السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. انا بعد في هذا اليوم الاربعاء السابع من شهر ذي القعدة لعام الف واربع مئة وخمسة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه
وسلم درس اليوم من كتاب المنتقى في كتاب المناسك لنجم ما يقول اذا قدم من حج او عمرة وفي هذا ما عليه هذه الشريعة العظيمة ان المسلم له اذكار يقولها في يومه وليلته
في سفره وفي حلواه في اقامته في يومه وليلته وما يعرض له في احواله من سفر او مرض او نحو ذلك فلهذا جاءت النصوص كثيرة في هذا الباب ومن ذلك
ما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام مما يقولهم الاذكار في حال قدوم سفره. وهنا بوب رحمه الله على باب ما يقول اذا قدم من حج او عمرة عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قفل من غزو او حج
او عمرة يكبر على كل شرف من ارض ثلاثة تكبيرات ثم يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اي بونا تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون
صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده متفق عليه وهذا عند متفق عليه من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما وهو ايضا عنده من طرق اخرى
عن ابن عمر والخبر جاء ايضا بسياق اخر مع اختلاف عند البخاري ومسلم من رواية انس في قصة صفية لما قدم عليه الصلاة والسلام من سفر وكانت صفية معه  لما عثر بها بعيرها في الطريق
وفيه ان ابا طلحة قال النبي عليه دونك المرأة الحديث  فيه انه لما اه قدم عليه الصلاة والسلام فصار بظهر المدينة قال ايبون تائبون عابدون لربنا حامدون. ايبون تائبون عابدون
لربنا حامدون وفي رواية والرواية المتقدمة عن ابن عمر فيها زيارة ساجدون مع ان الروايات اختلفت في هذا في نفس حديث ابن عمر لكن هذه الالفاظ متفق عليها ربما زاد بعضهم بعض الالفاظ
وفي حديث انس يقول فلم يجل يقول حتى دخل المدينة. لم يزل يقول هذا الذكر يقوله حتى دخل المدينة عليه الصلاة والسلام وفيه انه كان يقول هذا الذكر عند قدومه على الى البلد وكان يقوله ايضا كما في
اللفظ عند اه في حديث عمر انه كان اذا قفل القفول قفل يقفل  على وجه فعل يفعل والقفول هو الرجوع القفول هو الرجوع  سميت القافلة قافلة يقال القافلة وهم القوم المتبعون الرائدون من سفر
قال العلماء ان العرب تسميها القافلة تفاؤلا بقفولها وقدومها سالمة الى البلد معنى انها اه قافلة والقفول هو القدوم وهو الوصول الى البلد فسميت قافلة من باب التفاؤل وهذا واقع في لغة العرب
الفاظ عدة مثل ما يسمون الصحراء التي ليس فيها معلم وليس فيها احد يسمونها مفازة ويسمون اللديغ اذا لدغ الانسان فيقولون عندنا سليم هل فهل من راق كما في آآ الصحيحين من حديث سعيد الخدري رضي الله عنه
يعني تفاؤلا بالسلامة. وفي دلالة على ان مثل هذه الالفاظ لا بأس بها بل مما يشرع استعمال هذه الالفاظ الحسنة من باب حسن الظن   يعني اجتهاد في تحصيل طرق الخير ووصول
الى الامن والسلامة كان اذا قفل وفي هذا انه عليه الصلاة والسلام كان يداوم على هذا لانه كان الاصل لمطلق الحدوث والحصول. هذا اصلها في اللغة. لا تدل على التكرار
ببنيتها  تركيبها انما تدل على مجرد الحصول والحدوث وهذا يكفي مرة واحدة لكن هناك يعني قول وهو وسط في هذه المسألة انها اذا اه علقت بشيء يتكرر فانها تتكرر بتكرره
والنبي عليه الصلاة والسلام كانت اسفاره في الغزو والحج او العمرة فكان يقول هذا الذكر اذا قفل عليه الصلاة والسلام كان اذا قفل من غزو او حج او عمرة هذه الاسفار
وذكرها والاقتصار عليه هل هو قيد هل هو قيد او من باب ذكر؟ الواقع وان الواقع ان اسفاره عليه الصلاة والسلام لا تخرج عن هذه الاسفار فليس قيدا فيها فليس
مشروعية الذكر في هذه الاسفار خاصة دون غيرها من الاسفار انما خصت هذه الاسفار او ذكرت ليس من باب القيد ولكن من باب ذكر الواقع وان اسفاره عليه الصلاة والسلام لا تخرج عن هذه الاسفار الثلاثة
والا فلا يمتنع ان يقولها المسلم اذا رجع من اي سفر حتى لغير هذه الاسفار سافر مثلا لطلب علم سافر لصلة رحم هذي عبادة او سافر لغير ذلك مثلا اسفار مباحة تجارة
بل بعضهم قال حتى ولو كان سفره سفر معصية. وهذه المسألة فيها خلاف بين اهل العلم الاكثر هو قول الجمهور ان هذا ليس قيدا انما هو من باب ذكر الواقع
الواقع لان اسفاره عليه الصلاة والسلام لا تخرج عن هذه الاسفار الثلاثة والا فحاجة المسلم الى هذه الاذكار ربما في غيرها من الاسفار قد يكون اشد واتم او اكمل يعني ابلغ في حاجته الى
ولهذا قال بعضهم حتى ولو كان سفر معصية وان كانوا وان كان السفر محرم ويجب عليه التوبة لكن مع ذلك لا يمنع من هذا الذكر منهم من قال يختص بهذه الاسفار الثلاثة
قالوا ان ذكر هذه الاسفار الثلاثة قيد فلا يشرع لغيرها من الاسفار وقالوا ان هذا ذكر في اسفار خاصة وذكر خاص في سفر خاص فيتقيد به فيكون كسائر الاذكار الخاصة
التي جاءت بها الشريعة مثل اذكى التي يقال بعد الصلاة المفروضة فلا يشرع بل من البدع الاضافية ان تقال هذه الاذكار في غير الصلاة المفروضة خلف المندوبات وان كان هناك قول
الجمهور هناك قول يقول انه يشرع حكاه الحافظ رحمه الله في بعض كلام الله يقال بعد النوافل وهذا محتوى لكن بعض اهل العلم قال انه آآ لا يشرع هذا الذكر
وادلة عدم مشروعته كثيرة لكن الكلام في هذا الذكر هل يلحق هل يقال في غير هذه الاسفار؟ ام يقال انه ذكر خاص كذكر الذي بعد الصلاة ولهذا لا يشرع اي كما انه لا يشرع ان يقول هذا الذكر
اذكار الصلاة لا يشرع ان يقوله عقب الصيام انسان افطر. فجعل يقول الاذكار التي تقال بعد الصلاة او ادى الزكاة فجعل يقول اذكى التي يقال بعد الصلاة او فرغ من الحج فتحلل
فقال الاذكار التي تقال وبعد الصلاة هذا لا اصل له هذا لا اصل له لانه ذكر في سفر خاص على وجه خاص او وقت خاص وهو وقت كونه عليه الصلاة والسلام يقوله اذا كان على شرف من الارض
وجاء في حديث انس ايضا رضي الله عنه ما يدل على انه كان اذا قدم البلد  هذا قول والقول الثاني قالوا انه يلحق بهذه الاسفار الثلاثة اسفار الطاعة مثل صلة الرحم انسان سافر لصلة الرحم هذا عبادة
هشام الشعفر لطلب العلم فانه يشرع له ان يقول هذا الذكر اذا علا على شرف كما جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما فقالوا انه يدخل بجنس جامع العباد بجامع انها كلها عبادة
انها كلها عبادة. فيدخل من هذا ومنهم من توسع كما تقدم فقال يدخل كل سفر يدخل كل سفر مباح وحتى ولو كان معصية وهذا الظاهر انها قول الجمهور قول الجمهور
وهذا يبين تشديد اهل العلم في هذا الباب صيانة للشريعة وحياطة للشريعة وهذا امر عظيم في هذه الشريعة. وانه ليس المسألة على الهوى خلاف ما يكون عليه كثير من الضلال في هذا الباب لا اقصد في هذه المسألة والخلاف فيها لكن اقصد في اه مسألة الاذكار والتوسع فيها
اه اختراع اذكار لا اصل لها ويبين تشديد اهل العلم في هذا الباب حتى ان حتى انه مما يستغرب ان كثير من الشراح اه الذين شرحوا هذا الحديث مع انه في باب
الاسماء والصفات حصل خلل عظيم ومع ذلك شددوا في هذه المسألة عنها بالنسبة الى ما اخلوا به يبقى بالاسماء والصفات شيء يسير بعدين بيستغرب يعني كيف انهم شددوا في هذه المسائل وقال باء كثير منهم
انه لا يشرع  على هذا الاصل من جهة انه ذكر في سفر خاص في وقت خاص يكون من جيش الاثكلة يقال عن الصلاة ويقولون نحن لا نمنع من الذكر المطلق لا يفهم منه انهم يمنعونه. هم يقولون لو اعترض انسان يقول كيف تمنعه؟ هذا ذكر. يقال نحن لا نمنع من الذكر
يشرع الذكر. يا ايها الذين اذكروا الله ذكرا كثيرا. وسبحوا بكرة واصيلا. قال سبحانه والذاكرين الله كثيرا والذاكرات  ذكر الله اكبر  الاحاديث في هذا ايضا كثيرة ذكر الله يشرع بلا خلاف باجماع اهل العلم الاكثار منه للمسافر للمقيم في جميع احواله
لكن الكلام كونه آآ يلحق بهذه الاسفار غيرها من الاسفار اه غيرها من الاسفار في هذه المواضع او في هذا الوقت في هذا الوقت. والصحابي ذكر هذه الاسفار فدل على انه خاص. لكن القول الثاني في ما يظهر والله اعلم انه اظهر
انه اظهر من جهة المعنى لانه قال في نفس الحديث يكبر على كل شرف وهذا امر مطلوب من العبد في علوه على كل شرف ويدخل فيه جميع الاسفار بل قد يشهد له
يشهد للقول الدال على انه يشرع في كل سفر فيما يظهر لي والله اعلم اه في حديث جابر ايضا يؤيد هذا القول انه رضي الله عنه قال كما في صحيح البوار كنا اذا علونا كبرنا
واذا تصوبنا سبحنا في لفظ اظنه خارج الصحيح لعل عند بعض اهل السنن او او الترمذي وغيره قال اذا هبطنا سبحنا هل هيكون اذا تصوبنا اذا علونا هذا لم يقيده باي بسفر بل
ذكر وان كانت الاسفار التي ذكرها رضي الله عنه ان ان كان في عهد النبي عليه الصلاة والسلام هي مع النبي وقد يكون اطلقه عموما من جهة انه اطلق العلة اذا تصوبنا علقه
اذا علونا فدل على ان انه مشروع عند العلو العلو جاءت اخبار تدل على هذا المعنى وقد روى الترمذي باسناد صحيح والحديث اصله في صحيح مسلم لكن في اخره لما ذكر
من جنس شاهد لحديث جابر رضي الله عنه انه قال كان النبي عليه الصلاة والسلام واصحابه في غزواتهم اذا علوا نشجا كبروا واذا هبطوا سبحوا وعلى هذا وضعت الصلاة وعلى هذا وضعت الصحف. دل على ان هذا امر مقصود
حتى في الصلاة الصلاة في حال القيام تكون قراءة القرآن والتكبير وعند الركوع والسجود التسبيح عند الركوع والسجود وهو الانحناء. كذلك في حديث جابر اذا تصوبنا اذا هبطنا تدل على هذه العلة وانه يشرع في مثل هذه ويدل عليه ايضا
ما رواه الترمذي بسند جيد من حديث  انس رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله اني اريد السفر فاوصني قال عليك بتقوى الله
والتكبير على كل شرف فلما ولى قال اللهم اطوي له الارض وهون عليه السفر هون عليه السفر عليه الصلاة والسلام دعا له والمقصود انه قال عليك على كل شرف فعلقه بهذا
والشرف هذا معنى مشتق يدل على الارتفاع والعلو واشراف هذا الموطن ودل على انه يشرع على كل شرف  في سفره في جميع اسفاره. وهذا هو الاظهر كما تقدم  كان اذا قفل
غا زوينة وحج عمرة يكبر على كل شر. يكبر وهذا مناسب التكبير الله اكبر الله اكبر. عليه الصلاة والسلام اذا قال يكبر يقول الله اكبر الله اكبر اطلاق التكبير بالصلاة يعني يكبر يقول الله اكبر في دخوله في الصلاة وفي انتقاله عليه الصلاة والسلام على كل شرف من الارظ
ثلاث تكبيرات وهذا التكبير ايضا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقوله اذا علا على دابة على ناقة عليه الصلاة والسلام اذا اراد السفر وهذا واقع في حديث ابن عمر ايضا في انه اه ايضا كان يكبر ثلاثا عليه الصلاة والسلام ويحمل ثلاثا
وهذا في ماء اذا علا كان اذا على بعيره كبر عليه الصلاة والسلام عند ارادة السفر كبروا على كل شرف من ثلاث تكبيرات ثلاثة تكبيرات ولهذا يكون هذا قيد في هذا الموطن ثم بعد ذلك
يذكر الله بما احب لكن عليه ان يتقيد بالتكبيرات الثلاث ثم يقول لا اله لا اله وحده لا شريك له. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير وعلى كل شيء قدير
سبحانه وتعالى هذا الذكر الذي يقوله يظهر والله اعلم انه يقوله وبعد التكبير بعد التكبير وثم هنا للتراخي بعدما قال هذا الذكر وقد يكون يقوله وهو على الشرف وقد يكون يقوله وعند على انحداره يختلف. قد يكون الشرف مثلا ممتد
وطويل اذا يستغرق منه هذا الذكر وقد يكون بعد ما يكبر ينحدر لكنه بعد ما يكبر يقول مثل هذا الذكر وهذه الكلمات العظيمة جاءت في احوال عدة يعني خلف الصلوات وجاءت في ادعية كثيرة وجاء في فضائلها اخبار صحيحة في الصحيحين وغيرهما كلمة عظيمة لا اله الا
الا الله لا اله لا اله حق الا الله لا اله او معبود بحق وهذا هو الصواب فيها خلافا لمن قال ان تقدير لا اله معبود لا اله موجود حاول ان
آآ  يوجه هذه الكلمة بمعنى يعني بعضهم بعض المعربين قال ان خبر لا نهي للجنس يقدر لان لفظ الجلالة معرفة  لان اهل الجنس لابد ان يكون اسمها وخبرها نكرتين. فلهذا لا يكون لفظ الجلالة خبرا لها. احتاج العلماء ان يقدروا خبرا
لها من قدره معبود او موجود فقوله لا يصح بل نص العلماء على انه باطل ولا يقال يعني لانه وجدت معبودات والهة تعبد من دون الله وكذلك الموجودات انما اذا قيل معبود بحق
لكن لا يحتاج الى مثل هذا بل ما هو اخصر لان الاصل عدم التقدير ما لا حاجة اليه فيقدر ما يحتاج اليه. ولهذا قدر لا اله حق. حق حق نكرة
يصلح ان يكون خبرا لا اله الا الله الا الله المعنى ان جميع المعبودات الموجودة باطلة ولا يقال كما تقدم ان المعنى اذا قيل معبود يعني من المعبود بحق لا اله موجود موجود يعني
اه فاذا قلت فاذا قيل مثلا ان المعبود المراد بحق المعنى فلابد من ذكره لابد لا لا يترك لان الكلمة هكذا موهمة موهبة ويأخذها اهل الباطل اذا قد قدر لا اله معبود
يكونوا يحتجون بها على باطلهم وهذا باطن بلا خلاف وان ما يعبد دون من دون فهو باطل ولهذا قالوا لا اله حق لا اله يعني لا اله حق الا الله
وحده لا شريك له وحده لا شريك له  وحده تأكيد للاثبات  ولا شريك له تأكيد للنفي. تأكيد للنفي وانه لا شريك له سبحانه وتعالى. له الملك وله الحمد وهو على كل شيء
قدير سبحانه وتعالى. فيقول هذا الذكر في هذه الحال ايبون تائبون عابدون ساجدون ربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهاجم الاحزاب وحدة متفق عليه  بهذا ما كان عليه عليه الصلاة والسلام
من ملازمته لذكر الله سبحانه وتعالى في احواله كلها وهذا نقل في اخبار كالمطر عنه عليه الصلاة والسلام في كثرة ذكره واستغفاره اللي ربي سبحانه وتعالى في بحضره وسفره بل في في المجلس الواحد. كما كنا نعد لرسول الله في مجلس واحد رب اغفر لي وتعينك انت
التواب الرحيم مئة مرة كم عند ابي داوود باسناد صحيح جاء حديث ابو هريرة وحديث  في صحيح مسلم  اكثر من سبعين مرة المقصود ان انه عليه الصلاة والسلام  الاحاديث في هذا كثيرة فالمقصود انه كان ملازم للذكر والاستغفار عليه الصلاة والسلام مع انه قد غفر الله له ذنبه عليه الصلاة والسلام
السلام فيه ملازمته للذكر قال ابن هبيرة ما معناه ان النبي عليه الصلاة والسلام مع قفوله من السفر ومعلوم ان المسافر اذا قدم الى بلده يكون مشتاق الى اهله وقومه
بعد السفر وهذا امر مشاهد مع ذلك يقول لم تلهه دهشة الداخل ولا فرح الاعيب الراجع يعني الى بلده ولا شرور ولا شرور الواصل الى اهله والداخل عليهم. يعني انه هذا في الغالب ان يحصل سرور
وفرح برجوعه ومع ذلك لم يله عليه الصلاة والسلام ذلك عن هذا الذكر كان يجمع بين هذه الامور كلها. بانسه وفرحه بانسه بالله سبحانه وتعالى بذكره وشكره ثم ثم ايضا فرحه باهله واصحابه عليه الصلاة والسلام
قال ايبون هذا خبر مبتدأ محذوف تقديره نحن اعيبون نحن  ايبون لكنه اوب على وجه خاص ولابد ان يكون فيه بيان لهذا الرجوع نحن ايبون الى بلدنا وفيه الاوبة اليه سبحانه وتعالى والرجوع اليه سبحانه وتعالى
من هذا السفر واسفره كانت من الغزو والحج والعمرة اسفار  في سبيل الله سبحانه وتعالى ومع ذلك يقول ايبونا نحن ايبون تائبون ونحن تائبون  يعني اما انه هذا فيه دلالة على
اه ان العبد ينفي عن نفسه حتى لا تعليم منه عليه الصلاة والسلام لامته حتى لا يغتروا بطاعاتهم ولا يقول انا رجعت من الغزو انا رجعت من الحج انا رجعت عمرة. يقال عليك ان تكون ملازما للتوبة
العبد معرض للتقصير والنقص ولهذا يقول تائبون والتوبة ملازمة للعبد في جميع احواله اما ان تكون توبة من ذنوب يستحضرها او من ذنوب لا يستحضرها او توبة عامة. والتوبة والرجوع لانها
يرفع العبد تعليه درجات عنده سبحانه وتعالى ومعلومة جاء في الاخبار في فرحه سبحانه وتعالى بتوبة عبده عابدون اي نحن عابدون ساجدون ساجدون ايضا فيه ذكر هذه العبادات العظيمة. جاء عند الترمذي بدل ساجدون سائحون
باسناد صحيح  لربنا حامدون. اما ان يكون وتعلى ايبون تائبون عابدون تعلقوا لربنا يعني بجميع هذه الصفات متعلقة بقوله لربنا لربنا وكذلك حامدون او متعلق حامدون بربنا. حامدون لربنا ما بعده. والاظهر والله اعلم المتعلق
بالجميع لما قبلها بهذه الاوصاف الخمسة وما بعدها لربنا حامدون لكن نص آآ وفصل اه حامدون  بعد ذكر هذه الاوصاف وهذه الاوصاف تبين حال العبد او تبين وصف العبد وليس المعنى على انه يقول
ايبون تائبون على الحال لا يقول نحن حالنا تائبون لانه كان المراد به حالهم حال التائب حالهم حال العابد حالهم حال الساجد الحامد لقال تائبين يكون منصوب على الحالية لكنه قال
جاء بها مرفوعة على انها خبر المبتدأ محذوف لربنا حامدون سبحانه وتعالى ومن اعظم الحمد له سبحانه وتعالى حيث من عليه بالسلامة والقفول والرجوع الى اهله من عليه بان اعانه على شكره وذكره. بان يكون تائبا عابدا ساجدا
لله سبحانه لربنا وذكر هنا لربنا  تعليقها بالربوبية اتم لانه يربي عباده بنعمه سبحانه وتعالى فيحمدونه ويشكرونه ويسألونه المزيد من فضله ولا شك ان هذه الحال حال الرجوع من السفر يناسبها
ان يقول لربنا لربنا حامدون وكذلك الاوصاف التي قبلها والمعنى اننا نحمده سبحانه وتعالى ونشكره على هذه النعم الدينية وهذا اعظم ما يحمد عليه سبحانه وتعالى اعظم ما يحمد عليه هذه النعم الدينية. ويحمد سبحانه وتعالى على جميع النعم الدنيوية. ولهذا يذكر يثني العبد
علي عليه سبحانه وتعالى يقول الاذكار المشروعة بعد طعامه بعد شرابه وسائل الاذكار في الامور الدنيوية لكن حمده سبحانه وتعالى على ما انعم على العبد الامور الشرعية من اعظم العبادة
واعظم النعم اعظم النعم هي النعم الدينية وهو اعظم من اعظم الشكر عليها ان تشكره سبحانه وتعالى بان زادك منها وثبتك عليها وفقك لها. فله الحمد سبحانه وتعالى نحمده بالاسلام قائمين بالاسلام
بالاسلام راقدين. ونسأله سبحانه وتعالى لا يشبت بنا الاعداء والحاسدين بمنه وكرمه لربنا حامدون مقدم هنا يعني لربنا وحده سبحانه وتعالى ربنا حامدون ولهذا تكون اذا قلنا انها متعلقة بربنا حامدون تكون هذه جملة مستقلة مبتدأ وخبر
لكل هذه الجمل لربنا هذي خبر او متعلق خبر يعني انه لربنا ان الحمد وثابت مستقر له سبحانه واحد دون غيره حامدون مبتدأ آآ على هذا يكون مبتدأ مؤخرا اذا اذا قيل انه متعلق بحامدون
بربنا حمده. صدق الله وعده ونشر عبده وهاجم الاحزاب وحده وهذا مع انه عليه الصلاة والسلام قال هذا الذكر وهو في حال قفوله ان من غزو او حج عمرة صدق الله وعده
في نصره لعبده هزيمة الاحزاب وحده اختلف في هذا هل هو في هزيمة الاحجام يوم الاحجاب في غزوة الخندق وان المراد بالاحزاب الاحزاب الكفر الذي يتحجب آآ على النبي عليه الصلاة واصحابه
وعليه جمع من اهل العلم من الشراح فقالوا ان المراد الاحزان يتحجب وقيل ان الاحزاب جميع احزاب الكفر في كل وقت وكل زمان لانه يطلق عليهم حزب لهؤلاء بمعنى انهم تحجبوا ضد الاسلام واهل
الاسلام قال صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده سبحانه وتعالى. اما بما وقع يوم الاحزاب او فيما يثبت وينصر الله سبحانه وتعالى اه عباده ويؤيدهم سبحانه وتعالى في كل
آآ في كل زمان حين  يكونون  على الطريقة الحسنة في نصر دينه سبحانه وتعالى والقيام بنصرة كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة  كما قال ان تنصروا الله ينصركم وقال سبحانه ولينصرن الله من ينصره
حديث ذكره في قوله آآ في نفس في قوله وكان يكبر على كل شرف من الارض كبروا على كل شرف من الارض جاء في رواية متقدمة في حديث جابر رضي الله عنه انه قال كنا اذا تصوبنا
اذا علونا كبرنا واذا تصوبنا سبحنا وهذا مناسب في كما تقدم التكبير في الاماكن العالية والتشبيح في الاماكن المنخفضة في الاماكن المنخفضة وهذا شاهد على ما تقدم ولا ينافي ما جاء في حديث ابن عمر بل حديث جابر زاد
على حديث ابن عمر في ذكر التسبيح  اه النزول في ذكر النزول وتقدم حديث ابن عمر في هذا الباب فقيل ان علة التسبيح هو تنزيه سبحانه وتعالى عن هذه الاماكن ما فيها من النزول
فينزه سبحانه وتعالى وقيل ان المكان النازل هو محل الضيق محل الضيق ومحل الشدة ولا ينجي من الشدة الا تشبيحه سبحانه وتعالى وتنزيه كما آآ في قصة ذي النون عليه الصلاة والسلام
وكما انه جعل يسبح في بطن الحوت ولولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون  في الحديث الصحيح عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام
قال دعوة اخي ذي النون ما دعا بها عبد الا او مكان مكروه الا فرج الله اه عنه لا اله الا انت دعاء الكرب يعني لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
قالوا ان هذا لكونه في هذا المكان الضيق  دعاه سبحانه وتعالى وسبحه نجاه سبحانه وتعالى ولا يمتنع ان يراد المعنيان وهذا الحديث الذي ذكر مصنف رحمه الله  مناسب لما ذكره لانه حين يفرغ الحاج
من نسكه يعود يعود فناسب ان يحافظ على مثل هذه دلالة على عظم هذه الشريعة في حياطتها كما تقدم للعبد وانه في جميع اموره اه له اذكار مشروعة يقولها كما انه له اذكار في حال سفره
اذكار في حال رجوعه اذكار في حال دخول بيته في خروجه الى غير ذلك من الاذكار التي جعلها العلماء عمل اليوم والليلة قال رحمه الله باب الفوات والاحصار  الاحصار وهذا الباب هو
اخر ابواب الحج وبعده يذكر رحمه الله ابواب الهدايا والظحايا وهي متعلق بالحج لكن ما يتعلق باعمال الحج  والتي ينتهي بها الحاج هو كله سبق في كلام مصنف رحمه الله
الفوات مصدر فاتي يفوت فوتا وفواتا وهو طلوع الفجر من يوم النحر قبل ان يقف بعرفة وبهذا يكون قد فاته الحج فمن طلع عليه الفجر ولم يقف في عرفة  ثبت في حقه الفوات
والفوات لا لا الفوات ليس له يعني  لم يأتي له ذكر في كتاب الله سبحانه وتعالى انما جاء من الاثار وبعض الاخبار في هذا الباب ما يدل عليه  لكنه يؤخذ
من جهة الحج وصفة الحج وعرفة وان الحج عرفة وان الافاضة وان الدخول عرفة والافاضة من عرفة وان من فاته  طلع عليه الفجر تكون قد فاته الحج فالحج عرفة والاحصار
هو المنع الاحصار هو المنع يطلق الاحصار من جهة العموم على امرين الاحصار بمعنى ان يمنعه عدو وهذا هو الحصر. وقال حصره فهو اه محشر اي ممنوع واحشره فهو محصور فهو
آآ احصره المرض احشره المرض هذا من الرباعي وحشره العدو هذا من الثلاثي فالاصل في اللغة ان الاحصار يطلق على الاحصار بالمرض احشره المرض احصارا اي منعة وحشره العدو حصرا
اي صده الثلاثي من حصر العدو والرباعي من حصر المرض والذي جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى فان حصرتم فذكر فيه الاحصار وهذا سيأتي انه دليل دليل على انه وحجة
على ان الاحصار او على ان التحلل كما يكون بحصر العدو يكون ايضا بالاحصار من المرض. بل هو ظاهر القرآن هو ظاهر القرآن. مع ان الاية نزلت في حصر العدو
في حصر العدو ويأتي ان شاء الله الاشارة اليه في هذا الدرس وفي درس ات ان شاء الله وهذان النوعان مما يعرض للحاج جاءت الشريعة بالرخصة فيها والسعة فيها وهذا يجري في
للعبد فيما يعرض له في اسفاره. جاءت السعة للعبد في سفره في الرخصة في امور الصلاة. والرخصة في امور الصوم وكذلك في التيمم الطهارة ونحو ذلك. الرخصة التي تعرض للعبد حين يحتاج الى مثل هذه الرخص وبعضها يكون مشروعا متقررا
في سفره مطلقا كقصر الصلاة وكذلك الجمع عند الحاجة على تفصيل  ذكر اهل العلم وتقدم المصنف رحمه الله في هذا الكتاب المبارك هذا من يسر هذه الشريعة حين توجب اشياء من الاحكام
فانها يكون فيها السعة والخير فهي تمشي مع العبد على احواله فلا تحمله ما لا يطيق حين يعرض له بعض الشدة وبعض الاحوال التي يضيق عليه الامر فاذا ضاق الامر اتسع
فاذا حصل له حصر منع عدو او احصار على الصحيح بمرظ فانه تكون معه السعة والتيسير واجره تام ولله الحمد. والنبي عليه الصلاة والسلام حاصره العدو كفر قريش هو اصحابه
حصروا  النبي عليه الصلاة والسلام نحر هدية وحلق رأسه عليه الصلاة والسلام وامر اصحابه بذلك وكانت هذه العمرة عمرة تامة كانت الساعة والتيسير وكذلك ايضا هنا تعرض هذه للمكلف في حجه
فالفوات والاحصار حكمان شرعيان دلت الادلة والاثار عليهما بدأ المصنف رحمه الله بما يتعلق دي الاحصار بالاحصاء قال عن عكرمة عن الحجاج بن عمرو قال سمعت رضي الله عنه الاسلمي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
من كسر او عرج فقد حل وعليه حجة اخرى. قال فذكرت ذلك لابن عباس وابي هريرة فقالا صدق رواه الخمسة وهذا رواه الخمسة من طريق يحيى بن ابي كثير عن عكرمة
عن الحجاج هو الحجاج ابن عامر الاسلمي عكرمة هو ابو عبد الله البربري مولى ابن عباس التابعي الشهير الكبير طوف سنة بعد المئة بسبع سنوات رحمه الله  وعند وعند ابن ماجة
قال يحيى بن ابي كثير حدثني عكرمة حدثني عكرمة. يحي ابن ابي كير يدلس رحمه الله لكن صرح عند عكرمة عند ابن ماجه واسناد الحديث صحيح عند الخمسة وفي رواية لابي داوود وابن ماجة من عرج
او كسر او مرض فذكر معناه ذكر معناه وهذا عند ابي داوود طريق يحيى بن ابي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع مولى امي السلام اه عن الحجاج بن عمرو واسناده صحيح
وبعضهم اعل الحديث بالاختلاف لانه جاء الحديث من رواية عكرمة عن الحجاج وجا من رواية عكرم عن عبد الله ابن رافع عن عبد الله ابن رافع. ففي رواية ابي داوود وابن ماجة
ان زاد فيه عبد الله بن رافع وهذه الرواية ذكر الترمذي عن البخاري انه رجحها منهم من رجح الرواية الاولى رواية الحجة عكرمة عن الحجاج ابن عمرو مباشرة دون واسطة
والاظهر والله اعلم ان الروايتين صحيحتان ولا منافاة غاية الامر انه فيه واسطة وان عكرمة لعله اخذه عن عبد الله ابن رافع في اول ثم بعد ذلك لقي الحجاج وهذا يقع كثير
يقع كثير واذا امكن الجمع بين الروايات فلا تعل وليس هناك ما يعل ويدل عليه ان الحديث من طريق يحيى ابن ابي كثير العكرمة فتارة حدثه عن الحجاج وتارة حدثه عن عبد الله ابن رافع
وفي حال وفي حديث عبد الله بن رافع فيه زيادة وهذا لا يضر لان عبد الله بن رافع ثقة اتفاق ثقة. فالروايتان صحيحتان من عرج من عرج او كسر او مرض
والمصنف رحمه الله نص على رواية ابي داوود لان فيها زيادة مهمة في قوله او مرض وان كانت هذه الرواية تؤخذ من قوله من كسر او عرج وكسر او عرج
وفي رواية ذكرها احمد في رواية المروذي   من حبس بكسر او مرض هذي رواية انا لم اقف على سندها احتاج الى النظر في ولاية المروذي لكنها فيها من حبس بكسر او مرض
من حبس بكسر او يعني فيه اه حصر اكثر والرواية التي قبلها في معناها وهذا الخبر يأتي انه حجة للقول الصحيح خلافا للجمهور وان المرض ايضا مما يحصل به التحلل يحصل به
وهذا كله كما سيأتي مع عدم الاشتراط مع عدم الاشتراط. اولا الحديث قوله من كسر هكذا بضم اوله وكسر ثانيه آآ من كسر من كسر يعني اصابه شيء  كسر يده او رجله حصل له كسر
او عرج عرج بفتحات رجل فعل من عرج يعرج عرج بفتحات بمعنى اصابه شيء فخمع يعني وليس خلقة معنى انه اصابه شيء فانكسرت رجله او يد وهي قال عرج عروجا اما عرج على وزن فاعل
فهو عرجا فهو اذا كان عرجه خلقة قال عرج اذا كان عرج خلقة وعرج اذا اصابه شيء فسقط او كما يقولون خمع فانكسر فهذا يقال عرجا ولهذا كان مع الشي الحادث عرجا
الشي الحادث عرج بفتحة وعرج وهو مكسور عرجاء اذا كان خلقة وبعضهم جعل عرجاء مثلثا مثلثا وهذه الافعال يحصل فيها خلاف لانه ليس هناك ضابط يعني قاعدة للفعل الثلاثي انما يرجع فيه
الى ما يحفظ عن العرب في هذا من كسر او عرج فقد حل وعليه حجة اخرى. قال فذكرت ذلك لابن عباس وابي هريرة فقال صدق رواه الخمسة وهذا يبين ان هذا الحديث
رواه من رواية ابي هريرة وابن عباس وابن عباس مع الحجاج ابن عمرو وانهم وافقوا فيكون الثلاثة من الصحابة رضي الله عنهم بعضهم اعل هذا الحديث بانه صح عنه ابن عباس كما سيأتي وهو عند الشافعي وكذلك رواه عبد الرزاق باسناد صحيح
رواية اه ابن عيينة عن ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس انه قال لا حصر الا حصر العدو او لا حصر الا من عدو الا حصر العدو هذا صح عن ابن عباس
والصواب ان الخبر صحيح وان الذي عن ابن عباس اما انه يقال لا يختلف اه ليس فيه خلاف لهذا الخبر ليس فيه خلاف لانه تكلم عن الحصر وهذا عن الاحصار
فعندنا حصر وعندنا احصار فالاحصار يكون من المرض والحصر يكون من العدو وكلاهما يجوز له التحلل. هذا اذا لم يشترط اذا لم يشترط سيأتي ان شاء الله انه اذا اشترط
فانه يتحلل مجانا لا شيء عليه كما سيأتي ذكره ان شاء الله مع الاحي الدالة على هذا المعنى فحديث ابن عباس اه كما تقدم لو او اثر عن ابن عباس لو قيل انه يدل على خلاف هذا الخبر
فان العبرة بما روى لا بما رأى كما قول جماهير العلماء فلو انه اه شدد مشدد وقال ثبت عن ابن عباس انه يقول لا حصل الا حصل العدو هنا يقول انه صدق
ماذا نحن نقول ابن عباس رضي الله عنهما روى لنا شيئا مرفوعا ان التحلل يكون من هذه الاشياء وان لم تكن من حصر العدو وقال لا حصل الا حصل عدو
فاما ان يكون حصله اجتهاد ونظر او ناسي رضي الله عنه فلا يترك يقين روايته بامر قاله رضي الله عنه من رأيه وهذا ذكره ابن حزم وقال ما معناه انه لا
يعني لا يرد ما رأى بما روى وكوننا واذا دار الامر بان يكون في الترجيح فان ترجيح ما روى  اه رد ما رأى اولى من قبول ما رأى  لترك ما روى لاننا متعبدون بما روى
لا بما رأى وهذا هو الصواب عند اهل العلم في هذه المسألة وان العبرة بما رواه الراوي الراوي قد يعرض له شيء قد يحصل له نسيان وهذا واقع في رواية تروى في هذا
وفي غيرها اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا نبينا محمد
