامة رضي الله عنه وهذا حديث واسناده صحيح  الراوي والصحابي هو ابو صدي ابن عجلان الباهلي. وهذا فرد في الاسماء. ليس في الكتب الستة الا
ابن عجلان الباهلي وهو صحابي كبير رضي الله عنه عمر وعاش طويلا ومات سنة ست وثمانين رضي الله عنه   على احد القولين اخر من مات من الصحابة بالشام. اخر من مات من الصحابي الشام. وقيل وهو الاظهر ان ان اخ نواة من الصحابة الشام هو
عبدالله بن بشر المازني. عبدالله بن مسعود توفي سنة ثمان وثمانين وابو امامة السدي بن عجلان توفي سنة ست وثمانين بعده يعني عاش عبد الله بن الماجني بعده بسنتين فهو اخر من مات
بالشمع المازني وابو امامة رضي الله عنه اه كان كبيرا حين سمع هذا من النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا روى هذا الحديث احمد والترمذي من هذا طريق سليم بن عامر سليم بن عامر الخبائري كما هنا من هذا الطريق
آآ عن ابي امامة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع. لكن في هذا الحديث الرواية لم ينص على اليوم لكنه ذكر الخطبة يخطب في ويقول اتقوا ربكم
وصلوا خمسكم فصوموا شهركم وادوا زكاة اموالكم تدخلوا جنة ربكم لكن هذي الرواية عند احمد الترمذي اه فيها ايضا تفسير وبيان لهذه الخطبة سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى يوم
النحر ويحتمل والله اعلم انه اشار الى خطبة اخرى ائمة عرفة او غيرها آآ يعني من الخطب المنقولة عنه عليه الصلاة والسلام مما عنه لان الصحابة رضي الله عنهم يختلفوا فمنهم من ينقل يعني الحديث منهم من ينقل بعض
فلهذا قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهذا ما يبين انه يعني سمع هذا الشيء فهذا في صيغة الاثبات وليس فيه حصر خطبته التي سمعها انه سمع جميع الخطبة لقوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
وفي سياق الاثبات فيما سمعه فلا يدل على حصر الخطبة التي سمعها او التي حضرها في ما نقله رضي الله عنه وهذا الخبر برؤية ابي امامة رضي الله عنه وهو صديق ابن عجران كما تقدم وفي رواية احمد الترمذي ايضا
فائدة ان سليم ابن عامر الخبائري وهو راوي جليل ثقة كبير اه رحمه الله ورظي عنه يقول قال لابي يا  ابن كم كنت حين سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يعني في حجة الوداع او قال ابنكم في حجة قال
ابن انا يومئذ ابن ثلاثين سنة ابن ثلاثين سنة هذا يبين ايضا انه عمر رضي الله عنه وانه تجاوز المئة لانه اذا كان آآ سنة السنة العاشرة له ثلاثون سنة وعاش الى ست وثمانين فيكون
عاش بعد حجة الوداع ستا وسبعين عاما. فيكون له حين موت النبي صلى الله عليه وسلم. انه جاوز المئة بست سنوات رضي الله عنه لانه عاش بعد ست وسبعين سنة ومات سنة ست وثمانين للهجرة رضي الله عنه ورحمه
قال سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم. وابو امامة رضي الله عنه كما تقدم آآ لما جاء واسلم رظي الله عنه بادر الى دعوة قومه مباشرة فذهب اليهم رظي الله عنه
دعاهم الى الاسلام ولما جاءهم وجدهم على طريقة الجاهلية يأكلون الدم يأكلون الدم والميتة فنهاهم عن ذلك عن ذلك وكان قد جاء اليهم آآ يعني من مكان بعيد وقد اصابه جوع شديد
فلما علموا انه اسلم طلب منهم طعاما واو شرابا فابوا وحرموه الطعام فنام رضي الله عنه فرأى في منامه ان دلوة من لبن او اناء من لبن يصب في فمه فشربه رظي الله عنه فاستيقظ
وهو ريان شبعان رظي الله عنه حتى ان قومه رأوه لما قام واثر ذلك في بدنه وكبر بطنه ولم يروا عليه ذلك الضعف والانهاك الذي كان عليه حين ما ورد اليهم فقالوا له
فقال واستنكر بعض قومهم ذلك اتاكم رجل من شرفاء قومكم اذا ما حرمتموه من الطعام والشراب فلما رأوا هذه الاية العظيمة  دعوه الى الطعام والشراب فابى وقال قد سقاني الله واغناني
عن طعامكم فامنوا كلهم اجمعون. رضي الله عنهم. كانت هذه سببا في اسلامهم وقدومهم باسلامهم اه رضي الله عن الجميع وهذه قصة تذكر في شيء مشهورة عنه رضي الله عنه. ففيه انه قال سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى
وهذا وهذا هو الشاهد من الحديث للترجمة قوله اسم اولا سماها خطبة. فيه رد على انه من قال انها مواعظ كلمات خطبة لا شك ان من اعظم العظة ومن اعظم التذكير والتذكير بما اوجب الله سبحانه وتعالى
وبما يجب على العبد والمكلفة خصوصا في هذا اليوم من اعظم العظة ان تذكره وان تبين له وهذا هو رأس العظة ورأس العلم ان تبين له ما وجب عليه عمله في هذا اليوم يوم النحر يوم الحج الاكبر بمنى
بميناء نص على المكان يوم النحر نص على الزمان وهذا صريح في مشروعية الخطبة  في هذا اليوم في هذا اليوم وقد بوب البخاري رحمه الله في صحيحه ايضا فقال باب الخطبة
في ايام في يوم النحر رحمه الله الخطبة باب الخطبة في يوم النحر وذكر على ذلك اه حديث آآ ابي بكرة في هذا الباب لما ذكر قال خطبة باب الخطبة ايام منى فذكر في احاديث منها عن ابي بكر
وعن ابن عمر وعن ابن عباس. لكن انصها في هذا حديث ابي بكرة. سيأتي الاشارة اليه بعد ذلك  ذكر هذه الاخبار بعد ما بوب رحمه الله كما سيأتي الاشارة اليه
وهذا الخبر ايضا صريح في الدلالة لما استدل به المصنف وتقدم ان اسناده صحيح والوليد قال حدثنا ابن ابن جابر حدثنا سليم ابن عامر في سمعت اباهما في تصريح بالتحديث بجميع السند
يؤمن التدليس في من اول آآ من اول روايته عن شيخ ابن جابر وعبدالرحمن يزيد الى اخره يقول سمعت ابا امامة  قال رحمه الله وعن عبدالرحمن ابن معاذ التيمي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى
وفتحت اشماعنا حتى كنا نسمع ما يقول. ونحن في منازلنا فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار ووضع اصبعيه السبابتين ثم قال بحصى الخذف ثم امر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد. وامر الانصار فنزلوا من وراء المسجد. ثم نزل الناس
بعد ذلك رواه ابو داوود والنسائي بمعنى وهذا الحديث عندهم عند ابي داوود والنسائي من طريق ام حميد ابن قيس العرج عن محمد ابن ابراهيم ابن تيمية عن عبد الرحمن ابن معاذ
التيمي عنو وهذا الاسناد هو حميد بن قيس ثقة برجال الجماعة محمد إبراهيم التيمي كذلك عبد الرحمن بن معاذ لكن ابراهيم التيمي عبد الله بن معاذ هذا محتمل عبد الرحمن هذا اختلف في صحبته
اثبت صحبته البخاري والترمذي وابن حبان وجمع كما ذكره الحافظ في التهذيب اثبت صحبته. ومنهم من توقف فيها وان  الصحبة لابيه معاذ ابن عبد الرحمن اه ابن عبد الرحمن التيمي وهو ابن اخي طلحة ابن عبيد الله
عبد الرحمن بن معاذ ابني عبيد الله التيمي ابن عبيد جده عبيد الله الذي هو الطلحة لان هو ابن اخي طلحة  فعلى هذا آآ على هذا القول اما ان يكون
الاسناد الحديث مرسلا او منقطعا لانه ان كان اه ان لم يكن صحابيا فانه مرسل وان كان صحابيا فمحمد ابراهيم التيمي على المشهور المعروف عند اهل العلم انه لم يسمع من صحابي غير
انس رضي الله عنه كما نص ذلك علي بن المديري فاذا كان لم يسمع من صحابي غير انس فيكون روايته تكون روايته عن عبد الرحمن بن معاذ منقطعة. فيدور بين الانقطاع والارسال
كما قيل بمعناه في رواية عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده آآ في صورة من صور الاسناد وان كان الصحيح ان هذا ان هذه ترجمة جيدة هذه الترجمة جيدة
عن جده اه يرجع الى شعيب عن جده عبد الله ابن عمر عن جده عبد الله ابني عمرو لا عن عمر جده جده وامه وهو محمد ابن عبد الله  واختلاف الضمائر احيانا يوقع في شيء من اللبس لكن الذي هو محقق عند اهل العلم هو هذا هو هذا لان
شعيب تربى في هجري من جده عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما لان اباه محمد توفي وهو صغير فقام عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما عليه ورباه وسمع منه كما ثبت ذلك
عنه باسناد صحيح عند البيهقي وغيره فهذه الرواية محتملة. قال خطبنا. فقد رواه ابو داوود حديث عند ابي داوود. من هنا من رواية عبد الوارث ابن سعيد عن حميد الاعرج
عن محمد إبراهيم عن عبد الرحمن ابن معاذ فذكره من رواية عبد الرحمن معاذ اه قال خطب النبي خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم. وظاهره انه من روايته وانه صحابي. ورواه ابو داوود
بسياق قريب منه قبله من رواية عبد الرزاق من رواية عبد الرزاق عن معمر عن معمر عن حميد ابن قيس الاحرج عن محمد ابن ابراهيم عن بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن بعض اصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعله من رواية عبد الرحمن معاذ بل جعل عبد الرحمن معاذ في السند ممن يروي عن صحابي اخر وهذا محتمل عبد الوارث ابن سعيد
ثقة ثبت ومعمر ثقة ثبت آآ وهو من حيث الجلالة اجل لكن مع كل ما في بعض روايتي تكلم في بعض رواياته لكن لم يذكر روايته عن حميد ما تكلم
فيها حميد بن قيس فهذا محتمل ويحتاج الى تحرير في شأن واثبات صحبته فعلى هذا فان كانت آآ ان كانت صحبته ثابتة فلا يمتنع فلا يمتنع فعلى هذا يكون قصارى ان يكون مرسلا صحابي
والن تارة رواه عن هذا الصحابي الذي سمع منه وتارة يعني ارسله فيكون مرسل صحابي لكن الاشكال اشكال ان قيل انه صحابي  في رواية محمد ابراهيم محمد ابراهيم الا ان يلتزم بان يقال لا يمتنع ان يكون رحيم سمع منه وخاصة انه ينظر في رواية عبد الله معاذ
اه هل تأخرت وفاته ولانه لم يكن كبيرا يعني من الصحابة قد يكون هذا يحتاج الى تحرير ترجمتها رضي الله عنه وكما تقدم ان كثيرا من الحفاظ اثبتوا صحبته رضي الله عنه
وفي هذا الخبر قد خاطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. خطأ صريح في انها خطبة ونحن بمنى الجملة جملة مبتدأ والخبر هذي حالية والحال واو واو الحال والحال يعني منصوبة هالحال هذي الجمل وتداول خبر نحن بمنى
ايوا الحال اننا بمنى بمنى هذا صريح انهم كانوا بمنى لكن هنا لم ينص على يوم النحر لم يصح على يوم النحر سيأتي في احاديث اخر في الخطبة في اوسط ايام التشريق لكن هذه الاحاديث فسر بعضها
ففتحت اسماعنا. ففتحت اسماعنا. في رواية النسائي ففتح الله اشماعنا. فتح الله اسماعنا وهذا فيه اية من ايات الله سبحانه وتعالى. حيث كانوا في دورهم وفي رحالهم ومنازلهم في منى
ومعلوم ان العدد كان عظيم. فقيل ان عدد الحجاج في الذين حجوا مع النبي وسلم. قيل مئة الف وقيل مئة وثلاثون. مئة وثلاثون الفا وفتحت اسماعنا فكانوا رضي الله عنهم في منازلهم ويسمعون وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى
في حصول هذه الاية حتى لا يشق عليهم ولا يزحم بعضهم بعضا ويسمعون اه وهم في اماكنهم. في اماكنهم. فتح الله اسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول نسمع ما يعني مع انه عليه الصلاة والسلام كان في منزله وهؤلاء كل في منزلهم وهذا على العادة لا لا
لا يسمع لكنها اية من ايات الله ونحن في منازلنا اي شرع عليه الصلاة والسلام يعلمهم يعلمهم مناسكهم. وهذا صريح في انها ليست آآ يعني انه علمهم ما آآ يجب عليهم من المناسك وخصوصا اذا قيل ان هذه الخطبة في يوم
نحر ويوم النحر اعماله عظيمة من رمي جمرة يوم رمل عقبة ضحى وكذلك الطواف طواف الافاضة هذا هو السعي سعي الحج مثلا لمن لم يسعى من مفرد وقارن وكذلك السعي
للمتمتع وعامة الصحابة رضي الله عنهم كانوا متمتعين كما تقدم ذلك في الاخبار الكثيرة وانهم فسخوا الحجام الى العمرة وكذلك ايضا ما يتعلق بالنحر والهدي وكذلك ما يتعلق بتقديم هذه المناسك بعضها على بعض
فان المشروع هو رمي الجمار ثم النحر ثم الحلق ثم الطواف ثم السعي لمن كان عليه سعي لقد كانوا يسألون النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس وحديث عبد الله ابن عمرو
عن هذا اليوم يسأله مثلا من قدم الحلق على الرمي من قدم النحر على الرمي الطواف عن رميه فما سئل عن شيء قدم الا قال افعلوا احرى ولا حرج. فطفق يعلمهم مناسكهم في دلالة على
نوعية تعليم المناسك وان هذا من البلاغ الواجب في تعليم الناس وكذلك من التعلم الواجب فالذي آآ عليه النسك عليه ان يتعلم عليه ان يعرف احكام الله سبحانه وتعالى وجموعه والذي
يعلم يعلم احكام الدين والشرع عليه ان يعلم عليه ان يعلم وان يبلغ دين الله سبحانه وتعالى وخصوصا انها انها فانها فريضة الوقت انها عبادة الوقت ووظيفة الوقت ولهذا في الوظيفة
في الوقت هي التي تتعين لان قد يكون هناك اعمال من اعمال الخير والبر المشروعة لكن يقدم وظيفة الوقت عبادة الوقت وهي العبادة المشروعة في هذا اليوم فانها اجل وافضل من غيرها. لانها مطلوبة في هذا اليوم
وحتى لا يفوت عليه ويؤدي العمل اه قبل ان يعلم وفي دلالة على انه ربما حصل من المكلف شيء من الخطأ وانه لا يضره. والنبي عليه الصلاة والسلام قال افعل ولا حرج شيء قدم واخر لقال افعل ولا حرج
وهذا من تيسير لكثرة الاعمال في هذا اليوم فكان ترتيبها كما رتب النبي ربما شق وان كان هو العفو لكن ليس بلازم. قال فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار بلغ الجيمار وهو آآ الرمي في هذا اليوم فوضع اصبعيه السبابتين سبابتين يقال لهما
باحتان او السمامتين لانه يشار بهما ثم قال بي حصى الخذف في بيان العناية بالرمي والنهي عن التكلف. وسبق هذا في الاخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام تقدم حديث الفضل ابن عباس
انه قال اه انه عليه الصلاة امر ان يرمى بمثل حصى الخذف لحديث ابن عباس عند احمد والنسائي واخذ حصيات عليه الصلاة والسلام ثم قال فجعل يهزهن في يده ثم يقول امثال هؤلاء فارموا واياكم والغلو
وفي الدين فانما اهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. تقدم انه حديث صحيح حصل خذف الخذف التي يقذف بها والخذف يكون اما بان يظع آآ الحصاة على الابهام ويقذفها بالسبابة. يقذفه بالسبابة وهذا لا يكون الا عند صغر الحصاد
لان مكان هذا في الغالب لا يكون الا اه مكانا اه يسيرا فتكون بقدر اه اقل من الالملة قريب من النواة ونحو ذلك حبة الحمص او الفول او الفول او
انه يخذف بها بان توظع مثل ان وضع الحصاة على اه على السبابة وترمى بالسبابة الاخرى يعني باليدين توضع على السبابة هكذا وترمى بالسبابة الاخرى اه هذي هذي من الخلف بما يقذف بها. وفيه انه قد يشبه الشيء المنهي عنه
بالشي المشروع تكون جهة التشبيه منفصلة منفصلة وان كان المشبه به مذموما وان هذا لا يظر كقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة لما قال له آآ احد الصحابة لعله الحارث
الحارث بن هشام كما في اوائل البخاري يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ قال يأتيني احيانا في مثل صلصلة  في مثل مع ان النبي نهى عن جرس وقال انه مزامير الشيطان. لكن التشبيه من جهة التدارك والتتابع
وقوة الصوت لا من جهة الطنين. من جهة الطنين منهي عنه ومن جهته تتابع الصوت وقوة الصوت حصل التشبيه الشيء قد يكون له جهتان. جهة ذم وجهة لا يذم منها
لا يذم بها. يشبه به من الجهة التي ليست محل ذم ولا موضع ذم واما جهة الذنب فهي جهة منفصلة مثل ما ولهذا الخاذف منهي عنه نهى ان في حديث عبد الله المغفل نهى عن الخاذف قال
كما في الصحيح وفي انه اه هجر من بلا بلا ان ابنه قال احدثك عن انه نهى عن وتخذف لا كلمتك ابدا. يقول رضي الله عنه فالخلف منهي عنه لكن التشبيه هنا من جهة قدرها. وانها ليست كبيرة وانها بحصى القتل
ثم ثم امر المهاجرين عليه الصلاة والسلام ثم امر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد وامر الانصار فنزلوا وامر الانصار اه فنزلوا من وراء المسجد. ثم نزل الناس بعد ذلك بعد ذلك
فيه اه ما كان عليه اه النبي عليه الصلاة والسلام من ترتيب الناس في امر جلوسهم ولهذا عليه الصلاة والسلام في جلوسهم وفي دلالة على كثرتهم لكن اه لاجل بيان مقام المهاجرين دلالة على فضل المهاجرين. كما قال اسمه والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار
والذين اتبعهم باحسان فقدمهم والتقديم في الذكر يدل على الفضل فهم اجل وافضل رضي الله عنهم جميعا ثم ثم امر في دلالة على فضل مقدم المسجد. لكن هنا لما كانوا موجودين جميعا. ربما يستدل به في
لمن كان له فضل عند الحضور الى الصف مثلا حضور اثنين وان يكون من له مقام وله فضل مثلا وانه لا بأس من تقديمه وهذي مسألة وقع فيها خلاف وهي موضع وهل حضرتني عند ذكرى هذي عند ذكر قول ثم او مهاجرين قد
يظهره الله علينا فيها دليل لهذه المسألة. فيها دليل لهذه المسألة وانه حين مثلا يأتي اثنان ويكون ويكون واحدهم من اهل العلم والفضل مثلا فاراد تقديمه وان يشرع له تقديمه وان هذا ليس زهدا في الصف الاول
بل من اكرام آآ من اكرامي من مشايخه او اخيه لفضله او اثره او اثره وهذه على مسألة الايثار بالقرب كلما كان المؤثر مثلا له زيادة في فضيلة من من الفضائل كان احق بها بالتقنية كان احق بالتقديم من غيره ولهذا قال ثم امر
المهاجرين فنزلوا في مقدم المسن. فدل على تقديم لكن عند اه في الاصل ان من تقدم فهو اولى تقدموا فليأتوا ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام امر الصحابة ان يتقدموا ولكن عند تقدم غيري مثلا من هو اصغر سنا لا يمنع تقدموا
وليس المعنى انه يقدمون على غيرهم لو حضروا جميعا ما لو سبق غيرهم مثلا  وقال عليه الصلاة والسلام لو يعلمون ما في الصف الاول الصف الاول هو التهجيل  يعني كما قال عليه الصلاة في الصحيحين
ثم لم يلدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا لاستهموا عند احمد لتجالدوا علي بسوريا ضعيفة. لكن فيه دلالة على هذه المسألة كما تقدم قال ثم امر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد
وامر الانصار فنزلوا من وراء المسجد يعني خلفهم ثم نزل الناس بعد ذلك. في دلالة على مراتب الصحابة رضي الله عنهم. وان الرتبة الاولى للمهاجرين والمهاجرون مراتب رضي الله عنهم اجلهم الخلفاء الراشدون
ثم بقية العشرة آآ الى اخر ما ذكر اهل العلم في مراتبهم رضي الله عنهم وامر الانصار فنزلوا من ورائنا ثم نزل الناس بعد ذلك ثم نزل الناس بعد ذلك
وهذا حديد دلالته ظاهرة كما تقدم في مشروعية الخطبة بقوله ونحن بمنى ونحن بمنى وهذا في قوله نحن بمنى ظاهر هذا انه اول ما استقروا بمنى لانه لم آآ يعني يذكر تفصيلا
الاقرب والله اعلم ان المراد به في يوم النحر في يوم النحر هذا المصنف رحمه الله اورد الاخبار في هذا الباب مع ان الاخبار في اخبار اخرى ايضا آآ لم يذكرها لكن هو ذكر ما هو صريح في هذا الباب. وهناك احاديث قد تكون مطلقة مقيدة بالاخبار
التي جاء تقييدها بيوم النحو  ثم ذكر اخر حديث في هذا الباب قال وعن ابي بكر رضي الله عنه عن ابي بكرة رضي الله عنه قال خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم
يوم النحر يوم النحر طبعا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال اتدرون اي يوم هذا قلنا الله ورسوله اعلم. فسكت حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. فقال اليس يوم النحر؟ قلنا بلى
قال اي شهر هذا؟ اذا الى اخر الحديث نعم ثم قال رواه احمد والبخاري وهذا عند احمد البخاري حيث سيأتي عند عليه ذكر مطولا لكن الى البخاري واحمد البخاري وهو من طريق محمد بن سيرين عبدالرحمن
ابن ابي بكرة آآ عن ابي بكرة الثقفي رضي الله عنه والمصنف راح زاهي الى البخاري  ولم يعزه لمسلم والحديث موجود عند مسلم واخرجه من هذا الطريق. لكن هذا اللفظ للبخاري
له مسلم يختلف شيء يسير عنه من حديث ابي بكرة ولهذا اقتصر رحمه الله على لفظ البخاري   والحجاب من طرق  الرواية محمد ابن سيرين عن ابي بكرة وجاء من رواية محمد بن سيرين عن حميد بن عبدالرحمن
الحميري عن ابي بكرة وبكرة هو نفيع بالحارث الثقفي رضي الله عنه صحابي جليل اسلم عام الطائف وكان مملوكا للحارث ابن كلدة. وتدلى ببكرة رضي الله عنه يوم الطائف الى النبي صلى الله عليه وسلم
اه فاعتقه النبي عليه الصلاة والسلام واخى بينه وبين ابيد الاسلمي نظرة بن عبيد الاشرمي توفي بعد الخمسين سنة ثنتين وخمسين وقيل واحد وخمسين للهجرة وله ابناء علماء منهم عبد الرحمن
وله يقالها كيسة ايضا بنت ابي بكرة رضي الله عنه وفي هذا الخبر   رضي الله عنه قال خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم هذا صريح في انها خطبة لرد على من قال انها مواعظ وانه لم يقصد
الخطبة وانها لا تشرع. وان الصواب ما دل عليه الخبر. فقال اتدرون اي يوم هذا الله ورسوله اعلم الاخبار في هذا جاءت عن ابن عباس وعن ابن عمر جاءت في هذا
في اختلاف يسير لكن الصحابة رضي الله عنهم كل منهم يذكر الخبر بعضهم يذكره بتمامه ولهذا في حديث ابن عباس انه انه ليس فيه انه آآ وقع بهذا التمام وليس فيه انه آآ فسكتنا حتى ظننا نسميه بغير اسمه
بل انه قال اي يوم هذا ليس يوم النحر فلهذا اختلف هل هو حديث واحد؟ او هل هي واقعة او واقعة؟ قيل انها واقعتان في حديث ابي بكرة اه ذكرهم فسكتوا حتى ظنوا يسموه بغير اسمه. وفي حديث ابن عباس
انه سألهم انه قال اي من هذا ثم قال ليس يوم النحر وليس بي ذكر سكوتهم وقيل كما تقدم اه انها واقعتان. انها واقعتان وقيل ان حديث ابن عباس مختصر وحديث ابي بكرة
مفصل مفصل وذكر جميع القصة والاظهر والله اعلم ان انه انه ان يقال اما ان يقال وكلا الجمعين له كلا الجمعين وجهه جيد وانه لا بأس به كلا الجمعين لا بأس به وفيه انه
قال اه فيه اليس هنا اليس يوم النحر يحتمل والله اعلم ان بعضهم سكتوا وان بعضهم اجابوا ان قالوا الله ورسوله اعلم وهو يحتمل ايضا انه اختصر في آية ابن عباس. رواية ابن عباس
كما تقدم اما القول بانها واقعتان وانه خاطب مرة اه ذكر ما في حديث وخطأ مرة اخرى اه فذكر ابن عباس هذا بعيد. وان الخطبة خطبة واحدة. وايضا وقعت في حديث ابن عمر
وقد بوب البخاري رحمه الله على هذا الخبر كما تقدم. وفيه انه قال باب الخطبة ايام منى. فذكر حديث ابن عباس وحديث ابي بكرة وحديث ابن عمر علي ابن عمر حديث ابي بكر الصريح في ان الخطبة يوم
النحر ان الخطبة يوم النحر حديث ابن عمر كذلك رواه لكن آآ جاء في رواية معلقة لانه رواه متصلا ورواه وزاد في رواية معلقة فانه رواه من حديث ابن عمر
انه وقف النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر بين الجمرات وهذه رواية عند البخاري معلقة عند البخاري معلقة عند البخاري معلقة في قول يوم النحر بين الجمرات الذي قال هشام ابن الغاز قال هشام ابن الغاز عن نافع عن ابن عمر
وقال انه وصلها ابن ماجة واسنادها صحيح والحديث رواه ابن ماجة ايضا هذا المواجه وذكر انه يوم النحر ويوم النحر قال يوم الحج الاكبر بنفس الرواية المعلقة وهي عند ابي داود لكن من غير طريق هشام ابن الغاز واسناده صحيح. في رواية ابن عمر فائدة قوله يوم النحر يوم الحج الاكبر
وهذي جاءت عند البخاري من رواية ابي هريرة رواية حميد بن عبد الرحمن عن ابي هريرة قال ابو هريرة قال عنه ان يوم النحر يوم الحج الاكبر من قول حميد. لكن جاء
آآ من مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر كما عند البخاري معلقا مجزوما به. وقد وصله ابن ماجة وكذلك جاء من من غير طريق هشام الغاز عند
آآ ابي داوود واسناده صحيح. والشاهد من قوله بين الجمرات يوم النحر بين الجمرات يوم النحر بين الجمرات وهذا صريح انه خطب يوم النحر يوم النحر وكما اه بوب عليه البخاري
وذكر عليه حديث ابي بكرة مع حديث ابن عمر مشار اليه في هذه الرواية المعلقة   من فقه البخاري رحمه الله يعني حسن تخلصه من اعتراض المخالف من الاحناف وهو ان كان لم ينص على هذا لكن هذا واظح لانه بوب قال باب
الخطبة ايام منى ثم ذكر حديث ابن عباس وحديث ابن عباس فيه انه خطب يوم عرفة يوم عرفة خطب يوم عرفة قد يقول قائل هو بوب على الخطبة يوم منى. يوم النحر
وكيف يذكر حديث ابن عباس وفي الخطبة يوم عرفة هذا واضح وكما وقع للبخاري في تراجم كثيرة في كثير من الابواب في العبادات وغيرها آآ انه يتلطف اه رحمه الله
في الرد على الخصم وفي حسن استنباط وفيه الدلالة الى المعنى والقياس والنظر لانه يقول انتم تقولون ان يوم عرفة يخطب وانه لا خلاف في خطبة يوم عرفة. لا خلاف ان خطبة يوم عرفة خطبة مشروعة
ان ليست من اه قبيل الكلام الذي هو من المواعظ بل متفق على انها خطبة. وقد علمتم بذلك ودليلكم حديث ما جاء في الاحاديث من احاديث ابن عباس ان ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب يوم عرفات
خطب يوم عرفات فسلمتم بذلك فكأنه يقول الحقوا ما خالفكم فيه غيركم بما وافقتموه فيه يلحق المختلف فيه بالمتفق عليه بل دلالة النصوص صريحة في هذا الذي تنازعون فيه لان جاءت الاخبار بانه خطب يوم النحر
فكما ان خطبة يوم عرفة تسلمون بها بدلالة قول الصحابي خطب يوم عرفات فسلموا بقول الصحابي حين قال واكثر من صحابي حين قال خطب يوم النحر. خطب يوم النحر ولا شك ان هذا تلطف وان هذا اشارة واظحة فلا يظن ان حديث ابن عباس
آآ يعني لا علاقة له بالخبر وقد ورد اخبار في هذا اخرى ايظا من الاخبار في هذا الباب مره ابو داوود من طريق هلال بن عامر وموزني عن رافع بن عمرو المزني وهو اخو عائد بن عمرو
صحابي له رواية في البخاري قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء. وعلي رضي الله عنه يعبر عنه للناس يعني يعبر عنه يعبر عنه. ولعله يبلغ
عليه الصلاة والسلام وهذا وقع في اخبار والناس بين قائم وقاعد في دلالة على ان هذه الخطبة آآ ايضا تختلف احكام والخطب تختلف احكامها وانه لا بأس بان يقوم بعضهم ويقعد بعضهم بان هذه الخطبة التي في حديث راف عمر هي نفس الخطبة التي جاءت في حديث ابن زياد وفي حديث ابي امامة لانها
في يوم النحر وفي اشارة الى ان هذه الخطبة كانت ضحى كانت ضحى ووقع خلاف هل هذه الخطبة كانت بعدما طاف للافاضة حين طاه له ثم رجع الى منى او ان هذه الخطبة كانت بمنى قبل ان يذهب
مكة وهل هي اه عندما رمى الجمرة او بعد ذلك حين بعدما نحر وحلق رأسه. الاظهر والله اعلم ان هذه الخطبة كانت آآ عند رمي الجمار او بعد رمي الجمار
وعنها قبل صلاة الظهر وانها ضحى. وهذا صريح وواضح في حديث آآ رافع ابن عمرو رضي الله عنه قال حين ارتفع الضحى حين ارتفع الضحى ويدل له ايضا ما رواه مسلم
اه عن يحيى بن حصين من طريق يحيى بن حصين عن جدته ام الحصين الاسلامية رضي الله عنها ورواه غيره ايضا وفيه انها رجل قالت رأيت بلالا واسامة احدهما يظلل النبي صلى الله عليه وسلم والاخر ممسك بزمام ناقته. والنبي صلى الله عليه وسلم
اقالة اه يعني يحدث الناس او يخطب الناس اه اشارت الى اه كلام بهذا النحو مما يدل على ان هذه الخطبة كانت قبل ذلك بل ظاهره ايضا انها كانت عند رمي الجمرة
واما كونها قبل طواف الافاضة هذا واظح من الاخبار الاخرى كما تقدم في حديث رافع ابن عمرو رضي الله عنه وفي هذا الخبر خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال اتدرون اليوم هذا
فيه ايضا حسن تبليغ العلم التشبيه تشبيه والتنبيه للمجتمع لما قال اتدرون  ينتبه الغافل قال اتدرون يجعله ينظر هل اه اي يوم هذا هذا اليوم يعرفونه يوم النحر. اليوم العاشر
لما قال اتدرون اي يوم هذا؟ مما يجعلهم يقبلون بقلوبهم وينتظرون الجواب ولهذا هم رضي الله عنهم قالوا قلنا الله ورسوله اعلم على هذه الرواية. على هذه الرواية انهم ان الله ورسوله اعلم
لانهم لا يدرون احتمال ان النبي صلى الله عليه وسلم يغير اسمه لانه عليه جاء بشرع  فلهذا لا لا يدرون والوحي ينزل عليه عليه الصلاة والسلام ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام لما
صلى من ركعتين هابه الصحابة رضي الله عنهم ابو بكر وعمر هاب ان يكلمه لان الزمن زمن الوحي ظنوا آآ قالوا لعل الصلاة قد قصرت كما في حديث ابي هريرة وقصة وقصة ذي اليدين رضي الله عنه وهذا وقع في آآ وقائع اخرى ايظا
جمال وحي  قلنا الله ورسوله اعلم فسكت حتى ظنونا وهو يصرح في هذا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه رضي الله عنه قال اليس يوم النحر اليس يوما يجوز يوما ويوم
يعني اليس اليوم يوم على ان يوم خبر ليس ويصلح ان اليس يوم النحر هذا اليس يوم النحر هذا اليوم يكون يوم هو اسمها وهذا اليوم هو الخبر هو الخبر
لكن اذ جاء في آآ في رواية البخاري في في لما قال آآ بعد ذلك قال اليس ذو الحجة اليس ذو الحجة اليس ذو الحجة ولما؟ لكن لما ذي الحجة فقال حافظ رحمه الله هذا يرجح
ان ان يرجح رواية الظم اليس يوم اليس يوم النحر في قوله اليس ذو الحجة؟ يعني اليس ذو الحجة هذا الشهر؟ اليس يوم النحر هذا اليوم لكن على هذه الرواية
التي ذاك رحمه الله تستقيم على رواية النصب  اليس يوم النحر؟ قلنا بلى قال اي شهر هذا ان الله ورسوله اعلم. ورد في ظنهم ما ما وقع لهم في اليوم فسكتنا فسكت سكت علينا حتى ظننا انه سيسميه بغير اسم
وقال اليس ذا الحج؟ ذا الحجة تقدم انه في رواية اخرى في البخاري اليس ذو ذي الحجة الحج؟ قلنا بلى قال اي بلد هذا وهي مكة تسمى البلدة قلنا الله والرسول اعلم رضي الله عنهم
سلموا الامر اليه عليه الصلاة والسلام. فسكت حتى ظننا انه سيسميه بغير اسمه. فقال اليست البلدة؟ ليست البلدة قلنا بلى قال فان دمائكم واموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا الى يوم تلقون ربكم
القاعدة في  التشبيه ان يكون آآ المشبه به قوله  ان دماءكم وعليكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ان يكون  تعظيم الحرمة تعظيم الدماء والاموات اعظم
اعظم لكن شبه تعظيم حرمة هذه الايام بحرمة هذا بحرمة هذا اليوم وهذا الشهر وحرمة البلدة لانهم كانوا في الجاهلية لا يبالون بهذه الحرمات وكانوا يعظمون هذه الأيام وهذا الشهر يعظمون هذه الحرمة وكانوا يقفون على القتال في بعض الأشهر فيعظمونه فكانت عندهم اعظم
فالنبي خاطبهم عليه الصلاة والسلام بما كانوا يعتقدونه ذكر لهم امرا كانوا يعظمونهم. فقال فان دمائكم واموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا وهو يوم النحر في شهر كم هذا وهو شهر ذي الحجة في بلدكم هذا وهو مكة الى يوم تلقون ربكم ان هذا امر باقي هذه تعظيم وهذه الحرمة الا هل
بلغت بلاغ النبي عليه الصلاة بلغ البلاء منه وبين صلوات الله وسلامه عليه فلم يمت حتى ترك امه على البيظاء ليلها كنهارها. اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا
وقد اكمل الله الدين واتم النعمة قالوا نعم. قال اللهم اشهد استشهدهم عليه الصلاة والسلام وفيه دلالة على تعظيم الامر وان هذا الاستشهاد منه عليه وقف ايضا في يوم عرفة يرفع اصبعه الى السماء وينكبها وينكتها
الى الناس عليه الصلاة والسلام اللهم اشهد فليبلغ الشاهد في دلالة على وجوب تبليغ العلم الشاهد الحاضر من حضر العلم والفائدة فليبلغ الشاهد الحاضر الغائب الذي لم يحضر مجالس العلم
وهذا واقع في اخبار كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله نظر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فبلغها كما شمع في اوروبا مبلغ اوعى من سامع وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث وهذا حديثي وهذا حديث من طرق كثيرة حتى قال بعض العلماء انه متواتر
انا اسمي زين وثابت وجبير ابن مطعم وجماعة اخرون من الصحابة رضي الله عنهم في حديث ابن عباس عند ابي داود باسناد جيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تسمعون ويسمع منكم ويسمع مما
يشمع منكم تبليغ العلم واجب الاصل فيه هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة او انا ومن اتبعني فليبلغ الشاهد الغائب في دلالة على نقل العلم وانه يبلغ ولو كان جينته. قال عليه الصلاة والسلام بلغوا عني ولو اية
بلغوا عني وكما في حديث ابن عبد الله ابن عمرو حديث ابي هريرة وغيرهما عنه عليه الصلاة فليبلغ الشاهد الغائب ولهذا نصح الصحابة رضي الله عنهم فبلغوا العلم لمن بعدهم من التابعين والتابعون بلغوا العلم لمن بعدهم فانتشر العلم
والخير ثم صنفت المصنفات وحفظت وحفظ العلم السنة ولله الحمد رب مبلغ رب رب هذه تأتي للتكفير. وتأتي لا اختلف فيها. هل هي للتكفير كثيرا او للتقليل كثيرا والذي اختاره ابن هشام رحمه الله آآ كما آآ ذكر عنه كما نقل عنه في المغني
انها تأتي للتكفير كثيرا وللتقليل قليلا وللتقليل قليلا وتختلي بحسب المواطن في بعض المواطن تكون التكفين وفي بعضها تقول لكن هي للتكفير كثيرا قول رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة
اوروبا حرف جر شبيه بالزائد وهم مبني هنا على الفتح لا محل له من الاعراب ومبلغ هذا مبتدع مجرور محلا مجرور لفظا مرفوع محلا تجرأ بحرف جر شي بالزائد والا فموضعه
الرفع اوعى هذا خبر مرفوع بضمة مقدرة منع من ظهورها التعذر اوعى من سامع في دلالة على حفظ العلم وتبليغ العلم وانه لا يشترط  ليبلغ العلم ان يفهمه. يكفي ان يحفظه. يكفي ان يحفظه. ولا شك ان اجتماع
الحفظ والفهم هذا هو الدرجة العليا درجة العليا لكن من سمع العلم عليه ان يبلغ دلالة على تبليغ في اوروبا مبلغ اوعى من سامع يعني اوعى له من سامع فلا ترجعوا بعدي
كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض يرضي بعضكم رقابة. وهذه وصية عظيم النبي عليه الصلاة والسلام وفيه اشارة الى ان الفتن من اعظم اسباب نزع العلم وببركة العلم فان الناس ينشغلون في الفتن عما يكون فيه الهدى والخير وهذا امر مشاهد عند وجود الفتن
انه قد يحرم الناس بركة العلم الذي هو البصيرة. فلا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقابا وكأن هذا والله اعلم في اشارة الى ان من اسباب ذلك هو الاعراض عن العلم
هو عدم مدارسة العلم عدم العمل بالعلم وذلك ان ترك السنة من اعظم اسباب الفتن والخلاف والنزاع لان لان الناس لا يمكن ان يرظوا يعني احتكموا الى فلان او فلان او فلا يفصل بينهم الا الكتاب والسنة
والمرجع الكتاب والسنة. فاذا حصل الاعراض والاهمال وعدم تعلم الكتاب والسنة والفهم فيهم والفق فيهما حصل الخلاف والنزاع وحصل الاعتداء وانه لا يؤدي الحق الذي عليه ويطلب شيئا ليس له
ولا شك ان النفوس عند ذلك يحصل عندها من الاباء والحمية بالحق تارة وبالباطل تارات. فيحصل عند ذلك النزاع والخلاف والهجر ثم قد يؤدي ذلك الى القتال. لا ترجوا بعدي كفارا
كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض رقاب وقد وقعت الفتن في الامة وقع الخلاف والنزاع الواجب هو الرجوع الى كتاب الله سبحانه وتعالى. والى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. وفيهما اه
الفصل والبيان التام والشاهد ان هذا الخبر دليل لما بوب له رحمه الله وقال وهو مشروعية الخطبة يوم النحر هذا هو الصواب كما بوب عليه البخاري رحمه الله استدل يعني ذكر في هذا الباب
الاحاديث الصريحة الدالة على ذلك واجاب على قول الخصم وممن تكلم في هذه المسألة صرف الاحاديث الطحاوي رحمه الله وهذا لا شك مما  يعني يؤخذ على من يكيل بكيل قد يبخس به قول خصمه
وقد يستدل بالحديث الواحد احيانا آآ له في موطن ويستدل به على خصمه في مسألة اخرى وتكون الدلالة مختلفة والواجب هو الاخذ ما دل على الكتاب. ما دلت عليه النصوص
وانما ذكر رحمه الله التكلف في صرف هذه الاخبار والقول بان هذه ليست خطبة الصحابي سماه خطبة بانها خطبة عصبيون النار فكيف يقال انها ليست بغنة ام من باب واعظ
فلهذا كان الصواب وما  تقدم اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح بمنه وكرمه امين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
