بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم
الله في هذا اللقاء المبارك. وهذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق للسادس من شهر ذي القعدة. من عام اربعة واربعين واربع مئة من الهجرة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. درسنا
في تفسير الجلالين ووقفنا عند في سورة إبراهيم عليه السلام عند المولى سبحانه وتعالى الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار  هذه الآية هي الآية الآية الثامنة الآية الثامنة والعشرون. الآية الثامنة والعشرون من سورة إبراهيم
يقول مؤلف في تفسيره الم ترى الى الذين بدلوا نعمة الله؟ قال الم ترى اي الم تنظر والخطاب النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك فسر المؤلف ترى هنا معنى تنظر لان ذكرنا في لقاءات متعددة ان الفعل ترى ان الفعل يرى
او ترى او رأيت هذا الفعل يأتي بمعنى يعني ينظر ترى يعني تنظر او تبصر ويأتي بمعنى تعلم فالرؤية اما بصرية واما علمية تقول رأيت المطر بصرية وتقول رأيت العلم نافعا هذه علمية علمية لان العلم لا يرى او تقول
رأيت القلب خاشعا ما رأيت القلب القلب داخل. فتكون بمعنى علمت. ومثله قوله تعالى انهم يرونه بعيدا. ونراه قريبا. يرونه بعيدا اي رؤية علمية ليست بصرية لانهم ما رأوا اليوم
يوم القيامة فهنا قوله الم تر تفسير المؤلف بانها تنظر لان الخطاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو مخاطب بان يرى قريشا تبدل نعمة الله كفرا تبدل نعمة الله التي هي رسالة النبي صلى الله عليه وسلم او ما فيه من الامن او نحو ذلك يعني يدخل في ذلك
سائر النعم بدلوها كفرا فكفروا بنعمة الله. فتنظر المؤلف لانه فسرها ان النبي صلى الله عليه وسلم مخاطب به لكن بعد النبي صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته وبعد عصره نقول الم ترى هنا معناها
معناها تعلم ايها المخاطب الم تعلم ان الذين بدلوا نعمة الله كفرا؟ الم يأتك الم يأتك علم بما فعلت قريش تجاه النبي صلى الله عليه وسلم فتكون علمية لما بعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم. فنحن
مخاطبون بها ايها المخاطب ايها الانسان الم ترى الى الذين الى قريش؟ الم تعلم الم يصلك الم يصلك بهذا طيب. الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله؟ قال المؤلف اي شكرها
بدلوا نعمة الله اي بدلوا شكر النعمة. لانهم النعمة هي موجودة. لكن لما لم يشكروا ذهبت فبدلوا الشكر مقابل الشكر كفرا. ولذلك قال الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا
اي بدلوا الشكر كفرا لم يشكروا وانما كفروا. والشكر يقابله الكفر. كفران النعمة وشكر النعمة فاذا فاذا عرف قيمة النعمة شكرها واذا لم يعرف قيمة النعمة قال المؤلفون هم كفار قريش. هم كفار قريش. نظرا لسبب النزول
او يعني اما لسبب النزول ان ثبت في سبب نزول او لان القرآن يخاطب اولئك المعاصرين. وكفر النعمة مثل ما ذكرنا. النعمة ما هي؟ نعمة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم
نعمة القرآن نعمة الهداية نعمة الامن ونعمة الخير الذي عندهم والمال فداخل في ذلك سائر النعم واعظمها واشدها اوضحها هي نعمة رسالة النبي صلى الله عليه وسلم. لما كفروا الرسالة تسببوا في في هلاك قومهم. قال
اي انزلوا. احلوا قومهم دار البوار. اي انزلوا قومهم وهم قريش بسبب اظلالهم اياهم لما اضلوهم عن قبول الدعوة وقبول الرسالة انزلوا قومهم دار البوار يعني قالوا قومهم ينزلون دار البوار. ما هي دار البوار؟ قال هي دار الهلاك. الهلاك في الدنيا ولا الهلاك في الاخرة
نقول كلاهما كلاهما فقريش كبارهم كبراء قريش كابي جهل وابي لهب وعتبة وشيبة امية بن خلف وابي بن خلف والوليد بن المغير هؤلاء رؤوس الشرك اضلوا قومهم بل من هم تحتهم اضلوهم وانزلوا قومهم
دار الهلاك في الدنيا بان اهلك وذهبوا وفي الاخرة بالعذاب الاليم. بالعذاب الاليم قال جهنم يصلونها. يقول مؤلف جهنم عطف بيان. ممكن تقول عطف بيان ممكن تقول بدل لان لو سئلنا قيل دار البوار ما هي؟ قال جهنم. جهنم
هي نار جهنم. طيب اليست انزلوا قومهم دار البوار بمعنى انهم اضلوهم في الدنيا والاخرة؟ نقول نعم. اضلوه في الدنيا هذه مقدمة بحيث انهم اصابهم اصابتهم المصائب والهلاك والقتل والاسر في الدنيا هذا كله
يعني مقدمة لهلاكهم الحقيقي وهو نار جهنم. جهنم يصلونها. قال يصلونها اي يدخلونها. الصلي حقيقته هو الدخول الشيء ومقاساته. يعني يقاسي هذا الشيء. يعني يجد اثر هذا الشيء فاصلح من الصليب. يقال شاة مصلية. شاة مصلية ولحم مصلي اي مشوي. لان
الشاة المصرية او الشاة المشوية تدخل في مكان الشوي وتجد حرارة الشوي فتتأثر وكذلك الكفار يدخلون النار ويجدون حرارتها وشدة عذابها. فكلمة يصلونها ليست من الوصول يصلون يعني وصل لا وانما يقول يصلونها معناها يدخلون النار ويقاسون حرها
فكلمة يصلى صلعي الفعل يصلى صليان هذا يعني لابد ان يكون مشتملا على امرين. الامر الاول الدخول والامر الثاني. مقاس او اثر الحرارة او اثر العذاب او اثر ما ما يجده. طيب يقول جهنم يصلونها وبئس
قرار جملة بئس القرار جملة يؤتى بها للذنب يؤتى بها الذنب يقول بئس فلان بئس بئس العشير وبئس كذا يؤتى بها الذنب. ويقابلها في المدح نعمة. نعم العبد. فبئس فعل ذنب والقرار اي المقر وهي نار جهنم نار جهنم
المذموم او الممدوح يحذف دائما. فلذلك المؤلف هنا قدره. قال بئس القرار هي جهنم بئس القرار جهنم. قال وجعلوا لله اندادا. اي هذا هؤلاء من هم الذين احلوا قومهم دار البوار هم وقومهم جعلوا يعني اسباب هلاكهم اسباب هلاكهم انهم
ردوا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم واحلوا ردوا رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا قد جعلوا لله اندادا اي جعلوا لله شركاء. شركاء والانداد جمع ند. وهو الشبيه والمثيل. اي جعلوا
بالله ان دادا كما قال سبحانه وتعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون. جعلوا لله شركاء وجعلوا لله اشباها ونظراء يعبدونهم كما يعبدون الله. ويصرفون لهم من الخصائص التي لا تكون الا لله يصرفونها
لهؤلاء الشركاء فيعظمونهم يدعونهم من دون الله يسجدون لهم يذبحون لهم وهكذا يستغيثون بهم فجعلوا لله اندادا. قال ليضلوا عن سبيل الله ليضلوا هي قراءتان سبعيتان. ليضلوا وليضلوا قراءتان ليضلوا بفتح الياء يضل يعني هم ليضلوهم يعني ليوقعوا انفسهم
وفي الضم ليضلوا اي يضلوا قومهم. ويضلوا غيرهم. فالفعل الاول يظل ابو الفتح هذا نسميه فعل فعل لازم ظل الطريق فعل لازم. الفعل اللازم الذي لا يكون له مفعول به
الفعل المتعدي الذي يتعدى الى المفعول به. فاذا قلت ليضل يضل من يضل غيره. اذا المفعول به موجود ظل غيره. فقراءتان وكلاهما لا لا تتعارضان تلك القراءتين لانهم هم ضلوا اولا
ضلوا بانفسهم ثم ضلوا غيرهم. والقراءتان كلاهما قرائتان يعني صحيحتان طيب قال ليضلوا عن سبيله او ليضلوا عن سبيله. سبيله قال المؤلف اي دين الاسلام. يعني جعلوا لله الاصنام والشركاء والمعبودات لماذا؟ قال ليضلوا اللام للتعليل
عن سبيلي عن شرع الله عز وجل وديني الاسلام والتوحيد قل لهم تمتعوا اي تمتعوا قليلا تمتعوا قليلا. فان مصيركم الى النار اي مرجعكم الى النار. تمتعوا هذا الفعل هل هو امر؟ نقول امر لكن ليس امر حقيقي. وانما امر هذا لان الامر يخرج
عن معناه الحقيقي الى معاني كثيرة. فهنا الامر هنا للتهديد. كقوله تعالى قلت بكفرك قليلا. انك من اصحاب النار. وكقوله تعالى اعملوا ما شئتم. اعملوا ما شئتم. كقوله تعالى امنوا به او لا تؤمنوا. هذه نسميها نسمي الفعل هنا
خرج من خرج من المعنى الحقيقي وهو الامر الحقيقي وهو الامتثال الى معنى التهديد الى معنى التهديد فالامر فعل الامر الاصل فيه انه على الحقيقة. اما وجوبا او استحبابا او اباحة. لما اقول كل
سباحة لما اقول اذكروا الله استحبابا لما اقول صل وجوبا هذا اصل الامر يخرج عن معناه الى معاني كثيرة اه قد قد جمعتها عندي انا وصلت الى اكثر من خمسين خمسين معنى
من معاني الامر في القرآن. اكثر من خمسين معنى. منها مثلا التعجيز فاتوا بسورة. هذا التعجيز. ومنها مثلا انظروا انظر كيف ضربوا لك الامثال التأمل لها لها معاني كثيرة. طيب
ان مصيركم اي المرجع. اي رجوعكم الى النار. لما بين لما بين الله سبحانه على هؤلاء الضالين الذين جعلوا لله اندادا وهددهم بان يتمتعوا في الدنيا متاعا قليلا ثم مصيره من النار ذكر ما يقابلهم وهم المؤمنون. فقال قل لعبادي
خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولمن جاء بعده. قل لعبادي الذين امنوا يقول قل قل لعبادي الذين امنوا وصدقوا رسالة الله واتبعوا نبيه وحققوا الايمان ان يقيموا الصلاة. قال يقيموا الصلاة
يقيموا هذا الفعل الاصل فيه يقيمون حذفت النون لانه لان الفعل هنا فعل امر بصيغة مضارع. ولام الامر محذوفة التقدير ليقيموا ليقيموا. وذلك حذفت النور حذيفة النون لانه فعل امر التقدير قل لعبادي الذين امنوا ليقيموا يعني مثل ما تقول انت قل لي فلان
ليزورنا ليجلسوا عندنا فحذفت للتخفيف حذفت او للعلم قل قل عبادي الذين امنوا يقيموا الصلاة واقاموا الصلاة هذه مرت معنا كثيرا غير صلوا لان اقام الصلاة ان يأتي بخشوعها واركانها وواجباتها وسائر ومثلا سننها او المحافظة عليها
حتى يقيمها اقامة تامة. وينفق نفس الفعل. مما رزقناهم اصلها من ما فمن تبعيضية وما اما ان تكون اسم اما ان تكون مصدرية واما ان تكون اسم موصول التقدير وينفق من من الذي رزقناهم او من رزقهم
والمراد الانفاق القليل من المال الكثير. من تبعيضية يعني انفقوا ولو قليل انفقوا ولو قليلا قال رزقناهم نسب الرزق الله عز وجل نسب الرزق اليه لانه هو المتفضل هو مال الله وانت عبد الله انت عبد الله
المال مال الله مما رزقناهم يعني ما في منا انك تتصدق والمال هو لله قال مما رزقناهم سرا وعلانية. يعني جميع الاوقات شملت الاوقات جميعا في السر والعلانية. وقدم السر لانه
اخفى والصدقة في الخفاء اولى من الصدقة في العلانية. الصدقة في الخفاء بحيث لا تعلم شمالك ما انفقت يمينك بانك تنفق بسر لا يعلمها اقرب الناس اليك هذي هذي اخ هذي اعظم اجر
واقرب الى الاخلاص والقبول. لكن العلانية احيانا يكون لها يعني يكون لتقدير احيانا تقدم على السر لاسباب لاسباب اما حث الناس تذكيرهم آآ عدم حتى لا يتهم الشخص هذا وهكذا يقول ينفق يقيم الصلاة ويحافظ عليها وينفق
من قبل ان يأتي يوم لا به. ومن قبل ان يأتي يوم القيامة. يعني ما دام انك انت في زمن المهلة فاحرص على العبادات التي من اجلها الصلاة والزكاة. هي اعظم العبادات ويدخل في ذلك سائر العبادات. ان تحافظ عليها في زمن
في زمن المهلة في زمن ما دام انك في الدنيا حتى الان ما ما خرجت من الدنيا واعطاك الله الصحة عافية فاستغلها فاستغلها في طاعة الله. استغلها في طاعة الله. من قبل ان يأتي يوم من قبل ان يأتي يوم القيامة
ويوم القيامة يأتي بنزول الموت. فكل من مات قامت قيامته. ذهب الى الاخرة. انتهت دنياه قبل ان يأتي يوم لا بيع فيه. يقول هذا اليوم العظيم يوم شوفوا لاحظ كلمة يوم نكرة. نكرة هنا للتهويل والتعظيم
من قبل ان يأتي يوم هذا اليوم العظيم لا بيع فيه. قال المؤلف اي نافدان يعني ما في فدية. هذا اليوم يوم عظيم إنسان ما يبيع ويشتري فيه ما لك حاجة تشتري وتبيع انت تريد ان ان
افدي نفسك اي تخلص نفسك من العذاب. تشتريها بالمال. ان تريد ان تقدم مالا حتى تخلص نفسك من العذاب. فما في بيع ما يبيعك لا من الملائكة ولا من الله يبيعونك ان تخلص نفسك من العذاب ان تفتي ان تفتدي بمالك
لتخلص نفسك وتفكها من العذاب. يقول لا بيع فيه ولا خلال. يعني الخلال قال المخالة اي الصداقة الخلال جمع خلة او انها مصدر بمعنى المخال له اي ليس فيها صداقة ولا خلة. خلة قال المؤلف اي تنفع لان فيه خلة تنفع وفيه خلة غير نافعة غير نافعة والمن في
المنفي هو الخل غير النافعة. يعني ما في صداقة ولا صديق حميم. لكن المتقين بينهم صداقة كما قال سبحانه وتعالى الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين فانها تنفعهم تنفعهم
خلة وتنفعهم الصداقة. قال هو يوم القيامة. لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة قال الله الذي خلق السماوات والارض. بدأ يبين سبحانه وتعالى نعمه الدنيوية ونعمه الظاهرة على على الناس لما ذكر نعمته الشرعية وهي الاسلام والدعوة والتوحيد ورسالة النبي
وسلم قابلها بالنعم قابلها بالنعم الدنيوية حتى يظهر لهم ما انعم الله به عليهم واظهاره لنعمه عليهم حتى يشكروه وحتى يتذكروا ما الله عليهم من النعم النافعة وهي نعمة الهداية. يقول الله الذي خلق السماوات والارض وحده لا شريك له سبحانه
المنفرد بالخلق هو الذي خلق السماوات واوجدها من العدم. وخلق الارظ وما فيها ووجدها من العدم. قال وانزل من السماء ماء وانزل من السماء ماء. هذه الاية مثل اية البقرة. الله الذي جعل لكم الارض
والسماء بناء. فخلق السماء وات بناء. وخلق الارض فراشا. وانزل من السماء ماء هنا السحاب السماء هنا السحاب انزل من السماء ماء اي السحاب فاخرج به اي بسببه من الثمرات اي اخرج انزل من السماء فانبتت الارض وانبت
الاشجار واخرج بهذا الماء ثمرات مختلفة الوانها. فاخرج به من الثمرات رزقا لكم هنا تأتي النعمة نعمة الرزق وهي ما ما خلق الله الخلق تكفل برزقهم ما من مخلوق على هذه الدنيا يمشي الا وقد تكفل الله برزقه. قال رزقا لكم يعني هذه
هذه الارزاق من الله عز وجل رزقا لكم. قال وسخر لكم الفلك. لما ذكر الماء وانزاله والمطر من السماء ذكرهم بماء البحر. فقال سخر لكم الفلك السفن تجري في بحر بالركوب طالب بالركوب اي بمن بالذين يركبونها. والحمل اي الاحمال
الاثقال والبضائع تجري في البحر بامره اي باذنه. وهذه اية عظيمة ايها الاخوة اية عظيمة. ان الله سبحانه سخر البحر يحمل هذه هذه السفن وهذه الافلاك. هذه السفن وهذا الفلك. البواخر الواسعة. والسفن الكبيرة تحمل الاثقال. تحمل
من بني ادم اعدادا هائلة وتحمل الاثقال التي يخلقها الله سبحانه وتعالى التي التي ينقضها الناس البضائع الثقيلة كالسيارات والطائرات وغيرها من البضائع تحمل على هذه هذه السفينة قد تكون من الاخشاب او الحديد وتنطلق بها في البحار ولا تغرق كما قال اي
سبحانه وتعالى يعني آآ في الريح يشكي للريح فيضللن رواكد على ظهره هاي السفن تقف اذا اسكن الله الريح الذي يحركها الهواء اي شيء يسكن الريح فيظل الرواكد على ظهره
سؤال ايضا او يوبقهن بما كسبوا يغرقها. يهلكها بما كسب بما كسب اصحابها. لكن الله سبحانه وتعالى بلطفه ان سخر هذه هذه الفلك وهذه السفن تنطلق في البحار وتنقل تنقل الناس
تنقل البضائع قال لتجري في البحر بامره باذنه وسخر لكم الانهار لما ذكر البحار ذكرهم بالانهار كلها والانهار وسخر لكم الانهار للشرب منها والسقي سقي الاشجار والنباتات من المصالح وسخر لكم الشمس والقمر دائبين. ذكر هاتين الايتين العظيمتين في السماء
الشمس التي تضيء يعني بنورها على الارض ينتفع بها العباد والقمر الذي ايضا بنوره يضيء على الارض قال دائبين اي جاريين دأبا انا انه دائما يأتي دائما جارية قال جاريين قال يعني ذائبين يعني دائما دائبة
يعني تذهب وتأتي تذهب وتأتي تذهب وتأتي الشمس تطلع الصباح وتغرب في الليل ثم وثم تأتي ثم تغرب وكذلك القمر. قال جاريين في فلكهما. لا يفتران. يعني لا يتعبان. ولا يملان
قال وسخر لكم الليل لان نتيجة الشمس والقمر اذا ذهبت الشمس جاء الليل قال وسخر لكم الليل تسكن الليل سكن راحة طمأنينة بعد اتعاب النهار بعد التعب والمشقة يتعب فاذا جاء الليل فاذا هو قد تعب من النهار استقر. وارتاح ونام
اطمئن ووجد الراحة. فالليل سكن وراحة. يسكن الانسان ويدخل في مأواه وفي بيته وتسكن الحيوانات وترتاح وتنام قال والنهار قال لتبتغوا من فظله سخر لكم الليل للراحة والسكن والنهار للمعاش. لتبتغوا من فضله. واتاكم من كل ما سألتموه. كل ما تسألونه الله عز وجل يعطيكم
يعطيكم على حسب مصالحكم. لان قد قد يؤتيكم قد لا يؤتيكم حسب المصالح. لكن الله نعمه كثيرة جدا عظيمة. ولذلك قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. لو اردت لو اردت ان تعد النعم ما استطعت. فضلا عن رد وشكر
هذي يعني الانسان لا يستطيع ان يشكر. لو قلنا له فقط تستطيع ان تعد ان تعد النعم التي انعم الله بها عليك نعمة البصر. نعمة السمع نعمة العقل نعمة الهداية والطاعة والايمان. ونعمة الطعام
شراب ونعمة النوم والراحة ونعمة انشراح الصدر والطمأنينة ونعمة كذا ونعمة كذا ونعمة كذا نعمة المشي نعمة يعني ما تستطيع ان ان تتعب تتعب. قال وان تعدوا نعمة الله يعني بمعنى انعامه. قال النعمة بمعنى انعامه. ليش؟ قال بمعنى انعامه؟ لان
المراد بها نعمة واحدة وهذه قاعدة مرت معنا من قواعد التفسير وهو ان كل مفرد اذا اضيف الى او جمع الى اضيف الى معرفة فانه يفيد العموم فنعمة هنا مضافة الى معرفة وهو الله
نعمة الله. تشمل جميع النعم. اذكروا نعمتي التي انعمت. ليست نعمة واحدة. وان تعدوا نعم الله وانعامه عليكم وتفضله عليكم لا تحصوا هذه النعم ابدا مستحيل لا يمكن احصاؤها ولذلك المؤلف قال لا تطيقوا عدها. يعني ما تستطيع ان تعدها فقط. فضلا عن ان تقوم بشكرها نعمة النعمة
ما تستطيع ولذلك ختم الاية بوصف هذا الانسان المقصر المعرض قال ان الانسان لظلوم كفار. وهذا يشمل اغلب الناس. الكثير منهم. والقليل يشكر. وقليل من ويخرج من هذا العموم الشاكر. الشاكر الذي يشكر نعمة الله على قدر استطاعته. ولا
وجميع النعم لكنه يعترف ويشكر نعمة الله تفضل يا شيخ عبد الله عندك شي  طيب وان تعدوا نعمة الله لا لا تحصوها ان الانسان ان الانسان لظلوم كفار. ظلوم كفار هذي صيغة مبالغة
نعم تفضل. ان الانسان لظلوم كفار. ظلوم صيغة مبالغة. اي كثير الظلم وكثير كفران النعم. فهو جاحد وظالم لنفسه. كثير الظلم نفسه بالمعصية والكفر لنعمة الله. الغالب الغالب في هذا المخلوق الانسان انه كثير الظلم
بارتكابه المعاصي والكفر والكفر. وكفران النعم فالله ينعم عليه وهو يكفر ويجحد نعم الله. كما قال سبحانه وتعالى ان الانسان لربه لربه لكنود. اي جاحد نعمة الله يعرفها ويجحدها طيب لاحظ انه في هذه السورة سورة إبراهيم مثل ما ذكرنا أنها قائمة على على النعم نعم الدنيا والآخرة
وان الانسان كافر لهذه النعم في الغالب مثل ما قال المتر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وآآ هذه صورة مبنية على التذكير بنعم الله على الإنسان وبيان موقف الإنسان منها. وبين الله موقف الإنسان بأنه ظلوم
ومثل هذه الاية جاءت في سورة في سورة النحل وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الله لغفور رحيم هناك قال غفور رحيم. وهنا قال ظلوم كفار. لان سورة ابراهيم في النعم التي انعم الله بها وموقف الانسان منها
وهو الجحود والكفران. وسورة النحل بيان نعم الله سبحانه وتعالى الدينية والدنيوية على هذا الانسان وان الله سبحانه وتعالى ايضا رحيم بهم وغفور عنه عن ما يقع منهم لانها جاءت في سياق تذكير فضل الله عز وجل فالنحل سورة النحل تفضل الله على الانسان بالنعم
وبيان موقف الله عز وجل من يعني من كثرة نعمه على الانسان. ولذلك تعددت النعم فيها كثيرة جدا واما سورة ابراهيم فهي في سياق النعم. ولكن بيان موقف الانسان منها. ولذلك لاحظ ان الله ذكر لنا
موقفين موقف الكافر وموقف الشاكر. فموقف الكافر الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وموقف الشاكر ابراهيم عليه السلام ونفس وفي سورة النحل نفس الشيء ذكر القرية التي كفرت بانعم الله. فاذاقها الله لباس الجوع والخوف. وهنا ثم ذكر الشاكر وهو ابراهيم. شاكرا
طيب ولذلك هنا لما قال ان الانسان لظلوم كفار وهو الغالب ذكر مقابل الانسان الظلم كفار خليله ونبيه ورسوله ابراهيم عليه السلام. فذكر قصته. ذكر قصته على وجه التذكير بالنعم وان اعظم نعمة نعمة الامن ونعمة التوحيد. اجنبني وبني ان نعبد الاصنام
يقول واذ قال ابراهيم قال المؤلف واذكر لان اذ هذي ظرفية زمانية للماظي لابد ان تتعلق بفعل يناسبها فتقول واذكر اذ اي حين ووقت قال ابراهيم عندما دعا ربه فقال ربي اجعل هذا البلد قال مكة انه اشار الى
البلد التي هي مكة شرفها الله. مكة وهي الحرم. قال ربي اجعل هذا البلد امنا. اي ذا امن وهذا الدعاء استجاب الله. قال اجاب الله دعاءه. فجعله حرما امنا الى قيام الساعة. حرما امنا
لا يحل فيه القتال وانما احله ساعة لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم ثم ثم عاد الى الى فلا يجوز ولذلك لا يسفك لا تسفك فيه الدماء لا يجوز القتال فيه في الحرم لا يجوز القتال فيه ابتداء اما
على وجه المدافعة فجائز فجعلوا حرما لا تسفك فيه دم انسان ولذلك يجد الرجل في الجاهلية قاتل ابيه في الحرم لا لا يتعرض له بسوء حتى يخرج من الحرم. فكانوا يعظمون الحرم
الحرم ولا ولا يعتدون على حرمة الله فلا يقتل فيه لا تسفكي فيه ولا يظلم فيه احد ولا يصادق صيده ولا ولا ينفر صيده ما يجوز انك ترى السيوف عند الحرم ثم تنفره حتى تخرج بخارج الحرم ثم تصيدها. ولا يتخلى خلاه اي العشب
الذي ينبت الذي ينبت بسبب المطر ونحوه لا يجوز لا يجوز اخذه او قطعه. اما الاشجار التي يغرسها الان هذي يجوز لو غرست شجرة في بيتك او في الطريق ثم اردت قلعها هذا جائز لكن شجرة تنبت بامر الله
ليس بصنع ادمي كما تلاحظ في منى وفي مزدلفة وفي اودية مكة اذا نبتت لا يجوز قطعها تقول انا اريد ان اقطعها حتى يعني اشعل النار حتى اوقد النار نقول لا يجوز لا يجوز
ان تأخذ شيئا من اشجارها محرم. ولذلك هيا بلد حرام. قال اجعل هذا البلد امنا في سورة البقرة قال ربي ربي ربي اجعل هذا هذا بلدا امنا. وهنا قال هذا البلد
ما الفرق بينهما؟ نقول هذا بلدا اي هذا المكان قبل ان يقام فيه. البيت ولما تقول هذا البلد اشارة الى ان البيت قائم. فكان سورة البقرة قبل قبل خلق او قبل قبل بناء البيت قبل بناء البيت. ربي اجعل هذا بلدا امنا
هذا بلدا امنا. وهنا قال هذا البلد الفرق بين انهما ان ابراهيم ان سورة البقرة قبل ان يبلى البيت ولذلك قال واذ يرفع ابراهيم وهنا قد يكون الله اعلم انه ان ان البيت قد بني لان ابراهيم لما وضع هاجر وابنها اسماعيل
في هذا المكان لم يبنى البيت. ثم عاد وبناه بعد ما كبر اسماعيل وبنى معه البيت. طيب قال واجنبني يعني بعدني وابعدني وبني اي ابنائي وذريتي عن ان نعبد الاصنام ابعدنا عن عبادة الاصنام. عبادة الاصنام لانها شرك. والشرك
محبط للعمل. والشرك متوعد صاحبه بالنار. ولذلك حذر من من خطورة الشرك واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. قال ربي انهن اي الاصنام. اضللن كثيرا من الناس يعني اظللنا يعني جعلنا كثير من الناس يضلون تظل هذه تظل الناس عن عن الهداية افضلن
من الناس بعبادتهم لها. قال فمن تبعني على التوحيد. وعلى شرع الله عز وجل انه مني ومن اهل ديني ومن عصاني ولم يقبل دعوتي وكفر بالله فانك رحيم ومن عصاني فانك غفور رحيم. قال المؤلف هذا قبل علمه انه تعالى لا يغفر الشرك
يقول ان ابراهيم قال هذا قبل ان يعلم ان الله لا يغفر الشرك فقال من عصاني اي من اشرك بك فانك غفور رحيم هذا ممكن يعني قد يكون جواب الله اعلم قد يقال مثلا ومن عصاني فانك غفور رحيم
اي ما دون الشرك لان الله يغفره يغفر ما دون الشرك او يقال له ومن عصاني فانك غفور رحيم لمن من اهل الشرك ما دامنا في وقت المهلة وفي الحياة ثم تاب من الشرك تاب الله عليه
فمن تبعني على ديني فانه مني ومن اهل ديني. ومن لم يدخل في ديني وكفر وعصاني فانك غفور رحيم. يعني لم يقبل دعوتي بل بقي على الشرك والكفر فانك غفور رحيم
يعني غفور رحيم. عن معاصيه عن المعاصي عن المعاصي قال هذا يعني عن المعاصي او نقول من تاب من تاب فان الله غفور رحيم. طيب قال ربنا اني اسكنت من ذريتي من تبعيضية. لانه ما اسكن ذريته جميعا. اسكن اسماعيل. اسكن اسماعيل
من ذريتي اي بعضها وهو اسماعيل مع امه هاجر بواد غير غير ذي زرع بواد غير زرع لانه لما جاء البيت غير مبني غير مبني. البيت غير موجود بواد غير ذي زرع وهي مكة لما كانت واديا
احيانا لا شجرة ولا ماء ولا احد يسكنه. عند بيتك المحرم طيب كيف عند بيتك المحرم والبيت لم لم يبنى. نقول لان ابراهيم علم انه سيكون هذا المكان فيه بيت الله المحرم
الذي سيبنيه عند بيتك المحرم. يقول هنا الذي كان قبل الطوفان. الطوفان المراد به العذاب نزل بقوم نوح. هذا هو الطوفان فاخذهم الطوفان وهم ظالمون. يقال ان المطر الذي نزل
في زمن نوح اغرق من على الارض وذهب البيت الذي كان قد بناته الملائكة وكان نوح عليه السلام بل بل ادم قبل نوح كان يطوف به. ونوح والانبياء كانوا يطوفون به. لكن لما
جاء الطوفان ذهب واثره باقي اثره باقي معروف. وابراهيم اقامه مرة اخرى. هذا رأيي هذا ذهب اليه بعض اهل التاريخ ان اول من بنى البيت هم الملائكة بنوا بيت الله وهو الكعبة ثم اندثر
ثم اعاد بناء ابراهيم. والرأي الثاني ان الذي اول بناه هو ابراهيم وهذا هو المشهور. وهو وهو الاقرب للايات القرآنية واذ بوأنا لابراهيم مكان البيت. الله هيأ له المكان فبناه. هذا هو الذي اقرب ان ابراهيم ولد بناه
ويكون عند بيتك المحرم اي عند المكان الذي اوحى الله لابراهيم انه سيبنيه. طيب قال اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة اي ذرية ابراهيم ومن سكن هذا المكان. ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة. قال
اني اسكنتهم حتى عند البيت هذا حتى يظهروا شعائر الله التي من اجلها اقام الصلاة التي من اعظمها واجلها اقام الصلاة ليقيموا الصلاة. فاجعل افئدة اي قلوبا من الناس. ولم يقل جميع الناس
لان ليست افئدة وجميع الناس تهوى المسجد الحرام. بل بعض الافئدة تكره المسجد الحرام. ولا تؤمن به جعل قلوبا تميل اليه وتحبه. قال فاجعل افئدة من الناس تهوي اليه من الناس تهوي اي تميل. والهوي اصله من اعلى الى اسفل. وهو انكباب الشيء بقوة. فكأن القلوب
تتوجه بقوة الى المسجد الحرام. والى اداء العمرة والحج والى المجيء الى الى المسجد الحرام وتحن عليه. تحن القلوب ولذلك لاحظ انه قال افئدة لم يقل قلوب. ما قال فاجعل قلوبا انما قال اجعل الافئدة. لماذا؟ لان الفؤاد
هو ما يحترق بالقلب. سمي القلب فؤادا اذا كان في اذا كان يعني عند عند الاحتراق للاحتراق لان اصلا الفؤاد من فائدة وهو احترق. احتراق ولذلك القلوب تحترق وتحن الى هذا البيت. يقول قال ابن عباس لو قال افئدة من الناس يعني جميع الناس لحنت الى
فارس والروم والناس كلهم يعني ما استطاعوا اقبل الناس كلهم جميعا الى هذا البيت وما استطاع المكان يسع هؤلاء لكن قال بعض بعض القلوب قال وارزقه من الثمرات شف قدم الطاعة ومحبة محبة هذا البيت واقام واقامة شرعه ثم ذكر ايضا
ما يهيئ لهم ان يقيموا وهو وهو الرزق والطعام. قال وارزقهم من الثمرات. اي يعني من سائر الثمرات وانواعها واشكالها. لعلهم يشكرون نعمة الله عليهم. رزقهم الامن والشبع والطعام والرزق. طيب يقول وقد فعل بنقل الطائف اليه
وقد وقد فعل بنقل الطائف اليه. الى مكة. كيف نقل الطائف الى مكة؟ هذا ذكره ابن كثير وغيره. ان لما دعا ابراهيم كانت مكة ليس عندها فواكه ولا خضار ولا ارزاق ولا تمور ولا شيء
قيل ان ان جبريل عليه السلام اخذ بدأ يبحث عن منطقة فيها خضار وفيها فواكه فوجد الشام فقال جزءا من الشام وبدأ يطوف بها الارض حتى وضعها اقرب ما تكون الى الى مكة وهي الطائف فطاف بها الارض ثم وضعها في هذا المكان فسمى سمي
الطائف وكان كثير الفواكه. فواكه الطائف هي فواكه الشام. والله اعلم بذلك قال ربنا انك تعلم ما نخفي اي ما نسر. نخفي اي نسر وما نعلن ما يخفيه الانسان ويعلنه ما نخفي وما نسر. وما نعلن انك تعلم ما
نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء. يقول نحن نخفي اشياء ونعلنها في اشياء نبديها لا نبديها من الادعية والعبادات وغير ذلك. والله سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء. عند الله عز وجل كله علانية لا يخفى عليه
على الله من شيء. يقول من هنا زائدة. مثل ما ذكرنا للتأكيد والنفي. النفي هنا وما يخفى. وهي تفيد قوة النفي شي نكرة تفيد العموم ما يخفى على الله من شيء في الارض ولا
السماء يعني لا تظن ان الله يخفى عليه شيء في الارض ولا مثقال ذرة لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض فلا يخفى عليه طيب يقول هنا لا يخفى عليه شيء
في الأرض ولا في السماء هل هذا من كلام الله؟ ولا من كلام ابراهيم؟ قال يحتمل. ما تخفي وما تعلن هذا من كلام ابراهيم. ثم جاءت جملة بعدها وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء. اي
لا يخفى على الله شيء في الارض ولا في السماء اي هذه جملة يحتمل ان تكون من كلام ابراهيم تأكيدا لهذا الدعاء او اخوانا هذا جواب من عند الله سبحانه وتعالى. هذا محتمل
الحمد لله الذي وهب لي اي اعطاني وهب لي دائما ايه يا هبة تكون في غير مقابل؟ في غير مقابل ولذلك العطية قد قد تكون في مقابل آآ اعطيته آآ كذا فاعطاني كذا اما الهبة غالبا انها تكون من غير مقابل ولذلك يهب
من يشاء اناثا ويهاب من يشاء الذكور. هذه عطية غير مقابل. فيقول الحمد لله وابراهيم والحمد لله الذي وهب لي اعطاني على الكبر اي مع كبر اسماعيل. لان اسماعيل لم لان ابراهيم طعن في السن ولم يرزق
الا بعد ما كبر. فرزقه الله اسماعيل من هاجر ثم اسحاق من ساره. قال اسماعيل ولد له ولد وله تسع وتسعون سنة. واسحاق وله ولد له ولد وله مئة واثنتا عشرة سنة. هذا التحديد تسعة وتسعين ومئة واثنعش والله اعلم
هذا كله يعني من علوم الغيب التي لا يعلمها الا تعلم الا بالدليل. وليس لنا حاجة لتحديد الارقام ان ربي الدعاء ان يسمع الدعاء سبحانه وتعالى. ربي اجعلني مقيم الصلاة واجعل من ذريتي من
يقول ليش؟ ومن ذريتي من؟ قال من تبعيضية. قال لاعلام الله له وان منهم كفارا. يقول من ذريتي لان ابراهيم اخبر الله بان منهم ظالم لنفسه. ومنهم محسن منهم ظالم نفسي مبين. فلما اخبر الله عز وجل في ذرية ابراهيم المحسن والظالم قال من ذريتي الذي هو من المحسنين من الصالحين
من يقيم الصلاة؟ ربنا وتقبل دعاء اي الدعاء المذكور دعائي اصله دعائي. ثم قال ربنا اغفر لي ولوالدي. هذه من ادعية ابراهيم طيب ولوالدي هل دعا لوالديه وهم كفار؟ قال هذا قبل ان يتبين له عداوتهما لله. قبل ان يتبين له عداوتهما
لله عز وجل وقيل اسلمت امه وابوه لم يسلم وقل قرئ والدي ربي اغفر لي ولوالدي. مفردا وقرأ ايضا ولولدي ولولدي ربي اغفر لي ولولدي. ولدي يعني اولادي. فكأنه قال ربي اغفر لي ولوالدي ولوالدي ثم نهي
او يقال رب اغفر لي ولولدي. او ولدي ولدي يعني اولادي قراءات لكن القراءة المشهورة ربنا اغفر لي ولوالدي. وهذا ان كانوا على الكفر قبل ان يأتي النهي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب. يعني يوم يقوم الحساب يعني لما يأتي يوم الحساب يثبت يوم الحساب
ثم يقوم الحساب هذه من دعوات إبراهيم عليه السلام وفيها يعني توجيه الأمة نأخذ بمثل هذه الدعوات الطيبة. تمسك بمثل هذه الدعوات التي كان يدعو بها ابراهيم عليه السلام ان يكون مقيم الصلاة
ذريته ولاحظ ان الصلاة كانت كانت من الامور التي اتفقت عليه الشرائع فابراهيم يقيم الصلاة وغير من الانبياء السابقين كانوا يحافظون على على الصلوات المشروعة. الصلاة عبادة دائمة طيب عندنا الان بعدها ستنتقل الايات الى موضوع اخر تختم به السورة وهو
عرض ليوم القيامة. ولكن نقف عند هذا القدر. نقف عند هذا القدر ونكتفي بما ذكرناه من تفسير هذه السورة وان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده والله اعلم وهو الموفق
سبحانه وتعالى للخير نسأل الله ان يوفقنا وان يتقبل منا ومنكم سائر الاعمال الى لقاء قادم باذن الله نستكمل ما عنده والله اعلم
