نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال رحمه الله تعالى ابو حمزة السكري ومنهم ابو حمزة السكري واسمه محمد ابن ميمون. ثقة مشهور من اهل المرض قال اخ احمد في رواية ابن هاني كان قد ذهب بقره وكان وكان ابن شقيق قد كتب عنه وهو بصير. قال ابن شقيقة صح حديثا
من كتب عنه من غيره قال النسائي في سننه في ابي حمزة هو هو مرودي لا لا بأس به الا انه كان ذهب بصره بصره في اخر عمره فمن كذب عنه قبل ذلك فحديثه جيد علي ابن مزهر ومنهم علي ابن موسهر احد الثقات مشهورين
قال احمد في رواية الاكرم كان ذهب بصره فكان يحدثه من حفظه وانكر عليه حديثه عن هشام عن النبي عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا سمع مؤذن قال وانا وقال انما هو عن هشام عن نبيه مرسل. حمزة
ومنه حمزة السكري واسمه محمد ابن ميمون. فرقة مشهور من ابي مرو. قال احمد في رواية ابن هانئ. محمد ابن ميمون هذا من رجال الستة وواثقة وهو ممن قيل عنه بانه قد اختلط وقد تقدم من الحافظ ابن رجب يذكر في هذا
من قيل عنه بانه اختلط. ثم يشير بعد ذلك الى من قيل عنه بانه تغير ولم يختلط؟ واحيانا يميز بين المختلط من روى عنه قبل اختلاط ومن روى عنه بعد الاختلاط. وابو حملة السكري قيل
قد تغير في اخره. وهو ثقة اذا لم يتبين خطأه فالاصل فيها القبول كما لك شرع بعد ذاك في علي بن مسفر وواحد كابر الحفاظ فخرج له الجماعة. ولكنه قد تغير باخره. فحمل بعض العلماء
بعض مفردات ان ذلك كان بعد التغير. وهذا عليه شيء واضح انه لا يلزم من الخطأ ان يكون ذلك بعد التغير فان الثقة قد يخطي لكن من بالله عليك زيادة عرين مصر عن الاعمش فليرقه وقد روى
الحديد الحفاظ عن الاعمش ولم يذكر واحد منهم هذه اللفظة. وهي لفظة شاذة كذلك تفرد علي بن مسهر ببعض المفردات. وبعض الزيادات تكلم فيها الحفاظ ونشرت اكثر من مرة ان خطأ المحدث لا يعني ترك احد
وانه ليس من شرط الثقة ان لا يخطئ. انما من كثرت اخطاؤه الا حفظه واذا ما قرئت رواية برواية الحفاظ تبين النكارة في حديثه. فهذا الذي يترك حديثه. والرواة اقسام
القسم الاول الثقة الحافظ. فهذا يحتج بحديثه ولو اخطأ وعادة مثل هذا يكون خطأه يسيرا القسم الثاني الصدوق الذي يخطئ احيانا فهذا يقبل حديثه ويتقى خطأه. القسم الثالث الصدوق الذي
كثر خطؤه ولم يغلب عليه خطأ. فهذا الذي يقال عنه الصدوق سيء الحفظ وهذا يختلف فيها الحفاظ ويختلف في نظرهم. فمنهم من يقبله بشرط ان يستقيم مرويه ويوافق في رواية الحفاظ والا يتفرد باصل. الرابع
الذي غلب عليه الخطأ فهذا لا يحتج بحديثه كعبدالله بن لهيعة وعبدالله بن عمر العمري المكبر وابن ابي السفر ونعيم ابن الخزاعي الخصم الخامس من اختلط ولم يتميز حديثه فهذا يترك كاليث ابن ابي سليم. القسم السادس من اختلط وتميز حديثه
فإن كان ثقة فمن روى عنه قبل اختلاط قبل ومن روى عنه بعد اختلاط رد حديثه ومن هؤلاء عطاء بن السائب. فهو في نفسه صدوق. وقد اختلط كما روى عنه قبل اختلاط كالسفيانين والاعمش وحماد ابن زيد كان
حديثه صحيحة. ومن روى عنه بعد الاختلاط كجرير ووهيب. ونحو هؤلاء كان حديث ضعيفة. نعم. وانكر عليه حديثه عن نعم. علي بن موسى ومنهم علي بن موسى المشهورين قال احمد في رواية الاكرم كان ذهب بصره وكان يحدده من حفظه وانكر عليه حديثه عن هشام عن ابيه عن عائشة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا
سمع المؤذن قال وانا وقال انما هو عن هشام عن ابيه مرسل وعلي ابن موسى رؤوفا ثم فريد. ومنها في حديث في حديثه اذا شرب الكلب فينا ان احدثنا وقد خرجه مسلم وذكر الاثرم احدى ايضا عن احمد لانه انكر حديثا فقيل له رواه علي بن مسهر فقال ان علي ابن موسهر
كان كانت كتبه قد ذهبت فكتب بعده فان كان قد روى هذا غيره والا فليس بشيء يعتمد. ويلتحق بهؤلاء من احترق كتبه فحدث من حفظه كما قاله غير واحد في ابنه لهيعة وقد سبق سبق ذكر ذلك وقد تقدم ان جماعنا العلماء
يقول ان ابن لهيعلم تحترق كتبه انما هو كان سيء الحفظ. وتقدم القول بانه سواء احترقت كتبه او لم تحترق كتبه ابن لهيعة سيء الحفظ. قد ضعفه الامام احمد رحمه الله تعالى. فحين قيل تكتب حديثه قال اكتب لاعتبر به
وضعفه يحيى بن سعيد القطان. نعم. وقد كان احمد يضاعف حديث المتأخرين عنه. وقال قتيبة ويحيى ابن اخر اخر من سمع منه نقله عنه الاكرم. وقال ابو حاتم الرازي مروان بن محمد تأخر سماع عم ابن
فهو يحدث عنه حي علي نعم ولكن لا يعني هذا ان رواية هؤلاء عن النهي عن الصحاح ومن قام من يرث هؤلاء الصهاح يقصد ان رواية اهل الصحت عن ابن الله ثم ينظر في حكم ابن لهيئة وكذلك هو قول من
قال ان رواية العبادلة عبد الله النواب عبد العزيز المقري عبد الله المبارك اعدل من غيره هذا صحيح. لكن لا يعني انه اعدل من غير انه صحيحة. يعدل من غيره وهو ظعيف يعني اعدل الضعيف
واصح الضعيف. كما اذا قال محدثون هذا اصح شيء في الباب. لا يعني ان الخبر صحيح. فان هذا اصح شيء في الباب وهو ضعيف. ومثل هذا كثير. التقدم عندنا في حديث عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج من الخلق قال غفرانك
اسرائيل عن يوسف نبي بردة عن ابيه عن عائشة قد قال ابو حاتم كما في العلل هذا في الباب وهذا لا يعني انه صحيح. وناقشنا ابن حجر في قوله في البلوغ وصححه ابوه حاتم. وقلنا
اذا كان قد وقف على قول ابي حاتم في غير هذا الكتاب فهذا محتمل. ابن حجر واسع الاطلاع واسع العلوم واسع الحفظ. واذا كان يا هذا من قول ابي حاتم فهذا غير صحيح. وقلنا اذا ثبت ان الاحاديث الصحيحة فهذا يرفع جهالة
يوسف بن ابي بردة ولكن لم نجد هذا. فعلى ان نستصحب ان يوسف يوسف ابن مجهول الحديث. واذا قال الترمذي عن هذا الخبر حسن اه غريب ورد احتمالا ان ابن حجر قد يقصد وصاحبه حاتم يقصد ابن حبان. لان الخبر
هذا غير بعيد ولكن لم تجري عادة العلماء بانما يقول عن ابن حبان ابو حاتم الا وبالتقييد صححه ابن حاتم انه حبان اما على الاطلاق فابو حاتم المقصود به الرازي فرق بين تصحيحه بحاتم الرازي بين تصحيح ابن حبان بينهما ابعد من الشرق والماء والمغرب
اذا لم نجد تصحيحا لابي حاتم الرازي فنستصحب ضعف هذا الخبر لجهالة يوسف لابي بردة ولتفرده اه لانه لم يروي هذا الخبر اه غيره. لا مثلا محلوب هذا معلول بين الغطاء راشد لم يسمع من ثوبان قال رحمه الله تعالى
ومن هذا النوع ايضا قوم ثقات لهم فيهم كتاب صحيح وفي حفظهم بعض الشيء. فكانوا يحدثون من حفظهم احيانا فيغلطون ويحدثون احيانا من كتب في كتابه عبد الرزاق ابن همام الصنعاني. امينهم عبد الرزاق بن همام. وقد تقدم انه كان انه لما كان بصيرا ويحدث من كتابه كان حديث
الان الاشارة الحافظ ابو رجب رحمه الله تعالى الى ترخيص ما مضى وان الطائفة من اهل الحديث ثقة في انفسهم فيحدثون يهمون ويغلطون واحيانا منهم يكون لهم كتب فتضيع كتبه فيقع الغلط ويقع الوهم في احاديثهم
وهؤلاء كثيرون. لانه تقدم عندنا الظبط نوعان. ظبط كتاب وظبط حفظ طبقة من اهل الحديث عندهم ضبط كتاب ما عندهم ضبط حفظ. فيحدثونهم حفظهم فيقع الغلط في احاديثهم كعبد الرزاق عنده ضبط حفظ وعنده ضبط كتاب. ولكنه قد تغير حفه باخره. فكان يحدث من
في حديثه. يقول انا ما اخذت الا من كتبه. ومن ذلك عبد العزيز ابن محمد الدراوردي. قال عنه الامام احمد رحمه الله تعالى. ثقة في كتابه ضعيف في حفظه تقدم عندنا الحديث عن عطاء بن السائب سعيد بن ابي عروبة سعيد
حصين ابن عبد الرحمن داوود ابن الحصين وسأل هؤلاء وذكرنا ان هؤلاء على اربع طبقات واشد هؤلاء ضعفا من اختلط حديثه ولم يتميز. كاليث ابن ابي نعم. وما حدث من حفظه خلاط قال احمد في رواية الاثرم في حديث عبدالرزاق عن معمر
النبي صلى الله عليه وسلم. عمر ثوبا جديدا فقال هذا كان يحدث به من حفظه ولم يكن في الكتب. وقد في الحقيقة تحليل هذا الخبر. عبد الرزاق عن معمر عن الزوري
عن سالم ابن عبد الله ابن عمر ابن الخطاب عن ابيه. ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ثوبا جديدا على عمر فقال البس جديد وعش حميدا ومت شهيدا فيروس نادي الصحة. وهذا على شرط الجماعة. عبد الرزاق
هو من اوثق الناس معمر. وقد خرج عنه او روى عنه نحو من عشرة الاف حديث ومعمر ابن راشد الصنعاني ثقة ثابت وهو من الطبقة الاولى في الزهري والزهري من اوثق الناس في سالم
اعلن من اروى الناس عن ابيه. وقد اغتر بظاهر هذا الاسناد جماعة من المتأخرين وهذا من الفروق بين المتقدمين وبين المؤخرين. فصححه هذا الخبر. لانهم يحكمون على الاحاديث بناء على ظواهرها ثقة ثقة ثقة والحديث صحيح وهذا غلط. لابد من النظر في العلل
فلا يلزم من ثقة الرواة صحة الخبر. وهذا الخبر معلول باتفاق وانما صححه المتأخرون. اما الاوائل لا يعرف عن احد منهم بانه صححه. وان كان رجال حفاظ وان كان الرجال ثقات حفاظا وقد
فيه عبد الرزاق. واخطأ فيه على معمر. نعم ما كتبت عنه عبد الرزاق حديثا واحدا ان كتابي كله وفي ومما انكر على عبد الرزاق حديثه عن معمر عن الزهري عن ابي هريرة مرفوعا الخيل معقود في ناصي الخير. انكره احمد ومحمد ابن يحيى وقال لم يكن في نص عبد الرزاق. وذكر الدار الحديث الخيل مع
في معصية خير يوم القيامة. الثابت لكنه ضعيف من طريق عبد الرزاق. ولا فاصله الحديث ثابت من طرقه وسنيد صحيحة. نعم. ذكر الدارقطنية ان الصواب رسالة. ارساله. ارسال وقال الدار قطني عبد الرزاق يختفي عن معمر في احاديث لم تكن في الكتاب. ومنهم الدروردي عبد العزيز بن محمد احد علماء
المدينة وثقاتهم. عبد العزيز بن محمد من رجال الستة. قد احتج به مسلم في الاصول اهل السنن وصححوا له وخرج له البخاري عدة احاديث كثيرا ما يتابعه عليها غيره. ولكنه ثقة في كتابه. نعم
قال الاكرم قال ابو عبد الله الداروردي اذا حدث من حفظه فليس بشيء او نحو هذا فقيل له في تصنيفه فقال ليس الشام بتصنيفيه ان كان في اصل ابي والا فلا شيء. كان يحدث باحاديث ليس لها اصل في كتابه. قال ويقولون ان حديث هشام عن ابن عروة عن عن ابيه عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم
كان يستعذب له الماء ليس له اصل في كتابه انتهى. نعم وقد غلط في الدراوردي. ووهم في هذا الخبر لانه حدث به من حفظه ولا محدث به من كتابه. فبالتالي اغتر بهذا الحديث من نظر الى ظاهر الاسناد
عروة عن ابيه عن عائشة قال الرجال كلهم حفاظ كلهم رجال الستة ولكن حين تنظر لك كلام الائمة هذا حديث غلط. والغلط من عبد العزيز ابن محمد الدروردي. وان هذا الحديث من حفظ وليس
في كتبه وقد انكره الامام احمد وغيره من الحفاظ. نعم. وقد تقدم عن ابن معين انه قال في حديثه عن عن ابيه ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تقتلوا عمارا الفئة الباغية؟ انه لم يكن في كتابه ايضا. وهذا ايضا تكلل فيه من رواية عبد الرزاق
عفوا الدراوردي. ولكنه ثابت في الصحيحين من وجوه اخرى. فالخبر صحيح. نعم وانه لم يكن في كتابه ايضا وقال احد معين الدراوردي ما روى من كتابه فهو اثبت من حفظه. ومنهم همهم الاحياء العودي
احد الثقة المشهورين. قد تقدم عندنا اصحاب قتادة. ذكرنا الطبقة الاولى ثلاثة سعيد بن ابي عروبة وشعبة ذكرنا الطبقة الثانية ومنهم همام ابن يحيى وقلنا الجماعة كما ذكر الامام بن يحيى في الطبقة الاولى وهذا هو امام يحيى البصري ثقة في قتادة. وفي الجملة ايضا ثقة
نعم. قال يزيد ابن زريع وعبد الرحمن ابن مهدي كتابه صحيح حفظه ليس بشيء. وكان يحيى ابن سعيد لا يرضى كتابه ولا ولا حفظه. ثم ثم بعد ذلك قدم معاذ بن قدم معاذ بن هشام فرأوا يحيى يوافق هماماما في اشياء وكان يحيى يقول بعد ذلك بعد ذلك كيف قال احمد همام
قال عبد الله بن احمد سمعت ابي عفان حدثنا يوما همام فقلت له ان يزيد ابن زريع فحدثنا عن سعيد بان قتادة ذكر خلاف ذلك ان حدث ذلك الحديث. قال فذهب فنظر بالكتاب ثم جاء. فقال يا عفان اتراني اخطئ؟ وانا لا اعلم؟ قال عفان وكان همام اذا حدثنا
قرب عهده بالكتاب فقل ما كان يخطئ. نعم. وانه لانه ثقة في كتابه. ومتقن لكتابه. ولكن اذا اختلف شعبة او هشام الدستواي او سعيد بن ابي عروبة مع همام ابن يحيى البصري فالقول قول هؤلاء الثلاثة فكل
كل واحد منهم في قتادة اوثق من همام ابن يحيى البصري. وهمام ابن يحيى البصري ثقة في الجملة ولكنه يخطئ واحسن ما يكون اذا كان قريب العهد بالكتاب يجمع بين الحفظ والنظر في الكتاب. واما اذا تأخر نظره في الكتاب جاء تخليطه
لانه لم يكن بذاك المتقن اذا لم ينظر في كتاب ولكنه في الجملة ثقة وقد خرج له جماعة. نعم. قال عبد الله وقال ابي ومن سمع من همام باخره فهو اجود. نعم لماذا يقول الامام احمد؟ يقول من سمع من همان باخره فهو اجود. ما
في هذا لان في اخر عمره كان يتعاهد كتابه فكان اجود لانه كان في اخر عمر يتعاهد كتابه فكان اجود وما ما كان في اول عمره كان يعتمد على حفظه دون النظر في الكتاب فيقع الغلط. نعم. لان هم من كان في اخر عمره اصابته
فكان يقرب عهده بالكتاب فقل ما كان يخطئ. ومنهم شريك ابن عبد الله الخطأ فلماذا لم نأخذ معنى مثلا؟ لما وجد كتاب في تصانيف عبد الرزاق فننظر فيه يشدد في موضوعهم قد يكون ضعيف احيانا نجد حديث الصحيحين يكون هذا مما ظبط عبد الرزاق قال تعالى
شو رأيك ابن عبد الله؟ شريك. شريك ابن عبد الله وفي النخاء شريك ابن عبد الله النخائي قاضي الكوفة قال يعقوب بن شيبة وغيره كتبه صحاح حيث فيه اضطراب. وقال محمد بن عمار الموصلي الحافظ شريك كتبه صحاح فمن سمع منه من كتبه فهو صحيح. قال ولم يسمع من شريك من
كتابه الا اسحاق الازرق. وقيل وقد قيل ان اصوله كان فيها الخطأ ذكر محمد ابن يحيى ابن سعيد ابن ابن سعيد ابن سعيد قال قد نظرت في كتب شريك فاذا فاذا الخطأ في اصوله وفرق اخرون بينما حدث به في اخر عمره بعد ولاية القضاء فعفى
لاشتغاله بالقضاء على حفظ الحديث. شريك ابن عبد الله النخعي القاضي الكوفي يختلف عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر شريك ابن ابي نمر. هذا قد خرج له الجماعة. اما شريك ابن عبد الله القاضي الناخع الكوفي
هذا من رجال الاربعة. وقد اختلف في هذا كما اختلف في ذاك الا ان القاضي النخعي الكوفي اضعف من شريك ابن ابي نمر. وقد اختلف العلماء في شريكه فمنهم من وثق مطلقا ومنهم من ضعف ومنهم من فصل في امره
في حالة ان يستقيم مرويه في حالة ان لا يستقيم مرويه. لانه لم يكن شديد الضعف قد قيل عنه بانه قد اختلط وانه اشتغل بالقضاء عن العلم فنسي كثيرا من العلم
ولكنه في الجملة سيء الحفظ. ويخطئ كثيرا نعم. وقال احمد في رواية الاكرم وذكر سماع ابن ابي نعيم عن شريك. وقال سماع قديم وجعل احمد وجعل احمد يصححه وقال احمد في رواية ابن عبد الله قال لي حجاج بن محمد كتبت عن شريك نحو خمسين حديثا عن سالم قبل القضاء يعني قبل ان يلي القضاء. قال ابو حاتم
حديث شريك من حفظه باخره وكان قد وكان قد ساء حفظه عن عاصم عن الشعب عن عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم ومحرم فغلط فغلط فيه ورواه جماعة ولم يذكر صائما محرما انما قالوا احتجم واعطى الحجاج اجره لكن
جاء في رواية اخرى عند البخاري وغيره من غير حديث شريك ان النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم وهذا روى ايوب عن عكرمة عن ابن عباس واحتج به البخاري في صحيحه واحتج به كل من يقول بان الحجامة لا تفطر
الصائم كما هو قول الامام الشافعي رحمه الله تعالى واما الامام احمد فتكلم في هذا الحديث ولكن تتبعت جميع كلام الامام احمد لما ارى واتكلم عن الروايات التي ساقها البخاري عندما اتكلم على روايات
اخرى وذاك الاظهر والعلم عند الله ان رواية احتجمها الصائم محفوظة. قد اوردها البخاري رحمه الله في الاصول والصحيح من قوله العلماء ان الحجامة لا تفطر الصائم واذا كانت تظعف يمنع منها في النهار. قد كان بعمر يحتجم نهارا
كان يحتجم ليلا. نعم. وانكر قال عبدالجبار محمد الخطابي قلت ليحي ابن سعيد زعموا ان شريكا انما اختلط باخره قال ما زال مخلطا وبكل حال فهو كبير الوهم. وقال ابراهيم ابن سعيد الجوهري اخطأت شريك في اربعمائة حديث. اخطأ. اخطأ شريك في اربعمائة حديث
ومنه محمد بن ابي سليمان تقي الخوف والشيخ ابي حنيفة. قال ابو داوود سمعت احمد يقول محمد مقارب الحديث؟ معنى مقارب ان يقرب حديث من انتقاد ليس بثقة ولكن يقرب حديثه من احاديث الثقات. وحماد ابن ابي سليمان كان من اهل الفقه
ولا احاديث يسيرة وقد تكلم في غير واحد من العلماء لسوء حفظه وهو الذي روى حديث رفع القلم عن ثلاثة وكان من الامير الامام حماد ابن زيد. وكان يأخذ عنه العلم. وكان يتلقى عنه الحديث
تلقى عنه الفقه وكان حماد بن ابي سليمان اذا قدم حماد بن زايد تضايق ليبحث في الحديث فخادم حماد بن زيد ذات يوم فنظر اليه قال من هذا؟ قال حماد بن زيد قال لا حياه الله
نعم. ما روى عنه سفيان وشعبة القدماء قال وهشام الدستوائي سمع منه قديما سماع صالح ولكن محمد بن سلمة عنه تخليط ونقل الاثرم عن احمد وهذا ايضا منه حتى حديث رفع قال محمد ابن سلمة عن حماد ابن ابي سليمان فذاك هذا الحديث لا يصح الا موقوفا على علي رضي الله عنه
قد قال علي لعمر قد علمت هذا يشعر بان له حكم المرفوع. اما رفع سلم ففي اسناده نظر. سواء من حديث عائشة او حديث غيرها. واما حماد ابن فقد تقدم التفصيل فيه وانه على ثلاث مراتب. نعم
حتى لو كان له عناية جرب عليها الغلط عن حماد بن سليمان ويخطئ اكثر واكثر ايضا. والقول بانه اذا كان له عناية بالفقه يكون اضبط للحديث هذه مقولة متأخرة ما كان الاوائل يقولون هذا لم يعتبرون حفظ الضبط وهل يعني اذا ما كان لهم عناية بالفقه انه لا يضبط؟ اما مسألة ان يكون له عناية
هذا الفقه فيحتاجه فظبط قد يعكس على هذا يقول لك هل له عناية فتساهل فيه؟ لن يحتاجه للمسابقين نتساءل في رواية وهذا لا يبعد ايضا ونقل الاكرام عن احمد قال رواية القدماء عن حماد مخاربة شعبة والثور وشيء
واما غيرهم فقد جاءوا عنه بلا عجيب قلت له قلت له حجاج ومحمد بن سلمة قال حماد انذاك اي لا بأس به قال انه قد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر. واشار بيده فظننت انه سلم على الاحمر. فقال الاكرم ولعله قد عوني قد عنا غير
قد سقط فيه يعني يعني رووا عنه ما لا ما لا يرتضى. وقال ابو داوود عن حماء عن احمد قال ما روى سفيان وشعبة وحماد عن ابراهيم احب الي من رواية مغيرة عن ابراهيم الا ان في حديث الاخرين عن حماد تقريطا وعلى اله وصحبه ومن كان رحمه الله
النوع الثاني من ضعف حديثه في بعض الاماكن دون بعض وهو على ثلاثة المؤلف رحمه تعالى يقول النوع الثاني من ظعف حديثه في بعض الاماكن دون بعض. وهذا الفصل من اهم الفصول. وهذا الفصل من اهم الفصول
والعناية بذلك مهمة ومتعينة. من اراد ظبط علم العلل وانبه على ما تقدم التنبيه عليه مرارا. انه لا يجوز الحكم على الاحاديث بناء على ظاهر الاسناد فقد يكون الحديث ثقة عن ثقة من اوله الى المنتهى ويكون في
اكثر من علة عبد الرزاق عن معمر عن ثابت البناني عن انس هؤلاء رجال الستة. هؤلاء رجال الستة. كذلك عبد الرزاق عن معمر عن ايوب هؤلاء الرجال الستة. ومع هذا وذاك مع اذا لابد من ضبط هذه القواعد فان معمرا وان كانت ثقة واماما
الا انه اذا روى عن اهل العراق كثر غلطه ووهمه. وخاصة اذا روى عن اهل البصرة وثابت البناني بصري اذا لا يجوز الحكم على ظواهر الاسارين. ومن ثم كان هذا الفصل الذي يذكر الحافظ ابن رجب من الاهمية بمكان. وذلك
ضعف في مكان دون مكان. وفي رجل دون رجل. قد يكون الرجل ثقة لكن في فلان لا. كاوود ابن حصين ثقة. لكن حكر ملأ سمعت يا ابن حرب ثقة لكن عن عكرمة لا. عكرمة العمار ثقة لك عن يحيى ابن ابي كثير لا. هذا موضوع
يا راجل ده يا راجل. اسماعيل ابن عياش. عن اهل الشام ثقة وعن اهل الحجاز. وعن اهل العراق ضعيف عبد الرزاق ثقة لكن اذا روى عن سفيان في مكة فحديث ضعيف ابن جريج ثقة
ولكن في الزوري في كلام. الاوزاعي امام اهل الشام. في يحيى ابن ابي كثير في كلام فلا بد حينئذ من التنبه لهذه القواعد وهذه المسائل. ومن لم يكن محسنا لذلك لن يحل له. الخوض في التصحيح والتضعيف
ان يصحح المنكرات ويقوي الاباطيل نعم الضرب الاول من حدث في مكان لم تكن معه فيه كتبه فخلط وحدث بمكان اخر من كتبه فضبط او من سمع في مكان من شيخ
لم يضبط عنه وسمع منه في موضع اخر فضبط معمر ابن راشد فمنهم معمر ابن راشد حديثه بالبسطة في اضطراب كثير وحديثه باليمن جيد. قال حديث عبد الرزاق عن معمل احب الي من حديث هؤلاء البصريين كان يتعاهد كتبه وينظر
يعني باليمن وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة وقال يعقوب ابن هذا كان ذكر الان في رواية اهل اليمن عن معمر ومعمر اذا روى عن اهل العراق ولو روى عنه يمني فهو في كلام لا نشتهي في ذلك يروي عنه
بل لو روى يمني عن عبد الرزاق عن معمر ومعمر روى عن عراقي يقع الغلط وذلك بكثرة في احاديث عبد الرزاق عن معمر. في رواية معمر عن اهل العراق. فلا نشترط في ذلك ان يكون قد روى عن معمر عراقي
قد تقدم الامثلة على هذا فمن ذلك عبد الرزاق عن معمر عن ايوب. فهذا عبد الرزاق روى عن معمر ومعلقة اه رغارة معمر على ايوب في احاديث كثيرة. حديث احلقوه كله ودعوه كله. هذا فيه نظر
لان من رواية معمر عن اهل العراق قد تكلم يحيى ابن معين وغير واحد من الحفاظ في ذلك مذاكرة عبد الرزاق عم معمر. عن الزوري عن سالم. عن ابن عمر. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
لعمر حين رأوا لبس جديدا قال البس جديدا وعش حميدا ومجتهدا. فهذا مرات معمر عن الحجاز ايضا. وقد فيه والحديث فيه غلط والخبر منكر باتفاق الحفاظ. ومن ذلك عبد الرزاق عن معمر عن
عن سالم عن ابن عمر في حديث غيلان حين تزوج عشرة نسوة حدث به معمر في العراق هكذا وغلط فيه باتفاق الحفاظ. وحين رجع الى اليمن وحدث بالخبر ارسل قال الامام احمد رحمه الله تعالى رواية في اليمن اصح
وعلى هذا فمعمر عن اهل العراق في كلام سواء روى عنه يمني او روى عنه عراقي نعم. وقال ابن شيبة سماع اهل البصرة مما حين قدم عليهم في طراء التراب لان كتبه لم تكن معه في مفهوم ما اختلف في اختلف فيه باليمن. اختلف فيه باليمن والبصرة
ان النبي صلى الله عليه وسلم كما اسعد ابن ابن جرارة. جرارة. ابن زرارة. من رواه باليمن عن الزهري ابي امامة عن سعد المرسل ورأوا البصر عن الزور عن انس والصواب المرسل ومنه حديث انما الناس رواه باليمن عن الزهري
سالم عن ابيه مرفوعا ورواه البصرة عن آآ مرة كذلك ومرة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن ابي ابي هريرة ومنه حديثه هذا حديث صحيح لا اشكالات الصحة انما الكلام فقط في ترجيح اسناد على اسناد. ولا في حديث الناس كالابلة المئة متفق على صحته ولا نزاع في ذلك
انما فقد الكلام هنا على ترجيح طريق على طريق وان معمرا اذا روى في العراق غلط بينما اذا روى في اليمن كان حديث اتقن واضبط. وسيذكر ابن رجب مجموعة من هؤلاء الحفاظ
في بلادي متقن اذا خرج عن بلادهم كان في حديث كان هشام ابن عروة اذا روى في المدينة كان حديث اظبط من رواية في العراق. فعبدالرحمن بن ابي الزناد اذا روى عنه مدني كان حديثه اصح من رواية العراقيين عنه
يا إسماعيل ابن عياش إذا روى هو عن أهل الشام كان حديثه جيدا إذا روى عن ال العراق كان حديث منكرا ولا يحتج به. فلابد من التمييز. بين الرواة ولا يجوز الاقتصار على مجرد معرفة ان فلانا ثقة وان الاخر ضعيف لابد ان تعرف ان ثقة
فلان لا تعني الثقة المطلقة. وقد يكون ثقة في فلان ضعيفا في الاخر. ومن ثم جرى التنبيه على معنى على شرطهما اكثر من مرة. وقلت فيما مضى بانه لا يصح القول. بان الحديث
على شرطي ما الا اذا كان رجال هذا الاسناد من رجال الشيخين على واحد ووتيرة واحدة. واما اذا لم يكونوا على نسق واحد فلا يصح القول. انه على شرطهما. ولو كان رجال
موجودين في الصحيحين. لان البخاري ومسلما قد يكون قد يكون فلان قد اتقيا رواية فلان عن فلان. ولكن حين يروي عن غيره يخرجان له فمن قال لمن خرج لهما الشيخان على شرطهما ولو لم يكونا على نسخ واحد فقد غلط
فان هذا احيانا يترك البخاري لعله وهذا موجود. ومن ثم لا يسلم للحاكم فيما قال على شرطهما الا ما يبلغ عدد الاصابع. وما عدا فكله غلط بل جزم بعض الحفاظ انه لا يوجد في مصدقة على شرطهما اصلا بل جزم بعض الحفاظ فانه لا يوجد على شرطهما اصلا
نعم في حديث صحاح؟ نعم. لا. نعم ومنه حديثه عن الزوجي عن سالم عن ابيه ان غيلان اسلم وتحته عشر نسواه. الحديث قال احمد في رواية ابنه صالح معمر الاخ طاء في
اخوتي باسناد حديث غيلان ورجع باليمن فجعله منقطعا هجام عروة ومنهم هشام العروة وقد سبق قول الامام احمد قول الامام احمد كأن رواية اهل المدينة انوا احسن او قال اصح. نعم وهذا الصواب ان رواية اهل المدينة عن هشام اصح
ثروة مالك عن اشارة صح من رواية اهل العراق. وهذا لا يعني ان رواية اهل العراق ضعيفة لا. انما قد يقع الغلط في روايته للعراق وعلى وهذا يبعث على التثبت في مرويات اهل العراق عن هشام ابن عروة. لانه اذا
ذهب الى العراق انبسط في الحديث. واحيانا يسند ما لا يسند في المدينة. وهذا ما نبه عليه الامام مالك رحمه الله تعالى وغيره من الحفاظ. وهو الذي اشار اليه الامام احمد. نعم. وقال يعقوب ابن شيبة هشام مع تثبته ربما جاء عن
بعض الاختلاف وذلك فيما حدث بالعراق خاصة. ولا يكاد يكون الاختلاف عنهم فيما يحوش بسند الحديث احيانا يسند الحديث احيانا ويرسل واحيانا لانه يقلب اسناده كانه على ما يذكر من حفظه يقول عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ويقول عن ابيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم
اذا اتقنه واجسده واذا هابه وارسله. وهذا فيما نرى ان كتبه لم تكن معه في العراق فيرجع اليها والله اعلم. عبدالرحمن ابن زيداد ومنه عبدالرحمن وقد وثقه قوم وضعفه اخرون منهم يحيى ابن معين. وقال يا اخو ابن شيبة سمعت علي ابن المديني يضاعفهم ما حدث به ابن زناد بالعراق ويصحح
ما حدث به في المدينة قال وسمعت ابن المدينة يقول ما روى سليمان الهاشمي حنفه وفيها حسان نظرت فيها فاذا هي مقاربة وافتعل يستحسنها يزيد ابن هارون عبد الرحمن ابن الزناد في ثلاث مذاهب للعلماء. المذهب الاول مظاعيف مطلقة. كقول ابن معين
المذهب الثاني انه ثقة مطلقة. المذهب الثالث انه ما روى في المدينة فحديثه جيد. ويحتج ويصحح وما روى في العراق فحديثه ضعيف لان عبد الرحمن ابن ابي الزناد في نفسه
ولا يتقن جيدا الا فيما روى في المدينة واكثر ما يقع الغلط في حديثه في العراق ومنهم يزيد بهارون قال صالح بن احمد قرابي يزيد ابن هارون من سمع منه بواسط او هو اصح ممن سمع منه ببغداد. لانه كان لانه
وكان الواسط يلقن فيرجع اذا ما الى ما في كتبه. نعم. يزيد ابن هارون ثقة. سبت وواحد اكابر حفاظ. قد خرج له الجماعة وهو من شيوخ الامام احمد اذا حدث بواسط كان حديثه في الذروة
اذا كان واذا حدث في بغداد كان حديثه دون ذلك. ولكن هذا لا يعني انه ضعيف لا هو ثقة في بغداد وفي واسط ولكن اذا وجد غلط فهذا من احاديثه في بغداد. وعلى هذا في مرويات يزيد
في بغداد تحتاج الى تثبت اكثر. وليست هي ضعيفة بل هي مقبولة اذا وجد اختلاف بينه وبين غيره وثبت عندنا ان هذا رواه في بغداد نقدم رواية غيره على روايته
على الترجيح الاخر عليه. بخلاف ما لو حدث به في واسط. فننظر حين الى القرائن الاخرى. ونقصي هذه القرينة في الترجيح وقد تكلم طوائف من اهل العلم في خادم مخلب
الصواب الذي روى عن سليمان ابن بلال ولم يخالف الثقات انه يحتج بحديثه    يتقدم ان معمول عموما سواء روى عن اهل الكوفة او عن غدا او اهل البصرة. اه فالاعمد من اهل الكوفة
البصرة صوابع كلام النبي صلى الله عليه وسلم جاء بطرق اخرى الضرب الثالث ما حدث عنه اهل مسلم واخو اقليم فحفظوا حديثه وحدث عنه غيرهم فلم يقيموا المنذر ثقة متفق على
مع ان بعضهم ضاعف وفصلوا في وفصل وفصل الخطاب في هذه رواياته ان اهل العراق يرون عنه يرون عنه احاديث مستقلة وما خرج مستقيما وما فرج عنه وما فرج عنه صحيح. فمن رواياتهم عنه الشامرون عنه رواية من كرة وقد بلغ الامام احمد
وقد بلغ الامام احمد وقد بلغ وقد بلغ الامام احمد برواية عنه الى الى وقد بلغ الامام احمد برواية سمين عن سمين عن الى الى ابلغ من الانكار يعني يا جماعة كان يطعن في رواية زهير ابن محمد
الخرساني اذا روى عنه اهل الشام لكن جاء رواية عن احمد قال كأن الذي يروي عنه الشام رجل اخر  فليرى انه هذا وذلك اختلاف احاديث وتباينها. روى عن اهل العراق اتقن
اذا روى عن اهل الشام اتى لاحاديث غريبة. واحاديث من كرة. فكان الامام احمد يقول هذا رجل اخر. ليس هو هذا نعم. قال احمد في رواية الاسرى والشاميون يرون عنه احاديث ملك المناكير. ثم قال ترى هذا زهير بن محمد الذي يروي عنه اصحابنا ثم قال
رواية اصحاب مستقيمة عبد الرحمن المهدي وابو بن عامر احاديث احاديث مستقيمة صحاح. واما احاديث ابي حفص التنيس عنه التنيسي عنه كافة موضوعة او نقل هذا اما بواطيل فقد قاله وقال البخاري في زهير روى عنه ابن وهبي والعقدي
ومعو موسى ابن مسعود وروى عنه اهل الشام احاديث مناكير. قال احمد كأن الذي روى عنه واهل الشام زهير اخر. وقال البخاري ايضا روى عنه الوليد ابن مسلم عمرو بن ابي سلمة ابن ابي سلمة مناكير عن ابن من كذب وهشام العروة وابي حازم
تعال يا احمد كان الذي روى عنوان حديثه في الشام انكر من حديث ابي هريرة بسوء حفظي فيما حدث من حفظه ففي وما حدث من كتبه فهو صالح قال ابن عدي لعل الشامي عنه حيث روى عنه اخطأوا عليه. فانه اذا حدث عنه اهل العراق فرواياتهم فرواياتهم عنهما
مستقيمة وارجو انه لا بأس به انتهى. وقد خرج له الترمذي في رواية شامي عنه غير حديث. في حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم تسليمة واحدة وحديث قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على اصحابه سورة الرحمن الحديث. والحاكم يخرج من رواية الشاميين عنه كثيرا. فالوليد بن مسلم وعمرو بن ابي
ثم يقول صحيح على شرطهما وليس كما قال. نعم. وهذا من الاخطاء التي وقع فيها الحاكم  ومن الاخطاء التي وقع فيها كثير من اهل الحديث يرون زهير بن محمد من رجال الشيخين
ثم لا يميزون فيقعون في الغار واكثر من وقع في هذا الغرض هو ابو عبد الله الحاكم الى رواية الشاميين عن زهير بن محمد الخرساني. وقال عن هذه الروايات مستدرك عن شرط الشيخين وهي كلها منكرة. لا
وكل من روى من اهل الشام ابن محمد فحديث ضعيف. لا يصح بحال ولا يقبل ولا يقبل مع زهير محمد الا ما كان. الا ما روى عنه العراقيون وعلى هذا
وهذا يجرنا للحديث حدثنا عنه بالامس ان معي على شرطهما ان يكون على نسق واحد. وهذا من الاخطاء التي وقع فيها الحاكم وغيره  ثم يأتي الى الوريد وليس في الصحيحين رواية هذا عن هذا
لأن كان يتقون رواية الشاميين عن زهير ابن محمد وانما يقبلون رواية العراقيين وليس في الصحيحين من رواية الشاميين عن زهير بن محمد انما كانت الرواية من رواية العراقيين وهذا يدفع الى ضرورة ضبط العراقيين وضبط كلنا خمسة من الشاميين. علماء الشام
الاوزاعي الوالد مسلم  بعير ابن سعد         شعيب العياد خمسة من العراقيين بسرعة. لكن ما في مانع لكن عرفنا ان المشهورين اللي يرمونه  قريبي من او يرون عنك يا زلمة هارون العقدي
عندنا الطبقة وكيع وكيع   سعداء سفيان وابن مكي  صحيح الرباني ذكر مسلم في كتاب التلميذ ان سماع الحجازيين منه يعني انه صحيح. قاله في حديث العراقيين عنه قال ولعله كان يلقن فيتلقن
يعني بالعراق وذكر ان ذكرى الاستشحاء في حديث ابن عمر ان ما رواه عن ابن ابي ذر ابن ابي ابن ابي بكير قال  فلم يذكر عنه السعاية وهو سماع حجازيين. ذكر المؤلف راح تعالى محمد
يا عبد الرحمن ابن ابي ذر ووثق من الحفاظ والفقهاء واهل الفتوى وقد خرج له الجماعة واشار في هذا الى انه قد تغير حفظ واخطأ في احاديث قد تغير حفظ واخطأ في احاديث
هو حديث السعاية ولم يتفرد فيه فالخلاف فيه مشهور  قد تقدم تقرير اكثر من مرة وان القول بان اللفظ مدرج اصح  وفي من ذهب الى تصحيح الخبر وتقويته واما محمد فالاصل فيه انه الثقة
وانه حج فيما يروي  ما لم يتبين غلطه وهذا يشاركوا فيه الاخرون ولكن هو اذا روى عنه طائفة او روى عنه طائفة قد شدد في حديثه اكثر من غيره ولا يمنع من قبول حديثه ومن توثيقه
ومنهم ايوب العتبى اليمامي ذكرى ابو عثمان البردعي عن ابي سرعة قال حديث اهل العراق عن ايوب ابن عتبة ويقال حديثه بالامامة صحيح ايوب ابن عتبة اليمامي  حديث العراقيين عنه ضعيف كما قال المؤلف
ثم ذكر ان حديث ابن اليمامة صحيح والمقصود بالصحيح يعني انصح من حديث العراقيين ليس المعنى انه صحيح بمعنى انه مقبول يحتج به فهذا في نظر لان ايوب ابن عتبة نفسه ضعيف
ابن عتبة نفسه ضعيف سواء كان من احاديث اهل العراق او من احاديث اهل اليمامة عنهم ولكن رواية العراقيين اضعف من روايات اليمنيين. ورواية اليمنيين عنه اصح من روايات العراقيين
وهذا لا يختلف عن قول الحفاظ. وهذا اصح شيء في هذا لا يقصدون به انه صحيح  قد يكون هو الصح الضعيف قول الدار رحمه الله تعالى في علله حين يبكي الطرق
ويقول هذا اصح او هذا الصحيح يقصد صحيح من الطرق ثم يبقى النظر في هذا الطريق ايوة ثابت ام غيره؟ ثابت رحمه الله لا يقصد ان هذا الخبر  ومن ثم حين ذكر الامام
ابو حاتم في العلل لابنه حديث اسرائيل عن يوسف ابن ابي بردة  عن عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج من الخلاء قال غفرانك قال ابو حاتم وهذا اصح شيخي هذا الباب
من الطائفة لانه يصحح هذا الخبر ونسبوا الى ابي حاتم بانه قد صححه وهذا فيه نظر ان كان قد عثروا على قول ابي حاتم ان صحح فهذا شيء وهذا لم نجده الا بحاثم
وان كان قد اخذوا من قول ابن حاتم هذا تصحيحا للخبر فهذا غلط  هو اصح شيء في هذا الباب يقول الاحاديث الواردة في خروج الخلع من كرة هذا الحديث احسنها واجودها
ومع ذلك في تفرد تفرد باسرائيل عن يوسف وتفرد به يوسف عن ابيه وتفرد به ابوه عن عائشة روى حديس غريب واسرائيل ثقة ويوسف لا يعرف ولم يصحح خبره احد من الائمة المبرزين
حتى ابو عيسى الترمذي رحمه الله حين ذكر هذا الخبر في جامعة قال وهذا حديث حسن غريب ولن يذكر صحته لو صححه الترمذي لقلنا ارتفعت جهالة يوسف ولو سابت تصحيح بحاتم لا لقلنا ارتفعت جهالة يوسف
فعلى هذا نعل الخبر بعلتين العلة الاولى  دي آلة يوسف العلة الثانية تفرده في اصل ومثله لا يقبل للتفرد في الاصول  بخلاف حديثهم عن عن بقية جماعة كثيرون. فمنه محمد بن سلمة
البصري رضي الله عنه وقد دفن فيما تقدم انه اثبت الناس اثبت الناس حديثا عن ثابت وكذلك حديث طبقات او درجات حماد ابن سلمة وقسمنا حديث محمد ابن سلمة الى ثلاث
درجات ماء الدرجة الاولى اذا روى عن قتادة فانه ضعيف يضطرب في حديث قتادة. هل الطبقة الاولى؟ الدرجة الاولى. الدرجة الثانية. عن حميد الطويل فهو اصح شيء. نعم. اذا روى عن غير هؤلاء فانهم حسنوا الحديث ما لم يتبين
اه خطأ او مخالف اذا هذي اه قول العلماء في حماد ابن سلمة وكذلك حديثه عن ان ابن زيد ابن جدعان وحافظ له قد ذكرنا ذلك فيما سبق ايضا. وتقدم ايضا قلنا ان رواية حماد عن علي بن جدعان
ولكن ليس معنى ذلك ان علي ابن زيد يحتج به. فمن قال من المحدثين لان حماد بن سلمة عن علي بن زيد الجدعان صحيح؟ هذا في الصحيح  قد يخون بعض الناس فيفهم منه انه يقصد انه يحتج به وهذا غلط
زايد نفسي يا ضعيف ورواية حماد اعدل من غير واحسن ورواية حماد عن علي صحيحة وعلي ضعيف قال يقول منهم رسالة وعمار ابن ابي عمار وقال احد في رواية الاكرم لا اعلم احدا احسن حديثا من ال حميد
بن حماد بن سلمة سمع منه قديما يروي الشاهد مرة يرفعها ومرة يوقفها يختلفون عنه اختلافا شديدا وقال في رواية ابي الحارث  وقال في رواية ابي طالب حماد وعن ابن سلمة اعلم الناس بحديث حميد وصح حديث وقال ايضا في رواية حماد حماد بن سلمة اثبت الناس بحميد الطويل
سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه يعني في حديث حميد وقال احمد في رواية علي بن سعيد محمد بن زياد صاحب ابي هريرة ثقة واجاد حماد بن سلمة الرواية عنه
واما سماعه من ايوب فسمع منه قديما قبل حماد بن زيد ثم تركه وجلسه حماد بن زيد فاكثر عنه. وكان حماد بن زيد اعلم بحديث ايوب من حمد السلامة قاله الامام احمد ايضا. السبب في ان حماد ابن زيد
اعلم بحديث ايوب بن حماد بن سلمة ان حماد بن سلمة لزمه قديما ثم تركه ثم لزم بعد ذلك حماد ابن زيد الى ان فارق الدنيا فكان حديث حمادي بن زيد في ايوب من حديث حمادي بن سلمة
وهذا ليس تضعيفا لحماد بن سلمة عن ايوب محمد ابن سلمة عن ايوب صحيح ويحتج بمثله ولكن اذا اختلف حماد بن زيد وحماد بن صالح في ايوب المقدم. حماد ابن زيد
وحماد بن زيد في الجملة او اوثق من حماد ابن شلل ولك يا حماد ابن سلمة في ثابت البناني اوثق الناس حمادي الطويل واوثق من ابن مغيرة واوثق من حماد ابن زيد
عن ايوب عن ايوب احاديث لا يسندها الناس عنه
