بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة سلام الله عليكم وبركاته وحياكم الله في هذا اللقاء المبارك
لقاء السبت معنا في هذا اليوم السبت وهو الموافق الحادي والعشرين من شهر شعبان من عام الف واربع مئة واثنين واربعين ومعنى تفسير الجلالين قد توقف بنا الكلام عند الاية السادسة والخمسين
من سورة المائدة نستكمل ما توقفنا عنده قال المؤلف رحمه الله قوله تعالى الاية السابعة والخمسين السابعة والخمسين قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا
من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم والكفار هذا نداء من الله سبحانه وتعالى بعد ما نادى جل جلاله في اول الايات الا نتخذ اليهود والنصارى اولياء لما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء
وبين العلة في ذلك قال بعضهم اولياء بعض ثم بين خطورة خطورة اتخاذهم اولياء فقال ومن يتولهم منكم فانه منهم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين وحكم عليهم بحكمين. الحكم الاول
انه في جملتهم وانه معهم وانه يحشر معهم والامر الثاني انه حكم عليهم بالظلم فان موالاة الكفار واليهود والنصارى ظلم لانها تناقض موالاة المؤمنين ثم تحدث عن بعض ضعفاء الايمان او المنافقين الذين في قلوبهم مرض
ثم بعد ذلك عادت الايات مرة اخرى لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم وقال المؤلف هزوا هاي مهزوءا به يعني مستهزأ به ومسخور به يقولون يقول يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين يا ايها الذين امنوا
لا تتخذوا لا تتخذوهم ماذا لا تتخذهم اولياء لا تتخذوهم اولياء يعني لا توالوهم ولا توادوهم ولا تحبوهم وهم اعداء لكم هم اعداء لكم ومن عداوتهم انهم يتخذون الدين خزون واستهزاء وسخرية
ولعبا تبين سبحانه وتعالى ان هؤلاء هؤلاء الذين حذر الله منهم وهم وهم اهل الكتاب والكفار انهم يعني انهم يستهزئون ويسخرون من دينكم ويجعلون دينكم مكان استهزاء وما كان سخرية ولعب
قال المؤلف هنا هزوا ولعبا من الذين اوتوا الكتاب من للبيان كيف للبيان يعني لو سألت وقيل لك هي قوله تعالى يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين
اتخذوا دينكم هزوا. سألك سائل او سئلت من هم الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من هم اذا قلت هم الذين اوتوا الكتاب والكفار اوتوا الكتاب من قبلكم الكفار فتكون من هنا
بيانية بيانية من حرف حرف الجر هنا من معناه للبيان البيان كما قال تعالى وقال سبحانه وتعالى قال واجتنبوا  من الاوثان واصبحت ما هو الرجس مطلق مطلق الرجس ثم قال من الاوثان عرفنا ان
الرث الذي هو الوثني الذي هو هي هو هي الاوثان والاصنام وهنا من هم الذين اتخذوا ديننا هزما ولعبا؟ قال هم الذين اوتوا الكتاب من قبلكم وهم الكفار تكون من بيانية
قال من الذين اوتوا من الذين اوتوا من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم هم اليهود والنصارى والكفار قال هم المشركون قال والكفار يجوز فيها الوجهان يجوز تقول والكفار ويجوز ان تقول الكفار
فان قلت والكفار بالنصب  معناها يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم ولا تتخذوا الكفارا ولا تتخذوا الكفار او بالجر معناها يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا
ولعب من الذين اوتوا الكتاب ومن الكفار واضح الجر واضح الجر والنصب كلها جائزة وكلها كلها قراءات متواترة من قرأها بالجرو فالذي قرأها بالجرح والكسائي وابي عمرو البصري هو الكسائي وابو عمرو البصري
وباقي القراء السبعة قرؤوها بالنصب والكفارا قال لا تتخذهم ماذا؟ ماذا ماذا لا نتخذهم اي شيء؟ قال لا تتخذهم اولياء اولياء يعني لا توالوهم ولا تؤدوهم ولا تظهروا لهم المودة والمحبة
اولياء واتقوا الله واتقوا الله بترك موالاتهم لما لما ينهاك الله عن موالاتهم يقول لك اتق الله ان انت والدهم واتق الله ان ان ان ان تحبهم ان كنتم مؤمنين. شف كيف يأتي التشديد
المسألة التشديد قال ان كنتم مؤمنين صادقين في ايمانكم ولا تتخذوهم اولياء ان كنتم صادقين فلا تتخذهم اولياء. واتقوا الله سبحانه وتعالى ان تتخذوهم اولياء. كل هذا تشديد في موالاة من
في موالاة اعداء الاسلام واعداء الله واعدائكم انتم وهم اليهود والنصارى والمشركين لماذا؟ لانهم يتخذون دين الله غزوا ولعبا  ايضا في بيان في بيان ايضا اه حالة اخرى منهم قال
ايضا وهم الذين اذا ناديتم وهم الذين اذا ناديتم اي دعوتم الى الصلاة ناديتم للصلاة رفع المؤذن الاذان للصلاة وناديتم الى الصلاة والاجتماع للصلاة  ناديت اتخذوها اي الصلاة غزوا ولعبا
بان يستهزئوا بها ويتضاحكوا كيف هؤلاء توالونهم كيف تحبونهم؟ وكيف يتخذونه اولياء وهذا موقفهم من دينكم وموقفهم منكم انتم  ذلك اي هذا الاتخاذ لانهم اي بسبب انهم قوم لا يعقلون
يقول يعني الذين يستهزئون بالصلاة ويسخرون ويتضاحكون اذا جاء وقت الصلاة واذا اذن المؤذن ورأوكم تتوجهون الى المساجد بدأوا يسخرون يضحكون هؤلاء قوم لا يعقلون حكم الله عليهم لانهم سفهاء
وانهم لا عقول لهم. نفى الله عنهم قال لا يعقلون يقول المؤلف قوله تعالى قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا الا ان امنا يقول كيف تنقمون وكيف تنكرون علينا
من امنا بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل وهي الكتب السابقة كيف تنقمون منا؟ يقول المؤلف هذه الاية نزلت لما قال اليهودي للنبي صلى الله عليه وسلم لمن نؤمن من الرسل
من نؤمن من الرسل؟ فقال بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل فلما ذكر عيسى قالوا لا نعلم دينا شرا من دينكم. هذا دينكم لا نقبله ولا نقبل فيه
نلاحظ كلمة شرا انهم قالوا لا لا نعلم دينا شرا من دينكم واتهموا دين الاسلام بانه شر سيأتي الرد عليهم من الله سبحانه بانهم هم هم الشر وقال هنا قال لا نتخذ فقال الله سبحانه قل يا اهل الكتاب
هل  منا هل تنكرون علينا وتعترظون علينا ولا تقبلوا منا بسبب عدم بسبب انا امنا بسببه قال الا هنا الاستثناء منقطع لماذا منقطع لان هل تنقمون اي اهل الكتاب لا تنقمون منا
اي نقمة واي انكار سوى اننا امنا لان الايمان ليس مكان نقمة وليس مكان انكار ومكان استهجان واستقباح حتى حتى يقال امنا ليس هذا المكان مكان استهزاء استهزاء واستقبال حتى نقول
حتى تقولون يعني هذا ليس هذا منقطع. فان الايمان الايمان بالله وما انزل الينا وما انزل من قبل ليس داخلا في جملة الانكار منهم والاستقباح والنقمة منهم ان ان ينقموا منا
هذا معنا هذا معنى استثناء منقطع ليس له علاقة اذا قلنا منقطع يعني ما ما بعد الاستثناء غير داخل بما قبله وين داخل بما قبله  هنا وما انزل وما انزل من قبل اي ما انزل على الانبياء السابقين. ومنهم
موسى انزلت عليه التوراة وعيسى انزل عليه الانجيل. وكلنا نؤمن بهم هذا منهج الاسلام منهج الاسلام وهذا الذي امر الله به كما قال سبحانه وتعالى في اية اخرى قال قولوا امنا بالله
قولوا ام هذا امر والله قولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل وما انزل وما انزل الينا وما انزل نعم وما انزل الي وما انزل الى وما انزل الى موسى وما انزل النبيين
هذا الذي ينبغي اتباع  وما انزل قال الا الانبياء وان اكثركم عطف على من امنا قال وان اكثركم اي نعم وان اكثركم معطوف على امنا اي امنا قل يا اهل الكتاب هل تنقمون منا
الا ايماء هل هل تنقمون منا الا ايماننا بالله وايضا ان كثيرا منكم ان كثيرا منكم فاسقون. قال معطوف على امنا والمعنى ما تنكرون الا ايماننا ومخالفتكم بعدم قبول المعبر عنه بالفسق اللازم عنه
وليس هذا مما ينكر يقول كيف تنكرون علينا ايماننا بالله تنكرون علينا تنكرون ايضا مخالفتكم انكم لم تقبلوا لم تقولوا وهذا هو عملكم هذا هو الفسق لازم المخالفة الفسق ثم قال بعدها
هل انبئكم بشر هذا هنا ظهر الشر لما ذكرنا هنا انهم تتخذون ايمانكم يعني لما قال لا نؤمن قال هذا عيسى هو شر الدين لا نقبله قال الله انتم الشر
نقول هل انبئكم اخبركم بحقيقة من هو   قال قل هل انبئكم اخبركم من شر بشر من ذلك بشر من ذلك اي من اهل ذلك الذي تنقمون منه يريدون ان اخبركم من هم الذين ينقم منهم
والذين ينكر عليهم وانهم اشر مثوبة اي اشر جزاء عند الله والمثوبة هنا جاءت على اطلاقها ليست المثوبة بمعنى الاجر مثوبة لغة العرب تطلق على الاجر تطلق على الوزر نطلق على المثوب ومعنى الجزاء
ولذلك قوله تعالى هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون نعم ثوبوا يعني جزوا الثواب ليس دائما الثواب  والاصل انه بمعنى الاجر انت اذا قلت اثابك الله الله يثيبك على عملك بمعنى
ما لا يعطيك اجرك هذا هو لكن تأتي المثوبة على تأتي المثوبة احيانا على على المعنى المطلق  قال هل انبئكم اخبركم بشر من ذلك من هو الشر. من ذلك الذي تنقمون منه مثوبة جزاء عند الله سيجازيه بعمله. قال عند الله اي عنده سبحانه
من هو؟ قال هو من من لعنه الله. شف لم يذكره من لم يقل هم اليهود ولم يقل هم الذين اوتوا الكتاب اتاك باوصاف تستحق ان يوصف بالشر بشر من ذلك
قال هم الذين لعنهم الله ابعدهم عن رحمته وهم اليهود هم اليهود الذين لعنهم الله وغضب عليهم هؤلاء هم اليهود. وجعل منهم القردة والخنازير بالمسخ لما مسخوا قردة وخنازير وهم اصحاب السبت
اصحاب السبت ومن وقال وايضا من عبد الطاغوت الذين يعبدون الطاغوت وهو الشيطان بطاعته  عابر الطاغوت هذي فيها قراءات فيها عدة قراءات عابر الطاغوت فيها عدة قراءات. المؤلف ذكر قراءتين
عبد الطاغوت وايضا بفتح الباء وقراءة بضم الباء وعبد عبد الطاغوت وفي قراءات اخرى عباد الطاغوت وعبد الطاغوت فيها عدة قراءات يمكن تصل الى سبع قراءات او اكثر هذه اشهرها ذكرها المؤلف
معنا عبد الطاغوت الذين يعبدون الشيطان وهم اليهود اليهود الذين يعبدون الشيطان. كيف يعبدون الشيطان؟ لانهم يتخذون السحر السحر الله سبحانه وتعالى اخبر قال وما كفر سليمان ولكن الشياطين يعلمون الناس السحر
واليهود يذهبون الى الشياطين ويعبدونهم ويقدمون لهم القرابين والطاعة من دون الله اليهود من اوصافه التي ذكر الله هنا انهم لا انهم ملعونون وقد لعنهم الله وان الله قد غضب قد غضب عليهم
وان الله جعل منهم القردة والخنازير وعباد الطاغوت وعباد الطاغوت يقول هنا هنا من من هذه اللي تستعمل للعاقل تعمل للعاقل عندنا شيء عقل اه عاقل وشيء غير عاقل القردة والخنازير يا اخي ليست عاقل
والشياطين ليست من العقلاء وكيف نوجهها قال روعي في منهم معنى من وفيما قبله وجعل منهم منهم اليهود فمن فمن هنا من من عائدة على اليهود وهم عقلاء لما قال من لعنه الله
من لعنه الله  عائدة على على اليهود وهم عقلاء الله يخاطبهم بعقولهم ومن هنا وما قبلها يعني بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله من عائد على اليهود
زين قال فيما قبلها قال روعي فيها لفظها روعي فيها لفظها لان عائدة على ما قبل وهم اليهود قال ورعي في في منهم معنى معنى  اي نعم معنا من وفيما قبله
لفظها يعني من هنا من من لعنه الله اذا نظرنا الى ما قبلها  وهم هنا المراد بهم اليهود وهم عقلاء وهذا من حيث اخوان من حيث المعنى ومن حيث اللفظ ايضا قال وفيما قبلها لفظها
عائدة على لفظها حتى هو يريد ان يخرج لك كيف يقول من لعنه الله وهم اليهود وهم وهم القردة والخنازير وعبل الطاغوت. وقال اراد اللفظ واراد المعنى  طيب قالوا في قراءتين قال بضم
بضم الباء في قوله عبد عبد الطاغوت او عبد الطاغوت واضافته الى ما بعد اسم جمع الى ما بعد  الى ما بعد اسم جمع  في عبد يعني يقصد هنا انها قراءة انها قراءة يقول في قراءة بضم
الماء القراءة الموجودة الان عبدة نعم وعبر الطاغوت او عبد الطاغوت ثم قال ايضا واضافته الى ما بعد اسم جمع عبد عبد الطاغوت عبد الطاغوت عبد الطاغوت قال ونصبه بالعطف على قردة
يقول ونصبه عبدا او عبدا اذا نصبت فانها تعود على اي شيء تعود على لماذا؟ قال وجعل جعل منهم القردة القردة منصوبة بجعلها وايضا قال وجعل عبر الطاغوت  قال الله سبحانه وتعالى اولئك شر مكانا
شر مكانا اي هؤلاء هم الذين يستحقون ان يوصفوا بالشر والاولئك شر مكانا ومكانة هنا تمييز التمييز لما تقول هؤلاء شر عقولا شر اخلاقا اعمالا مكانا هذا اللي تأتي بعد شر. هذا تمييز
اولئك شر  مكانا تمييز لان ماء قال لان مأواهم النار. مكانهم النار فيقول شر مكان هو مكانهم وهو النار شر ما كان واضلوا عن سواء السبيل طريق الحق طريق الحق يقول هم شر مكانا لان مأواهم النار
وهم اضل الناس عن الطريق السوي والطريق المعتدل طريق الحق قال واصل السواء الوسط  اصل السواء الوسط قال واضلوا عن سواء الطريق اي الطريق المعتدل الوسط المعتدل قال وذكر شر
واظل مقابلة ماذا؟ قال في مقابلة قولهم لا نعلم دينا شرا من دينكم من دينكم ثم بدأت تفصل الايات ايضا في اخلاق باخلاق اليهود والنصارى وهؤلاء هم اليهود اكثر ما تكون في اليهود كلهم
لانهم الذين جعل منهم القردة والخنازير. قالوا واذا جاءوكم اي اليهود منافقو اليهود منافقوا اليهود الذين يظهرون انهم مع المؤمنين ويبطنون العداوة. قال واذا جاؤوكم قالوا امنا اذا جاؤكم ادعوا انهم معكم. قالوا امنا وقد دخلوا اليكم
متلبسين بالكفر يدخلون معكم ويدعون الايمان وقلوبهم كافرة المتلبسين بالكفر وهم قد خرجوا من عندكم متلبسين به  المتلبسين بالكفر ولم يؤمنوا يعني هم يقولون امنا بالسنتهم. وهذه طريقة المنافقين وهؤلاء هم منافقوا اليهود. اذا جاءوكم ايها المؤمنون ودخلوا عليكم قالوا امنا واذا خرجوا منكم
قد تلبسوا بالكفر تلبسوا والله اعلم بما كانوا يكتمون من النفاق لاحظ  الله اعلم بما كانوا يكتمون ختمت الاية بسعة علم الله وانه يعلم حالهم وما يكتمونه ما يكتمون لانهم يظهرون
يظهرون امام الناس بالسنتهم ما ليس في قلوبهم والله هو المطلع على القلوب ويعلم ما يكتمونه في قلوبهم وهؤلاء هم منافقوا اليهود قال وترى كثيرا منهم كثير كثير منا اذا من اليهود
ترى كثيرا منهم تسمع وترى وتعلم وتأتيك اخبار هؤلاء ما حالهم؟ قالوا يسارعون يقعون سريعا المسارعة وليس من البطء من المسارعة في اي شيء يسارعون في الاثم لا يسارعون في الخير
هنا في نشر الخير وانما مسارعة كلها الاسم الكذب قال والعدوان والظلم لان العدوان مأخوذ من التعدي وهو ظلم الاخرين والاثم قال هنا الكذب انه يشمل يعني اه اخلاقهم واعمالهم
وحديثهم واخبارهم كل هذا داخل في مسارعتهم  يعني حتى من من من ادعائهم الايمان واظهارهم انهم قالوا امنا كل ذلك كل ذلك داخل في الاثم. قال يسارعون في الاثم والعدوان. شدة العداوة للمؤمنين
والاسم واكلهم السحت واكلهم السحت الحرام كالرشا الرشوة تقديم الرشاوي يعني يأخذون الرشاوي من ممن يتقدم اليهم اكلهم السحت وهذا معروف عند عند اليهود قال الله سبحانه وتعالى فبئس ما كانوا يعملون
بئس العمل هذا فبئس ما كانوا يعملونه عملهم هذا وهو المسارعة في اي شيء عندهم القوة والنشاط ولم يستغلوها في طاعة الله وانما استغلوها في عداوة في عداوة الله وفي عداوة المسلمين
ثم ثم  احبهم الله سبحانه وتعالى وحرضهم على على الطاعة لعلهم يرجعون. قال لولا هؤلاء لولا هؤلاء الذين عندهم المسارعة في الشر والمسارعة في ابواب لو جعلوه من ابواب الخير قال
لولا هلا ينهاهم الربانيون والاحبار هؤلاء الكبار كبار اليهود من من عبادهم ومن علمائهم اين العباد الذين كثيروا العبادة وكثير الزهد وكثير الطاعة وكذلك اين علماؤهم الذين حفظوا التوراة وتعلموها وعرفوا
اين هم؟ لماذا لا ينهون هؤلاء عن قولهم الاثم صرح بان الاثم هو القول قال من قول عن قولهم الاثم وهو الكذب واكلهم السحت شدة العداوة العدوان والاثم يسارعون فيها. اين اين عقلاءكم
من من علمائكم ومن ربانيكم لماذا لا ينهوهم عن اكلهم السحر؟ ثم قال لبئس لبئس ما كانوا يصنعون يصنعونه من هم الذين يصنعون هنا العلماء هم الربانيون والاحبار بئس ما كانوا يصنعون انهم تركوا النهي تركوهم لم ينهوهم
كانوا لا يتناهون عن منكر اجعلوا الاولى قال بئس ما كانوا يعملون ثم في الثانية قال يصنعون الاولى يعملون من هم الذين يسارعون شارعنا في الاثم والعدوان هؤلاء لان اعمالهم كثيرة
ويصنعون هذه عن جهل ولا يدرون ثم لما جاء عند العلماء قال لبئس ما كانوا يصنعون يصنعون ماذا يصنعون ان ان هؤلاء يعني هؤلاء ان هؤلاء الربانيين والاحبار يعني ما ينهوهم وتركوهم وهم يعلمون فهذا قد يكون ايضا منهم من يحرظهم
يشجعهم من العلماء ومن يقولون افعلوا هذه الاشياء ويفتونهم بالجواز قال الله بئس ما كانوا يصنعون هؤلاء هؤلاء هؤلاء الاحبار وهؤلاء الاحبار والربانيون هؤلاء بئس بئس هذا الصنع منهم ايش هذا الصنع منهم ان يصنعوا
يعني يتركوا من تحتهم بل يشجعوهم احيانا على المنكرات شدد الله عليهم جدد الله عليهم وفي هذا يعني رسالة لكل من من الله عليه بالعلم والتعلم ثم يرى الناس ينكرون ويقعون في المحرمات
واشد وهو اشد عند الله انك تعرف ان هذا محرم وهذا لا يجوز ثم تسكت على المنكرات شدد الله عليهم واركان لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
وهنا قارئ قال لبئس ما كانوا يصنعون بئس ما كانوا يصنعون لا تزال الايات الان تدخل في عمق في عمق احوال اليهود الذين النبي صلى الله عليه وسلم وعاصروه. هذه احوالهم وهذه اخلاقهم
هذه اخلاقهم لو تلاحظ ان سورة البقرة لما تحدث الله عن اليهود كان يذكر اسلافهم وعلاقتهم بموسى وعلاقتهم بشرع الله هنا يذكر احوال اليهود والنصارى من دين من دين محمد صلى الله عليه وسلم
قال وقالت اليهود يقول المؤلف لما ضيق عليهم بتكذيبهم النبي بعد ان كانوا اكثر الناس مالا لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة لما جاء النبي واسلم الكثير من اهل المدينة
واصبح اليهود محصورين ومضيق عليهم والتعامل معها القلب ليس كاول انما قل التعامل معهم والمحبة لهم لان الاوس والخزرج اسلموا لما اسلموا قاطعوهم وتركوهم وضاق عليهم لما ظيق عليهم لما ظيق عليهم بتكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان كانوا اكثر الناس مالا
لما ضيقوا ذهبوا واتهموا الله قالوا هذا قالوا اتهم الله قال الذي بعث محمدا الينا هنا في المدينة وجعله يهاجر المدينة وجعل هؤلاء المسلمون ضيق علينا بالمال لانه هو فقير
هو فقير وقالوا يده يد الله مغلولة   لما ضيق عليهم وصفوا الله بهذه الاوصاف وصف الله في اية اخرى قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء كيف وهنا يقولون يد الله مغلولة
المغلولة يعني مقبوضة عن ادرار الرزق علينا به عن البخل البخل تعالى الله من تعالى الله عن ذلك يقول انهم قالوا قالوا ان يد الله يعني هذه كناية انه انه يرزقهم ويدر عليهم الارزاق. قال قالوا لا تأتينا ارزاق الان وضيق علينا لان الله
ان الله يده مغلولة قال المؤلفنا به معاني البخل اي كنوا بهذا الوصف بالله عن البخل  نعم هم يقصدون ان ان الله بخيل ان الله لا يعطي ولا يرزق لكن سيأتينا كلمة يد الله هنا
هل هي يد حقيقية  يد كما يدعيها اليهود انها او كما يدعيه بعض المفسرين بانها كناية هي حقيقية هي حقيقية هم يقصدون البخل؟ نعم لكن ما نقول معنى يد الله مغلولة كناية عن عن الوخل لا نقول هنا في اثبات اليد لله سبحانه وتعالى
في اثبات لله ونحن نثبت ما اثبته الله واثبته له رسوله قال الله عز وجل غلة ايديهم امسكت ايديهم وهذا الدعاء عليهم الدعاء عليهم قال غلت ايديهم اي امسكت عن فعل الخيرات قال دعاء عليهم
ولعنوا بما قالوا بسبب هذا الكلام لعنهم الله وطردهم وانزل عليهم العقوبة. قال لعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان بل يداه مبسوطتان مبالغة في الوصف بالجودي شايف كيف كل هذا هروب من اثبات
اليد لله سبحانه وتعالى قال المبالغة في الوصف بالجود قال وثنى اليد يعني لو قلت له مثلا الله قلت هذي يد الله مغلولة يعني بخيل كناية عن البخيل. طيب واليداه مبسوطتان
قال هنا يعني كناية عن الوصف بالجود ردا عليهم لماذا ثناها هنا انها لافادة الكثرة لا يقصد التثنية انها اثنتين لا يقصد بالتثنية ان اثنتان انما يقصد بالتثنية ان كثرة ما يعطي يقال
له يدان كثيرة العطاء افادة الكثرة     ولذلك يريد الفرار والان امامه شيء لابد ان يخرج منه كيف يأوله يقول اذ غاية ما يبذله السخي من ماله ان يعطي بيده وقل ليديه يعني كناية فقط كثرة العطاء وليس هناك يد
طيب اذا جئنا نأتي الى السيوطي نقول الله سبحانه وتعالى يقول قال قال والسماوات مطويات  الارض والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه  ماذا تصنع؟ ماذا تقول؟ تقول كثرة الجود
لا تمشي ماذا تقول  ولما يقول انه يأخذ الصدقة بيمينه فيربيها عنده بيمينه ما يمكن هذا  يقول يقول النبي حديث النبي صلى الله عليه وسلم قال على منابر من نور
على يمين الرحمن يديه يمين ما يمكن الكلام هذا هنا قال هنا في تعليق عندي   وله سبحانه يدان حقيقة ومذهب السلف بالاجماع الامة بالاجماع من الصحابة والتابعين ومن ائمة الاسلام كالائمة الاربعة وغيرهم
من ائمة الاسلام وكبار التابعين وتابعيهم كلهم اجمعوا على اثبات الصفة لله صفة اليد لله لوجه اللائق به من غير تكييف ولا تحريف ولا تمثيل ولا تعطيل لا نكيف نقول كيف يده
ولا نحرفها الى معنى اخر كما حرفها هنا المؤلف لما قال العطاء والجود ونحوه ولا نمثل نقول يده كايدي المخلوقين ولا نعطل الصفة نبطله ونقول ليس له يد الله يقول يد الله وان تقول ليس له يد
اذا اذا فسرتها بالعطاء والجود لم تثبت اليد وهذا هو هذا هو مقصدهم وهذا مذهب الاشاعرة مذهب المعتزلة الذين نفوا صفات الله عز وجل المعتزلة ينفون الصفات كلها وحتى صفة السمع والكلام لا يثبتونها
والاشاعرة يثبتون شيئا من ذلك. يثبتون سبع صفات البقية يأولونها يأولونها وهم ما بين مؤول  بعضهم يأولها يقول اليد عن الجود والعطاء فلان له يد له يد علي. يعني خير ونعمة علي. يكننوها بالنعمة
هذي وبعضهم يقولون يد لكن لا ندري لا ندري. يقول هي يد بس لا ندري يد حقيقية ولا يد عطاء ولا مدى؟ قال لا ادري لا ادري هذا تفويض  يقول قائلهم وكل
نص اوهم التشبيه كل نص اوهم التشبيه كالوجه واليد ونحوها قل اوله او فوض ورم تنزيها. اطلبوا التنزيه. بالله اوله او فول ما بين هذا وهذا كثير الان من الاشعة في اقطار العالم الاسلامي
اذا دخلت عليهم وجدت اكثرهم وجدت اكثرهم على هذه الطريقة يذهبون الى طريقة اهل البدع ويتركون اجماع السلف الصالح من ائمة الاسلام اين الصحابة من هذا الكلام ولا قالوا شيء من ذلك ولا قالوا نعمة
فاثبتوا  اما الكيف ما لك علاقة فيه لا تدخل في الكيف لا تقول كيف استوى ويده كيف ووجهه كيف؟ هذا الذي يدخلك هذه لان هذا حكم عقلي. وعندك حكم نقلي
حكم النص النقلي يجب عليك ان ان تسلم له وتذعن وتقبله ولا تدخل العقل فيه. العقل قد لا يدخل فيه اشياء كثيرة. اشياء كثيرة غيبية لا يمكن ان ان يدخل العقل فيها
لا يمكن الحين لو اسألك الان اقول لك هل تؤمن بعذاب القبر ونعيمة المعتزلة لا يؤمنون بعذاب القبر يقولون كيف يعني كيف يعني ينعم؟ نحن نحفر القبر ونجد الرجل في مكان لا فيه نعيم ولا فيه
اين تقولون العذاب؟ هذا الكافر موجود منذ شهر وانتم تضحكون عليه بالعذاب لو ادخلنا واحد ملحد كافر مشرك ودخلناه في القبر دفناه هذا نثبت انه يعذب في قبره حفرنا قبر ما وجدنا. هذي عقليات لا تدخلها
هذي العقليات لا تدخلها لو سألك سائل هم وش يقولون؟ يقولون نحن لا نؤمن الا بشيء نشاهده اما اشياء غيبية لا نؤمن بها حتى اني اذكر احد الذين ناظروا مثل هؤلاء العقلانيين والمعتزلة نظرهم
انت تؤمن بعقلك نعم انت عاقل؟ قال نعم. قال تؤمن بعقلك؟ قال قال هل رأيت عاقلك قال ما رأيته  انت مجنون انت تناقض نفسك كيف تؤمن بشيء ما رأيته؟ العقل ما رأيته انت وتؤمن به بانك عاقل
لماذا لا تؤمن بايات الله وصفاته الله سبحانه وتعالى اثبت اليد قال بيده الملك بيده الملك ويد الله فوق ايديهم. اثبت اليد لهم فانت واجب عليك ان تسلم واجب عليك ان تسلم
قال المؤلف هنا  قال قوله تعالى ينفق كيف يشاء من توسيع وتضييق لا اعتراض عليه ثم قال الله سبحانه وتعالى ردا على هؤلاء قال ولا يزيدن كثيرا منهم ما انزل اليك من ربك
اي من القرآن طغيانا وكفرا. يزيد هؤلاء اليهود لما كشف الله عوارهم وفضحهم وبين اخلاقهم قال كل هذه الايات تزيدهم طغيانا وكفرا تزيدهم كفر كفر تزيدهم كفرا الى كفرهم وتزيدهم طغيانا الى طغيانهم
قال والقينا بينهم اي بين بعضهم بعضا وبين اليهود والنصارى قال القينا بينهم العداوة والبغضاء الى يوم القيامة وكل فرقة منهم تخالف الاخرى ولا تقبل بالاخرى كلما اوقدوا نارا للحرب
ضد الاسلام في حرب النبي صلى الله عليه وسلم وشرعه اطفأها الله كلما ارادوا كلما ارادوه ردهم كلما ارادوه ارادوا النبي ارادوه ارادوا النبي. كلما قصدوا النبي بقتل او ايذائنا ونحو ذلك رد الله عليهم كيدهم
قالوا ويسعون في الارض فسادا اي مفسدين بالمعاصي كل عملهم هذا يسعون شوف فعل مضارع يسعون يفيد ماذا يفيد الاستمرار في كل وقت الى الان وهم يسعون في الارض فسادا
والله لا يحب المفسدين ايوة هنا مشكلة دخل علينا السيوطي في مذهبه الاشعري   ماذا قال  ايوة ما اثبت المحبة فسرها العقاب العقاب اثر اثر عدم المحبة والواجب الواجب ان الله سبحانه وتعالى ماذا يقول؟ قال والله يحب المحسنين
والله يحب الصابرين ان الله يحب التوابين ليس في هذا اثبات محبة لماذا نأولها ماذا نقول المحبة عطف وحنان ومين بالنفس كذا تعاطف والبغض  البغض عندهم ماذا عندهم المعاقبة عندهم المعاقبة
يقول هنا التعليق هنا يقول وهذا تأويل يلازم الصفة من لوازم الصفة المعاقبة قال وهو خلاف مذهب السلف وهو خلاف مذهب السلف. طيب طيب قال الله سبحانه وتعالى ولو هذي دعوة لهم ان يفتح لهم الباب
دعوة لهم لعلهم لعلهم يعني يعني يعودون الى الله ويرجعون الى الله يرجعون الى الى رشدهم والى عقولهم ولو ان اهل الكتاب اهل الكتاب امنوا امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم
واتقوا الكفر كفرنا عنهم سيئاتهم ولادخلناهم جنات النعيم. لو امنوا بمحمد واتبعوا وتركوا ما هم عليه من العداوة والمسارعة في في الاثم والعدوان واكرموا السحر وعداوتهم وشدة عداوة حقدهم للاسلام والمسلمين. لو بدلوا ذلك وامنوا ودخلوا في الاسلام واتقوا ان يكفروا بالله
ما النتيجة؟ قال كفرنا عنهم سيئاتهم محونا عنهم سيئاتهم وابدلنا سيئاتهم حسنات هذا في الدنيا ثم في الاخرة قال ولادخلناهم جنات النعيم. فازوا بجنات النعيم. الان خسروا الدنيا وخسروا الاخرة
قال ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل. فعلا اقاموا التوراة والانجيل بما تأمرهم التوراة بالايمان بمحمد واوصافه لو امنوا ولو انهم ولو انهم اقاموا التوراة والانجيل بالعمل بما فيهما ومنه الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم. وما انزل اليه من الكتب السابقة
قال ما انزل اليهم من ربهم لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم توسع الله عليهم هم الان يتهمون الله بانه فقير وان يده مغلولة قال لو انهم امنوا لسبب سبب القحط الذي اصابهم والبأساء التي نزلت بهم
وبسبب كفر بسبب كفرهم يعني يعني لا تتطير تطير بمحمد ولا بشرعه ولا بهذا السبب منكم انتم لو انكم اقمتم التوراة والانجيل وما انزل اليكم لجاءكم الخير من فوقكم ومن تحتكم
قال لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم بان وسع الله عليهم الرزق ان يوسعوا يفيضوا عليه من كل جهة ثم حكم الله بحكمه العدل بان هذا ليس عاما ليس عاما في اليهود والنصارى استثنى منهم طائفة
قال منهم طائل منهم امة منهم امة طائفة جماعة مقتصدة تعمل به تعمل بماذا نعمل بالتوراة والانجيل منهم قلة يعملون بما انزل اليهم وهم من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم هم الذين امنوا
لعبد الله بن سلام واصحابه ممن ممن دخل في الاسلام اما الكثير منهم ماذا وكثير منهم ساء بئس ما اي بئس ما شيئا يعملون يعملونه بئس الاعمال التي يعملونها بئس العمل الذي يعملونه
الذي يعملونه  اه الى هنا ينتهي الثمن ينتهي الثمن ويبدأ الثمن الاخير من الجزء السادس وبعده ندخل في السابع فهذا الثمن قوله تعالى يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك
ولعلنا نقف عند هذا نقف عنده لان بعد هذا اليوم سنتوقف سنتوقف ان شاء الله عن هذا الدرس يعني رغبة من الطلاب الطلاب عندنا يعني هم حريصون على الدرس ولا يريدون ان يفوتهم
مثل الاخ الذي يسجل عندنا راس ابو عمر ومثل الاخ ادم وابراهيم سالي وبقية الاخوة كلهم الذين يحرصون على الدرس اه ايضا سليم وعمر كيتا كلهم هؤلاء كانوا يعني حريصين على الدرس ولا يريدون ان يفوتهم الدرس
وعندهم اختبارات مشغولين بالاختبارات لا نريد ان نضيق عليهم ولعلنا نقف الان عند هذا القدر هذا اليوم ولم يبقى الا السبت القادم فقط من شعبان رمضان ايضا قد لا يتيسر الجميع ايضا الدرس
ولعلنا نقف وبعد رمضان ان شاء الله ان شاء الله بعد رمضان بعد يعني عيد الفطر في شوال نتواصل على المجموعة وان شاء الله اذا الطلاب موجودين هنا ولهم رغبة في الحضور
ودرس دفعها من اذا هم يرغبون في الايقاف نحن ننظر الى رغبة الطلاب حتى الذين يريدون ان يحضروا مثلا الاخ ابو زيد وانت تريد ان تحظر بقية الاخوان يريدون ان يحضروا ممكن نقرأ في كتاب
نقرأ في كتب اخرى نستمر ان شاء الله  طيب نقف عند هذا القدر وان شاء الله نستكمل آآ تفسير الجلالي في اللقاء القادم باذن الله في عندما نحدد الموعد باذن الله
ان شاء الله بارك الله فيك يا شيخنا طيب الان الان نبدأ نبدأ في كتاب دفع ايهام الاضطراب
