بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد اللهم علمنا ما نفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم
ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء وفي هذا اليوم يوم الاحد الموافق للتاسع. من من ربيع الاخر من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين والتفسير الذي بين ايدينا هو تفسير السعدي المسمى بتيسير الكريم الرحمن في تفسيره
في تفسير كلام المنان في لا زلنا نقرأ في سورة البقرة وتوقف بنا الكلام عند الاية الرابعة والستين بعد المائتين وهي قول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى. تفضل اقرأ
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ومشايخنا والمسلمين. امين. قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى الذي ينفق ما له رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر. فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابن فتركه صلدا. لا يقدرون على شيء
مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين. ومثل الذين ينفقون اموالهم وابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم كمثل جنة بربوة اصابها وبل فاتت اكلها ضعيفين فان لم يصبها وابل فض. والله بما تعملون بصير. ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل واعناب تجري من تحتها الانهار ولو فيها من
للثمرات واصابهم كبر واصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت. كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون. ضرب الله في هذه الايات ثلاثة امثلة للمنفق ابتغاء وجهه ولم يتبع ولم يتبع نفقته من ولا اذى ولمن اتبعها
فاما الاول فانه لما كانت نفقته مقبولة مما كانت نفقته مقبولة مضاعفة لصدورها عن الايمان والاخلاص ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من انفسهم ان ينفقون وهم ثابتون على وجه السماحة والصدق
فمثل هذا العمل فمثل هذا فمثل هذا العمل كمثل جنة بربوة وهو المكان المرتفع لانه يتبين الرياح والشمس والماء فيها غزير. فان لم يصبها ذلك الوابل الغزير حصل لها طل كاف لطيب منبتها وحسن ارضها. وحصول جميع الاسباب
لنموها وازدهارها واثمارها. ولهذا اتت اكلها ضعفين اي متضاعفة. وهذه الجنة التي على هذا الوصف هي اعلى ما يطلبه الناس فهذا العمل الفاضل باعلى المنازل واما من انفق لله ثم اتبع نفقته منا واذى او عمل عملا فاتى بمبطل لذلك العمل فهذا مثله فهذا مثله
مثال فهذا مثله فهذا مثله مثال صاحب هذه الجنة لكن لكن سلط عليها اعصار الشديدة فيه نار فاحترقت وله ذرية ضعفاء وهو ضعيف قد اصابه الكبر فهذه الحال من افظع الاحوال. ولهذا صدر هذا المثل بقول
ايود احدكم الى اخرها بالاستفهام المتقرر عند المخاطبين الى اخرها بالاستفهام بالاستفهام المتقرر عند المخاطبين فضاعته فان تلفها دفعة واحدة فان تلفها دفعة واحدة بعد زهاء اشجارها وايلاع ثمارها مصيبة كبرى. ثم حصول هذه الفاجعة وصاحبها كبير وصاحبها كبير قد ضعف عن
وله ذرية ضعفاء لا مساعدة منهم له ومؤنتهم عليه فاجعة اخرى. فصار صاحب هذا المثل الذي عمل لله ثم اقوى له عملا ثم ابطل عمله بمناف له يشبه حال صاحب الجنة التي جرى عليها ما جرى حين اشتدت برورته اليها. المثل الثالث الذي يرائي الناس وليس معه
ايمان بالله والاحتساب لثوابه. حيث شبه قلبه بالصفوان وهو الحجر الاملس عليه تراب يظن الرائي. انه اذا اصابه المطر انبت كما تنبت الاراضي الطيبة. ولكنه كالحجر الذي اصابه الوابل الشديد فاذهب ما عليه من التراب وتركه صلدا
هذا مثل مطابق لقلب المراء الذي ليس فيه ايمان بل هو قاس لا يلن ولا يخشع. فهذا اعماله ونفقاته لا اصل لها تؤسس عليه ولا لها تنتهي اليه بل ما عمله فهو باطل لعدم شرطه. والذي قبله بطل بعد وجود الشاطئ لوجود المانع
اول مقبول مضاعف لوجود شرطه الذي هو الايمان والاخلاص والثبات وانتفاء الموانع المفسدة. وهذه الامثال الثلاثة تنطبق على جميع العاملين فليزن العبد نفسه وغيره بهذه الموازين العادلة والأمثال المطابقة وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون. اي نعم
شيخ يعني رحمه الله قسم النفقة او اهل النفقة على ثلاث اقسام اهل النفقة نفقة مقبولة واصحابها وهو المخلص. ومثل الله له كمثل جنة برموة. وان والثاني الذين يراؤون الناس في نفقتهم وهذه باطلة. من اول وهلة. من اول وهلة انها لا تصح وباطنة عند الله
والنوع الثالث من انفق ولكنه دخله شيء ابطره. وهو الرياء والسمعة هذا في بداية الامر صدقته صحيحة. وموافقة للشرع. لكن جاء ما اخل بها فاسقطه لان الرئة محبط للعمل. وراد للعمل. فذكر شيخنا يعني هذه الامثلة الثلاثة وهذه الاقسام الثلاثة
وبين لنا هنا ايضا اه ما المقبول وما المردود منها؟ اي نعم وهذا اشار الى ان ذلك ليس خاصا يدخل في جميع العبادات الصلاة اذا صلى وهو يراعي بطل اعماله. اذا اذا صلى وهو مخلص
لقد قبل عمله. اذا اذا صلى وهكذا يعني يعني ذكر يعني الامثلة الثلاثة. قد يعني يكون الرياء في اول العمل وهذا باطل. قد يتخلل العبادة. فيبطلها. طيب يعني هذا ليس خاصا
النفقة وان كانا في النفقة يعني المثال واضح جدا وهو اقرب لان النفقة يعني يدخلها الرياء كثيرا قد ينفق يعني سمعة وانه وانه كريم وانه كذا. ايه. طيب واضح الايات نواصل. احسن الله اليك. قال تعالى يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما تسب ثم مما اخرجنا لكم من الارض
واعلموا ان الله غني حميد. الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يحث الباري عباده على الانفاق مما كسبوا في التجارات ومما ومما اخرج لهم من الارض من الحضور وهذا يشمل زكاة النقدين والعروب والعروب وهذا يشمل زكاة النقدين والعروض كلها المعدة للبيع
الخارج من الارض من الحبوب والثمار ويدخل في عمومها الفرض والنفل وامر تعالى ان يقصدوا الطيب منها ولا يقصد الخبيث وهو الرديء يجعلونه لله ولو بذله لهم من لهم حق عليه لم يرتضوه ولم يقبلوه الا
فالواجب اخراج الوسط من هذه الاشياء والكمال اخراج العالي. والممنوع اخراج الرديء فان هذا لا يجزي عن يجب ولا يحصل فيه الثواب التام في المندوب. واعلموا ان الله غني حميد فهو غني عن جميع المخلوقين وهو الغني عن نفقات المنفقين. وعن طاعات الطائعين
وانما امرهم بها وحثهم عليها لنفعهم ومحض فضله وكرمه عليهم. ومع كمال غناه وسعة عطاياه فهو الحميد فيما من الاحكام الموصلة لهم الى دار السلام. وحميد في افعاله التي لا تخرج عن الفضل والعدل والحكمة. وحميد وحميد
لأن اوصافها كلها محاسن وكمالات لا يبلغ العباد كنهها ولا يدركون وصفها فلما حثهم على الانفاق النافع نهاهم عن الامساك الضار وبين لهم انهم بين داعيين داعي الرحمن يدعوهم الى الخير ويعدهم
عليه الخير والفضل والثواب العاجل والآجل واخلاف ما انفقوا. ودع الشيطان الذي يحثهم على الامساك ويخوفهم ان انفقوا ان يفتقروا. فمن مجيب نداء الرحمن وانفق مما رزقه الله فليبشر بمغفرة الذنوب وحصول كل مطلوب ومن كان مجيبا لداء الشيطان فانه انما يدعو حزبه ليكون
من اصحاب السعير فليقتل العبد اي الامرين ان ختم الاية بانه واسع عليم اي واسع الصفات كثير الهبات عليم ممن يستحق مضاعفة من العاملين وعليم بمن هو وعلم بمن هو اهل فيوفقه لفعل الخيرات وترك المنكرات. طيب بس في يعني
بعض التنبيهات على الايات السابقة. الايات السابقة وهي قوله تعالى لا تبطلوا صدقاتكم بالمن بالمن والاذى كالذي ينفق في فقط بعض الاشارات مثل قوله تعالى آآ ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من انفسهم
ما معنى تثبيتا من انفسهم؟ اشار الشيخ اليها معناها ومثل الذين يفقون اموالهم ابتغاء مرضاة الله اي ينفقون طلبا لما عند الله من الاجر والثواب. هذا واضح وتثبيتا من انفسهم اي تكون هذه الصدقة زيادة لهم في ثباتهم على الحق
انه اذا انفق دليل على ماذا؟ على صدق ايمانه. وكل ما يكثر من النفقة ويعلم انها ستضاعف عند الله وسيكون اثرها في الدنيا والاخرة كان ذلك سببا في ثباتهم على الحق. وفي ثباتهم على الاعمال الصالحة والزيادة فيها. فهذا
معنى وتثبيتا من انفسهم. كثير من الناس يقرأها قد لا يدرك معناها. فهذا معنى قوله وتثبيتا من انفسهم. طيب هذي هذي نقطة الثانية قوله تعالى ايود احدكم ان تكون له جنة من نخيل هذا ذكر فسرها عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة
ان هذا في الرجل الذي يعمل العمل الصالح في حياته ويكثر من الاعمال الصالحة حتى اذا كبر سنه افسدها عمل سيء فحبطت فهذا تنبيه يعني امر خطير جدا وتنبيه عظيم. ان انسان يعني لو فرضنا انه يعمل
يعمل يعمل صالحات يعمل صالحات ثم في لحظة هدم كل هذه الاعمال الصالحة. فهذا مثل الذي يكون له جنة من نخيل واعلام متنوعة تجري من تحتها الانهار وفيها من الثمرات الكثيرة واصابها الكبر. واصابه الكبر
وله ذرية ضعفاء. فاصابها اعصار. سقطت كلها مثل الاعمال الصالحة. بطلت كلها. في نار فاحترقت قال كذلك اي مثل هذا البيان في وصف في ضرب المثل نبين الايات حتى يتفكر الانسان فيها ان بعض الناس
قد يعمل الاعمال الصالحة. ويكثر من الاعمال ثم في اخر عمره تتغير حاله. اما في ظعف في ظعف في الاقبال على الله او اشتغل بالدنيا او انصراف عن الاعمال آآ قد تكون هناك اسباب هذا هذا المقصود من ضرب المذهب طيب
هنا يقول آآ يعني يقول انفقوا من طيبات ما كسبتم. ذكر الشيخ ان المكاسب يدخل فيها عروض التجارة. نقدين يدخل فيها النقدين زكاة النقدين ويدخل فيها عروض التجارة. عروض التجارة البيع والشراء. هذي تدخل فيها البيع والشراء. طيب قال ومما اخرجنا لكم
هذي زكاة الحبوب والثمار طيب هذي واظحة يعني قال  نعم يقول يدخل فيها الفرض يدخل فيها في عموم الفرض والنفل اي انها يدخل فيها فروض الزكاة والصدقات عموما ثم نبه على انه ينبغي الانسان ان ان ان يأخذ ان يخرج الطيب ما يخرج الرديء. قد تكون يعني عندك في ثمرات النخيل
والعنب ما هو رديء وما هو طيب فتجد بعضهم يأخذ الرديء ويتصدق به. ها وهذا مثل قوله تعالى لن تنال البر حتى ما تحبون. هذي النفس ظعيفة احيانا. وكذا تجده كثيرا من الناس. اني اذكر بعظ الاخوة كان يعمل في بعظ الجمعيات الخيرية
يا اخي بعض الاخوة يعني بعض الناس يجيب لك ما يعني ما عاد له اي قيمة في البيت. قد فسد وتعب وهو وانتهى خلاص. يجي يعطيه جمعية انت تنفق لله انت تعطي انت تقدم لله هذا. ولذلك في قصة في قصة ابني ادم ذكروا
ان هابيل قدم انفس ما يملك. وهو كان صاحب غنم. وقدم منها انفس ما يملك من الغنم وقابيل قدم اردى ما يملك وكان صاحب زرع حزمة ظعيفة ورديئة فجاءت النار واكلت هذا وتركت
فقبل الله هذا ولم يقبل هذا. ولذلك قال انما يتقبل الله من المتقين. فينبغي للانسان ان يحرص على الشيء الطيب ينفق الشيء الطيب لذلك نبه نبهت الاية يقول لستم بآخذين الا ان تغمضوا فيه تأخذه وانت لا تريد. لا تريد اخذه
وعلى ايضا يعني اخراج الطيب يعرف ان هذا سيعود له له. انت انت لو اخرجت شيء رديء هل ترضى ان يعود لك رديء؟ ما ترضى فانت مثل ما انك لا تريد الرديء فالناس لا يريدون منك
اخرج الطيب. على الاقل اخرج الوسط. تجد بعظ الناس حتى في زكاة الفطر تلاحظونها. اذا جت زكاة الفطر يبحث عن مثلا القوت اللي اللي هو اقل سعر اقل سعر يعني يبحث عن اقل سعر
في في الارز ويخرجه ها؟ الاضاحي. والاضاحي نفس الشيء. اقل سعر. والعلماء قالوا يعني ان يضحي بما هو اطيب ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. ويبحث عن اقل سعر وتجدهم يسافرون
في سفرياتهم وينفقون الاموال الطائلة ولا يقولون والله كثيرة. واذا جاء خروف في السنة ها مرة ما يصل الطيب منها ما الفين استصعب الامر واحس ان هذا امر كثير وكذا
فهذه ينبغي للانسان ان ان يعني ان يقف عند هذا الامر ويتأمل اكثر طيب ناخذ الايات التي بعدها قال تعالى  وما يتذكر الا اولو الالباب لما ذكر احوال المنفقين للاموال وان الله اعطاهم ومن عليهم بالاموال التي يدركون بها النفقات في الطرق الخيرية
وينالون بها وينالون بها المقامات السنية ذكر ذكر ما هو افضل من ذلك وهو انه يعطي حكمة من يشاء من عباده ومن اراد   وهو انه يعطي الحكمة من يشاء من عباده ومن اراد بهم خيرا من خلقه
والحكمة هي العلوم النافعة والمعارف الصائبة والعقول المشددة والعقول المسددة. والالباب الرزينة واصابة الصواب في الاقوال والافعال هذا افضل العطايا واجل الهبات. ولهذا قال طيب. هذي ايش يسمى؟ يسمى علم المناسبات. الشيخ يربط الايات
لماذا لماذا ذكر الله الحكمة بعد ما ذكر الانفاق في سبيل الله ربطه قال انهم يعني مثل ما انهم ينفقون الطيب وينفقون فان الله يعطي ايضا مثل ما انت تعطي الفقراء فالله يعطيك احيانا
اوديك شي من اعظم العطايا ان يعطيك الحكمة والحكمة كما ذكر هنا. قال العلم النافع والمعارف الصائبة والعلوم النافعة والعقول المسددة. واصابة الصواب في الاقوال والافعال الحكمة يعني مثل ما ذكر هو بشكل عام هو طول في التعريف
بشكل عام وكأن الشيخ يقول يعني يعني يعني العلوم النافعة والعقول والعقول الحكمة وضع الشيء في موضعه هذه هي الحكمة وسمي الحكيم حكيما لانه يضع الشيء في موضعه. فاذا رأيت انسان يعرف يتصرف
عنده حكم يتصرف في وضع الامور في المواضع فاعلم انه حكيم. يضع الامور ويدرك معانيها ويضعها في ويحسن التصرف. فنقول هذا هذا حكيم وهذا عنده حكمة. فالحكمة هي وظع الامور في مواظعها. الشيخ قال العلم صح لان دائما الحكيم يكون عنده
علم ومعرفة والعقول والعقول المسددة الرزينة هذا يدل على صاحب الحكمة وصاحب عقل كبير وكلها صحيحة طيب نعم واصل. قال ومن يؤتى ومن يؤتى الحكمة فقد اودي خيرا كثيرا لانه خرج من ظلمة الجهالات الى نور الهدى
ومن حقوق الانحراف في الاقوال والافعال الى الى اصابة الصاد فيها. وحصول السداد ولانه كمل نفسه بهذا الخير العظيم واستعد لنفع الخلق اعظم نفع في دينهم ودنياهم وجميع الامور لا تصلح الا بالحكمة التي هي وضع الاشياء مواضعها
وتنزيل الامور منازلها وان الاقدام في محل والاقدام في محل الاقدام والاحجام بموضع الاحجام ولكن ولكن ما يتذكر ولكن ولكن ما يتذكر هذا الامر العظيم وما قدر هذا العطاء الجسيم الا اولو الالباب وهم
اللهم اهل العقول الوافية والاحلام الكاملة. فهم الذين يعرفون النافعة فيعملونه. والضار فيتركونه وهذان الامران وهم النفقات المالية وبذل الحكمة العلمية افضل ما ما تقرب. افضل ما تقرب به المتقربون الى الله واعلى ما وصلوا به الى
الكرامات وهما اللذان ذكرهما النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله ملا فسلطه على هلكته في الحق ورجل فهو يعلمها الناس. شف كيف الحديث. الحديث مربوط بالاية. شف دقة يعني استشهاد الشيخ
رحمه الله دل على سعة علمه معرفته شوفوا الحديث كيف رجل اتاه الله المال هذه النفقة الانفاق في سبيل الله. اتاه الحكمة فهو يعلم بها هذا ما يتكلم جاء الكلام عن عن الحكمة عن الحكمة وهنا قول وما يتذكر العلم الا اولو الالباب هم الحكماء هم
الذين يدركون المعاني ويتفطنون لها. ولذلك ختمها الله بقوله اولي الالباب. يعني هم اهل الحكمة. هم اهل الحكمة اي نعم لو نرجع الى الى تفسير السلف يعني عند ابن عباس وغيرهم من السلف من التابعين الصحابة والتابعين ما المراد من حكمة
عندهم هم تجي ترجع لهم تجدهم يفسرونها بامثلة. اقول لك الحكمة مثلا الحكمة معرفة اسرار القرآن. بعضهم معرفة الناس والمسوخ. بعضهم معرفة ايات الوعظ والتذكير ونحوه. فجابوا اتوا لك باشياء هذي تنطبق كلها على
على على الحكيم الحكيم صاحب الحكمة لا بد ان يكون عنده علم في القرآن عنده في كذا عنده في كذا فهذا معناه طيب الان تعود الايات الى الانفاق. نعم. قال تعالى
وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير تعالى انه مهما انفق المنفقون او تصدق المتصدقون او نذر الناذرون فان الله يعلم ذلك ومضمون الاخبار بعلمه يدل على الجزاء
ان الله لا يضيع وان الله لا يضيع وان الله لا يضيع عنده مثقال ذرة. ويعلم ما صدرت عنه من نيات صالحة او سيئة وان الظالمين الذين يمنعون ما اوجب الله عليهم او يقتحمون ما حرم عليهم ليس لهم من دونه انصار ينصرونهم ويمنعونهم. وانه لابد ان
العقوبات واخبر ان الصدقة ان ابداها فهو خير. وان اخفاها وسلمها للفقير كان افضل لان الاخفاء على الفقير احسان  وايضا فانه يدل على قوة الاخلاص هو احد السبعة الذين يظلهم الله في ظله من تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تبت يمينه
وفي قوله وان تخفوا وتؤتوا الفقراء فهو خير لكم فائدة لطيفة وهو ان اخفائها خير من اظهارها اذا اعطيت الفقير فاما اذا صرفت لمشروع خير لم يكن في الاية ما يدل على فضيلة اخفائها. بل هنا قواعد الشرع تدل على مراعاة المصلحة فربما كان الاظهار خيرا
بحصول الاسوة والاقتداء وتنشيط النفوس على اعمال الخير. وقوله ويكفر عنكم من سيئاتكم في هذا ان الصدقة يجتمع فيها حصون الخير وهو كثرة الحسنات والثواب وهو كثرة الحسنات والثواب والاجر ودفع الشر والبلاء الدنيوي والاخروي بتكسير السيئات
والله بما تعملون خبير فيجازي كلا بعمله بحسب حكمته. يعني الشيخ رحمه الله دقيق دقيق في الوقوف على الايات واستنباط المعاني الدقيقة جدا. شف يقول لك اه جاء باسلوب باسلوب باسلوب الشرط وما انفقتم
من نفقة او نذرتم من نذر كلها اعمال صالحة فان الله يعلمه وما للظالمين من انصار. ليش قالوا وما للظالمين من انصار قال اول شيء قال يعني كل هذه الاعمال الله يعلمه اذا كان يعلمه ماذا يجازي عليها فهي لا تضيع مهما فعل
او النذر اذا عمله الانسان فان الله يعلمه واذا علمه الله سبحانه وتعالى واحصاه فانه يجازي اظعاف مظاعفة. ثم قالوا ما للظامين من انصار؟ اشارة الى الذين يمنعون يمنعون الصدقات. والنفقات
يجب عليهم والمستحبة ويحرمون انفسهم او يمنعون الناس من ذلك. فهذا يدخل فيه حرمانهم لهذا الخير بل ان هذا الاسلوب اسلوب تهديد. وش هي الانصار هذولي؟ قال ما احد ينصرهم. متى ما ينصرهم؟ اذا نزلت من العقوبات. لانهم منعوا حق الله
هذا استنباط دقيق. قال ان تبلي الصدقات اي تظهروها او تخفوها ايهم افضل؟ ها؟ يقول الاصل ان اخفائها افضل. لورد الاحاديث في ذلك حتى يعني حتى حتى لا تعلم ماله ما انفقت يمينه وفي الاصل الاخفاء وان النفقة في آآ يعني في الاخفاء اولى لكن اذا كانت هناك
ظاهرة في اظهارها فان اظهارها فان اظهارها اولى هذي قاعدة معروف واظح ان كان فيها مصلحة كبيرة يترتب عليها وخاصة النفقات الجماعية تكون نفقات ظاهرة مثل يعني بناء مشروع او نحو ذلك او بناء مسجد او كذا يشجع الناس شجعهم على هذا الامر
هذا هو اما اذا كان يريد ان يساعد فقراء او كذا او شخص معوز او شخص عليه دين ما يروح يظهر امام الناس يقول انا والله وجدت الشخص عليه دين واعطيته وسددت عن دينه. يقول انا اريد ان الناس يقتدون في. لا هذا اشياء دائما فيها ظاهرها انها انها
والاولى اخفاءها. اخفاء هذه الاشياء التي ان لا حاجة ولا يترتب عليها مصلحة في اظهارها اي نعم اي نعم يعني انك لو جيت قلت والله انا اعطيت اساءت اليه. يمكن الناس يعني هو متستر ومتعفف. ولا يريد امام الناس وخاصة الذين عليهم ديون تجدهم
حالة ميسورة. وعنده راتب وعنده كل شي وقد يكون عنده بيت. لكن عليه ديون اثقلته ما تجعله ينام بالليل. فيأتي شخص يساعده في يعني مثل هذه الامور وهو لا يريد انك انك تظهر هذا الشيء فانت من من باب اخفائها من باب الاحسان اليه. جميل
نواصل قال تعالى هنا الابتغاء وجه الله وما تنفق من خير يوفى اليكم وانتم لا تظلمون اي انما عليك ايها الرسول البلاغ وحث الناس على الخير وزجرهم عن الشر. واما الهداية فبيد الله تعالى. ويخبر عن المؤمنين حقا انهم لا ينفقون
لان ايمانهم يدعوهم الى ذلك فهذا خير وتزكية فقدها خير المؤمنين فيتضمن لاعلامهم انه لا يضيع عنده مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما ايه. قال تعالى للفقراء الذين حصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف. تعرفهم بسيماهم
يسألون الناس الحافا من خير فان الله به عليم. الذين يلقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم اجر عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون يعني انه ينبغي ان تتحرى بصدقاتكم فقراء الفقراء الذين حبسوا انفسهم في سبيل الله وعلى طاعته وليس لهم ارادة في
لاكتساب اوليس لهم قدرة عليه وهم يتعففون اذا رآهم الجاهل ظن انهم اغنياء لا يسألون الناس الحافا فهم لا يسألون بالكلية سألوا اضطرارا لم يلحفوا لم يلحفوا في السؤال. فهذا الصنف من الفقراء افضل ما ما افضل ما وضعت فيهم النفقات
لدفع حاجتهم واعانة لهم على مقصدهم وطريق الخير. وشكرا لهم على ما اتصفوا به من الصبر والنظر الى الخالق لا الى الخلق ومع ذلك فالانفاق في طرق الاحسان وعلى المحاويج حيثما كانوا فانه خير واجر وثواب عند الله ولهذا قال الذين يحقون اموالهم بالليل والنهار سرا وعلى
اجر من عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فان الله يظلهم بظله يوم لا ظل الا ظله وان الله ينيل من خيرات. ويدفع عنهم الاحزان والمخاوف والكريهات وقوله فلهم اجر عند ربهم اي كل احد منهم بحسب حاله وتخصيص ذلك بانه عند ربهم يدل
على شرف هذه الحال ووقوعها في الموقع الاكبر  كما في الحديث الصحيح ان العبد ليتصدق بتمرة من كسب من كسب طيب فيتقبلها الجبار بيده فيربيها لاحدكم فيربي فيربيها فيربيها لاحدكم كما يربي احدكم فلوه فافلوا. فلوه حتى تكون مثل الجبل العظيم. فلوه اللي هي الخيل الصغيرة
يربي احدكم ويعتني به حتى يكبر ويصبح خيلا كبير فالله سبحانه وتعالى يأخذ الصدقة وهي لو كانت تمرة فيربيها عنده حتى تكون مثل جبل عظيم. اذا كانت تمرة صغيرة تكون عند الله فكيف الذي
اموال طائلة. طيب. في يعني بعض اللفتات الجميلة. اولا عندنا قوله ليس عليك هداهم. من هم من هم الذين ليس عليك هداهم؟ قيل الذين تقدم ذكرهم وهم الذين ينفقون رياء الناس. واضح
لانه ذكر هنا الذين ينفقون ابتغاء وجه الله وينفقون على الناس فقال ليس عليك هداهم اذا انفقوا ولا يريدون بوجه الله وقيل عموم عموم الناس ليس عليك هداهم لان خطاب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يعني منذر وداعية الى الله عز وجل فليس عليك
هدى البشر اذ اذا لم يهتدوا ليس عليك. لان الله هو الذي يهدي. هو الذي يهدي هنا  فالهداية تكون بتوفيق الله سبحانه وتعالى. وهنا المراد بالهداية هنا هداية التوفيق ليست هداية الارشاد. لان
هداية ارشاد. الرسول يملكها. انك وانك لتهدي الى صراط مستقيم. هذي تسمى هداية ارشاد دلالة وارشاد. في هداية توفيق الالهام هذي لا يملكها الا الله. وقوله ليس عليك هداهم اي لا تملك هداية التوفيق. ولكن الله يهدي من
من يشاء اي هو الذي يملك الهداية الحقيقية وهداية التوفيق من الله سبحانه وتعالى. طيب هذه هذه لفتة جميلة الامر الثاني  قوله تعالى للفقراء الذين احصروا في سبيل الله. ما المراد بسبيل الله هناك؟ هل في سبيل الله الجهاد؟ ولا عموم اذا بعضهم قال
في سبيل الله هنا هو الجهاد. الشيخ ما اشار اليه ما تكلم عن المراد في سبيل الله قال حبسوا في سبيل الله وعلى طاعته. اي نعم هذا رأي. الرأي الاول قالوا في سبيل الله اي في الجهاد فلم يقدروا على العمل
احصروا في سبيل الله اي اصبحوا في الثغور. زين؟ فهم اصبحوا فقراء لانهم لانهم يعني يقيمون في الثغور مدة طويلة فاصبحوا فقراء لا يستطيعون ضربه في الارض ما ما يفارقون آآ يعني آآ يعني ما مواجهة العدو فلا يستطيعون الضرب
فهؤلاء اذا كانوا في هذه الحال ينبغي الالتفات اليهم ايضا سد حاجاتهم وقيل يعني يحصر في سبيل الله اي يحصر في طاعة الله. يعني كثرة الطاعات يعني يعني اضعفت عندهم التكسب. واصبح
او يعني مشغولين بالطاعة وضعوا التكسب عندهم. قد يأتيك شخص يقول لك طيب ايهما افضل؟ اشتغل بالطاعة ولا يروح يشتغل في الكسب. ويتكسب وورد عن عمر رضي الله عنه ان ان رجلا جاء كان يعني يأمل بالطاعات واخوه يتكسب
ينفق عليه. قال اخوك خير منك الان تشتغل بالطاعة واخوك ينفق عليك. اخوك اولى منك. هنا هل نقول مثلا الذين يحبسون انفسهم بالطاعات ويتركون التكسب افضل نقول لا التكسب مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال دينار على ولدك خير
تكسبهم انفاقهم على انفسهم وعلى وعلى اولادهم خير. لكن قد يكون هناك هؤلاء لا يعرفون التكسب. فاشتغلوا بالطاعة فينفق عليهم ينفق عليهم لان قانون قال احسروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا لا يستطيعون لا يعرفون احيانا الضرب في الارض
واذا نظر اليه من جاهل ما يعرفهم يظن انهم اغنياء من شدة التعفف وعدم الالتفات. عدم التفات الى الناس لا يسألون الناس الحافلين بعض الفقراء تجده يسأل ولا يكفيه ان يسأل واحد او اثنين او ثلاثة. وقد وقد يستغني ويعطى من المال ومع ذلك يستمر في
في السؤال هذه ايه فهنا اشارة الى ان الصادق لا يسأل الناس الحاء اي نعم قال تعرفهم بسيماهم علامات طيب هنا مسألة ايضا قال الذين يفقون اموالهم بالليل سرا وعلانية. شيدل عليه؟ يدل على كثرة النفقات
وان مستمرون حتى بالليل والنهار. طيب ليش قدم الليل؟ الليلي ثم قال والنهار ولا اقدم السر على الاعلى شوف اللفتة. ايه. اي نعم. قدم الليل لان النفقة فيه اسر واخفى. لان الليل ما حد يدري عنك خاصة في
الزمن الاول ما كان فيه انوار فيخرج ويعطي فقراء ويرجع الى بيته لم يراه احد من شدة الظلمة ما احد يدري من هو فلان ذا هذا اخفأ واقرب الى الله القبول عند الله سبحانه واعظم اجر. سرا وعلانية كذلك ان الذي يعلن والذي يسر ان يسر اولى. اولى هذا
يعني ولذلك قدم قال فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. طيب بعدها ستنتقل ايات الى يعني ما يتعلق بالانفاق آآ او المعاملات المحرمة. لما تحدث عن الانفاق وهو التعامل مع الله سبحانه
معاملات يعني الطيبة والمضاعفة الاجور قابلها بالمعاملات المحرمة التي في اه التي يعني تكون على وجه التكسب والمحرم وهو الربا. فهذه الايات كلها تتحدث عن الربا حتى تختم بقوله واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. وهي ان نزلت جملة واحدة. وهي من اواخر ما نزل من القرآن. هذا يأتي الحديث عنها حتى تختم يعني
المعاملات باية الدين. اية الدين وهي اطول اية في كتاب الله. طيب لعلنا نقف عند هذا القدر. ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ما توقف عنده الله اعلم شيخ في في هذه الاية قال الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار
لها معنى الصورة يمكن ما وردت الفاء الا هنا غالبا لهم لهم. هذي دائما الفاء تأتي اه كأنها جواب شرط. فكان الجملة شرطية. شايف؟ يقول الذي ما له؟ وبشرط ان يكون كان يقال ان ان يكون سرا وعلانية فله. واضح
فدائما مثلا لما اقول لك الان مثلا اه ان تحفظ القرآن فلك من الله الاجر. الفاء هذي جواب الشرط. كثير في القرآن كثير في الجمل الشرقية تأتي الجمل الشرقية تأتي هذي يسمونها الفاء الواقعة في جواب الشرط. في جواب الشرط
كثير في القرآن في القرآن القرآن القرآن
