محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد وقراءة تفسير جلالين في سورة النساء وذلك عند الاية العاشرة بعد بعد المئة وهي قول المولى سبحانه وتعالى
ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما من يقرأ انت تقرأ في هذا ولا هنا    طيب طيب لا خلص انا اقرأ  قد يكون هذا
يقول المؤلف رحمه الله يقول ومن يعمل سوءا ذنبا يسوء به غيره كرمي طعمها اليهودي نعرف قصة طعمة مرت معنا. نعم. طعمة وانه سرق هو لما  لما سرق متاعا. نعم. اه
يا خبر ان هذا الذي سرقه هو طعمة فجاءوا عند بيت طعمة فلما علم ذلك بذلك اخفى السرقة وذهب بها الى يهودي من يهود المدينة وقال له هذه وديعة  اخذ اليهودي ووضعها عنده
جاءت الاخبار بان في بيت الطعمة السرقة اه اجتمع اهل طعمة قالوا ما عندنا سرقة وقالوا نعم انه في عندكم سرقة قالوا ما عندنا سرقة فذهبوا الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا ان ان هؤلاء
اتهمونا باننا قد سرقنا ولم نسرق شيئا جاء النبي صلى الله عليه وسلم بناء على كلامهم اتهم اليهودي لانه هو السارق ووجدوا المتاع عنده اه النبي صلى الله عليه وسلم في ظاهر الكلام
دافع عن هؤلاء فجاء القرآن الولاة تجادلوا عن الذين يختلون انفسهم  نزلت هذه الايات ان الله لا يحبكم من كان خوانا نتيما يستخفون من الناس لا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول
وكان الله بما يعملون ومحيطا. ها انتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا. فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة امن يكون عليهم وكيلا وكيلة ثم قال سبحانه وتعالى بعدما ذكر القصة
ترتب عليها احكاما قال ومن يعمل سوءا يعني ذنبا يسوء به غيره. اي ذنب من الذنوب هو الذنب سمي سوءا لانهم يسوء صاحبه ويسوء غيره الذنب سوء والسوء الحسن قل هذا سيء وهذا حسن والسوء والسيء معنى واحد
قال من يعمل سوءا يعني ذنبا اي ذنب سواء كان ذنبا صغيرا او كبيرا قال من يعمل سوءا قال هنا ذنبا يسوء بي غيره كرمي طعمة اليهودي او يظلم نفسه
يعني يعمل ذنبا قاصرا. يعني يقول من يعمل سوءا اوقظي بنفسه السوء وتعدي سواء عليه او على غيره واما ظلم النفس فهو راجع اليه راجع الى هذا الشخص ذنبا قاصرا عليه
ثم يستغفر الله منه اي يتوب استغفار هو التوبة والاقلاع يجد الله له يجد الله غفورا له رحيما به ظاهر الاية ان من تاب غفر الله له ولكن ليس كل من تاب يغفر الله يغفر الله له
يعني لابد ان ننظر في نصوص اخرى ننظر في ايات اخرى ليس كل من تاب غفر الله له لماذا لان التوبة لها شروط لابد ان يكون هناك اقلاع لابد ان هناك عزيمة
لابد ان يعينك ندم اذا لم تتوفر هذه الشروط لا تسمى دوما. لو قال انا تبت تبت تبت الى ما لا حد له لا يسمى توبة حتى تكون توبة صالحة
بمعنى انه يقلع عن الذنب اذا كان يتعاطى الذنب ويقول تبت هذه ليست توبة لابد ان يقلع عن الذنب لابد ان يعزم على الا يعود الى هذا الذنب ولابد ان يندم ندما شديدا على انه وقع. ففي هذه الحال
تقبل توبته ثم في امر اخر. الله اكبر. وهو ان هناك حقوقا للعباد لو تاب وحقوق الناس يريدونها التوبة بينه وبين رب العالمين في اعماله اما التوبة في بينه وبين الناس فلا بد من لا بد من استحلالهم. لا بد
يستحلهم ويطلب منهم ان يحللوه يعني هذه في ضهر ظاهر الايات يعني لا تكون على اطلاقها. وانما لا بد ان ننظر في ايات اخرى ونصوص اخرى بس اولياء اولياء القتيل
لهم حق اذا قتل لابد منه اذا قتل نفسا القتل هذا وشو الخطأ ولا قتل عمد ولا شي بعمد ولا عمد اذا قتل عمدا اقتص منه اولياءه مما يقتصون او يعفون. طيب توبته يا شيخ
التوبة تقبل توبته بشروطها مثل ما ذكرنا اضافة على ذلك انه لابد ان ان يأتي بالكفارة   ايه لا يزال المؤمن في وسعة من دينه ما لم يصب دما حراما هذي هذي تسمى احاديث الوعيد
يؤخذ على ظهرها حيث اعيد ما نستطيع ان نقول مثلا ما نكفر ما نكفر من اه من من يقع في القتل. اي كبيرة من كبائر الذنوب لا لا يكفر صاحبها. لا نخرج من الملة. لا نخرج من
ان الله يغفر ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك من شيء    هنا اه طيب اخوان ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. اذا متى اذا تاب واستغفر تاب توبة نصوحا واستغفر
استغفارا تاما بشروطه فان الله يغفره. قال  ومن يكسب اثما اي ذنبا ومن يكسب اثما فانما يكسبه على نفسه لان وباله عليها ولا يضره ولا يضر غيره. يقول يعني الذين يكسبون يكسبون السيئات والاثام على انفسهم
على انفسهم لان السيئات عليهم وهم الذين سيحاسبون عليهم وهم الذين سيجدون ظرر هذه الذنوب قال وطيب قال وكان الله عليما حكيما علما بعباده حكيما في صنعه وتدبيره ومن يكسب خطيئة او اثما
المؤلف هنا قال خطيئة ذنبا صغيرا او اثما ذنبا كبيرا ومن المفسرين انعكس  الخطيئة هي الكبيرة وهذا والله اعلم اقرب الله اكبر يعني الذين الكبائر بالاثم كبائر الاثم   اي نعم بس آآ عندنا هنا
قالوا من يكسب خطيئة لو تتأمل الايات التي وردت في الخطيئة تجدها من الكبائر مثل قوله تعالى واحاطت به خطيئته واولئك اصحاب النار وقوله تعالى مما خطيئاتهم اغرقوا فادخلوا نارا
نجد ان كلمة الخطيئة يعني اكبر واوسع هنا هو جعل الخطيئة الصغيرة عموما يعني من رأى ان خطيئة صغيرة او كبيرة يعني هي هي يعني المعنى واحد لانه اذا قلنا ان الخطيئة هي الصغيرة فسيكون الذنب هو الكبير
وان قلت الخطيئة هي الكبيرة اصبح الدم هو الصغير وقال هنا او الاثم. قال هنا او اثما قال ذنبا كبيرا عموما هي كأن الاية تشير بشكل عام سواء حددنا هذا او حددنا هذا كأن الاية
تشير بشكل عام تشير الى ان من وقع في صغيرة او كبيرة قدمنا واخرنا كان الاية جمعت من اذنب عموما من اذنب ذنبا سواء هذا الذنب صغيرا او كبيرا من اذنب ذنبا
قال هنا او اثما ثم يرمي به بريئا منه كما صنع طعمة حيث رمي هذا اليهودي وهو بريء. جاء جاء بهذا المتاع وضعه عنده كوديعة رمي به رمي هذا البريء وان كان يهوديا قال ثم يرمي به بريئا فقد احتمل
تحمل بهتانا برمي والبهتان اشد الاثم واعظم الاثم البهتان واثما مبينا بينا بكسبه عموما يعني يعني ومن يكسب خطيئة او اثما هذا بيني وبين الله او فيما بينه وبين ربه
ثم يرمي به بريئا هذا بينه وبين العباد. فقد احتمل ذلك يرتب عليه الحق الاشد. ثم قال سبحانه وتعالى بعد ذلك ولولا فضل الله عليك يا محمد ورحمته بالعصمة حيث عصمك
حيث عصمك من من مما اراد هؤلاء ان يضلوك وما يضل الا انفسهم ارادوا اظلالك والله عصمك قال لولا فضل الله عليك ورحمته لهمت التي اظمرت لهم الطائفة منهم من قوم طعمة ان يضلوك
عن القضاء بالحق بتلبيسهم عليك يضلوه بان يقضي لي طعمة بالبراءة وتكون التهمة على اليهودي قال قال اي يظلكم ما يظلون الا انفسهم وما يظرونك من شيء قال من زائدة
لان لان من حيث المعنى من حيث الاعراب وما يضلون الا وما يضلون الا انفسهم وما يظرونك شيئا وما يضرونك او ما يضرونك شيء او شيئا على انها مفعول اخر
آآ من قال زائدة وهي من هذه التأكيد تأتي للتأكيد من والباء تأتي للتكييف تأكيد مثل وكفى بالله شهيدا اصلها وقف شهيد فجيء بالبار التأكيد وكذلك من تأتي للتأكيد لا نقول زائدة مثل ما جاءنا من بشير ولا نذير. اي ما جاءنا بشير ولا نذير. هم. لكن جاءت من
لتأكيد الجملة فهنا تأكيد لتأكيد الجملة وما يضرونك من شيء فشيء هنا نكرة نكرة في سياق النفي وتفيد العموم قال لان وبال اظلالهم لان وبال اظلالهم عليهم وانزل الله عليك الكتاب
هاي القرآن والحكمة قال ما فيه من الاحكام الحكمة فسرت بعدة تفاسير هنا المؤلف فسرها باي شيء؟ قال باحكام الشريعة احكام القرآن وبعض المفسرين قال الحكمة هنا اسرار الشريعة اسرار الشريعة
وبعضهم قال الحكمة هنا هي السنة هي السنة لان السنة وحي من الله والقرآن وحي وانزل الله عليك الكتاب القرآن والحكمة اي السنة. كلها منزلة من عند الله. لكن القرآن نزل لفظا ومعنى
والسنة نزلت بالمعنى واللفظ من الرسول. هذا الفرق بين بين هذا وهذا. الراجح يا شيخ الراجحي انه كله تحتمل اي نعم يعني ممكن تفسر الحكمة لانها سنة النبي صلى الله عليه وسلم
واسرار الشريعة واحكامه. ما في ما يتعارض وهذي قاعدة دائما في التفسير استطعت ان تجمع بين الاقوال ترجح بهذا افضل ان الاية تحتمل الآية تحتمل دائما القرآن يعبر بعبارات تحتمل اكثر من معنى والمعاني تدخل تحتها
كلها تدخل تحتها لا مانع ما دام فيه امكانية هذا يسمى تفسير تم اختلاف تنوع نتكلم عن شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته في اصول التفسير عن اختلاف التنوع اختلاف التضاد
بين اسباب اختلاف التنوع وذكر خمسة اسباب اختلاف التنوع هذا يسمى من اختلاف التنوع واختلاف التنوع ممكن تحتمل الاية يعني مثل والليل اذا عسعس اللي تكلمنا عليها. واللي اذا عسعس
بعضهم قال اقبل بعضهم قال ادبر هل يمكن اجمع؟ نقول نجمع عسعس يعني اقبل واكبر يذهب ويأتي ايوة باستمرار هذي سماعة عشعش وجمعنا بين القولين لو اخترنا قلنا انه ادبر
مات علينا المعنى اقبل. لو رجحنا ادبر علينا معنى اقبل. فجمعنا افضل وهذي قاعدة دائما في كل التفاسير اعمال الدليلين اولى من اهمال احدهما هذي قاعدة قاعدة اصولية دائما حتى في حتى في
الفتاوى حتى في المسائل الفقهية ما استطعت ان تجمع بين الاقوال هذا اولى اذا لم تستطع رجح دائما والتفسير هذا اكثره تنوع اجمع بين الاقوال قال هنا اه نعم وما طيبين شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن
اعلم كقوله تعالى ما كنت تدري من الكتاب ولا الايمان لكن جعلناه نورا ما كان الذي يعلم هذه فعلمه الله ما لم يكن يعلم. من الاحكام والغيب من الاحكام يعني احكام الشريعة
والغيب يعني الامور التي تغيب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا مجادلة هؤلاء ما يجري للنبي صلى الله عليه وسلم في ظاهره لا يدري لكن الغيب لا يعلمه الا الله
تعلم الله الغيب قال وكان فضل الله عليك بذلك وغيره عظيما. بذلك يعني بتعليمه اياك الاحكام والغيب وانه لم يظروه شيئا هذا كله من الله   وكان امر الله عليك عظيما
قال الله بعدها لا خير في كثير من نجواهم اي الناس اي ما يتناجون فيه ويتحدثون ما المراد بالمناجاة هو المسارة واخفاء الكلام بحيث انه يتناجى اثنان تسارون الكلام لان
النجوى غالبا ما تكون فيه صوت مرتفع وانما تكون في منخفض فتجد شخص وجنبه اخر فيما بينهم يعني يتحدثون بخفية هذي تسمى نجوى قد تكون النجوى من اثنين او من ثلاثة او اكثر
ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابع ولا خمسة الا هو ثالثهم وقد تكون النجوم مجموعة طيب اذا عرفنا هل النجوى تجوز قلنا لا تجوز نقول النجوى الاصل فيها الجواز
لكن قد تكون محرمة اذا كان فيها ظرر على الاخرين النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يتناجى اثنان الثالث اذا صار هناك ثلاثة اثنين مائة نجوم لان الثالثة سيتضرر
ايضا فيهم ظن نهي عنه والنجوى اذا كانت النجوى في امور محرمة لا تجوز في تخطيط على شخص يؤذونه او يتعرضونه بسوء هذا لا يجوز الاصل في النجوى انها انها جائزة
يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم ولا تتناجوا بالاثم والعدوان وتناجوا بالبر والتقوى. فدل على ان المناجاة بالبر والتقوى جائزة وهنا قال لا خير في كثير من نجواهم ثم استثنى
المسلم قال الا من امر من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس قد يسألك سائل يقول لك طيب  علاقة كلام هذه الاية ما لها علاقتها بما قبلها لا خير في كثير من الجوع الا من امر
نقول لما تناجي اهل طعمة تناجوا فيما بينهم على انهم يذهبون الى الرسول صلى الله عليه وسلم ويخبرونه بالخبر بحيث انه يدافع عنهم ويجادل عنهم اه اخبر الله بان هذه نجوى محرمة
لان فيها ظررا على غيرهم فيها ضرر على اليهود وغيره اه نهى الله عز وجل قال لا خير في كثير من اجواهم نعرف ربط الايات لها سياقات لها سياقات فقال لا خير في كثير من
الاخر في كثير من هؤلاء اجواهم من الناس الا ما يتناجون فيه ويتحدثون في نجوى من امر بصدقة او معروف صدقة معروف ان يأمر بالصدقة وهذي الصدقة ليست صدقة المال فقط
لا صدقة المال وصدقة القول والفعل الطيب كل ما فيه يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال وامر بالمعروف صدقة. ونهي عن منكر صدقة واماطة الاذى عن طريق صدقة. فجعل الصدقة
لا اله واسعة كما تقولك من كلام من ذكر امر بالمعروف والنهي عن المنكر فعل من الافعال الطيبة يدخل في الصدقة يا دخول في الصدقة كله داخل في الصدقة فهذا كله من باب الصدقات
وقوله من امر بصدقة ويدخل في ذلك دخول اول ما هو صدقة المال صدقة ما تدخل دخول اولي  احد المؤولين يفسر هذه  لا خير في كثير من النجوم الا من امر
قال بصدقة هنا بمعنى بصدق  بصدق ايه ايوه صدق بمعنى بصدق لكن ما عنده دليل ما عنده دليل لا هو من اهل   بصدقة او معروف يعني عمل بر قال يعني المعروف قول المعروف ضد المنكر
وهو كل كلام طيب معروف كل ما فيه خير معروف قال او اصلاح بين الناس بانك تتناجى للاصلاح جت هناك يعني منازعة وخصومة بين طرفين وتأخذ الطرف   وتصلح وتذهب الى الاخر تصلح
واحيانا يكون هذا الاصلاح بطريقة بحيث انك تجمع بينهما فتقول تذهب الى هذا الشخص وتقول والله فلان يقدرك ويحترمك وكذا وكذا ويتمنى ويرغب في الاصلاح وان لم يقل ذلك ثم تأتي الاخر تقول كذا وكذا تناجي هذا وتناجي هذا بحيث انك تجمع بين الطرفين وتزيل
الشحنة التي بينهم تزيل العداوة فهذا من من النجوى المشروعة المأمور بها قال او اصلاح بين الناس. ومن يفعل ذلك من يفعل ماذا يفعل المناجاة من امر الصدقة او المعروف
او الاصلح بين الناس من يفعل هذا على ابتغاء اي طلب ابتغاء مرضات الله يعني لوجه الله من يفعل ذلك؟ يعني انت اردت ان تصلح بين طائفتين او بين المتخاصمين او بين زوج وزوجته
او بين اخ واخيه اردت الاصلاح بينهما ابتغاء ابتغاء مرضاة الله. وان كنت تدفع المال للاصلاح بين الطرفين وانت تبتغي المال او صدقة او معروف كل ذلك اذا كان لوجه الله فلت فيه الاجر
امية قال ابتغاء وجهه ابتغاء مرضات الله لا غيره من امور الدنيا. لا ترجو ان ان تكسب ثناء للناس والله فلان اصلح بينهم ما شاء الله فلان والله من احسن الناس اصلح بين اثنين
انت لا تذهب الى ان يكون ثناء من الناس عليك او تريد ان تكسب قضية من ورائها او تريد ان يكون لك هدف اخر مثلا زواج او كذا اذا كانت من هذه امور الدنيا
فهذا ليس لوجه الله ابتغاء مرضاة الله لا من امور الدنيا قال الله عز وجل ماذا قال فسوف نؤتيه اجرا عظيما. نؤتيه بالنون والياء يعني قرأت من قراءته فسوف نؤتيه اجرا عظيما
سوف سوف يؤتيه اي الله وسوف يؤتيه الله اجرا عظيما وتأمل حتى نفهم الايات ونتدبرها اذا كانت هذي امور خفيفة ليس فيها صعوبة وجدت اثنين متخاصمين في طريق اوجد بين صاحب محل وواحد عميل او كذا
بين زوجين او بين كذا ثم احسنت وقمت الاصلاح. خير الناس انفعهم للناس وتأمل وتذكر هذه الآية ان الله ماذا قال فيها قال فسوف نؤتيه اجرا عظيما فيه اجر عظيم كبير انك تصلح
انك تقدم صدقة وانك تفعل من الامر بالمعروف او نحو ذلك سوف نؤتيه اجرا عظيما ثم ذكر سبحانه وتعالى ما يقابل ذلك وقال ومن يشاقق يخالف الرسول صلى الله عليه وسلم
يعني مثل ما فعل طعمه وغيره ويخالفون امر الرسول صلى الله عليه وسلم قال ومن يشاقق يخالف الرسول فيما جاء به من الحق من بعد ما تبين له الهدى ظهر له الحق بالمعجزات
ولم يقبل وشاق والمشاقة المخالفة والمحادة وعدم قبول الشيء قال ويتبع طريقا غير سبيل المؤمنين اتبع سبيل غير سبيل المؤمنين. شف عدة امور الرسول ويخالفه بعد ما ظهر له الحق
ثم لا يتبع طريق المؤمنين وانما يتبع غير طريق المؤمنين الذي يعني قال طريقهم الذي هم عليه من الدين بان يكفر ولا يتبع سبيل المؤمنين النتيجة ما هي؟ قال نوله ما تولى
نجعله واليا لمن تولاه من الضلال. بان نخلي بينه وبينه في الدنيا يولي ما تولى يعني يتركه الله ولا يتولى امره ويجعل هذا الذي تولاه هو الذي يتولاه من دون الله
قالوا النتيجة؟ قال ونصلح اي ندخله في الاخرة. في الاخرة غسله اي ندخله جهنم فيحترق فيها وساءت مصيرا اي مرجعا هذا فيه من من يخرج عن عن عن عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم
ويخرج عن جماعة المسلمين يخرج عن جماعة المسلمين ويخرج عن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم النتيجة من يخرج عن طاعة المسلمين وعن وعن وان عن جادة المسلمين ويخرج عن طاعة ولي الامر. ولا يتبع سبيل المسلمين ولا يتبع سبيل المؤمنين
فهذا خلع ربقة الاسلام الاسلام وخرج عن دائرة الاسلام انه لم يقبل كلام الرسول ولا يقبل كلام المؤمنين ولا يريد ان يكون في مع صفوف المسلمين وانما خرج عنهم هذا نتيجته ان الله توعده بهذا الوعيد الشديد
وهذا يدل ايها الاخوة على انه يجب عليك اتباع سبيل المسلمين وان لا تخرج عنه كن مع مع مع الجماعة ولا تخرج عن لا تخرج عنهم شدة شدة في النار
اتبع سبيل المؤمنين وايضا كن معهم وفي طاعة الله وطاعة رسوله. ومن خالف ذلك فقد توعده الله بهذا الوعيد الشديد. قال نوله تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا لما ذكر سبحانه وتعالى
الخطيئة والدم والاثم نعرف هذي كلها خطايا والله توعد باي شيء والله توعد احيانا بالجزاء واحيانا اوعده بالرحمة والمغفرة. قالوا من يعمل سوءا ومن يعمل سوءا ثم يستغفر الله يجيله غفورا رحيما. كل هذه الامور
في دائرة الذنوب الشركة اما الشرك النتيجة ما هي الشرك ما هو؟ اذا وقع ايوة جاهت الاية هنا اسمع قال قال هنا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
ومن يشرك بالله فقد ضن ضلالا بعيدا عن الحق طيب هذه الآية مر مثلها قبل ايات في السورة نفسها قال الله سبحانه قبلها في ايات قال قال سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما
وقد افترى اثم عليه  هناك قال فقد افترى وهنا قال فقد ضل لماذا هذا يسمى تشابه اللفظي في القرآن الكريم. نعم. لماذا قال هناك افتراء؟ وهنا قال ضل الشباب نقول هناك جاءت في سياق اليهود
وهم الذين يفترون على الله الكذب الم تر للذين يزكون انفسهم بل الله شيء؟ المتر الذين يؤمنون الم ترى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت الاية دي هناك جاءت في سياق
اليهود وهذه جاءت في سياق من؟ في سياق الكفر والشرك لذلك قال قال فقد ظل ظلال لان الكفار في ظلال وهؤلاء اليهود افتراء هذا فرق عشان تعرف الفرق بينهما حتى في حفظك للقرآن
اذا عرفت الموضع الاول فقد افترى عرفت انهم في سياق اليهودي واذا عرفت انه قد ظل ظلالا بعيدا في سياق في سياق الكفار   فقد ضل ضلالا بعيدا عن الحق. ثم قال
يدعون اي ما يدعون ان هنا ماء بمعنى ماء ما يدعون اي ما يعبد المشركون يسمى يسمى العبادة هنا سماها دعاء. دعاء دعاء احيانا عبادة تطلق ويراد بها الدعاء ومن يدعو من دون الله
ان يعبد يعبد كما قال سبحانه وتعالى عن ابراهيم قال واعتزلكم ما تدعون من دون الله. وادعو ربي ثم قال فلما اعتزلهم وما يعبدون دعاء عبادة وقال وقال الله سبحانه وتعالى قال ادعوني
استجب له. استجب لكم. ثم قال ان الذين يستكبرون عن عبادته. عبادتي. ما قال عن دعائه. دل على ان الدعاء عبادة وهنا قال يدعون ان يعبدون من دونه اي من دون الله
اي مع غيره يعبدون ماذا قال ان يعبدون الا اناثا  هذا الاصنام التي يعبدها المشركون تسمى باسماء  اسمائنا وهم يعرفون ان الاناث فيها نقص المشركون يعرفون ان الاناث فيها نقص
وهم ينسبون الانثى او البنات الى الله. لا يريدونه هم فكيف يعبدون شوف كيف التخبط عندهم  هم يقول اه الله قال قال الكم البنون وله البنات وكيف تدعون ان البنات بنات الله
تسمون الملائكة بنات الله ولا تريدون البنات واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم ولا يقبل البنت ثم هو يعبد انثى كيف التخبط وقال سبحانه هنا قال ان يدعون من دونه الا اناثا
ما هي الاناث هذي  العزى بنات هذه كلها اسماء اناث وكيف ترضون انتم وانتم لا تقبلونها وقال هنا يدعون الا اناثا اصناما مؤنثة كاللات والعزى ومناة وان اي ما يدعون يعبدون بعبادتها الا شيطانا مريدا. خالدا عن الطاعة
بطاعتهم له فيها وهو ابليس يقول هم يدعون اصنام اصنام حجارة. اصلا حجارة هي. هم. لكن هم يدعون من وراء هذه الحجارة الشيطان لان الشيطان هو الذي حظهم وهو الذي دلهم على عبادة
عبادة الاصنام وعبادة الاوثان يقول هو في يقول الله عز وجل هم في الحقيقة ما يدعون ما يدعون هذه الاصنام اللي وضعوها امامهم هم يدعون من وراء هذه الاصنام يدعون الا شيطانا مريدا. والمريض هو الذي تمرد
الذي ليس فيه خير المريض الذي انسل الخير منه مرة مطلقا ما فيه خير ابدا ويقال يقال شيطان مريد ويقال شيطان امرد الامرد الذي لا خير فيه ولذلك يقال للرجل الذي ليس لا شعر فيه في وجهه قال له رجل امرد
ما في شعر رجل امرد ما في وكذلك الذي ليس فيه خير  لما امرض والشيطان مريض بمعنى امرد  وانت تقول للشخص الذي شره كثير تقول هذا الكلام هذا مريض هذا مريد بمعنى انه لا خير فيه
شيطانا مديدا  لعنه الله بعد لما تقرأ لعنه الله في المصحف لازم تقف عندها لازم تقف لانك لو وصلت درسناه امس في الوسط اذا وصلت اختل المعنى وفسد المعنى انت تقول هنا لو وصلت
يقول هنا قال هنا قال لاتخذني ايوه الا شيطانا مريدا لعنه الله وقال لاتخذن كان الله هو نبوه على الموسيقى الموسيقى ما يصلح ونحط حط جرس اخر الموسيقى حرام والمسجد
موسيقى والمسجد يأثم هنا لكن يغير يضع يعني منبه اخر جرس محسن طيب قال قال لعنه الله وقال لاتخذن لو لو وصلت كأنها هذا من كلام الله كأنه يقول لعنه الله وقال الله لاتخذنه. وهذا يفسد المعنى
لابد ان تقف تقول لعنه الله ثم وقال هذا من كلام الشيطان من كلام الشيطان. فيجب هنا الوقف قال لعنه الله قال لعنه الله اي ابعده اللعن هو الطرد والابعاد
وقال لاتخذن وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا عليكم السلام. حياك الله هلا شيخنا كيف كنتم لازم يقف لاجل ماذا؟ اي لا حتى لا يختل المعنى حتى لا يفسد المعنى. طيب. لانك اذا قلت
قلت لعنه الله. اي نعم. الشيطان من الذي لعنه؟ الله سبحانه. الله. ثم قلت وقال وصلتها كان كأن وقال الله. اي نعم. وهذا خطأ. نعم. لانه قال هذا الكلام الشيطاني
وقال لاتخذن اي لاجعلن لي من عبادك نصيبا حظا مفروضا مقطوعا. ادعهم الى طاعتي من هم من هم هؤلاء هم اتباعه؟ هم اتباع الله هو هو اقسم في ايات اخرى
قال اقسم يعني ان يضل بني ادم وان وان يظلهم اجمعين   يعني حاول اظلالهم وسعى في اظلالهم وقال هنا قال ولتخذن من عبادك نصيبا مهو. يعني من من عبادك ساخذ نصيبا عددا كبيرا من عبادي
ولذلك في اية اخرى قال لاتينهم بين ايديهم ومن خلفهم عن ايمانهم وعن شمالهم ولا تجد اكثرهم شاكرين ولا تجد اكثرهم شاكرين فهو يعني يعني اقسم قال قال انظرني الى يوم قال
انظرني الى يوم يبعثون قال انك من المنظرين الى وقت الى يوم الوقت المعلوم اخبر انه سيظل بني ادم اي نعم وقال هنا لاظلنهم اي نعم قال النصيب المفروظة ثم قال
ولاضلنهم عن الحق بالوسوسة ولامنينهم القي في قلوبهم طول الحياة وانه لا بعث ولا حساب. هذه يتمنونها. هذه المنية اماني التي يتمناها هو يبعث فيهم الاماني. يقول الدنيا لكم واشتغلوا فيها وليس بعث ولا جزاء ولا جنة ولا نارا تعذبون فيها ولا شيء بدا
يعطيهم من الاماني حتى يشغلهم حتى يظلهم ويكون سعيهم للدنيا  ولامرنهم هذي كلها من من افعال الشيطان وكلها جاءت بصيغة القسم لان اللام هنا لام القسم والتقدير والله لامرنهم والله لاضلنهم
قال ولا ولامرنهم فليوتكن يبتكن ان يقطعن اذان الانعام هذا نوع من انواع طاعة الشيطان وهو انهم يحرمون ما احل الله لهم ويأتون على على نوع من انواع الانعام  يقطعون اذانه يقول يسمونه البحيرة
ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام لحظة يأتون على يشقون اذنها شقا على الاذن ويشقونها. هم يقول اذا اذا رأوا اذا رأوا هذه هذه الناقة او الابل قد شقت اذنها يتركونها. يقولون هذه لا يجوز ركوبها ولا ذبحها ولا اكلها
ويحرمون ما اباح الله انت تقصد انها يعني شق الاذن شق الاذن اذا كان لمصلحة مثل الوسم اذا كان لمصلحة ولا في يعني ضرر فهذا جائز عشان يعرفون ان هذه تبعهم فلان وتبع فلان. هذه ما يقصد فيها
ما يقصد فيها مقصد المشركين؟ ثم يقصدون فيها يا شيخ الوسم بعضهم  او جمال او او نحو ذلك لكن الكلام على العقيدة. نعم نعم العقيدة هم هم بحروا هذه الناقة وشقوا اذنها لماذا
حتى يعتق اعتقاد على انها لا تؤكل ولا يجوز اكلها ولا يجوز ركوبها تترك والسائبة تسيب من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة. لانها وصلت اختها فيتكونها. ولا حام وهذا الذكر من من الابل
الجمل اذا اذا اذا ولد له عدد من يمكن عشرة بطولة او نحو اذا اذا هو طرق اكثر من اصبح يعني وصل حد معين قالوا هذا حام قد حمى نفسه حمى نفسه من اي شيء من الركوب ومن الذبح
ويتركونه يسيبونه يبدأ يأكل في المراعي ما احد يتعرظ له ليش ليش تحرمون ما احل الله لكم ما جعل الله من بحيرة نسائم وانتم تحرمون وهنا هذا التحريم والفعل من الشيطان لانه قال
ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام وقد فعل ذلك بالبحائر. ولامرنهم فليغيرن خلق الله والخلق هنا قال المؤلف ما هو؟ قال الدين خلق الله يعني دينه يعني تغيير دين الله. الفطرة التي يفطر عليها الانسان
هذي تسمى تم خلق لقوله تعالى قال سبحانه وتعالى في سورة آآ في سورة الروم قال  حنيفا اه  خلق الله  نعم اي في سورة الروم اي نعم قال سبحانه وتعالى
اي نعم وجهك للدين حنيفا فطرة الله. التي فطر الناس عليها ها لا تبديل لخلق الله هاي اللي فطرته ذلك الدين القيم هنا قال الخلق الدين ويحتمل الله اعلم انه قال والامر فليغيرن خلق الله كما فسرها
كما فسره ابن مسعود رضي الله عنه فسرها بخلق الله هو تغيير خلق الله كالنمص وهو ازالة الحواجب لعن لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان النامصات والمتنمصات وكذلك التثليج تثليج الاسنان
ووضع مسافة بينها وكذلك الوشم والوشر ما هو الوشم والبشر؟ ان يأتي على اليد ويحفرها بالنار ويحفرون يغيرون خلق الله هذا كله من المحرمات كلهم للمحرمات وحديث لعن الله الواشمة والمستوشمة والواصلة والمستوصلة التي تصل شعرها
وهكذا كل هذا محرم ملعون صاحبه داخل في ماذا داخل في قوله تعالى فليغيرن خلق الله تغيير الخلق هنا يشمل الدين تغيير في الدين ويشمل التغيير في خلقة الانسان من غير سبب
قد يكون التثليج تثليج الاسنان لسبب هذا جائز لكن اذا كانت في تغيير خلق الله كما جاء في الحديث لعن الله المتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله هذا حديث نص  يغيرون الوان
اي نعم يجعل نفسه بلون اخر ايوه او غامق احيانا كل هذا من تغيير خلق الله من تغيير خلق الله او يضع شعر طويل وليس له شعار كل هذه الاشياء او يضع احيانا
لحية يغير خلق الله. كل هذا داخله التحريم  الذي لا يغير خلق الله ما فيها شيء  يعني اذا كان المصلحة اذا كان لمصلحة وتغيير يسير اما تغيير الملفت كان يدخل في التدليس
يأتي الخاطب وينظر الى هذه هذه الفتاة واذا هي في صورة جميلة ثم اذا تزوجها وبعد ايام تغيرت عليه. واصبحت قبيحة هذا من التدليس لا يجوز قال فليغيرن خلق الله بالكفر واحلال ما حرم الله تحريم ما احله
ومن يتخذ الشيطان وليا يتولاه ويطيعه من دون الله هذي النتيجة النتيجة ومن ومن يتخذ الشيطان وليا من دون هذا وعيد من دون الله غير فقد خسر خسرانا مبينا. بينا لمصيره الى النار المؤبدة عليه. هذا اعظم شيء
اعظم نتيجة ان من يطع الشيطان من يطع الشيطان في كل ما يأمره كما هو توعد قال له لو امرنا وهو غيرنا خلق الله كل من اطاع الشيطان وسلك سبيل الشيطان فقد خسر خسرانا مبينا. لماذا؟ قال عليكم السلام. قال لانه يعدهم
لانه يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. قال يعدهم طول العمر ويمنيهم نيل الامال في الدنيا وان وان لا بعث ولا جزاء وما يعدهم الشيطان بذلك الا غرورا باطلا كلها مواعيد ها غرور كذب
قال اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا اي اصحاب الشيطان واتباع الشيطان واولياء الشيطان ما هي النتيجة قال قال مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا اي معدنا ولا مهربا
مهربا لما ذكر من اطاع الشيطان واتبع سبيله قابله باي شيء من عصى الشيطان واطاع ربه فقال والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابد هذي طريقة القرآن ترغيب وترهيب
وعد الله حقا اي وعدهم الله ذلك وعدا وحقه حقا لهم. وعد الله حقا. اكد الوعد بالحق قال ومن اصدق من الله قيلا. اي لا احد اصدق من الله قيلا اي قولا
والمؤلف ونزل لما افتخر المسلمون واهل الكتاب نزل قوله تعالى ليس بامانيكم ايها المسلمون ولا باماني اهل الكتاب جيش الامر منوطا اي معلقا بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب بل بالعمل الصالح
اقول ليس بالتمني ما تتمنوا انتم تطلبونه ولا بامان اهل الكتاب ما يتمنونه. ليس الامر لكم انتم لكنه معلق باي شيء بالعمل الصالح والايمان. فقال هنا قال قال من يعمل سوءا بالعمل الصالح. ثم قال من يعمل سوءا يجزى به
من يعمل سوءا يجزى به في الاخرة او في الدنيا بالبلاء والمحن كما ورد في الحديث يعني الا اذا لم يتب ايوا اذا لم يتم هذا الوعيد لمن لم يتب من يعمل سوءا يجزى به
الا ان يتوب. فمن تاب تاب الله عليه. لكن من عمل السوء ولم يتب فانه يجزى به يجزى به شيئا في الدنيا يا في الاخرة وقد يكون تحت مشيئة الله
مشيئة الله قد يغفر الله له يعني لا نأخذ نص اية لابد ان ننظر الى مجموع الايات. انظر الى مجموع الايات  وننظر في في مجموع الايات. فمن يعمل سوءا فان تاب تاب الله عليه
من يعمل سوءا فانه موعود بالعقوبة الا ان يتوب الله عليه. او يتغمده الله بواسع رحمته او يتجاوز عنه نجمع بين النصوص قال ولا يجد له من دون الله اي غيره وليا يحفظه ولا نصيرا يمنعه منه
ومن يعمل شيئا من يعمل من الصالحات شيئا من الصالحات من مهما كانت من ذكر او انثى عمم على الرجال والنساء وهو مؤمن لابد من الايمان تحقيق الايمان لان الاعمال الصالحة لا تقبل الا
تحقيق الايمان الايمان بل وهو مؤمن فاولئك يدخلون قال بالبناء للمفعول والفاعل. يعني يدخلون او يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا قدر نقرة النواة. ما هي النقير النواة نواة التمر  هذي ذكرها الله في منها ثلاثة امور
ذكر النقير والفتيل والقطمير اما النقير فهو الحفرة الصغيرة في النواة في ظهر النواة واما الفتيل وهو السلك الابيض الذي يأتي على بطن النواة خيط خفيف أبيض هذا يسمى فتيل
قال الله عز وجل ولا يظلمون فتيلا والقطمين هو الغشاء الغشاء هذا الشفاف الذي يكون على على النواة يسمى قطمير ما يملكون من قطمير وهذا معنى يظلمون نقيرا حتى مقدار
النقيل ما يرام لا يظلم في حسناته ولا يضاف على سيئات الشيء. ولا مقدار كل يأخذ حقه   طيب الان لم يبقى الا دقائق يعني عشر تقريبا او اثنى عشر دقيقة على
الاذان ولعلنا نقف عند هذه الاية مئة وخمسة وعشرين ونقرأ في الكتاب الاخر  مئة وخمسة وعشرين  نحن بدأنا من مئة وعشرة. نعم. واخذنا تقريبا خمسة عشرة اية. الحمد لله بركة. اذا
من يعمل من الصالحات. اذا لم يكن مؤمن ايضا لقوله تعالى نعم احسنت في الدنيا اي نعم يتزاون في الدنيا من كان يريد الحياة الدنيا زينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
