بسم الله والحمد لله الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين   بسم الله ما شاء الله ايها الاخوة سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك  هذا اليوم يوم الجمعة الموافق للسادس عشر من شهر ربيع الاول من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين الكتاب الذي بين ايدينا هو  والصورة هي سورة الانعام
الايات هي وقوفنا عند عند قوله تعالى    مئة وثمانية وعشرين يقول الله سبحانه وتعالى ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس يقول المؤلف الجلال السيوطي جلال السيوطي هو بدأ من اول البقرة
صورة حتى نهاية  لان قبله المحلي المحلي الجلال المحلي اولا بداية من سورة الكهف حتى انتهى الى سورة الناس ثم بدأ سورة الفاتحة بعدها توفي رحمه الله وبقي الكتاب   من اول سورة البقرة
الى نهاية  وبهذا اكتمل الختام واختار الصيغ له ان يسمى تفسير الجلالين جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوفي  هنا سورة الانعام  يقول يا معشر ويوم يحشره  ويوم يحشرهم بالنون والياء
يعني قرأت يحشرون بالياء يحشرهم هو سبحانه وتعالى قرأت بالنون ويوم نحشرهم نحن كلها تعود الى الله. الحاشر هو الله سبحانه وتعالى. الذي يحشر الناس والله عز وجل يجوز هذا وهذا طيب
يقول اي الله الله يحشر ما دام قال يحشر الخلق يحشر الناس الناس وغير الناس يحشر الجن والانس والخلق كله والدواب الطيور كلها تحشر جمادات يؤتى بها الذهب والفضة والاموال
الاغنام بهيمة الانعام كلها تحشر. حتى الوحوش    اذا يقول الخلق كله جميعا شف كلمة جميعا تأكيد للحشر جميعا ثم يقول يا معشر الجن اي يقال لهم يقال لهم يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس
يا معشر ما معنى معشر جماعة  او نفر جماعة او نفر يا معشر يسمى معشر لماذا  يجلسون مع بعض يكونون في عشيرة او في مكان واحد نعم يا معشر الجن
قد استكثرت من الانس ينادي من؟ ينادي الجن يقول لهم استكثرتم من الانس  يعني اغويتم اغويت من انس فكثر اتباع الانس لكم الذين تبعكم من الانس كثير انتم تظلون ايها الجن الجن المراد به من
ايش الجن كلهم؟ الجن فيهم مسلمون فيهم صالحون نقول المقصود بالجن هنا والجن شياطين الجن. شياطين الجن يستكثرون من الانس اي يأخذون ما يستطيعون اغواؤه من الانس اضلوا كثيرا كما قال سبحانه وتعالى
ولقد اضل منكم جبلا كثيرا واضح  يقول هنا استكثرت من الانس باغوائكم وقال اولياؤهم قال اولياؤهم من هم الاولياء من الانس من الانس وقال اولياءهم الذين اطاعوا الجن الجن صدقوهم ولقد صدق عليهم ابليس ظنه
صدقوهم فتبع فاتبعهم اولياؤه من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض لان الانس يطيعون الشياطين يستفيدون منه   ربنا استمتع بعضنا ببعض بعضنا ببعض يعني الجن الانس والجن يستمتع بعضهم ببعض يقول كيف
قد انتفع الانس بتزيين الجن لهم الشهوات وانتفع الجن في طاعة الانس لهم الجن يطيعون ابليس يطيعون ابليس واعوانه الانس يطيعون ابليس واعوانه والجن بدورهم يزينون للانس  وكل اخذ من الثاني انتفع
طيب كل هذا الكلام يقوله يقولون على اي وجه على وجه الحسرة تحسر يقول يعني بيتنا لم نفعل هذا فعلنا وفعلنا زين طيب قال وبلغنا وبلغنا اجلنا الذي اجلت لنا. يقول استمتعنا استمتاع دنيوي فقط
عشرين سنة ثلاثين مئة سنة انتهينا الى ان وصلنا اجلنا انتهت الدنيا الذي اجلت لنا وهو يوم القيامة قال وهذا ماذا وهذا تحسر تحسر منهم ما ينفع تحسن ليس هذا وقت الحسرة
في الدنيا والندامة. التحسر هو الندامة الندامة في الدنيا. والاخرة خلاص قال الله ردا عليهم يقول المؤلف هنا قال تعالى لهم على لسان الملائكة على لسان الملائكة يعني هو ظاهر الاية ان الله هو الذي قال
والله يتكلم معهم قال في اية اخرى قال اخسئوا فيها ولا تكلمون اين شركائي الملائكة ما تقول اني شركائي بين شركائه هو الله ما يحتمل اه هنا نقول الاصل ان نقول
قال النار اي قال الله المؤلف هنا قال تعالى لهم على لسان الملائكة ممكن ممكن لكن ما في دليل ممكن الملائكة الملائكة تناقشهم ترد عليهم قال خزنتها فيه صحيح الملائكة ترد
لكن لما نقول ان هنا قال ثم نقول عن الملائكة اذا في دليل ننتقل الى الملائكة ما في دليل يبقى ان القائل هو الله وقد يعني يكون هنا مدخل لا نستطيع الجزم
لان المؤلف يريد الخروج او الهروب من كلام الله يقول الذي يتكلم هو الملائكة حتى لا يثبت لا نستطيع الجزم يحتمل لانه في بعضها تكلم الملائكة لكن اه لا نستطيع الجميع لكن قد يكون هذا مدخل قد يكون مدخل
طيب قال النار مثواكم مثواه يعني مأواكم مكانكم والدين فيها الا ما شاء الله استثناء النار مثواكم ايها الجن شياطين الجن والانس الذين اتبعوا الجن طاعوهم مأواكم النار ثم قال خالدين فيها ثم قال الا ما شاء الله هذا استثناء
اشكال هذا في اشكال وفي كلام المفسرين طويل  المؤلف هنا ماذا يقول؟ يقول الا ما شاء الله من الاوقات التي يخرجون فيها لشرب الحميم فانه فانه خارجها فانه يعني الحميم خارج النار
يخرجون ليشربوا الحميم ثم يعودون واضح كما قال سبحانه وتعالى ثم ان مرجعهم الى الجحيم. هذه اية الصافات  قال   فانهم لا يأكلون منها فمالئون منها البطون ثم انا ثم ان لهم عليها
شوب من حميم ثمان مرجعهم يا جحيم كانه قال يعني خرجوا لشرب الحميم ثم يعودون هذا رأيي هذا رأيي  وغيره وفي رأي اخر ان مراد هنا خالدين فيها الا ما شاء الله
وقت الحشر يعني اذا اذا بعثوا من قبورهم فهم من اهل النار يخلدون فيها الا لفترة فترة المحشر فانهم استثنى استثنى يوم القيامة او اليوم الاخر فترة المحشر ما يدخلون النار
ثم يدخلون النار يقول الاستثناء هنا استثناء للمحشر  في رأي ثالث المراد فيها خالدين فيها الا ما شاء الله ممن سيؤمن منهم قد يؤمن من من اتبع الشيطان قد يتبع الشيطان زمنا
ثم يعود فيرجع الايمان نقول خالدين فيها الا من دخل في الايمان وتاب. الا من تاب هذه اخوان ثلاثة قد يكون فيه اكثر من هذي هي محتملة كلها كلها كيف
ما يلزم عصاة المسلمين الذين  الانس من الذين الجن من الانس  ولا يكن خالدا في النار غادي يكون اي نعم او قد يكون دخل النار مثل ما ذكرت العصاة زمنا ثم يخرج
ثم يخرج لان لان اهل التوحيد لا لا يخلدون في النار التوحيد لا يخرج الله من في قلبه مثقال ذرة من ايمان من قال لا اله الا الله لا يخلد في نار جهنم
قد تشمل المسلمين   الخطاب يا جماعة ما نقدر ما نستطيع ان نقول انهم كفار كفار مرة  قد يقع المؤمن في في حبال الشيطان ويتبع الشيطان ثم يتوب نقول استثنى  طيب قال ان ربك
حكيم في صنعه عليم بخلقه وختم الاية مناسب جدا لان قوله الا ما شاء الله لا احد يعلم ان هذا يتوب او هؤلاء يكون هنا يكونون في عرصاتهم. كل هذا راجع الى الله فهو حكيم سبحانه وتعالى
حكيم عليم قال تعالى وكذلك دائما كلمة وكذلك هذا تشبيه كاف للتشبيه ذلك اسم اشارة يشابه ماذا دائما انت اذا قرأت القرآن وكذلك قف عند تشبيط تشبه ماذا لازم تشبه حال بحال بحال
وكذلك بعثناهم يتساءل بينهم وكذلك اعثرنا عليهم كذلك مثل ذلك مثل ماذا هنا قال وكذلك كذلك ماذا مثل ما متعنا جاءت عصاة صناعة الانس مثل ما متعنا عصاة الانس والجن
بعضهم ببعض نولي من الولاية بعض الظالمين بعضا. يقول مثل ما فعلنا هذا نفعل هذا مما فعلنا بهؤلاء استمتع بعضهم ببعض كذلك ايضا يولي بعض الظالمين بعضا تجد الظلمة دائما
سلط الله عليهم ظالم دائما الظلمة سلط الله عليهم من يظلمون ويجعل بعظهم على بعظ دائما يقول وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا على بعض بما كانوا يكسبون من المعاصي السبب
كسبهم المعاصي بسبب وقوع في الذنوب يسلط الله عليهم لا تجد ظلمة من يظلمهم  يا معشر الجن والانس هذا ايضا خطاب اخر مثل الاول الم يأتكم رسل منكم الم يأتكم رسل منكم
هذا يسمى على وجه على وجه التقبيح استفهام يعني الله يعلم لكنه تقبيح لهم كيف تفعلون كذا الانكار الم يأتكم رسل منكم طيب هل انس الانس عندهم رسل لكن الجن
الانس الجن الانس فيه موسى كثير لكن الجيل ما فيه مصيبة طيب كيف يخاطبهم؟ نقول بمجموعهما في مجموعهما لان لان الجن فيهم منذرون    نعم قال الم يأتكم رسل منكم اي من مجموعكم اي
بعضكم الصادق بالانس او او رسل الجن نذرهم يقول الم يأتكم رسل منكم اي من مجموعكم اي بعضكم بعضكم اي بعض بعض بعضكم الصادق بالانس يعني في رسم او رسل الجن
الذين يسمعون كلام الرسل فيبلغونهم قومه في سورة الاحقاف لما قضي ولوا الى قومهم منذرين     طيب هنا قال الم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم اياتي يقصون عليكم يعني يتلون القص
فيناهو والاخبار خبر يقرأون عليكم يقصون عليكم اياتي وينذرونكم لقاء يومكم هذا. شف جت كلمة ينذرون حتى يدخل فيها الرسل ويدخل فيها منذروا الجن وينذرونكم لقاء يومكم هذا؟ قالوا شهدنا
على انفسنا نعم نشهد انهم قد بلغوا جاؤونا قد بلغنا. قال تعالى وغرتهم الحياة الدنيا هؤلاء الجن والانس ورطهم الحياة الدنيا فلم يؤمنوا بالدنيا عن الاخرة نسوا اسود نسوا الآخرة
بالدنيا غرتهم الدنيا ولم يعمل الاخرة البتة وشهدوا على انفسهم انهم كانوا كافرين  ان الدنيا غرتهم وانهم كفروا بالله  وذلك اي ارسال الرسل والنذر ان لم يكن ربك مهلك القرى بظلم
وهو اهلها غافلون  يقول ان هنا مخففة من الثقيلة   وقدر لها لا عشان يتناسب ذلك لان  اي لانه لانه الضمير اما ضمير الشأن اي الحال لانه لم يكن ربك الحال في ذلك يعني السبب
سبب في تعذيبهم  ويكون مصيرهم الى النار لان الله لم يظلم لم يكن ربك مهلكا قرى ما اهلكهم الا بعد ما قامت عليهم الحجة قالوا اهله غافلون لم يرسل اليهم
رسول لم يرسل اليهم رسول يبين لهم. لا يمكن الله سبحانه وتعالى  ان ان يهلك قوما الا وقد قامت عليهم الحجة مبشرين مبين لئلا يكون الناس على الله حجة بعد الرسل
قال ولكل درجات  من العالمين ومن الجن والانس كل الاندراجات كل النجاسة كل درجات جزاء مما عملوا من الخير والشر وما ربك بغافل عما يعملون يقول ان الله لا يهلك القرآن
وهم غافلون ابدا ولا اهلكم الا وقد قامت عليهم الحجة ولزمتهم الحجة  واذا اقام الله عليهم العذاب فان العذاب ان العذاب اعلى درجات واذا جازاهم بالجزاء الحسن فان الجزاء الحسن درجات فالناس
من اهل الجنة او من اهل النار او الخلق درجات وما ربك بغافل عما يعملون يقول بالتاء بالياء والتاء يعني وما ربك بغافل عما تعملون انتم يكون خطاب لهم يكون في التفات يكون في التفات
ولكل درجات مما عملوا ثم قال تعملون انتم  من الغيبة الخطاب والا يبقى من غير التفات اذا كانت بالياء. مما عملوا وما الله غافل عما يعملون. عما يعملون الله ابو غافل عما يعملون
هذا دليل على ان حتى يعلم الانسان ان ما يقدمه من الخير فان الله يحصيه ويجازيه عليه وما يقدم الشر فان الله يحصيه ويجازي عليه  لا تتهاون في الصغيرة وتقول هذه صغيرة
في باب الخير او باب الشر كل ذلك معلوم عند الله سبحانه وتعالى نعم   عندك ماذا العاملين العمل عاملين عندنا عجيب    انا عندي من العالمين انا فعلا التبست علي نتوقع انها تكون
العالمين يعني من الخلق كله من العالم لكن الصحيح ما ذكرته وعندي قد يكون خطأ لان الله قال  قال مما عملوا  مما عملوا العالم. العامل العاملين الذين يعملون  بما عملوا
جزاك الله خير تنبيه جيد  وربك الغني قال عن خلقي وعبادتي  ذو الرحمة اي شيء يذهبكم يا اهل مكة بالاهلاك او كل من يعارض ويعصي الله عامة في كل زمان
انت تخاطب الان الناس الان تقول تقول لهم ربنا غني وذو رحمة اي شيء يذهبكم ايها العصاة وايها المحاربون الله ايها الذين يعني لا تتبعون شرع الله  ويستخلف من بعدكم ما يشاء
من الخلق مثل ما في مثل في اية اخرى يأتي بخلق جديد يذهبكم ايها الناس يأتي بخلق جديد  اي شيء يذهبكم نعم  يقول اه كما انشأكم من ذريتي قوم اخرين
اذهبكم اذهبهم  ولكنه ابقاكم رحمة لكم. كما انشأكم من ذرية قوم اخرين. انتم نشأتم من اجدادكم وابائكم. اين اجدادكم وابائكم؟ ذهبوا. وانتم الان خالفتموه في مكان وستذهبون انتم ويأتون ويأتي غيركم ويأتي غيركم
طيب كما شاكم من قومنا انما توعدون الاتي ما توعدون من الساعة والعذاب. الساعة اما ينزل بكم العذاب او تأتيكم الساعة او الموت انما توعدون لآت لا محالة وما انتم بمعجزين اي فائتين
فائتين عذابنا يعني تفوتون وتفرون ما يمكن مستحيل في حق الله  وانتم بمعجزين. قل يا قوم اعملوا على مكانتكم قل لهم قل لهم من الرسول صلى الله عليه وسلم هذا اولا ابتداء
وكل من كل من يكون داعية على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول للمعاندين يقول قل يا قومي اعملوا على مكانتكم على حالكم وعلى طريقتكم اني عامل على حالي وطريقتي. فسوف تعلمون
سوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار. قال من موصولة؟ اي فسوف تعلمون الذي يقول له عاقبة الدار او مفعول العلم فسوف تعلمون بان تعلمون ينصت يعلمون من  يكون له عاقبة الدار اي العاقبة المحمودة في الدار الاخرة
نحن ام انتم انه لا يفلح الظالمون. كيف عرفنا ان الدار كيف عرفنا تكون له عاقبة الدار انها الدار المحمودة اي الفوز بالاخرة كيف عرفنا  كيف عرفنا  اللي بعده الاية مباشرة ماذا قال
ماذا قال بعدها انه ايوة دل على ان هؤلاء خسرانين ليس لهم عاقبة حسنى في الاخرة   قال انه لا يفلح اي اي لا يسعد الظالمون الكافرون الظالمون الكافرون فسر الظلم
الكفر لان السياق في سياق الكفر يعني يعني بين المؤمنين والكفار اعملوا على مكانتكم سمى سمى الظالم هنا كافرا طيب قال وجعلوا وجعلوا اي كفار مكة لله مما ذرأ حلقة من الحرث
الزرع والانعام نصيبا هذا الان الاية بدأت تذكر لنا اعمال الكفار اعمال الكفار  وافتراؤهم على الله وكذب على الله في اي شيء في الزروع والانعام يقولون هذا يجوز وهذا لا يجوز وهذا حرمه الله وهذا لم يحرمه الله
يعني يأتون باشياء افتراءات وكذب على الله رد الله عليهم من هذه الاية الى ما بعدها كلها ردود عليهم  انهم يقولون هذا جائز وهذا حلال وهذا حرام في الانعام والاطعمة وكل شيء يحرمون ويحلون وينسبون ذلك الى الله كذبا
وبدأت ترد عليهم الايات رد عليهم الايات  وجعلوا مما ذرأ اي خلق من الحرث من الزروع التي تخرج الزروع الحبوب والثمار زين والانعام بهيمة الانعام الابل والبقر والغنم نصيبا اجعلوا النصيبا
يقسمون قسما فيصرفونه فيصرفونه للضيفان يجعلون هذا للضيوف المساكين  ولشركائهم نصيب نصيبا يصرفونه الى الى سدنتها الى للذين يقومون عند عند الاصنام سدنت الاصنام خدمت الاصنام اذا الان هم يأتون على هذه الزروع والانعام
يقسمونها قسمين يجعلون منها اجزاء هذا جزء لله طيب باذن الله اين يذهب؟ قال الضيوف الضيوف نكرم به الضيوف والمساكين والمحتاجين وهذا جزء اخر نأخذه ونعطيه الاصنام نضع عند الاصنام
يأخذونها الذين يخدمون الاصنام  وقالوا هذا لله اللي هو ما يكون للضيوف والمساكين يقول هذا لله هذا  هذا لله بزعمهم قال بالفتح والضم. كيف بالفتح والضم اعزائي اما تفتح اما تفتح
تقول بزعمهم او بزعمهم يجوز هذا وارد كله صحيح  مثل ما تقول رشد ورشد ورشد ورشد ورعب ورعب يعني كلها قال هذا لله تبع الضيوف والمساكين هذا لله طيب وهذا لشركائنا
الاصنام وكانوا اذا سقط في نصيب الله شيء من نصيبها اخذوه اذا ذهب شيء الى مما كان لله مثلا للظيوف وللمساكين وسقط شيء الو خدوه واعطوه   يقول اذا سقط من من اذا سقط في نصيب الله شيء من نصيبها التقطوه اخذوه
او في نصيبها شيء من نصيب من نصيب الله تركوا وقالوا ان الله غني عن هذا يعني شف كيف القسمة كيف اعوذ بالله اذا اذا كان شيئا قد اعدوه للاصنام
وذهب الى المساكين يأخذون ويعيدون الاصنام اذا سقط شيء المساكين الذي يقول هو لله مساكين الضيوف سقط عند الاصنام يقول لا هذه الاصنام والله غني هذي هذي قسمة قسمة نظيفة
اصلا هذا كله العمل كله باطل لان الله قال زعم زعم باطل  قال قال هنا كما قال تعالى كان لشركاء فلا يصل الى الله فما كان لشركائهم  كما كان شركائهم فلا يصلوا الى الله اي لجهتهم
وما كان لله فهو يصل الى شركائهم اذا سقط عندهم يصل الى شركائهم قال الله عز وجل ساء اي بئس ما يحكمون حكمهم حكمهم هذا وكذلك مثل هذا ايضا العمل الذي يفعلونه وهو عمل باطن
وهو سيء وفي جو ايضا من اعمالهم السيئة قال كذلك وكذلك زين لهم ما ذكر  قرأت زين وخلعت زين     جمهور زينا قال وكذلك زين بكثير من المشركين قتل اولادهم شركاؤهم
قتل اولادهم اي وأدهم يعني دفن البنات وهي وهن   يقول من الذي زين  ما الذي زين لا هنا في الاية ايوة صح الشيطان بس الاية ما هي الفاعل اين زي؟ فاعل زيهم
شركاء   نعم يا عمر ايوة شركاء ما احسنت الفاعل من الجن هم الذين زينوا تجينا قراءة ثانية يقول وكذلك زين لكثير من المشركين قتلا منصوب فاعل مفعول به مفعول به منصوب. اولادهم وهو مضاف والاولاد مضاف اليه
شركاؤهم الفاعل من الجن بالرفع قال فاعل زين زينه وفي قراءة القراءة الثانية ببنائه للمفعول وكذلك زين المفعول ورفع قتل قال وكذلك زينا وكذلك زين لكثير من المشركين قتل قتل
اولادهم شركائهم  اولادهم شركائهم. قتل هو الفاعل وهو مضاف شركاء مضاف اليه وجيء بالمفعول الفاصل بينهما واصل بينهما اولادهم  هذي انتقدها بعض النحات قالوا هذا هذا لا لا يصلح ليش؟ قالوا ما يمكن ان تفصل بين المضاف والمضاف اليه
تفصل بين تأتي بمفعول تضع بينهما هذا خطأ ردوا قراءة بعض النحات ردوا قراءة قراءة سبعية ثابتا ابن عامر قرأ بها يا ايها النحو وتقول هذه ما تصلح ليش ما تصلح؟ قال لانها تخالف قواعد النحو
قواعد النحو تخالفها القرآن فوق قواعد النحو لا نرد قراءة عشان قاعدة نحوية القاعدة تبطل والقراءة تثبت القرآن هو الذي فوق النحو كله مثل هذا خطأ  عنها نقدها وبعضهم غيره نقد هذه القراءة خطأ
خطأ نعم هذا اذا نقدت خطأ مثلها قوله تعالى رحمة الله تعالى واتقوا واتقوا الله الذي سألون به والارحام قراءة حمزة قالوا لا ما يمكن تضيف ما يمكن تعطف ظاهر
على ضمير الضمير ضعيف والظاهر اقوى يأتون يردونه هذي قاعدة نحوية قاعدة نحوية في قراءة قراءة فوق غير صحيح طيب يقول هنا اي نعم بماء المفعول ورفع قتل ونصب الاولاد به وجر
شركاء بالاضافة قال وفيه الفصل شايف بين المضاف والمضاف اليه بالمفعول. قال ولا يظر هذي احسن فيها    كانه يرد عليهم ارد على من انكر   قال واضافة القتل الى الشركاء لامرهم بهم
طيب ليرضوهم ان يهلكوهم من الردى وهو هو الهلاك  وليلبسوا ان يخلطوا عليهم دينهم يعني عليهم دين يخلطوا عليهم دين ولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون   شوفوا الان
ندخل ايضا  مناقشة المشركين على افعالهم وتقولهم على الله سبحانه وتعالى اخذنا الاولى زين الاولى الذين يقول هذا شركائنا وهذا لله والثانية ايضا قتلهم  ان يقتلوا ماذا نعم اولادهم الان تأتيك
قضايا الانعام هذا حلال وهذا حرام  يقول هنا وقالوا هذه انعام  حجر اي حرام الجميع ممنوع حرام لا تأخذها حرام لا يطعمها الا من نشاء ما ياخذها اي واحد بس نحمل اشياء نطعم من تطعم
الا من نشاء في زعمهم من خدمة الاوثان سدنة الاوثان وغيره بزعمهم او بزعمهم صحيحة اي لا حجة لهم فيه ليش قال الله بزعمهم؟ دل على ماذا كأنه كذب لانه كذب غير صحيح
قال بزعمهم وانعام هذا النوع الاول يقولون هذه انعامهم يتخيرون من الحرث في الزروع والانعام يقولون لا نطعمها الا من نشاء ما تأخذها انت نريد ان نطعم صدرنا نريد نعطيها من نشاء طيب
والباقي حرام عليه. حجر ثم قال وانعام حرمت ظهورها ولا تركب لا يجوز ركوبها يأتي من الابل هذي محرمة الركوب ليش لا تركب كالسوائب الحوامي  اذا وصلت سن معين او حصل لها شيء
يقول خلاص هذي سائبة اتركوها حادث سيء في البر تأكل وتشرب وتنام ما احد يتعرظها  ولا يؤكل لحمه  جمع حام  والذكر من الابل اذا طرق اناث منه عدد يصل الى درجة معينة يقولون هذا
حمى نفسه   انعام حرمت ظهورها من عندهم وان الله ما حرمه وانعام لا يذكر اسم الله عليها عند الذبح فليذكرون اسم اصنامهم يقولون واللات والعزى ويذبحون ونسبوا ذلك الى الله. الله امرنا
افتراء عليه قال الله عز وجل وعيد شديد لهم وعدهم قال سيجزيهم بما كانوا يفترون عليه يكذبون هذي حالة خذ حالة زائدة ايظا قال وقالوا ما في بطون هذه الانعام
الحمل هذه الانعام هذه الانعام اشارة الى اي شيء  ايوة التي مرت معنا قل هذه الاعوام التي ذكرناها لكم مثل مثل السائبة وكذا وكذا اذا كان في بطنها شيء ولدت
ما نتعرض له طيب وحملها يتركها الفحل وتحمل اين يذهب حملها يضع انثى تضع ذكر ماذا نصنع بها قال ما في بطون هذه الانعام محرم المحرمة وهي الشوائب والبحائر خالصة
لذكورنا ما فيه اذا ولدت الذكور فقط دون الاناث دون النساء خالص حلال للذكور. ومحرمة على ازواجنا اي النساء طيب هذا اذا ولدت ذكرا او انثى او ذكر وانثى للرجال
والنساء قال لا حرام. طيب واذا وضعت ميتة قال وان تقوا ميتة قراءتين وان تك ميتة وان تق ميتة بالنصب وان تكون هي الحمل هذا او الموضوع الذي وضع ميتة
جنين ميتة كن ميتة خبر كان والرفع تكون كانت تامة هنا كان تامة يعني تحتاج الى فعل يعني وان تقع ميتة ميتة فاعل على الرفع تأليف الفعل وتذكيره  يعني يعني تأليف وان تكن
وان يكن  بالفعل كان ممكن تقود تكن ممكن يقول تقول يكن. طيب هذه قراءتان الاسيوطي يهتم بالقراءات كثيرا ويهتم بالاعراب  قال فهم فيه شركاء اذا اذا سقط ميتا والدته هذه السائبة او البحيرة ميتا ماذا يصنعون بها يا ابراهيم
كلكم سواء اصلا هي ميتة ما يجوز  هي ميتة في شركاء سيجزيهم فهم في شركاء يعني يشتركون فيها في الجواز سيجزيهم الله وصفهم وصفهم ذلك بالتحليل والتحريم ان يجزيهم على ما يقولون
على الله الكذب انه حكيم سبحانه في صنعه عليم بخلقه قد خسر الذين قتلوا يقول بعض السلف هذا دليل على معرفة السلف ارقام الايات يقول بعض السلف اذا اذا اردت ان تعرف حال العرب
العرب واقرأ الاية الاربعين بعد المئة سورة الانعام يعرفون بالارقام  الى ايضا الرحمن ابن عوف رضي الله عنه ما هي قصتكم في احد اقرأ الاية العشرين بعد المئة في سورة
ما هي الآية عشرين بعدين لو ترجع لها بداية القصة بداية القصة مئة وعشرين بداية القصة وش وش الاية مئة وعشرين؟ قال واذ  من اهلك هنا قال اذا اردت ان تعرف حال العرب
سوء حالهم واقرأ الاية الاربعين بعد المئة قد خسر الذين  اولادهم يقول خسروا الذين قتلوا قراءتان عبد الناصر قرأت انا وش هي قتلوا  قتلوا وقتلوا يعني قتلوا وقتلوا اذا قرأتها بالتشديد قتلوا يعني بكثرة
كثير ما يفعلون طيب اولادهم قد خسى الذين قتلوا اولادهم جهل باي شيء الوقت دفن البنات الصغارا رشة العار  واذا بشر احدهم بالانثى توارى من القوم سوء ما بشر ويمسك على هون
لم يدسوه في التراب  ويقتلونهم احيانا يقتلون الذكور مو بالاناث بعد ليش؟ من املاق   طيب هنا اي جهلا بغير علم وحرموا ما رزقهم الله حرموا ما رزقهم الله يعود اليه شيء
الانعام التي يقولون هذا حلال وهذا حرام وحرموا رزقكم الله مما ذكر افتراء على الله قد ظلوا وما كانوا مهتدين صلوا وما كانوا. قد ضلوا في اعمالهم وافعالهم واعتقاداتهم وما كانوا مهتدين
طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقفنا عنده الله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
