الشيوخ الذين تكلم في رواية حمد عنهم تكلم وفي رواية حماد عنهم فمنهم قيس ابن سعد قال احمد ضاعت فيها كتابه عنه فكان يحدث من حفظه احمد عن قيس ابن سعد ورواياته زياد الاعلام. شارع مؤلفه
سبحانه وتعالى تكلم عن الطبقة والسيوف واسماء الشيوخ الذين ضعف حماد بن سلمة في الرواية عنهم اتقدم بالامس تقسيم رواية حمادي ثلاثة اقسام. رواية من اصح الروايات وهي ما كانت عن ثابت عن حميد الطويل
ورواية ضعيفة مكات عن قتادة وعن طبقة ذكرها المؤلف ايضا هنا ورواية صحيحة. ما لم يتبين غلط عن غير هؤلاء قالوا البيهقي حماد ساحبه في اخر عمره فالكفار لا يحتاجون
لا يحتجون بما يقارب فيه ويجتنبون ما تفرد به عن قيس خاصة. وقد قام بالزكاة حديث حماد القيس عن ابي بكر ابن حزم في فرائض الصدقة وقال احمد في رواية الاسرى محمد ابن سلمة اذا روى عن الصغار اخطأ واشار الى روايته عند داوود ابن هند
وقال كذلك قال ويحيى ابن معين واحمد بن حنبل وغيرهم من اهل المعرفة وحمادي يعد عندهم اذا حدث عن غير ثابت كحديث عن قتادة وايوب ويحيى بن سعيد وعمرو بن دينار واشباههم فانه يخطي في حديث كثيرا وغير حماد
هؤلاء انتهى ومع هذا فقد خرج هذه اضاعة حماد في خمسة منهم. ايوب في كلام تقدم من الصحيح ان رواية في البداية اوكي ما لزم كما لزمه حمادي بن زيد
رواية حماد بني قوية  الجريري ثلاثة يزيد ابن جرير يزيد ابن زريع اربعة داوود داوودان خمسة ومع هذا فقد خرج مسلم في صحيحه محمد ابن بالنسبة ادرك وحفظ عنه وظبط حديثه. ثم تركه. خلا حمد بن زايد لازمه
وهذا لا يقتضي ضعف حماد بن سلمان عن ايوب. لكن لو اختلف حماد بن سلمة وايوب نقدم حماد بن سلمة وحماد بن زايد نقدم حماد بن زايد في ايوب. حماد بن زايد في ايوب اوثق
لكن حمادي ثابت اوثق من حماد ابن زيد. اما حماد ابن سلمة في قتادة مضطرب الحديث هو الذي روى عنه رواية كنا لا نعد الكدرة والسفرة بعد الطهر شيئا لفظت معي الطوري زادها حماد بن سلمة عن قتادة
ولم يخرج حديثه عن عمرو ابن زيدان ابن دينار ولكن انما خرج حديث ما خرج حديثه ومن عن هؤلاء فيما تابعه عليه. فيما تابع وافقوا عليه لم يخرج له عن احد منهم والله اعلم
وقد قيل ان من سمع من حماده فليس حديثه بذاك. ومن سمع منه النسخ التي كانت عنده عن شيوخه فسماعه جيدا. قال جعفر عن يحيى ابن معين سمع من حماد ابن سلمة الاصناف فغبى فيها اختلاف ومن سمع من حماد ابن سلمة ابن سخران فهو صحيح
ومنه جرير ابن حازم البصري ثقة متفق على حديثه وقد تغير قبل موته بسنة. لكن قال ابن مهدي حجبه اولاده فلم يسمع منه فلم يسمع منه في ولكن يضاعف حديثي القتادة. قال احمد كان يحدثه بتوهم اشياء عن قتادة يسندها بواطيل. نعم لكن هذا ليس نجد
لان جرير ابن حازم حين اقترض قبل موتي بعام حجر عليه ابناؤه فلم يروي عنه الوقت الاختلاط والذي قبله كان قبل ذلك يخطئ في احاديث قتادة املاك رواية النواب. عن قتادة عن جرير عن قتادة. عن انس ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا
بقلم لمعة قدر الدرهم. هذا خبرا كره الامام احمد ويحيى واخرون من الحفاظ. وقال لن يروي عن جرير الا بنواف وحده وهذا من اخطاء جرير عن قتادة الامام احمد رحمه تعالى
عدة احاديث نجارية عن قتادة اخطأ فيها تذكر المؤلف رحمه الله تعالى نعم. وقال ايضا كان حديثه عن قتادة وغير حديث الناس غير حديث الناس يفسد اشياء ويوقف اشياء وقال عبد الله ابن نعم وهذا يبين
هذا النساء ما يقتصر في الحكم على الاحاديث على ظواهر الاساليب. لان هذا لا يجدي. ولا يحرم على الشخص اللي ما عنده علم بالحديث يا ابني على الظاهر يصحح ويضعف. يقرأ في التقرير يصحح ويضعف
هذا اثم ولا وصف لانه يجني على السنة لا بد يكون عنده تمرس ومعرفة بمراتب الرجال وطبقاتهم يقول عنده علم بالعلل لانه اذا قرأ مثلا ابن وهب عن جرير عن قتادة عن رجال الستة. قال اسناده صحيح. والخبر منكر. او يقرأ عبد الرزاق عن معمر
عن ثابت البوناني عن انس في احد يطلع عندكم الصائمون منهم من قال السابعة شرط الشيخين وخبر منكر المعمر عن اهل العراق. ومعمر عن اهل العراق خان البصرة. ضعيف وهذا منها. اذا لا حكم على ظواهر الاساليب
لازم نعرف طبقات الرواة ومراتبهم ومتى يقبلون ومتى لا يقبلون لان الرواة على مراتب القسم الاول من وفقها مطلقا في كل الرجال وفي كل البلدان القسم الثاني من هو ثقة في بلده اذا روى عن غير اهل بلده
اتى بالطامات كاسماعيل بن عياش القسم الثالث من هو الثقة مطلقا الا في بلد معين كمعمر ثقة في كل الرجال الا اذا روى عن اهل العراق هو ضعيف ولا يتقن حديث العراق
القسم الرابع ثقة في كل البلدان في كل الرجال الا في اشخاص خاصين. ثقة الا في عكرمة مضطرب الحديث. ثقة الا في عكرمة مضطرب الحديث. كعكرمة ابن عمار ثقة كل الرجال الا في احياء ابن ابي كثير الطالب الحبيب. جرير ابن حازم ثقة
الذي قتادة احاديث لا تشبه حديث الناس. وهكذا. نعم. وقال عبد الله بن احمد ان يحلف معي الا ليس به بأس قال عبد الله فقلت له يحدث عن قتادة عنان
وقد انكر عليه احمد ويحيى وغيرهما من الائمة احاديثا متعددة يرويه عن قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكروا ان بعضهم اراسيل اسند اصيل اسندها فمنها حديث حديث بهذا الاسناد فان بالذي توضأ
انك على قدر على قدمه لو جمعة لم يصبهن ومنها حديث طبيعة النبي صلى الله عليه وسلم انها كانت من فضة ومن الحجامة في الاخذ عين والكاهن كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم مد ومنها حديثه في صفة النبي صلى الله عليه وسلم انه كان قبر الكفين والقدمين
ولكن هذان حديثان خرجا في الصحيح وقد تبع عليهما عمرو بن عاصم وغيره. وقد ذكر ابن عدي لجرير احاديث اخر عن قتادة عن انس ذكر انه لا يتابع عليها وحديثه عن اي السختياني قال قال احمد الحجرير ابن حازم يروي عن ايوب عن عجائب وحديث
على مسلمي كتاب التمييز لم لم يمعن في رواية عنه انما انما روى عنه من حديثه نذرا يسيرا لا يكاد يأتي بها على التقويم والاستقامة وانكر حديثه عن يحيى عن عمرة عن عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم امرها بالقضاء لما في صيام التطوع وكذلك ان تراه الامام احمد النسائي وغيرهما
وقد ذكرنا هذا الحديث في كتاب الصيام. وروى جرير ابن حازم عن ثابت عن حديث اذا اذا اقيمت الصلاة ولا تقوم حتى تروني. فبلغ وقال انما سمعوا من حجاج الصواف عن يحيى ابن ابي كثير عن عبد الله ابن قتادة عن ابيه في مجلس في مجلس ثابت
الحديث ثابت لكنه غلط من حديث جرير واللي في المتن هذا مخرج الصحيح مسلم وغيره نتأمل في الحفاظ رحمه الله تعالى كيف يفهم ان هذا من حديث فلان وهذا ليس من حديث فلان تأمل في مقولة الامام احمد رحمه الله تعالى
حديث جرير عن قتادة لا تشبه حديث الناس. وتأمل في هذا الحديث. يقول كان في مجلس فظنه عن ثابت الحديث ليحيى ابن ابي كثير عن ابن ابي قتادة عن ابي قتادة وليس من حديث جرير ولا من حديث ثابت وهذا من
هؤلاء الائمة وهذا يستدعي التسليم لهم في هذا العلم. وانا ما اجمع عليه فهو الحق وبالتالي نستقي المناهج من علومهم. ومن فهومهم. وكل منهج يقوم على غير منهج هؤلاء لابد ان يكون في خلل في ضعف وفي هشاشة. ولذلك حين قامت المصطلحات المتأخرة على غير اصول هؤلاء
صار فيها ضعف في علم الحديث كل شخص. كل شخص وهو معه اضافة الازرة عن طريق النت يصحح ويضعف. لماذا؟ لان عن طريق الداخلية وثقة ثقة ثقة وصدوق صدوق صدوق الاسناد الصحيح وانتهينا وما يكتب خرج وعلق عليه احاديثه العلامة
المحدث هنا. هذه طريقة المدافعين. طريقة المتقدمين لا عكس هذا. ابني على العلم وعلى العلل وعلى الرجال وعلى الحفظ. وعلى الاستقراء وعلى التتبع وعلى الدراسة ومن ثم يقول الامام الاوزاعي رحمه الله تعالى كان هذا العلم شريفا كريما. كان هذا العلم شريفا كريما
فلما دخل في الكتب دخل فيمن ليس من اهله. وهذا هو الحق. فلما دخل في الكتب دخل في من ليس من اهله. ولا دخل في الاجهزة دخل فيما ليس من اهله اذا زاد العمر
زاد الامر فبالتالي لابد الانسان يكون يعرف طريقة العوام. تعامل مع الحديث عن طريقة الاوائل. كم من حديث ظاهر الاسناد وهو منكر او موظوع كحديث تعين على قضاء حوائجنا. كثير متأخرين يصححوا. مع ان حديث موضوع هذا
كما قال الامام احمد وعلم مديني وجماعة نحو هذا حديث الموضوع كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم شواهد اتى المتأخر يتوسعون فيه مع ان عندنا وائل جدة العب بالاصابع وبشروط الان لا تراعي الشروط معظم تصحيحات المتأخرين عن طريق الاحاديث في الشواذ وعامتها من كرة
لا يفرح بمثلها. كذلك هذا التصحيح على انه كثر المتأخرين. يأتي الاحاديث كتب المتأخرين في الوصول عند الدار القطني عند البيعة او جزء من عرفة ويقول هذا ممن لم يطلع على الهواء يصححه. وفي الاصول وحديث الاصول لا تقبل من كتب داخرين. انما تقبل من كتب المتقدم وان تكون مشاهير
ايوه ان تكون مشاهير الحكم على حديث المجهول وغير ذلك من اصول التي يقال فيها المتأخرون قال رحمه الله تعالى في رواية عن سيد المخبري قد سبق قال المؤلف رحمه الله تعالى ومنهم محمد
عن سعيدنا المقبوري اي من الرواة الذين قد تكلم فيهم عن طبقة معينين ابن عجلان. فقد تكلم فيه عن سعيد المقبري. والذي تكلم فيه هو يحيى ابن سعيد القطان لقد تكلم يحيى ابن سعيد
في رواية  ابن عجلان عن المقبري وفي رواية ابن عجلان عن نافع  ويرى يحيى بن سعيد القطان الذي عجلان لا يميز بينما يروي سعيد المقبري عن ابي هريرة وبينما يروي صعيد المقبوري عن ابيه عن ابي هريرة. وان كان السعيد المقبوري
قد سمع من ابي هريرة وسمع من ابيه عن ابي هريرة وكنا الامرين موجودان في الصحيحين هذا وهذا احيانا البخاري يروي لسعيد عن ابي هريرة واحيانا يروي لسعيد عن سعيد عن ابي هريرة ولكن ان عجلان
قد لا يميز كتمييز ابن ابي ذر والليث ابن سعد واخرين الحفاظ الذين حين يرمون هذه الاسانيد يميزون بينما يروا سعيد عن ابيه وبينما يروي سعيد عن ابي هريرة ومن ثم لما كان ابن عجلان ما يميز
فيخشى من ذلك انه ضعيف مطلقا لانه حتى لو وجد وهم في هذا يبقى انه ثقة عن ثقة ويبقى انه متهم بانه يروي عن اخرين كان مضاعفه مطلقا يلا نتهم فقط لا يميز بينما يروي عنابيب لو كان اتهام انه قد يروي سعيد مثلا
عن غير سعيد عن غير ابيه ده كان هنا السوبة قائمة على انه ما يتقن ولا يضبط لكن احيانا لا يميز ما قال سعيد عربي اذا لم يتبين الغلط فانه قد يقبل
وكذلك ما روى سعيد عن ابن آآ عن نافع وقد تقدم الحديث عن هذا ومنه عاصم ابن بهدلة وهو عاصم كان حفظه سيئا وحديثه خاصة عن جد كان يحدث بالحديث تارة عن زيد وتارة عن ابي وائل. قال انبل ابن اسحاق حدثنا عن حمد ابن سلمة قال كان
يحدثنا بالحديث غدا تحدث عن زد وبالعشي عن ابي وائل قال العزي عاصم ثقاف الحديث لكن يختلف عليه في حديث الزر وابي وائل السلام عليكم والمعروف عاصم ابن ابي النجود
وثقة وحجة في القراءات  وله روايات كثيرة  وروايات عن ابي وائل. واحيانا يجمع بينهما  وقد روى له البخاري في المتابعات  وخرج له اهل السنن. واختلف الحفاظ فيه على ثلاثة اقوال
فمنهم من قال لانه ثقة مطلقة الترمذي  وجماعة ومنهم من ضاعفه مطلقا. ومنهم من فصل في حديثه وتكلم جماعة من الحفاظ في مرويات عن زد وعن ابي وائل مع ان معظم مروياته عن هذين الرجلين
وقد صحح الائمة لعاصم عنزر وعن ابي وائل احاديث كثيرة بالنظر بدراسة احاديث عاصم هو يتقن احاديث زد واحاديث وائل وزر وابو وائل ثقتان ثابتان لا يختلف فيهما ومن ثم
الصواب انه صدوق. في حفظه شيء. يحتج به. ما لا يتفرج باصل  لم يصححه الحفاظ او يخالف غيره من الائمة اما لو تفرد باصل وصحيح حفاظ فنقبله في حديث السفياني
عن عاصم  عن عبد الله ابن مسعود رضي الله ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تذهبوا الليالي والايام حتى يملك العرب رجل من اهل بيته يواطئ اسمه اسمي
جات رواية واسم ابي اسم ابي. وهذه رواية شاذة والموجودة عند ابي داوود والذي رواه سفيان واكابر الحفاظ عن عاصم بدونها  المنارة المنيف لابن القيم ذكر عن طائف الاتفاق على صحة هذا الخبر
وفي الباب حديث علي عند ابي داوود وسند قوي ومن هذا حديث تابع للحج والعمرة الفقر والذنوب. وبهذا الاسناد  قبل سورة تبارك علي ابن مسعود موقوفة  الواقية والمنجية وان من قرأ في ليلة فقد اكثر واطنب. هذا اسناد صحيح لابن مسعود. من طريق سفيان عن عاصم
عن عن عبد الله بن مسعود اما الاثار المرفوعة في فضل سورة تبارك فكلها معلولة امثالها ما رواه ابو داوود من طريق عباس الهجيمي عن ابي هريرة وعباس سماعه من ابي هريرة
واما بقية الطرق فضعفها ظاهر  واثر عبد الله ابن مسعود  لا يكون له حكم المرفوع لانه لما جانا الاجتهاد في هذا   وقد قال الحافظ العراقي في الفيته ومات عن صاحب بحيث لا
يقال رأي حكمه الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى فالحاكم الرفع اثبت ومنهم حتى هشام حسان قال يعقوب شيبة وهو يعد في اصحاب ابن سيرين ومن العلماء وليس يعد من
من المتثبتين بغير ابن سيرين. يعني هشام ابن حسان خرج له الجماعة  ومن الثقات في ابني سيرين  وقد روى عن الحسن واختلف في رواياته عن الحسن والصواب ان حسان في الحسن
ولكنه ليس من اصحابها الكبار وفي الجملة هشام ابن حسان ثقة والكلام فينا يؤثر على حديثي كثيرا لكنه اذا اختلف الناس الحسن الحسن فهو ليس من المقدمين فيه  اذا اختلف الناس في ابن سيرين فهو من المقدمين فيه
تقدم عندنا اصحاب الحسن محمد كلنا خمسة. محمد انت؟ اذا انا خمسة من اصحاب الحسن. حسين حسان. نعم قلنا ليس من المقدمين في اصحابه عطينا خمسة من الاكابر يونس ابن عبيد هذا الرجل الاول في الحسن
وابن عوف عبد الله بن عوف نعم صحيح. افصل من قريب  نعم  خمسة لأصحاب ابن سيرين    ايوب  خمسة وقال ايضا منها  عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم. انما جعل الامام ليتم به. قال فيه واذا قرأ فانصتوا. المؤلف رحمه الله تعالى تكلم عن
سليمان التيمي وواحد اوعية العلم. واحد ائمة الحفظ وقد خرج له الجماعة  في هذا الموضع ليبين بعض المآخذ عليه وبعض الاخطاء التي وهم فيها في رواياته قد تقدم تقسيم هذا الباب الى اربعة اقسام
القسم الاول  من اختلط ولم يتميز من اختلط ولم يتميز حديثه فهذا يترك حديثه بالكلية القسم الثاني  من اختلط وتميز حديثه فيقبل حديث اذا حديث من روى عنه قبل الاختلاط
وزر الحديث من روى عنه بعد الاقتراب القسم الثالث من خف ظبطه ولم يتغير قد تقدم تمييز من قيل عنه بانه اقترض وان هذا غلط  ان طبقة من الحفاظ قيل عنه بانه اختلط ولم يثبت ذلك عنهم
كما تقدم في ابي اسحاق السبيعي تقدم في الجريني وتقدم في طبقة كثيرة من هذا الظرب القسم الرابع من وعي في احاديث خاصة  كما تقدم بالامس على المرويات جرير على مرويات جرير
نبي حازم عن قتادة وجاري الثقة من رجال الستة ولكنه اخطأ في احاديث عن قتادة عنه ولم تكن اخطاء جارية العامة في كل الرواة عندما كانت في قتادة ومن هؤلاء سليمان التيمي
ثقة من رجال الجماعة اخطأ في احاديث فمن ذلك ما ذكره مسلم في صحيحه واذا قرأ فانصتوا فإن هذه الرواية الشاذة والغرض من سليمان التيمي احد من اصحاب احد من اصحاب القتادة الكفار ومن انه روى عن قتادة عن
عن النبي صلى الله عليه وسلم اوصى عند موته بالصلاة وما ملكت ايمانكم وانما رواه قتادة عن ابي الخليل عن سبيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهذا خطأ فاحش. ومنها انه روى عن قتادة عن يونس ابن جبير عن رجل عن اصحاب النبي
انه صلى الله عليه وسلم صعد احدا ومعه ابو بكر وعمر وعثمان فاهتز الجبل الحديث. وانما روى عن قتادة عن انس وانما ومنها انه روى شهادة ان امرأة ان ابا رافع يا حجة حدثه ولم يسمع قزادة من ابي رافع ولم يسمع قزادة ابن ابي رافع. وهذا وقد ذكر الاثرم
قال فقال احمد هذا حفظت هو حديث سليمان سليمان اذا قرأ الامام خرجه مسلم في صحيحه. وقد انكر هذه الزيادة غير واحد من الحفاظ. كما ذكرناه في موضع البخاري في صحيحه. وفي حديث ان الله كتب كتابا فهو عنده. ان رحمتي سبقت غضبي
وكان ينكر سماع قتادة من ابي رافع. قتادة سمع بن ابي رافع وهذا قد اثبته البخاري رحمه تعالى وغيره واحتج به البخاري رحمه تعالى في صحيحه  وقال احمد لم يسمع قسادته من ابي رافع نقله عنه الاثرم
وهو منهم جعفر بن برقعان الجزري ثقة مشهور. لكن حديثه عن الزهري خاصة مضطرب. قال عبدالله بن احمد سألت ابي جعفر سألت سألت ابي عن جعفر بن برتقال قال اذا حدث من غير الزهري فلا بأس به. ثم قال في حديث الزهري يخطئ. جعفر بن برقان ثقة
وقد خرج له مسلم والاربعة  ولكن اذا روى ولكن اذا روى عن الزهري اتى بالمنكرات ولا هنا ظاهر من الرواة كسفيان ابن حسين صدوق لا بأس به لكن اذا روى عن الزور
فخبره منكر  في طبقة اعلى من هؤلاء ولكن متكلم فيهم ايضا في الزوري تقدم الحديث عن الاوزاعي في الزهري مقدم الحديث عن ابن جريج في الزهري  الحديث عن ابن اسحاق في الزهري
مقدما لاصحاب الزهرة الكبار هم معمر وابن عيينة ومالك وعقيل ابن خالد ابن عقيل والزبيدي على الصحيح  وا شعيب  وشعيب ابن ابي حمزة هؤلاء هم الطبقة الاولى من اصحاب الزوري
نعم. وهو في حديث قال ابن معين وضعيف الزهري قال مرة ليس هو في حديث الزهري بشيء. ونقل ابراهيم بن جريد عن اجمعين قال واما ما روى عن الزولي فهو ضعيف
وكان اميا لا اكتب وليس هو مستقيم الحديث عن زهري وهو في غير الزهري اصح حديثا. وقال يعقوب بن شيبة قلت لابن معين اما رواية الراديو عن الزهري فليست مستقيمة. قال نعم. وقال ابن النوير ووثقة الاحاديث عن الزهد المطلبة. قال البرقاني سألتم الدار
نواب الحكم  وابو الحسين المظفر حاضر عن جعفر ابن برقان قال فقال جميعا قال احمد ابن حنبل يؤخذ من حديثه ما كان عن غير الزهري فاما عنه فلا. قلت لقد لقيه فما بلاؤه؟ قال ربما حدد الثقة عن ابن ما قال عن الزهري
عن رجل علي الزهري او يقول بلغني عن الزهري. قال فاما حديث عن ميمون ابن وهاب امران ابن مروان. ويزيد ابن ابي وقال ابن عدي هو ضعيف بالزهري خاصة وكان يوميا ويقيم روايته روايته عن غير الزهدي ويثبتونه في
وكذلك خالد العقيلي هو ضعيف في رواية عن الزهري وذكر له حديثه عن الزهري عن سالم عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن لمستهين عن لبستين
ونجاحين وعن مطعمين وذكر الجلوس على الماء على مائدة يشرب عليه الخمر وان يأكل الرجل وهو منبطح على وجهه وقال ويروى عن غير كل هذه الروايات من كرة ادي العريس كلها من كرة
منكرات جعفر ابن برقان ومن روايته عن الزوري نعم قد يتابع على بعضها لكن تنصح من غير طريقه لا من طريقه مثل ما رأيت جعفر بن بقاء الحن الزوري فهو
ضعيف ولا يحتج به نريد خمسة ممن لا يحتج بهم في مختلفين نعام حماد بن سلمة عن قتادة معمر عن ثابت  لا اغير خمسة امثلة نعم  نعام لاجل انقطاع. نحن
الانقطاع. نحن نريد من سمع منه ولقي وعاصر ولقي روى عنه قد غلط    عبد الرزاق هل الثوري يفعل الثوري في الصحيحين تخطأ في احاديث نعم صحيح سعيد البشير عن قتادة
علي بن مسعدة ايضا عن قتادة كعمران القطان عن قتادة يعتبرها مثال واحد. لقى عندنا اثنان    سمعت عن عكرمة صحيح هذا رابع   نريد العكس خمسة امثلة في من ضعف الا في اشخاص معينين وثق
العكس نريد خمسة العكس نريد خمسة امثلة مجاهد يعني رجل في ضعف الا في فلان ثقة ضابط في حديثه ازيك يا عبدي من حريم الاهرام مثلا قالوا عينا وثقة على الخلاف يعني لا يلزم بذاك الاتفاق
من هذا النمط  نعم ومعاوية دعيوة حسن الحديث الصدوق لكن فيه جانب عروة متكلم فيه وفي غيرهم او في حديثه لكن ليس ضعيفا نعم  العراق او عن اهل الحجاز ذكرت اسماعيل بن عياش رجل شامية
ثم عدنا رجلا حجازيا   نعم من هذا؟ هذا لاي رجل اسماعيل دارو عام اسماعيل من اهل الشام  المدينة موسى بن عقبة صحيح   اه موسى ابن عقبة مدني يروى اسماعيل مع يشع موسى ابن عقبة
ده خبر منكر كحديث اسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئا من
هذا خبر منكر المدينة مثال ثاني ثالث ورابع   ايضا بقية ابن الوليد في كلام كلام طويل وفي ضعف في مطلقة وفي كلام في الضعف الشام مصرح بالسماع وروى عن ثقة
جماعة من العلماء يقبلونه ويوثقونه كما لو صرح عن صفوان ابن سعد نعم صحيح   عاصم بن باه دلعن من   هلا ابو وائل   كان قويا. اذا الرجل كان قويا لان حاصل بهدلة صدوا. والذي يتكلموا في طعنه فيه لانه يخلط بين الزل وبين ابي وائل ولا يميز. فتكلموا في هذا السبب
نحن نريد انه في راو اذا روى عنه ظبط حديثه اتقنه. فقيل فلان عن فلان ظابط متقن    حجاجنا الصواف مثلا عمن اوثق الناس في او شر من يروي عنهم حجر صواف من هو
محمد. نعم من جريج صحيح   نعم لكن هل هو ضعيف في رواة الاخرين    ثقة كعن حميد وعن ثابت وزن ضعيف كعن قتادة لاباس به في عام غير هؤلاء ما لم يتفرد اه اصل
او يخالف. نعم. نعم. نعم. نعم هشام المساعد عن زايد ابن قال الامام ابو داوود رحمه تعالى هشام السعد من اوثق الناس عن زيد ابن اسلم والبخاري رحمته في كتاب الزكاة خبرا وصله ابو داوود وجذب بصحته
مع ان من رواية هشام بن سعد عن زيد بن اسلم مع ان هشام ابن سعد سيء الحكم   الولد موسى عن الاوزاعي قال طيب الولد ثقة في كل الرجال لكنه نعم هو ثقة من اقوى الناس في الاوزاعي ولكن الثقة في كل الرجال لانه رجال جماعة. نعم
مائدة ويزيد في رواية عنهم قلت لا يبعد ان يكون حديثه لان يكون حديثه خاصة محفوظة بخلاف حديث عن غيرهم عن غير قال رحمه الله تعالى  كان احمد يضعف حديثه عن ابي زبير خاصة ويقول حديث ابو حنيفة ابن علي ابن لهيعة
من اراد حقيقة الوقوف ساعة الوقوف على ذلك فلينظر الى احاديثه عن ابن الزبير. فانه يجدها فانه يجدها عند يجب يحويها. يجدها فانه يجدها سواء ومما انكر على على معقل في هذا الاسناد الحديث الذي توفى وترك لمعة لم يعد
النهي عن ثمن السنور وقد وقد خرجهما مسلم في صحيحه وكذلك حديث لا يقيمن احدكم اخاه يوم الجمعة ثم يخالف الى مقعده ومنهم مغيرة مسلمة. ذكر مؤلف رحمه تعالى معقل
ابن عبيد الله وهو من رجال مسلم واهل السنن  وقد تكلم يا حادثة عن ابي الزبير وقال هي تشبه احاديث ابني لهيعة فمن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه من طريق معقل ابن عبيد الله
هلا بالزبير عن جابر عن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا في قدم جمعة لم يصبها الماء فقال ارجع فاحسن وضوءك وهذا خبر معلوم والعودة فيه على معقل ابن عبيد الله
والصواب في هذا الحديث ما رواه الامام احمد رحمه الله تعالى في مسنده من طريق عبدالله بن لهيعة فقال الامام احمد الحديث حديث وليس حديث معقل  وقد خرج مسلم رحمه الله
بعض الاحاديث لمعقل ابن عبيد الله اختلف نظر اهل الحديث في هذه الاخبار ضعفاء مطلقا لمقولة الامام احمد وغيره من الائمة وان معقل ابن عبد الله يا عم الزبير في نبع
ومعقل في غير ابن الزبير يحتج به. اما في ابي الزبير ففي احاديث النظر ومنهم من ذهب الى تضعيفها كلها كما فعل الامام احمد وكما فعل ابو الفضل الشهيد في علله على الامام مسلم
وكما فعل ذلك غير واحد من الحفاظ وهذا مذهب قوي يعني منتأمل في احاديث معقل بن عبيد الله رأى النكارة فيها احيانا وعلى هذا حديث معقل عن ابي الزبير خاصة
مع الاولى كل ما ورد من هذا فهو معلوم كما نص عليه الامام احمد رحمه الله تعالى ومن ثم ما جاءت رواية في هذا الا من طريق ابن لئيعة من طريق اخرى
فهذا دليل على ان الاحاديث حديث ابن لهيعة لا حديث معقل  ولكن لا يعني هذا تظعيف المتون لقد تكون وردت من طرق اخرى. فنحن نتكلم عن الاسانيد اما حديس يرجع في احسن وضوءك نعم كما قلنا هو معلول
وليس طرق اخرى اما بعض الاحاديث كما ورد المؤلف فهي ثابتة من طرق اخرى وجاء حديث عمر من حديث انس ولكن ايضا من رواية ابن وهب عن جرير عن قتال جرير وان كان ثقة عن قتادة من كرة
واعلم منكرات جرير عن قتادة. فهو خبر منكر اذا جاء من طريق بقية  تحية ابن سعد عم خالد ابن معدان عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به
وهذا احسن شيء ورد في هذا الباب وقد قال عنه الامام احمد رحمه الله تعالى اسناده جيد وقد تكون لاخي لاجلي  والخلاف في بقية معروف لكن هنا صرح في السماع وروى عن شامي. وبقية اذا روى عن شامي
وشرح في السماء فلا بأس بحديثه وليست المشكلة في هنا. المشكلة في خادم قال عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصرح بسماعه من هذا لانه قد يغلط فيها كثير من الناس
هذه القاعدة اذا كانت تابعي يروي عن الصحابة ممن سمع منهم وممن لم يسمع اذا كان التابع يروي عن الصحابة لمن سمع منه وممن لم يسمع ثم جاءت رواية قال عن رجل من الصحابة ولا يذكر سماعه منه
هذا الخبر معلوم ولا نقبله لاننا ما ندري اسمع هذا التابعي هذا الخبر من الصحابي ام لا واما اذا كان التابعي قد سمع من عشرة من الصحابة ولم يروي عن غيرهم
روعة العشرة وسبع منهم ولم يروي عن غيره. او روعا واحد او اثنين او ثلاثة او اكثر او اقل  ثم جاءت رواية عن قال عن رجل من الصحابة ولم يسمه فهذا مقبول واحتجوا به
لان شبهة احتمال انه روى عن من لم يسمع منه منتفيا اللي يشوف الاحتمال انه قد روى عن من لم يسمع منه منتفيا بخلاف الحالة الاولى فهي غير منتفية. فمن ثم لا نقبلها
وهذا قد نعلل به هذا الخبر كما عللنا فيما مضى حديث كذا السيوف فتنة ولا نقال عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر سمعا وهو ما يروي عن
من سمع منهم ومن لم يسمع منهم هكذا لابد ان يصرح في سماعه من الصاحب والا كان حديث معلولا  وسئل عن مسلم فقال ما انكر حديثه عن ما انكر ما انكر حديث
حديثا عن ابي الزبير  غير حديث منكر وخرج حديثه عن ابن الزبير عن جابر حديثه وخرج حديثه عن ابي الزبير عن ابي المرفوعة اذا استهل الصبي عليه بالنهي عن بيع الجلالة بهذا الاسناد وهو ايضا منكر وقد روي
من وجه اخر عن ابي الزبير مرسلا وهو صاحي
