الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد فقال المصنف الامام ابو العباس احمد ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الفرقان بين الحق والبطلان. فاهل الكلام اصل امرهم هو النظر في العلم ودليله
فاهل الكلام اصل امرهم. اصل امرهم هو النظر في العلم ودليله ويعظمون العلم وطريقه وهو الدليل والسلوك في طريقه وهو النظر. واهل الزهد يعظمون الارادة وطريق اهل الارادة. فهؤلاء يبنون امرهم على الارادة واولئك يبنون امرهم على النظر. وهذه هي القوة العلمية
ولابد لاهل الصراط المستقيم هذه هي القوة العلمية. يعني النظر هذه الطريقة طريقة هي الطريقة العلمية والعباد طريقتهم طريقة العملية والكمال وفي الجمع بين الامرين بين العلم والعمل سلوك الطريقين طريق العلم وطريق العمل
نعم ولابد لاهل الصراط المستقيم من هذا وهذا ولا بد ان يكون هذا وهذا موافقا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فالايمان قول وعمل وموافقة السنة وموافقة السنة واولئك عظموا النظر واعرضوا عن الارادة وعظموا
النظر ولم يلتزموا النظر الشرعي. فغلطوا من جهة كون جانب الارادة لم يعظموه. وان كانوا يوجبون الاعمال الظاهرة. غلطوا فغلطوا من جهة كون جانب الارادة لم يعظموه. جانب يقول؟ جانب نعم. ايه نعم جانب العراق. جانب
بالارادة لم يعظموه وان كانوا يوجبون الاعمال الظاهرة. فهم لا يعرفون اعمال القلوب وحقائقها. ومن جهة ان النظر لم يمد فيه بين النظر الشرعي الحق الذي امر به الشارع واخبر به وبين النظر البدعي الباطل المنهي عنه. وكذلك
لم يفرقوا بين النظر  ومن جهة ان النظر لم يميزوا فيه بين النظر الشرعي الحق الذي امر به الشارع واخبر به وبين النظر البدعي الباطل المنهي يا عم يعني النظر الشرعي
النظر في الايات الكونية هذه الايات المنصوبة التي  ارشد القرآن اليه والنظر في آآ في النصوص  هذه محل النظر بالايات الكونية وبالايات الشرعية والنظر البدعي هو النظر في في مسألة
الاسلام والاعراض والجواهر وما الى ذلك بنوا العلم بالله توحيده وبصفاته وبوجوده على هذا الطريق البدعي المبتدع وتعالى يقول افلم ينظروا من السماء فوقهم كيف بنيناها افلم ينفوا افلا ينظرون الى الابل
والى السماء والايات الدالة على هذا ما كان لنفس ان تؤمن الا باذن الله الذين قل انظروا قل انظروا ماذا في السماوات والارض قل انظروا ماذا في السماوات والارض وكاين من اية في السماوات والارض
عنها عن اي من اياته في السماوات والارض وهم عنها معرضون واجعلنا السماء سقفا محفوظا عن اياتها معرضون نعم  وكذلك الصوفية تعظم جنس الارادة ارادة القلب وذم الهوى وبالغوا في الباب ولم يميز كثير منهم بين الارادة الشرعية
في الموافقة لامر الله ورسوله وبين الارادة البدعية. بل اقبلوا على طريق الارادة دون طريق النقد دون طريقة النظر واعرض كثير منهم فدخل عليهم الداخل من هاتين الجهتين. ولهذا صار هؤلاء يميل اليهم النصارى ويميلون اليهم
واولئك يميلوا اليهم النصارى نعم. ويميلون اليهم واولئك يميلوا ولهذا. ولهذا هذا صار هؤلاء يميل اليهم النصارى ويميلون اليهم. يعني هؤلاء يعني النصارى يميلون الصوفية والصوفية يميلون. نعم كل منهما يميل للاخر
للتوافق. نعم واولئك يميل اليهم اليهود ويميلون اليهم. وبين اليهود والنصارى غاية التنافر والتباغض. وكذلك بين اهل والرأي وبين اهل التصوف والزهد تنافر وتباغض. وهذا وهذا من الخروج عن الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله
عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا. نسأل الله العظيم ان يهدينا وسائر اخواننا الصراط مستقيم صراط الذين انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين امين. فصل جزاك الله خيرا
احسنت   كلام عظيم الموازنة منهج الشيخ الموازنة بين طرق الناس وتحرير وتحديد يعني قربهم وبعدهم الصراط المستقيم فالهدى كل الهدى الصراط المستقيم وهو دائما جميع وسائل الدين العلمية والعملية تقوم على الوسط
البريء البريء من الافراط والتفريط المتكلمون افرطوا في تعظيم العلم والنظر الصبية افرطوا في تعظيم الارادة واما الحق وهو يعني العناية بالامرين العلم والعمل بالنظر بالعلم والنظر  الارادة والعمل لكن
على اساس وعلى ضوء الكتاب والسنة وكتاب الله وسنة رسوله فيهما يعني اصل الهدى الهدى والفلاح كل الامور كل الامور الاعتقادية العلمية وفي الامور العملية الارادية نعم
