بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ابعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم وهو يوم الجمعة
للسابع والعشرين من شهر صفر من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم درسنا المعتاد في تفسير الجلالين تفسير الجلالين هو للامام الجلالة المحلي والجلال السيوطي جلال
محلي رحمه الله تعالى فسر من اول سورة الكهف الى ان انتهى الى اخر القرآن سورة الناس ثم بدأ بتفسير سورة الفاتحة ثم توفي رحمه الله تعالى. وبقي الكتاب لم يكتمل. حتى جاء حتى جاء الامام السيوطي رحمه الله
الجلالين يسمى جلال الدين السيوي جلال الدين المحلي. والسيوطي اسمه جلال الدين السيوطي. جاء السيوطي الله واكمل الكتابة. من اول البقرة الى ان وصل سورة الاسراء فاكتمل الكتاب فسماه الجلالين. نسبة للمؤلف
الاول والثاني هذا الكتاب من كتب التفسير المهمة والمختصرة والجميلة والحسنة والواضحة الدلالة اه نحن قرأنا في هذا التفسير والحمد لله وصلنا الى سورة يونس. وقرأنا في سورة يونس في لقاءنا الماضي والان نكتب
الان نواصل ما توقفنا عنده. وهي قول الله سبحانه وتعالى ان الذين لا يرجون لقاءنا. ورضوا والحياة الدنيا واطمئنوا بها. والذين هم عن اياتنا غافلون. اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون
هذي الاية اذا تأملناها ونظرنا فيها ودائما الذي يعينك على فهم الايات تساعدك على فهمها ان تنظر في مجموع الايات قبل وبعدها حتى يظهر لك المعنى. الان لما نقرأ هذه الاية نقرأ التي اقرأ ما قبل
ما قبلها يقول الله سبحانه وتعالى هو الذي جعل الشمس ضياء. والقمر والقمر نورا. وقدرهما لتعلموا عدد السنين والحساب. ما خلق لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق ما خلق الله ذلك الا بالحق
يعني ما خلقه عبثا ما خلق هذه الشمس وجعلها تسير في الكون وتسخر والقمر جعله منازل ما خلقه الله عبثا انما خلقه بالحق. قال الا بالحق ان يفصلوا الايات لقوم يعلمون
الذي يعلم ويعرف الشمس ويعرفها يعني دلالات هذه الشمس وعظمة هذه الشمس ودورها في الكون والقمر ودوره في الكون هؤلاء الله يفصل لهم الايات. لقوم يعلمون. اما الجهلة فيخاطبهم الله. ثم قال الله بعدها يعني حركة الشمس
وحركة القمر يصدر عنها ماذا؟ الليل والنهار. فقال ان في اختلاف الليل والنهار. يعني مجيء الليل والنهار هذا واضح لكن اختلاف الليل والنهار هذا اقوى في الدلالة. ليش الليل يزيد؟ يرتفع والنهار ينقص واحيانا العكس. النهار هو الذي
يزيد ويرتفع ويطول والليل ينقص. ثم في ايضا امر اخر تغير هذا هذا مجي هذا وهذا مجي هذا. كيف الان في في هذه الساعة نعيش نعيش في النهار. بعد ساعة او ساعة ونص ساعتين يأتي الليل. من الذي اتى به؟ وما الذي ذهب به
قال الله عز وجل ان في اختلاف الليل والنهار وما خلق وما خلق الله في السماوات والارض ما خلق الله في السماوات من ملائكة والشمس والقمر والنجوم وغير ذلك والارض ما فيها من جبال وانهار وبحار وحيوانات
غيرها هذه قال الله سبحانه وتعالى قال ان باختلاف الليل والنهار وخلق الله في السماوات والارض لايات لقوم يتقون. شف الاولى قال يعلمون. يعلمون الشمس والقمر هذي تحتاج الى علم وتعلم. تعرف حركة الشمس والقمر. هنا
هنا فيه فيه يعني فيه جنة وفيه نار. والله سبحانه وتعالى قال اختلاف الليل والنهار ما خلق الله خلقه بالحق واختلاف الليل والنهار والشمس والقمر خلق السماوات والارض قال هذه ايات لقوم يتقون يعني يخافون الله عز وجل ويعلمون
ان وراء هذا الكون ربا خالقا مدبرا وعدما من اتقاه بالجنة ووعد من خالفه وعصاب نار ولذلك شف قال لايات لقوم يتقون. ثم بعدها نأتي الاية التي معنا. الان نصل للاية التي معنا. التي هي درسنا اليوم. ان الذين لا يرجون اللقاء
انا اه يعني خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار والشمس والقمر هذي ما خلقها الله عبثا انطلقها لان وراء هذا الكون جنة ونار. وفيه يوم يبعث يبعث الله فيه الاولين. والاخرين ويجازي كلا بعمله
فالذين لا يرجون لقاءنا هؤلاء كفار لا يرجون لقاءنا يعني لا يخافون شف المؤلف قال ان الذين لا يرجون لقاءنا بالبعث. يعني لا يخافون الله ولا ينتظرون ويرجون الجنة. يعني هم لا يخافون من النار
ولا ينتظرون يرجون الجنة ينتظرون دخول الجنة يعيشون عبثا في الدنيا عبث ما يعرفون لماذا خلقوا وما ما يعرفون انهم سيموتون ويكون مصيرهم الى الله وان الله يبعث من في القبور ويجازيهم. فهؤلاء كفرة ملحدون لا يعترفون باليوم
يقول لك ما في يوم اخر على طريقة الكفار. ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ائنا لمبعوثون؟ او اباؤنا الاولون يقولون هذا مستحيل. ذلك رجع بعيد. هيهات هيهات لما توعدون. كل هذا يستنكر يستبعد الكفار. وكل من سلك طريق
من الملحدين لا يعترف لا بجنة ولا بنار. يعيش لهذه الدنيا. والله عز وجل ينبهنا يقول ان الذين لا يرجون لقاءنا يعني بالبعث. ورضوا بالحياة الدنيا اطمأنوا غضب الحياة الدنيا. قال رضوا بالحياة الدنيا عن اي شيء؟ قال رضوا بالحياة الدنيا بدل الاخرة لا يريدون الا
يعيشون كعيشة الحيوانات. ليش رضوا بالدنيا عن الاخرة؟ لانهم ينكرون الاخرة ما يؤمنون بها. قال لانكارهم لا واطمأنوا بها اطمأنوا باي شيء الى الدنيا اطمئنوا بهذه الدنيا وسكنوا اليها هذي الدنيا دنيا منغصة بالالام والعذاب. والاحوال التي تتقلب في الانسان. ما
ما بين فقر وما بين مرض وما بين امور يعني ما يستقر بها الانسان فكيف يطمئن بها وكيف يعيش فيها والاخرة فيها النعيم المقيم وفيها الحياة الابدية وفيها الراحة النفسية فيها لا لا يصيبهم مرض ولا يصيبهم
حزن لا يحزنهم الفزع الاكبر. فكيف يقابل هذا بهذا؟ الا واحد خاسر. ولذلك قال واطمئنوا بالذين هم عن اياتنا غافلون اي ايات. الايات اللي ذكرت دلائل الوحدانية. هذه الدلائل خلق السماوات والارض والشمس
والقمر هذه ايات الله في الكون. وغيرها من الايات التي لا تعد ولا تحصى. وهم غافلون عنها. تاركون لا يتأملون فيها فهم في غفلة في غفلة يعيشون عيشة البهايم يأكل ويشرب وينام ويعمل اربعة وعشرين ساعة يعمل يعمل ولا يعمل لله ابدا وانما يعلم
يعمل لنفسه يعمل لراتبه ما يستفيد ما يستفيد هذي حياة هذه حياة هذه شقاء هذه شقاء عن اياتنا الحياة حقيقية الراحة الراحة النفسية والطمأنينة باي شيء بان تعيش مع الله بان تعرف الطريق الى الله
واذا عشت مع رب العالمين وصليت لله وصمت لله وتعبدت لله وجدت انشراح الصدر طمأنينة طيب قال قال اولئك النتيجة شف هم غافلون في الدنيا معرضون راضون بالدنيا النتيجة ما
يعني ليست الدنيا لهم اصلا ولا الاخرة لهم. خسروا الدنيا والاخرة. قال الله عز وجل اولئك مأواهم النار. بما كانوا يكسبون شف لما تسمع كلمة بما كانوا يكسبون تعرف ان الله لا يظلم احد. اولئك مرواهم النار ليش دخلوا النار
قال بسبب ما كسبوا. هم هذي اعمالهم. اعمالهم هي اعمالهم يجازيهم الله على اعمالهم. ولا يظلم ربك احدا. وان في الحسنات قال وان تك مثقال حبة من خردل اتينا بها. لو تكون مثقال ذرة يأتي الله بها ويعطيها الانسان ويزيد
من فضله واما الكافر فيعطى حقه بالعدل. بالعدل سبحانه وتعالى ولا يظلم ربك احدا قال اولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون. من الشرك والكفر والمعاصي. لما تسمع مثل هذا الكلام
هذا هذا الكلام الذي يخاف الانسان منه. هؤلاء يأكلون ويشربون ويعيشون. لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون. هنا يقف المسلم يعني يتأمل في حال هؤلاء. يريد ان يبتعد عن طريقهم. الله يفتح لك طريق الخير
طريق السعادة فاسمع عشان تعرف عظمة القرآن كيف ترتيب القرآن كيف جمال القرآن؟ يقول ان الذين امنوا وعملوا شايف؟ مقابل من؟ الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا هؤلاء اهل الدنيا. الله يقابل اناس
اخرين فيقول ان الذين امنوا وعملوا الصالحات شف امنوا بقلوبهم تصدقوا وامنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بالجوارح باعمالهم صلوا وصاموا وتصدقوا باموالهم وتعاملوا بالاعمال وبالاعمال الصالحة التي لا حد لها. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات النتيجة ما هي؟ يهديهم ربهم بايمانهم
فيهم يرشدهم ويدلهم على الخير. لا تظن انك انت تعيش وانت تصوم وانت تصلي وانت تطيع الله وتقرأ القرآن. ان الله يظيعك لا ما يظيعك الله ما دام انك عرفت الطريق الله واقبلت على الله يهديك الله سبحانه وتعالى. قال يهديهم يرشدهم. يهديهم الى اي شيء. يهديهم للخير
في الدنيا يفتح الله لك ابواب الخير. كلها. كل ابواب الخير يفتح الله لك في الدنيا. اما في الاخرة يهديك الله الى طريق الجنة. اذا خرج الناس هؤلاء الصالحين اذا خرج هؤلاء الصالحون من قبورهم يهديهم الله الى الجنة. شف
يقول يهديهم ربهم باي شيء؟ بايمانهم. بسبب ايمانهم. هذا الايمان له اثر على الانسان في حياته. هذا الايمان له اثر في حياتك واثر في اخرتك. لا تظن انك امنت وصدقت واتبعت الطريق. ان الله يظيعك لا لا لا. الله سبحانه وتعالى ارحم مني ومن اي مخلوق
يهديك في الدنيا ويهديك في الاخرة. يهديك بايمانك هذا اثر الايمان. يهديهم ربهم بايمانهم به. بان يجعل لهم نورا يهتدون به يوم القيامة. يعني شف المؤلف ركز على ماذا؟ ركز على الهداية في الاخرة لان الهداية في الدنيا امره يسير
الله تضمن لك الخير في الدنيا. لكن الكلام في الاخرة لما تشوف وترى اهوال يوم القيامة ومصير هؤلاء الطغاة المجرمين الى نال هنه بيسحبون على وجوههم في هذه الساعة انت تتمنى الهداية تتمنى ان من يأتيك ويأخذ بيدك. هنا ولذلك قال
قال يهديهم رب بايمانهم قال المؤلف بان يجعل له نورا يهتدون به يوم القيامة لما تظلم الدنيا تذهب الشمس والقمر اصبح الناس في ظلمة نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم. اهل الخير والصلاح النبي صلى الله عليه وسلم
قال قال بشر المشائين الى الصلوات المساجد بشر مشعين في الظلم في الظلم يعني في النور في الظلمة اللي ما في نور بشرهم باي شيء بالنور التام يوم القيامة. نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم. فالمؤمن حتى ان المنافق لما
يرى المؤمن يمشي بنوره. النور يسطع امامه. يقول المنافق ما معه نور المنافق. المنافق ما عنده نور والكافر ما عنده نور. المنافق يقول انظرونا نقتبس من نوركم. انتظروا نأخذ من نوركم. انظروا نقتبس من نوركم. ما معه نور. فيضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره
العذاب. ينادونهم الم نكن معكم؟ قالوا بلى. ولكنكم فتنتم انفسكم وتربصتم وارتبتم واغرتكم الاماني. المنافقون في الدنيا. يظهرون ايمان يظهرون حتى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يصلون في المساجد وكانوا يجاهدون وكانوا يتصدقون يقولون الم نكن معكم؟ قالوا بلى ولكن ففتنتم انفسكم وغرتكم
وما ما اقبلتم على الله اقبالا حقيقيا. يقول يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم. تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم هؤلاء اهل الخير والصلاح والطاعة يهديهم ربهم بالاخرة نورهم يسعى بين ايديهم وايمانهم فاذا دخلوا الجنة
الله في حقهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم. لاحظ ان الله سبحانه وتعالى يقول هنا تجري من تحتهم في ايات اخرى قال في جنات النعيم تجري من تحتها يعني تحت الجنات هنا لا قال تحتكم انتم
ليش؟ قال تجري من تحتهم اي اهل الجنة. تجري من تحت اهل الجنة في جنات النعيم. ليش قال اذا اذا كان السياق في في نعيم في نعيم اهل الجنة في نعيمهم يكون تجري من تحتهم
يعني يعني ان الله سبحانه وتعالى يصف نعيم الجنة بان الانهار تجري تجري من تحت اصحاب الجنة. اذا جاء في سياق النعيم الجنة نفسها قال تجري من تحتها الانهار تجري من تحتها الانهار كلاهما صحيح الان
تجري في القصور من تحت هذه الاشجار وتحت الجنان وايضا تجري من تحت اصحابها طيب هذي حال من؟ حال اهل الخير والصلاح. الذين قال الله فيهم سبحانه وتعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات
يهديهم ربهم بايمانهم تجري من تحتهم الانهار في جنات النعيم قال دعواهم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام واخر دعواهم ان الحمدلله رب العالمين ما معنى دعواهم فيها المفسرون لهم قولان في هذا معنى دعواهم فبعض
يقول دعواهم يعني ما يدعون يعني ما يطلبون ما يطلبوا ما يريدونه ويطلبونه نعم لهم فيها كما يدعون يعني يطلبون المراد بنا بالاية كما ذكر المؤلف هنا. قال دعواهم فيها قال طلبهم. قال طلب
وهم يشتهونه في الجنة. طلبهم يعني يشتهونه في الجنة. يعني اهل اهل الجنة اذا دخلوا الجنة يعني اذا قال سبحان الله اذا قال سبحان الله جاءه كل ما يريده من الخير
كل ما من من الخير طيب يقول دعواهم فيها اي طلبهم يشتهونه في الجنة ان يقولوا سبحانك اللهم اي يا الله فاذا ما طلبوه وجدوه بين ايديهم مجرد تريد اي نعيم من نعيم الجنة من طعام او شراب او اي نعيم ان يخطر ببالك
تقول سبحان الله يأتي امامك. هذا التفسير الاول. التفسير الثاني ان معنى دعواهم فيها اي دعاءهم يعني هم في الجنة الدعاء يعني تعظيم الله قوله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
الله اكبر. هذا في اهل الجنة يكون مثل النفس. مثل النفس. شفت النفس يخرج منك؟ الدعاء يخرج مثل النفس. جميع حالك وانت في الجنة تقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر كل حالك. فهم يعظمون ربهم ليس على وجه العبادة ولا التكليف
تكليف انتهى والعبادة انتهى. الان على وجه النعيم يعني هو يتلذذ. في الجنة يتلذذ بان يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر مثل ما يتلذذ بالنفس وثل ما يتلذذ بالاكل والطعام والشراب. دعواهم فيها سبحانك اللهم يعني دعاؤهم دعاؤهم
عملهم دعائهم واشتغالهم بالتسبيح. وتحيتهم تحيتهم شفهم شغلهم سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. طيب حنا الان ذكرنا قولين القول الاول ان دعواهم معناها طلبهم ما يتمنونه. والرأي الثاني انه التسبيح والتهليل والتكبير. هل بينهما تعارض؟ ولا يمكن الجمع؟ نقول
لان اهل الجنة يتمنون ما يريدونه يأتي بين ايديهم. وهم يشتغلون بالتسبيح لا تعارف طيب قال دعواهم يا سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام يحيي بعضهم بعضهم بعضا بعضهم بعضه بالسلام السلام عليكم السلام عليكم السلام عليكم والملائكة تحييهم والملائكة تدخل عليهم من كل باب سلام
عليكم بما صبرتم. فنعم عقبى الدار. فالملائكة الملائكة تحييهم وتهلل يعني وتستقبلهم استقبال استقبال الطيب والحسن ذلك المؤمن يحيي بعضهم بعضا ويزور بعضهم بعضا. هذا يزور صديقه وهذا يزور والده وهذا يزور اخته ويتزاورون في
يتزاورون ويرى بعضهم بعضا. فتحيتهم فيها سلام حتى ان بعضهم كما ذكر القرآن الكريم واقبل بعضهم على بعضه يتساءلون قال قائل منهم اني كان لي قرين كان لي صديق في الدنيا يقول اينك من المصدق
تتصدق في جنة؟ تصدق في نار؟ ما في. اينك يا مصدقين؟ اين متنا وكنا ترابا؟ وعظاما ائنا لمدينون؟ ائنا مجازون؟ ما في جزاء ولا في جنة ولا في قال هذا صاحب الجنة قال صديقي انا ما ادري ايش صار عليه وين راح قال هل انتم مطلعون؟ تعالوا نشوف
على النار يمكن نحصله. وين تحصله في زحام اهل النار؟ وين اعداد هائلة؟ لكن الله اراد. قال هل انتم مطلعون؟ فاطلع رآه في سواء الجحيم. قالت الله ان كدت لتردين معك تسقطني معك يوم انك تقول لي في الدنيا ما في جنة ونار. تالله ان كدت
لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين معك في النار لكن الله انعم علي فسلمت من وهذا هذه الاية تدل على اي شيء تدل على ان القرين والصاحب قد يؤثر على صاحبه. فاذا مشيت مع الصالح سلمت ونجوت. واعانك
الطاعة ها صمت اليوم خميس ولا ما صمت؟ لا اثنين تصوم ان شاء الله معاي نفطر انا واياك. ساعدك على الخير. ها بشر قمت الليل قم قبل الفجر ساعة نص ساعة خمس عشر دقايق ربع ساعة صلي لك ركعتين يكتب لك ها تقوم ان شاء الله بكرة واذا سافر هو واياها حرص على الطاعة حرص على الخير
على ذكر الله على اذا ركب معه في السيارة استمعوا الى شيء ينفعهم يراجعون القرآن كذا صاحب الخير الجليس الصالح وجليس السوء. جليس صالح يعينك على الطاعة. وجليس السوء يعينك على الشر. هذا شف نتيجته. تالله ان كدت لتردين لولا نعمة ربي والله كنت معك فيه
في نار جهنم. شف هنا تحيتهم فيها سلام. يسلم بعضهم على بعض. يحيي بعضهم بعض. قال تحيتهم فيها سلام واخر دعواهم اخر دعواهم دائما اذا انتهوا من دعائهم اذا انتهوا من طلباتهم جاءته امامهم الطلبات
اخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين. يقول المؤلف اخر دعواهم ان ان هذي مفسرة ما هي دعواهم؟ قال دعواهم ان يقولوا الحمد لله رب العالمين. الحمد لله رب العالمين. شايف؟ هذي
احوال اهل الجنة احوال الفائزين واحوال الخاسرين قبلها. الله عز وجل دائما في القرآن يعني ترهيب ترغيب يعني يخيفك من هذا الطريق ويبعدك عنه. ويرغبك في طريق الخير. هذي طريقة القرآن
القرآن كله خير كله خير. يحذرك من طريق الشر ويدلك على طريق الخير. شف يقول الله سبحانه وتعالى بعدها يقول قال المؤلف ونزل لما استعجل المشركون العذاب. ما الذي نزل؟ شف الاية اللي بعدها. قال
فلو يعجل الله الناس ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم يقول مؤلف هنا نزلت هذه الاية نزلت على اي شيء؟ قال نزلت لما استعجل المشركون العذاب قالوا يا محمد متى هذا الوعد الذي؟ تعدنا
تقول انه سينزل عليكم عذاب وسيأتيكم العقوبة وسيأتيكم اين العقوبة يا محمد؟ متى هذا الوعد ان كنتم صادقين؟ متى دائما يستعجلون سأل سائل بعذاب واقع يسأل يدعو يقول اين العذاب يا محمد؟ ها؟ حتى وصل الامر فيهم ماذا قالوا؟ قالوا اللهم ان كان هذا
كان هذا هو الحق من عندك يا محمد. ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر عليهم. يقولون يا يا الله. اللهم ان كان مع ما مع محمد هذا. اللهم من كان هذا هو الحق من عندك. فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم
كانوا يتحدون فنزلت هذه الاية يقول نزلت لما استعجل المشركون العذاب قال الله عز وجل ردا عليهم الله سبحانه وتعالى حليم لا يتعجل العقوبة. يقول ولو يعجل ولو يعجل الله للناس الشر
جعلهم بالخير. طبيعة الانسان اللي يحب الخير ما في شك يحب الصحة والعافية والمال يحبها. طبيعته يستعجل يريد له غيره. لكن احيانا يستعجل الشر؟ يقول متى العذاب؟ متى؟ واحيانا يدعو على على نفسه يدعو على ولده. اللهم اهلكني اللهم امتني اللهم اهلك هذا الولد
لا تتعجل. يقول لو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير. اي كاستعجالهم بالخير لقضي. قال مؤلف بالبناء للمفعول وللفاعل. ما معنى هذا الكلام؟ اي ان الاية فيها قراءتان. قراءات فيها قراءتان. يقول
لو يعجل الله للناس الشر استعجالهم للخير لقضي اليهم اجلهم هذه قراءة او لفظ قضى اليهم اجلهم. بالرفع والنصب. رفع اجل والنصب. القراءة الاولى مرفوعة اجل. لقضي لقضي اليهم اجالهم. يعني لا حكم بينهم. وجاءتهم العقوبة مباشرة. لانهم يستعجلون الشر
القراءة الثانية قال لقضى سبحانه وتعالى اليهم اجلهم. يعني جاءهم اهلكهم الله. جاءهم بان يهلكهم ولكن يمهلهم سبحانه. ولا يعاجلهم العقوبة. لان الانسان احيانا يدعو على نفسه في وقت حار
او يدعو على زوجته اللهم اهلكها اذتنا وكذا واللهم اهلك هذا الولد واللهم عجل عليه عساه ان يهلك حادث وعساه يموت لا تستعجل الشر. لا تستعجل الشر. لو الله عز وجل يعني عاملك مثل ما بانك تريد الخير يعاملك
تطلب الشر وانزل بك العقوبة قضي اجلهم وانتهوا لكن الله سبحانه وتعالى حكيم عليم وحليم حليم سبحانه وتعالى ويمهلهم قال فنذر الذين فنذر اي نترك الذين لا يرجون لقاءنا في
يعمهون. يقول لو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم. فنظروا الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم نعمهون. يقول نقضي عليهم فيصبح هؤلاء الذين لا يرجون لقاءنا لانهم كفار لا يرجون
لقاء الله لا يتمنون الجنة ولا النار لا يتمنون الجنة ولا يعترفون ببعث قال فنذرهم نتركهم اي هؤلاء في طغيانهم يعمهون. يقول نتركهم ولا نلتفت اليهم لانهم مستمرون في طغيانهم. يعمهون
طغيان مجاوزة الحد والاسراف في الذنوب والمعاصي. قال يعمهون كيف يعمهون؟ قال يعمهون اي يتردد تدون متحيرين. شف العمة العمى غير العمى. العمى هذا بالبصر يعني ما يبصر هذا عمى اعمى ما يبصر
لكن لما تقول اعمى بالهاء هذا ما يبصر بقلبه ويبصر بعينيه لكن قلبه ضايع فهذا متحير متردد ما يدري وين يذهب ما يدري ما يعرف الدنيا ولا الاخرة. فهؤلاء يتركهم الله لانهم طغاة مسرفون في طغيانهم
يا عم هون شف لما ذكر الله حال وهذا عشان يعني نعرف القرآن وعظمة القرآن ترتيب القرآن شوفوا الايات ترتب رتبها الله ترتيب جميل. شف لما ذكر الله حال الانسان وانه يتعجل الشر وانه يريد
مثل ما يريد الخير تريد الشر. قال الله سبحانه وتعالى شف يبين لك حال الكافر. حال الكافر ما هو؟ قال الكافر حاله انه اذا مسه الضر ومسه المرض دعا ربه لجأ اليه. واذا كشف الله عنه
ما يشكر الله ما يشكر الله يرجع الى طغيانه. ما معنى هذا الكلام؟ هذا فيه تحذير ان لا يسلك طريق الكافر. شف يقول واذا مس الانسان اي الكافر الضر اي المرض والفقر
اذا مس الانسان الضر المرض او الفقر دعانا اي دعا ربه وهذي حالة الكافر حال الكافر حتى الموت لكن المؤمن اذا مسه الظر ودعا ربه شكر الله على النعمة اذا كشف الله عنه لكن الكافر اذا كشف الله عنه يرجع الى الى معاصي
شف قال واذا مس الانسان اي الكافر الضر المرض. والفقر دعانا لجنبه. لجنبه يعني مضطجعا على جنبه او قاعدة او قائمة يعني جميع الاحوال ما يتركها يدعو ربه اي في كل حال. فلما كشفت
انكشف الله عنه. فلما كشفنا عنه ضره مر تألم يدعونا الى ضر مس شف بعض الناس يقرأ هذه الاية خطأ. ويفهمها خطأ. ما معنى مرة؟ يظن مرة يعني ويمشي لا يعني مرة يعني استمر مرة معناها استمر يعني اذا كشف الله عنه ضره وهو مريض
يعاني من من المرض وشدة المرض فيه. او الفقر او نحو ذلك فكشف الله عنه ازال عنه الفقر واغناه. او رفع عنه الديون او شفاه الله من مرضه. ماذا يصنع؟ يقول مر كأن لم كأن لم يدعونا الى ضر المساء يعني استمر على
على كفره وعلى معاصيه. مرة يعني يعني استمر على كفره وعلى معاصيه وعلى معاصيه يقول كأن مخففة واسمها محذوف التقدير كأنه كأنه لم يدعنا الى ضر مسه. يقول كانه مر كما كان فيه شيء. ولا كأنه اصيب بمرض ولا شيء. استمر على كفره. امس تدعو
ربك وقائما وقاعدا وعلى جنب وتتضرع ويا رب يا رب يا رب اكشف عني وتذهب الى المستشفيات وتعالج وكذا ولما كشف الله عنك ضرك رجعت الى معاصيك والى كفرك والى الحادك من اللي كشف عنك؟ من الذي من الذي
يعني كما قال سبحانه قال واذا مسهم واذا مسهم الظر في البحر ظل من يدعون من دونه. تركوا ارجعوا الى الله اذا اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم من البر اذا هم يشركون. فقال هنا قال مر
لم يدعنا الى ضر مسه قال كذلك اي مثل ذلك. كما زينا لهذا الداعي هذا وزينا له عند الظر عند الظرر والاعراض عند الرخاء يقول كذلك زين مثل ما زين الله لهذا الشخص الذي صور الله لك هذا الشخص انه اصيب بالمرض
ثم رجع الى ربه ثم لما كشف عنه المرض عاد وترك ربه. يقول كذلك جيل المسرفين ما كانوا يعملون. المسرفون مثل هذا اي المشرفون يعني الذين اسرفوا على انفسهم بالذنوب والمعاصي والشرك والكفر. كما قال المؤلف قال زين المسرفين اي المشركين. لان
شد الاسراف والاشراك بالله. كذلك زين للمشركين ما كانوا يعملون. اعمالهم هذي زينها زين لهم من اللي زينها لهم؟ قد يكون زينها الله لهم بسبب اعراضهم. او الشيطان زين لهم اعمالهم. قال الله سبحانه وتعالى
فلما بين لك يعني حاله كافر ها وحال الكافر اذا اصيب بالضرر وكشف الله عنه وهؤلاء المشرفون هذي حالهم ذكر لك احوال الامم السابقة ما الذي جرى لهم؟ قال ولقد اهلكنا القرون اي الامم الماضية. القرون جمع قرن والقرن يقدر بسنين عديدة. بعضهم يقدره
يعني بمئة سنة القرون يعني الامم الماظية زين يقول الامم الماضية اهلكنا القرون اهلكها الله قرون لماذا اهلك القرون؟ قوم نوح وعاد وثمود قوم وثمود وقوم شعيب اهل وفرعون امم ماضية كثيرة اهلكها الله لماذا؟ قال ولقد اهلكنا قرون من قبلكم من قبل
قبل من قال من قبلكم يا اهل مكة يا اهل مكة الذين انتم اعرضتم عن رسالة وكفرتم بمحمد. لما ظلموا ولقد اهلكنا قرونا من قبلكم لما ظلموا. يعني سبب ظلمهم. لما ظلموا بالشرك. وقد قال الله عز وجل وجاءتهم اي قد جاءتهم
رسلهم بالبينات جاءتهم رسلهم بالبينات من الدالات على صدقهم. جاءتهم الرسل البينات وما كانوا ليؤمنوا ما كانوا ليؤمنوا. ظلموا وما كانوا ليؤمنوا. قال كذلك نجزي القوم المشركين كما اهلكناهم اهلكنا هؤلاء الامم الماضية نجزي كل مجرم وكل قوم مجرمين نجزيهم كذلك نجزي القوم
المجرمين. قال الله سبحانه وتعالى ثم جعلناكم يا اهل مكة. يعني الخطابات تخاطب عن زمن الرسول الرسول صلى الله عليه وسلم ومن جاء بعدهم ثم جعلناكم يا اهل مكة خلائف جمع خليفة يعني يخلف بعضكم بعضا خلائف في الارض
من بعدهم لننظر كيف تعملون. قل جعلكم الله خلائف خلفتم هؤلاء الامم لماذا؟ قال لننظر كيف تعملون. هل تعملون بالطاعات انتم سمعتم الامم الماضية هلكها الله ودمرها. هل تعملون بالطاعات تتجنبون طريقهم؟ او تعملون بالمعاصي وتستمرون
على ما هم عليه تنزل بكم العقوبة. قال في الارض من بعد ننظر كيف تعملون فيها. وهل تعتبرون بهم فتصدق رسلنا وتصدق الرسول صلى الله عليه وسلم وتعتبرون بهم حتى لا تقعوا فيه او لا هذا هو طيب
طيب لا يزال يعني الحديث حقيقة مستمرا في هذه الايات في بيانها. لكن الوقت يضيق بنا. فلعلنا نقف عند هذا القدر. وان شاء الله باذن الله في اللقاء القادم نواصل ما توقفنا عنده باذن الله. اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

