بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد  هذا اليوم هو يوم الجمعة المبارك  والموافق للثالث والعشرين
شهري شوال من عام الف واربع مئة واثنين واربعين ودرسنا في تفسير الجلالي ودفعها من اضطراب ونبدأ بالتفسير حيث توقف بنا الكلام في لقائنا الماضي عند الاية الثانية والثمانين من سورة المائدة
بداية الجزء السابع نهاية الجزء السادس وبداية الجزء السابع وهي قول الله سبحانه وتعالى لتجدن اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا يقول المؤلف هنا لتجدن اي يا محمد
لان الخطاب في اصله خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم الذي انزل عليه القرآن ولا يمنع ان يكون خطابا لكل من يصلح له الخطاب من امته الرسول صلى الله عليه وسلم
يجد اشد الناس عداوة للذين امنوا هم اليهود والذين اشركوا والمؤمنون ايضا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم تجدون اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود اليهود والذين وكلهم يجد ذلك
قال بعدها  اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا من اهل مكة  في تضاعف كفرهم وجهلهم وانهماكهم فيه اتباع الهوا تخصيص تخصيص هذا اللفظ وهو الذين اشركوا لانهم هم اهل مكة
هذا ينبغي ان نعمم الاية وندخل فيها كل من اشرك سواء كانوا من اهل مكة او من اهل الطائف او من اي بقعة من بقاع الارض ونقول كل من اشرك
وكل من جعل مع الله ورفض الاسلام  لم يؤمن بما جاء عن الله سبحانه وتعالى وكفر وهو عدو عدو للاسلام والمسلمين كما اخبر الله الناس عداوة قال لماذا لتضاعف كفرهم
جدة كفرهم وجهلهم وانهماكهم في اتباع الهوى هذا يرجع لمن لليهود والمشركين لماذا كانوا اشد الناس عداوة للمؤمنين. لماذا لتضاعف كفرهم تضاعف الكفر يعني ارائكم الكفر وشدته وزيادته تضاعف الكفرين
والجهل من الطرفين من اليهود والمشركين  حبهم باتباع اهوائهم وشهواتهم لا يرادون يريدون مفارقتها طيب في سؤال هنا لماذا قدم اليهود على المشركين تقديم هنا سببه  فاليهود اشد عداوة من المشركين
المشركون ينصبون العداوة للمؤمنين ويعادونهم ولكن منهم من يؤمن ويدخل في الاسلام وعداوتهم بسببه بسبب  وحبهم لانفسهم لكن اليهود يعني يندر من تجد من يؤمن منهم او يرجع او يدخل في الاسلام
قد يوجد لكن قليل جدا والجهل عندهم اقل من المشركين. هم عندهم علم عندهم علم عندهم التوراة  قال بالمقابل ولتجدن اقربهم مودة للذين امنوا الذين قالوا انا نصارى يعني عندنا
طوائف عداوة اشد وهم المشركون واليهود وعندنا من هم اقل من ذلك ومن هو اقرب الى المؤمنين محبة  لا ينصبون العداوة الشديدة لهم قد توجد عداوة منهم لكنها ليست كعداوة هؤلاء
من هم؟ قال هؤلاء هم النصارى النصارى الذين يدعون انهم اتباع لعيسى عيسى وهم ليسوا على دين عيسى ليسوا على دين عيسى في الحقيقة قد يوجد منهم من هو على دين عيسى لكنهم دين محرف
دين محرم وسواء قلنا انهم اتباع عيسى وهم الحواريون الذين امنوا وصدقوا او من غير وبدل وحرف او من هم يعتقدون انهم على دين عيسى كل ذلك داخل داخل في
كلمة النصارى قالوا انا نصارى ذلك ذلك تعليل لماذا؟ لماذا كانوا هم اقرب اقرب مودة قال السبب قال اي قرب مودة المؤمنين بان اي بسبب ان منهم  العلماء شوف كيف العلم واثره
العلماء اليهود منهم علماء منهم احبار لكن علمهم لم ينفعهم لم ينفعهم لانهم  اخذوا العلم على وجهه وانما يكتمون ويردون شيئا من ذلك   قسيسين جمع قسيس وهو العالم منه العلماء ورهبان
جمعه راهب وهم العباد راهب كثير العبادة النصارى ظهر فيهم من هو على علم كالقسيسين وان لم يكن على علم فمنه وهم على عبادة ولذلك تلاحظ الان حتى في عصر الحاضر
النصارى اشد عبادة من الطوائف الاخرى كثير العبادة  العباد وانهم لا يستكبرون ثلاث صفات او ثلاث اشياء وانهم لا يستكبرون عن عن اتباع الحق كما يستكبر اليهود واهل مكة اقل
هؤلاء المؤلف هنا نزلت في وفد النجاشي القادمين عليه من الحبشة هناك وفد قدم الى الرسول صلى الله عليه وسلم من النجاشي ارسلهم النجاشي النجاشي ملك الحبشة ارسلهم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليهم سورة ياسين
وسورة ياسين فيها قصة اصحاب القرية القرية وقصة الرجل الذي جاء من اقصى المدينة فبكوا واسلموا تأثروا بالقرآن وانهم لا يستكبرون واسلموا وقالوا ما اشبه هذا بما كان ينزل على عيسى
هذا القرآن في شبه في الانجيل هذا على رأي انا رأيي ان ان هذه الاية وهذه نعم هذه الاية نزلت في  قصتي الوفد الذي ارسلهم النجاشي  قد لا يثبت هذا
السبب وانما الله حكى حال سابقة وهذا كثير في القرآن ان يحكي الله سبحانه وتعالى حالا قد وقعت واشهر قصة وقعت هي جعفر جعفر ابن ابي طالب رضي الله عنه
الذي لما لما هاجر المسلمون الهجرة الاولى والثانية للحبشة  شعر اهل مكة بان المسلمين بدأوا يتوجهون ارسل ارسل اهل مكة يعني وفدا الى النجاشي قالوا ان هؤلاء خرجوا عن دين اهليهم
وديني يعني في بلدهم وانه خرجوا ونريد ان نردهم الينا جاءوا الى النجاشي حتى يردهم النجاشي لما جاءوا اليه وقد اتوا معهم في هدايا يعني هدايا يعطونها النجاشي لما جاءوا الى النجاشي
النجاشي على دين عيسى وعرف منهم انهم على الحق قال الايمان لما جاءه وفد مكة قال احضروا لي هؤلاء الذين تدعون انهم انهم يعني فعلوا ما فعلوا وكذا فحضر جعفر ومن معه من المسلمين
وقال ما الذي دعاكم؟ الى ان تأتوا قالوا جئنا فارغين بديننا اننا بعث فينا رسولا وانزل عليه كتاب واسلمنا وامنا به وهؤلاء عذبونا واذونا في ديننا خرجنا فارين بديننا قالوا وما الذي انزل عليكم
قال انزل علينا كذا وكذا وكذا فقرأ جعفر سورة مريم لما قرأ سورة مريم سورة مريم فيها قصة مريم وحملها وولادتها وموقفها من قومها الى اخر القصة وموقف عيسى وحقيقة دعوة عيسى قال اني عبد الله اتاني الكتاب
لما قرأها النجاشي وابتلت لحيته ثم قال ثم اخذ عودا صغيرا الارض وقال والله لا يزيد هذا الكتاب عما جاء بعيسى ولا مقدار هذا العود هذا مطابق لهذا ثم رفض ما جاء
رفض اهل مكة وقالوا وقال لن نسلمكم اياهم ورجعوا فرجع اهل مكة هذي قصة مشهورة مشهورة في كتب التاريخ وقد يكون الله حكى حكى حال النجاشي انه فعل كذا وكذا لا يلزم ان تكون
نجد في ذلك الوقت لان ذلك الوقت كان في اول الاسلام قبل الهجرة. قبل الهجرة وهذه السورة نزلت متأخرة نزلت في المدينة ويكون قد حكى الله الله هذه القصة والعلم عند الله
قال بعدها من اوصاف هؤلاء ابو السجين او الرهبان والنصارى اوصافهم قال واذا سمعوا ما انزل للرسول من القرآن كالنجاشي ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق  ما معنى تفيض
ان ان الاعين ان الاعين تدمع واذا دمعت زاد الدمع واذا زاد الدمع فاض ويقال هذا الاناء اذا امتلأ ماء امتلأ ماء وزاد يقول فاضل هنا وقوله تفيظ يعني انها زادت على البكاء
تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يعني مما عرفوا من الحق الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم يقولون ربنا هذه حالهم وهذا اقرار منهم اقرار يعني تصديق واقرار بقلوبهم
ويتبع هذا الاقرار والتصديق انهم يذعنون ويؤمنون ويصدقون ويتبعون ولذلك لا لا يكفي الاقرار باللسان   يقولون ربنا امنا صدقنا واسلمنا واستسلمنا لله. امنا بنبيك وكتابك والقرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم
اكتبن مع الشاهدين المقربين تصديقهم يعني اكتبنا مع الذين شهدوا هذه الشهادة   ثم قالوا وما لنا لا نؤمن بالله قالوا في جوابي من عيرهم بالاسلام كيف تتركون كاليهود اليهود يعترضون عليهم كيف تتركون دينكم
يتبعون محمدا ردوا عليهم قالوا وما لنا لا نؤمن بالله نؤمن بالله لا نؤمن باي شيء ابو مريم والعياذ بالله وما جاءنا من الحق القرآن الى مانع لنا من الايمان مع وجوب مقتضيه. ليش لماذا لا نؤمن
هذا هو الحق وجاءنا الحق وزيادة على وزيادة على ذلك نطمع تطمع على ذلك اننا عندما اقررنا بالايمان نطمع ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين المؤمنين الصالحين الذين هم من
قد كتبت لهم الجنة اصبحوا من اهل الجنة قال ان يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين قال الله سبحانه وتعالى جزاء لهم قال فاثابهم الله فاثابهم الله بما قالوا فاثابهم يعني جازاهم من الثواب وهو الجزاء
ما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين بالايمان لاحظ يعني يعني شوفوا الاية على ماذا الاقرار ثم قال لما اقروا قالوا  يقولون امنا يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين
تصديق بالجنان بالقلب واقرار باللسان وايضا عمل بالجوارح. ما الذي يدل على انهم يعملون بجوارحهم اخر كلمة قال جزاء المحسنين المحسن المحسن الذي يقدم احسان الاعمال وهم جمعوا بين كل ذلك
وايضا مما يدل دلالة المفهوم المفهوم ان الله قابل صفاتهم بصفات المنكرين وقال والذين كفروا اي لم يؤمنوا وكذبوا لم يصدقوا ولم يتبعوا باياتنا اولئك اصحاب الجحيم الذين كفروا ولم يؤمنوا
مقابل هؤلاء الذين امنوا تصدقوا  اقروا وعملوا الصالحات يعني فيها عدة دلالات قال بعدها ونزل لما لما هم قوم من الصحابة الا ان ان يلازموا الصوم والقيام ولا يقربوا النساء والطيب
ولا يأكل اللحم ولا ينام على الفراش وجد بعض من بعض الصحابة لكن عندي انا في يعني يقول نزلت ماذا؟ نزل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم
ولا تعتدوا تتجاوز امر الله اعتدوا بان تحرموا شيئا احله الله او تحل شيئا احرمه الله هذا التجاوز هذا التعدي ان الله لا يحب المعتدين تعليل جملة تعليمية بان الذي يعتدي
لا يحبه الله لا يحبه الله. طيب هذه الآية خطاب للمؤمنين ما علاقتها بقصة النصارى واسلام النصارى هذي ذكر بعض المفسرين بالمناسبة قال لما كان النصارى يغرب عليهم يعني تشدد والغلو
الغلو وانهم يحرمون احيانا قد اباحها الله نبه الله سبحانه وتعالى لما اثنى على النصارى كأن الله سبحانه وتعالى لما اثنى على النصارى بهذه بهذا الثناء نبه على صفة عندهم ان يتجنبها المسلمون
يقول كما يقول يعني كما يقال ان النصارى كانوا محسنين وكانوا مؤمنين وكانوا كذا وكذا لكن لتنتبهوا الى شيء من غلوهم وهم انهم يحرمون شيئا احل الله هذا من وجه ومن وجه اخر هنا
ان المؤلف يعني ذكر هذا السبب وهذا السبب جاء عن عن عكرمة مولى اكرم مولى ابي سفيان عكرمة مولى ابن عباس قول ابن عباس ويعني نحن ذكرنا يعني اكثر من مرة
ان اسباب النزول كتب التفسير كثيرة نحتاج الى تحرير ليس كل سبب تذكره انت جيت وفتحت كتاب تفسير او تفسير ابن كثير او تفسير فتح القدير وجدت اسباب النزول تقبلها لا
كطالب علم ما تقبل الا بعد ما تبحث واسانيدها وان صحت اسانيدها قبلت وان لم تصح فلا تقبل اه ينتبه لهذا كثير من كتب التفسير يقول نزلت في كذا نزلت في كذا نزلت في كذا
ولا ندري لا نستطيع الجزم ولذلك ينبغي التثبت بذكر هذه الاسباب انك معناه انك تفسر كلام الله  القصة اذا لم تثبت  لا نتعجل  هذا اصلا يعني لم يذكر لم يذكر الا
لم يذكر الا عن يعني عن عكرمة عن عكرمة وعكرمة ما هو تابعي ما حضر نزول الايات لابد ان  هذي القصة معروفة عند الصحابة ان بعض بعض الصحابة جاؤوا يسألون بعض نساء النبي صلى الله عليه وسلم عن
عن اعمال الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ماذا يفعل الرسول في في بيته؟ فقالوا كذا وكذا وكذا كأنه ينام ويأكل ويشرب وكذا فكأنما استقلوها قالوا قليل يعني بعضهم يعني قالوا انا انا اصوم ولا افطر
وبعضهم قال انا اقوم الليل ولا انام قال انا لا اتزوج النساء وبعضهم قال انا لا اكل اللحم لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا وكذا؟ ثم بين قال اني اكل
وانا اكل واقوم الليل وانام وتزوج النساء فمن رغب عن سنته فليس مني. هذا ثابت في الصحيحين هذا لا نناقش فيه لكن هل هو مربوط بالاية ما ندري الله اكبر
طيب لما نهى الله سبحانه وتعالى عن تحريم الطيبات  امر اباحة على امر اباحة امر بماذا؟ قال وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا فيه  الكل على وجه الاباحة مما رزقكم الله قال المؤلف مفعول
مفعول اي كلوا الذي رزقكم الله لان ماء هنا الاولى من من من الاولى حرف من ومين للتبعيظ بعض ما رزقكم يعني لا تأكل كل شيء لكن  صوتكم بيانية. يعني ما الذي نأكله؟ قال الذي رزقكم الله
طيب من وما هذي تحتمل ان تكون اسم موصول احتمال تكون مصدرية اسم منصور كيف وكلوا الذي كلوا من الذي كلوا وكلوا من الذي رزقكم الله. او كلوا اي كلوا رزق الله
كلوا من رزق الله كلوا من رزق الله قال حلالا طيبة المؤلف حال كلوه حال كونه حلالا وطيبا. الحلال يخرج ماذا الحرم والطيب اخرج الخبيث لا تأكل الخبائث المحرمة خنزير
موقع وجد فيه نفس الشرطين حرام وخبيث الدم حرام وخبيث الشاحن تكون حرام ولا نعرف العلة او تكون خبيثة وكل من اذا اجتمع فلابد ان يكون حلالا طيبا حلالا طيبا
اذا كانت هذه الاطعمة حلال طريق الحلال لم تكن طريق الحرام المغصوب او المسروق هو الذي ذبح على غير الاسلام او يعني مات مثلا من الميتة اللي حرمه الله عز وجل
ويكون طيبا طيب لا يكون خبيثا هذا جائز. طيب قال واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون. اتقوا الله في ما تحرمون وفيما تبيحون. اتقوا الله وراقبوا الله عز وجل الذي انتم به مؤمنون قد امنتم به
ثم انت قلت الايات الى انه لو ان انسانا حرم على نفسه شيئا من هذه المباحات على وجه الحلف واليمين. قال والله لا اقرأ اللحم والله لا اتزوج النساء والله لا انام حلف
سماحكم هذه اليمين قال اليمين على قسمين يميل له ويمين منعقدا يمين اللغو هذي الله سبحانه وتعالى رفع عنها الحكم ولا يؤاخذ الانسان رفع الاثم والحرج ولا يخاف مثل ماذا
قول الرجل والله وبلاء والله رأيت فلان والله ما رأيته هذي يعني الذي يدور على الالسنة دائما هذا يسمونه يمين اللغو غير منعقدة. وهناك اقسام اخرى يذكر في كتب الفقه
يعني من حلف على شيطان انه كذا فتبين انه كذا والله انا رأيت فلان ويظن انه فلان ثم تبين انه ماجع هذا لا يؤاخذ يعني فيه عدة صور  يعني للغو لغو اليمين. قال الله عز وجل لا يؤاخذكم الله باللغو الكائن في ايمانكم
وما يسبق اليه اللسان من غير قصد من غير قصد الحلف لقول الانسان لا والله وبلى والله ولكن يؤاخذكم بما عقدتم قال المؤلف بالتخفيف والتشديد تعقدتم اي قرأت بتشتيت وقرأت بالتخفيف. عقدتم تشديد. عقدتم
تخفيف وقراءة ثالثة عاقدتم بالمد عاقدتم كلها تؤدي نفس المعنى وما معنى عقدتم او عقدتم انعقد القلب عليه انعقد القلب على هذا الشيء  قال بان حلفتم على عن قصد فاذا حلف الانسان عن قصد
وفي اية اخرى في سورة البقرة ولكن يؤاخذكم يؤاخذكم بما كسبت يعني انعقد القلب عليه  اذا حلف عن قصد ما النتيجة؟ حلف قال الله عز وجل ولكن يؤاخذكم بما ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان
ثم قال فكفارته كيف كفارته يقول كفارة اذا خافت يمينك اذا خرجت يمينك تقفل فقلت والله لا اذهب هذا اليوم الى دار فلان هذا اليوم قبل غروب الشمس والله لا ادخل عند فلان ولا اذهب الى داره
ما دخلت ولا ذهبت  انت حلفت المؤكد هذا الشي غربت الشمس ودخلت ما عليك حرج ما عليك حرج لكن لو قلت والله لا ادخل بيت فلان هذا اليوم ثم دخلت
ايوة هنا الان انعقدت اليمين وخالفت يمينك  اذا خالفت اليمين يعني يسمى يسمى الحنث في اليمين اذا حنزت في يمينك الان والله لا اكلم فلانا ثم كلمته هذا هو اما اذا كان يعني اذا وفى بيمينه فلا حرج عليه
يوفق بيمينه فلا حرج عليه والله لا اشتري لحما هذا اليوم وذهب هذا اليوم شرى بعد اسبوع لا حرج عليه هذا ليس ما عليه حرج لكن اذا خالف يمينا اذا حنث في يمينه طيب قال
فكفارته قال المؤلف اي اليمين كفارة اليمين. اذا حنثتم فيه كفارته قال كفارته بين امرين امر مرتبة مرتبة مرتبة بين امرين بين امرين امر الاول وانت مخير بين ثلاث اشياء
اذا عجزت تنتقل للثاني طيب ما هي؟ قال قال هنا قال نعم فكفارته اطعام عشرة مساكين قال المؤلف لكل مسكين مد طيب اطعام عشرة مساكين اول شيء لابد ان يكون اطعاما
لو جبت اشياء كماليات ما يسمى لابد ان تكون اطعاما شريت ساعة خمس مئة ريال. هذي كفارة خذها كل ما لازم تطعم فطعام الامر الثاني ان يكون من الفقراء. تتحقق انه فقير
اما اذا كان غني فلا تعطيه لا تصح لابد ان تتحقق بانه فقير مسكين قال اطعام عشرة مساكين وان يكونوا عشرة لو اطعمت ثمانية او تسعة لا يصح لكن لو اطعمت فوق العشرة
وقلت هذه عشرة كفارة واثنين صدقة. نقول جائز طيب اطعام عشرة مساكين لكل مسكين مد هذا على خلاف الفقهاء والمشهور مذهب الامام احمد انه مد منبر نصف ساعة من غيره
الارز ونحوه يخرج نصف ساعة نصف ساعة ويقدر الصاع الان بثلاثة كيلوات اذا مثلا عند عليه كفارة يمين الان ويريد ان يخرج ارز نقول الارز اذا كان عليك عشرة مساكين كل مسكين نصف ساعة
الصاع ثلاث كيلو ونصف الصاع كيلو ونصف كيلو ونص تضربها في عشرة اشخاص يطلع عندنا خمسطعش كيلو خمسطعشر خمسطعشر كيلو كيلو ونصف كده   اطعام عشرة مساكين لكل مسكين من اوسط ما تطعمون اهليكم. ما معنى من اوسط
يعني من اعدل من اكمل ما تروح انت تاكل لك رز طيب سعر سعر الكيس مثلا مئة ريال تجي عند الفقير تروح تبحث عن اقل سعر من الارز ثلاثين ريال خمسة وثلاثين ريال. انت تاكل
الذي سعره مئة وهذا هو تعطي الفقير خمسة وثلاثين هذا ما طبقت الاية ويجزى ويجزى كما طبقت الاية الله يقول من اوسط ما تطعمون يعني من اعدل واكمل ما تطعمون
ولا تأتي تأتي بالرديء لن تنالوا البر حتى تنفقوا ما تحبون. طيب قال من اوسط ما تطعمون اهليكم يعني اقصد اقصده واغلبه. لا اعلاه ولا ادناه هذا على رأي المؤلف
ان الاوسط هنا الاقصد يعني اقصد المتوسط لكن الصحيح ان كلمة الوسط هنا الخيار تمام جعلناكم امة وسطا ليس وسطا وسطا في الوسط. لا  اوسط ما يعني من الاطيب الذي انت تأخذ منه خذ
قال او كسوتهم يعني اما ان تطعمهم او تكسوا هؤلاء الفقراء العشرة يكسوهم بما يسمى كسوة بقميص وعمامة وازار  يعني هذا يرجع الان يرجع الى العرف الى اعراف الناس وكل بلد لها عرف وكل زمن له عرف
مثلا عندنا هنا في البلد هذا نشتري الثوب مثلا والغترة او السراويل او نحو ذلك الملابس الداخلية مع الثوب مع الغترة يعني كل بلدة لها اشتهروا عندها من اللباس يسمى كسوة. والمرأة تختلف والرجل يختلف
فانت مخير اما ان تشتريه الكسوة تعطيها كل فقير كسوة واما ان مطعم يقول المؤلف هنا ولا يكفي دفع ما ذكر الى مسكين واحد وعليه الشافعي يعني ما معنى هذا
يعني لو جئت الى شخص واحد فقير انت فقير  عندي هذا الكيس عن عشرة مساكين بعطيك اياها واحد انت مدة سنة  اللي يلزم نعطيه العشرة كلهم يقول لك لا ما يصلح لا تعطي هذا لازم تعطي هذا
فقط واحد مقداره شخص واحد ثم تبحث عن تسعة  المؤلف يرى هذا الرأي وهو مذهب الشافعي هناك رأي اخر الجواز يعني يجوز ان تعطي مثل مثل فطرة فطرة في رمظان في رمظان
الصائم يجوز ان يعني ان تعطيها شخص واحد يجوز ان تعطي اشخاص فرق كله جائز هو الاصل هو الامة هو المقصد. المقصد ان يتحقق ان هذا يكون للفقراء وهذا فقيه
لو جيت الى الى بيت شخص وعنده زوجته هو طفل واحد او ولد واحد او غلام صاروا ثلاث اشخاص انت عندك كفارات عشرة تقول اعطيهم ويكون مدة طويلة نقول هذا جائز
عموما المؤلف ذهب الى انك اذا وجدت فقيرا في الشارع مسكينا ثم معك كفارة عشرة انك لا تعطي هذا الشخص كل العشرة وانما تعطي واحدا منهم  قال او تحرير رقبة
هذا هذا الخيار الثالث في القسم الاول تحرير اي تعتق رقبة اي مؤمنة قال رقبة هنا جاءت مطلقا لكن قيدت في في اية النساء في القتل قد الخطأ تقيد قال رقبة مؤمنة
كما في كفارة القتل والظهار حملا المطلق على المقيد هذا نعم هذا رأي وهناك رأي اخر  ابو حنيفة لا يرى التقيدي يقول اي رقبة ما دام ان الاية جاءت مطلقة في اي رقبة والجمهور
يقول لا يحمل المطلق على المقيد  والأحوط صحيح انه تحرير رقبة مؤمنة  فمن لم يجد هنا ينتقل يعني عندنا الان ايها الذي ايها الشخص الذي حنثت في يمينك انت مخير الان بين ماذا
ان تطعم عشرة مساكين غداء او عشاء ويجوز ايضا ننتبه يجوز ان تغديهم او تعشيهم تأتي بعشرة اشخاص تدخلهم المطعم  تعشوا او تقدم على حسابي عشرة ادفع هذي تعتبر كفارة تعتبر انك
وانت مخير الان بين الاطعام اول كسوة ملابس او ان تعتق رقبة مؤمنة يعني مملوكا تحرره تحرير رقبة فاذا لم اذا لم تستطع هذه الاشياء عجزت عنها تنتقل لا تنتقل وانت وانت تقدر
من لم يجد شف الله قالوا ولم من لم يجد واحدا من هذه الاشياء الثلاثة وعجز عنها لفقره او عدم التمكن من هذه الاشياء ينتقي الصيام يصوم ثلاثة ايام فصيام ثلاثة ايام
ثلاثة ايام يصوم اما ان يصوم عند بعض العوام قال بيمينك عليك صيام ثلاثة ايام الخطأ  بس ليش دايما يقولون عليك صيام عليك صيام العوام لانه اعتادوا ان اكثرهم كانوا في حياة فقر وكذا
ما عندهم قدرة ان يأخذوا بالاشياء الثلاثة فينتقلون الى الى الصيام فلذلك جرى على السنتهم الصوم عليك صوم ثلاثة ايام  هذا الصوم هل يلزم ان يكون متتابعا متتابعة ولا يجوز ان يفرقها يصوم اليوم
بعد اسبوع او يصوم الاثنين والخميس والاثنين نقول الاية جاءت مطلقة صيام ثلاثة ايام قال المؤلف هنا كفارته وظاهره انه لا يشترط التتابع وعليه الشافعي  الرأي الثاني انه يشترط التتابع لقراءة ابن مسعود
ابن مسعود قرأ فصيام ثلاثة ايام متتابعات الصحيح انه لا يشترى لماذا لان الله قيد الصيام مرة في مواضع متتابعة ثلاث ايام في الحج وسبعة اذا رجعتم فرقها ومرة جاءت متتابعة
صيام شهرين متتابعين لما جاءت في مواضع متتالية مقيدة مواضع مطلقة ولا نحمل على هذا ولا نحمل هذا فنقول ان حملها او تركها فمن صام ثلاثة أيام متتابعة جاز ومن فرقها جاز
كما في صيام رمضان الذي عليه قضاء من رمضان مثلا عليه عشرة ايام سافر وعليه عشرة ايام لا نلزم بان يصومهم السابع يجوز ان تفرق او المرأة عليها مثلا سبعة ايام
يلزمها شهر كامل الشباب مثلا الوضع والنفاس والنفاس انها تصوم شهر كامل. تقول صومي شهر محرم كامل او شهر ذي الحجة نقول لا  على حسب قدرتك  قال هنا نعم نعم
شف الصيام جاء مرة مأمور بالتتابع صيام شهرين متتابعين فلا يجوز التفريق واحد عليه كفارة قتل كفارة قتل الخطأ والان سينتقل الى الصيام وكذلك ايضا الظهار زين والوط في نهار رمضان
عليك الان صيام شهرين متتابعين لو افطر في اثناء هذه الشرايين يعيد هذا يلزمه لان الله نص على التتابع هناك ايات اخرى امر الله بالتفريق اه امرنا بالتفريق. قال فرقوا بينها. ثلاثة في الحج وسبعة اذا رجعتم
ما في تتابع وعندنا حالة ثالثة انها جاءت مطلقة كما في كفارتك كفارة اليمين وكما في قضاء رمضان مطلق هذا لا نحمل على هذا ولا نحمل على هذا الاختلاف هذا اختلاف
ونقول من صام متتابعا او ترك التتابع كله جاي  قال ذلك اي المذكور الكفارة كفارة ايمانكم اذا حلفتم وحنثتم اذا حلفتم بشرط ان يحنث  واحفظوا ايمانكم ان تمكثوها يعني احفظ يمينك ان تخالف
احفظ يمينك ان تمكثوها ما لم تكن على فعل بر او اصلاح بين الناس. طيب اول شيء احفظي يمينك من من الحلف احفظ لسانك من الايمان لا تكسب دائما دائما اذا شفت واحد في الطريق والله
تزورني والله كذا والله اعطيك كذا لا تحزن لا تكثر من يعني حفظ اليمين ان ان لا تكثر منها دائما على لسانك. كل ما رأيت شخص والله تاخذ الموية والله
ما له داعي تحلف  بدون ما تحلف افرض انه هو رفظ عليه كفارة لا تعرض نفسك هذا هذا حفظها وحفظها انك لا تنكث لي اذا حفظت اذا حلفت على شيء تريد ان تؤكده
حافظ عليه حافظ عليه فقلت والله لا اذهب الى هذه الدار خلاص احفظ لسانك احفظ عمله احفظ هذه اليمين ولا تذهب ان تقول والله ثم تذهب تتخذ ايات الله هزوا ما يصلح هذا الكلام. طيب
قال واحفظوا ايمانكم ان تمكثوها اي تخالفوها تنقظ وتنقظ اليمين قال ما لم تكن على فعل بر او اصلاح بين الناس كما في سورة البقرة لا تجعل الله عروضة ان تبروا تتقوا وتصلحوا بين الناس
لو حلفت ان ان  على شيء وخالفته لمصلحة راجحة هذا يجوز ان تنقض يمينك وتكفر مثلا واحد حلف قال والله لا اسلم والله لا اسلم على اخي شقيق والله لا اسلم عليه
هذا ما فيه بر هذا فيه قطيعة قطيعة رحم ونقول  قال صلى الله عليه وسلم قال من حلف على شيء فوجد خيرا منه فليكفر وليأتي الذي هو خير يأتي الذي هو خير
مثلا وجد اثنين وجد شخصين نازعين على مثلا على شيء اي قطعة على بضاعة على مثلا على كتاب على جوال  اراد ان ان يصلح بينهم اراد ان يصلح بينهم فقال
ان هذا الرجل يقول كتاب لي وهذا يقول كتاب لي قال هذا الكتاب  انه يقول هذا الكتاب انه يقول انا رجعت عن الكتاب وانه ليس لي خل الرجل يأخذ هذا وانا لانه هو يتفق معه على ان يعوض الكتاب الاخر
يقول له لا هذا انا اخذ مني قال والله علي انا والله يمين هذا كلامه وهو ما قاله اصبح الان حلف على يمين وهي غير صحيحة هذا فيه مصلحة  والاصلاح بين الزوجين
يأتي الشخص يدخل بين الزوجين ويقول والله انه يقول اني انا انا يعني اتمنى ان اكون ان يعني ان اعيش معها وان اجلس معها وانا ليس في والمودة موجودة. وهو ما قالها
اراد ان يصلح هذا من باب الاصلاح  عموما طيب هذي  طيب يعني الوقت يذهب معنا لا نريد الاطالة لعل نقف نقف عند الاية تسعين يا ايها الذين امنوا انما الخمر
والميسر نقف عند هذه الاية ثم نكمل بإذن الله نعم تفضل هذي ما اكملناها صح ايه نعم احسنت  قال واحفظوه. اي نعم. قال واحفظوا ايمانكم كذلك كذلك اي مثل هذا البيان الذي بينه الله
مثل ما ابين لكم الله هذه الاحكام في تحليل الاشياء التي اباحها الله فاذا كانت حلالا طيبا والله الايمان واحكام الايمان يبين لكم سائر الاحكام في كتابه مثل ما بين لكم هنا يبين لكم ايضا في غيره
يبين الله لكم اياته لعلكم تشكرون اي تشكرون الله على هذه النعمة على هذا البيان لولا ان الله بين لنا هذه الاشياء ما عرفناها هذه نعمة من الله سبحانه وتعالى
انعم علينا بهذا العلم وبهذا الدين وانعم الله علينا بهذه الرسالة والا لجلسنا في في الجهل لا نعلم. فهذه نعمة عظيمة تحتاج الى شكر لعلكم تشكرون لعلكم تشترون طيب نقف عند هذا القدر ان شاء الله نستكمل
اه ما توقفنا عنده في اللقاء القادم باذن الله. اسأل الله ان ينفعنا وان يبارك لنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
