غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ. بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله حياكم الله في مجلس جديد من التعليق على مادة بلغة الوصول في علم الاصول
وصلنا الى باب مباحث دلالات الالفاظ المتعلق بالكتاب والسنة وسيتطرق الى الامر والنهي والعامي والخاص والمطلق والبيان الى عموم يعني ما يتعلق بمباحث دلالات الالفاظ المصنفون يختلفون في وضع مبحث دلالات الالفاظ. يعني بعضهم
يفضل ان يوضع مبعث دلالات الالفاظ بعد الكلام عن الاجماع وقول الصحابي القياس. البعض او يؤخرون القياس لكن يفضلون دلالات الالفاظ بعض الكلام عن الاجماع قول الصحابي. البعض لا بقول لك بعد الكتاب والسنة مباشرة تكلم عن دلالات الالفاظ. لان
دلالات الالفاظ عموما اللي هي الامر والنهي والعام والخاص والمطلق والمقيد. هي انما يعتنى بها عادة اين الكتاب والسنة. يعني هناك يحتاج اليها وقول الصحابي يعتبر تبع لانه غير متفق على كونه مصدر تشريعي
قضية اين توضع مباحث دلالات الالفاظ عليك ان تفهمنا في كتب اصول الفقه يختلف اين يضعها الاصولي. وهذه مسألة اصطلاحية تتعلق بطريقة ترتيب الكتاب لا حرج فيها نبدأ الان بالامر ونقول الامر بسم الله
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. قال رحمه الله تعالى الامر طلب فعل غير كف استعلاء. الان شرع مباشرة في تعريف الامر عند الاصوليين اه مشكلة تعريف الامر وتعريف النهي
ذكرت لكم ذلك في النظم الصغير انا متأثرة بالعقائد من هنا اصلا في اربع خمس مسائل ستأتي معنا في باب الامر كلها لها علاقة بالعقيدة والصراع العقدي بين الاشاعرة والمعتزلة تتأثر بهذه المسائل
اول مشكلة في تأثرت بالعقيدة هي تعريف الامر فماذا عرف جمهور المتكلمين ممن صنف في اصول الفقه الامر. قال الامر هو طلب فعل  تمام؟ عقلية استعلاء وحطها في الاخير  الامر هو ايه؟ هو الطلب
في النجم الصغير ان الامر في الحقيقة هو ليس الطلب الامر في دلالات الالفاظ الامر هو اللفظ الدال على الطلب اما تعريف الامر بانه الطلب فهذا يسير على طريقة الاشاعرة
لان الكرام  النفسي وليس الصوتي العقيدة الاشعرية الكلام ما هو الكلام عندهم هو المعنى القائم في النفس. ويقسمونه الى خبر وانشاء يقسمون الانشاء الى امر ونهي واستفهام الذي يسير على المنظومة الاشعرية
تقسيم الكلام عنده الى خبر وانشاء والانشاء الى امر ونهي زي ما حكينا واستفهام الى غير ذلك. هذا كله تقسيم المعاني النفسية والالفاظ عند الاشاعرة الالفاظ الصوتية هي تعبير عن المعاني النفسية ليس اكثر
الالفاظ عند بعضهم لا تسمى كلاما وبعضهم بقول لأ يعني حتى اقول انا منصف مع الاشاعرة ايضا. ان بعض الاشاعرة يقول الكلام مشترك  مشترك يطلق حقيقة على المعنى النفسي وحقيقة على الصوت اللساني
القسم الاخر من الاشاعرة بقول لأ بقول الكلام وحقيقة المعنى النفسي واطلاقه على الصوت اللساني مجاز هاي خلافات داخل الاشاعرة واما اهل السنة والجماعة فيسيرون على ما تقتضيه اللغة ابتداء
ان الكلام حقيقة صوت اللسان ومجاز المعنى النفسي فاذا اطلقت الكلام واردت المعنى النفسي تحتاج قرينة اما اذا قلت كلام بدون قرينة فيحمل على الصوت اللسان. هذا الاختلاف في المنظومة الفكرية باثر جدا في اصول الفقه في التقسيمات والتعريفات
وهم لما جعلوا الكلام والنعمة النفسي وقسموه عادي مش الكلام سواء نفسي ولا لساني خبر وانشاء بشكل قسام الخبر ما يأتمن الصدق والكذب الانشاء معنى يحتمل الصدق والكذب. الانشاء بقسموه الى طبعا انشاء الطلبة انشاء طلبة اللي فيكم بعرف اللغة شوي. فالانشاء من اقسامه من الانشاء الطلبي
امر ونهي واستفهام الان اصبح الامر اذا ما هو؟ الامر نوع من انواع الانشاء والانشاء هو نوع من انواع الكلام. طب الكلام ما هو عندهم؟ النفسي اذا الانشاء سيكون شيء
نفسي اذا انواعه ستكون امور ايش نفسية فاصبح الامر الان اذا بدك تعرف الامر باعتباره شيء نفسي ما هو الامر في النفس الامر بدي من فلان يفعل هذا الاشي خليك معنا
كمعنى نفسي هو ان يقوم في قلبي انني اريد ان اطلب من عثمان القيام او اريد ان اطلب من فلان الجلوس. فالامر بالمعنى النفسي هو ما عرفه طلب فعل  طبعا ليش هو بقول غير كف
باستثناء ايش باستثناء النهي لان النهي هل النهي وهي مرت معنا في اول هل النهي فعل لما الله ينهانا عن اشياء هل النهي فعل نحن قلنا نعم النهي ايضا فعل بس ما هو الفعل
المطلوب فينا هو الكف فلو قالوا في تعريف الامر هو طلب فعل وسكتوا فدخل النهي في الامر  لانه النهي ايضا هو طلب فعل بس ما هو الفعل المطلوب في النهي
والانتفاخ وما هو الفعل المطلوب في الامر؟ لا هو شيء وجودي مطلوب منك تفعله حتى نفرق بين الامر والنهي كان لابد من الاستثناء. ونقول الامر وطلب فعل لكن هذا الفعل ليس هو الكف
انه اذا كان الفعل هو الكف ما عاد امرا صار نهيا اذا الامر طلب فعل  اقول هذه على طريقة الاشعرية والاشاعرة لانهم يعرفون الامر النفسي فبالتالي يحصل عندهم بعد ذلك الخلاف
وبعضهم قال طلب فعل غير كف على وجه الاستعلاء. كان على وجه الاستعلاء ان يكون المتكلم يشعر شعوريا انه اعلى من السامع المخاطب يعني ان يكون الامر يشعر شعوريا انه اعلى من المأمور
حتى ولو ولو لم يكن في الواقع كذلك القانون كان واحد شوي مضروب عدماغه شوي احكي مع المنت والنجوم مكانك  من حيث الواقع ايهما اعلى من الاخر؟ عبدالملك اعلى من المواطن
لكن هذا المواطن هيك شوي جاي محمس وشايف حاله نفسيا  نقول هذا امر ليه؟ لانه طلب فعلا منه وهو شاعر بالاستعلاء وان لم يكن في الواقع كذلك من لم يكن في الواقع انت اعلى منه. فالاستعلاء هو شعور نفسي
حقيقة الحنابلة الذين تأثروا العقيدة الكلامية هنا آآ يقولون هو طلب فعل غير كف على وجه العلو حتى الحنابلة هم لا يوافقون بنصر الله على تعريفة. واللي واخده من الطوفي طبعا
لأ بقولوا له احنا بنقول الامر طلبوا فعل غير كف على وجه العلو طب شو الفرق؟ بين العلو والاستعلاء العلو الحقيقي على هذا المواطن اللي اجا قال للملك قوم شايف حاله مستعلي
هل هذا كلامه يعتبر امر عند الحنابلة في المذهب لأ ليه ؟ انه صح انت شاعر بالاستعلاء بس انت في الحقيقة ادنى حتى يكون علو حقيقي. اه انه الملك يحكي للمواطن قوم
هنا طلب فعل غير كف على وجه العلو لكن كل هذا نحن لا نؤمن به اهل السنة والجماعة نحن لا نقول ان الامر يشترط فيه العلو ولا الاستعلاء. لان الامر عندنا ما هو
والصيغة اللفظية التي تدل على طلب الفعل الصيغة اللفظية ما لهاش علاقة بالمشاعر والاحاسيس. او الواقع. يعني اذا قلت اضرب هذا اسمه امر سواء انا اعلى منك ولا انت اعلى مني ولا انا شاعر بالاستعلاء ولا انت مش شاعر بالاستعلاء؟ اضرب هي امر
هو امر اجلس هو امر اشتراط الامر حتى يسمى امرا العلو او الاستعلاء هذا ترى دخيل من افكار عقدية وليس من علم اللغة العربية الاصل نحاكم عليه الكتاب والسنة لذلك نحن ماذا قلنا في النظم الصغير في تعريف الامر
واللفظ الدال على طلب فعل غير كف. بس دون اشتراط علو ولا استعلاء. لكن اذا انت راح تقرأ للمرداوي في اللي هو امام المتأخرين ستجد ان المذهب المعتمد عند الحنابلة ما هو؟
الصراط العلو حتى يسمى الامر امرا وهنا ابن نصر الله ومشى مع الطوفي والطوفي مشى عماه ابن الحاجب. اشتراط الاستعلاء وهي مذاهب ام اربعة. يعني منهم من يشترط العلو فقط
منهم من يشترط الاستعلاء ومنهم من يشترط العلو والاستعلاء. ولا علمك بعض الاشاعرة قالوا لا يشترط العلو هذا الاستعلاء. ترى هذا مذهب عندهم يعني الاشاعرة لهم اربعة اقوال في الامر
متفقون على انه طلب لكن بعضهم قال طلب مع استعلاء. البعض قال طلب مع علو. البعض قال طلب مع علو واستعلاء يعني لازم تكون انت عالي حقيقة. وتشعر بالاستعلاء وانت بتهدي
والقول الرابع انه طلب لكن دون اشتراط لا علو ولا استعلاء. اما اهل السنة ماذا نقول واللفظ الدال على طلب الفعل غيرك دون اشتراطي علوه ولا استعلاء. فهذا اول مشكلة تتعلق بالصين. طيب
المشكلة الثانية قال وله صيغة تدل بمجردها عليه. وهي مسألة هي اصلا بحد ذاتها متفرعة على العقيدة الاشعرية الكلامية عموما هناك مسألة اصولية يقولون هل الامر له صيغة هذا السؤال مين اللي راح يسأله؟
الذي يعتقد ان الامر شيء نفسي وهو سيسأل نعم الامر شيء نفسي كما فهمنا. لكن هل وضعتم له صيغة لسانية فبيجوا بناقشوا هيك المسألة. لكن انا كانسان سني اقول ان الكلام هو اللفظ
ما راح اسأل هذا الامر له صيغة. ما هو الامر اصلا هو الصيغة انا بعرف الامر هو الصيغة بعدين بروح بسأل هلأ هو صيغة ما هو الامر والصيغة فهذا السؤال اصلا هو
اه متولد عن فكر اشعري ذلك حتى السيوطي في الكوكب الساطع اعترف بهذا ماذا يقول السيوطي؟ لمثبت النفسية خلف يجري هل صيغة يخصه بالامر يعني يقول الذين يقولون ان الكلام هو المعنى النفسي
هم الذين اختلفوا الذين يقولون ان الامر هو المعنى النفسي هم الذين يختلفون هل هذا المعنى النفسي وضعت له العرب صيغة او لم تضع له صيغة الذين لا يقولون ان الكلام والامر هو المعنى النفسي. بل هو الصوت اللساني. هؤلاء ما في حاجة ان يرد هذا السؤال
اصالة هذا قيمة انك تدرس اصول الفقه على عقيدة اهل الحديث عند رجل يمكن نوعا ما يكون فاهم الاشكالات لانه بعض مشايخنا حتى الافاضل اللي درسنا عليهم مش مش عارف مدى
يعني الاشكالات في هاي الاسئلة على عقيدة اهل الحديث بس لما يدرسنا اصول فقه بدرسها زي ما هي ترجع تقرأ وتتمكن من معرفة  انا عارف ان انت لا تقول بهذا القول
بس هذا القول مش قولك انت نفسك انت مش منتبه هذه الطريقة في التفكير هي طريقة اشعرية. ولذلك يعني انطلت حتى على بعض المتأخرين من الحنابلة الذين على عقيدة اهل الحديث
مش كل شارع لاصول الفقه يعرف وين اللمسات الاشعرية والمعتزلية فيه؟  ولا تعتقد ان اصول الفقه بريئة هي اشكالات وفخاخ كثيرة. بدك تنتبه انه هاي المسألة اصلا لا ترد عندي كانسان على عقيدة السلف. المهم
فقوله وله صيغة تدل بمجردها عليه ما هي؟ قال وهي الصيغة اللي هي صيغة افعل او لتفعل ما هي صيغة الامر افعل او تفعل اما الامر المجرد والفعل المضارع المتصل بلام الطلب او ايش قلنا كذلك في النطف الصغير او اسم فعل الامر زي صهومة او
المصداق اسم او المصدر او اسم المصدر على خلاف بينهم. الذي يقوم مقام الامر زيف ضرب الرقاب تمام فاحنا ذكرنا في النجم الصغير ان الامر اما بصيغة افعل وبالفعل المضارع
الطلب لتفعل او باسم فعل الامر زي صه ومه وما شابهها او بماذا المصدر الذي يقوم مقام الامر زي فضرب الرقاب يعني اضربوا الرقاب هذه هي الصيغ الاربع عادة الموجودة
هذه الصيغ الاربع افعل ولتفعل وصخ فعل الامر هي على ماذا تدل يقول هي حقيقة الطلب الجازم مجاز في غيره كالندب والاباحة يعني هي المسألة الشهيرة. ان صيغة افعل اذا تجردت عن القرائن تدل على الجزم وهو الوجوب الا على الندب
اذا قلنا ان صيغة الامر اذا تجردت عن القرائن تدل على الوجوب وهو الجزم هذا معنى قوله انها حقيقة في الجزم اي في الوجوب مجاز في غير الجزم كالندب الاباحة. فلما اقول لك ان صيغة افعل هنا فقط للندب
هذا مجاز بده قرينة بتقول لي هاي للاباحة واذا حللتم فاصطادوا. فاصطادوا هنا للاباحة. الله كيف عرفت انها للاباحة مش للجزب قرينة انه هو كان مباحا له الصيد ابتداء ثم منع منه اثناء الاحرام فلما زال الاحرام عاد عاد الى الاباحة. ولا يمكن ان يكون المقصود وجوبا عليك بعد ما تتحلل من الاحرام وتروح تصيد يعني
هذا ما قاله عاقل فيما  وكذلك من المعاني المجازية بصيغة افعل غير الند والاباحة التعجيز. كقوله تعالى قل كونوا حجارة او حديدا او خلقا مما كونوا هنا هذه ليست لا للإيجاب ولا للندب ولا هذه للتعجيز
ان تقول للشخص يلا كن ذئبا كن ثعلبا وهذا تعجيز اسمه كلها معاني مجازية تصل الى اكثر من خمسطعشر معنى مجازي    لها معاني كثيرة مجازية في هنا انت بهمك بس الفكرة العامة انها حقيقة في الطلب الجازم مجاز في غيره
قال ولا يشترط في كونه امرا ارادته. خلافا للمعتزلة لعدم تلازمهما وكامر ابي لهب بالايمان شوف المشكلة العقارية الثالثة. كلنا مشاكل عقارية اليوم هل يشترط في الامر ارادة الامر وقوع المأمور به
انا ممكن امرك بشيء صح؟ لكنني داخليا لا اريدك ان تفعل  طيب ممكن اقول لك خلص غيب عن الدرس يا شيخ غيب عن الدرس داخليا هل انا مريد انك تغيب؟ لأ
هل هذا هل يجوز ان امرك بامر وانا داخليا لا اريد منك الامتثال ما في مشكلة في ذلك بس طبعا هاي المسألة وين طغت؟ انا بشر لكن الكلام عن الامر العظيم سبحانه وتعالى
وهنا مسألة عقدية فتحت بيننا وبين المعتزلة هل يجوز ان يأمر الله شخص بشيء ركز انه هو انا بتكلم على كتلة البعسة يختلف الان وهو لا يريد قدرا وكونا ان يوقع ان يقع منه الفعل
عيد السؤال مرة اخرى. الله سبحانه امر ابا جهل بالاسلام؟ طبعا  طب هل اراد قدرا وكونا ان يقع منه الاسلام المشكلة مع المعتزلة. ليش ؟ اللي فيكم دارس عقيدة بعرف شو شو مشكلة المعتزلة في باب الارادة؟
المعتزلة تثبت اي ارادة الارادة الكونية ولا الشرعية؟ هون شوفوا هون اللي بدرس عقيدة بفهم في الاصول الفقه المعتزلة لا تثبت الارادة الكونية اصلا المعتزلة بتقول العبد يخلق فعله بنفسه
اذا المعتزلة ما في عندها ارادة كونية لا تؤمن بالقضاء والقدر الكوني وانها تثبت فقط لله الارادة الشرعية فبالتالي ما دام المعتزلة لا يثبتون لله الارادة الكونية في افعالنا. يعني هو ممكن يثبتوها في الشمس والقمر والامور لكن في افعال العباد مش اصلا مش عقيدتهم العدل
شو العدل عندهم؟ انه ربنا ما يتدخلش في قراراتك وانت بتعمل اللي بطلع معك ويوم القيامة بحاسبك هيك مفهوم العدل عندهم وليس عندهم ان افعال العباد بارادة الله المسبق باختصار المعتزلة ماذا تنفي؟
الارادة الكونية افعال العباد بالتالي ايش بقولوا لا يجوز ان الله يأمرك بامر ويكون هو كونا لا يريد ان يقع منك ما ازبطش فبالتالي ما بشترطوا ماذا اشترطوا قالوا اشترطوا في الامر
الارادة اشترطوا في الامر ايش الارادة بالتالي يكفي فكرة المعتزلة. بالتالي قالوا حتى يكون الامر امرا يشترط ان يقول لما امرك اراد داخليا ان يقع هذا الفعل منك هذي كيف بدنا نطبقها على رب العزة سبحانه او كيف سيطبق هذا المثال في علاقة الانسان مع الله؟ ما بتزبطش
انه انتم انا انتم كمعتزلة انتم مش عم تؤمنوا بالارادة الكونية هم لاغينا تماما الارادة الكونية. فهم يقولون اذا امر الله ابا لهب بالايمان اذا هو فعلا اراد منه الايمان
اراد منه فعلا الايمان احنا بنقول لهم لا مش رح يزبط هاظا الكلام. كلام غير صحيح ولا يتفق مع عقيدة السلف الله سبحانه وتعالى طلب من ابي لهب الايمان نعم يعني امره بالايمان لكنه لم يرد كونا منه الايمان
عرفتوا قال وين المشكلة بينا وبين المعتزلة؟ المعتزلة تقول اذا امر الله الشخص بشيء وهو يريد منه ان يقع هذا الشيء احنا بنقول قد قد يأمرك الله سبحانه وتعالى بشيء وهو لا يريد قدرا ان يقع منك هذا الشيء. وان كان يريده
شرعا مهين مشكلة المصطلحات. احنا لما نقول الله اذا امرك بشيء وشرعا يحب ان يحصل هذا الشيء منه لكنه قدرا هل اراد ان يحصل  احنا اهل السنة ما عندنا مشكلة
نقول ان الله امر بشيء وهو لا يريد ان يقع اما المعتزلة ماذا تقول؟ اذا اراد اذا امر الله بشيء لا يكون امر امرا حتى يكون يريد الوقوع احنا بنقول اذا هون رجعنا للمشكلة العقدية اللي معكم. وهو انكم تنفون عن الله الارادة الكونية القدرية
بالتالي هذه المسألة في في ضوء يعني في صورتها الطبيعية الشافعي وغيرهم ما ناقش وائل ما كانش واردة عندهم اصلا في النقاش اننا نؤمن ان الله عز وجل يأمر باوامر
ولكن لا يريد ان تقع وهنا عليك ان تفرق  اذا امر الله بشيء امر الله بالشيء هذه اسمها الارادة الشرعية واما ارادته ان يقع في الخارج فهذه اسمها الارادة الكونية
اذا قصدتم يا معتزلة ان الله اذا امر بشيء اراد حصوله قدرا عفوا شرعا حنا معندناش مشكل ان تقول انه اراد وجوده كونا لأ هذي فيها مشكلة لان الامر قد يأمر بشيء
وهو لا يريد كونا وواقعا ان يقع واضح ونفس الاشي حتى انا كانسان بشري قد امرك بشيء تمام ولا اريد لهذا الشيء يقع ربما لمصلحة ما في. خلص يعني ابوي قال لي روح اطلب من اخوك كذا اؤمره بكذا
انا بأمرك بكذا بس انا لا اريد ان يقع هذا الامر لبعد بشري بس وقس عليهم باب ولله المثل الاعلى البعد الالهي الله سبحانه وتعالى له حكم وله مقاصد قد يأمرك بشيء
وهذا يمثل الارادة الشرعية لكن قد لا يريد وقوع هذا الشيء قدرا منك ليه؟ لحكمة ستقولوا طب ليش امرني؟  اذا هو قدرا لا يريد ان يقع هذا الشيء لحكم كثيرة
هو يريد ان يختبر ان يجعلك فتنة للاخرين. وان يبتلي بك الناس ان يسلط الكافرين على المؤمنين ويحصر المعارك. فالله امر الجميع بالايمان. امر الكافر والمؤمن لكنه لم يشأ قدرا
ان يقع هذا الشيء من الكافر وشاء قدرا ان يقع هذا الشيء من المؤمن. فباختصار باختصار لا يوجد تلازم وترابط  الشرعية الارادة الكونية لانه الارادة الشرعية هي الامر والنهي الله شرعا قد يأمر باشياء وينهى عن اشياء
وان كان لا يريدها ان تقع ماذا كان لا يريدها ان تقع قدرا. ولذلك ماذا يقول اهل السنة؟ ولا يشترط في كون الامر امرا ارادة الوقوع من خارج قدره خلافا للمعتزلة. لانهم يقولون لا
الامر لا يسمى امرا الا اذا اراد الوقوع طب ما دليلنا نحن لعدم تلازمهما انا ممكن امرك بشيء لكنني لا اريد ان يقع ما فيش تنازل بين الامر بالشيء وارادة الوقوع
المهم المهم خلص سمعتك الامر وصل اليك الامر الان ارادتي ان يقع ولا الا يقع هذا باب اخر غير مرتبط بالباب الاول. ان حتى على مستوى البشر يعني سبحان الله
حتى على مستوى البشر فعلا انت بتكون تأمر شخص بشيء وترجو الا يقع هذا الشيء بامر الله لانه امر الله اذ نافذ يعني انت انت ممكن ما بتتمنى يحصل لكن في امر الله امر الله نافذ. فالله اذا امر امرا ولم يرد ان يقع لا يمكن ان يقع
لان امر الله نافذ نقول اذا بشكل عام لا يوجد تلازم بين الامر وبين ارادة الوقوع انا ممكن امرك ولكن لا يمكن لا يوجد ارادة للوقوع. ثم قال والامر المجرد عن قرينة للوجوب لا للندب ولا للاباحة ولا للوقوف خلافا لزاعمي ذلك. لقوله تعالى فليحذر الذين يخالفون
عن امره. طب ستقول لي ما الفرق بين هذا النص والنص السابق الاعلى في الاعلى لما قلنا صيغة الامر ايش قلنا فيها؟ صيغة تدل بمجردها علي وهي حقيقة في الطلب الجازم. صحيح؟
والامر هو المجرد عن قرينة للوجوب. اذا صارت هاي المسألة هي تلك المسألة ايش نقول انت رحت احنا خلصنا المسألة هديك. جديد. الان الامر المجرد عن قرينة للوجوب. شو الفرق بين هذه المسألة ومسألة الاعلى؟ لما
وله صيغة تدل بمجردها عليه وهي حقيقة في الطلب الجازم. ايوة يا ضرار طيب الان ممكن تكتب هذه الفائدة. البحث الاولي كان بحث في اللغة والبحث الثاني البحث في الشرع
لما قال في البداية وله صيغة تدل بمجردها عليه هذه الصيغة اللي هي افعل او لتفعل او اسم فعل الامر في اللغة ماذا تدل اصلا على الطلب الجازم دلالة صيغة افعل على الطلب الجازم هل هذه الدلالة
فقط مأخوذة من الشرع ولا هي اصلا في اللغة كذا هي في اللغة كذا هذا الذي اراد ان يثبته بالقاعدة الاولى. فقوله وهي اي الصيغ حقيقة في الطلب الجازم هذا مش بالشرع بس
هناك مسألة لغوية الان هنا جاء يعطيك اياه وحتى شرعا الامر المجرد عن القرينة هو للوجوب. فكلمة الوجوب كلمة الوجوب هنا بالمعنى الشرعي اما فوق لما قلنا نقول انه حقيقة في الطلب الجازم اي للوجوب هناك بالمعنى اللغوي
بغض النظر يعني المعنى اللغوي اي بغض النظر في اثم ولا فش اثم في الاخرة في عذاب نبعث لغة كلغة افعل تدل على الطلب الجازم. سواء كان في اثم ولا فش فيه اثم
في الشرع افعل تدل على الطلب الجازم الذي يفيد الوجوب بمعنى انك اثم. فالاثم هنا مأخذ اللغة اه شرعي صح؟ الاثم في الاخرة هذا من الشرع مش من اللغة اذا اكتب في الاعلى كان يتكلم عن الدلالة اللغوية. وهنا اصبح يتكلم عن الدلالة الشرعية. وفعليا لا فرق بين الدلالة اللغوية والشرعية. اذا فالامر المجرد على
للوجوب لا للندب ولا للاباحة. اذا تجرد عن القرائن ولا للوقوف. الوقوف في مذهب كبير في اصول الفقه اسمه مذهب الواقفية الصيغ وهؤلاء اشاعرة اصالة يعني من وافقهم على راسي من الباقي لله. الباقي الله اني في الاشهار والتقريب
بفكرة ايش  هو انه اي صيغة فش صيغة للوجوب او الندب او الاباحة او العموم او مذهب كامل عنده في دلالات الالفاظ اسم مذهب الواقفية طلع في الباقلاني انه احنا الصيغة نتوقف فيها حتى تأتي
ما في عنده اي دلالة لها ما في انه اشي الاصل في الامر الوجوب او الاصل في الندب اه في هذا الندب او الاصل لا لأ. يقول لك كل الصيغ انا عندي اياها ايش
متوقف فيها حتى تأتي القرينة حتى تأتي القرينة كأنه نوع من الاجمال صح؟ كأنه صارت لفظ مجمل واحتاج الى بيان  خلافا لزاعمي ذلك لقوله تعالى ما الدليل على ان الامر
الاصل في الشريعة انه للوجوب قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب فما دام الله حذر الذي يخالف الامر احذر ان تصيبك فتنة او عذاب اليم؟
اذا الاصل في الامر انه الايه الوجوه لانه لو لم يكن الاصل فيه الوجوب كما توعد بالفتنة او العذاب الاليم لمخالفه. فما دام قال فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم وجود الوعيد هيك بتكتب. وجود الوعيد
على مخالفة الامر يدل على ان الاصل في الامر انه للوجوب. هذا وجه الدلالة نقف عند هذا القبر وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ
