بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في تفسير القرآن العظيم تفسير الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي المسمى تيسير كليم الرحمن في تفسير كلام المنان هذا التفسير ووصل بنا الكلام في سورة النساء
في سورة النساء  عند قوله ليس بامانيكم ليس بامانيكم ولا اماني كتاب الاية الثالثة الاية الثالثة والعشرون بعد المئة تفضل اقرأ يعني شيخ يعني او نقول مثلا ليس بامانيكم  مرتبطا بالايات التي قبلها
قبلها قال والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم لما ذكر اعيد اهل النار تعالى يعدهم ويمنيهم ثم قال اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا هذا وعيد. ثم ذكر الوعد معنى ذلك للمؤمنين
الذين يعملون الصالحات تجري من تحتها الانهار وقد يفهم هذا من الاية انها تحصل بالتمني والانسان يعني يتمنى هذا الشيء ولا يعمله الله عليه ان هذا غير داخل  قال ليس بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب. ما المراد بالاماني
قال شيخنا هي احاديث النفس المجردة عن العمل مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس الامام بالتحلي ولا بالتمني. ولكن ما وقر في القلب صدقته الجوارح مجرد ان الانسان يقول والله انا اتمنى
ما يحصل ما يحصل تجد بعضهم مثلا يقول والله انا اتمنى ان اكون من حملة كتاب الله اول عمل ليش ما تحفظ اتمنى ان اكون كذا اتمنى هذه مجرد اماني حتى لو كانت في امور الدنيا ما تنفع
لا تغني عنك شيئا نبه الله عليه قال ليس ليس الدين والشرع والجزاء الجنة وطلب هذه الاشياء بالاماني  قال من يعمل سوءا يجزى به   هل كل من عمل سوء قال الشيخ في اخر كلام
الا من تاب هذا العام مخصوص بمن تاب فمن تاب تاب الله عليه لكن من لم يتب يجزى به يجزى به الطيب قال نعم يجزى به حتى ولو كان الامر
يسير يعني ما يصيب المؤمن من الهم والغم حتى الشوكة يشاكها كفر الله عنه سيئاته هذا من الجزاء يجزى به طيب ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى ذكر الشيخ ان الاية
عامة في سائر الاعمال وفي سائر العاملين يدخل في ذلك جميع الاعمال. من يعمل الصالحات وقيد ذلك قيده بالايمان. وانه اذا اذا لم يكن هناك ايمان ما ينفع الامل العمل مندرج تحت الايمان
في الايمان  كأن الايات مترابطة يعني لما تأتيك الايات اللي بعدها ومن احسن دينا ممن اسلم وجه الله وهو محسن كان هذه يعني يعني تعطيك او توضح لك بيان هذه القيود يعني العمل الصالح
والايمان بالله وهو العقيدة الايمان القلبي والعمل الصالح متى يعني يحصل؟ قال حقيقته هو اسلام الانسان وجهه لله والاحسان في عمله  والاسلام الوجه الحقيقي هو اتباع اتباع دين ابراهيم كما سيأتي العالم
يعني الايات كلها ترى يعني فيها فيها وضوح جدا اولا عندنا قوله تعالى ومن احسنوا يعني هذا اسلوب اي لا احد يظاهره استفهام من احسن يعني لا احد احسن ممن اسلم وجهه لله. يعني انقاد بوجهه وببدنه وسائره
جسده لله سبحانه وتعالى وهو محسن الاحسان هنا يقتضي الاحسان بالعبادة مع ربه والاحسان في التعامل مع الخلق. كله داخل في الاحسان يقال هنا واتخذ الله ابراهيم خليلا الخلة هي اعلى درجات المحبة
ولم يتخذ الله سبحانه من خلقه خليلا الا ابراهيم ومحمد صلى الله عليه اما المحبة فهي عامة. يحب المحسنين ويحب التوابين والى اخره طيب لما قد يفهم من هذه الاية
يعني ان ان الله سبحانه وتعالى قد اختار ابراهيم خليلا قد يظن بعض الناس اما لوجه احتياج او نحوه رد الله عليهم قال ولله ما في السماوات وما في الارض
ان الله غني عن ابراهيم وغيره وانما هذا تفضل من الله سبحانه وتعالى لابراهيم والا الله عز وجل لم يحتج احد من خلقه. ولذلك جاءت هذه الاية لتدل على سعة
سبحانه وتعالى نعم اقرأ   كان الشيخ يشير لهذا الشيء  قالت له كل شيء وانه قهر كل شيء انه غني   هذه الاية كأنها تعيد الايات اللي بعد هذا الانكسار الطويل مع ذكر اليهود والنصارى والمنافقين
بعض الاحكام عادت مر الى اصل السورة وهي يعني عناية السورة باحكام النساء قوله يستفتونك في النساء تعيد الايات الى احكام النساء الامر. الامر الثاني قوله يستفتونك دليل على ان هناك من سأل عن احكام النساء
ما الداعي لسؤالهم الصحابة رضي الله عنهم؟ قال لان بدأت تنزل احكام كثيرة فيما يخص النساء ولان النساء في الجاهلية قد هضمت حقوقهم. وبدأ الاستلام يظهرها شيئا فشيئا فبدأ الصحابة يسألون عن بعض هذه الاحكام
طيب يستفتونك اصل يستفتونك اصلها من مصدر من من الفتية الفتية والفتوة الفتوة هي القوة فالسائل ضعيف بنفسه ولما يأتي يسأل عن حكم من الاحكام الشرعية من هو اقوى منه في معرفة في هذا الحكم فيجيبه
يقوى وكانه يستفتي يعني يريد ان يتقوى بهذا الحكم هذا معنى يعني الفتيا او استفتاء يقول وما يتلى عليكم يفتيكم في النساء عموما ثم خصص خصص ثلاث اشياء النساء اليتامى
والاولاد عموما مستضعفين من البلدان وايضا من اليتامى عموما عندنا عندنا نساء يتامى واولاد مستضعفين ويتامى المستضعفين النساء لان مهضوم حقوقهم في الجاهلية والصبيان نفس الشيء. لا يعطون الميراث لا يعطون
واليتامى كذلك تؤخذ حقوقهم. فركز القرآن على هذه الاشياء طيب يقول ما يتلى عليكم في يتامى النساء ما المراد بالاية التي تتلى علينا؟ قال هي ما ورد في اول في اول سورة النساء في اول سورة النساء
في قوله تعالى وان خفتم الا الا تقصصوا اليتامى فانكحوا ما طاب لكم كان الرجل يتزوج كان الرجل تكون تحته اليتيمة فتكبر فيرغب في زواجها فلا يعني فلا يقصد لها في المهر
او آآ لا يرغب في زواجها فلا يزوجها لاجل مهر او لاجل الميراث اللي عنده فبين الله سبحانه وتعالى حكم هؤلاء   اللاتي لا تأتونهن ما كتب لهن يعني يذكر حالة حالة الناس في ذلك الوقت
قال وترغبون ان تنكحوهن قال وترغبون ان تنكحون يرغبون  تقتضي بالحرب ارغب في فلان يعني ارغب فيه واريده ارغب عن فلان يعني اعرض عنه لا يريده لما كانت هذه تحتمل امرين
قال وترغب ان وترغبون ان تنكحوني يعني ترغبون في نكاحهن او عنك حين ترغب في نكاحها ان كان هناك دواعي للنكاح الجمال والمال يرغب عنك يحيى ليس هناك دواعي للزواج بها فهي الاية تحتمل امرين
الشيخ اشار الى هذه الامرين وان تقوم وان تقوم اليتامى بالقسط والمستضعفين من البلدان الصبية ان تعطونهم حقوقهم واليتامى وما تفعلوا من خير فان الله يعني دي اليمة هذا هذا يقولون تعميم بعد تخصيص
خص هؤلاء الثلاثة تعمم وقال ما تفعل من اي خير من وجوه الخير في اي مجال من مجالات الخير فان الله سبحانه وتعالى واذا كان الله عز وجل عليما به
يجازيك احسن جزاء كما ذكر الشيخ نقف عند هذا يا شيخ ولان هذه الاية واني امرأة قد تعلق بها ما بعدها لن تستطيعوا ان تعدلوا كذلك وان يتفرقا كلا مرتبطة
النساء ان شاء الله نكمل في اللقاء القادم باذن الله والله اعلم صلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
