السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد في هذا اليوم الاحد في قرة شهر الله المحرم واحد محرم في عام
الف واربع مئة وستة واربعين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الشهر شهر الله المحرم عند طائفة من اهل العلم هو افضل الاشهر الحرم الاشهر الحرم كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث ابي بكرة
ان الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والارض سنة اثني عشر شهرا منها اربعة حرم. ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر ثلاثة واحد فرد وفضائله كثيرة مما ثبت في صحيح مسلم ان النبي عليه الصلاة والسلام قال افضل الصيام بعد رمضان بعد رمضان شهر الله المحرم وافضل القيام
المكتوبة الصلاة   قول النبي عليه الصلاة والسلام شهر الله المحرم هذه اضافة تدل على تفضيله وفي هذا اليوم وفي هذا الشهر يوم عظيم يوم نصر الله فيه موسى عليه الصلاة والسلام وقومه
واغرق فرعون مقاومة فلله الحمد والمنة على ذلك في هذا اليوم مبتدأ الدرس من قول الامام المجد في كتاب المنتقى كتاب المناسك  كتاب العقيقة وسنة الولادة قال رحمه الله وعن ابي رافع
رضي الله عنه ان حسن ابن علي لما ولد ارادت امه فاطمة ان تعق عنه بكبشين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعقي عنه ولكن احلقي شعر رأس رأى شعر رأسه فتصدق بوزنه من الورق
ثم ولد الحسين فصنعت مثل ذلك وهذا الحديث رواه احمد من طريق عبد الله ابن محمد ابن عقيل قال سألت علي ابن الحسين علي ابن ابي  حدثني عن ابي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ان حسن ابن علي والحسن ابن علي الحديث وهذا الحديث من هذا الطريق من طريق عبد الله بن محمد ابن عقيل  عبد الله محمد بن عقيل فيه لين وبعضهم جزا بضعفه ضعفه الاكثر
منهم من شدد في ضعفي ومنهم من قوة وبالجملة هو لا بأس به اذا لم يخالف وهذا الخبر كما تقدم في هيلين لكن له شواهد  جاء عند مالك في الموطأ من رواية ابي جعفر
محمد ابن علي ابن عن ابيه محمد بن علي مرسلا الحسين وجاء ايضا من رواية عند ابن ابي الدنيا من رواية يحيى ابن سعيد القطان عن ابي جعفر وذكره مرسلا
ولهذا صح بعضه بعضهم انه مرسل وان رفعه  وهم وجاء له شواهد   جاء من حديث علي بن ابي طالب عند الترمذي وفيه فلل منها من طريق ابن اسحاق وايضا فيه انقطاع
فان الراوي عنه محمد بن علي بن الحسين فلم يدرك جده وبالجملة هذا الحديث جاء له روايات عند ابن ابي الدنيا  وكذلك اه الدولاب في الذرية الطاهرة في كتاب الله
كذلك مالك في الموطأ رواه مرسلا والحاكم فجاء من من روايات لكن هي تعود باع الكثير منها الى بيت ابي جعفر وبعضها الى رواية ابي رافع ولهذا وقع في اضطراب
ومنهم من نظر الى تعد الى هذه الروايات وقال ان المرسل يعضد المتصل منهم من قال ان واصله وهم لكن ما دل عليه الخبر من حلق الشعر هذا ثابت. انما الاشكال
في ذكر التصدق بوزنه من الورق هذا هو محل البحث الثابت في الاخبار الصحيحة عنه عليه الصلاة والسلام قال ويحلق رأسه وفي حديث سلمان رضي الله متقدم سلمان ابن عامر واميطوا عنه الاذى. تقدم الكلام عليه
الأذى يشمل جميع ما يكون عليه من مقدار واذى بعد ولادته وكذلك ايضا يلحق به ازالة الشعر ولهذا في حديث سمرة ويحلق رأسه يحلق رأسه هو حديث صحيح هو حديث صحيح
هذا الخبر كما تقدم ما يتعلق بحلق الراس هذا ثابت اقدم حديث عمرو شعيب عن ابيه عن جده وفيه انه امر بوظع الاذى عنه ما تقدم عند الترمذي وكذلك ايضا حديث بريدة تقدم الاشارة
اليه وانهم كانوا آآ حديث صحيح مشاهد ظاهر وقوي تقدم انه مرفوع الصحيح تقدم ايضا وهو عند ابي داوود وفيه انهم في البعد في الاسلام يذبحون شاة يحلق رأسه ويلطخ بالزعفران
تقدم حديث عائشة رضي الله عنها عند البزار والحاكم ما تقدم الاشارة اليه هو حديث صحيح عن عائشة رضي الله عنها وفيه انه حلقهما يوم السابع الحسن والحسين وسماهما عليه الصلاة
والسلام وهذا تقدم ان شاء الله عند ابن حبان  الحاكم    فهذا فقوله احلقي رأسه هذا ثابت لا اشكال فيه انما الزيادة هي موضع النظر فتصدق بوزنه من الورق   وحديث ابي رافع
هذا جعله يعني المروي في هذا الباب عنه حديثان وفيهما ضعف فيهما وابو رافع رضي الله عنه مولى النبي عليه الصلاة والسلام وله ابناء ومن اشهرهم عبيد الله بن ابي رافع
وهو ثقة تابعي كبير من الطبقة الثالثة روى له الجماعة وابو رافع هو مولى النبي عليه الصلاة والسلام اختلف اسمه قيل ابراهيم وقيل اسلم وقيل غير ذلك والاكثر ان توفي في خلافة علي
رضي الله عنه وابو رافع اسلم وجاهد مع النبي عليه الصلاة والسلام احد وما بعدها  مما ذكر في سيرته رضي الله عنه انه كان مولى للعباس وانه اهداه للنبي عليه الصلاة والسلام
وانه بشر النبي عليه الصلاة والسلام باسلام العباس فاعتقه عليه الصلاة والسلام لما بشره هذي قصة ذكرها بعظنا يدري عن صحتها لكنها مشهورة في ترجمته رحمه الله ورضي عنه هذا الحديث في قولنا حسن ابن علي لما ولد
ارادت امه فاطمة ان تعق عنه بكبشين. ويشكل ايضا انه تقدم ان النبي عليه الصلاة نعم ارادت ان ان تعق عنه بكبشين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تعقي عنه
يشكل عليه ان النبي عليه الصلاة والسلام عق عن الحسن والحسين انه عق عن الحسن والحسين وهذا ثابت كما تقدم في حديث ابن عباس هناك خلاف اللي هو كبشة وكبشين
كما في رواية النسائي والصواب ان الروايتين لا تختلفان تقدم الاشارة الى وجه الجمع بينهما وانه لو ثبت هذا الحديث فالمعنى ان النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يعق عنهما
ولهذا قال لا تعقي عنه ثم والنبي عليه الصلاة والسلام اما انه عق عنه مباشرة او اه عقب على ذلك لكن رواية ابن عائشة رضي الله عنها المتقدم الاشارة اليه عند البزار وابن حبان والحاكم
انه عق عنهما يوم السابع عنهما ويوم السابع  ولهذا وقال ولكن احلقي شعر رأسه وهذا يبين ان الحلق كان في السابع للرواية عائشة رضي الله عنها لانه عق عن الحسن والحسين اليوم السابع وسماهما
حسن والحسين وشماهما وهذي الرواية في قول ولكن يقش على رأسه ما يتعلق بالذكر هذا واضح وهل على وهل يشرع حلق رأس الانثى المذهب الحنابلة هو كذلك وهو قول الحناف انه
لا يحزن انه خاص بالذكر خاص بالذكر لانه مثلى في حق الانثى وشوهة ولهذا قانون محمول على الذكر دون الانثى وذهب الحا الشافعي والمالكي الى انه فيه معان فيهما لان الحديث
جاء في حديث في ذكر الشاتين عن الغلام وعن الجارية الشاة حكم واحد والرسول عليه الصلاة والسلام امر بالعق عنهما وهذه الاحكام الجميع وينك؟ جاء في بعضها كما انه قال لما قال مع الغلام عقيقة ليس خاصا بالذكر
شامل للجميع هذا مفهوم مخالفة ولا حديث صريحة صريحة في انه يعق عن الجميع ولهذا جاء في الجهة الاخرى ويحلق رأسه ويحلق رأسه فذهبوا الى العموم الى العموم في الحلق. وقد جاء عن
فاطمة  حديث مرسل لما تقدم في الروايات انها لما ولد لها الحسن والحسين وجاء ايضا ام كلثوم ايضا انها حلقة رؤوسهم وهذي رواية ايضا كلها روايات متكلم فيها لكن احتج بها من قال انه يحلق رأس الانثى
والذين قالوا بذلك قالوا انه لا يحصل به مثله بحق المولود انما هذا بحق الكبير اما المولود فلا ولا يدخل وعلى هذا لا يكون حديث نهى عن تحليق المرأة رأسها كن مخصوص
في غير هذه الحال لكن لكن من منع قالوا انه ينهى عن لان المرأة ينهى التلهى عن حلق رأسها وهذا يشمل الصغيرة والكبيرة   والاظهر والله اعلم هو ما قاله المالكي والشافعية
من جهة المعنى لان الحديث في قوله واميطوا عنه الاذى واماطة الاذى اماطة الاذى يشمل الذكر والانثى ولا شك انه يعلق برأسه اذى من اثر الولادة والعلماء الحقوا الاذى في البدن الراس قوله يحرق رأسه من جهة المعنى
وهذا لا يظهر فيه مثله ولا يظهر فيه شيء مما يعني يكون فيه تشبه مثلا بين تشبه الجارية او تشبيه الجارية  لانه اذا ثبت الخبر يكون خاص في مثل هذه الحال
وقول احلق رأسه هذا اذا تيسر ذلك لكن لو انه  خشية من الضرر بحلق الرأس يسلك ما هو اه ايسر لتحصيل ذلك بقصه او بازالته بشيء الحلق ونحو ذلك. المقصود
انه لابد ان يكون على وجه لا يحصل به  ومن اهل علم من قال يتصدق باي شيء لانه كما جاء في في رواية انها اه تصدقت وزنته فكان بعض درهم
هنا روايات لا تثبت كما تقدم فلذا اذا لم يتيسر حلقه فانه يتصدق باي شيء ما تيسر تصدق بأي شيء مما يحصل به مسمى الصدقة على وجه يكون قريبا من
بدري وزنه بالفظة مع انه شعره شيء يسير لا يكاد يكون له وزن لكنه على سبيل التقريب وليس في هذا حد محدود ولله الحمد لكن كل هذا مبني على ثبوت الرواية والرواية فيها من الكلام ما تقدم. وهذا
المعنى فيه آآ عظم هذه الشريعة  ان المولود حين يولد له احكام العق كشمية وازالة الاذى عنه وتخصيص العبد على تلك الرواية باليوم السابع وما جاء انه سماهما عليه الصلاة والسلام في اليوم السابع
وسيأتي وتقدم ايضا ان النبي عليه الصلاة والسلام يسمى قبل اليوم السابع ففيه عظم هذه الشريعة في هذه الاحكام للمولود وانها نعمة عظيمة وانه نزل هذا النسك هذه الذبيحة منزلة النسك
شكرا لله سبحانه وتعالى على هذه النعمة مما يدعو الى تربية المولود من ذكر وانثى على شرع الله ودينه المفطور اهل الخير والدين فلذا كانت هذه الاحكام من اعظم اسبابي صلاحه واستقامته
ورد كيد الشيطان كما تقدم في قوله عليه الصلاة والسلام ان مع الغلام عقيقة فاهريقوا عنه دما وفي حديث ثمرة كل غلام رهينة رهينة بعقيقته   وفيه انه يعق الرجل او المرأة لكن العقيقة في الاصل واجبة على الرجل
ويجوز للمرأة ان تعق سواء كان بوكالة منه او كان امرا متعارفا منه او المقصود ان المقصود هو العقيقة العقيقة ولهذا الحديث عبد الله ابن عمر ولد وله ولد فاحب ان ينسك
ان عن ولده فليفعل الحديث قال رحمه الله وعن ابي رافع قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن في اذن الحسين حين ولدته فاطمة بالصلاة رواه احمد وكذلك ابو داوود والترمذي وصححه
وقال مم. وصححه  وكذلك ابو داوود والترمذي وصححه وقال يعني ابو داوود والترمذي الحسن وقال الحسن يعني رواية احمد انه اذن في اذن الحسين الترمذي في اذن الحسن. ولهذا قال الحسن لفظهما النهار. قال الحسن الحسن ابن علي رضي الله عنه
وهذا الحديث من طارق عاصم من طريق عاصم بن عبيد الله بن حفص بن عاصم ابن عمر ابن الخطاب وهو العمري عن عبيد الله بن ابي رافع عن ابيه ابي رافع
احمد الحسن كما تقدم  نعم وهو قال رأيت الرسول اذن في اذن الحسين. نعم انا راجعت في المسند ورأيته لفظ احمد الحسن الاخ احمد الحسن كما عند ابي له والتميمي
وهل عند احمد موضع ثاني قال فيه الحسين هذايا يحتاج الى التأكد منه والذي وقعت عليه عند احمد في مواضع انه قال الحسن ولم يقل حسين يحتاج الى تحرير هل قال احمد الحسين
وقال الحسن في موضع اخر وانه ثبت اللفظان عنده لكن الذي رأيته عند احمد الحسن كما عند ابي داود والترمذي والحديث رواه الطبراني الكبير من طريق عاصم ابن عبيد الله عاصم عبيد الله ابن حصن عاصم المتقدم عن علي ابن الحسين
عن علي بن حسين يعني عن ابي رافع ورواه عند احمد وابي داوود الترمذي من روايته عن عبيد الله بن ابي رافع عن ابي رافع. وعند الطبراني من روايته عن علي بن الحسين
علي بالحسين عن ابي رافع  بلفظ بلفظ الطبانة اذن في اذن الحسن والحسين الطبراني جمعت بينهما ثبتت عنها يعني من هذا الطريق وهي ضعيفة وفيها انقطاع ايضا. من جهة علي بالحسين عن ابي رافع
اذن في اذن الحسن والحسين الحسن والحسين فجمع الطبراني بين الرواية بين بينهما والحديث مداره علان عاصم ابن عبيد وعاصم عبيد الله ضعيف هذا العمري ضعيف بهذا الطريق ضعيف وقد
جاء عند ابن السني وهو من السني عن الحسن ابن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولد له مولود فاذن في اذنه اليمنى واقام في اذنه اليسرى لم تضره ام الصبيان
انظره ام الصبيان التابع من الجن هذا تالف بل هو في حكم الموضوع حيث يحيى بن العلا ومروان بن سالم وهو متهمان بوضع الحديث اه فلهذا هذا اللفظ منكر. لا يصح
الفكر اللي قامه مع الاذان انما الذي جود بعظ اهل العلم محتجا به بعظ كابن القيم رحمه الله رأه مشروع هو ما في حديث ابي رافع حديث ابي رافع من ذكر الاذان
قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن في اذن الحسين الحسين حين ولدته فاطمة وهذا احتج به الجمهور وبوبوا عليه بوبوا عليه قالوا انه يشرع الاذان في اذن المولود
فهل يكون هذا الحديث حجة في هذا؟ ظاهر كلام الجمهور انه حجة من جهة انه داخل في اصل هذه الاعمال لانه شرع اعمال عظيمة عند ولادته وهو العاق عنه وتشميته
تحنيكة فهي اعمال وهذا شيء يأتي ذكر التحنيك اعمال فيها منافع عظيمة وقالوا ان اعظم ما يعمل به ان ان اول ما يلج الى سمعه هو التوحيد شهادة ان لا اله الا الله
فيدخل فيخرج الى الدنيا واول ما يطرق سمعه كلمة التوحيد شهادة ان لا اله الا الله الاذان كما انه يخرج منها بذلك ولهذا يشرع تلقينه عند الاحتضار يكون عند ابتداء خروجه الى الدنيا
يطرق معه التوحيد بالتأذين في اذنيه في اذنه اليمنى واخر ما يخرج من الدنيا هو كلمة التوحيد ابتداء وانتهاء وهذا اشار اليه ابن القيم رحمه الله وبوب عليه واحتج بهذا الخبر وسكت عليه
لكن حديث من هذا الطريق ضعيف انما اخذوه من جهة المعنى وكأنه داخل والله اعلم في ظمن هذه الاعمال فلا يقال مثلا ان هذا حكم شرعي وانها يؤصل لحكم شرعي وانها لا تبنى شريعة على حديث ضعيف
لان هذا يجري في باب فضائل الاعمال وحتى فضائل الاعمال لا يمكن ان تؤسس شريعة في فضائل الاعمال الا بحديث يعني لو كان عندنا امر من امور الفضائل لم يرد فيها الا حديث ضعيف فانه
لا يحتج به ولا يكون دليل على مشروعية هذا الشيء الا اذا كان ثابتا في حديس صحيحة وجاءنا هذا الحديث الظعيف بشروطه ما يحتج به لا لانه اصل في المسألة لانه عاضد
فلا فرق بين ان يكون هذا الحكم الاحكام الواجبة او في الاحكام المستحبة لانه تأصيل لحكم من احكام الشريعة وكان والله اعلم وان كنت ما وقفت على تعليل الاستدلال بهذا الحديث
لكن يظهر  والله اعلم كأنه ادخلوه اه في هذه الاعمال التي تعمل للمولود وانها اعمال بالاحسان اليه   العظيم امر الولادة وشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة العظيمة واعظم ما يشكر به سبحانه وتعالى هو ان
اول ما يطرق سمعه التوحيد ان لا اله الا الله واذا كان يشرع تحنيكه حتى يعني يعتاد  ويتمرن على تناول التمر تدخل الحلاوة اذا بدا حلاوة التمر وكذلك ان يطرق سمعه
التوحيد من باب اولى. وهذا موضوع نظر الله اعلم. الله اعلم هل هناك دليل اخر اقوى في المسألة  لان الحديث كما تقدم لكن اخذ به الجمهور وبوبوا عليه كما تقدم
قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن في اذن الحسين ويكون الصوت قيف حتى لا  يضره يعني رفع الصوت انما يؤذن ويطرق سمعه هنا لم يذكر اذن من اذن
حين ولدته فاطمة وفيه ايضا اشارة الى ان التأذين مباشرة ليس كالتسمية وليس كالعقيقة. يعني انه يكون في اليوم السابع مع ان النبي عليه الصلاة والسلام سمى سمى اه كثير من مواليد واثابت الصحيحين في احاديث كثيرة
سيأتي شيء منها انه سماهم مباشرة عليه الصلاة والسلام بل سمى ابنه ابراهيم في الحديث انس صحيح صحيح مسلم انس رضي الله عنه قال عنه عليه الصلاة والسلام قال ولد لي الليلة
غلام تشميته باسم ابي ابراهيم. عليه الصلاة والسلام. سماه مباشرة عليه الصلاة والسلام وفيه ايضا كما تقدم ان هذا يفعل مباشرة ولا ينتظر وهذا يقتضيه المعنى حتى يكون اول ما يطرق سمعه
اه هو التوحيد شهادة ان لا اله الا الله حين ولدته فاطمة بالصلاة رواه احمد وكذلك ابو داوود والترمذي وصححه وقال الحسن كما تقدم الاشارة اليه وعن انس رضي الله عنه
ان ام سليم ولدت غلاما قال فقال عندنا ام سليم ولدت غلاما قال فقال لي ابو طلحة احفظه حتى احفظوا حتى اتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتاه به وارسل وارسلت معه تمرات فاخذها النبي
صلى الله عليه وسلم فمضغها. ثم اخذها من فيه وجعلها في في الصبي وحنكه وسماه عبدالله يأتي انه متفق عليه وهذا الحديث من طريق عبد الله بن عون عن ابن
عن انس ابن سيرين عن انس رضي الله عنه عن انس ابن سيرين وهو وعند مسلم عن ابن سيرين ما قال انس بن سيرين لكن هذا عند البخاري البخاري قال انس بن سيرين ومسلم قال عن ابن سيرين
وعند البخاري من طريق محمد بن سيرين ايضا رواه البخاري من طريق انس بن سيرين عن انس طريق محمد بن سيرين محمد بن سنين اكبر من انس من اخيه اكبر من اخيه هو اجل منه كلاهما لكن محمد بن سيرين ابو بكر
امام كبير توفي سنة مئة وعشرة انس بن سني توفي سنة مئة وعشرين للهجرة آآ عن انس وايضا رواه الشيخان البخاري ومسلم من طريق اسحاق بن ابي طلحة اسحاق اسحاق وابن عبد الله
وعبد الله هذا واسحاق هذا هو ابن هذا المولود وسماه عبد الله هو والد اسحاق اسحاق بن عبد الله بن ابي طلحة اه بسياق قريب لكنه بسياق اخر قريب من هذا السياق
قال وعن انس رضي الله عنه انس بن مالك خادم النبي عليه الصلاة السلام  تقدم غير مرة رظي الله عنه رظي الله عنه اه اقل ما قيل فيه انه بلغ تسعا وتسعين واكثر ما قيل انه جاوز المئة بسبع
سنوات في سنة ثلاث وتسعين للهجرة ان ام سليم يعني والنبي قد دعا له عليه الصلاة والسلام يا طويل العمر والحياة  قعدنا ام سليم  سليم هذه  ام انس رضي الله عنه
وهي الغميصاء واختها ام حرام الرميصاء وقيل بالعكس لكن هذا على الاشهر ان ام سليم هي الغميصاء وام حرام وام حرام هي الروميساء وكلاهما صحابية مشهورة جليلة  رضي الله عن الجميع
وام سليم اه كانت زوجة  والد انس مالك  وفي الجاهلية ثم ادرك الاسلام واسلمت ودعت  والد انس الى الاسلام فغضب ثم ذهب انه قتل في طريقه ثم تزوج بعد ذلك ابا طلحة زيد ابن سهل الانصاري رضي الله عنه
وكان قد رغب فيها ابو طلحة ورغبت فيه وقالت له ام سليم وهذا قبل اسلام ابي طلحة قالت له ام سليم لكنك امرؤ كافر ولا تحل لي ولا احل لك
فان تسلم فذاك مهري فاسلمت فاسلم رضي الله عنه فكان مهر ما بينهما الاسلام قال ثابت فلم نسمع مهرا في الاسلام كان اكرم من مهرها. رضي الله عنها. وبوب عليه النسائي وهذا ثبت في النسائي باسناد صحيح
بوب عليه النسائي باب تزويج على الاسلام اخوانا هذا لا بأس به بدأ التزويج على القرآن حفظ القرآن نحو ذلك وان هذا هو الصحيح. المقصود انها رضي الله عنها قالت ان تسلم فذاك مهري
فكان مهر ما بينهما الاسلام  ولها مناقب عظيمة رضي الله عنها وقد ثبت في الصحيحين من حديث جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال دخلت الجنة فسمعت حركة امامي يعني في
في المنام فقلت من هذا؟ فقالوا امرأة ابي طلحة هي ام سليم ما سميت لكن امرأة وثبت في صحيح مسلم عن انس انه عليه الصلاة والسلام قال دخلت الجنة يعني في المنام
فسمعت خشفة اي حركة فاذا ام سليم رضي الله عنها  واختها كما تقدم هي ام حرام ان ام سليم ولدت غلاما رضي الله عنه هذا له قصة وهذا الغلام قيل
اه نعم وهذا الغلام ولادة الغلام هذا كان لام سليم ولابي طلحة غلام قبل ذلك قيل انه ابو عمير هو قيل انه ابو عمير وهو اخو انس لامه  وفيه انه
مرض وكان النبي عليه الصلاة والسلام ثبت في الصحيحين يدخل بيت ام سليم فاذا رأى ابا عمير وكان له نوغر يلعب به يقول يا ابا عمير ما فعل النغير كان قد مات
الذي له كان النبي عليه الصلاة والسلام يكنيه يقول يا ابا عمير الحديث وهذا فيه فوائد عظيمة. فالشاهد انه اشتد به المرض وان ابا طلحة كان يسأل من سليمان كيف هو
تطمئنه انه بخير وفي يوم من الايام خرج رضي الله عنه ثم رجع وكان قد مات الصبي لفته ووضعته في كسر البيت حتى يأتي ابو طلحة رضي الله عنه فسأل عنه قال ما فعل الصبي؟ قالت هو اهدى ما يكون
اهدأ ما يكون وهي رضي الله عنها تشير الى انه قد هدى يعني قد سكن بالموت ظن انه يعني هدى يعني قد ارتاح من المرض وانا فتصنعت رضي الله عنها له
وتجملت فوقع عليها فلما فرغ قالت يا ابى يا ابا طلحة لو ان قوما اهدوا الى قوم عارية فسألوهم العارية هل لهم ان يمنعوها؟ قال لا لا يحق لهم ذلك
قالت احتسب ابنك رضي الله عنها فقام غضبا فقال تركتني حتى تلطخت ثم اخبرتني ثم ذهب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبره الخبر ثم قال عليه الصلاة والسلام هل اعرستم؟ اللهم صلي على قال نعم يا رسول الله. يعني ما وقع لها؟ قال بارك الله لك ما في ليلتكما
ثم حملت ام سليم رضي الله عنها وكانت في سفر ثم ذروة ولادتها وهي السفر وارادت ان تنزل وينزل معها ابو طلحة حتى تضعه الطريق. فقالت يا ابا طلحة والله لا اجد الذي اجد
يعني من الشدة بل كان خفيف يقول رضي الله عنه هذي البركة دعوة النبي عليه الصلاة والسلام لم تجد الم الطلق ولا  اه الوظع ولا شيء من ذلك  ولدت رضي الله عنها
ثم جيء وهذا هو تتم الحديث لان هنا رواية مختصرة رواية مختصرة وفي ان ام ولدت غلاما ولدت غلاما يعني بعد ذاك الذي قد مات وهو ابو عمير عن المشهور
قال فقال لي ابو طلحة احفظه يقوله لانس حتى اتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء في رواية ان ام سليم رضي الله عنها اين ارسلت انس وانها بعثت معه بتمرات
فاتاه به وارسلت معه تمرات رضي الله عنها  وجاء في رواية صحيح عند احمد باسناد على شرطهما رواية ابن ابي عدي عن ثابت عن انس باسناد صحيح عن شرطهما بل على شرط
جماعة وفيه ان ام انس ان ام سليم رضي الله عنها قالت قالت ما احب ان احنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم حمله انس رضي الله عنه فقال يا رسول الله ان ام سليم
لم ترغب ان تحنيكه حتى تحنيكه يا رسول الله اهو يا رسول الله. فقال هل معه شيء قال نعم تمرات فاخذ عليه الصلاة والسلام التمرات فمضغها ثم القمها الصبي فجعل يتلمظ
فقال عليه الصلاة والسلام حبوا الانصار التمر. حبوا الانصار التمر يعني حبهم. اي محبوب الانصار التمر وكان هذا اول شيء طعام دخل فيه بعدما من في النبي عليه الصلاة والسلام
فهو الذي اخذ التمرة ثم وضع عليه الصلاة والسلام ثم اه القمها الصبي عبد الله وسماه عبد الله وفي هذا فائدة مهمة هذه الرواية فائدة مهمة في مسألة وهي هل التحنيك خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام
او مشروع يعني يحنكه مثلا يعني هل هو حينما كانوا يأتون اولادهم من الصبيان والجواري الى الرسول عليه الصلاة والسلام هل هو خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام او ان الخصوصية يتعلق البركة وان البركة هذا هو خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام. اما نفس التحنيك
فهو امر مطلوب مشروع وهذا هو قول جماهير وعمة اهل العلم ومنهم الحكى اجماع اللا خلاف انه يحسن تحنيك الصبي يحنك مثلا اهله امه ابوه او يوافق ان يوجد اه احد مثلا يحنكه فلا بأس بذلك
وانه ليس ليس التحريك خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام انما الخاص به عليه الصلاة والسلام هو كون هذا يطلب بالبركة منه عليه الصلاة والسلام وهذا في عهد عليه الصلاة والسلام
الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم لما اختص به عليه الصلاة والسلام ولهذا قال قال انس قالت ام سليم قال انس ولم تحب ان تحنكه والنبي سمع ذلك واقرهم على ذلك دل على ان ام سليم كانت تريد ان تحنكه. لكن ما احبت ان يدخل فيه شيء
قبل ان يهنئه النبي عليه الصلاة والسلام قال فاخذها النبي عليه الصلاة والسلام فمضغها وهذا في طريقة تحنيك وانه يؤخذ التمر ويمضغ مضغ يسير حتى يتموه ويلقم للصغير وهذا فيه فوائد عظيمة
من التمر وهو حلاوته ما فيه من الفوائد العظيمة التمر وايضا حتى يعتاد ويتمرن حنكه على تناول الطعام ثم اخذها من فيه النبي عليه الصلاة والسلام فجعلها في في الصبي
وحنكه بها وسماه عبد الله. سماه عبد الله وفي هذا دلالة على اه مشروعية التسمية بعبدالله ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام قولا وفعلا صحيح مسلم ابو هريرة ان النبي عليه الصلاة والسلام قال احب الاسماء الى الله عبد الله وعبدالرحمن
وفي الصحيحين انه سمى عبد الله عليه الصلاة والسلام يسمى غير ذلك. هنا سماه عبد الله وفي تسمية غير الوالد  ولان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يبادرون الى النبي عليه الصلاة والسلام
لاطفالهم في تحنيكهم ويسميهم النبي عليه الصلاة والسلام وهذا وقع في اخبار عدة والتشبيه من حق والد الصبي ولهذا قال من ولد له ولد الاحبة ان ينسك عنه لكن يكون من باب
جمع الكلمة وحسن العشرة التشاؤم في مثل هذا على اسم يكون حسن يكونوا حسنا وكلما كان الاسم مما ثبت في السنة اه من فعله عليه الصلاة والسلام او من قوله
كان اجل وافضل والا في الاصل في الاسماء السعة الا ما كان فيه محظور شرعي ثم اخذها من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه عليه الصلاة والسلام بها وسماه عبد الله وفيه دلالة ايضا كما تقدم الاشارة اليه وبوب عليه البخاري انه
آآ لا يجب تأخير التسمية الى اليوم السابع ولهذا اختلفوا في هذا هل الاولى تأخيره والنبي عليه الصلاة والسلام في احاديث عدة في الصحيحين سمى عبد الله كما حديث انس
الصايحين سمى ابراهيم كما في حديث ابي موسى رضي الله عنه لما جاء بابنه وسماه ابراهيم وشم عليه الصلاة والسلام ابنه ابراهيم ايضا كما في كما في صحيح مسلم عن انس رضي الله عنه وسيأتي حديث سالم بن سعد انه ساتي بالمنذر ان اوه
بابن ابي اسيد ابي اسيد سماه بالمنذر في احاديث عدة عنه عليه الصلاة والسلام بالتسمية مباشرة ولهذا تقدم ان البخاري رحمه الله يقول رحمه الله باب التسمية غداة الولادة لمن لم يعق عنه. تسميه غداة
الولاء لمن لم يعق عنه. يقول عليه الصلاة والسلام قال هنا قال فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم فمضغها ثم اخذها من فيه فجعلها في في الصبي وحنكه به وسماه عبدالله
سماه عبد الله تقدم حديثا يسمى يوم السابع وهذا الجمع تقدم في كلام حجر انه قال وهو جمع لطيف لم اره لغيره. يقول لم اره لغير البخاري لا شك ان هذا الجمع
غاية في الحسن جمع البخاري رحمه الله الذي اختاره  اه فمن اراد لظاهر حديث يعق عنه ويسمى وان يكون يوم السابع وحلق الشعر ايضا على الرواية اللي ذكر فيه ذكر الحلق فهذه سنن عظيمة سنن عظيمة وهذا يدل على انه
لان العقيدة ليست بواجبة ويد الارض ايضا ربما يدل ايضا على ان العقيقة لا بأس ان تقدم لانه اذا قدمت التسمية قبل السابع كذلك العقيقة وقدمت قبل السابع لا بأس بذلك
او اخرت عنه لكن لا تؤخر عنه لان خلاف السنة وتقديمها لمن اراد ان يعض لا بأس به لكن الاولى عدم التقديم لولا عدم التقديم لان الحديث صريح قولي وحديث والاحاديث التي جاءت فيها التسمية هذا من فعله عليه الصلاة والسلام. ودلالة القول اظهر
واصلح والفعل محتمل محتمل فمن كان يريد ان يعق فانه يجعله اليوم السابع ولان هذه التهيئة ايضا في اليوم السابع في التهيئة لاهل البيت وتهيئة ايضا لمن اه عند هو قريب منهم
في ابلاغهم قد يكون هناك ايضا ما صار يتعلق بجمع قرابة اهل المولود في مصالح ثم ايضا لا شك انه في اول الامر يكون امر شديد على اهل البيت وخصوصا على المرأة في اول ايام الولادة وخصوصا في تلك الايام
لانها حتى الان يعني لم يحصل لها ان يعني تجاوزت اي يوم الولادة وهو شديد عليها شديد عليها لا شك انها في تأخير مصالح وتبليغ ايضا من هو قريب منهم ففيه مصالح عظيمة
في تراخي الى اليوم السابع لكن لا بأس من التقديم قبل ذلك كما تقدم الاشارة اليه   وهذا الحديث متفق عليه كما تقدم عبد الله بن عون سبق ان هو عبدالله ابن عون ابن ارطبان
وغير عبد الله بن عون الهلالي عبد الله بن عون هذا من الطبقة الثالثة ايوب في العمل والعلم توفي سنة مئة وخمسين للهجرة وفي عبد الله بن عون الهلالي هذا من الطبقة العاشرة
كلاهما ثقة لكن عبد الله بن عمر رضوان هذا امام كبير رحمه الله وانا اسمي شيلي تقدم ان هو اخوه اه انس الاخ محمد ابن سيرين عن انس رضي الله عنه
قال رحمه الله وعن سهل ابن سعد طبعا سهل ابن سعد هو الساعدي رضي الله عنه قال اوتي بالمنذر ابن ابي اشيد الى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد. فوضعه على فخذه وابو اسيد جالس
فلها النبي صلى الله عليه وسلم بشيء بين يديه فامر ابو اسيد بابنه فاحتمل من من فخذه فاستفاق النبي صلى الله عليه وسلم فقال اين الصبي؟ فقال ابو زيد؟ قلبناه يا رسول الله. قال ما اسمه؟ قال فلان
وعلى ولكن اسمه وقال ولكن فقال ابو سيد قلبناه يا رسول الله. قال ما اسمك؟ قال فلان. قال ولكن اسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر متفق عليهما يعني حديث سهل وحديث
رضي الله عن الجميع. والحديث هذا من طريق ابي غسان هو محمد المطرف من داوود الليثي حدثنا ابو حازم سلمة بن دينار عن سالم سعد وهو الذي يروي عن سهل بن سعد
متابعي صغير سعد الساعدي رضي الله عنه قال اوتي بالمنذر بن ابي اسيد وهذا الخبر اوتي بالمنذر فيه دلالة لما تقدم وايضا  وهذا هذا هذه الاحاديث كلها دلالتها على الترجمة وواضح لانها من سنة الولادة
اوتي بالمنذر بن ابي اسيد في دلالة عن ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يأتون باولادهم لكي يبرك عليهم عليه الصلاة والسلام ويحنكهم ايضا كان يسمي بعضهم عليه الصلاة والسلام
اوتي بالمنذر بن ابي اسيد وكانوا يبادرون بمباشرة بالمنذر هذا اشارة الى اه تسمية والا كان له اسم قبل ذلك لم يذكر في هذا الحديث آآ اللي اعفى النبي عليه الصلاة والسلام غيره
النبي عليه الصلاة والسلام غيره وقوله منذ ابي سعيد الى النبي صلى الله عليه وسلم حين ولد فيه ايضا اشارة الى ما تقدم وان التسمية لا بأس بها حين الولادة. مباشرة. اشاهد الاحاديث المتقدمة
ووضعه على فخذه وضعه على فخذه وابو اسيد جالس ما كان منه عليه الصلاة والسلام من الرفق والاحسان الى الصغار مع ان الصغير قد يقع منه يحسبونه اذى ومع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان يفعل ذلك. ولهذا ربما بال عليه
بعض الصبيان فكان يأمر ان يرش هذا الموضع الذي اصابه بالماء. كما ثبت في الصحيحين وغيرهما وابو سيد جالس وهو والد المنذر فلها هذا ورواية مسلم فلا هي لغتان يقال لها يعني شغل النبي عليه الصلاة والسلام بشيء
والصبي على فخذه فابو سيد رضي الله عنه رفقا بالنبي عليه الصلاة والسلام وانه مشغول  امر بابنه فاحتمل اخذ ابنه حتى لا يشق على النبي عليه السلام وحتى لا يشغله لما رآه مشغول عليه الصلاة والسلام
احتمل احتمل من فخذه النبي عليه الصلاة والسلام شدة اهتمامه بما هو فيه استفاق يعني التفت الى الصبي فلم يجده وكان على فخذه وكان على فخذه وفيه دلالة على انه لا يعلم الغيب عليه الصلاة والسلام
ولم يعلم حتى سأل صلوات الله وسلامه عليه فاستفاق النبي عليه الصلاة والسلام وفيه ما كان عليه عليه الصلاة والسلام انه مع انه منشغل في امور المسلمين الا انه مع ذلك
كان لا يغفل عن مثل هذي يعني هذا الامر وهذا واقع منه عليه الصلاة والسلام في اخبار كثيرة وكان ربما تأتي الجارية فتأخذ بيده عليه الصلاة والسلام وهو في طريقه في امر من الامور
ويقول انظري اي الشكك حتى اقضي حاجتك جواري صغار جواري صغر معلوم ان الصغير يعني قد يكون قصد المؤانسة حين يرى النبي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك النبي عليه الصلاة والسلام يمشي معها
ولا يمنعها صلوات الله وسلامه عليه استفاق النبي عليه الصلاة والسلام فقال اين الصبي اشارة اهتمامه عليه الصلاة والسلام وفي هذا الجمع بين الامور فالنبي عليه السلام ما اراد ان يترك ما هو فيه
ولم يغفل عن الصبي صلوات الله وسلامه عليه ولهذا سأل عنه فقال ابو زيد قلبناه يا رسول الله يعني رددناه ردناه الامام ان كنت منشغلا بها قال ما اسمه قال ما اسمه
قال فلان لم يذكر كأن النبي عليه الصلاة والسلام يستحسن الاسم ولهذا لم يذكروه الحديث هذا واقع احيانا في كثير من الاخبار حين ليكون الشيء لا يستحسن فلا يذكر في الحديث ربما ايضا
قد يحصل من قصة مثلا لرجل و فلا يذكر اسمه مثلا  يبهمه الراوي. قال فلان  تعالى ولكن اسمه المنذر اسمه المنذر وفيه ايضا اشارة الى ما تقدم من ان التسمية تكون
بدأت الولادة مع انه قد سمي قبل ذلك والنبي لم يقل لا تشموهم بل كانوا يسمون ويأتون بهم وقد لا يسمون  كما وقع في اخبار مثل حديث انس بن سليم النبي سماه عليه الصلاة والسلام عبد الله
يسمى ابن ابي موسى ابراهيم وهنا كان مسمى فغيره النبي عليه الصلاة والسلام وبوب عليه البخاري في صحيح باب تغيير الاسم الى ما هو احسن منه الى تحويل الاسم الى اسم احسن منه
هذا واقع في اخبار عنه عليه الصلاة والسلام وقد ورد في حديث رواه الترمذي ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يغير الاسم كان يغير عليه الصلاة والسلام كان يغير الاسم
القبيلة  هذا من طريق هذا الحديث من طريق مقدم عمر بن علي مقدم يعني هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير الاسم القبيح
لكن هذا الحديث معلول كما ذكر الترمذي قال ابو بكر قال هذا ابو بكر هو عمر بن علي المقدم وربما قال هشام بن عروة عن ابيه وذكره مرسلا والحديث في الحقيقة انه علتان من جهة الارسال ومن جهة هذا عمر بن علي المقدمي هذا
موديلس وان كان هو ثقة في نفسه لكنه مدلس بل  قال بعض الحفاظ انه يدلس تدليسا شديدا ومعروف بالتدليس لكن قد يدلس تدليس شديد يعني يقول حدثنا ثم يسكت ينوي شيئا
ثم يقول فلان حدثنا يعني يكون وسماه الحارة تديس القطع تدليس القطع   اتهموا بالتدريس او وصفوا بالتدريس الامام احمد وابن معين والدار قطني الحديث ضعيف لكن التغيير ثابت من هذا الحديث يعني هو ثابت من الادلة الصحيحة
وفي احاديث عدة عن النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا غيره وسماه المنذر والحافظ ابن حجر نقل عن الداودي انا شماه المنذر النبي سماه تفاؤلا بكونه تفاؤلا ان يكون له علم ان يكون من اهل العلم
فينذر   ويقال او اذا ذكر الحافظ رحمه الله في المغازي يقول تقدم في المغازي انه سمي المنذر بالمنذر ابن عمرو المنذر بن عمرو الساعدي الخزرجي وهو صحابي من رهط ابي اسيد
المنذر ابن عمرو الساعدي الخزرجي منذر بن عمرو الساعي الخزرجي وهو من رهط ابي اسيد فسماه عليه كما يذكر الحافظ رحمه الله  فسماه كان في قوله سبحانه وتعالى ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين
ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون يعني وهذا من افضل القرب وهو النذارة بالعلم والبيان لا شك ان بيان  ان النذارة بالعلم هي من اعظم النذارات فيرشد ويدل عليه ففيه تفاؤل
بان يكون على ما ذكر الحافظ عن بعضهم ان يكون من اهل العلم فيبين ويدره شماه المنذر قال ولكن اسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر وفي هذا ايضا من احكام العقيقة
انه لو سمي غير اسمه وخصوصا اذا كان في ابتداء الامر في اول الولادة. لانه لم يعلق اسمه في الاذهان فيكون تغييره سهل كما في حديث سهل ابن سعد الساعدي
رضي الله عنه  ثم ذكر بعد ذلك بعض ما جاء في الفرع والعتير ونسخهم وهذا يأتي ان شاء الله في درس ات اسأله سبحانه وتعالى لي ولكم التوفيق والسداد والعلم النافع والعمل الصالح بمنه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا
محمد
