توقفنا في التفسير اي نعم  بسم الله والحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد هذا اليوم  موافق الثالث
من شهر جمادى الاخرة من عام الف واربع مئة واثنين واربعين في هذا المقام المبارك هذا الجامع نجتمع  هذا الدرس يتضمن تفسير   الدين المحلي وجلال الدين السيوطي  ذلك كتاب دفع ايهام الاضطراب
للشيخ محمد الامين رحمه الله في التفسير توقف بنا الحديث الكلام عند سورة النساء عند الاية مئة وستة وثلاثين  مئة وخمسة وثلاثين مئة خمسة وثلاثين وهي قول الله سبحانه وتعالى
يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالحسن شهداء  ولو على انفسكم يقول رحمه الله قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين اي قائمين   بالحق  ولو كانت الشهادة على انفسكم
اشهد عليها ان تقروا بالحق ولا تكتموه اوعى للوالدين والاقربين هذه الاية لو تأملناها جميعا رجعنا قليلا للايات التي قبلها لان المفسر الذي يريد ان يفهم الايات القرآنية لابد ان يتأمل الايات ككل
وينظر ما قبلها وما بعدها ان سياق الايات له دور كبير في فهم وتدبر الايات جاء  في اياته وسؤنه لذلك اذا اردت ان تفهم كما سئل بعض السلف سئل عن اية قال اقرأ ما بعد ما قبلها
بكرة ما بعدها  لو سألت اي شخص قلت له    النجم الثاقب   له دور كبير في فهم الايات السياق ينقسم قسمين السباق واللحاق  سباق ما قبلهم واللحاق ما بعده الاية مرتبطة بما قبلها
كثير من الايات كثير من الايات هنا نتأمل ان الله سبحانه وتعالى وصى المؤمنين بالتقوى وصى من قبل المؤمنين من الذين اوتوا الكتاب في ايات سابقة قال الله سبحانه وتعالى
ولله ما في السماوات وما في الارض ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب واياكم ان اتقوا الله فامر الله سبحانه وتعالى بتقواه ومن لوازم التقوى ان تقوم بالقسط وان تقوموا بالشهادة لله. هذه من لوازم التقوى
الخوف من الله ومراقبته لذلك قال هنا قال يا ايها الذين امنوا هذا اول نداء بعدها اول نداء قال يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين وقوام صيغة مبالغة  قال الله سبحانه وتعالى
الرجال قوامون على النساء مبادرة ان تكون شديد القيام دقيقة القيام ملازما للقيام  يعني كن قائما بالعدل والقيام بالقسط من صفات الله سبحانه وتعالى الله عز وجل قال في سورة ال عمران شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم
قائما  القيام بالقسط هو القيام بالعدل ان تقوم بالعدل  في ماذا في تعاملك  الله سبحانه وتعالى اولا   لا تجور ولا تظلم  قال شهداء بالحق لله ان تشهد بالحق لله سبحانه وتعالى
كي تشهد اما ان تشهد على نفسك او تشهد على غيرك او تشهد لغيرك لان الشهادة    مما لغيرك او على غيرك  قال هنا قال شهداء لله ولو على انفسهم تشهد لله تجعل الشهادة بالحق لله
تقيم الشهادة لله قال واقيموا الشهادة لله قال ولو كانت هذه الشهادة على انفسكم لو كانت عليك لابد ان تظهر الشهادة وتبينها  اشهد عليها بان تقر بالحق ولا تكتمون هذا معنى الشهادة
هذا هي اقرار بما ظهر لك الحق وعدم عدم كتمان هذا الشيء  ولو ولو كانت هذه الشهادة علما ولو كانت على نفسك ولو كانت على اقرب الناس اليك وهم الوالدين
ولو عن الوالدين تقول هذا والدي وهذي امي حتى لو كان على الوالدين   والاقربين والاقربين ممتد الغرامة الاقرب والاقرب والاقرب والابعد  يكن المشهود عليه  هذا الشخص الذي انت شاهدت شهدت عليه واقمت الشهادة عليه
او  انت شهدت عليه لو كان فقيرا وان كان غنيا او فقيرا فالله اولى بهما منكم واعلم بمصالحنا انتم اقيموا الشهادة على اي وجه انتم اقيموا الشهادة على اي وجه
على اي وجه كان تقام الشهادة    اقام الشهادة قال  ما علاقة الهواء  لان الذي لا يقوم بالقسط ويخون الشهادة يتبع هواه لان الذي يكتم الشهادة   الذي يكتم الشهادة الذي يكتم الشهادة
هذا متبعا هذا يكون متبع يكون متبعا لهواه   اتبعوا الهوا في شهادتكم بان تحابوا الغني او الفقير رحمة له لا تكتم الشهادة بانك تحابي فيها الغني يراعي فيها الغني يقول هذا غني ويمكن يعطيني مال وكذا
وكان في معرض الشهادة وطلبت منك الشهادة وهذا المشهود عليه غني وقال لك يعني لا تشهد علي وانا ساعطيك مال كده او يعني اشار اليك او رمز لك انه سيعطيك مال ولا تظهر الشهادة
قال الله سبحانه وتعالى اقيموا الشهادة لله ولو كان او فقير رحمة تقول لا والله هذا مسكين وعنده اطفال وعنده اولاد وعنده كذا وعنده ديون لا لا انا ما لي علاقة بالشهادة نقول لا اقم الشهادة
الهوا ان تعدلوا اي لان لا تعدلوا انك اذا اتبعت الهواء ما عدلت الهواء تركت العدل قال ان تعدلوا اي لاجل ان تعدلوا اتركوا الهوى لاجل ان تعدلوا الا تعدلوا عن الحق
وان تلو اذا ما اقمت الحق بالشهادة ثم نويت الشهادة يعني حرفتها  الشهادة وفي قراءة بحذف الواو الاولى تخفيفا. وان تلوا انت لو اصلها تلهو  حذفت احداهما لتخفيف هي قراءة حمزة
او تعرضوا عن ادائها مما تحرفها او لا تؤديها  فاما ان تغير فيها  اشهد انه ما فعل كذا او اشهد انه قال كذا فتغير فيها او انك  اعرض عنه تقول لا لا لا انا ما لي علاقة فيها ولا لا اريد
الله سبحانه وتعالى امرك لا تكتم الشهادة ومن يكتمها فانه ادم الظالم  ان تلوا او تعرض عن ادائها فان الله كان مما تعملون خبيرا هذا تم بعلم ختم الايات ختم الايات
داخل في علم المناسبات فيه  في دراسته وبحثه من اعجاز القرآن الكريم القرآن الكريم اعجاز بياني لماذا ختم الله به؟ لماذا لم يقل  فان الله كان بما فان الله كان عليما حكيما
او لماذا لم يقل فان الله كان بما تعملون بصيرا او اتى باي فان الله كان غنيا حميدا ماذا قال بما تعملون خميرا لان هذه امور داخلة في قلبه داخلة في القلب
قد قد تخفى على الحاضرين تخفى على الناس فاذا قال قال فان كان فان كانت قد خفيت على الناس فان الله خبير عالم بها لا تكتم الشهادة قد يأتيك شخص يقول لك
هل شهدت انت شهدت على هذا انا ما حضرت وانت حاضر ما حد يعلم عنك انك مهموم ولا ادري عن شيء او تأتي تقول انا شفت كذا ورأيت كذا وتغير فيها وتلو فيها
او تعرظ عنها اللهم اقبل عليك اللهم تعمله خبير فيجازيكم به  النداء الذي بعده قال يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل
نمر باي شيء  في ثلاثة اركان ثلاثة اركان  الايمان الايمان بالله والامام الرسول والامام الكتاب المنزل  الباب المنزل يشمل القرآن وما قبله من كتب قال يا ايها الذين امنوا امنوا
وهذا من دواعي التقوى التي مرت ومن لوازم التقوى تحقيق الايمان باركانه  ورسوله طيب قد يسألك سائل يقول لك الله عز وجل ناداهم ناداهم بوصف الايمان اذا هم مؤمنون ثم يقول امنا
هذا تحصيل حاصل ما الفائدة الفائدة من ان يقول يا ايها الذين امنوا امنوا نقول هذا من باب التأكيد والمقصود به ملازمة الايمان المحافظة على الايمان كما قال الله سبحانه وتعالى
يا ايها النبي  وهو قد وهو اتقى الناس واخشاهم لله لكن اراد سبحانه وتعالى ان يؤكد على ملازمة التقوى والمحافظة عليها هنا اراد ملازمة الايمان والمحافظة عليها على الايمان بالله
رسوله هو محمد صلى الله عليه وسلم والكتاب الذي نزل على رسوله هو القرآن والكتاب الذي انزل من قبل الكتب السابقة على الاطلاق المؤلف هنا  وفي قراءة بالبناء للفاعل   مكتوبة بالبناء
لكن المؤلف يقرأ قراءة اخرى هذا يدل على انه لا يقرأ بقراءة حفص  هنا   الفاعل  نزل  اذا قلت نزل  وجميع القراء جميع القراء يقرأون بالبناء للمفعول نزل الكتاب الذي نزل على رسوله
الكتاب الذي انزل من قبل كلهم الا عاصم  الكتاب الذي نزل    نزل انزل وانزل. نعم اي نعم هذي قراءة الجمهور جميع القراء السبعة بهذه القراءة تم حفص ام عاصم عاصم
انه يقرأ  بناء للفاعل اي نزل الله. بناء للفاعل الذي انزل من قبل اي انزل الله  اذا قلت نزل بنعل المفعول      نعم يمكن نقول يا ايها الذين امنوا امنوا من باب الايمان المطلق ومطلق الايمان
اكمال  الفرق بين ايمان مطلق ومطلق الايمان زيادة التحقيق من اكمل اركانها  الله يحفظك يعني آمنتم زيدوا في ايمانكم في اركان زائدة؟ اي نعم  انتم امنتم؟ نعم. ومطلوب منكم الزيادة. نعم
انتم امنتم بالله. نعم وامنوا ايضا زيادة في الايمان توسعا ممكن ما في مانع  للمفعول في الفعلين كثير وابي عمرو وابن عامر      ابي عامر وابن عامر   الكوفيون الثلاثة. نعم. مع ابي عمرو البصيري
كثير المكي وابن عامر الشامي. نعم. هؤلاء يقرأون انزل ونزل   اربعة اخونا عاصم ثلاثة يوافقون عاصم  الكوفيون ام حمزة والكسائي هؤلاء يسمون عاصم وحمزة  ويدخل معهم نافع الامام نافع       اذا اذا عرفنا هذا
من هنا تستطيع ان تستخرج قراءة  لان السيوطي يوافق من يوافق ابن كثير وابي عمرو  اه منتشر في مصر  قراءة حفص عن عاصم  عن ابي عمر غادي يكون الامام السيوبي يقرأ
وهو عاش في مصر السوري. عاش في مصر   ثمان مئة الله اعلم  ثمان مئة وتسعة واربعين    هذه الفترة ستين سنة تقريبا      قد يكون الله اعلم      لكن هو من هنا نعرف انه لا يقبل
ولا بقراءة     وانت تستطيع من خلال ان تستخرج براءة   الشوكاني مثل ابن كثير المكي ابن كثير آآ  اذا قرأت اتضح لك من خلال اللقاءات اتضح لك انه يطلب قراءة معينة
قال ان الذين قالوا من يكفر بالله الملائكة وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ظن ضلالا بعيدا عن حق ذكر اركان ركن اركان الايمان وزاد لله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
ركن الايمان بالله  ورسله واليوم الاخر خمسة اركان ان من كفر بها هذه الاركان  وانا بعدها ان الذين امنوا قال المؤلف امنوا بموسى وهم اليهود ثم كفروا بعبادتهم العجيبة ثم امنوا بعده
ثم كفروا بعيسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد لم يكن الله ليغفر لهم ما اقاموا عليك ولا ليهديهم سبيلا طريقا الى الحق لم يكن له ليغفر لهم ما اقاموا  لما اقاموا على هذا الكفر لا يغفر الله لهم
ولا ليهديهم سبيلا في طريقا الى الحق اولا المؤلف خصصوا هذه الاية باليهود امنوا موسى ثم كفروا بعبادة العجل. نقول هذا  كثير عند السلف انهم يفسرون بالمثال لكن لا يعني هذا ان الاية خاصة
يدخل فيها اليهود ويدخل فيها النصارى ويدخل فيها المنافقون ويدخل فيها كل من يرتد  احسنت ان الذين امنوا لان قوله الذين اسم موصول نعم العموم. نعم. قال ان الذين امنوا يعني امنوا بما وجب بما يجب الايمان به. هم. مطلقا بعيسى وبموسى وبمحمد وغيره. نعم
ثم كفروا بما يناقض الايمان ثم امنوا مرة اخرى ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم سؤال مؤلف ما اقاموا عليه ما داموا على كفرهم لا يغفر الله لهم
لكن لو رجعوا تابوا تاب الله عليه لماذا قال هنا؟ لم يكن له يغفرهم ولا ليهديهم سبيلا لان الذي غالبا الذي يدخل في الايمان ثم يخرج ثم يدخل ثم يخرج
الغالب انه انه لا لا يرجع مثل هذا قد طبع الله على قلبه الله ابعده واظله وازار قلبه لما زاغوا ازاغ الله قلوبهم عاقبهم الله لان نتيجة المعصية معصية ونتيجة البعد عن الله بعدا وسحقا
لكن لو اقبل وندم تاب الله عليه لكن هؤلاء غالبا لانه لما دخل استضاء بنور الايمان ثم رجع ودخل في الظلمات ثم عاد الى الايمان  الله سبحانه وتعالى حكيم انه لا يرجع الا نادرا
تنطبق على من؟ على المنافقين قال بعدها بشر المعتقين اي اخبر يا محمد لماذا قال بشر بمعنى اخبر  البشارة بالامر السيء ما تسمى بشارة. البشارة    من اوصافه انه بشير  البشير ونذير
يقصد المنافقين مثلا   يعني هل الايمان الموصوف بي امنوا هنا   او تزاهر بالايمان. اين انت انهم في في اول الامر دخلوا في الايمان دخلوا يعني او يعني حفاظا على دمائهم
واعراضهم وامواتهم  لكن ظاهر الايمان دخلوا     ينفقون اموالهم في ظاهره انه ايمان     قل لم تؤمنوا   ان الدرجة الايمان اعلى. نعم طيب    نقول البشارة في الخير لشرف الخير لكن لما اذا جاءت في الشر
على وجه التهكم والاستهزاء به والاستهزاء بهم بشر اي اخبر يا محمد على وجه الاستهزاء  مؤمنا مؤلما وهو عذاب النار الذين يتخذ الكافرين اولياء. قال بدل او نعت للمنافقين يعني نعت يعني صفة
من المنافقين  الذين يتخذونهم ستقول المنافقون المنافقون الذين يتخذون الكافرين اولياء من دون المؤمنين هذه من صفاتهم هذه من صفات المنافقين انهم يوالون اعداء الله  يتوهمون يتوهمون فيه من القوة
يوالون الكفار لانهم يتوهمون ان الكفار اقوى من المؤمنين وان النصر مع الكفار ويوالونهم قال الله عز وجل استنكارا عليهم  ايبتغون عندهم العزة يريدون العزة هؤلاء المنافقون يريدون العزة عند الكفار يطلبون العزة
لا يجدون عندهم  لا يجدون فان العزة لله جميعا في الدنيا والاخرة ولا ينالها الا اولياؤه لو جاءك سائل هذا من باب  هذه الآية تقول فإن العزة لله  اية المنافقون في سورة المنافقون. قال ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين
هل هي لله جميعا؟ والا لله لرسوله وللمؤمنين ايضا نقول الله رسوله نقول  رسوله والمؤمنون عزتهم في عزة الله  ان عزة الرسول وعزة المؤمنين داخلة في عزة الله داخلة في عزة الله
قال فان العزة لله جميعا. قال وقد نزل هذي قراءة وقد نزل بالبناء للفاعل والمفعول وقد نزل وقد نزل قراءتين وذكر هنا في الهامش البناء بالمفعول قراءة السبعة عدا عاصم
يعني وقد نزل وقد نزل هذه قراءة الجمهور  ونزل عاصي قالوا قد وقد نزل عليكم او نزل عليكم في الكتاب القرآن والمنزل في سورة الانعام ما هي الاية التي في سورة الانعام
واذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا حتى يخوضوا في حديث غيره. قالوا قد نزل عليكم في كتابه ان والان هنا مخططة واسمها محذوف اصلها ان  انه انه ثم حذفت حذف الاسم فقيل ان
اذا سمعتم ايات الله اي القرآن يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم الكافرين والمستهزئين حتى يقولوا في حديث غيره انكم ان قعدتم معهم  ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا
كما اجتمعوا في الدنيا على الكفر والاستهزاء وقد ينزل عليكم هو قوله تعالى واذا رأيت الذين يخوضون في اية فاعرف عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره  الظالمين قال هنا ان الله جامع المنافقين والكافرين. لماذا قدم المنافقين
وهذا يفيدك في حفظ القرآن احيانا عليك يعني تشك فيها هل ان الله جامع الكافرين والمنافقين  فهمتوا السياق فهمت الايات خلاص   انه قبل الحديث عنه بشر المنافقين كلام عن النفاق
مباشرة تقدم المنافقين على الكافرين يفيدك في حفظ القرآن الايات القرآنية تلتمس عليك  المتشابه اللفظي   اذا اذا وضعت قاعدة عندك  ما تنسى ابدا انت لو حفظت السوء هذه الاية  المنافقين ولا بشر الكافرين
ليش    يقول ولقد ضربنا للناس بهذا القرآن من كل مثل  الكهف ولقد ضربنا في هذا القرآن للناس  في ذهنك تقول الناس والاسراء فيها سين وسين   ولقد ضربنا في هذا القرآن
مع الكهف   ومن اظلم ممن ذكر بايات ربه اعرض عنها الكهف  ثم اعرض عنها ان من المجرمين منتقمون ثم   تعرف كيف تربطها الكهف    يسمى  بعدها الذين يتربصون بكم. قال بدل ان الذين التي قبلها
يتربصون ينتظرون التربص وانتظار تربص  نقول التربص انتظار وزيادة  انتظار دقيقة في انتظار من لحظات بانتظار مطلق تربص ادق منه الله سبحانه وتعالى يأمر المرأة المرأة  ان تتربص  ليش؟ لانه تنتظر بدقة
لا تزيد ولا تنقص  والمطلقات يتربصن  فيه فيه دقة فهم هنا قال الذين يتربصون بكم يعني يتحينون باللحظات متى ينتهزون فرصة  يتربصون بكم ينتظرون بكم الدواء يعني ان تحل بكم مصيبة
من الاعداء ان تدور عليكم الدائرة بان ينتصر الاعداء عليكم وهم يتربصون ينتظرون اذا خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوات يجلسون ينتظرون يتربصون لعل ان يكون هناك فرصة للاعداء ينتصرون على المسلمين فيظهرون مع الاعداء
فان كان لكم فتح يعني المسلمون فتح الله عليهم في الظهر والنصر والغنيمة من الله قالوا لكم قالوا لكم لم نكن معكم نحن خرجنا معكم للجهاد الاموال والاسلحة ونحن معكم
الم نكن معكم والجهاد فاعطونا من الغنيمة اقسموا لنا من الغنيمة لانهم شافوا ورأوا نصر المؤمنين وان كان الكافر نصيب انهزم المسلمون وانتصر الكفار عليهم قالوا وان كان الكافر نصيب من الظفر عليكم
قالوا لي قالوا هؤلاء المنافقون قالوا لهم اي الكفار الم نستحوذ  يعني نستولي عليكم كنا معهم ان استطعنا لو حنا معهم جاهدنا بقوة انتصرنا عليهم الم نكن معهم ومع ذلك تركناهم
قال ونقدر على اخذكم وقتلكم فابقيناكم نقول نحن تركناكم ما قتلناكم ما قاتلنا مع المؤمنين متى تنتصر عليهم والم نمنعكم من المؤمنين ان يظهروا بكم يغفر بكم ومراسلتكم باخباركم ونمنعكم من المؤمنين يعني
نحن صدينا المؤمنين عنكم بحيث اننا سربنا المعلومات خرجنا هذي المعلومات اليكم  ولنا عليكم المنة يعني اعطونا من هذا النصر وابقونا لا تتعرضون لنا ولو رأيتونا مع المسلمين اتركونا والله يحكم بينكم
يحكم بينكم ايها المؤمنون وبينهم بين المنافقين والكافرين يوم القيامة بان يدخلكم الجنة وتفوزوا بها ويدخلهم النار ويخسرون يخسروا انفسهم واموالهم قال ولن يجعل الله الكافرين على المؤمنين  قاعدة من قواعد التفسير
انه لا يمكن ان يجعل الله سبحانه وتعالى للكافر على المؤمنين سبيلا  بمعنى انه لا يستأصلهم وينهي ويقضي على الاسلام  الاسلام باقي مهما قوي اعداءه شوفتهم لا يستطيعون استئصال المسلمين ابدا
كان احدهما اذا اسلمت  لا تكن تحت ولاية  وايضا لا يكن الكافر له سلطة على المسلم  المسلم فوق الكعبة كان في زواج او في اي شيء  ان المنافقين يخادعون الله
كلها في النفاق نفاق ومواقف المنافقين  ان المنافقون يخادعون الله باظهار خلاف ما ابطنوه من الكفر يدفع عنهم احكامه الدنيوية احكام ماذا    وهو خادعهم  خداعهم في الدنيا الى الله نبيه على ما ابطنوه ويعاقبون في الاخرة
الموافقون من صفاتهم المخادعة وادعوا الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون وهنا قال يخادعون الله وهو خادعهم هم يخادعون الله الذي يخادع هو الذي يظهر شيئا ويخفي شيئا
ينتصر وهو خادعهم الخداع لله نثبتها لهم مقابل ما نثبتها مجردة ما نقول الله  نقول الله خالع من صفات الله المخادعة ما نقول هذا لكن نقول الله يخدع    الاستهزاء والنسيان ما نقول الله ينسى
الله ينسى من ينساه    الله يمكر بمن يمكر الله ولا نقول الله اكيد   الله يكيد بمن يكيد به  فهذه الصفات هي في ظاهرها صفات سلب هو نقص ست صفات ملح
في المقابل ولا يجوز لك ان اولها او تنفيها او تعطلها واجب ان تثبت لله ما اثبته لنفسه ستسلم من الوقوع  اتباع المتأولين   ان تتمسك مذهب السلف ان تثبت ما اثبته الله لنفسه
يضر اعداءه   المؤلف هنا اسر الخداع هنا اثرة وهو خادعهم اي يجازيهم على خداعهم  والخداع الخداع كيف يخادع الله المنافقين؟ قال يتركهم  وثم ينتقم منه اما بفضحهم على لسان رسوله
او بان يعذبهم  واذا قاموا هذه من سمات المنافقين المخادعة ثم من صفاتهم انهم اذا قاموا الى الصلاة مع المؤمنين قاموا كسالى متثاقلين لماذا ذكر الله؟ قال لا تغتروا بي انهم يصلون معكم يصلون في المساجد ويحضرون صلاة الجماعة
النبي صلى الله عليه وسلم يقول اثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر وصلاة العشاء   لكن هذه صلاتهم ليست لله  قال واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى متثاقلين انها ليس عندهم دافع ايمان
يراؤون الناس في صلاتهم حتى يعني يقال ها هؤلاء يصلون  ولا يذكرون الله قال يصلون الا قليلا. هنا يذكرون الله يدخل فيه ذكر الصلاة وغيره  ولا يذكر الله الا قليلا
ومن صفاتهم قال المترددين بين ذلك بين الكفر والايمان. مذبذب يعني ليس له طريق  مرة يذهب هنا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال خشات العائلة العائلة   مثلا يكون
هي مرة تذهب مع هؤلاء تمشي تأكل معهم  وتمشي   العائلة المنافقة مرة يذهب مع الكفار هنا مع المؤمنين حسب والنصر بين الكفر والايمان لا منسوبين الى هؤلاء الكفار ولا الى هؤلاء المؤمنين
قال ومن يضلل الله طريقا الى الهدى قال يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء من دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مؤمنا؟ هذا نداء نداء من الله لمن؟ للمؤمنين ان يتخذوا
الكفار اولياء يعني لا تتصفوا بصفة المنافقين ان فعلتم ذلكم جعلتم لله عليكم سلطانا لموالاة سلطانا مبينا اي برهانا بينا على نفاقكم اذا اذا فعلت ما فعله المنافقون  قامت عليك الحجة
يسلط الله عليك ويعذبك ويجازيك  قال ان المنافقين في الدرس لان يعني الاية تحذير للمؤمنين ان يسلكوا ما سلكه  ثم عاد الى النفاق قال ان المنافقون هذا لما ذكر الله سبحانه وتعالى صفات
المنافقين احوالهم وتعاملهم مع ومع المؤمنين شكر جزاء في الاخرة شكرا جزاء في الاخرة ما هو جزاؤهم قال ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. قال المكان الاسفل من النار
وهو قعرها ولن تجد لهم ولن تجد لهم نصيرا مانعا من العذاب النار دركات الجنة درجات درجات الى اعلى والدركات الى اسفل في الدرك الاسفل  قال الا الذين امنوا الا الذين تابوا
هذا استثناء من الله يعطيهم الفرصة لعلهم يتوبون  اذا قيل انفعالوا يستغفر لكم رسول  ارجعوا استغفروا وتوبوا قال الا الذين تابوا من النفاق واصلحوا شوفوا كم الشروط هذي ركز عليها
هذا اولا ثم قال واصلحوا عملهم ثم ثالثا واعتصموا وثقوا بالله رابعا اخلصوا دينهم لله واولئك مع المؤمنين لم يكن فاولئك هم المؤمنون  اذا فعلتم ذلكم دخلتم في زمرة المؤمنين
لابد من التوبة واصلاح العمل والاعتصام بالله اخلاص الدين لله اربعة فاولئك مع المؤمنين. ثم قال وسوف يؤتي الله ما قال سوف يؤتيهم سوف يؤتي الله مني اجرا عظيما. المؤمنين لهم اجر عظيما وانتم معهم
اذا اذا استقمتم  ما يفعل الله بعذابكم ان شكرتم وامنتم اذا شكر الانسان  وامن وصدق قال شكرتم نعمته وامنتم  والاستفهام هنا بمعنى النهي. ما يفعل الله بعذابكم اي لا يفعل
اذا شكرتم وامنتم لا يعدون  اي لا يعذبكم وكان الله شاكرا اعمال المؤمنين بالاثابة  الله يشكر وتعالى اشكر من شكره كيف يشكر الله ايجازي   من يشكر اي من يعرف نعمة الله
يعبد الله سبحانه وتعالى ويعرف حق الله عليه ان الله يعطيه يعطيه وزيادة  وزيادة يثيبه اكثر واكثر ويزيدهم من فضله طيب الى هنا ينتهي الثمود نقف عند هذه الاية  حتى ندخل في الجزء السادس من القرآن
انتهينا من
