محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال رحمه الله تعالى ومنهم زيد ابن خباب العكري مشهور قال ابن معين احاديثه عن الثوري مقلوبة. وقال احمد وكثير الخطأ ما نفذ في حفل الحديث الا بصلاحه
وفي زايد بن حباب خلاف واصح ما قيل فيه بانه صدوق  الا في بعض الشيوخ فانه سيء الحب  وما في شخص فصدوا وقد ذكر بعض العلماء بان ما نفق حديثه
الا بجهده وورائه  كما قال الامام احمد رحمه الله تعالى في عبد الكريم ابن ابي مخالب حين قيل له بان مالكا قد خرج له قال غرته عبادة  ولم يكن من اهل هذا الشام
الامام مالك رحمه الله تعالى لما رأوا زائدا ورع عابدا اخذ عنه هذا العلم ولم يكن من اهل الحفظ ومن اهل الضبط ومن اللي احتجوا على مالك رحمه الله تعالى
مع الشدة في انتقال الرجال ان يخرج لعبد الكريم ابي المخالط لانه ضعيف بالاتفاق. لانه ضعيف بالاتفاق  ومنهم سلامة الاحمر قال احمد في رواية حنبل يحدث عن ابي اسحاق حديث صحاحا الا انه عن حماد عن النبي سليمان
مختلط الحديث حدث عن ومنه يونس ابن ابي اسحاق ففي تاريخ تقدم عندنا ما درجته  محمد ابن ابي سليمان الان عند من عندنا هنا اللي قبله؟ كم عندنا هنا اللي قبله
يروي عن حماد بن سليمان حماد نفسه ما حكمه  اريد حمادا نعام؟ صدوق فقير صحيح لكن فيه زيادة  صديق فقيه سيء الحفظ وله احاديث يسيرة عاوز اقول نفسي من هو
حماد بن سلمة حماد ابن سلمة ومع هذا لو روى عنه حماد بن سلمة  قد تفرد عن حماد باحاديث منكرة نعم. ومنه يونس ابن ابي اسحاق مستوي الحديث في غير ابي اسحاق مطالب بحديث ابيه. نعم والصائب ايضا ان يونس
ابن ابي اسحاق ظعيف مبتغى لانه لانه سيء الحفظ قد قال بعض العلماء صدوق يخطئ   صافيا او ضعيف هنا لا يختلف عن عبد الله ابن عمر العمري   وعن عبد الله ابن لهيعة
وعن زياد عبد الرحمن ابن زياد ابن انعم الافريقي  وعن امثال هؤلاء من المعروفين بسوء الحفظ وبمنزلة الحجاج ابن  وبمنزلة  صدق ابن موسى الدقيقي وهو احسن حالا بمجارد بن سعيد
واحسن حالا من الحارث الاعور وودود عبدالله بن محمد بن عقيل بدون شريك ابن عبد الله النخعي القاضي الكوفي  ودون القاسم ابي عبد الرحمن وامثال هؤلاء ملخص القول في يونس
انه ضعيف لسوء حفظه وقد تفرد بحديث دعوة ذي النون وخبر هذا ضعيف  تقدم عن شعبة انه قال لابن علي الى اذا حدثك عطاء بن سعيد عن رجل واحد ووثيقة واذا جمع فقال زادان وميسرة وابحتلي. تقدم عندنا
ابن السائل فصل لنا فيه    مستمع منه قبل الاغتيال ما ما درجته  قبل ذلك. هو ثقة او صدوق وقد اختلط. نعم حديثه لما اختلط ما تميز اتا معي الحديث اعطنا
اربعة ممن روى عنه قبل الاختلاط واربعة ممن روى عنه بعد الاختلاط حماد بن زايد روى عنه بعد الاختلاط اكيد؟ نعم. صحيح. نعم. يزيد بن هارون. روى عنه قبل اختلاط
لا هذا غلط    سي محمد ابو سلامة في عقد متفق عليه قبل ذلك؟ شعبة شعبة صحيح  صاحب شعبة اللي دائما هو شعبة      لا سفيان اربعة بعد الاختلاط  نعم  وهاي صحيح
نعم الرابع  وكذلك  بعد الاختلاط نعم. وغيره نعم. واذا جمع فقال وميسرة واذا جمع فقال الشيخ قد تغير. طيب تحفظ لنا حديثا من حديث عطاء ان يحفظ لنا حديثنا حديث عطا من السائل
نعم     ولا زرنا الهتكم هذا قيل عطاء بن برويحة وقيل عطاء خرساني فقط للعطاء بن السائق بابا  عطاء من السابق هنا قبل يومين في مسند وليحفظ سند البلوغ  يا اسماعيل
ايه حديث عطاء عن زادان  من ترك موضع شعره لم يصبها الماء فعلى الله بكذا وكذا من ان هذا من الحديث عطا عن زادان كذلك عطا من احاديثه نعم   صحيح. وهذا حديث علي تقدم في المسند
عندنا ايضا حديث اه من رواية عطا ابن السائل. نعم وقال احسب احسب علي ابن طراق حدثني بهذا؟ عن ابن عنية وابو بعضه او بعض ابن ابي سليم انما انكروا عليه الجمع بين عطاء وطاووس وابن مجاهد
وهذا اصله من قوم ثعبان الليث بن مسيل بن ابي سليم اين اجتمع لك هؤلاء الثلاثة عطاء واعطاء ومجاهد؟ قال ابو نعيم قال شعبة الليل كيف سألت  كيف سألت عطاء وطاووسا ومجاهدا كلهم في مسألة في مجلس واحد؟ قال ابن ابي حاتم يعني كمنكر عليه اجتماعهم. قال يعقوب بن شيبة يقال ان ليثا كان
يسأل عطاء وطاووس ومجاهدا عن شيء عن الشيء. ليختلفون فيه فيحكي عنه في ذلك اتفاق. من غير تعمد له. قال وقد طعن بمثل هذا طعن بمثل كان يجمع الجماعة في المسألة الواحدة وربما سأل بعضهم واما يحيى فضعف فضعف ليثا وقال اذا جمع بين الشيوخ
اذا ازداد ضعفا. قال الميموني سمعت يحيى ذكر زايد بن ابي سليم. فقال وضعيف الحديث عن طاووس فاذا جمع بين طاوس وغيره بزيادة فزيادة وضعيف وكذلك ذكر بعضهم في سب ابن اسحاق قال ابو قال احمد في رواية المغوذي المروذي المروذي
المهودي ابن اسحاق بن حسن الحديث لكن اذا جمع بين الرجلين قلت كيف؟ قال يحدث عن الجهل واخر يحمل حديث هذا على هذا وكذلك قيل محمد بن سلمة قال احمد في رواية الاكرم في حديث محمد ابن سلمة عن ايوب وقد اذى عن ابي اسم الاسماء عن ابي ثعلبة القشري عن النبي صلى الله عليه وسلم الية
قال احمد هذا من قبل حماد كان لا يقوم على مثل هذا يجمع الرجال. وما يجعله اسنادا واحدا وهم يختلفون. وقال ابو يعلم ان ذكرت بعض الكفار. قلت لم لم يدخل البخاري محمد ابن سلمة في
في في الحديث في الصحيح قال لانه يجمع بين جماعة من اصحاب انس فيقول حدثنا بقتادة وثابت وعبد العزيز ابن ابن صهيب عنانة وربما يخالف في بعض ذلك فقلت اليس ابن وهب متفق عليه وهو يجمع بين اسعيد
سيكون سيقول اننا مالك وعمرو بن الحارث والاوزاعي وعمرو بن الحارث والاوزاعي ويجمع بين جماعة غيرهم ان جماعة غيرهم فقال ابن وهب اثقل اتقن لما يرويه واحفظ. ومعنى هذا ان الرجل اذا جمع بين حديث جماعة وساق الحديث سياقا
واحدة فالظاهر ان اهل لم يتفق فلا يقبلوا هذا الجمع الا من حافظ المتقن في حديثه. يعرف اتفاق شيوخه وشيوخه يولد واختلافهم كما قال الزهري يجمع بين شيوخ له في حديث ذكر عن البخاري او جواب عن البخاري
في اعتراض ايضا على هذا كان الخليلي يقول كان بامكان البخاري ينتقي. اذا كان حماد ابن اذا كان البخاري يتقي حديث حماد ابن سلمة لانه يجمع بين الشيوخ قتادة وامثاله
كان بامكان البخاري ان يتقي من آآ ينتقي من حديث حماد ما روى عن ثابت فقد حكى الامام مسلم رحمه تعالى في كتاب التمييز والاجماع في كتابة هو حماد ابن سلمة. وقال الامام احمد رحمه الله تعالى لا
كم واحدا؟ اوسق من حماد ابن سلمة في ثابت البناني  والبخاري رحمه الله تعالى قد خرج في صحيحه  حمادي بن سلمة بمراحل واعتذر عن البخاري بان قد انتقى. اذكر بعض الرواة حتى يتميز
بمناظرته وكان الجواب يقول  يجمع بين الرواة فغير حماد يجمع بين الرواة ومع ذلك لم يمتنع البخاري رحمة الله تعالى من التخريج له. اذا قال بان يغتفر منه هذا كما يغتفر الزور فنقول هذا الصحيح
البخاري كمنطقة في احاديث الاخرين. فاذكر بعض الرواة اللي هم دون حماد ابن سلمة خاصة في ثابت البناني. من ذلك اسماعيل ابن ابي ويل اسماعيل العويس خرج البخاري في الاصول
وهو متكلم فيه ومع ذلك قلنا اكثر من مرة ان البخاري قد انتقى من احاديثه. لانه قد التقى به قال اعرض علي اصولك فعرض علي هذا اعلم لي على ما سمعت فاعلم له. فاخذ البخاري هذا وترك الباقي
كان البخاري اه انتقى من احاديثه. معنا حتى بالانتقاء اسماعيل لا يبلغ رتبة حماد ابن سلمة واحفظ واعلم كان بامكان البخاري ينتقل من احاديث حماد خاصة عن ثابت ابو ناري وهي حديث مستقيمة وواضحة. احتج بها المسلم وكثير من الناس. اضافة الى ذلك انه بخاري
علق في صحيحه عن ثابت وحتى قيل روى عنه في الاصول لكن مختلف فيه في حديث لو كان ابن ادم واديان لم ترى اليهما الثالثة ولا يملأ جوف ابن آدم من التراب. خالد حماد من هو حماد مقترف فيه
فين الحمادي ابن سلمة؟ وقيل حماد ابن زيد. ومن ذلك  ابو معاوية محمد بن خالد البخاري انتقى من احاديثه. فخرج عنه في الاصول ما كان عن الاعمش واتقى ما كان على غير اعمى فخرج له في باب المتابعات. في باب الشواهد
وحماد بن سلمة في ثابت لا يقل رتبة عن ابي معاوية في الاعمش ومن ذلك   وخرج له البخاري اذا قيل بخاري انتقل كان مفروض ينتقل ايضا لحماد ابن سلمة ومن ذلك ابو بكر ابن عياش
الى ان البخاري انتقل كان ينتقي. كما انتقى لفليح بن سليمان ومن ذات خادم المخرج القطواني الصدوق لا غير وتفرد بحديث عن سليمان بن بلال عن شريك عن عطاء عن ابي هريرة
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب لقينا البخاري انتقى هذا الحديث من جيد احاديث خادم قيلتان عليه ايضا ان ينتقي من الاحاديث الجياد لحماد
سلمة عن ثابت البوناني توضح ان عدم تخريج البخاري ليس لمجرد كما قيل بانه اه متكلفة او يجمع بين الرواة كما في هذه الحكاية. نعم هو يجمع بين الرواة وهذه غلطة. لكن هذه الغلطة تتقى في تخريج حديث عن ثابت ما كان يجمع
والبخاري خرج لمن هو دونه بمراحل كما ذكرنا الامثلة وعلى هذا حماد بن سلمة عن ثابت قد بلغ وتجاوز القنطرة. ثقة الذبذب امام منشور وقد اطال ابن حبان في مقدمة صحيحه
عيب على البخاري لماذا لم يخرج حماد ابن سلمة  ولماذا لم ينتقم من احاديثه خاصة في حديث افعلوا كل شيء للنكاح. حديث عظيم هذا ومن الصحاح احاديث حماد بن سلمة
عن ثابت البوناني  بقي ما هو اقرب جواب في كون البخاري لم يخرج لحماد ابن سلم الجواب لعل اقرب جواب عن هذا ان من كان قبل حماد ابن سلمة قد لا يكون على شرط البخاري بكل وجه
وعلى احسن الاجوبة معانا يعني في شيء من الضعف لكن هذا احسن جواب قد يرتقي يرتد البخاري حمادا عم ثابت عنانس لكن لا يرتضي من قبل حمالة  هذا احسن ما يقال عنه مع ان هذا ايضا فيه نظر
ايضا عن ابي هريرة ومحمد ومحمد عن ابي هريرة اذا جمعهم قال لي واحد  قال ابن ابي طالب ليس المنكر على عوف وكذلك انتم معي على عبد الرحمن ابن عبد الله ابن عمر العمري انه كان يحدث
ابي وعمه ويقول مثلا ويقول مثلا بمثل سواء بسواء واستدل واستدل بذلك على ضعفه وعدم ضبطه. وقد ذكر يقول ابن شيبة ان ابن  عن اثنين ويسوقوا سياقة واحدة. ويسوقوا سياقة واحد منهما. فاذا اخرج سياقة واحد منهما فاذا
ومنكم هؤلاء من كان يجمع بين مشايخه وهو لا يشعر كما قيل عن ابن سائب انه كان اذا يأتي بذلك على وجه التوهم وكذلك قيل في ابي بكر قال احمد علي اسحاق
عند عيسى ابن يونس ابن يونس لو اردت ابا بكر ابا بكر ابن مريم ابن ابي مريم يجمع لي فلانا وفلانا وفلانا لفعلت يعني يعني انت قادم عندنا ان ابا بكر اصلا ضعيف مطلقا
هل اختلط هو ليس بشيء كله سناد يكون فيه هذا الرجل فهو متروك  يعني يقول عن راشد بن سعد وحبيب ابن عبيد يا حبيبي وحبيب ابن عبيد  رحمه الله تعالى
قال محمد بن عبدالله  قال الذي يروي عن هشام واصحاب الثقة وكان ابن معين نشير الى ان علم ذلك وتغافل عنه وكان يلهم ابأس ابا اسامة ويتعجب مما يحدث عنه. نقله يقول فسوي عن ابن النويب
عن ابي جابر عن اسماعيل ابن عبيد الله عن ابي صالح الاشعري عن ابي هريرة حديث عن اسماعيل بهذا الاسناد  وقوي بذلك انه عن ابن تميم  عن ابي داوود ابو سامر روى عن ابن عبد الرحمن ابن يزيد ابن تميم وغلط في اسمه
وكل ما جاء عن ابي اسامة حدثنا عبد الرحمن ابن يزيد فهو ابن تميم. وكذلك روى حسين الجعفري عن ابي اسحاق. عن ابي عن النبي صلى الله عليه وسلم اكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فقالت طائفة هو حديث منكر وحسين
وروعاثم وابو داوود وابن حبان وغيرهم. وانكر ذلك اخرون وقالوا الذي سمع منهم حسين وابن جابر حديثين على من قال ان حسينا سمع تميم وقال انما سمعنا ابن جابر قال والذي سمع من ابن تميم وابو اسامة ومرض في اسم جده فقال ابن جبل ابن جابر فقال ابن جابر وهو ابن تميم
وقد ابتكرنا هذا الحديث والكلام عليه في اولها حتى يوم الجمعة وقد استنذر البخاري جملة عن ابن جابر قال البخاري عن عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر احاديث مناكير وانما ارادوا عندي
عبد الرحمن ابن يزيد ابن تميم. في حديث عبدالرحمن ابن جابر ازيك يا مؤلف رحمة تعالى مسألة مهمة تحدث عن عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر وقد روى عنه خلق
واحيانا يقال واحيانا يقال عبد الرحمن ابن يزيد. فيأتي الطائفة يقولون التميمي ابني تميم. الطائف يقولون عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر فالتبس امره على كثير من اهل العلم  واقتضى هذا تصحيح بعض احاديثه وتضعيف بعض احاديثه
للاختلاف فيه. عبدالرحمن بن يزيد بن جابر ثقة ثابت وعبد الرحمن ابن يزيد ابن تميم ضعيف الحديث وقد روى الطائفة عن هذا وعن هذا وروى عدة احاديث جرى فيها نزاع طويل بين الائمة
من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم اكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة الحديث اختلف العلماء في رواية الجوعفي انا وعبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر ابو عبد الرحمن  فذهب الامام البخاري رحمه الله
الى انه هو ابن تميم وليس بابن جابر ومن ثم ضاعف البخاري هذا الخبر وهذا هو الاقرب الى الصواب وذهب اكثر اهل الحديث الى هذا وان كان قد نازع الدار قطني في هذا
وانكر على من قال بانه ابن تميم مرجح بيننا وبين جابر ولكن ما ذهب اليه البخاري واكابر الحفاظ هو الاصح وقد قال الامام احمد رحمه الله ان اهل العراق  هلا عبد الرحمن ابن جابر ابن تميم فيقولون
هلا عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر ونص على هذا الامام البخاري رحمه الله تعالى ومن ثم قال الامام احمد جميع مين عن عبد الرحمن ابن يزيد انما هي عن ابن تميم
وليس بابن جابر وعلى هذا نجعل قاعدة ان رواية كل عراقي عن عبد الرحمن ابن يزيد فهي ضعيفة  وهذي من دقائق علم العلل ولا نقبل على عبد الرحمن ابن يزيد الا ما كان. من رواية الشاميين عنه
فهم الذين يعرفون عبد الرحمن ابن يزيد ابن جابر وهذا له نظائر كما تقدم ولكن النظائر التي وردت فيما مضى كانت غير متعلقة بالاسماء فصار هذا الاجانب من اعظمها التباسا واشتباها
بخلاف ما مضى ونقول روى عن اهل اليمن او روى عن اهل الحجاز فحديث  صحيح اذا روى عن العراق فحديث ضعيف هذا واضح لك حياتي الاسم يلتمس عليك هل هو هذا؟ ام هذا؟ يكون الوضع ادق
ومن ثم انبنى تصحيح الحديث المتقدم على هذه المسألة وعلى تظعيف ما مظى يقال لا يصح في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شيء في يوم الجمعة ولا ليلتها
وعلى قول من قال بانه ابن جابر يقول الحديث صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الاشراع التقصد الاستكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وليلتها
خاصة رحمه الله تعالى واحيانا يقع اشتباه ولكن التمييز سهل مثل ما يقع الاشتباه في الليل هل هو ابن سعد انا الليث ابن ابي سليم التمييز  ابن ابي سليم متقدم
على الليث ابن سعد وشيوخ هذا يختلفون عن شيوخي هذا فالتمييز سهل المساعد محتج به في الكتب الستة واما الليث ابن ابي سليم روى عنه مسلم في متابعات ولم يرو عن البخاري شيئا
وخرج له اهل السنن التمييز بين هذا وهذا سهل لكن بالنسبة لشيوخ البخاري اسحاق ابو خالدنا اسحاق من هذا يا اسحاق يقع التباس كبير هذا وان كان يقع اشتباه كبير الا انه امر خفيف
الى جميع من يروي عنه البخاري لمن اسمه اسحاق فهو ثقة الذبح احيانا من باب التفنن في العلوم من هذا يا اسحاق؟ ها الوشحة ابن إبراهيم ابني رأى المعروف ابن راهوين
ورأى لقب لابراهيم ان والد اسحاق قد ولد في الطريق فكان المراوي يسمونه الطريق راهوي فقالوا فانوس ابو اسحاق اليه اين اسحاق تغضب من اسحاق ابن رؤوي قال اما انا فلا اغضب. اما والدي فكان يغضب
لا يريد ولا هو إبراهيم التميمي صليبا وتميمي صليب اسحاق الراوي من بني تميم. صليبا لكن اشتهر الفريق عند المراوي ذا يسمى راء هاويه فوالف واعجمي ونحو ذلك مما ختم ببويه
واحيانا يكون اسحاق هذا هو الكوسك هذا هو الكوسج واسحاق ابن منصور وليس اسحاق بابن ابراهيم وهذا الامر سهل لان الجميع ثقات اما بالنسبة لما نتحدث عنه وهو  هل هو من جابر ابن تميم فالامر عظيم فيه
ان ينبني عليه تصحيح او تضعيف احدهما ثقة والاخر ضعيف عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة احاديث منها حديث كما  كما هو حديث الحبة السوداء وحديث فرضت عليه الجنة. قال احمد وابو داوود انقلب على الزهيري اسمه صالح
يعني انما يروي عن صالح ابن حيان فلسف فسماه واصلا وقال ابن معين سمع منهما معا فجعلهما واحدا وسماهم واصلا حمزة بن حبان قال ابو حاتم زهير معتقاني اخطأ في هذا ولم
ولم ولم يدركه انما سمع من صالح وهذا يوافق يوافق قول احمد وابي داوود ابن معين حديثه في وحديث في كتاب فعلى قوله  يتوقف برواية زهيل حتى الواصل بن حمدان حتى يعرف الحديث بن حمدان حتى يعرف الحديث عند غيبهم عن واصل على قول احمد ومن
عن واصل ضعيفة ولابد لها لانها من صالح من غير تردد وصالح من ايام فشل القرشي فيه ضعف وواصل وقد اشتبه على كثير من المتأخرين الذي يروي عنه والد الحسن وعليه وعلي فانه سيقال له
ومشهور  لا لا ما في اشتباه يكون صالح ويرد الاشتباه الان ويغلط فيه فكان يريد التفريق تفريق صحيح والاقتناء بها صالح وواصل فقط   هذا هو الامام المشهور واحد اكابر الحفاظ
ومن ائمة الحفظ والضبط ولكن تقدم انه ليس من شرط الثقة ان لا يغلط  اعلن قد اختلف هل سمع زهير بنواصل وصالح معا كما يقول ابن معين ام انه سمع من واحد دون الاخر. كما يقول الامام احمد
وعلى اذكر رواية عنها احد يبثق عن الاخر ظعيفة  وزهير مع امامته وجلالة قدره وعظيم منزلته وكان من احفظ اهل عصره حتى قال قائل واحفظ من عشرين متر شعبة الا انا لا اسلم من الخطأ احد
ما وقع منه خطأ في واصل وصالح  وتكلم جماعة من الائمة في رواية هذه كما تكلم جماعة من الائمة رواية زهير على ابي اسحاق السبيعي فانه قد روى عنه باخره
ولكن احتج الشيخان في رواية زهير عن ابي اسحاق في الاصول وهذا دليل على ان الرواية باخره لم تكن مؤثرة وان كانت قد اتحطت عن رتبة حديث زهير واتقانه ومعرفته
الزبير وامثاله رحمه الله تعالى  النبي صلى الله عليه وسلم حديث من حديث طويل بفضل علي انكرها الامام احمد في رواية الاثرى وقيل له امر ميمون يا ربي عن ابن عباس قال ما ادري ما يعلمون وقال وذكر عبد الغني ابن سعيد المحافظ النائب
هذا وليس هو المشهور انما هو ميمون ابو عبد الله والله اعلم روى عن عاصم ابن الاحوال وكان قد احاديثه وكان قد اشتبه عليه وعليه حديث عاصي الاحول لحديث اسعد بن سواق فلم يغير
حدث بها على قول كيف تكتم هذه الاحاديث عن عن اذا كان اذا اذا كانت كيف تكتم هذه الاحاديث عن عن جرير اذا اذا كانت هكذا قال الا تراه قد بين لهم امرها. لانه يبين لهم ثم يحدثهم بها. وقال احمد لم يكن جليل الحديث ذكيا في الحديث
ثم ذكر عنه هذه الحكاية من معنى ورواية الشاميين عن زهير ابنة محمد قال احمد ينبغي ان يكون قلبه قال بل اسمه ابو الشام يعني سموه رجلا ضعيفا ونقل الترمذي عن البخاري انه قال انا التقي هذا الشيخ كان حديثه موضوع
ابو محمد. نعم. الامام احمد رحمه الله تعالى يرى ان الزهير محمد اثنان وطائف من العلماء يرى ان اهل الشام يغلطون عليه عن الاحاديث المنكرة الى كل رواية عن اهل الشام
اولياء الشعب عن زهير بن محمد كفاية منكرة وان هذا هو الضعيف وان هذا هو الضعيف اما من روى عنه العراقيون فهذا رجل اخر وكان الامام احمد رحمه تعالى يرى هذا الرأي
ولكن ذهب الطائف من العلماء الى انهما رجل واحد وهذا هو هذا وانما اذا حدث عنه للشام اتوا عنه بالمناكير واذا حدث عنه اهل العراق اتوا عنه بالاحاديث الصحاح الجياد
وهذا قول اكثر اهل الحديث وهذا الظاهر ان هذا هو هذا وانه ليس اثنين واما جرير بن عبد الحميد فهو ثقة ثبت من رجال الجماعة ولكن ايضا اخطأ في احاديث
وتقدم انه ليس بشرط الثقة ان لا يخطئ  تقدم عندنا بعض الرواة الذي اختلف العلماء رحمه الله تعالى في درجاتهم نراجع ما سبق بعض الرجاءات المختلطين ينقسمون كم اقسامهم اولا
القسم الاول من اختلط وتميز حديثه الخشم الثاني من لم يتميز حديث ومنهم ليثنا سليم القسم الثالث  خف حفوه ومنهم  من يوم الجريدي صحيح ومنهم ايضا ابو اسحاق السبيع يا جماعة. القسم الرابع
من خف ضبطه في بعض الرواة فقط. ومنهم؟ في بعض الرواة فقط ومنهم في بعض الرواة بعض الرواة القسم الخامس خف ظبطه في بلد بدون بلد. انا اريد الان في بعض الرواة
داوود ابن حصين في عكرمة مضطرب القسم الخامس في بلد دون بلد منهم ثقة في هذا الشاب ضعيف في غيره ومنهم ايضا معمر ثقة في اهل اليمن وفي اهل الحجاز ظعيف في
على العراق خاصة البصريين منهم نعم  عطية العوفي. العوفي. العوفي. قال عبد الله بن احمد سمعت ابيه ذكر عطية العوف فقال هو ضعيف الحديث بلغني ان عطية يأتي الكلبي. فيأخذ عنه التفسير
وكأن منه كان يثنيه بابي سعيد يكن قال ابو سعيد قال ابو سعيد قال عبد الله وتقدم وعددنا في حين قال عبد الله وحدثنا به حدثنا ابو احمد الزبيري يعني يقول بمعنى ان عطية العوفي
كان يأتي الكلبي وكان الكلبي يكنى بابي سعيد وكان عطية يروي عن ابي سعيد فيظن من لا معرفة له انه يعني ابا سعيد الخدري لان عطية العوفي ادرك ابا سعيد
الخدري وهذا يعني ان عطية العوفي مدلس وهذا يعني ان عطية العوفي مدلس  ويستدعي ضبط الكنى وضبط المدلسين والا فاعطيه العوفي ضعيف مطلقا. خلك عطية العوفي ظعيف مطلقا لكن مع ضعفه
ينبغي التفضل لتدليسه. خاصة عن الكلب اذا قال حدثنا ابو سعيد لابد من التأكد هل هو ابو سعيد الخضري ابو سعيد الكلب يا كذاب لان الكلب هذا كذاب نعم قال سعيد ولكن الكلب لا يعتمد على ما يرويه وان
عن عطية عن ابي سعيد خاصة ومنهم الوليد المسلم. وكان يروي عن الاوزاعي فيقول حدثنا ابو عمرو ويروي عن عبد الرحمن ابن يزيد ابن تميم وهو ضعيف جدا فيقول حدثنا ابو عمرو وحكى ذلك ابو ربان وغيره. تقدم عندنا ان
المدلسين طبقات تقسيمه الى قسمين القسم الاول الثقات الذين ما غلب عليهم التدليس وهذا الغالب على الثقات  وهذا الغالب على الثقات. بل لا يعرف احد من الثقات قد غلب عليه التدليس
يا قتادة واسحاق السبيعي والاعمش وابي الزبير وابن جريج والوالد ابن مسلم واخرين بعض العلماء شكك ان بعض هؤلاء مدلش لا تضر عن  لان حديث الثقة الموصودة ادريس مقبول ولو عنعنعن
لان العنعنة شيء والتدليل شيء اخر لا يعرف عن احد من الاوائل لنظاعف حديث الموصول بالتدليس بالعنعنة ومن اول ما ذكر مؤلف الوليد ابن مسلم  من اوثق الناس في الاوزاعي
ومع سقى الناس في الاوزاعي ومع ذلك كان يدلس على الاوزاعي احيانا يقول ان الاوزاعي قال او قال الاوزاعي ولم يسمعها من الاوزاعي انما سمعه ابن عبد الرحمن ابن يزيد ابن تميم
تدلسوا عبدالرحمن تميم هذا ضعيف الحديث وكما كان بقية ان الولد يصنع هذا بقية يروي عن الاوزاعي واحيانا يسقطه   واحيانا يسقط من روى عنه يروي عن يوسف ابن ابي السفر
وهذا كذاب يوسف سفر كذاب يروي عنه بقية فيسقطه يقول الامام علي بن مدينة رحمه الله تعالى من غلب عليه التدليس لم يقبل حديثه حتى يقول حدثنا واخبرنا ومن لم يغلب عليه التدليس قبل حديثه بالعنعنة
ومنهم بقية الوليد  وكان ربما روى عن سعيد ابن عبد الجبار الزبيدي او عن جرعة ابن عمرو الزبيدي وكلاهما ضعيف الحديث. فيقول حدثنا الزبيدي فيظن ان محمد محمد  وليد الوهب زبيدي صاحب الزهدي وقد تقدم له عنه في كتاب الصيام في باب الكهف حديث رواه حديث رواه عن الزبيدي وظنه
تقدم قبل الامس لان بعضهم يخلط بين محمد بكثير العبد وبين محمد ابن كثير وان محمد ابن كثير اللي يروي عن معمر ضعيف الحديث يروي عن معمر ضعيف الحديث وان هذا يمني
واما محمد كثير العبد فثقة التفريق بينهما كما تقدم يوما بالامس التفريق جابر وابن تميم نعم يروي عن ايوب عن نافع عن ابن عمر وعنده عن ابن عن ايوب السقياني وعن ايوب ابن خلد
عن ايوب وهذا صحيح. حسين الواقد صدوق وقد احتج بها الامام مسلم رحمه وتعالى واهل السنن اذا روى عن ابيه او روى عن غير ابيه فالاصل فيها الصدق روى عن غير ابيه فلا الصدق
وحديث جيد ولكن قد يتفرد باحاديث فيها نظر وقد يروي عن نافع احاديث من كرة فبالتالي ينبغي التفطن كل من قيل في صدوق في حفظ شيء او صدوق سيء الحفظ
او يضطر في الاحاديث ينبغي التثبت من احاديثه احيانا يأتي برواية من كرة او يتفرد بما ينكر من احاديثه وخاصة عند المخالفة يتبين لك ضعفه ومن ثم كان الجماعة من السلف يقولون عرفنا صحة حديث فلان
في رواية حديث فلان يعني عرفوا ضبطه من عدمه بمقارنته باحاديث الاخرين ومتى ما قرنت رواية الحسين ابن واقل برواية الاخرين الرواعي عن نافع او عن غير نافع تبين الفرق
بين هؤلاء وبين هؤلاء. كذلك حين تقرن تقرن رواية حماد بن سلمة بثابت البناني ترى الفرق الكبير بين رواية الاخرين وبين رواية حماد بن سلمة عن ثابت البناني. فاوثقوا الناس في ثابت البناني هو حماد ابن
حماد ابن سلمة عن قتادة وتقري رواية الدستواي او رواية شعبة او رواية يحيى البصري او رواية سعيد ابن ابي عروبة عن قتالة ترى الفرق الكبير بين رواية هؤلاء ورواية حماد ابن سلمة
حمادا غير ضابط لحديث قتادة بينما هو من ابغض الناس لحديث ثابت البناني. فمتى ما قرئت روايته للراوي بالاخرين تبين في الحقيقة الفرق وتبين حديث هذا من حديث هذا. كذلك ما يقال وذكرت مرارا اكرر على عجل ما يقال عن ابن لهيعة انه في العبادة الثالثة القوي او في القدرة
حقيقة اقرن وادرس الروايات عن عبثها بين رواية الاخرين ورواية هؤلاء. وترى ايضا ضعف الرواية مطلقا. يتبين لك الامر ان الفرق بين رواية العبادة من رواية غيره وترى ايضا الفرق
في رواية العبادلة مطلقا وفي رواية الحفاظة الاخرين. ترى ايضا الضعف. كذلك اذا تأملت في رواية عقد ان معقل اليسار عن ابن الزبير عن جابر وهو في مسلم تقدم ان مع رواية معقل يسار اه بن عبيد الله عن ابي الزبير في الحقيقة من مرويات ابن لحيحة
ولا معقل قد غلط فيها درست مرويات معقل ابن عبيد الله واتيت بمرويات ابن لهيعة عرفت ان مرويات معقل هي مرويات من الهيئة ومن ثم ضاعف الامام احمد مرويات معقل ابن عبد الله عن ابن الزبير وقال هي احاديث ابن اه لهيعة هي
حديث ابني ومن ذاك شهر ابن حوجب مثل ما درست حديثا تبين لك الاضطراب وصحت مقولة الامامين المضطرب الحديث  نوع
