الطيبات والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام التفسير الذي بين ايدينا هو تفسير الجلالين والسورة سورة الانفال
سورة الانفال والاية التي معنا هي قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة اثبتوا وهي الاية الخامسة والاربعون من سورة الانفال. وهذا اليوم الجمعة يوافق الخامس عشر
من شهر شعبان من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف للهجرة. طيب تفضل يا شيخ اقرأ. بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام السلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمجتمعين. امين. يقول الله تعالى
يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة جماعة كافرة فاثبتوا لقتالهم ولا تنهزموا. واذكروا الله كثيرا ادعوه بالنصر لعلكم تفلحون تفوزون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا تختلفوا فيما بينكم. فيما بينكم فتفشلوا تجبنوا وتذهب
قوتكم ودولتكم. واصبروا ان الله مع الصابرين بالنصر والعون ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم ليمنعوا عيرهم ولم يرجعوا بعد نجاتها. مطرا ورئاء الناس حيث قال لا نرجع حتى نشرب الخمر. وتنحر الجزور وتضرب علينا القيام ببدر. فيتسامع بذلك الناس
ويصدون الناس عن سبيل الله والله بما يعملون بالياء والتاء. محيط علما فيجازيهم طيب طيب. طيب طيب هذي الان عندنا الاية هي ايه الذين امنوا اذا لقيتم اذا لقيتم في
المراد بالفئة هي الجماعة. هي الجماعة. والمقصود الجماعة هذي الجماعة الكافرة. اذا لقيتم فئة اي جماعة كافرة فاثبتوا لا يجوز الفرار فاثبتوا. لا يجوز الفرار مطلقا والا قد يجوز في حالات يجوز فراء
احيانا يجوز مثل قوله تعالى مرت معنا الاية يا ايها الذين امنوا اذا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبرا الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئة. واضح؟ فاذا كان اذا اذا كان
متحيزا لقتال او اذا كان يعني متحرفا. اذا الا متحرفا لقتال يعني احترف بالقتال بمعنى انه يعني يظهر لهم انه رجع. ثم يعود مرة اخرى يكر مرة اخرى عليهم. هذا يجوز
يعني يظهر نفسه انه رجع مثل ما صنع خالد ابن الوليد في مؤتة اظهر نفسه امام امام الجيش انه انهزم ورجع فلما رجع لحقوا به فعاد مرة ثانية ووزع الجيش ذا وقتلهم واستطاع ان ففي هذه الحال
يجوز او يكون فارا لينضم الى جهة اخرى. ينضم الى جهة اخرى فهذا جائز. هذا مقصود به. هذي مرت معنا. طيب يقول فاثبتوا واذكروا الله. الان ثم مثل ما ذكرنا لكم السورة سورة الانفال تركز على اي شيء على اسباب النصر
اسباب حسية واسباب معنوية. من الاسباب المعنوية ذكر الله. ذكر الله. الذكر يشمل ماذا الذكر باللسان والدعاء. ان الله ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا دعا في يوم بدر حتى سقط رداءه
دعاء فالدعاء وقت الجهاد وكذلك الذكر التكبير والتهليل يرعب العدو يرعبه فلذلك قال واذكروا الله كثيرا. ولم يأت شيء في القرآن يأمر الله به بكثرة الا الذكر قال كلوا كثيرا وناموا كثيرا واشربوا كثيرا واسكنوا كثيرا لا كله ما فيه. ياتي كثيرا في حتى الصلاة ما يقول صلوا كثيرا
ولا تصدقوا كثيرا. انما ياتي في الذكر هو الذي جاء التصريح بالكثرة. واذكر الله كثيرا في كثير من الايات فاذا فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض. ها وابتغوا من فظل الله واذكروا الله كثيرا. ويأتي كلمة
طيب يقول واذكروا الله كثيرا اي ادعوه بالنصر. يشمل الدعاء والذكر. لعلكم تفلحون تفوزون اذا اسباب الفوز واسباب الفلاح ذكر الله ذكر الله من اسباب هذي من اسباب الفلاح قال واطيعوا الله
هذي ايضا سبب اخر. لتذكر السورة الاسباب. من اسباب النصر طاعة الله وطاعة الرسول وطاعة اولي الامر الامير الجيش يطاع ولا يعصى فاذا عصي كان سببا ذلك في في المعصية. مثل ماذا
مثل احد. لما وقعت المعصية وقعت الهزيمة. ايه. ان هذا قال قل هو من عند انفسكم هذا السبب طيب قال واطيعوا الله ورسوله. هذا من اسباب النصر. ايضا من اسباب النصر ولا تنازعوا. ان تكون الكلمة واحدة الاختلاف
والتنازع سبب في الهزيمة. طيب يقول اذا تنازعتم النتيجة ما هي؟ قال تفشلوا. تفشلوا اي تجبنوا وتضعفوا لان اذا صار تنازع صار فرقة بينهم. وبدا صار بينهم التنازع وهذا يقول كذا وهذا يقول كذا. العدو يستغل الفرصة. فيفشلوا ينهزموا
قال وتذهب ريحكم قوتكم اما اذا كان صفا واحدا ولذلك الله امرهم ان يكونوا كالبنيان المرصوص صف واحد اذا كانوا صفا واحدا قويت ريحهم اصبحت قوية يعني قوتهم بشدة اصبحوا اقوياء ودولتهم قوية
قال واصبروا هذا من اسباب النصر. ان الله مع الصابرين. هذه تسمى معية ماذا؟ معية خاصة. معية النصر والتمكين والعون. طيب قال ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم. لماذا؟ قال لان هذا ليس لهم غرض الا الدنيا
ليس لهم هدف هو هو اعلاء كلمة الله والجهاد في سبيل الله ورفع راية الاسلام لا. هؤلاء خرجوا من ديارهم بطران يعني تكبرا ورياء من ديارهم. رياء الناس حتى يظهروا امام الناس انهم اقوياء
كبرا وغطرسة فما نفعهم ذلك. قال قال لا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم ليمنعوا عيرهم ولم يرجعوا بعد نجاتها. يعني العير عير ابي سفيان. نجت وسلمت. لانه نحى ناحية الساحل وذهب
وهؤلاء قيل لهم ارجعوا قالوا لا. هي نجتهم هلكوا. هي نجت وهم هلكوا وجاؤوا يشربون الخمور فشربوا الدماء. هذا هذه النتيجة. فجاءوا يتكبروا ويرفعوا رؤوسهم امام العرب فسقطت رؤوسهم في البئر. في القليب. هذه نتيجة التكبر. قال بطرا ورياء
الناس حيث قالوا لا نرجع حتى نشرب الخمر وننحر الجزور وتظرب علينا القيان جمع قينة وهي المغنية كانوا يأتون بجواري تغني امامهم ترقص امامهم وتغني. فهذا كيف يأتيهم النصر ما يأتيهم النصر. قال ببدر فيتسامع بذلك الناس هذا معنى رياء الناس. ويصدون يصدون
عن سبيل الله كلمة يصدون تحتمل معنيين الصد بمعنى الاعراض. والصد بمعنى المنع. فاذا قلت يصدون هم بانفسهم يعرضون. صد عن عن عن الحق يعني اعرض. واذا تعدى فمعناه ماذا؟ يمنعون. يصدون الناس يعني يمنعون الناس
الاية محتملة انهم هم اعرضوا ومنعوا غيرهم. طيب يصدون عن سبيل الله اي عن شرعه. وعن دين الله. والله ما يعملون محيط. قال قرأت بقراءته. والله بما يعملون والله بما تعملون. يعني دكة
قال ويصدون عن سبيل الله والله بما يعملون. واذا قلت والله بما يصير فيه التفاس. التفات لانه يتحدث عنهم ثم تحدث عن يعني من الغيبة الى الخطاب. واضح طيب والله المحيط فعلما يعني علما يعني محيط بهم بعلمه سبحانه وتعالى فيجازيهم. طيب تفظل اقرأ يا شيخ
ان شاء الله اليك واذكر تزين لهم الشيطان ابليس. اعمالهم بان شجعهم على لقاء المسلمين لما خافوا لما خافوا الخروج من اعدائهم بني بكر وقال لهم لا غالب لكم اليوم من الناس واني
دار لكم من كنانة. وكان اتاهم في قرة سراقة ابن ما لك. سيد سيد سيد تلك الناحية فلما تراءت التقت الفئتان المسلمة والكافرة. ورأى الملائكة وكان يده في بيد الحارث ابن هشام نكص رجع على عقبيه هاربا. وقال لما قالوا له اتخذلنا على هذا
قال اني بريء منكم من جواركم اني ارى ما لا ترون من الملائكة اني اخاف الله ان يهلكني والله شديد العقاب واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ضعف اعتقاد. غر هؤلاء اي المسلمين دينهم اذ خرجوا
مع قتلهم يقاتلون الجمع الكثير توهما انهم ينصرون بسببي. لا لا اذ خرجوا مع قلتهم. مع قلتهم عفوا. مع قلتهم يقاتلون الجمع الكثير توهما انهم ينشرون بسببه. قال تعالى في جوابهم ومن يتوكل على الله يثق به يغلب
فان الله عزيز غالب على امره حكيم في صنعه. طيب. ولو ترى يقول واذ زين لهم الشيطان اعمالهم. من؟ هم الكفار الذين خرجوا خرجوا من مكة. مشركوا قريش اذ زين لهم الشيطان اعمالهم. يقول اذ هذي مرت معنا كثير. ها؟ ظرفية زمانية للماضي
متعلقة بفعل يقدر اي واذكر او واذكر اذ زين لهم زين لهم قال الشيطان هو ابليس. اعمالهم بان اعمالهم بان شجعهم على لقاء المسلمين. هو الذي شجعهم وقال لهم لان لانهم انقسموا قسمين لما وصلوا الى بدر وعلموا ان ابا سفيان قد نجى فقالوا ما لنا ومال للقتال؟ نرجع
ما دام اننا المقصود حصل ونجد ونجت القافلة نرجع فقال قالوا لا القسم الاخر قالوا لا لابد ان نقاتل محمدا ونقتله وتسمع بنا العرب الى اخره. وننحر الجزور ونشرب الخمور
ومثل ما ذكر هنا قال تضرب علينا القيام الى اخره قال هنا قال زين لهم الشيطان اعمالهم. هذا هو بان شجعهم على لقاء المسلمين. لما خافوا الخروج من اعدائهم بني بكر
كان كان بينه وبين قبيلة قبيلة كنانة او قبيلة بني بكر ترجع الى كنانة. كان بيني وبينهم عداوة فخشيوا ان تظهر عليهم. هم. فجاءهم الشيطان في صورة رجل منهم اسمه سراقة بن مالك الذي اسلم بعد ذلك. سراقة اسلم بعد ذلك. لكن
في اول جاء في سورة سراقة. ايوا. ايوا الذي الذي تعرفون قصة سراقة. الذي لحق النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة بالهجرة اي نعم. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اه
ارجع يا سراقة ارجع لما لما يعني ساخت ايوا قدما الفرس الرمل قال ايسرك يا سراقة ان تلبس سوار آآ سوارين من سوار من آآ من اسورة كسرى اه سمع الكلمة هذي ومشى. وبعدها اسلم وكان ممن فتح
في معركة القادسية في معركة القادسية والبس فبكى لما البس. قال هذا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة. وهو هارب من من مكة وهارب من كفار قريش ويبشرني بسقوط في سقوط فارس
فهذا سرعة قبل مالك جاءهم الشيطان في سورة سراقة لانه كانت له كلمة عندهم فقال انا من كنانة وانا من بني بكر لا يظرونكم اذهبوا وقاتلوا محمدا. فهذا معناه قال
لهم لا غالب لكم اليوم. من الناس لا تخشون من الناس ابدا. واني جار لكم انا اجيركم. ما احد يعتدي علي. لو جاء احد من بني بكر انا ارده انا من كنانة وكان اتاهم في سورة سراقة بن مالك سيد تلك اللاحية قال انا
انا في وجهكم ولن يضروكم اذهبوا قاتلوا محمدا. يعني مباشرة ماتوا محمد وكان معهم حتى يعني وصل معهم الى الى وقت المعركة فلما رأى الشيطان هذا لانه ما ما رجع عنه بقي معهم حتى يزين لهم كل المعركة. فلما رأى الملائكة
فر هاربا. فقال هنا قال قال فلما تراءت الفئتان اي التقت التقى الجمعان المسلمة والكافرة ورأى الملائكة وكانت يده في يد الحارث بن هشام لان الحارث بن هشام احد احد اه قوات احد يعني اه احد اه زعماء قريش وكبار قريش ما قد اخذ بيده
فاطلق يده وفر قال كيف تفر؟ قال اني ارى ما لا ترون. اني اخاف الله هذا الشيطان مثل ما في اية سورة الحشر ها اني بريء نعم اني بريء قال
وكانت يده في يد الحارث بن هشام نقص رجع على عقبيه هاربا وقال لما قالوا له اتخذلنا على هذه الحال؟ قال اني بريء منكم من جواركم اني بريء اني ارى ما لا ترون من الملائكة اني اخاف الله ان يهلكني والله شديد العقاب
طيب هذا في حق الكفار اما في حق المنافقين فقال الله سبحانه وتعالى وكذلك ظعفاء الايمان قال واذ يقول المنافقون اذ يقول المنافقون هذي نفس الشيء اذ ها واذكر اذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرظ
اعتقاد غر هؤلاء دينهم. هذا بعد المعركة. ما في نفاق قبل بدر. لما جاءت بدر اظهروا النفاق دخلوا في الايمان على وجه التقية يعني يريدون ان يحموا يحموا انفسهم واموالهم. فظهر النفاق في هذا الوقت
لا في بدر ظهر النفاق في بدر. بعد بعد معركة بدر. ايوه لما انتصر الاسلام والمسلمون خافوا. ودخلوا في الاسلام اذ يقول المنافقون يعني المنافقون والذين في قلوبهم مرض قالوا للمسلمين انتم يعني يعني اغتريتم بهذه
بهذه بهذا النصر تظنون انكم ستنتصرون دائما؟ لا. لكن الذين خرجوا من مكة ما يعرفون القتال فقتلتوهم انتم. والا لو تقابلون حتى اليهود قالوا ذلك. قالوا نحن اهل السيف والقتال لو جئتنا يا محمد لقاتلناك
اذ يقول المنافقون الذي في قلوبهم مرض ضعف اعتقاد غر هؤلاء المسلمين دينه دينهم قال اذ خرجوا مع قلتهم يقاتلون الجمع الكثير توهما ان انهم ينصرون بسببه. قال تعالى في جوابهم
ومن يتوكل على الله ولو كانت فئة قليلة من يتوكل على الله نعم قال ظاهر هذا انهم قالوه قبل الموت هم ممكن انهم قالوه لما رأوا محمد قد خرج لقتالهم لكن الرسول ما خرج لقتال اصلا. هو اللي صد العير لكن قد
اثناء المعركة او بعدها يحتمل هذا. هو يقول هو يقول انهم قالوا اه اذ خرجوا مع قبلتهم لا يريدون القتال هم ما خرجوا لقتال محمد من قتال المشركين. طيب يقول ومن يتوكل على الله
قال فان الله عزيز حكيم. يثق بالله. يثق بنصر الله. وان الله هو الغالب والناصر لهم. هذا سبب من اسباب النصر. مثل ما ذكرت يعني لو جمعنا اسباب النصر في سورة الانفال لوجدنا ان هناك اسباب كثيرة جدا
طيب تفضل اقرأ. ولو ترى يا محمد اذ يتوفى بالياء والتاء الذين كفروا الملائكة يضربون حال وجوه حال وجوههم. لا يضربون حال يضربون حال وجوههم وادبارهم بمقامع من حديد. ويقولون لهم
فقوا عذاب الحريق اي النار وجواب لو لرأيت امرا عظيما. ذلك التعذيب بما قدمت ايديكم عبر بها دون غيرها ان اكثر الافعال تزاول تزاول بها. وان الله ليس بظلام اي بذي ظلم للعبيد فيعذب
بغير ذنب دأب هؤلاء كدأب كعادتي. هذه فرعون والذين من قبلهم كفروا وبآيات الله فاخذهم الله العقاب بذنوبهم جملة كفروا. وما بعدها مفسرة لما قبلها. ان الله قوي على ما يريده. شديد العقاب
ذلك اي تعذيب الكفرة. بان اي بسبب ان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم مبدلا لها بالنقمة حتى يغيروا ما بانفسهم يبدلوا نعمتهم كفرا كتبديل كفار مكة اطعامهم
قم من جوع وامنهم من خوف وبعث النبي صلى الله عليه وسلم اليهم بالكفر. والصد عن سبيل الله وقتال وان الله سميع عليم. والذين من قبلهم كذبوا بايات ربهم. فاهلك
بذنوبهم واغرقنا ال فرعون قومه معه وكل من الامم المكذبة كانوا ظالمين. طيب. طيب طيب. نعم. شوف. يقال هنا ولو ترى ولو ترى لو هذي شرطية تحتاج الى فعل الشر وجواب الشرط. فعل الشرط موجود ولو ترى. جوابه محذور
وكثير في القرآن كثير يحذف طيب قال لو ولو ولو ترى يا محمد يعني يا محمد وايضا يدخل في كل من يخاطب. ولو ترى اذ يتوفى ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا. هذا يصلح ان يكون خطابا للرسول
ولغيره لكنه خصه بالرسول لانه هو المنزل عليه القرآن. ولكن نحن نقول لكل من يصلح له الخطاب اذ يتوفى اذ يتوفى الذين كفروا تتوفاهم الملائكة. ملائكة تتوفاهم جاء ان الله هو الذي توفى. وجاء
ان الملك الموت هو الذي توفى. هذي مرت معنا. مرت معنا في في دفعها من اضطراب. يعني مرة تأتي الاية الذي توفى هو الله ومرة الذي توفى هو ملك الموت. ومر الملائكة. كيف نجمع بينها
قال الاصل الذي يقدر يعني او يأمر هو الله سبحانه وتعالى. فجاء في قوله تعالى الله يتوفى الانفس. الله والاصل الذي الذي يقبض الارواح الموكل بها هو ملك الموت. قل يتوفاكم ملك الموت. واذا توفى
ملك الموت قبض الروح جاءت الملائكة معه. واخذت هذه الروح فالملائكة اعوان معه. فهذا معنى وهو الذي يتوفاكم في الليل هو الله. يتوفاكم هو وفي هو الملائكة قال تتوفاهم الملائكة. وهنا قال اذ يتوفى
الذين كفروا الملائكة. يقول يجوز ان تقول يتوفى الملائكة وتتوفى الملائكة. كلها جائزة تتوفاهم يجوز. التذكير والتأنيث. قال جائز كلها. ورد فيها قراءتان. الذين كفروا الملائكة اين الفاعل؟ الملائكة. فاعل ملائكة. قدم المفعول به واخر الفاعل. واخر الفاعل. اي نعم
يتوفى الذين كفروا مفعول به. الملائكة ثم قال يضربون. قال يضربون هذه حال. حال حال من ماذا؟ من الملائكة. يعني حال الملائكة او حال كونهم يضربون يضربون الكفار. يضربون ماذا؟ قال
يضربون وجوههم وادبارهم. يعني يضربونهم على وجوههم وعلى ادبارهم. بمقام عم الحديد يقولون لهم ذوقوا عذاب الحريق النار اين الجواب ولو ترى؟ قال محذوف ولو ترى لرأيت امرا فظيعا طيب. قال ذلك اي هذا التعذيب الذي حل بالكفار
لان الملائكة تضربهم عند الموت عند الموت وبعد الموت في اية الانعام في غمرات الموت في غمرات الموت صح؟ يعني وقت سكرات الموت. تضربهم الملائكة حتى تخرج الروح بشدة وبقوة
طيب قال ذلك التعذيب بما قدمت ايديكم بسبب كسبكم واعمالكم السيئة. قال لماذا خص الايدي؟ قد تكون باعمال القلوب قد تكون باشياء اخرى بالنظر بالجوارح اخرى قال لا لان هي اكثر الافعال الايدي اكثر الجوارح افعالا ومزاولة
وان الله ليس بظلاما للعبيد. الله لا يظلم سبحانه وتعالى للعبيد فيعذبهم بغير ذنب وانما هم الذين ظلموا انفسهم. يقول هؤلاء الذين صنعوا هذا الصنع قوم قوم كفار قريش ليس جديدا هذي طريقة الكفار من اول الامر
يقول طريقتهم كطريقة الف العون دأبهم كدأب ال فرعون يعني طريقتهم وعادتهم ومنهجهم نفس الطريقة. فداء بال فرعون والذين من قبلهم حتى الذين من قبل فرعون كلهم عادوا فرعون وعادوا ثمود وغيرهم. يقول
فاخذهم الله بال فرعون كفروا بايات الله. فالنتيجة اخذهم الله بالعقاب بذنوبهم. بسبب ذنوبهم نعم بذنوبهم. قال جملة كفروا وما بعدها مفسرة لما قبلها ال فرعون والذين من قبلهم ما هي دب فرعون؟ قال
يعني الذي والذين من قبلهم كفروا هذا السبب. العلة انهم كانوا كفارا واخذهم الله بذنوبهم. اي نعم. هذا وجه الشبه لان اهل لان كفار مكة كانوا كفارا فاخذهم الله بذنوبهم. وهؤلاء كانوا كفارا فاخذهم الله بذنوبهم
وهذا معنى ان الله ليس بظلام للعبيد. طيب قال ان الله قوي على ما يريد شديد العقاب يعني قوي سبحانه وتعالى في الانتقام من اعدائه واعداء دينه واعداء اولياءه. طيب
يقول ذلك يقول ذلك اي هذا التعذيب وهذا الذي حصل بهم بان اي بسبب ان الله لم يك مغيرا نعمة انعمها على قوم مبدلا لها بالنقمة يقول الله عز وجل اذا انعم على قوم لا يغير النعمة الا اذا هم ما شكروا اذا هم افسدوا
وغيروا نعمة الله سلب الله منهم النعمة. والا الاصل ان الله اذا انعم على قوم فان النعمة تبقى. اذا شكروا زادهم اذا كفروا سلب منهم النعمة. هذا معناه حتى يغيروا ما بانفسهم. يبدلوا نعمة الله كفرا. كتبديل كفار مكة ان الله انعم عليهم باي شيء؟ قال باطعامهم من جوع
وامنهم من خوف اطعمهم وامنهم من خوف لم يشكروا. واكبر من ذلك كله نعمة بعثة الرسول ما شكروا النعمة. بدلوا هذا بالكفر والصد عن سبيل الله وقتال المؤمنين. وان الله سميع
عليم سميع لاقوالهم وعليم باحوالهم. قال مرة اخرى كدأب تأكيد كدأب ال فرعون والذين من قبلهم يعني نفس نفس الاية. ولذلك المؤلف لم يفسرها مرة اخرى. قال كذبوا بايات بايات ربهم. هناك قال كفروا كفروا يعني جحدوا وكذبوا. نعم لم لم يؤمنوا
ولم يصدقوا بايات ربهم فاهلك فاهلكناهم بذنوبهم واغرقنا ال فرعون اي ال فرعون يعني قومه واتباعه. معه. وكل كانوا ظالمين. كل من الامم الماضية كانوا ظالمين. انفسهم ظلموا انفسهم فعاقبهم الله. طيب واصل؟ ونزل في قريظة ان شر الدواب عند الله الذين
فكفروا فهم لا يؤمنون. الذين عاهدت منهم الا يعينوا المشركين ثم ينقضون عهدهم في كل مرة عاهدوا فيها وهم لا يتقون لا يتقون الله في غدرهم. فاما فيه ادغام نون نون ان الشرقية في ماء المزيد
اثقفنهم تجدن تجدنهم في الحرب فشدد فرق بهم من خلفهم من المحاربين بالتنكيل بهم والعقوبة لعلهم اي الذين خلفهم يذكرون يتعظون بهم. واما تخافن من قوم عاهدوك خيانة في عهد بامارة
تلوح لك فانبذ اطرح آآ فانبذ اطرح عهدهم. اليهم على على ثواب  اي مستويا انت وهم في العلم بنقض العهد. بان تعلمهم به لان لا يتهموك بالغدر. ان الله الله لا يحب الخائنين. ونزل فيمن افلت يوم بدر ولا تحسبن يا محمد الذين كفروا سبقوا
الله اي فاتوه انهم لا يعجزون لا يفوتونه. وفي قراءة بالتحتانية فالمفعول اول محذوف اي انفسهم وفي اخرى بفتح ان على تقدير اللام واعدوا لهم لقتالهم ما استطعتم من قوة. قال صلى الله عليه وسلم هي الرمي
رواه مسلم. ومن رباط الخيل مصدر بمعنى حبسها في سبيل الله. ترهبون تخوفون به عدو الله وعدوه جواكم اي كفار مكة واخرين من دونهم اي غيرهم وهم المنافقون او اليهود. لا تعلمونهم والله يعلمون
وما تنفق من شيء في سبيل الله يوصى اليكم جزاؤه. وانتم لا تظلمون تنقصون منه شيئا. طيب. وان ماله بارك الله فيك. بارك الله فيك يقول ونزل في قريظة قريظة قبيلة من قبائل اليهود في المدينة. قبائل اليهود في المدينة ثلاث قبائل. بني قريظة وبني
وبني النظير بني النظير وكلها حصل منها نقظ للعهود هؤلاء بني قريظة متى نقظوا العهد نقضوه في غزوة الاحزاب في غزوة الاحزاب. والنظير في غزوة آآ النظير في غزوة في غزوة احد. وقين قاع في غزوة بدر
هذا يعني ما ذكره اهل التاريخ. هنا قال ونزل في قريظة ان شر الدواب عند الله الذين كفروا وهم لا يؤمنون. يقصد ان هنا الاية لانها مرت معنا ان شرى الدواب في الاول مراد بها الكفار وهذه مراد بها اليهود او طائفة من اليهود. يقول نزلت
يقول عندي هنا في الهامش يقول عن مجاهد قال الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم يقول هذه نزلت يهود طيب اي نعم ان شرى الدواب ان شر الدواب عند الله الذين كفروا وهم لا يؤمنون من هم؟ قال الذين عاهدت منهم اي بينهم
وبينهم معاهدة. الا يعينوا المشركين ثم ينقضون عهدهم في كل مرة عاهدوا فيها. وهم لا يتقون الله في غدرهم هؤلاء نزلت فيهم لانهم نقضوا العهد. نقضوا عهد. عاد يأتي من قريظة لان النبي صلى الله عليه وسلم جاء في الصحيح انه قال لا
ين احدكم العصر الا في بني قريظة هذي في غزوة الاحزاب بلا شك. في غزوة الاحزاب. لما لما فر الاحزاب ورجع النبي بيده دخول بيته ليغتسل فقال له جبريل اتضع السلاح؟ قال نعم. قال لا. ثم اشار الى بني قريظة
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم لقتالهم لقتال بني لانهم هم الذين نقضوا العهد ارادوا ان يدخلوا المشركين من جهة من جهة بني قريظة طيب لكن هنا هو يقول الذين عاهدت منهم هل هم بنو قريظة في غزوة بدر؟ لان السور يتحدث عن غزوة بدر هذي تحتاج منا
نرجع نتأكد منها. من الذي نقضوا العهد في غزوة بدر؟ المشهور انهم بنوا قينقاع. هم الذين نقضوا العهد لكن نتأكد منها ونشوف. يقول الذين عاهدت منهم طيب. قال فاما تثقفنهم. يقول فيه
نون ان الشرقية مع ماء اصلها فان ماء ان ماء. فادغمت النون مع الماء فاصبحت فاما فاما اضغام. قال ما مزيد؟ هي ما ما يقال مزيدة. يقال للتأكيد يؤتى بها
للتأكيد والتقوية تثقفنهم اي تجد ثقفتهم اي وجدتهم. طيب في الحرب فشرد وقالوا ما الفرق بين تثقف وتجد تثقف وتجد قالوا ثقف الشيء وهو يعني الحصول عليه بعد بعد معاناة. اما وجدت
تجده بدون معاناة لكن لما تأتي في القرآن ها تثقفنهم او تثقفوهم فهذا معناها حصول على الشيء بعد معاناة ومنه الثقافة. الثقافة العلمية. ليش سميت ثقافة؟ لانه لا يحصل عليه الانسان الا بعد بعد كد وبعد اطلاع وبعد قراءة وبعد نظر فيصبح مثقفا. يصل الى هذه الدرجة
طيب يقول فشرد بهم من خلفهم تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من قلبهم يعني فرق بهم من خلفهم من الذين وراءهم حتى يعتبروا غيرهم. اعتبروا اذا رأوهم انهم نقضوا العهد
فحوربوا وقتلوا غيرهم لا ينقض العهد. هذا معناه. يقول من المحال بالتنكيل بهم والعقوبة لعلهم الذين خلفهم ايوة الذين الذين سينقضون العهود بعدهم لعلهم يتذكرون يتعظون بغيرهم فيصبح غيرهم عبرة لهم. فاذا اذا اذا ثقف قوما حاربهم وقتلهم غيرهم يعتبرون. فلا
لا لا ينقضون العهود. قال واما تخافن هؤلاء الاول الامر الاول هؤلاء نقضوا العهد ثم ينقضون هذا صريح ينقضون عهد لكن طائفة اخرى تشك في او يعني تجد يعني علامات النقض يقول فاما تخافن من قوم خيانة. يعني ظهرت لك امارات الخيانة منه. علامات الخيانة
من هو؟ قوم عاهدوك فوجدت منهم خيانة في العهود بامارة تلوح لك تظهر لك فانبذ اطرح عهدهم اليهم على سواء. اذا اذا رأيت منهم علامات فاحذر وانتبه. واطرح العهد اللي بيني وبينكم. قل شوف قل قل لهم
ليس بيني وبينكم عادة. اطرح على سواء يعني انت ويوم مستوي في البيان. وتأتي اليهم وترسل اليهم رسالة تقول ليس بيننا وبينكم الحرب بيني وبينكم. حتى ما تخون انت ولا يخون حتى يكونون هم على بينة. ولذلك قال فانبذ اليهم على سواء
اي مستويا انت وهم في العلم بنقظ العهد بان تعلمهم لان لا يتهموك بالغدر. ان الله لا يحب الخائنين هذا معناه يقول ايضا ونزل فيمن افلت يوم بدر يا ابو بدر كم عددهم كثير؟ تجاوز التسع مئة قتل منهم سبعون واسر سبعون والبقية؟ فروا. فالذين فروا
افلتوا قال الله فيهم يعني لا ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا يا محمد لا تظن انهم فروا وسبقوا الله الله قادر على ان اي نعم. قال اي لا تظن انهم فاتوا الله لم يفوتوا الله. انهم لا يعجزون الله لا يفوتونه
قال وفي قراءة بالتحتانية اي اي تحتانية وين؟ ايوة احسنت ولا تحسبن قرأت ولا يحسبن الذين كفروا فيكون الفاعل الذين كفروا. الاول الفاعل هو محمد لا تحسبن يا محمد واضح؟ في فرق عندي يحسبن
اي عندك قراءة. ايه. القراءة قراءة نافع وابن كثير والكسائي وابي عمرو. وشعبة كلهم هنا بالياء  طيب يقول في قراءة بالتحتانية فالمفعول الاول محذوف. اي ولا يحسبن انفسهم لا لا يحسبن الذين كفروا انفسهم
انفسهم انهم لا يعجزون. يقول وفي وفي اخرى بفتح ان انهم لا يعجزون القراءة الاولى انهم لا يعجزون. فانهم هذه جملة جديدة. على القراءة الثانية تكون متصلة انهم هم لا يعجزون
على تقدير اللام. اي لانه اي لانهم لا يعجزون. هذا معناه. العبارة اه احيانا يختصرها المؤلف دقيق جدا تحتاج منك الى تركيز الى تركيز. يعني ولا يحسبن الذين كفروا انفسهم
بان لانهم لا يعجزون هذا معناه سبقوا لانهم لا يعجزون هذا معناه. واضح؟ قال بعدها واعدوا خطابا للمؤمنين. هذي من اسباب النصر الحسي هذي حسية الاولى معنوية اذكروا الله توكلوا على الله. واضح؟ هذي حسية وهو اعداد العدة. اعداد
في الجهاد يقول قال واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ما تستطيعون من قوة اعدوها لهم. ما المراد بالقوة  قال القوة الرمي كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم انه فسر القوة قال الا ان قوة الرمي الرمي ويدخل في
لذلك شوف تفسير النبي صلى الله عليه وسلم تفسير يعني ليس محدودا في زمن معين حتى الى وقتنا الحاضر الرمي بالاسلحة بالقنابل بالصواريخ. حتى الان كلمة الرمي هذي يدخل فيها كلها. وهذا من
اعجاز القرآن واعجاز السنة. يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوة يدخل في القوة الخيل. ويدخل في القوة الرماح التي كانوا يستعملونها والسيوف الجديد الان. الاسلحة الحديثة الان تدخل في هذا. تدخل
يقول نعم قال ومن رباط الخيل قال مصدر بمعنى يعني رباط يعني مصدر ربط يربط رباطا قال معنى حبسها يعني احبسوا الخيول على الثغور. يعني اجعلوها على الثغور. لان العدو اذا رآها
على الثغور يعني يهابه الموقف. اذا رأى الخيول ورأى السيوف يكون فيه رعب له. قال في سبيل الله ترهبه هذا معنى هذا المقصود. ترهبون تخوفون به عدو الله وعدوكم. اي الكفار كفار مكة وغيرهم. ويقول كفار مكة
في سياق الايات والا يدخل فيه جميع الكفار قال واخرين من دونهم اي نعم ترهبون به عدو الله واخرين من دون لا تعلمونهم اي غيرهم وهم المنافقون او اليهود. لا تعلمونهم الله يعلمهم
يعني لا تعلمونهم قد سيظهرون بعد ذلك اما يهود او منافقون يظهرون ويصبحون اعداء لكم الله يعلم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى اليكم وانتم لا تظلمون. هذا ايضا من من الاسباب الحسية
وهو الانفاق في سبيل الله. في اعداد العدة. يعني حتى قال اهل العلم صرف الزكاة للمجاهدين صرف الزكاة يجوز لان الله قال في الزكاة وفي سبيل الله. المراد به مجاهدون. يعطون من الزكاة في اعداد العدة لهم
معلومات تنفق من شيء في سبيل الله يوفى اليكم وانتم لا تظلمون. شف كلمة شيء نكرة. وفي سياق ماذا  لا وما تنفقوا من شيء شرطية شرطية النكرة في سياق النفي والنهي والشر
تفيد العموم اي شيء تنفقه يوفى اليك يعني تعطى وزيادة وهم لا يظلمون بان ينقص منها شيئا بان تنقصون منها شيئا. طيب لعلنا نقف عند هذه الاية وهي الاية السادسة
الاية الواحدة والستين او الواحدة والستون من سورة من سورة الانفال. نقف عند هذا القدر وان شاء الله نواصل في اللقاء قادم والله اعلم
