الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا والمسلمين. قال ابن تيمية رحمه الله والعلوم ثلاثة اقسام. منها
الا يعلم الا بالادلة العقلية. نعم. والعلوم والعلوم ثلاثة اقسام. منها ما لا يعلم الا بالادلة العقلية. واحسن الادلة العقلية التي بينها القرآن وارشد اليها الرسول صلى الله عليه وسلم. فينبغي ان يعرف ان اجل الادلة
عقلية واكملها وافضلها مأخوذ عن الرسول صلى الله عليه وسلم. فان من الناس من من يذهل عن هذا فمن من يذهل عن هذا  نعم يذهب نعم فمنهم من يذهل عن هذا فمنهم من يقدح في الدلائل العقلية مطلقا. لانه قد صار في ذهني
لانها هي الكلام المبتدع. الذي احدثه من احدثه من المتكلمين. ومنهم من يعرض عن تدبر القرآن وطلب الدلائل اليقينية العقلية منه. لانه قد صار في ذهنه ان القرآن انما يدل
بطريق الخبر فقط. فلا بد ان يعلم بالعقل قبل ذلك ثبوت النبوة وصدق الخبر. حتى استدل بعد ذلك بخبر من ثبت بالعقل صدقه. ومنها ما لا يعلمه غير الانبياء الا بخبر الانبياء
ومنه ومنها ما لا يعلمه غير الانبياء الا بخبر الانبياء. لا  سمي شيخ ومن نعم. ومنها العبارات يا اخوان. ومنها ما لا يعلمه غير الانبياء ما لا يعلمه غير الانبياء. طيب. الا بخبر الانبياء. لا. وخبرهم المجد
فلا يعلمون ومنها ما لا يعلمه غير الانبياء فلا يعلمون  ومنها ما لا يعلمه غير الانبياء. فلا يعلم. فلا يعلم الا بخبر الانبياء في تصويب ما في شي لابد اضافة شي
هنا فلا يعلم هناك. احسن الله اليكم. ومنها ما لا يعلمه غير الانبياء فلا يعلم الا بخبر الانبياء وخبرهم المجرد هو دليل سمعي. مثل وخبرهم المجرد يا مرحبا مثل تفاصيل ما اخبروا به من الامور الالهية والملائكة
والعرش والجنة والنار. وتفاصيل ما يؤمر به وينهى عنه. فاما نفس اثبات الصانع ووحدانيته وعلمه وقدرته. ومشيئته وحكمته ورحمته ونحو ذلك. فهذا لا يعلم الا بالادلة العقلية. وان كانت الادلة والايات وان كانت
الادلة والايات التي يأتي بها الانبياء هي اكمل الادلة العقلية. لكن معرفة الفتى هذه ليست مقصورة على الخبر المجرد. وان كانت اخبار الانبياء المجردة تفيد العلم اليقيني ايضا. في علم بالادلة العقلية. التي ارشدوا اليها. ويعلم
مجرد خبرهم لما علم صدقهم بالادلة والايات والبراهين. التي دلت على صدقهم وقد تنازع الناس في العلم بالمعاد وبحسن الافعال وقبحها. فاكثر الناس يقولون انه بالعقل مع السمع. والقائلون بان العقل يعلم به الحسن والقبح اكثر من القائلين بان
المعاد يعلم بالعقل. قال ابو الخطاب هو قول اكثر الفقهاء والمتكلمين ومنهم من يقول المعاد والحسن والقبح لا يعلم الا بمجرد الخبر. وهو قول الاشعري واصحابه لا يعلم ومنهم من يقول المعاد والحسن والقبح لا يعلم
والا بمجرد الخبر نعم. ومنهم من يقول المعاد والحسن والقبح لا يعلم الا مجرد الخبر وهو قول الاشعري واصحابه ومن وافقهم من اتباع الائمة كالقاضي ابي يعلى المعالي الجويني وابي الوليد الباجي وغيرهم. وكلهم متفقون على ان من العلوم
ما يعلم بالعقل والسمع الذي هو مجرد الخبر. وكلهم متفقون على ان من العلوم ما يعلم بالعقل والسمع الذي هو مجرد الخبر. مثل كون العباد مخلوقة لله او غير مخلوقة وكون رؤيته ممكنة او ممتنعة ونحو ذلك
وكتب اصول الدين لجوامع وكتب اصول الدين لجميع الطوائف مملوءة بالاحتجاج اجب الادلة السمعية الخبرية. لكن الرازي طعن في ذلك في المطالب العالية. قال لان الاستدلال بالسمع مشروط بالا يعارضه قاطع عقلي. فاذا عارضه العقلي وجب تقديمه
عليه قال والعلم بانتفاء المعارض العقلي متعذر. وهو انما يثبت بالشمع ما ان الرسول اخبر به كالمعاد. وقد يظن ان هذه طريقة ائمته الواقع في الوعيد كالاشعري والقاضي ابي بكر وغيرهما وليس كذلك. فان هؤلاء انما
وقفوا في اخبار الوعيد خاصة. لان العموم عندهم لا يفيد القطع. او لانهم لا يقولون بصيغ العموم وقد تعارضت عندهم الادلة. والا فهم يثبتون الصفات الخبرية لله. كالوجه بيدي بمجرد السمع والخبر. ولم يختلف قول الاشعري في ذلك. وهو قول ائمة اصحابه. لكن
ابو المعالي واتباعه لا يثبتون الصفات الخبرية. بل فيهم من ينفيها او  سبحان الله العظيم   بل فيهم من ينفيها ومنهم من يقف فيها كالرازي والآمد. فيمكن ان يقال قول الاشعري ينتزع من قول هؤلاء باي يقال لا يعرف انه اعتمدوا في الاصول عليه
دليل سمعي لكن يقال المعاد يحتجون عليه بالقرآن والاحاديث. ولكن هو الذي سلك فيه طريق العلم الضروري. ان الرسول جاء به. وفي الحقيقة فجميع الادلة اليقينية توجب علما ضروريا. والادلة السمعية الخبرية توجب علما ضروريا
باخبار الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن منها ما تكثر ادلته كخبر الاخبار المتواترة ويحصل به علم ضروري من غير تعيين دليل. وقد يعين وقد يعين الادلة وقد يعين الادلة ويستدل بها. وبسط هذا له موضع اخر. والمقصود هنا ان يؤخذ من
العلوم المقصود. سم. احسن الله اليك. نعم
