غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ما يحب ربنا ويرضى واصلي واسلم على النبي المصطفى صلاة تترى وعلى اله وصحبه
ومن نهجه اختفى اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وارزقنا علما يافعا يا ارحم الراحمين حياكم الله ايها الاكارم في مجلس يتجدد بنا في التعليق على كتاب بلغة الوصول بنصر الله الكناني
عليه رحمة الله تعالى وانتهى بنا الحديث في الدرس الماضي في باب الامر. اليس كذلك الامر وقلنا الامر عند اهل السنة والجماعة ما هو والقول او ما جرى مجرى القول وهذه تذكرها الشيخ من كتاب النظم الصغير
ان الامر عند اهل السنة تعريفه القول او ما يجري مجرى القول انه احيانا النبي عليه الصلاة والسلام قد يأمر بيده دون ان يتلفظ. اليس كذلك؟ قد يأمر بكتابه. يرسل كتاب لفلان افعل كذا وكذا. دون ان يتلفظ
الامر هو اللفظ او ما جرى مجرى اللفظ الدال على طلب الفعل غير الكف قلنا ان اهل السنة والجماعة حقيقة على التحقيق لا يشترطون في الامر حتى يسمى امرا يا علو
ولا استعلاء اما اشتراط العلو او الاستعلاء او اشتراط كلا الامرين او عدم اشتراط كلا الامرين. هذا النقاش انما يدور في دائرة من يثبت الكلام النفسي كما قال السيوطي لمثبت نفسي
يجري المثبتون الكرام النفسي هم الذين يختلفون هل يشترط في الامر العلو او الاستعلاء او يشترط العلو والاستعلاء معا او لا يشترط اصالة اما انت على طريقة هذه الاحاديث لا تحتاج الى كل هذه الامور لانك انت تتعامل مع الامر
باعتباره صيغة الصيغة ليس لها علاقة بالمشاعر الداخلية والاحاسيس وانت ترى نفسك مستعلي ولا لا ترى نفسك مستعلي او ترى هذه التصانيف ذوقية ربما يهتم بها البلاغيون ما عندنا مشكلة. لكن كلغة
لا علاقة له بالعلو ولا بالاستعلاء. افعل لتفعل فعل الامر المصدر الذي يقوم مقام فعل الامر هذه هي الصيغ التي درسناها وبها يحصل الموضوع. طيب اه بعد ذلك دخلنا في المسألة الاولى كانت وهي هل للامر صيغة تدل عليه
قلنا هل هذا السؤال يرد عند اهل الحديث لماذا لان الامر هو الصيغة اصلا احنا عرفنا الامر انه هو الصيغة. فكيف تسألني بعد ذلك هل للامر صيغة؟ وانما هذا يحتاجه من يرى ان الامر
شيء نفسي يختلفون هل هذا الشيء النفسي الذي اسمه الامر هل وضعت له العرب صيغة لمثبت النفسي خلف يجري هل صيغة يخصه بالامر اما انا لست من جماعة الكلام النفسي. انا على عقيدة اهل الحديث
وكل هذا السؤال لا يرد عندي. لكن عموما صيغة الامر نحن عرفناها وصيغة الامر سواء كانت افعل او لتفعل او اسم فعل الامر هي تدل حقيقة لغة على الطلب الجازم
هذا ليس فقط في الشرع بل حتى في اللغة اذا قلت كما يقول مثلا دائما يمثلون اذا قال السيد لعبده. اذا قال السيد لعبده اشرب الماء او احضر لي الماء فهذا طلب جازم
هكذا الحقيقة. وينبغي على العبد ان يمتثل لسيده وليس طلبا على وجه الرغبة او بالاباحة او ما شابه ذلك  معنا في المسألة الثالثة  ولا يشترط في كونه امرا ارادته وقلنا الخلاف هنا
منصبه مع المعتزلة ترى كثير من هذه الامور لو لم يقع ربما الخلاف فيها مع الاشاعرة والمعتزلة لما احتجنا الى ان نذكرها كثير من المسائل الاصولية ينصب الخلاف فيها اصوليا
بسبب ورود الخلاف فيها عقديا افهم هذا والا لو لم نقع في هذا الخلاف العقدي احتجنا الى كل هذا التعب في تحرير بعض المسائل المهم قلنا ما معنى هذه المسألة
اذا المراد بالارادة هنا لانه هنا اخواني يعني انا احيانا اختصر عليكم من باب التسهيل. هم عادة يفصلون المسألة يقولون هناك ارادة التلفظ ارادة التلفظ باللفظ هذا نعم متفق على اشتراطها عند الجميع
افعل لا تسمى امرا يقولون حتى توجد ارادة التلفظ لو شخص قال لرجل افعل سهوا او خطأ لم يتقصد فعل التلفظ هذا لا يسمى امرا يقوله وان كان البعض لا يقول يسمى امرا. ليه
ان العبرة باللفظ ولو ان نائما وهو نائم الانسان كان يقول لزوجته قومي من جنبي. وهو نائم هيك صار هل يسمى هذا امرا؟ قالوا اذا نظرنا باعتبار اللفظ يسمى امرا وان كان هو يحلم
لكن البعض يقول الامر او الكلام عموما لابد فيه من ماذا   قضية قضية الان انا بيه من الناحية الشرعية من ناحية شرعية الامر حتى يسمى امرا لابد من ارادة ايش
بالصيغة لو ان شخصا تلفظ بالصيغة وهو سارح ساهي ناسي هذا لا يسمى امرا ينبني عليه احكام ارادة التلفظ لا بد منها لكن اين وقع الخلاف بيننا وبين المعتزلة ارادة الوقوع
في ارادة للتلفظ في ارادة للوقوع ارادة التنفذ لا بد منها حتى يسمى الامر امرا كلمة افعل اضرب اشرب  لا نسميه امرا يجب عليك ان على الاقل اما ارادة الوقوع هذا الذي وقع فيه الخلاف
فهل يجوز ان يأمرك الله بامر نعم وهو لا يريد لا يريد ان يقع منك قلنا نعم ما عندنا مشكلة يجوز ان يأمرنا الله باوامر وهو لا يريد  وقع  تمام
وطبعا سبحانه وتعالى اراد الشيء كونا لا يمكن ان ينخرم ولكن حتى على مستوى العبد هل يمكن ان اامر احد الطلاب بشيء وانا لا اريد ان يقع منه يمكن صحيح
انا اقول لك يا فلان  انا في مشاعري لا اريدك ان تغيب. وارجو انك يعني من باب العقاب ممكن اقول لك غب. ولا اريد ان اراك صحيح. غب  يا ريت يعود يا ريت يحضر انا لكن
الظاهر اظهرت القسوة وفي الباطن الشفقة هذا حتى على مستوى البشر. انا يمكن امرك بامر وانا لا اريدك لا اريد منك ان تفعله ما الفرق بين ارادتي وارادة الله سبحانه وتعالى
ارادتي ان تحضر يمكن ان تحصل يمكن لا تحصل رغبتي ان لكن سبحانه اذا اراد ان يقع الشيء كونا لا يمكن ان ينخرم الله يأمر باشياء امر ابا جهل بالايمان وامر ابا لهب بالايمان
ولكنه سبحانه سابقا يعلم ان هذا لن يقع  علمه عز وجل وبسابقه ارادته المعتزل ما مشكلتهم هنا لماذا وقع الخلاف بين المعتزلة  ده المعتزلة لا يثبتون مشيئة لله في افعالنا
الارادة الكونية في حتى نكون منصفين ان المعتزلة تثبت احيانا الارادة الكونية في الامور اللي تتعلق بالفلك الاساس في فكرهم انهم ينكرون المشيئة المتعلقة بماذا افعال العباد المشيئة المتعلقة بافعال العباد
ينكرونها ان العبد يخلق فعله لنفسه دون تدخل لارادة الله وما شابه ذلك هم فقط يثبتون الامر الشرعي الله امرك   ما امرك ان تصلي لكن ان لا يقع هذا  ان لا يقع هذا منك هذا لا يكون لانهم اصلا لا يثبتون
وجود ارادة كونية الارادة الشرعية لا يتصورون ان الله يأمرك بالصلاة وهو يعلم ويريد مسبقا الا تصلي هذا عند المعتزل ما بركب عنده اهل السنة والجماعة ما عندنا مشكلة لان باب الامر والنهي باب وباب القدر باب اخر
واضح مشايخنا؟ طيب المسألة الثالثة ان الامر في الشريعة على الوجوب او على الندب او على الاباحة عند التجرد من القرائن يدل على الوجوب التجردي ما الدليل يا ايمان    فليحذر الذين يخالفون
عن امره  الجمهور الاصوليين على ان الاصل في الامر الوجوب يحذر الذين يخالفون عن امره ما وجد الاستدلال؟ رتب الذم والعذاب على مخالفة الامر هذا يدل على ماذا على ان الاصل في الامر ذي الوجوب رتب العذاب فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة
فلما رتب العذاب والذم على مخالفة الامر دل هذا على ان الاصل في الامر ان كان هناك نقاشات اعمق من  الاعتراضات نحن في مستوى بلغة اتعبكم في الاخذ  اليوم سنبدأ مسألة جديدة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. امين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين وانجي اخواننا المستضعفين من المؤمنين قال رحمه الله تعالى وصيغته بعد الحظر للاباحة لا لما كان قبله خلافا للاكثر
ولا ان ورد بصيغة افعل فللإباحة للعرف والا والا لما كان قبله نحو انتم مأمورون بكذا لعدمه فيه  هذه احدى المسائل التي تبحث ايضا في باب الامر وهي  اذا وردت بعد حظر
فعلام تدل الان دعوني اعود خطوة للوراء. نحن قلنا في الوضع الطبيعي شيخ حذيفة الامر اذا اطلقت تدل على ايش ؟ الوجوب ممتاز المسألة الثانية هذه الامر بعد الحظر هي متفرعة عن المسألة الاولى وهذا مهم الربط الذهني بين المسائل
احنا قلنا الامر اذا تجرد عن القرائن يدل على  هنا يأتي سؤال هل من القرائن التي تصرف الامر عن الوجوب الى الإباحة ان يرد الامر بعد الحظر فهمتم كيف تصاغ المسألة؟ هل من القرائن
التي تصرف الامر من الوجوب الى الاباحة انجرد صيغة الامر بعد حظر ايش يعني تالت صيغة الامر بعد حظر؟ الله سبحانه وتعالى اباح لك شيء هناك شيء معين تفعله ثم ياتي يحظره عليك خلال مدة معينة
وخلال قيامك بممارسة شعيرة معينة ثم يخبرك انه بعد ان تنتهي هذه الشعيرة او هذا التصرف خلص افعل هذا الشيء  اسهلها عليك انت تقول في حياتك العملية خارج قاعة غراس
تشرب النسكافيه  يأتي شاب يدخل عند القاعة فاقول ايها الشباب دخل القاعة احضر عليه ان يشرب  ساخنة والدافئة توقيرا للدرس ثم بعد ان ينتهي الدرس ماذا اقول لكم اما الان اشربوا
لما اقول لكم عند انتهاء الدرس اشربوا يعني وجوبا لازم تروح على حنفية اتركض تشرب يقول كذا. ماذا قصد الشيخ بيشربوا يعني خلص انا كنت حاضر عليك خلال مدة الدرس تشرب
الان اعدت الامر الى ما كان عليه. اعدت الامر الى ما كان عليه هنا ورد نقاش حقيقة بين الاصوليين في هاي المسألة وهي صيغة الامر اذا جاءت بعد مدة الحظر
لقوله تعالى واذا حللتم تصطادوا واذا حملتم اصطادوا اذا حللت من الحج انتهيت يجوز لك ان تعود لممارسة ماذا الصيد واذا حللتم فاصطادوا دعونا ندرس هذا المثال وننطلق منه الان اختلف الاصوليون في ذكر القاعدة العامة في هذا الباب. فقال بعضهم
الامر بعد الحظر يفيد الاباحة صيغة افعل او لتفعل او اي صيغة من صيغ الامر وردت بعد الحظر ومباشرة لا تحملها على الوجوب وانما تحملها على ماذا؟ ان الله يبيح لك ان تفعل هذا الشيء بعد ان حضره
ممتاز في حدا عنده مثال اية اخرى؟ فاذا قضيت الصلاة انتشروا الارض هل يجب ان تشر اخرج من المسجد اذا قضيت الصلاة؟ ولا بصير اضلني جالس في المسجد؟ انا بعد الصلاة بدي اضلني جالس للعشا
في حدا يلزمك ان تخرج؟ اه يا شيخ الله عز وجل قال فانتشروا يجب الانتشار بعد الصلاة لأ اذا بدك تحمل صيغة الامر عن الوجوب نعم سيلزمك وجوب الانتشار ماذا قلنا
القول الاول صيغة الامر بعد الحظر تفيد فقط الاباحة  ذكر قولين اخرين واستخطأهما ما هو القول الثاني الذي ذكره؟ قال لا لما كان قبله خلافا الاكثر هنا في اشكالية  اين نص
توفي وبين نصب القدامى الاصل ان الطوفي وبنصر الله كلاهما يختصران ماذا القدامى في روضة الناظور يعني. الطوفي بلبل وباختصار للروضة وبلغة الوصول اختصار للطوفي الصيغة التي اوردها وشرح عليها
ان القول الثاني ما هو؟ ان الامر بعد الحظر يعود الى ما كان عليه قبل الحظر ما معنى هذا الكلام انني انظر الشيء الذي امرني الله به بعد الحظر كيف كان حكمه
قبل ان يحظر اصلا الصيد قبل ان تدخل في رحلة الحج ما كان حكمه في حياتك؟ الاباحة اذا حظر عليك مدة معينة ثم امرت به بعد هذه بعد الحظر سيعود الى ما كان عليه قبل الحظر الاباحة
اما لو كان الشيء واجبا قبل الحضر ثم جاء فترة حظر بن منعك منه ثم امرك به بعد الحضر سيعود الامر الى ايش الى ما كان عليه قبل الحظر وهو
واذا كان الشيء قبل الحظر للندب خلال فترة الحظر منعت منه ثم امرت به بعد الحظر فانه سيعود الامر بعد الحظ ليفيد ايش الندب. هذا قول اخر. حقيقة هذا احد الاقوال الموجودة
وهو ان الامر بعد  لا نقول انه يفيد الاباحة ولا نقول انه يفيد الوجوب  نقول يفيد حكم الشيء قبل ان يحظر اذا كان قبل ان يحظر واجب فالامر بعد الحظر للوجوب. اذا كان قبل ان يحظر للندر فالامر بعد الحظر للندر
اذا كان قبل ان يحضر للاباحة فالامر بعد الحظر لايش الاباحة ونسبه للاكثر لكن حقيقة دعني اقرأ ماذا قال ابن قدامة نفسه في روضة الناظر ننظر هل هناك خلاف  ما عبر به ابن قدامة وبينما عبر به
في مختصرة لاحظوا النص عند ابن قدامة يقول ابن قدامة وقال اكثر الفقهاء والمتكلمين يفيد اي صيغة الامر بعد الحظر تفيد ما كانت تفيده لولا الحظر معي في العبارة هذا قال ابن قدامة
وقال اكثر الفقهاء واكثر علماء الكلام صيغة الامر بعد الحظر تفيد ما كانت تفيده لولا الحظر هل هناك فرق بين هذه العبارة من معروض الطوفي   نفس المتن في النتن مش في
ثلاث مئة وسبعين ماذا قال قال صيغة الامر الواردة بعد الحظر للاباحة وهو ظاهر قول الشافعي ولما هي له قبل الحظر عند الاكثرين. ركز ولما هي له قبل الحظر عند الاكثرين. ولما هي له
ولما هي له قبل الحظر صح اقرأ لي في الشرح ماذا قال علق الطوفي على هاي النص على الفقرة هاي المسألة الثانية اقرأ المسألة الثانية صيغة الامر الواردة بعد الحظر اباحة وهو ظاهر قول الشافعي ولما هي له قبل الحظر يعني من ايجاب او اباحة عند الاكثرين من الفقهاء
متكلمين اي ان كانوا لاحظوا كيف شرحها  ولما له قبل الحظر من ايش؟ من اجابة او اباحة او اباحة عند الاكثرين من الفقهاء والمتكلمين. عند الاكثرين من الفقهاء والمتكلمين  بين عبارة
عبارة ابن قدامة لما قال وقال اكثر الفقهاء والمتكلمين تفيد ما كانت تفيده لولا الحظر الان ساكمل كلام ابن قدامة في عموم ادلة الوجوب ولانها صيغة امر مجردة عن قرينة
اشبهت ما لم يتقدمه حظر  يرى ان صيغة الامر بعد الحظر تفيد ايش فقط يعني عادت الى يعني كأن ابن قدامة ماذا يقول؟ ورود الامر بعد الحظر ليس قرينة ليس قرينة
على حمل الامر على الاباحة يبقى صيغة افعل تدل على اصله وهو الوجوب فهمت ماذا قال ابن قدامى وقال اكثر الفقهاء والمتكلمين تفيد صيغة الامر بعد الحظر ما كانت تفيده لولا الحظر
كانت تفيد هي لولا الحظ لا هو نفسه ماذا قال؟ قال لعموم ادلة الوجوه. يعني ان الادلة التي اخبرتنا ان صيغة الامر تفيد الوجوب لم تفرق بين صيغة الامر قبل الحظر ولا بعد الحظر
الادلة الكثيرة التي دلت ان صيغة الامر تفيد الوجوب لم تفرق بين صيغة الامر. هل وردت قبل حظره او بعد  ولانه الدليل الثاني قال ولانها صيغة امر مجرد عن قرينة
ما لم يتقدمه ايش طبعا هونة في بنسميه انا صادرة هذا الكلام ما بصير انا اقول لانها صيغة امر مجرد عن قرينة. هذا مش لا يصلح ان يكون دليلا. ليه
احنا اصلا هاي نقاشنا. هل الحظر هو القرينة ولا لا؟ انت لما تقول بانها صيغة امر مجردة عن قرينة. مو احنا النقاش هون هل هي مجردة ولا لا؟ فكأنه اخذها
قال ولانها صيغة امر مجردة عن قرينة اشبهت ما لم يتقدمه حظر. هذا اسمي مصادرة على المطلوب لانه هنا موطن النقاش هل هي فعلا اليس الحظر هو بحد ذاته القرين؟ المهم
ولان صيغة الامر اقتضت نسخ الحظر وقد ينسخ بايجاب وينسخ باباحة اذا احتمل الامرين بقي الامر على مقتضاه في الوجوب ذكروا ثلاث ادلة انا مش ضيفي الان اناقش معكم الادلة التي يذكرها ابن قدامى
عندما اريد ان الاحظ ان كلام ابن قدامة يختلف عن كلام الطفل ان الطوفي ظاهر كلامه ماذا؟ ما معنى ان الصيغة تعود على ما كان عليه قبل الحرب يعني انها تدل على الوجوب او على الاباحة او كذا زي ما شرحت لكم قبل قليل. وحقيقة هذا قول اخر
قضية ان الامر بعد حظر تعود الى ما كان عليه قبل الحظر هذا قول والقول الاخر ان الامر بعد الحظر تفيد الوجوب كما لو لم يكن هناك حظر. هذا قول اخر
وهنا لما يقول وقال الاكثر الاصل الطوفي ومتبع لابن قدامة ابن قدامة لما قال وقال الاكثر الاكثر عند ابن قدامة يقول باي قول الامر بعد الحظر يبقى على اصله ذا الوجوب
وليس الاكثر يقول ان الامر بعد الحظر تحمل على ما هو عليه قبل الحظر من وجوب او ندب او اباحة. اذا حتى هنا النسبة اصبح فيها اشكال وقال الاكثر هل قال الاكثر الطريقة التي قالها ابن قدامة
اللقاء الاكثر بما يقوله الطوفي هل يمكن نقول ان الطوفي العبارة في فهم كلام ابن قدامة مثلا هو اراد ان يتبنى وجهة نظر مختلفة؟ وهذا الخيار الثالث نفكر فيه كلام الطوفي
يمكن مثلا احد منكم يقول والله يا شيخ انا شايف كلامه الطوفي يخرج عن كلام يمكن ان نجمع بين وجهتي النظر في الية للجمع رأيكم حتى لا نخطئ حتى لا نقول ان الطوفي
خالف المتن يعني هنا اخونا صاحب كتاب متعة العقول الدكتور استاذ الدكتور وليد الودعان تزعم ان الطوفي قال في ابن قدامة  نوع اشكالي انه الطوفي انت قلت قولا لم يقله ابن قدامة
هكذا يقول الدكتور وليد المتعان هل يمكن نقول هو الطوفي لم يتقصد مخالفة  لكن عبر بتعبير اكثر فضفضة شوي دائما احب المناقشة الذهنية اخواني اصول الفقه واصل المناقشة اصول الفقه هو علم يقوم على الفكر
التحليل حتى تصل الى قناعة وليس علم مجرد يعني تحفظ شيء وتنقله  نصل الى قناعة هل اخطأ ابن الطوفي باختصار؟ اؤمر    اقرأ اقرأ الان ماذا قاله الطوفي  ماذا قال في تعليقه؟ حتى احاول حقيقة لا اخطئ وان اجمع بين كلام الاثنين
المسألة الثانية صيغة الامر الواردة بعد الحظر للاباحة وهو ظاهر وهو ظاهر قول الشافعي. ولما هي له قبل الحفظ يعني من ايجاب او اباحة عند الاكثرين من الفقهاء والمتكلمين. اي ان كانت قبل الحظر للوجوب فهي له بعد الحظر. وان كانت للاباحة فكذلك بعده
وقيل ان ورد وقيل ان ورد يعني يعني الامر بعد الحظر بصيغة افعل. وردت صيغة الامر نعم. او ان ورد يا شيخ صيغة افعل الفك الاول ان يكون للاباحة للعرف اي لان العرف يقتضي ذلك لما سيأتي ان شاء الله عز وجل والا اي وان لم يرد بعد
بصيرة افعل فكثاني اي فهو كالثاني ان يكون لما كان له قبل الحظر من وجوب او اباحة. نحو انتم مأمورون بكذا. اذ هذا لفظه لفظ الخبر لا الامر لعدمه اي لعدم العرف فيه بخلاف الوارد بصيغة الامر هذا نقل المختصر واصله. وقال وقال القرافنة
هذا نقل مختصر يعني هو ينسب كل هذا الى روضة الناظر واضح. نعم وقال القرافي رحمه الله اذا ورد الامر بعد الحظر الحقيقة محاولة مني للجمع كما قال اخونا الشيخ عمر
ربما نحاول نجمع بينهما ونقول هو لما قال ان الامر بعد الحظر يعود الى ما كان عليه قبل الحظر تمام وكلامك ابن قدامة الذي ظاهره ان الامر بعد الحظر الوجوب
هذا التعارض يمكن ان نقول الطوفي هو يوافق ابن قدامى ان الامر بعد الحظر الاصل ان يبقى يحمل على الوجوب لكن ماذا يقول الطوفي وهذا التيار انه اذا كان الامر قبل الحظر قبل الحظر اصلا
وتعرض لقرينة تعرض لقرينة اخرى صرفته من الوجوب الى الندم او من الوجوب الى الاباحة الاصل ان الامر بعد الحظر يعود الى ما كان عليه قبل الحظر. يعني هو الطوفي لا يمانع
ان يقول ان الامر بعد الحظر يدل على الوجوب بس بشرط ان يكون هو الشيء اصلا قبل الحظر؟ هذي المسألة كانت على الوجوب لكن اذا كانت هي قبل ان تحظر كان الاصل فيها الندب
او الاصل فيها الاباحة وهنا الندب او الاباحة اللي قبل الحظر سيكون قرينة يجعل الامر الوارد بعد الحظر ايضا للندب والاباحة وانا لا اعتقد ان ابن قدامة سيخالف الطوفي في هذا
مرة اخرى  اعتقد ان الطوفي لا يخالف ابن قدام ابن قدامة لا يخالف الطوفي لماذا القول الثاني بان القول الثاني ان الامر بعد الحظر الوجوب كما كان عليه    الا اذا كان هذا الامر قبل الحظر
هذا الشيء الذي كان قبل ان يعذر هو اصلا كان مندوبا لو كان مباحا وكونه قبل الحظر كان مندوبا او مباحا وهنا كأن هذه قرينة اصلا ستجعل الامر بعد الحظر والاباحة
احسنت واما الطوفي وانت هذي الفكرة انا في اعتقادي ستعود الى نفس المربع  ننظر الى حالنا قبل اذا كان ما في قرائن   واذا كانت في قرائن تصرفها الى الندب او الاباحة
كأن الطوفي نظر اليها عام اذا لم نكن هناك قرينة ستحمل على الوجوب. واذا كان هناك قرينة ستحمل على ايش؟ الندب او الاباحة. اما ابن قدامة فهو تكلم فقط عن حالة عدم وجود قرينة
على الوجوب ابن قدامة يعتقد ان  الحظر ليس قرينه انما ينظر اليها وحدها ممتاز ينظر الى وحدة ها يقول انها تفيد ماذا الوجوب وماذا فعل كانوا يقول لك وهل هنا سيخالفه من قدامى بدنا نفكر
الطوفي يقول لك انا علي ان ابحث عن القرائنة كأن الطوفي يقول انا اتفق معك ابن قدامة الامر بعد ان الحظر بحد ذاته ورود امر بعد حظر ليس قرينه ورود قمر بعد حظر هذا ليس قرينا
اذا ماذا ستكون صيغة الامر بعد الحظر؟ انظر ان كان هناك قرائن تصرفها الى الندب او الاباحة قبل مجيء الحظر خلص اتبعي القرين واذا لم يكن هناك قرينة تصرفها للندب او الاباحة
ستبقى على الاصل انها تفيد ماذا الوجوب. يعني ما اشعر به كأن ابن كأن الطوفي ماذا يرى؟ يقول لك ام اعتبر الحظر غير موجود وانظر الى حالها قبل الحظر اذا كان هناك قرينة
واذا لم تكن هناك قرينة سنبقى على الوجوب هل ابن قدامة يخالف في هذا؟ يعني لو ابن قدامة قلنا له يا ابن قدامة كلامك صحيح ان الامر بعد الحظر يجب ان يبقى على الوجود
ابن قدامة اذا كانوا هناك قرين واردة قبل مجيء الحظر يدل على الندب او الاباحة. انا تبعها او لا  القرين القرينة حاكمة اذا عاد الطرفان فعلا الى تحكيم القرينة في النهاية
سيعودان تحكيم القرينة. اتفضلي يا مريم هذا ما اريد هل معقول  معقول الانسان يسهو العالم يسوء لكن انا كل عام وابن نصر الله ايضا مشى معهم اعتقد ان وجود هذا التتابع في النقل
ابن نصر الله وافق  يقول لك هكذا قال ابن قدامة يكون اكثر من عالم ما خطوا بعضهم اظن انه في هناك هم فاهمين بعض القدامى فاهم ابن قدامى انا كلامي زي كلامك
بس انت خلص انا ابن قدامة وعبرت ان الاصل انها للوجوب وانه ما فيش شيء انت توفي شو قلت؟ انظر الى ما كان عليه فاذا كان ما فش قرينة تحمل على الوجوه
اذا كان في قرينة تحمل على الندوة والاباحة انا ما بخالفك. اذا كان في قرينة تقتضي ان تحمل بعض الحظر على الندوة والاباحة ساتابعها اذا تشعر ان المربع واحد لكن هناك اختلاف في طريقة التعبير
في طريقة التعبير عن المسألة. فيمكن اقول والله اعلم اعتبر الخلاف لفظي. الخلاف لفظي وليس حقيقي بينهم     نتكلم انه عن انا الان بناقش في القول الثاني القول الثاني سواء الطوفي ولا ابن قدامى ولا الكل متفق على القول الثاني
ان الحظر ليس قريبا. خلص القول الثاني الكل متفق ان الحظر ليس قرينا شو وضع الصيغة اذا؟ تبقى على الوجوب وهو الاصل فيها توفي ظاهر وكلام انه بقول لك ايش ؟ انظر شو وضعها قبل الحظر
متفق ان الحظر ليس وانما ابن قدامة بيقول لك الاصل ادنى هذه الوجوب والطوفي بقول لك ارجع الى ما كانت عليه قبل الحذر. طب شكرا لتعليقك من الحظر الاصل انها قبض الحظر في هذه الوجوه
الا اذا جاءت قرينة فستحمل على النذر والإباحة يعني كأنه يقول لك ارجع للوضع الطبيعي زي ما قال لك مالك ما معنى لما كان قبله يعني الوضع الطبيعي الوضع الطبيعي انها
من الوجوب الا اذا جاءت قرينة وتحملها على الندبة والاباحة هذا هو هو نقاش والله اعلم في نفس المربع. تفضل  الطوفي ايش هي   برجع بقول لك ابن قدامة نفس سكرة الطوفي هو كلاهما متفق ان الامر
الوجوب عند التجرد عن القرائن وان الذي سيصرفه الى الندب او الاباحة والقرينة على القول الثاني الحظر مش قرينة عكس عليه سنعود الى ما كنا عليه قبل وكأنه لا يوجد حظر
وكأنه لا يوجد حظر سنعود الى الحالة الطبيعية. الحالة الطبيعية صيغة افعل على ماذا تدل على الوجوب الا اذا جاءت قرينة فتحمل على الندب او الاباحة الطوفي عمم الكلام وقال ينظر الى ما كانت عليه قبل الحظر
هل هناك قرينة اذا ندم او اباحة؟ ما في قرين او وجوب لم يتطرق الى موضوع القرينة. خلص تطرق الى الحالة الاصلية. خلص الحالة الاصلية انها للوجوب اعتقد ان الخلاف يدور في مربع التعبير وليس في مربع اخر والله اعلم
هذا يعني من باب ايضا تصحيح قول الائمة وعدم تخطئتهم قول الثالث ما هو قال ان ورد بصيغة افعل فل الاباحة لماذا؟ قال لان العرف اللغوي دل على ذلك العنف استدل الاسلام بالعرف
يعني العرف انك اذا قلت لشخص افعل بعد ان حضرت عليه الفعل العرف الذي كيف عرفنا طبعا العرف من خلال الاستقراء انه يدل على الاباحة والا اذا لم يكن بصيغة افعل
كان باي صيغة اخرى وحتى كان بصيغة اه الاخبار زي مأمورون او امرتم بكذا ففي هذه الحالة قال والا فانه يحمل لما كان عليه قبله والا لما كان عليه قبله يعني كأن القول الثالث
هو قول جاي بالنص القول الاول والقول الثاني القول الاول ان الامر بعد الحظر للاباحة الثاني ان الامر بعد الحظر كما كان حاله قبل الحظر بعد الحظر كما كان حاله قبل الحظر باختصار القول الثاني اكد على وجود هاي القرينة
اذا كان بعد الحظر جاء الامر بصيغة افعل بالتحديد فان الامر عندئذ يفيد الاباحة. ليه بالعرف يعني استقرأنا وجدنا هكذا عرف اللغة واذا كان الامر بصيغة اخرى فاننا عندئذ يحمل الامر الى ما كان عليه قبل
الحفر سيحمل على ما كان عليه   لكن ماذا علق على هذا القول الثالث      المهم   وكنت اريد ان اقوله ان قوله والا لما كان قبله ثم مثل بمثال ما هو انتم مأمورون
يعني لو كان الله حظر عليك فعل شيء مقال اذا حللت فانت مأمور بكذا اذا انهيت صلاة الجمعة فانتشروا ايش قال؟ انت مأمور بالانتشار. عبر بهاي الصيغة اصحاب القول الثالث ماذا يقولون
فرق بين قوله تعالى فاذا قضيتم الصلاة اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم او  يا ايها الذين امنوا اذا نودي لصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم. فاذا قضيت الصلاة نعم. فاذا قضيت الصلاة
انتشروا في الارض. يقولون فرق فاذا قضيت الصلاة فانتشروا استعمال فعل الامر. فاذا قضيت الصلاة انتم مأمورون بالانتشار الفرق بين هذه الجملة وهذه الجملة يقول اذا قلت فانتشروا فان هذه الاباحة
ما الدليل العرف انه اذا جاء صيغة افعل بعد حظر للاباحة واما اذا قلت اذا فاذا قضيت الصلاة فانتم مأمورون انك ستعود الى ما كان عليه قبل الحظر تعود الى ما كان عليه
امر او مأمور هل هي في اصلها الوجوب   فرق بين امارا اذا قلنا امر النبي صلى الله عليه وسلم بكذا امرة تحمل ايضا على الوجوب؟ من المشترك حكينا من المشترك فرق بين ان نقول
قال صلى الله عليه وسلم  وبين ان نقول امر النبي صلى الله عليه وسلم بكذا. صيغة امر هذا خبر وبالتالي اللفظ امر لفظ مشترك وقوله مثلا المثال الذي مثل به
اذا قيل لك بعد الحظر انت مأمور بالانتشار كلمة مأمور اذا بدي انظر اليها قبل الحظر او وكانه لا يوجد حظر كلمة مأمور تبقى لفظ مشترك وسانظر قبل الحظر بالانتشار امر بالانتشار. هل هو مندوب
او مباح او واجب احتاج ان ابحث عن قرينة لانه لفظ مشترك. تمام لذلك لو يعني ظاهر كلامه هو ظاهر كلامه انه قصر الموضوع على صيغة افعل. طب لو كانت صيغة اخرى غير صيغة افعل
كان اسم فعل امر وكان بعد الحظر ليس صيغة افعل بالتحديد صيغة اخرى. صيغة المضارع بلام الطلب اذا قضيت الصلاة لتنتشروا  اذا قضيت الصلاة اعطاك اسم فعل امر وما شابه ذلك
هل القضية متعلقة بصيغة افعل ولا بكل صيغ الامر زي اللي تفعل واسم فعل الامر كلامي انه حصل الموضوع في صيغة ماذا ذلك قالوا وان وقال قوم ورد الامر بعد الحظر بلفظة افعل
كقولنا انه يفيد معنى الاباحة ورد بغير هذه الصيغة كقوله انتم مأمورون كقولهم لانه ما كان يفيده  كما قلت لكم واضح ان القضية حددوها بصيغة ماذا؟ افعل وان كان يعني يظهر لي انه هذا يعني هذا القول الثالث بالتفصيل
استقراء اكثر هذا الموضوع متعلق فقط بافعل هذا العرف فقط بل في ليفعل طب لو كانت لتفعل لا يدل العرف انها للإباحة فحصر الموضوع بصيغة افعل دون باقي الصيغ الاخرى
هذا بحد ذاته احدى اشكالات هذا القول احنا الان عموما بشكل عام الحنابلة عادة على يعني كما ذكر لك على القول المشهور والقول الاول. طيب قال والامر المطلق لا يقضي لا يقتضي تكرار خلافا للقاضي بل هو على الفور
دقيقة بس اذا ما هو معتمد الحنابلة في هذه المسألة  المذهب معتمد المذهب هو القول الاول ان الحظر قرينة ان الامر بعد الحظر يفيد الاباحة دون تفريق بين صيغة وصيغة
معتمد المذهب ان الامر بعد الحظر يفيد الاباحة بغض النظر عن الصيغة هذا هو الذي اختاره اصحابنا. ما الدليل على ذلك؟ استقراء الموارد تقرأ الايات والنصوص الواردة في هذا الموضوع وجدوا انها في الغالب تدل على ماذا
الاباحة فنلتزم بذلك. ان الامر بعد الحظر يدل على الاباحة الا اذا جاءت قرينة اقوى فيه على الوجوب او على الندب. لكن الاصل خلاص انا نثبت هاي القرينة هل ورود الامر بعد الحظر قرينة
نعم الامر بعد الحظر مارينا ويحمد الامر على الاباحة. طيب حتى ما نرجعهم اكثر من كده لا نقتصر على هذه المناقشة. ثم قال قال والامر المطلق لا يقتضي تكرارا خلافا للقاضي بل هو على الفور
الان سنبدأ بدلالات صيغة الامر. اذا بتذكروا لما درسنا في النظم الصغير قلت لكم صيغة الامر افعل وما جرى مجراها لها عدة دلالات تناقش صيغة افعل ما يجري مجراها لتفعل وما شابه ذلك
هناك عدة دلالات فرص حولها  اول دلالة يجب ان تبحث فيها ما هي؟ هل تدل على التكرار او على المرة الواحدة الصغير قلنا ما هو المعتمد في المذهب اعتقد التكرار. اذا هنا ابن نصر الله والطوفي وابن قدامة
قول اخر في المذهب انها لا تقتضي التكرار معتمد المذهب انها تقتضي التكرار اذا اكتب النصر تبعا للطوفة طبعا لابن قدامى القول الاخر في المذهب ان صيغة الامر لا تقتضي
التكرار ما معنى صيغة الامر لا تقتضي انني اذا قلت لك صلي او احضر ماء الاصل انه يدل على ماذا امال كم مرة مطلوب منك هذا الشيء  وانني اذا اردت منك ان تكرر
صورة مستمرة او بصورة متقطعة فعلي ان اتي انا بالقرينة انا اقول لك احضر الماء خمس مرات في اليوم من هنا لاسبوع هنا التكرار من خلال القرائن القول الثاني وهو المعتمد المذهب؟ لا
ان الاصل في الامر التكرار حتى تأتي قرينة تدل على عدم التكرار الاصل اذا قال لك الله صل اعطاك اوقات الصلوات تبقى تصلي في هذه الاوقات طول حياتك حتى تأتي قرينة تقول لك قف
وخلص اريده فقط مرة واحدة ري الحنابلة ان الامر اذا ورد في الشرع بين وقته او موضعه الاصل انك تبقى تمتثل واذا لم يبين له وقت محدد انك تبقى تفعل هذا الفعل طول حياتك
امر الله بامر ولم يحدد له وقت ولم تأتي قرينة تدل على الوحدة وعلى ان عفوا على ان المطلوب فعله مرة واحدة فاذا سابقى افعل هذا الشيء الى ان اموت
على قولكم معناها سابقى اربعة وعشرين ساعة اشتغل واشتغل واشتغل واشتغل حتى اجد القرينة التي تدل على المرة هذا حقيقة من اقوى الاعتراضات الواردة على هذا القول انت قلت ان الامر
تدل على التكرار ما معناها؟ اذا قلت لك يا شيخ احضر الماء لم تظهر لك قرينة انني قصدت المرة او التكرار تضلك رايح جاي رايح جاي رايح جاي حتى بقول لك وقف
ولذلك اعترض على الحنابلة وعلى من يختار هذا القول هذا معناها انه تستفرغ ساعات العمر العمل انه خلص الامر عندكم يفيد التكرار وراح يضله يشتغل ليل نهار ليل نهار حتى تأتي القرينة التي تدل على المرة
ماذا قال الحنابلة لا سنستثني من هذا اوقات الضرورة والحاجات يعني اذا انت محتاج تنام  انت محتاج تروح دورة المياه اذا تعارض هذا الامر مع واجب مؤقت يعمل الواجب المؤقت بعدين بترجع تعمل الامر. يعني حاولوا يصرفوا القضية بطريقة معينة. انه نستثني الاوقات
فيها ضرورات بدنية وحاجات حياتية وما سوى اوقات الضرورة والحاجات بدك تضلك ايش تعمل وتعيد تعمل وتعيد. تعمل وتعيد حتى تأتي القرينة اللي بتقول لك لأ المطلوب منك تعمله مرة واحدة
الدور الثاني حقيقة المعتمد لكنه رواية اخرى من حيث الواقع والعملية مطابق لطبيعة الانسان الشخص اذا قال لك افعل كذا الاصل ان تفعلها  حتى تأتي قرينا افهم من خلالها انه يريد ماذا
التكرار كلا الطائفتين من يقول ان الامر يفيد التكرار والأمر لا يفيد التكرار عند التجرد عن القرائن اله ما استدل بنفس الحج حديث مشهور الرهان في هاي المسألة النبي صلى الله عليه وسلم خطب الصحابة يوما
قال ان الله كتب عليكم الحج اقرع ابن حابس فقال في كل عام يا رسول الله قال عليه الصلاة والسلام لو قلتها لوجبت الغاضب من الاقرع الحج مرة كما زاد
وهو تطوع وين النقاش في هذا الحديث؟ النبي عليه الصلاة والسلام يخبر الصحابة ان الله كتب عليكم الحج هو يخبر عما في القرآن الله على الناس حج البيت  ترى صيغ الامر
اوسع من الصيغ الاربعة التي كتاب جميل للعزبة العبد السلام رحمة الله عليه بتتبع صيغ الامر والنهي والكراهة والاباحة ويذكر لك للصيغة الواحدة  له في القرآن الكريم او الوجوب له ثلاثين اسلوب
من الاساليب مثلا ولله على الناس. صيغة عليك كذا تدل على الوجوب وان لم يكن هناك صيغة افعل المهم النبي عليه الصلاة والسلام قال للصحابة ان الله كتب عليكم الحج
وهذا في مثابة الامر قام الاقرع بن حابس فقال ايش وفي كل عام يا رسول الله هنا النقاش صار الاقرع بن حابس عربي ماذا فهم من صيغة الامر ان الله كتب عليكم الحج
الذين يقولون الامر لا يفيد التكرار كيف يستدلون بهذا الحديث؟ اه يا مالك كيف سيقولون ماذا يعني مش معقول سيقول ان هو الاصل عدم التكرار واراد انه ايش نتأكد انه اذا لا يوجد تكرار في كل عام
ولذلك بدك تكمل ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لماذا انزعج لان الامر لا يفيد التكرار فلماذا تسأل؟ فهمتوا كيف استدلال الطائفة الاولى من يقولون ان الامر لا يفيد التكرار قالوا النبي صلى الله عليه وسلم لماذا انزعج من سؤال الاقرع بن حابس
لانه لما قال ان الله كتب عليكم الحج. هل قلت لكم في كل عام لم اضفها ما دمت قلت ان الله كتب عليكم الحج ولم اذكر قرينة التكرار انه ما في تكرار. فلماذا تسأل
وقال لو قلتها لوجبت لو قلت في كل عام يعني كانك لتورطت فيها انزعاج النبي عليه الصلاة والسلام قالوا اشارة الى ان الاصل في الامر انه المرة ان الاقرع سأل عن اشياء
ان تبدى لكم تسوءكم ما كان ينبغي ان يسأل عن الزيادة لكن الحنابلة ايضا استدلوا بهذا الحديث نفسه على ادنى الامر يفيد التكرار كيف يمكن تقرأ الحديث من جهة اخرى
ترى الحديث يدل على قول الحنابلة ان الامر يفيد التكرار  بحاول افكر معك هو الاقرع بن حابس الان ايش علاقته بالجاهلية؟ تسمع كلام النبي عليه الصلاة والسلام فرضت عليكم الحج
هو سؤال حتى العرب كانت تحج كل عام هل كانت تحج فرضا العرب ربما كانت تحج ايضا وحدة فرض والباقي نفل محتاجين خيار اخر. خلينا نرجع ريف الحنابل يمكن ان يستدلوا بهذا الحديث
على قولهم ان الامر يفيد التكرار. اه مشعل احسنت ان البعض قال انه لولا ان يعني الاقرع بن حابس والصحابة عموما ما عندهم فضول فلولا ان الامر يفيد التكرار في الحالة الطبيعية
كما تجاسر او تقدم الاقرع ليسأل افي كل عام يا رسول الله؟ كثير علينا؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لو قلتها لو وجبت الحج مرة قالوا انما سأل الاقرع
لان الاصل في الامر انه للتكرار اراد فاستغرب يجب ان نحج كل عام في كل عام يا رسول الله؟ فالنبي عليه الصلاة والسلام عدل له الفهم وقال الحج مرة فما زاد فهو
لكن حقيقة هذه التحليل ليس هو الاقوى في وجهة نظري. لانه قال لو قلتها وجبت النبي عليه الصلاة والسلام يشعرك بهذه العبارة يشعرك انه لم يعجب بهذا السؤال يعني وكأن الاصل ان الامر ليس للتكرار
وان تقدمك لهذا السؤال ما كان ينبغي ان يكون حتى لا يفرض على المسلمين شيء لم يفرضه الله عليهم. تعرفوا ان اعظم المسلمين جرما من سأل عن مسألة لم يجبها الله. فوجبت من اجل مسألته. فالنبي عليه الصلاة والسلام ما كان يحب ان ان
عن اشياء تبدى لكم  لما قلت الحج ان الله كتب عليكم الحج. خلص مفهوم لغة انه مرة لو قلت لو اردت ان ازيد لقلت لك ذلك يا ايها الاقرع فهمت علي
فانا اعتقد ان الامر هذا الدليل يسعد به من يرى ان الامر لا يدل على التكرار وهذا قول اخر لكن يهمك ان تعرف ان المعتمد عند اصحابنا  خلافا للقاضي اذا عند الحنابلة فيه خلاف
ابويا علاء هو على معتمد المذهب ان الامر قرار لكن ابن قدامة الطوفي ابن نصر الله. هؤلاء حنابلة يجناحون الى ان لا يفيد ماذا التكرار وهذا يدلك انه حتى داخل المذهب يوجد خلاف في القواعد الاصولية
انه ليس الكل متفق على القاعدة    العرف في النهي قلت لك لا تفعل هذا الشيء العرف الانكفاف المطلق وبطبيعة عرفي يقتضي التكرار. بخلاف الامر النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا نهيتكم عن شيء
اجتنبوه. واذا امرتكم بامر منه ما استطعتم. اذا هذا يدل على ان طبيعة النهي تختلف عن طبيعة الامر النهائي الاصل فيه الترك  حتى اعطيك مساحة للجواز. اما الامر فالاصل فيه المرة
حتى اعطيك للتكرار هكذا المنطق الصوفي في النهي والامر. ولكن هناك علماء يعني اكابر لا رأوا ان نستدل على ذلك بما يطول ذكره  الصيغة الثانية او الدلالة الثانية النقاش الثاني هو هذا الامر يدل على
الفور او يدل على المرة الواحدة هل صيغة افعل تدل على وجوب الامتثال فورا؟ يعني اذا قلت لك احضر الماء هل هذا على الفور لازم الان تقوم تحضر؟ ما معنى التراخي بامكانك
نقوم بعد نصف ساعة من امريكا كثير من الفقهاء يرى على التراخي اذا الله امرك بشيء انت متراخي لك مساحة ان تفعل وقت ما تريد وخلال وقت الا اذا جاءت قرينة تدل على الفورية
الاصل هو الفورية حتى تأتي قرينة تدل على ايش ؟ على على ان هناك مجال للتراخي الحنابلة مع اي فرقة ان ترى ان الاصل في الامر اذا قيل لك افعل
فورا حتى تأتي قرينة ان هناك مساحة الان لما الله عز وجل امرنا ان نصلي الصلوات الخمس الاصل ان يكون هذا ايش على الفور لكن جاءت قرينة وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم الوقت ما بين هذين
وهذا طبعا قاله جبريل للنبي عليه الصلاة والسلام ثم علمنا اياه النبي صلى الله عليه وسلم. عرفنا بالتالي ان الصلوات الخمس ليست على الفور وانما على تراخي ضمن وقتها في عندك قرائن
لكن الحج بالحج هل هناك دليل او قرينة لانه في مساحة للتراخي بل بالعكس  ايضا ابو سعف ليحج فانه قد يهرب المريض. قد يعني يمرض الانسان او عبارات اخرى عن النبي عليه الصلاة والسلام
اكد فيها ضرورة المبادرة للحج وعدم التواني والتأخر فيه بعد وجوبه واكتمال شروط الوجوب فيه  للفور حتى تأتي قريبا تدل على ماذا  على التراخي هنا اريد ان اعطيك يعني  هناك مقر الشرازي هذا البحث
ما هو الاصل يغلب عليه ان  انه ما من مسألة من مسائل  وما من مسألة فقهية تريد ان تطبق القاعدة الاصولية  انت احيانا هنا قد تستصعب الموضوع لكن حتى قول الحنابلة ان الامر يفيد التكرار
هذا ناحية ناحية الواقع العملي لما   الاصولية على النص ستجد  اخبرك هل هو للتكرار او للمرة؟ هل هو للفور او للتراخي قضية ما نبحثه ولا نبحث المسألة عند التجرد عن القرائن
ولكن  من الاحوال على الاقل وستريحك بإذن الله     يعني بدك ترجع للامثلة ما ما استحضر ربما يكون في هناك امثلة انت هاي الفكرة لذلك حتى المثال الذي سيذكرونه لو فتشت فيه
دلت عن التكرار. وليس لانه فقط انه للتكرار ولم توجد قرينة للمرة. يعني ان يكون الشيء للتكرار او للمرة ستجد قرائن اصلا من داخل بتقول لك هذا للتكرار بغض النظر لو انت لم تتبنى اي القاعدة
ولو آآ يعني السؤال هل هناك مثال على امر لم  نحن اخترنا بناء على القاعدة فقط نقول انه للتكرار هيك سؤال هذا الذي لا اعتقد  قرينة هي التي دلت على التكرار وليس مجرد القاعدة وحدها هي التي
قال والامر بالشيء نهي عن اضضاده والنهي عنه امر باحدها التزاما. هذي ايضا من المسائل التي ناقشناها اذا  وهي مسألة هل الامر بالشيء يستلزم عن اضضاده   نذكر انني رتبت لكم
اتفاق الجميع الامر بالشيء استلزم بدلالة الالتزام ماذا؟ النهي عن النقيض انما الخلاف والامر بالشيء هل يستلزم النهي عن الضد   ايش الفرق بينهما يا قلت لك يا حذيفة قم قطعا باتفاق الجميع هذا يستلزم انه ايش
النهي عن نقيضه. شو نقيض؟ قم  شو عندكم خبرة في المصطلحات المنطقية النقيض غير الضد ما الفرق بين النقيضين وبين الضدين علم المنطق ما الفرق بين النقيض والضد في علم المنطق
النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان لازم واحد منهم موجود ولازم الثاني مش موجود واما الضد لا يجتمعان لكن قد يرتفعان معك تمام فالابيض والاسود اقول هذا الشيء ابيض واسود هل هو علاقة نقيض ولا ضد
انه ممكن يكون اسود. ممكن يكون ابيض. ممكن يكون مش اسود وابيض. يكون اخضر هذي ثائرة انه الطائرة بيكون شوي عنده مرونة في المصطلحات المنطقية نقول  ما نقيضها لا تقوم
هي تستلزم النهي عن ماذا عن عدم القيام  تستلزم بدلالة الالتزام. رجعنا دلالة مطابقة. تضمن التزام. مش نمر ولا اي شيء وقم دلالة الالتزام هي نهي عن ماذا امر نهي عن عدم القيام
من هاك من عدم القيام وهو النقيض لكن هذا بقول شيء بالمتفق عليه لكن النقاش في هاي المسألة لا ليس في هذه الحالة انما في الضد الوجودي اذا قلت لك قم
هل هذا يستلزم النهي عن جميع الاضباد الوجودية يعني القيام ما ضده الجلوس الاضجاع الاستلقاء صح؟ وهذي كلها  القيام ضده فلوس  استلقاء  المهم تمام او جلوس هذا القيام الوجود يعني اذا انت ما معنى ضد الوجود؟ يعني انسان اذا ما كانش قائم
كيف سيكون وجوده؟ على ماذا سيكون في الوجود  يا مضطجع يا مسترخي على ظهره. هكذا سيكون في الوجود القيام ضده الوجودي الجلوس الاضطجاع والاستلقاء  فاذا قلت لك قم هل هنا انا انهاك
عن جميع الاضباط الالتزام لما اقول لك قم هل هذا يستلزم اياك ان تجلس اياك ان تضجع. اياك ان تستلقي عند الجمهور الاصولي نعم هنستلزم دلالات الالتزام اذا امرتك بشيء
فهذا يستلزم النهي عن جميع وكلمة جميع وحط تحتها خط عن كل او عن كل الابدات  ماذا يستلزم هذا؟ بدلالة الالتزام العقلية. اه دكتور شو بنقدر اذا اذا واحد قال لك قم لماذا يستلزم هذا عقلا
النهي عن جميع الاوقات ماذا يستلزم عقلا؟ اخواني عبارة اكثر انتماء لاصول الفقه    يعني انتوا فاهمين بس بدي العبارة الاصولية ايوه  انك لن تمتثل للقيام عقلا العقلة اللي لن تمتثل لما طلبته منك
حتى تترك جميع الابنات هيك العبارة اذا قلت لك قم انت لن تمتثل لامر الشارع واقيموا الصلاة قم فصلي لن تمتثل لامر الشارع حتى تترك جميع الابداد هكذا ستمتد لذلك قالوا اذا امرت بامر
فهذا يستلزم عقلا انني انهاك عن جميع اضادي انك لن تستطيع ان تمتثل لامري حتى تترك جميع الاضباط. واضح؟ وبالعكس اذا نهيتك عن شيء القاعدة هاي دايما بذكروا معي على القاعدة المعاكسة
احنا مش في باب النهي حتى يريحك اذا نهيت عن شيء شو القاعدة بتكون النهي عن شيء لا تقم ماذا يستلزم الامر  طبعا مش بالجميع بجميع الاقدار ما بتزبط معي
يستلزم الامر بجميع الابد اذا قال لك والدك يا شيخ حذيفة لا تقم شو الخيارات المتاحة الك لانه واحد يقول كانه يأمرني بماذا في احد الاضداد يعني اعمل اي شيء الا القيام
لانه يأمرني ان اجلس او الضجيع قوستك. كانه معطيني هاي الخيارات اعمل لي اي وحدة منها المهم عندي انه ايش ؟  اختار اي ضد وجودي انا ما عندي مشكلة معك
اذا النهي عن الشيء يستلزم الامر بجميع اضضاده. كما من باب اولى يستلزم الامر   النهي عن الشيء يلزم الامر بايش لماذا الان لا تقم شو نقيضها؟ فقلت لك لا تقم
اذا انا امرك بماذا نعم نستلزم الامر بالنقيض    نهيتك عن شيء فنقيضه ما هو؟ الشيء نفسه  القيام نفسه يعني نهيتك عن ماذا عن القيام فما نقيضه؟ فماذا نقيضه؟  انا شبكت في دماغي
نعم  انا نهيتك ان تفعل القيام تمام انا نهيتك ان تفعل القيام يستلزم الامر بماذا يلزم الامر الا تفعل القيام ايوة هي هذه هذه الصيغة يستلزم الامر بماذا الا يحصل القيام
حتى يكون هناك ماذا   نهيتك عن ارجع للصورة المعاكسة اذا امرك بالقيام ويستلزم النهي عن ماذا  النهي عن عدمه اعكسها نهاك عن القيام اذا يستلزم الامر بماذا يلزم الامر الا تفعل هذا الشيء
اما انا انهاك عن شيء فهذا يستلزم هذا الامر الا تفعل هذا الشيء  انا انهاك عن الاكل اذا هو يستلزم الامر بماذا تركي الاكل  تكون العبارة واضحة  نركز الان على موضوع القبضات قال والامر
عن اكتوبر جميع او كل اضباده الوجودية عكس الناهي واما النهي عن الشيء وهو امر لاحد اضاده الوجودية التزاما هاي تعتبر من دلالات   الثانية. طيب قال والواجب المؤقت لا يسقط بالفوت ولا يفتقر قضاؤه الى امر جديد. خلافا لابي الخطاب والاكثرين
من دلالات صيغة الامر ايضا التي  اذا امر الله بامر انت لم تفعله في الوقت الذي حدده الله لك هل يحتاج القضاء الى امر جديد لم نكتفي بالامر الاول كنا في النظم الصغير
احسنتم اذا المسألة التي نحن فيها الان القضاء لا يحتاج الى امر  ان يكتفى الامر الاول درسناها سابقا ان الله امرك بالصلاة في داخل وقت معين ممتاز انت لم تفعل العبادة في داخل وقتها المحدد
وانتهى الوقت المحدد هل نقول خلاص اذا انتهى الوقت المحدد لا تقضي حتى يأتي دليل يأمرك بالقضاء ام عليك ان تقضي لان الاصل القضاء لا يحتاج الى امر جديد يكون الامر الاول هو بحد ذاته يطالبك بالقضاء اذا لم تفعل داخل الوقت
فهمتم السؤال الله امرك بصلاة الضهر داخل وقت محدد انت لم تصليها الوقت  انت تقضي الظهر بعد الوقت لانه ورد امر بالقضاء كم انت تقضيها بالامر الاول الذي يأمرك بصلاة
مسألة خلافية عن ابي هريرة يقولون الامر الاول الذي امرني ان اؤدي العبادة داخل الوقت هو بحد ذاته يعطيني مؤشر انه اذا انتهى الوقت ولم تؤدي هذه العبادة فعليك القضاء
حتى ولو لم يأتي امر من هنا قال الحنابل وغيرهم لماذا تارك الصلاة عمدا عليه القضاء هل هناك حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام يأمر تارك الصلاة عمدا ان يقضي؟
في حديث لمن نسي او نام ان يقضي صح نسي صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم نص على ان القضاء يلزم الناس مثلا والنائم
لكن هل قال ان من ترك الصلاة عمدا عليه القضاء؟ لأ طب لماذا الان نطالب بالقضاء ان الامر لان الطلب يبقى بالامر الاول ما دام الله قال لك اقم الصلاة وانت لم تصلها عمدا
فانك حتى بعد انتهاء الوقت تبقى مطالبا بالقضاء باعتبار الامر الاول عند الحنابلة كل شخص لم يمتثل العبادة في وقتها ولا يبحث عن دليل يأمره بالقضاء خلص انت ما اديت رياضة فوقتها بدك تقضي جبرا عنك
ان الامر الاول وبحد ذاته يأمرك بالقضاء اذا انت لم تفعل داخل الوقت وان اخذ الرسول الا اذا انت لم تفعل العبادة داخل وقتها فقضاؤك لها بعد الوقت يحتاج الى امر
بحديث عائشة لما ما بعد الحائط تقتل الصوم ولا تقضي الصلاة ماذا قالت عائشة حورية انت؟ قالت لا. قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر في قضاء الصوم ولا نؤمر قضاء الصلاة فقالوا
اخر هذا مؤشر الصحابة ما كانوا يقضوا حتى يأتي دليل يأمرهم بالقضاء هذا القول حقيقة له وزنه الثاني هو ان القضاء يحتاج الى امر خاص به اعتقد ان له وزن وله ادلة قوية تدل
لكن الحنابلة على القول الاول هو ان القضاء لا يحتاج الى امر    عندك سؤال    حتى يأتي امر يقول ان تارك الصلاة عمدا عليه القضاء. لذلك كان كتير من مشايخنا يقولون تارك الصلاة عمدا لا يقضي
من ترك الصلاة عمدا      يا اخوان انا لماذا احنا هنا ترى هاي المرحلة شباب نؤصل لاصول الفقه لكن ان شاء الله اضرابنا ييسر لنا ودخلنا في باب الاستدلال وبدأنا نقرأ
اكثر انك ستشاهد ان العالم  اشياء عجيبة في الاستدلال انت لم تخطر في بالك هذا فتح الله على البعض يقول لا هناك دليل على ان المتعمد يقضي  هناك دليل على انه متعمد تارك الصلاة يقضي من قال ما في دليل؟
بالموافقة قال بعضهم اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم  النائم والناس ان مع انه ليس اثما فمن باب اولى متعمد عليه ان  اولوية مفهوم اولوي اذا النائم والناس مع انه مش مخطئ
عليه ان يقضي من باب اولى المتعمد للترك عليه ان يقضي وهذا اعتمدت عليه الشافعية حتى مثلا في ايجاد الكفارة في اليمين الغموس. ايش قالوا قالوا اذا كانت اليمين غير الغموس
صاحبها مطالب بالكفارة اليمين الاسوأ وهي اليمين الغموس من باب اولى ان صاحبه يطالب الكفارة هذي لها يعني استدلالات والبعض بيقول لك لأ هذا قياس هذا مفهوم الموافقة     قد تكون
الشريعة ارادت تارك الصلاة عمدا لو لو صلى ما صلى وقضى ما قضى لا يجزئه لذلك امر بتوبة اخرى   ان القضاء يجزئه. البعض يقول    تفريق بين هذه الصور ولم يبلغه ذهنه
هناك عتقون  كان البعض في دراسة اصول الفقه يصاب بالاحباط  نناقش مسائل نظرية اصبر شوي الان طالب سنة اولى طب عم بوخذ    وراء المصطلحات لو ترك الطب من اول سنة بسبب كثرة المصطلحات شو راح يصير يا دكتور؟ ما بتفتيش اموره
للسنة الثالثة والرابعة للطب التطبيقي مع التطبيق اه والله طلعت المسألة هسة فهمتها. الرابعة بتفهم بعض المسائل في الطب. والدكتور في السنة الاولى وبعيدها وبزيدها والله يا دكتور ما انا قادر افهم عليك
الامثلة التطبيقية محدودة الثلاثة والرابعة   هذا ما يحصل معك في اصول   الطالب يبدأ في اصول الفقه شوف المادة صعبة اولى طب    في السيرة النبوية اشوف له نفس بلش تنحتوا معي والامر
هذا مؤلم لكن لما تبدأ تنزل الى اقرأ في كتاب بعد ان انا عارف القاعدة الاصولية اللي سببت خلاف بين والحنفية وبين والحنفية الحنفية والحنابلة من جهة والشافعية   ما خطر في ديننا تطبق على هذا الحديث بهذه الطريقة
كم كنت جاهلا  بالمنتصف على الفرق وتبدع وتفسخ وتخرج. يا شيخ طلعت القضية فيها مجال للافهام الاصولية المتعددة. وان النص يقرأ باكثر من  اخواني من يعرف يتسع عذره يفهم الواقع الفقهي
بوعي نقول اصول الفقه ليست فقط عفوا مسألة نظرية لا اصول الفقه تنمي قدرتك على فهم الحياة والقواعد وطريقة النظر النصوص وكلام العلما خليني افهم الحقيقة من المجاز والمشترك من غير المشترك يعني
كل باب مباحث اللغات اللي اخذنا او باب الامر والنهي وافهام العلماء المختلفة. كيف هذا الصنف من العلماء يقرأ صيغة الامر عندك الان رؤية حنبلية الحنابلة يقرأون صيغة الامر بطريقة معينة
لكن يأتيك مذهب الشافعي او المالكي يقرأ صيغة الامر دلالات اخرى ويعطيها دلال. اذا في هناك مساحات لقراءة النص هي مش مساحة واحدة وكل صاحب طريقة في فهم الامر والنهي والعام والخاص
ويستدل على طريقته في فهم هذه الامور كان في خلاف فقهي  في مساحة للعذر في مساحة ان نتفهم بعضنا البعض باننا كل شخص منا يقرأ بطريقة معينة وكل شخص يدلي بادلته العلمية
للنقاش فيها اما طالب لا يعرف هذه النقاشات هذا اصلا سيكون عقله ضيق عموما حتى في باب المناقشات مع الملحدين وفي المسائل العقدية وفي واقع الامة اصول الفقه لك العقل
المنطق انت والله حريص ان تفهم اه والله هاي  ما في شي اسمه الدلالة الكلامية تفهم هكذا كل واحد يفهم كما يشاء يكون عندي منهج معرفي متكامل في فهم الالفاظ والدلالات حتى احكم على كلام العلماء والائمة
الان صعب شوية. انا ادرك مش مشكلة انه الان انت تدرس سنة اولى سنة ثانية غدا يحمد القوم السرعة تتخصص اكثر واكثر في كتب  تشعر انه المصطلحات عندك مرنة انه انا فاهم شو بسولفوا ويقولوا هؤلاء بنوا على ان الامر يفيد التكرار. واما هؤلاء فبنوا على كذا. وهذه فيها قاعدة ان الامر بالشيء نهي عن جميع الضغط
القواعد اخدناها مع الشيخ تصبح تراها حية في كتب الاحاديث يعني حتى كتب شروع الحديث. فتح الباري لابن حجر النووي على مسلم ليه بدك تفهم هاد ما عندك؟ ما يستعمله كل العلماء في شروع كتب السنة
وفي شروع كتب الفقه يا هذا عندهم مصطلحات معينة هم فاهمينها على بعض كواحد من الاطبا كيف اطباء بتكون انت قاعد هنا الديك الفروج بين الديكة الطبيب بحكي لي اه هاي
مش فاهمينها  هم فاهمين على بعض ليه ؟ لانه هاي اللغة مشتركة بينهم قديمة واحد زينا زبون على الطب جديد نفس الشيء في اصول الفقه. اذا انت ما بدك تتعلم هاي الامور
افتح كتاب الكتب الكبرى  مش فاهمها اذا تعلمتها افهم هاي اللغة التي يتكلم بها هذا النوع من العلماء ولي دربة وممارسته   قال ومقتضى الامر حصول الاجزاء بفعله اذا اتى بجميع مصححاته. هذا ايضا مسألة مرت معنا. وهو هذا الامر يقتضي الاجزاء
اذكر هذه المسألة كنا اول حبل في نقاش هاي المسألة  الاجزاء ما معنى الاجزاء؟  هل الامر هل صيغة الامر يدل على الاجزاء اذا بتذكره في النجم الصغير بحثناها ان ما هو الاجزاء اولا
ثم الاجزاء له معنيان بمعنى الامتثال هنا شبه اتفاق   قال لك الله صل ووضع لك ضوابط وشروط للصلاة وانت فعلتها فيما تظن انك امتثلت اذا  يدل على ان من فعله كما طلبه الامر
فقد اجزأه ما معنى قد اجزأه قد امتثل قلت لك مرة ثانية  من الفجر الى المغرب في كذا وكذا من الشروط رحت قلت ماشي فصمت من الفجر الى المغرب هل اجزأك ذلك؟
لماذا تقصد يا شيخ بكلمة ماذا تقصد بالإجزاء   الامر امرتني بشيء وانا فعلته كما طلبته مني فبمجرد انني فعلت الشيء كما امرته كما طلبته ونفس الصيغة نفس الصيغة هاي الفكرة
نفس الصيغة لانها تخبرك اذا فعلتني كما  فانت ممتثل. اي كان فهي التي تعطيك هذا المؤشر هي تقول لك اذا فعلتني كما طلبت وانت قد اجزأك. شلون اجزأك؟ يعني امتثلت
الاشكال في المعنى الثاني للاجزاء. ما هو؟ ايوة سقوط الاجزاء يطلق ايضا بالمعنى الثاني وهو سقوط القضاء   وانت فعلت الصيام هل الصيغة نفسها تدل على انك لست مطالبا بالقضاء النقاش في هاي المسألة
الى ان يكون نقاش ايش    قلنا نقاش هذه المسألة لماذا جبت لكم كلام الغزالي في  الذين يقولون هل الامر يقتضي الاجزاء بمعنى سقوط القضاء؟ او لا يقتضي الاجزاء يعني كيف ان الامر
تقتضي سقوط القضاء او لا تقتضي سقوط القضاء؟ الغزالة حاول نشرح هاي النظرية. ايش يا اخوي يقول من يقول ان الامر لا يقتضي الاجزاء. يعني لا يقتضي سقوط القضاء ويرى ماذا
ان الله اذا امرك بشيء وانت فعلته كما طلب منك فهذا لا يعني سقوط القضاء بالضرورة لانه لا مانع انك بعد ان تنتهي من الامتثال يطالبك الله بالقضاء مرة اخرى
هذي القصة الغريبة هذا كله حكيناه بالنجم الصغير فماذا قال لهم الطرف الاخر انا فعلت الامر كما اراده الله تماما عقلا وشرعا لا مانع ان يأمرني الله بان افعل مرة اخرى
لكن هذا في العرف والاصطلاح لا يسمى وانما هذا يسمى امر جديد بتكرار الفعل مرة اخرى. بان القضاء في الاستعمال الشرعي والعرفي ما هو؟ متى اقول انك قضيت متى اقول انك عليك ان تقضي
اذا انت لم تحقق المصلحة المرجوة لم تنتظر الشيء الاولي كما طلبتم اقول لك اقضه فالقضاء يكون لاستدراك ما فات ولا يسمى في العرف والشرع الشيء قضاء بعد ان فعلته ابتداء على وجه التمام صحيح؟ واحد صلى الظهر في وقتها بكامل شروطها واركانها
بعدين ربنا وتعالى فرض فرض امره ان يعيدها هل في العرف واللغة نسميها والشرع نسمي هذا القضاء كلمة القضاء لا تستعمل الا لما يكون الامر الاول فيه خلل لم يتم بصورته الصحيحة
ونسمي الامر بالاعادة  اما اذا تم الامر الاول بالتمام والكمال نعم يقول للغزالي لا مانع ان الله يلزمني ان اعيد التصرف مرة اخرى. لكن لا اسمي هذا ايش فكل المسألة التي طرحتموها لا معنى لها اذا
ان الذين يقولون الامر صيغة الامر لا تدل على الاجزاء بمعنى لا تدل على سقوط القضاء اذا فعلت الشيء المأمور كما اراده الله هم بنوا هذا التصور على ماذا؟ على ما قلته انهم يقولون اذا امرك الله بشيء وفعلته كما اراد لا مانع ان يطلبك الله بان
مرة اخرى. نقول سامحونا عبارة لا مانع ان تقضيه غير صحيحة قولوا لا مانع ان يعيد امري به مرة اخرى لا نسمي هذا لا مانع ان ايش ان يقضيه. ولذلك الصحيح
صيغة الامر تدل الالتزام ان من فعلها كما اراده الله وقد حصل الاجزاء بمعنى حصل ايضا سقوط القضاء وصيغة الامر هل تدل على الاجزاء بمعنى سقوط القضاء؟ نعم صيغة الامر
تدل على الاجزاء بمعنى الامتثال وتدل على الاجزاء بمعنى سقوط القضاء. وانا ارجو انك تمتلك القدرة على ان تعبر يعني انا مش عارف انتم فاهمين المسألة ولا لأ كيف يعني ان صيغة الامر
تدل على سقوط القضاء ان الله قال لك صم اذا انت صمت كما اراد الله صيغة صوم نفسها نفسها صيغة صوم هي تقول لك بدلالة الالتزام سقط عنك القضاء لانك فعلتني كما طلب منك
وهي بذاتها تستلزم حصل الامتثال. فصيغة الامر هي بحد ذاتها تدل بدلالة الالتزام على انه من فعلها تماما وقد حصل الاجزاء بمعنييه الاجزاء بمعنى الامتثال والاجزاء بمعنى سقوط القضاء. ودايما
انت اشكر عليك شيخ هنا لعدم مراجعتك للنظب الصغير. ارجع لكتاب النجم الصغير في المنزل. وارجع اقرأ المسألة كما شرحناها بالتفصيل  قال والامر لجماعة يقتضي وجوبه وجوبه على كل واحد منهم الا لدليل
اذا امر النبي صلى الله عليه وسلم او امر القرآن جماعة فهل الاصل انه يعمهم جميعا او انه يختص باحد تمام كثير من الاوامر في القرآن بلفظ الجماعة  اذكروا الله ذكرا كثيرا. اذكروا
يا جماعة ولا لشخص؟ يا جماعة ايضا اقيموا الصلاة. اتوا الزكاة عليكم بلفظ الجماعة القاعد هنا واضح انا احتاج ان اطيلها. اما اذا كان الامر الى جماعة وهذا يقتضي على وجوبه على كل واحد
منهم الا  يدل على ماذا على انه خاص باحدهم ادخل عليكم خوذة يا شباب قوموا اطلع لبحر يضله قاعد يقول اه ليش قاعد يا فلان؟ تقصد فيه   الامر اذا موجه لجماعتكم
فلا يجوز ان تحمل الوجوب على واحد الا بماذا في دليل طب هذا لماذا نحتاج هذه القاعدة؟ مع ان قد يراها البعض   انا بدي اياك تفهم لماذا يورد العلماء هاي المسألة واضحة يعني
واحد امر جماعة الاصل الجميع يلتزم ما حدا يعتبر حاله مستثنى حتى يأتي دليل يقول انك مستثنى ما فائدة هاي المسألة  يعني انت بتجيبوا كلمات فضفاضة ما بعرفش انتم فاهمين ولا لا
احسنت احسنت اذا كان لفظ عام وسبب نزوله حالة خاصة فهل نقول ان هذا بسبب نزوله العبرة بعموم اللفظ بخصوص السبب هاي هي عمارتك الفضفاضة الله سبحانه وتعالى في كثير من اياته كذلك النبي عليه الصلاة والسلام
اخاطب جميع جماعة من الناس ان كان سبب نزول هذه الاية شخص واحد فهل لاحد ان يقول والله هذه الاية صحيح هي بلفظ الجماع والامر هنا بلفظ الجمع. لكن سبب نزوله ايش
حادثة وقعت لصحابي. فاذا هي مختص بذلك الصحابي مطلها اذا جاء الامر بلفظ الجمع فهو يشمل الجميع من وردت فيه القصة ومن لم ترد يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء بالمودة
حاطة بن ابي بلتعة لما اخطأ الخطأ هذا في النهي بس هي نفس الفكرة يعني نهي ولي الامر الان لا تتخذوا الخطاب الواحد ضد الجماعة يا جماعة لو جاءكم واحد اه حداثي اليوم ولا واحد يتفلسف
هذه الاية الكرام فيها فقط لعاض بن ابي بكر عن الخطأ التاريخي الذي وقع فيه. ولسنا نحن مخاطبين فيها قواعد اصول الفقه ماذا تقول الامر الموجه الى جماعة والنهي الموجه الى جماعة حتى
ولو كان سبب وروده تصرف من احدهم الاصل انهم جميعا مخاطبون به. ولا تيجي تقول لي والله اية الحجاب خاصة بفلانة بتعرفوا اليوم وين كيف الحجاب خاصة الله عز وجل قال يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين
يدمن عليهن. ما يجي شخص يقول ما هي هذه القصة نزلت في سودة بن زمعة؟ الخطاب لمن يدنين هذا خبر لكنه بمعنى الامر. يعني عليكم ان تدنوا في امر هنا
هذا خبر لكنه بلاغ بمعنى الامر اذا هذي قاعدة جدا خطيرة ما تعتقد انها قاعدة انه يلعب عليها كثير ممن يتلاعب بنصوص الكتاب والسنة ويقول لك ان هذه ايات لها واقعتها التاريخية
يحاول ان يحجم دلالة النص في سبب وقوعه. لأ الامر لجماعة يقتضي وجوبه على كل واحد منهم حتى يأتي دليل يدل على الخصوصية واضح يا جماعة قاعدة جد جد خطيرة
والامر له عليه السلام وكل امر ثبت في حقه يتناول امته. طيب الان قاعدة يعني هي مش عكس القاعدة السابقة بس ممكن تعتبرها عكس ممكن اذا جاء امر للنبي صلى الله عليه وسلم خصوصا
هل نقول الاصل الخصوصية ولا العمومية بحكي الرجال معكم قدامكم ما تجتهدوش يعني عخلاف النص وكل امر له صلى الله عليه وسلم يتناول  يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك؟
نبتغي مرضاة ازواجك. بتشعر انه ايش النص هنا ينهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يحرم ما احل الله له اذا امر او نهي القضية في الامر هي في النهاية نفس الفكرة
قواعد مشتركة امر الله نبيه صلى الله عليه وسلم بشيء او نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن شيء هل الامر الاصل فيه انه خاص به الاصل ان امتي مثله
القاعدة عند الحنابلة ان امته مثلهم يا ايها النبي اذا طلقتم  فطلقوهن لعدتهن صحيح في خطاب للنبي عليه الصلاة والسلام لكن الامة مثله في هذه الاحكام. لماذا الاصل ان الامة مثله وليس خصوصية
الاصل الاتساء يعني الاصل في علاقتنا مع النبي عليه الصلاة والسلام الاتساع وليس الاختصاص اذا اردت ان تقول ان هذا من خصائصه هذا يحتاج الى اذا اردت ان تجعل الشيء من خصائصه هذه هي الحالة الاستثنائية
فهذه التي تحتاج الى دليل. يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا الامر هنا لمن في الظاهر وهل نحن مشغولون فيه كل هذا من خصائصه  صحيح هو المخاطب به لكن الاصل انها مشمولة فيه
نعم جاءت بعض الاثار التي تدل على ان من خصائصه ان قيام الليل واجب في حقه وفي حقنا مندوب. او انه كان واجب على الامة سنة ثم نحول الى الندب في حقنا. وبقي واجبا في حقه يعني خلافات كثيرة بين
السيرة لكن عموما عموما قم الليل الا قليلا المخاطب بها النبي عليه الصلاة والسلام. لكن الاصل انها ايضا خطاب لامته القاعدة اي اية قرآنية قاموا فيها الامر فيها موجه للنبي عليه الصلاة والسلام
الاصل انه امر لنا حتى يأتي دليل على الخصوصية. كمل قال وكذا ما ثبت في حق صحابي يتناول غيره الا لدليل يخصه خلافا لابي الخطاب في الاختصاص لمن توجه اليه الخطاب دون غيره
كذلك وكذا ما ثبت في حق صحابي يتناول غيره الا لدليل يخصه ونركزوا حتى تفهموا الفرق بين هاي المسألة المسألة التي ذكرتها قبل قليل المسألة اللي ذكرتها قبل قليل بتختلف شوي عنها يعني قبل قليل قلنا
اذا جاء لفظ عام الجماعة وسبب وروده حالة خاصة اما هنا لا هنا صحابي فعل تصرف النبي عليه الصلاة والسلام ما اتى بلفظ عام خاطبه هو بالتحديد يا فلان لا تفعل هذا
او يا فلان افعل هذا الخطابه لشخص معين في امر او نهي هو خطاب للامة الاصل انه خطاب لذلك الشخص المعين حتى تأتي قرينة تدل على ان الامة مقصودة ايضا
القاعدة تقول اذا خاطب النبي صلى الله عليه وسلم شخصا من الصحابة افعل لا تفعل واجهه الاصل ان باقي الصحابة وباقي الامة مشتركة مع هذا الصحابي في هذا الأمر او هذا النهي
حتى تأتي قرينة تدل على ماذا على ان هذا خاص بذلك الصحابي بتعرفوا قصة خال البراء بن عازب النبي عليه الصلاة والسلام خطب خطبة يوم العيد قال من ذبح قبل الصلاة فشاته شاة
من ذبح قبل الصلاة فليضحي وكما قال عليه الصلاة والسلام فقام ابو بردة ابن نيار خال البراء بن عزا فقال يا رسول الله ضحيت قبل الصلاة ما كنت اعرف هذا الحكم
النبي عليه الصلاة والسلام قال له اولا شاتك شاة لحم يعني ايه اولا مش مقبولة شوية لحم يعني راحت ذبيحة عادية لم تحسب لك اضحية قال يا رسول الله انني داجنا هي خير لي
يا رسول الله عندي شوية عنزة صغيرة في السن هي غير مجزئة كسن اضحية يعني مشيها يا رسول الله وخليني اذبحها تعتبر انها مجزئة عني وقال له اذبحها ولا تجزئ عن احد بعدك
شو قال له؟ اذبحها صح لكن هنا في قرين ايش قال ولا تجزئ عن احد  لو لم يقل ولا تجزوا عن احد بعدك هنا سيصير في اشكال سيحمر انه ايش
بما انه اجاز له ذبح الداجن الصغيرة اذا لم تبلغ سن الثاني هذا يدل على ان هذا مجزئ سنأخذ حكمنا عاما ان هذا ليس خاص بابي بوردة بل له وللامة. ايش اللي جعلنا نعرف ان الداجن هادي فقط كانت حالة استثنائية لابي بردة
قوله ولا تجزئ عن احد  اذا اذا وجه النبي صلى الله عليه وسلم امرا او نهيا لصحابي معين قاعدة عند الحنابلة انه يتناول غيره الا بدليل يخصه وعرفنا مثال حديث
اذبحها ولا من بعدك  طبعا خلاف لابن الخطابي الوذاني. ابو الخطاب احد اصحاب من الحنابلة له رأي اخر لا النقاد الاصل ان موجه لصحابي معين انه يختص به هكذا طبيعة الكلام البشري. انني اذا قلت لك يا شيخ احضر الماء
هذا مش كلام لكم جميعا الشيخ فليس المطلوب من كل شخص منكم ان يحضر الماء  لكن نقول ربما في اللغة كلامك صحيح انا اذا قلت لشخص معين من الشباب افعل كذا
فهذا لا يعني ان يفعل الاخرون كذا الا لقرينه لكن في الشرع الموضوع مختلف انه النبي عليه الصلاة والسلام وظيفته ان يبلغ احكام الشريعة وهو لا يأمر وينهى بذوقه صلى الله عليه وسلم حاشاه
انما يأمر وينهى تشريعا والاصل في التشريع ما ثبت في حق شخص يثبت في حق الاخرين نقول وان كان في اللغة الامر للشخص لا يعني امر غيره. لكن في الشرع الموضوع يختلف
قال وتعلق وتعلق الامر بالمعدوم بمعنى توجه الخطاب اليه بتقدير وجوده جائز خلافا للمعتزلين. هذه المسألة كلها خليني اقول عموما هي نوع من النقاش الفلسفي بين الاشاعرة والمعتزلة لو لم يوجد النقاش الفلسفي بينهم لما احتجناها كلها ان تذكر
شو المشكلة اعطيك المشكلة باختصار الاشاعرة يرون ان كلام الله وهو القرآن هنا بالنسبة للتشجيع الاسلامي كلام الله ما هو شيء ايش حكيناه نفسي صح؟ عندهم القرآن عند الاشاعرة القرآن
ومعنى نفسي في ذات الله قام في ذاته هذه الالفاظ التي نقرأها هي فقط ماذا هي مجرد تعبير عن هذا المعنى النفسي ولذلك الالفاظ عند الاشاعرة والمعتزلة مخلوقة  والمعتزلة لا يختلفون في ان هذه الالفاظ مخلوقة
ولذلك صرح بعضهم ان كما قال الالفاظ نحن نتفق مع المعتزلة انها مخلوقة كان بده يعلق على المشنقة مشانها. والاشاعر والمعتزلة متفقون على ان الالفاظ وشو الفرق بين الاشاعرة والمعتزلة في هاي المسألة
معتزلة ماذا يقولون الكلام؟ اه يا شيخ لا اولا ما هو الكلام عندهم اصلا؟ المسألة الشرعية. ما هو الكلام عند المعتزلة لا تركزوا معي. الكلام ما هو الكلام؟ الان الكلام عند الاشاعرة
هو المعنى النفسي. الكلام عند المعتزلة ما هو سواء كلام الله ولا كلام البشر ما هو الكلام؟  نحن من اهل السنة مع المعتزلة ترى نحن متفقون على تعريف الكلام ان الكلام هو الصوت والحرف
هل تعرفون ان اهل السنة مع المعتزلة متفقون على تعريف الكلام انه صوت وحرف وش خلافنا يا شيخ مع المعتزلة احنا ان المعتزلة تمنع ان يكون الله له صوت حرف
وتقول الصوت والحرف لا يكون الا في المخلوق واحنا بنقول لا الصوت والحرف يكون في الخالق كما يليق بجلاله. والصوت والحرف يكون في المخلوق كما يقتضي بمخلوقيته فنحن نتفق مع المعتزلة في تعريف الكلام. لكن اختلفنا معهم في ماذا
هل الله يكون له صوت وحرف او لا يكن له صوت حرف المعتزلة جعلت الكلام فقط من صفات المخلوقات اما نحن فقلنا الكلام يكون للخالق ويكون للمخلوق كل بما يليق به وكلم الله موسى تكريما
اما الاشاعرة يقولون المعتزلة احكم للغة من الاشاعرة الجاحظ وغيره من ادباء محكم للتعريفات اللغوية من الاشاعرة شاعرة من اجل  تأصيل مذهبهم الفاسد في كثير من الامور غيروا حتى في بعض الاوضاع اللغوية
بعض المصطلحات المعروفة بديهيا انها ليست هكذا اجعلوا الكلام الاصل فينا والكلام النفسي ودخلوا في دوامة طبعا كثير منهم بعضهم يخالف في هذا كثير من الاشارة دخلوا في هذه الدوامة
النقاش بين المعتزلة والاشاعرة حول ماذا حول قضية الاوامر التي في القرآن الاوامر التي في القرآن. كل صيغة امر في الصلاة الزكاة صوموا رمضان حج البيت  هذه الاوامر عند الاشاعرة
متى تكلم الله بها  بس الالفاظ ما عندهمش مشكلة الاشاعرة. انها مخلوقة بس هي لا تمثل القرآن الا مجازا ان القرآن عند الاشاعرة هو المعنى النفسي القائم في ذات الله
فقالوا هذا المعنى النفسي الذي هو القرآن والذي من ضمن الامر كيف صارت قضية التسلسلية. شو تعريف الامر؟ في بداية الكتاب شو قالوا   طلب فعل. هذا الطلب قلنا شيء نفسي
هذا الطلب اللي هو تعريف الامر اللي هو شيء نفسي هذا متى اقام في ذات عندكم يا اشاعرة؟ منذ الاذى فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة وقاتلوا كل ايات الامر في القرآن
هي في ذات في نفس الله منذ الازل   يعني هذا الامر لما يعني الله منذ الازل قال اقيموا الصلاة هذا خطاب انت متى بتحكي اقيموا الصلاة؟ انت بتكون قاعد لحالك بتقول اقيموا الصلاة هيك بتكون ماشي لحالك. ولا بكون هناك من تخاطبهم
انت لما تعطي صيغة امر مش لازم يكون في شخص مأمور تخاطبه؟ المعتزلة قالت للاشعرية كيف تقولون ان هذه  كلها معاني نفسية كانت منذ الازل مع انه لم يكن هناك مخاطب في الازل. احنا كلنا
كنا في حيز العدم اذا على كلامكم يا اشاعرة كل الاوامر القرآنية خاطب الله بها اناسا معدومين كلياتها معاني نفسية في ذات الله منذ الازل اذا خاطب الله بها اناسا ماذا
معدومين وهذا ايضا الاعتراض سيرد على الحنابلة الذين يقولون ان الصوت والحرف قديم. بتعرفوا وهذا اصلا هو اكثر متأخري الحنابلة على هذا الرأي هذا قول خطأ وبدعي هكذا قالوا طبعا شيخ الاسلام خاض معارك كثيرة
اكثر متأخري الحنابلة على ان الصوت والحرف ماذا  في قصة وحفلة طويلة اللي هناك قلت لكم شوي اصول الفخذ بدخلك في بترجع   حاولوا يطلعوا شوي عن الجو الاشعري. فاثبتوا الصوت والحرف
لكن ما اثبتوا ان الصوت والحرف متعلم بمشيئة الله ان الله يتكلم بصوت وحرف متى شاء. لا حضرتهم هذول ايش قالوا قالوا ان الصوت والحرف  لا يتجدد الصفات الاختيارية قديمة انه حادثة
قالوا الصوت والحرف ازيل القدم اذا هذا الاعتراض الذي اورده المعتزلة ويرد على الاشاعرة ويرد على الحنابلة الذين يقولون ان الصوت والحرف ايش قديم بالازل فهذا القرآن عند كثير من الحنابلة
وصوت حرف لكنه ماذا قديم ازلي لما الله في القدم والازل قال اقيموا واتوا وايه؟ هنا كان سبحانه وتعالى تكلم مع عدم وجود مخاطبين المعتزلة ماذا قالت؟   لا يجوز ان يكون هناك اوامر
دون وجود ماذا مخاطرة لا يجوز ان يكون هناك اوامر دون ان يكون هناك ماذا؟ مخاطب اعتقدت المعتزلة ان رأيها هو الاكثر منطقيا. وهو ماذا ان القرآن هو عبارة عن هذه الالفاظ
لكنها الفاظ مخلوقة خلقها الله لما اراد ان يخاطب بها الناس فاقيموا الصلاة. هاي الاية ربنا خلقها واعطاها لجبريل طبعا كيف خلقها وين خلقها؟ دي مواضيع وما بيختلفوا فيها مش موضوعي الان
شجرة خلقها داخل جبريل لانه هي عندهم سيناريوهات مختلفة يعني مش موضوعنا اعتبروا انهم قالوا خلقها في جبريل وهذا احد اقوالهم ان الله خلق هذه الالفاظ في جبريل ينزل بها جبريل مباشرة يخاطب بها ماذا
النبي صلى الله عليه وسلم ليخاطب بها امته المعتزلة اذا تقول الاشعرية فكرة الخطاب القديم عدم وجود اشخاص هذه مرفوضة لا يخاطبنا الله ولا يخاطب الا اذا ايش هناك خلط
ولا يجوز خطاب المعدومات ونشأت هاي المسألة هل يجوز ان تأمر شخصا معدوما على تقدير ان يوجد ولا لا يجوز ان اخاطب شخصا بامر او نهي الا اذا اذا كان موجودا فعليا
شو حفلتها الاشاعرة والحنابلة والجمهور ماذا قالوا؟ قالوا يجوز ان يخاطب الله او ان يخاطبوا عموما ترى ما جعلوا المسألة خاصة بالله عامة. قالوا يجوز ان تخاطب المعدومين على فرض ان يكونوا ماذا
موجودين كان على فرض ان يكونوا موجودين يعني حتى يسهلها عليك بصير انا اجي احكي للشيخ اه بس يجي اولادك صلوا الصلوات تجتنب الفتن وكذا وكذا اولادك موجودين شيخ؟ لأ انت دوبك مش متزوج الوضع مسخن
تمام؟ فاشتري لما انا بقول لك اجتنبوا المحرمات وحافظوا على الصلوات. هل انا اخاطب اولادك الموجودين ولا المعدومين المعدومين. طب كيف تخاطبهم يا شيخ وما معدومين؟ بقول لك انا اخاطبهم على فرض ان شاء الله. بس يوجد
توصل لهم هذا الكلام سيكون خطابا لهم على فرض وجودهم في المستقبل فاذا هل يجوز مخاطبة المعدوم؟ قالوا يجوز على تقدير انه عندما يوجد سيصل اليه هذا الكلام وينتفع به. هيك هي الفكرة
وعموما مش غلط هو كلام صحيح بس هو عارف انا شو شرش من هاي الفكرة يعني من حيث الواقع ما عنا مشكلة نعم. يجوز ان تخاطب المعدوم على معنى انه اذا وجد ووصل اليه الكلام
ينتفع به احنا بنتفق حقيقة مع هؤلاء لكن انا عارف انه كل هاي المسألة شو شرشها الكلام نفسي قديم وان الله خاطب به اناسا معدومين على فرض وجودهم في المستقبل
وهذا انا لا اقول به انا اقول ان الله تكلم بالقرآن  القرآن هو جزء من كلام الله  وتكلم به الله  كما انه كلم موسى متى شاء هو تكلم بالقرآن وانشأه متى شاء
ان تقول وتلزمني بان الله تكلم بالقرآن منذ الازل. مين قال لك هذا الكلام هل عندك دليل والنقاش يكون عن دليله ما هو؟ انه لا يجوز تجدد الحوادث. اذا علوه الحوادث
انا بقوله لأ احنا اهل السنة والجماعة نؤمن به كما قال احمد بن حنبل ان الله يتكلم اذا شاء التاني متى تكلم الله بالقرآن؟ ما بعرف لكنه تكلم به في الوقت الذي شاءه
تكلم به في الوقت الذي شاءه ولا تستطيع انك تلزمني بوجهة نظرك ان القرآن تكلم الله به منذ الازل انت لا تملك دليل على هذا الا فقط فلسفتك العقلية انه لا يجوز ان الله يتكلم متى شاء والقصة الصفات
الدوامة بيننا فاذا هاي المسألة شرشها عقدي متعلق ان الاشاعرة يريدون ان يحافظوا على نظريتهم في الكلام النفسي وان بعض الحنابلة الذين يقولون بان الصوت والحرف قديم. بده يحافظوا عن نظريتهم
وبالتالي خرجوا بفكرة ماذا؟ يجوز خطاب المعدومات الاوامر والنواهي على فرض وجودهم. ونقول كقاعدة صحيحة يجوز الخطاب المعدومات على فرض وجودهم احنا ما بنتفق معكم في السبب الباعث على طرح هذا الموضوع
كقاعدة صحيحة لكن لا نتفق في السبب الباعث واما قول العشاء معتزلة انه لابد وان يكون المخاطب موجودا حتى يؤمر هذه حقيقة لا نتفق على ذلك. طبعا هي برضه في نقاشات كثيرة حول قضية الشيء وهل الشيء موجود ولا
طويلة لا داعي لها الان في هذا المستوى. اخيرا المسألة الاخيرة حتى نختم الدرس. قال قال والامر بما علم الامر انتفاء شرط شرط وقوعه جائز خلاف لهم ايضا هذي مسألة شبيهة
شبيهة بالمسألة التي تقدمت سابقا في قضية هل يجوز ان امرك بشيء وانا اريد الا يقع قلنا ما رأي اهل السنة يجوز صحيح؟ من اللي خالف فيها المعتزلة هنا نفس الشيء خالف المعتزلة
ان المسألة متقاربة في الفكرة ماذا قال اهل السنة والامر بما علم الامر انتفاء شرط وقوعه هناك كانت المسألة ان امرك بشيء وهو لا يريد ان يقع ما المسألة ان امرك بشيء
وانا اعلم ان شرط وقوع هذا الشيء لن يحصل وهي متقاربة الى درجة يعني ان اقول لك فرضا حتى في عالم المخلوقات الان انا بعرف انه مثلا صعودك على على السطح يحتاج الى ايش
سلم هل يجوز لك هل يجوز ان اقول لك اصعد على السطح مع يقيني انك لن تجد سلم تصعد عليه لنفرض وهذا سطح المبنى انت لا تستطيع ان تصل اليه الا بايش
وانا كامر متيقن فالسلة السلم شرط الصعود على السطح هل يجوز لي انا كامر اجي اقول لك يا شيخ عمار اصعد على السطح وانا اعلم مسبقا انك لن تجد الشرط لن تجد
المعتزلة ايش تقول؟ هذا لا يجوز  هذا لا يجوز ونحن نقول لا يجوز ان امرك بشيء وانا اعلم انك لم تستطيع ان تأتي بشرط سواء كان هذا الشرط يعني داخل تحت خضرتك
او قد يكون الشرط غير داخل تحت قدرتك تعلق بعمرك او حياتك الله يأمرك بشيء ويكون انت لن تستطيع ان تأتي بشرطه لشيء يتعلق بالزمن ان الحياة لن تسعى معك
المهم الامر بما علم الآمر انتفاء شرط وقوعه جائز يعني هل يجوز ان يأمرني الله بالحج وهو يعلم سبحانه وتعالى بعلمه الازلي انني لن استطيع ان اعمال له ما عندي مال له
وسيجعلني فقيرا حتى اموت هل يجوز ان يأمرك الله؟ يجب عليك الحج يا شيخ وهو يعلم سبحانه نشرت الحج لن يتوفر تكون فقير الى ان تموت  هتتشاقى هل يجوز هذا؟
ليش يجوز؟ البعض يقول يا شيخ هذا عبث تحكي المعتزلة المعتزلة تقول هذا ايش يعني كيف الله يأمرني بالحج؟ ويلزمني به اذا توفرت شروطه وهو يعلم مسبقا انني لم تتوفر فيه شروط الحج
الله عز وجل يختبر عزمكم هو يعلم انك لن قدرا قدرا لن توفي شروط الوجوب نظرا لم يجب عليك لانك رح تموت بعتها معك لكن ويريد ان يختبر عزمك تمام
ولذلك انا لما حكيت لعمار اصعد على السطح انا عارف انه عمار ما راح يلاقي سلم انا بدي اشوف انطباع عمار. هاظا عمار راح يوخذ الامر بجدية. ويروح مثلا يا رب
طلب الشيخ وراح اروح اعمل. بس مش ملاقي سلم ومحروق مهتم بالموضوع عمار اصلا مش مهتم بالموضوع كامل. فهنا انا فقط انا امرتك بشيء وانا اعلم ان شرط الوقوع لن يوجد
لكن امرتك فقط لاختبر خليني اسميها نفسيتك حتى يكون الكلام سهل. تختبر ايش نفسيتك ومشاعرك واحاسيسك سبحانه مطلع على ذوات الصدور. يعني انا نفسيتك بس من معالم وجهك. لكن سبحانه يختبر نفسك من خلال
يعلم خائنة الاعين وما في الصدور. هو يريد ان يرى كيف سيكون لهذا الامر من حيث النفس والمشاعر. وان كان يعلم انه لن يجب عليك من حيث شرط الوقوع لن يحصل
حيث لن تجد مالا اصلا   اذا هذه فائدة الامر ان الامر بما علم الامر انتفاءه شرط وقوعه جائز عندنا خلافا لهم من هم المعتزلة انه المعتزلة ما مشكلتها وفي مشكلة في الفكر الاعتزالي عموما
انهم يقيسون افعال الخالق على افعال المخلوق يقولون هل يحصل بالسيد ان يأمر عبده بالصعود على السطح مع عدم وجود لا يحصل. اذا قياسا على ذلك لا يحصل ان يفعل الله بنا ذلك. ان يأمرنا باشياء وهو يعلم ان شرط وقوعها لن يحصل
افعال الخالق افعال المخلوق وهذا هو التحسين والتقبيح العقلي. هذا شكل من اشكال التحسين والتقبيح العقلي انك تقارن بينما يحسن في حقنا وما لا يحصل في حقنا على ما يحصل في حقه وما لا يحصل
فضلا ان كثير من هذه القياسات اصلا فيها اشكال انه لا مانع ان يكون السيد اصلا يريد ان يختبر مدى اجابة عبده له في اوامره حتى وان كان يعلم ان العبد لا يستطيع
انا حتى لو بدي اناقش حتى القياس تنزلا غير صحيح من قال لك ان السيد لا يصلح له ان يختبر عبده بان يفعل امرا وهو يعلم انه لن يستطيع ان يفعله. فقط ليختبر ما مدى
مدى انصياع العبد له واستجابته هناك اشكاليات كثيرة عند المعتزلة المتعلقة بهذا البعد كذلك هذه المسألة هي ايضا مسألة عقدية لا حاجة لها حقيقة. او لا على الاقل لم يظهر لي ان لها حاجة كبيرة في الوسط
هاي مشكلة اصول الفقه في مساء تدرس وتشعر انها مهمة في مسائل تدرسها تعرف انها فقط نقاش عقدي الهدف منه تثبيت بعض الامور نظرا للخلل الواقع في العقديات فيها  غراس العلم
طريقك نحو علم شرعي راسخ
