والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. رحمه الله تعالى. يزيد ابن ابي حبيب. قال عبدالله ابن نعم وسعيد ابن ابي ايوب ويحيى ابن ايوب فقال اعلى قوم ثقة. الحمد لله رب العالمين. يزيدنا
المصري ثقة ثابت وهو من الفقهاء ومن مشاهير العلماء له عدد من الروايات ولكن ليس هو في الحقيقة من طبقة المكثرين. وقد يعد من المكثرين بالنسبة لاهلي واوثق الناس فيه هو حيوا ابن شريح
ويا لي سعيد ابن ابي ايوب. وسعيد ابن ايوب هذا ثقة تاب تمام. من كبار الائمة واما يحيى ابن ايوب فهذا الصدوق سيء الحفظ. وقد تكلم فيه الامام ابو حاتم
والنسائي واخرون من الحفاظ. واذا خالف او تفرد فانه لا يقبل حديثه. نعم تصالح يا وعد القوم ثقة وسعيد وسعيد ابن ايوب ابن ابي ايوب ليس به بأس ويحيى ابن ايوب دونهم في الحديث وكان سيء الحفظ. وهو دون هؤلاء
القسم الثاني في ذكر قوم من لا يذكر لا يذكر اكثرهم غالبا في كتب الجرح وقد ضعف اما في بعض الاوقات او في بعض الاماكن او او عن بعض الشيوخ تحته ثلاثة انواع كما ذكرنا النوع الاول من ضعف حديثه في بعض الاوقات
بعض هؤلاء هم الثقات الذين خلطوا في اخر عمرهم وهم متفاوتون في تخليطهم فمنهم من خلط تخليط الفاحشة ومنهم من خلط تخليطا يسيرا. نعم هذا الفاصل معقود لبان طبقة من الرواة. قد اختلطوا. وهم على
قسم تميز حديثهم. وهؤلاء لابد من التعرف عليهم. فنقبل من روى عنهم قبل الاختلاط ونرد رواية من روى عنهم بعد الاختلاط وسنميز حديثه ان شاء الله بعد قليل. وطبقة لم يتميز حديثهم. ولا ندري من روى عنهم قبل الاختلاط
من روى عنهم بعد الاختلاط كاليث ابن ابي سليم. فهذا يترك حديثه ومعرفة هذا الباب من المهمات وقد عني بها الاوائل ولا يكاد يمرون براوي الا ويبينون هل اختلط او لم يختلط ويبينون من رواع قبل الاختلاط ومن روى عنه بعد الاختلاط
كعقبني السائب والليث والمسعود وامثال هؤلاء. وقد الف الكيلاني رسالة للموضوع الكواكب النيرات. وهي في تمييز من اختلط ومر وعنه قبل اختلاط ومرة وعنه بعد الاختلاط. وهذا الفصل يعقده ابن رجب
رحمه الله في بيان هذا الموضوع. فانه من الاهمية بمكان ومن لم يتقنه ولم يعرفه لم يكن له معرفة وقوة في علم الحديث لانك حين تعرف مثلا وتقرأ عن عطاء بن السائب معزولا عن هذا الجانب تراه في
ولكن هو اختلط في اخر عمره. وروى عنه طائفة بعد الاختلاط. مثلا عن او عن ابي عوانة عن عطاء ابن السائب عن زادان عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم حين تقرأ هؤلاء الرجل الرجل الثقة عن ثقة ثقة عن ثقة تصحح الاسناد ولكن
لك خبرة في هذا العلم. تعرف انها بعوانة وان جريرا قد روي عن عطاء. ابن السائب بعد الاختلاط الحديث ولا تعبأوا به. فيكون الخبر ضعيفا. ويختلف هؤلاء عن السفيانين او عن شعبة او عن
حماد بن زيد حين يروون عن عطاء بن السائب فان هؤلاء يرغون عنه ماذا؟ قبل الاختلاط فرواياتهم عنه صحيحة. واحيانا يكون الراوي ثقة في الجملة ولكن روى عنه واحد مثلا وقت التغير
ولكن لا بد ان نميز ونتعرض ان شاء الله للطبقة. لان بعض الناس يقول مثلا ابو اسحاق السبيعي اختلط. وهذا اختلاط في نظر لم يثبت هذا. انما غير حفظه فقط ابو اسحاق السبيعي لم يقترض. ومن زعم انه اختلط فليس له دليل. والصواب انه قد
فقط ولم يكن بمنزلة حفظها الاول. والا فهو حافظ ضابط من كبار ائمة التابعين ومن المكثرين ومن الائمة تدور علينا حديث ال الاسلام. قد تقدم من اول السنة اثنتين ثلاثين وكذلك سعيد ابن ابي عروبة. انما قد تغير حفظه
وسنمر ان شاء الله على هؤلاء. فان المؤلف رحمه الله تعالى استفتح بعطاء ابن السائب وثمن امر ان شاء الله على طبقة كبيرة وانصح الاخوة بالعناية في هذا الجانب. فان من الاهمية بمكان ومراجعة الكواكب النيرات
حتى يعرف من اختلط ومن لم يختلط ومن روى عنه قبل اختلاط ومن روى عنه كيف نميز هذا؟ وكيف نضبط هذا الاحيان تذكر قيود واحيانا تذكر قيود. مثل ما مر علينا بالامس مثلا قلنا ان عبد الرزاق عن الثوري ثقة. حديث في الصحيحين
لكن روى عنه في مكة يخطئ. كيف نميز هذا؟ احيانا ما في ضوابط نستطيع ان نميزها. فنحاول الاستقرار استقراء كلام الائمة. كلام العلماء الاوائل بان هذا غلط. اذا نحمل على انه رواه في مكة. روايته في مكة عنه غلط لكن اذا
في اليمن فانه الظابط معمر قلنا الثقة ظابط لكنه ما يظبط اهل العراق اذا لم ننظر في الرواية عبد الرحمن ابن ابي الزناد روى عن مدني وروى عنه اهل المدينة ظبط واتقن. اذا روى في العراق ما يتقن ويكثر خطأه ويعثر في هذا
فلابد اذا من التمييز بين رواية هؤلاء في بلد دون بلد في مكان دون مكان في شخص دون شخص حطب السايب مثلا وسنذكر ان شاء الله يذكر ابن رجب كيف المميز؟ دخل البصرة مرتين. المرة الاولى روى عنه الاكابر. والمرة الثانية روى عنه الحفاظ بعدما تغير
اذا نميز بين من روى عنه قبل الاختلاط في الدخلة الاولى وبينما روى عنه في الدخلة الثانية المسعودي ثقة في نفسه ولكنه اختلط وساء حفظه وكثير من الاحاديث لن تتميز فهذا هو السلف دائما يضاعف مطلقا لكن الامام احمد رحمه تعالى يقول من روى عنه
في بغداد فسمعه ليس ليس بشيء. ومن روى عنه في غير بغداد فالحديث الصحيح. ضابطا في روايات المسعودي. من روى عنه في بغداد في حديثه ليس بشيء. ومن روى عنه في غير بغداد فهو مقبول. نعم. الثقفي الصوفي يكنام زيد
ذكر الترمذي في باب كراهية جعفر والخلوق للذي جان. من كتاب الادب من جامعي هذا قال يقال ان عطاء ابن السائب كان في اخر عمره وذكر عن علي ابن المديني عن يحيى ابن سعيد قال من سمع من عطاء ابن السائل قديما وسمعه صحيح وسماعه شعبة وسفيان
من عطاء صحيح الا حديثين من عن عطاء بن سايب عن زادان قال شعبة سمعتهما منه باخرة. وذكر العقيلي مع طريق عمرو طالما سمعت احدا من الناس يقول في حديث عطاء بن السائب شيئا في حديثه القديم ثم قلت ليحيى ما حدث سفيان وشعبان
صحيح هو؟ قال نعم الا حديثين. كان شعبة يقول سمعتهما باخرة. اضافة الى سفيان وشعبة. طبعا المقصود سفيان هنا هو الثوري. وايضا يضاف اليهم ابن عيينة يضاف اليهم حماد ابن زيد واختلف في حماد بن سلمة
ولقد ذكر ابن معين وغيره بانه سمع قبل الاختلاط. ولكن ذكر غير ابن معين بانه سمع قبل بعد رجح الطحاوي بانه ممن سمع قبل الاختلاط فيلحق بهؤلاء الائمة فلذلك ينظر في حديث حماد ابن زيد ان استقام ووافق احاديث الثقات قبل حديثه والا فلازم
محمد ابن سلمة محمد ابن زيد قلنا الثقة واما جرير ابن عبد الحميد وابو عوانة ال يشكر فهؤلاء رأوا عن عطاء بعد الاختلاط فاحاديث ضعيفة. ومنهم روى عن عطاء بعد الاختلاط. فحديثه ضعيف
نعم الشرع المطول في موضعه كنا علقنا عليه يسيرا وقرأه. ومن طريق علي قال كان يحيى بن سعيد لا يرى بعلم الحديث ابو سفيان ومن طريق ابي النعمان عن ابن سعيد القطان قال تغير حفظه بعد وحماد يعني ابن زيد سمع من
وقبل ان يتغير من سمع من عطى قبل الاختلاط ذكر من سمع منه قبل ان يتغير بسفيان وشعبة وقد تقدم النا يحيى بن سعيد نقل شعبة ان انه سمع منه حديثين بعد ان تغير. ومنه حماد بن زايد كما ذكرناه عن يحيى حكم البخاري عن علي ومنهم حماد بن سلمة نقله ابن
يحيى ابن معين ونقل عبدالله بن الدورقي عن علي ابن معين قال حديث سفيان وشعبة وحماد بن سلمة عن عطاء ابن السائب المستقيم وقال ابن ابي خيثمة سمعت يحيى يقول سمعت يقول شعبة وسفيان وحماد بن سلمة في عطاء خير من هؤلاء الذين بعدهم
غرب المدينة عن ابن سعيد ان اب عوانة محمد ابن زيف ابن سلمة سمع منه قبل الاختلاط وسمع بعده وكانا لا يفصلان هذا من هذا خرجه العقيلي. نعم وهذا من قال بان حماد بن سلمة ضعيف في عطاء مطلقة لانه لم يتميز. ولكن ابن معين يرى
السابع منه قبل الاختلاط. ولم يذكر بانه سمع منه بعد الاختلاط. فلك اذا استقام مروي فانه يقبل بخلاف ابي عوانة فيضاعف مطلقا بخلاف جرير فانه يضاعف مطلقا نعم. ومنه صبيان ابن عدي ابن عيينة. وهو الحميدي ال سفيان قال كنت سمعت من عطاء بن سعد بن السائب قديما ثم قدم علينا قدما
فسمعت يحدث ببعض ما كنت سمعته منه فيخلط فيه فاتقيته واعتزلته. قال ابو داوود قال احمد سماع ابن عيينة مقارب يعني من من عطر ومنهم هشام ذكره ابو داوود عن بعضهم ولم يسوه ولم يسمه الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله
ومن سمع من عطاء بعد الاختلاط ومن من سمع من قال غطا بعد الاقتراب ومن سمع منه في اخرة بعد اضطرابه جرير قال واحد يحيى الامام ابن رجب رحمة الله تعالى يتحدث عن من سمع من عطا بعد الاختلاط ذكرنا بالامس من
منهم قبل اختلاط من هم؟ وهاي قبيلة اختلاط. نتكلم عن السامعين وقبل الاختلاط. سفيان؟ سفيان وايوب سفيان شعبة بعض من روى عن عطاب بعد الاختلاط وابن علي اسماعيل ابن علي صحيح
نعم سرير قاله احمد ويحيى ومنهم خالد ابن عبد الله قال وعلي بن عاصم قاله احمد ومنهم محمد بن فضيل قاله يحيى ومنهم فارس قد ذكره ابو داوود وغيره. ومنه شيء ذكره العز وغيره. ضابط التمييز بين السماع قبل الاختلاط وبعده. وقد اختلفوا في ضابط من سمع منه قديما ومن
فمنهم من قال من سمع منه الكوفة فسماعه صحيح ومن يذكر المؤلف الظابط لمن سمع من عطى قال من عطاء بن السائب قبل الاختلاط بعد الاختلاط. والظابط في هذا مختلف فيه لن يتفق العلماء عليه. فان الطائف
ذكروا الظابط ان من سمع منه بالبصرة بعد الدخلة الثانية لانه سمع منه في الدخلة هذا قبل الاختلاط وسماعه صحيح. ومن سمع منه بالدخلة الثانية فسماعه غير صحيح. وجعله هذا هو الضابط في المسألة
ومنهم من لم يجعل هذا ضابطا وادخل ايضا في البصرة الكوفة حقيقة ان الائمة رحمهم الله تعالى ميزوا بين من روى عن عطاء قبل الاختلاط ومن روى عنه بعد اختلاط وقد ذكر بعض العلماء ضابطا في هذا فقال اذا روى عطا عن اكثر من شيخ
طبعا اشياخنا مثلا او قال عن ميسرة ابن يعقوب وعن زادان فهذا دليل على تخليطه هذا بعد الاختلاط. لانه لا يكاد يجمع الا وقد خلط. وقد التقى به غير واحد من الحفاظ
فكان يوقف على الاحاديث ويقول على فيقول من هم؟ فكان يخلط فهذا دليل على انه اذا جمع الاشياء خلط ونظير هذا الليث للسليم كان يروي عن مجالد ويخلط كان يروي عن مجاهد ويخلط احيانا يقول
بيت عمو جاد عن ابن عمر. واحيانا يقول عن مجاهد عن ابن عباس ولا يستطيع ان يضبط عمن رواه. لكن الفرق بينهما ان الليث لم يتميز حديثه فترك بالكلية واما عطاء فتميز حديثه. فجماعة من الحفاظ يرون عنه قبل الاختلاط. فهؤلاء تقبل احاديث
لان عطاء في نفسه صدوق. لان عطاء في نفسه صدوق. كالليث بن ابي سليم في نفسه صدوق لم يكن ضعيفا لولا الاختلاط. ذكرنا بالامس الاختلاط نوعان. بل ثلاثة ارواح. النوع الاول
اختلاط تغير وعدم تمييز. هذا لا يقبل حديث واختلاط تغير ويتميز حديثه. والنوع الثالث ما يقول عنه جماعة العلماء قد اختلط وبالتتبع ودراسة الوضع يتبين انه تغير حفظه ولم يختلط. فهذا لفظ
فلا يعقل عنه قد اختلط انما يقال عنه انه قد تغير وظربنا مثلا بابي اسحاق السبيعي وانا ناصح القول بانه قال اختلط. والصواب يقال عنه بانه قد تغير. بمعنى قل ظبط عما كان وقت الشباب
وهذا ليس اختلاطا. ولذلك قيل عن ابي خيثم زهير بن معاوية بانه روى عن اسحاق السبع باخره. كما قاله الامام احمد رحمه الله. ومع ذلك احتج الشيخان برواية زهير بن معاوية عن ابي اسحاق مع انه روى عنه باخره
ومثل هذا سعيد بن ابي عروبة لم يكن اختلاطه ضعف تمييز بين الاحاديث ولم يبلغ هذه المرحلة. وسيذكر الحافظ ابن رجب رحمه طبقة كبيرة من هؤلاء وعلى هذا ليس كل من قيل عنه بانه قد اختلط يسلم له. لان بعضنا يقول بانه قد اختلط لا يكون يقدر
التقدير الدقيق. ومثل هذا ما يقول جماعة من العلماء احيانا بعض المحدثين له نقد خاص فهو لا يرى مثلا رواية عن المبتدع. فاذا سئل عنه قال لا يحتج به. فهذا الجرح لا يؤخذ على اطلاقه. لان هذا الجرح تبين في
بعد انه لهذا الغرض ولهذا لم يعبأ كثير من الحفاظ بالطعن شعبة بابي الزبير. لانه مر بداره قال سمعت لازم يكون ابو زبير وهو صاحب الطبور. فلذلك ابو الزبير ثقة واحتج به مسلم واهل السنن
نعم. سبب الاختلاط. سبب الاختلاط. الاخ يسأل عن اسباب الاختلاط. شلون الاختلاط الامر الاول احيانا يكون نتيجة ضعف حفظ الامر الثاني انه احيانا يكون صاحب كتاب فيحدث منه حفظه فتختلط عليه الاحاديث. ولا يميز
الامر الثالث احييتنا بوراق يدخل عليه في احاديث ما ليس منها. فتختلط عليه الاحاديث. وان العقل لم يختلط. لكن حفظه اختلط. واحيانا يكون لقدم اه كبر السن قاد النبي العمر فاختلط كجرير ابن حازم. فانه قد اختلط فلا يكاد يميز. حتى حجر عليه ابناؤه
واحيانا يكون الاختلاط نسبيا بمعنى يختلط عن فلان دون وهذا لا يزال منه ان يسمى اختلاطا ولكن تغير حفظ. طبقوا يسمونه اختلاطا هو يتغير حفظ اذا روى عن فلان دون فلان. انتقدنا مظاهر كثيرة في هذا. كرواية عبد الرزاق عن الثوري
في مكة الامام احمد ينكرها. مع وجود رواية عبد الرزاق عن الثوري في الصحيحين. لكن مكة يغلط فيها روايات معمر عن اهل العراق ظعيفة ومعمر لن يختلط. ولكن اذا روى عن اهل العراق خلط. نعم
نعام؟ تغير فقط سنأخذ سنتناوله مثلا من سمع منه بالقوة فسمعه صحيح وما سمع منه والصلاة والسلام قاله ابو داوود عن حاتم عبده ابو داوود عن حاتم عن احمد ومنهم من قال دخل عطاء البصرة مرتين فمن سمع منه في المرة
صحيح. ومنهم محمدان الدستوائي ومنه ومن سمع منه في القمة الثانية فسماعه ضعيف منهم وهب واسماعيل ابن ابن علية وعبد الوارث نقله ابو داوود عن غيره احمد وقاله ايضا النسائي في سننه لانه لم يسمي ومنهم من قال ان حدث عطاء عن عن رجل
واحد بعينه حديثه جيد وان حدث عن جماعته وحديثه ضعيف. روى العقيلي باسناده عن ابن علي قال قال لي شعبة ما حدثك عطاء في السائب عن رجاع رجاله عن عن رجاله. نعم. عن رجاله عن زادان وميسرة وابي فلا تكتبه ثقة
روى عنه جماعة ولم يوثق وابو البختري سعيد تبي فيروز ثقة امام. نعم. وما حدثني عن رجل بعينه فاكتبه. ومن هو من طريق علي بن المدين عن ابن علية؟ قال قدم علينا
فكنا نسأله قال فكان يتوهم. قال فنقول له من يقول من من؟ فيقول اشياخنا ميسرة وزادان وفلان وفلان ومن طريق ابي بكر ابن الاسود سمعته ابن علية قال كان عطاء بن السائب اذا سئل عن الشيخ قال كان اصحابنا يقولون ويقال له من؟ فيسكت ساعة
ثم يقول ابو البختري وزادان وميسرة قال فكنت اخاف ان يجيء بهذا التوهم فلم احمل منها شيئا ومنهم من قال اذا حدث عن ابيه فهو صحيح واذا حدث عن الشيوخ مثل ميسرة وزاد بعد التغير فهو مضطرب. قال ابو داوود سمعت احمد قال قال كان فلان. بعض المحدثين سماه احمد
وكان اذا حدث عن ابيه المشهورة كتبها واذا حدث باحاديث ميسرة وزادان باهل الشيوخ لا يكتب يعني حين انكر وعطاء واتفقوا على ان شعبة وسفيان اصح حديثا عنه من غيرهما يعني
واذا حدث باحاديث ميسرة وزادان يعني شيوخ ما في فرق شيوخ نعم؟ قال ابو داوود قلت احمد يشاكل احد احد سفيان شعبة في عطاء قال لا قلما يختلف عنه سفيان شبهة وقال احمد بن ابي يحيى عن يحيى بن معين جميع
ومن روى عن عن عطاء ابن السايب روى عنه بعد في الاختلاط الا شعبة وسفيان. وقال ابن ابي خيثمة سمعت يحيى ابن معين يقول كل شيء كل كل شيء من حديث عطاء بن السائب ضعيف الا ما كان من شعبة وسفيان. سيد بن عبد الرحمن ومنهم حسين بن عبدالرحمن السلمي الكوفي يكنى باهدى
احد اصدقاء الاعيان المحتج بهم في الصحيحين. قال ابن معين اختلط باخرة. قال ابو حاتم الرازي في اخر عمره ساعة حفظه. قال يزيد الامام حصين بن عبد الرحمن هذا هو السلمي. الامام المشهور. والفقيه
العالم المتوفى سنة ست وثلاثين ومئة عن ثلاثة وتسعين عاما وعلى هذا يكون مولده بعد الاربعين قريب. وحصين بن عبد الرحمن له اصحاب كثيرون وحفاظ فلابد من التعرف عليهم. ونتعرف على طبقاتهم
الترجيح عند الاختلاف. وهشيم ابن بشير الامام المشهور الذي هو من اقران شعبة من اكابر اصحاب حصين وقد ذهب غير واحد من الائمة الى انه هو المقدم فيه ولحصين اصحاب اخرون كسفيان وعنتر بن القاضي
واخرين نذكرهم ان شاء الله تعالى. لكنه ابن البشير من المبرزين فيه ولو اختصاص بمرويات حصين. والمحدثة كان لها اختصاص بمرويات شيخه. كان مقدما على غيره ولكن ذهب بعض العلماء الى ان هذا يقيد
بان لا يعنعن هشيم لانه مدلس. وهذا فيه نظر اصابنا عنعنته غير مؤثرة. وان التدليس شيء والعنعنة شيء اخر نعم. قال ما رواه سفيان عن حسين صحيح. ثم انه وقال ايضا يزيد قلت لي معين ساطى ابن الشايب وحصين اختلطا قال نعم. حسين ابن عبد الرحمن الصواب انه لم يختلط. وانما
حصين عبد الرحمن الصواب انه لم يختلط. وانما تغير حفظه. فان امكن حمل قول من قال بانه قد اختلط على قد تغير فهذا حسن. واذا لم يمكن حمل قوله على هذا المعنى فقوله غلط. والصواب ان
استاذ عبد الرحمن قد تغير حفظه. ووثقه كما تقدم امام. ومن كبار الائمة. وهو تابعي نعم. قال سفيان اليه وقال احمد في رواية اكرم هشيم لا يكاد يسقط عليه شيء من حديث حصين ثقة في حصين يكاد يكون هو الرجل الاول
ان لم يشاركه في ذلك الامام سفيان رحمه الله وقد يشاركه في هذا عتر ابن القاسم فهو الثقة في وفي نفس عفتر هذا ثقة ثقة امام كبير. فهؤلاء في طليعة اصحاب حصين ابن عبد الرحمن
واحيانا لا يكن الغلط من حصين في بعض الروايات كما تقدمنا بالامس او قبل الامس في شرح مسلم على ولا يرقود. قلنا بان اللفظة شاذة. ولكن يبدو العلماء من سعيد منصور عن هوشين عن
حصين وان لفظ الشذوذ من حصين لا من من سعيد المنصور لا من هشيم ولا من حصين. واللفظ ولا يسترقون وانها ما لفظت ولا يرقون فهي لفظة شاذة. نعم. ولا يكاد يدلس عن حصين وقد خرج
في الصحيحين حديث حصين بن عبد الرحمن من رواية جماعة من اصحابه منهم شعبة وسفيان وخالد الواسطي وعنتر بن القاسم وهشيم وابو انا ومحمد بن فضيل. ابو عوانة. وابو عوانة ومحمد الفضيل. وخرج البخاري ايضا حديثه مثل رواية زائدة. وحصين بن عبدالرحمن بن النمير
هو سليمان ابن كثير وعبدالعزيز ابن ابن مسلم وعبد العزيز العمي وابي بكر العياش وابي خدينة واخرجه مسلم ايضا من رواية ابي الاحوط السلام من سليم وزياد البكائي وابن وابن ادريس وعباد ابن العوام وقد انكر
وغيره ان يكون حسين اختلط قالوا ولكن ساء حفظه كما قاله ابو حاتم وقال عبدالله بن احمد عن ابيه سمعت يزيد ابن هارون يقول الحديث وحصين وحصين حي بن مبارك يقرأ عليه وكان قد نسي. نعم. قد نسي هذا لا يدل على انه قد اختلط
هنا المحدث ينسى بعض حديثه هذا شيء قد يكون من الطبيعي اذا كبر وتقدم به العمر يؤكد ما ذكرنا انه قد تغير حفظه ولم يختلط. لان المختلط هو الذي لا يميز. واما من ساء حفظه فانه يميز
ولكن قد يخطئ في الاسانيد او في شيء من المتون. نعم. قال الحسن قلت لعلي بن المديني حصين قال حسين حديث واحد وهو صحيح. قلت واختلط؟ قال لا ساء حفظه وهو على ذاك ثقة. قال الحسن وسمعت يزيد يقول اختلط وقد ذكر العقيل وابن
ابن عدي وابن عدي. عدي. وابن عدي. عن حصين ابن عبدالرحمن هذا في كتابيهما. وقاله ابن عدي ارجو ان لا يكون ادنى وذكره البخاري ايضا في كتاب الضعفاء وذكر حكاية احمد عن يزيد ابن هارون المتقدمة. على اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى
سعدنا بعروبة ومنه سعيد بن عمرو بن ابي عروبة واسمه مهران يثنى ابا النضر احد الحفاظ الاعلام. نعم. سعيد الامام سعيد بن ابي عروبة وهو احد الائمة الكبار وهو من اصحاب قتادة وليشكر مولاهم
سبق الحفاظ على تخريج حديثه ولا يختلف الأئمة لأنه من اوثق الناس في قتادة قد ذهبت طائفة من العلماء الى انه الرجل الاول في اصحاب قتادة. يليه شعبة وهي هشام الدسوائي. وليس الحديث هنا عن هذا الموضع فقد تقدم هذا الكلام في اصحاب قتادة
وكلام هنا على اصحاب سعيد نفسه. فان سعيدا له اصحاب قد يختلفون عليه فنحن لابد ان نتعرف على ذلك وجب الترجيح فيما بينهم. وهذا الذي سيذكر الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في هذا الموضع. سيذكر اصحاب سعيد فاذا اختلف سعيد في شيء من احاديث
او غيره وجب النظر في اصحاب سعي لننظر ما هو الاصح من ذلك. نعم عمري وقد اختار الائمة السماع منه قبل الاختلاط. منهم يزيد ابن زريع قاله الامام احمد وقال ابن معين يزيد ابن هارون صحيح السماء منه
منه عبدة بن سليمان ابن سليمان وقال ابن عدي عبده بن سليمان ثقة وهو من اوثق الناس في سعيد بن ابي عروبة متى توفي سيدنا ابي عروبة؟ مئة وستة وخمسين. نعم. هذا المشهور انه مئة وستة
وخمسين عاما. ذكر لنا بعض المشايخ قتادة. قتادة ثابت نعم اذكر لنا خمسة من تلاميذه يحيى ابو سعيد هارون جديد من هارون خالد بن الحارث وخالد بن الحارث طبعا من اوثق الناس فيه نعم يزيد بن زريح ايضا ثقة فيه في كلامه
وايضا عبد الوهاب الخفاف عبد الوهاب ابن عطا الخفاف عبد الوهاب ابن عطا الخفاف هذا الصدوق في حفظه شيء هذا صدوق في حفظه شيء ولكنه كان ملازما لسعيد بن ابي عروبة فاشتهروا
فاشتهرا به. وسيأتي ان شاء الله الخلاف فيه. لان بعض العلماء طعن فيه في سعيد بن ابي عروبة والطائفة وثقوه وفي الجملة الصدوق في حفظه شيء. وحديث لا بأس به في سعيد ابن ابي عروبة
سعدنا بعروبة تابعي او صحابي نعم الطبقة الثالثة هم الذين يدركوا الصحابة والرابعة الذين يدركوا الصغار الصحابة الخامسة الذين كان لهم رؤية من الصحابة وليس لهم سماع. هؤلاء الطبقة الخامسة. اذا هو من طبقة من ادراك من الصحابة هو
نعم لكن لهم غرض طيب ايش ماذا يكون ودليل المتابعين المتابعين. قتادة ذكر الصحابة؟ نعم اكيد؟ الصحابة. صحيح اذا ما صار من الثالثة. صحيح ما يكون من الثالث ابدا. لا الثالثة ولا الرابعة
الخامسة الخامسة ادركوا الواحد واثنين الصحابة ولهم رؤية وليس لهم سماع. نعم السادسة. صحيح. سم. لان لو كنا في الخامسة نعام؟ بعض الصحابة. اذا حينئذ انه تابع وهذا لا يمكن القول به. اذا لم
في السادسة ومتابعيه ويقول معدود التابعين يلزم يكون له رؤية من الصحابة. كله واحد. اذا كانت تثبت له رؤيا. بصرف النظر عن الخلافة موجودة التابعين لمن سمع هذا فيه خلاف بعض العلماء الصحابة يقال الصحابة باب يعني باب فظل اما التابعي
المتابعين الذي كان له سماع المسألة الاخرى لكن نحن اذا قلنا بانه الطبقة الخامسة يلزم انه قد رأى احدا من الصحابة هنا يلزم من ذلك. نعم. قتادة شتيه؟ نعام؟ ستين. ثلاثة وستين. طيب متى توفي؟ ما شاء الله
الحسن البصري. نعم في سنة بضعة عشرة. صحيح. ما في ابي. لا لا ما في نعم؟ ما علينا الاصول. معروف محمد بن سليمان. ليس النادي. عبده بن سليماني وقال ابن عدي فتناشد يسير يزيد ابن زريع وخالد ابن الحارث ويحيى ابن سعيد. وقال احمد سماع محمد ابن بشر
لو عبدة منه جيدا جيد هو محمد بن بكر هذا يحيى بن سعيد من؟ انت اهلا وسهلا الانصاري اكيد السي حمزة الانصاري ما هو؟ قدم شوي قال قبطان اكيد ولا لا؟ لا والله
صحيح واذا توفي يعني قبل ان يرد الامام احمد باربع سنوات كيف صار الامام احمد تلميذا له مئة وثمانية وتسعين. مئة وثمانية وتسعين. نعم. صحيح هذا توفي مئة وثمانية وتسعين. صحيح. لكن متى ولد
مئة وعشرين يا احمد. ادبك على الامام احمد واخذ عنه. صحيح. نعم. ومتى توفي الامام احمد واحد واربعين. ثلاثة واربعين. طيب عادي الركلة اللي فيها الثوري. لماذا؟ لانه توفيت وقال احمد سماع محمد
ومحمد ابن بكر البرساني. قال وسماع عيسى يعني ابن ابن يونس ابن اجاية سمع منه بالكوفة وقال وفوقها او فوق هؤلاء يعني فوق محمد بن بكره في سماعه من سعيد قال حديثه عنه صالح قيل
احمد بن خفاف قال ما اقربه الا انه كان عالما بسعيد قيل له يقولون سماع خارج منه بعد الاختلاط قال لا ادري واما من سمع منه بعد الاختلاط فجماعة من
محمد بن جعفر غندر. اختلاط اه سعدنا بعروبة. ثابت لكن ما يوعيت هذا الاختلاط هنا الكلام جماعة من العلماء يرون بان اختلاط سعيد ابن ابي عروبة اختلاط عدم تمييز جماعة من العلماء في اخر حياته فلن يأخذ عنه شيئا. لانه رأى ما يميز
وذهب بعض العلماء الى انه قد اختلط بمعنى انه ما كان يحفظ ولذلك بعض العلماء يصحح كتابه ويقول كتابه اصح من حفظه. على معنى انه اذا حدث كيف قد نظر في الكتاب ظبط واتقن. ان كان الظاهر ما يمر بنا
من الاقاويل انه قد اختلط في اخر عمره. وان من روى عنه بعد الاختلاط ففي حديثه نظر نعم. نهى عبدالرحمن بن مهدي ان يكتب يكتب حديثه عن سعيد بن ابي عروفة. وقال انه سمع منه بعد الاختلاط
وانكر ذلك عمرو فلاس وقال سمعت غندرا يقول ما اتيت شعبة حتى فرغت من سعيد نعم غندر هو محمد بن جعفر احد الحفاظ وهو من اكابر اصحاب شعبة. قد يكون هو الرجل الاول في شعبة. وشعبة هو ذوي امه. شعبة
هو زوج امي. روى غندر عن سعيد ابي عروبة العلماء هل كانت روايته بعد الاختلاط ام قبل الاختلاط؟ فكان يقول غندر ما شعبة الا بعد ما اخذت حديث سعيد ابن ابي عروبة. فهذه الحكاية تثبت انه روى عنه قبل
الاختلاط. ومعظم روايات غندر عن شعبة وشعبة من اقران سعيد ابن ابي عروبة الا ان شعبة توفي بعده. لان شعبة توفي سنة ستين. وقد توفي سنة وقد ولد سنة ثمانين. وقد عاش شعبة ثمانين عاما
وقد قيل شعبة وسفيان قد توفي في عام واحد. الا انه قيل بان سفيان توفي سنة احدى وستين ومئة نعم. ومنهم ابو نعيم الفضائل فضل ابن دكيل قال سمعت كتبت عن سعيد ابن ابي عروبة حديثين ثم اختلطت فقمت وتركت

