بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد  المختصر في التفسير الصحيفة الستون بعد المائتين مع سورة ابراهيم
نسأل الله فضله ورحمته قال الله تعالى واتاكم من كل ما سألتموه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار واعطاكم من جميع ما ظلمتموه ومما لم تطلبه
وان تعدوا نعم الله لا تقدروا على حصرها لكثرتها وتعددها فما ذكر لكم امثلة منها ان الانسان لظلوم لنفسه تثير الجحود لنعم الله واتاكم من كل ما سألتموه بهذه الاية الكريمة
ذكر نعم الله على الانسان. ثمة نعم ظاهرة وثمة نعم باطنة ثمة نعم نعلمها وثمة نعم لا نعلمها واتاكم من كل ما سألتموه اي واعطاكم الله ايها الناس من كل ما رغبتم اليه ان يرزقكم اياه
وهيأ لكم كل ما تحتاجون اليه مما تسألونه اياه سواء بلسان حالكم او مقالكم ثم ثمة نعمة التمهيد فالانسان لا يصل الى ما يصل اليه الا بنعمة التمهيد ان الله مهد له حتى بلغ ما بلغ
ثم قال تعالى بعد ان ذكر هذا قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها اي وان تعدوا ايها الناس نعم الله عليكم فلن تطيقوا احصاء عددها والقيام بحصرها. لماذا؟ لكثرتها
واذا كنتم لا تستطيعون تعدادها فلن تستطيعوا اداء شكرها ومعنى هذا الشيء لما تبدلون نعمة الله كفرا وهلا استعنتم بها على طاعته ثم جاء الجواب ان الانسان لظلوم كفار اي ان الانسان لعظيم الظلم لنفسه
بوضعه العبادة في غير موضعها وشكره غير من انعم عليه وتجرؤه على عصيان ربه فالانسان شديد الجحود لنعم الله عليه قليل الشكر لا يؤدي حق الله سبحانه وتعالى وتأمل في هذه الاية الكريمة
ان الانسان لظلوم كفار فالانسان ظلوم لنفسه ظلوم لغيره يضع الامور في غير مواضعها فعلى المرء ان يحذر هذا غاية الحذر وان يراقب نعم الله تعالى وان لا يكثر النعم بل عليه ان يعيش بين مطالعة المنة
ومشاهدة عيب النفس واذ قال ابراهيم ربي اجعل هذا البلد امنا واجنبني وبني ان نعبد الاصنام واذكر ايها الرسول حين قال ابراهيم بعد ان اسكن ابنه اسماعيل وامه هاجر بوادي مكة
يا ربي اجعل هذا البلد الذي اسكنت فيه اهلي وهو مكة بلدا ذا امن لا يسفك فيه دم ولا يظلم فيه احد وابعدني وابعد اولادي عن عبادة الاصنام وتأمل هذا الدعاء العظيم
الذي يدعو به هذا النبي الكريم وتأمل شكر الله سبحانه وتعالى لاحسان من احسن في عبادة الله فابراهيم قد قال هذا قبل الاف السن وربنا قد انزل قرآنا يتلى الى يوم الدين
في بيان ما قام به هذا العبد الصالح ومن ذلك ندرك لماذا نذكر ابانا ابراهيم في كل صلاة من الصلوات لاجل ان نسير على طريقته واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا
اي اذكر يا محمد ويا كل داعية اذ قال ابراهيم ربي اجعل مكة هرما امنا لاهله وسكانه ومن يدخله ومر معنا في سورة البقرة واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا
ثم قال في دعائه واجنبني وبني ان نعبد الاصنام وتأمل هذا الدعاء الجليل وان ابراهيم هو الذي حطم الاصنام. ولكن على العبد ان يعيش بين الخوف والرجاء. لاجل ان يثبت على دين الله وتوحيده
ولذا ابراهيم لما دعا بالامن من فساد الاموال والابدان اتبعه بالدعاء بالامن من فساد الاديان. فقال واجنبني وبني ان نعبد الاصناص  ايوة ابعدني وابنائي عن عبادة الاصنام واجعلنا في جانب والاصنام في جانب. وتأمل ان الانسان لابد ان يشمل ذريته في دعائه
لان الانسان يجعل ولده امتدادا لحياته فيسعى بالكسب الحلال والتوجيه الحسن والدعاء النافع ربي انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم يا ربي، ان الاصنام اضللنا كثيرا من الناس
قيل ظنوا انها تشفع لهم ففتنوا بها وعبدوها من دون الله فمن تبعني من الناس بتوحيد الله وطاعته فانه من شيعتي واتباعي ومن عصاني فلم يتبعني في توحيده وطاعته فانك يا رب غفور لذنوب من شئت ان تغفر لهم
رحيم بهم وتأمل هذا الخلق العظيم حتى نتعود في حياتنا على الخلق العظيم ونقتدي بابي الانبياء ربي انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم
لما دعا الله ان يجنب هو وبنوه عبادة الاصنام ذكر سبب طلبه وذكر الموجب لخوفه عليه وعلى بنيه بكثر يعني بكثرة من افتتن وابتلي بعبادتها. فقال ربي انهن اضللن كثيرا من الناس. اي قال ابراهيم ربي ان الاصناف
ماما قد حرفت كثيرا من الناس عن طريق الحق بسبب افتتانهم بها وعبادتها ثم دعا لمن تبعهم ودعا بالهداية لمن لم يتبعهم فمن تبعني فانه مني اي فمن تبعني على الايمان بك وتوحيدك
وفراق عبادة الاصنام فانه من اهل ديني يستن بسنتي ويعمل بمثل عمله ومن عصاني فانك غفور رحيم اي ومن عصاني كفر وخالف امري فانك غفور رحيم بتوبتك عليهم حتى يؤمنوا
وهدايتهم الى التوحيد وتوفيقهم للرجوع من المعصية الى الطاعة ولذلك على الانسان ان يسعى دواما لهداية الاخرين. ويجعل همه الاكبر ان يهتدي الناس. وان يجد في ذلك ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم
ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون ربنا اني اسكنت بعظ ذريتي وهم ابني اسماعيل وابناؤه بواد وهو مكة لا زرع فيه ولا ماء بجوار بيتك المحرم
ربنا اسكنتهم بجواره ليقيموا الصلاة ليقيموا الصلاة فيه فسير يا رب قلوب الناس تحن اليهم والى هذا البلد وارزقهم من الثمرات رجاء يشكر رجاء يشكروك على انعامك عليهم وتأمل هذا الدعاء العظيم
وان ابراهيم لما دعا بذرء المفاسد الناشئة من نوعي الانسان والشيطان بامن البلد وايمانه ذكر السبب الحامل له على تخصيصه بذلك مستجلبا المصالح فقال ربنا اني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك للمحرم
اي يا ربنا اني اسكنت بعض ولدي وهو اسماعيل عليه السلام في واد لا زرع فيه ولا ماء والتأويل هكذا افضل من تأويل الاخوة في مركز تفسير حينما قالوا وهم ابن اسماعيل وابناؤه. لانه حينما دعا بهذا الدعاء
كان اسماعيل صغيرا اي ربنا اني اسكنت بعض ولدي وهو اسماعيل عليه السلام في واد لا زرع فيه ولا ماء عند بيتك الذي يحرم استحلال حرماته والتهاون به والاستخفاف بحقه
والتعرض له او لاهله بسوء ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل افئدة من الناس تهوي اليهم اي ربنا اني اسكنت بعض ذريتي في هذا الوادي المقفر لكي يقيموا الصلاة عند بيتك المحرم
ويعمروه بذكرك وعبادتك وحدك فاجعل قلوب بعض الناس تسرع اليهم شوقا الى حج بيتك الحرام وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون طيب وارزقهم من ثمار النبات والاشجار بانواعها المختلفة بجلبها اليهم ليشكروك على ما رزقتهم
ويكون عونا لهم على طاعتك وتأمل هنا حينما دعا لهم بالسعة دعا لهم لاجل ان يقيموا الصلاة حتى تدرك يا اخي الكريم انك حينما تجتهد في جعل ذريتك يؤدوا الصلاة باوقاتها في جماعة
مع فقهها وفهمها ومعرفة مشاعرها انه لباب مهم جدة ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء ربنا انك تعلم كل ما نسره
وكلما نجهر به ولا يخفى على الله شيء في الارض ولا في السماء. بل يعلمهم فلا يخفى عليه احتياجنا وفقرنا لما طلب إبراهيم عليه الصلاة والسلام من الله تيسير المنافع لأولاده وتسهيلها عليهم ذكر انه لا يعلم عواقب الأحوال
ونهايات الامور في المستقبل وانه تعالى هو العالم بها المحيط باسرارها فقال ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن. اي يا ربنا انك تعلم ما نخفي في قلوبنا عند مسألتنا ودعائك
وفي غير ذلك من احوالنا وتعلم ما نجهر به من دعائنا وغير ذلك من اقوالنا واعمالنا ربنا انك تعلم ما نخفي وما نعلن وما يخفى على الله من شيء في الارض ولا في السماء. اي ولا يخفى على الله اي شيء في الارض ولا في السماء
وهنا يتعبد الانسان ربه بخواطره وجوارحهم وحينما تأتيه خاظرة محرمة يدفعها وحينما يخطر في باله شيء يستحيا منه بين يدي الله على الانسان ان يستحي من ربه فيتعبد الانسان ربه في كل خاطر وفي كل لحظة
الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء الشكر والثناء لله سبحانه الذي اجاب دعائي ان يهب لي من الصالحين فاعطاني على كبر سني اسماعيل من هاجر واسحاق من سارة
ان ربي سبحانه سميع دعاء من دعاه لما تم إبراهيم ما دعا به من النزاهة عن رجاسة الشرك وتبين بتقديمه ان اهم المهمات البراءة من الشرك اتبعه حمد الله على ما رزقه الله تعالى من النعم
والانسان دائما يطالع نعم الله لاجل ان يشكر هذه النعم فمطالعة النعم تورث الحب الكامل لله سبحانه وتعالى الحمد لله الذي وهب لي على الكبر اسماعيل واسحاق اي الحمد لله الذي رزقني
رغم كبر سن اسماعيل واسحاق ان ربي لسميع الدعاء اي وهب لي ربي البلدين لانه يسمع دعاء من يدعوه ويجيب طلب من يسأله سبحانه وتعالى  رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء
يا رب اجعلني مؤديا للصلاة على اكمل وجه. طبعا الاخوة لو كتبوا مؤديا الصلاة لكان افضل يا رب اجعلني مؤديا للصلاة على اكمل وجه. واجعل ذريتي ممن يؤديها كذلك يا ربنا
واجب دعائي واجعله مقبولا عندك ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. اي يا ربي وفقني لاقامة الصلوات بالمحافظة على ادائها في اوقاتها وشروطها واركانها وسننها واجعل من ذرية من يقيمها كذلك. ربنا وتقبل دعاء
اي ربنا واستجب لدعائي فيما سألتك فيه وايضا دعاء الصلاة في الصلاة فيها دعاء كثير ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ربنا اغفر لي ذنوبي واغفر ذنوب والدي
الاخوة في مركز تفسير وضعوا بين هلالين قالها قبل ان يعلم ان اباه عدو لله فلما تبين له انه عدو لله تبرأ منه واغفر للمؤمنين ذنوبهم يوم يقوم الناس لحسابهم امام ربهم
اي ربنا اغفر لي ولوالدي ولجميع المؤمنين يوم تحاسب عبادك يوم القيامة وفي هذا الدعاء الجليل لابراهيم عليه السلام مع قوله تعالى وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. ينبغي على الانسان ان يكثر من الدعاء لوالديه
ومن المواطن التي يجعلها الانسان بالدعاء لوالديه ان يدعو لهم قبل التسليم حينما يصلي فقد جاء ذكر الصلاة هنا وجاء الدعاء للوالدين فيدعو الانسان لهم بالمغفرة ويدعو لهم الانسان بالرحمة
وانا احبب ان يقود الانسان حينما ينتهي من التشهد والدعاء الوارد في السنة في الاستعاذة من الاربع كلمات استعادا من عذاب القبر ومن فتنة المسيح الدجال ومن فتنة المحيا والممات ومن ومن المأتم والمغرم
يدعو الانسان لوالديه ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا فعود نفسك يا اخي الكريم على هذا الدعاء لوالديك في كل صلاة قبل ان تسلم ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ولا تظنن ايها الرسول ان الله اذ يؤخر عذاب الظالمين غافل عما يعمله الظالمون من التكذيب والصد عن سبيل الله وغير ذلك بل هو عالم بذلك لا يخفى
عليه منه شيء انما يؤخر عذابهم الى يوم القيامة ذلك اليوم الذي ترتفع فيه الابصار خوفا من حول ما تشاهده وهذه الاية الكريمة هي سلوة لكل مظلوم ولكل من سلب حقه
فعلى الانسان ان لا يحزن في هذه الدنيا فربنا جل جلاله عليم يرد لكل مظلوم مظلمته يوم القيامة. ويقتطع من الظالم بسبب ظلمه ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون
ايوة لا تظنوا يا محمد ويا كل مظلوم لا تظن لا تظن لا تظن الله الذي من سنته امهال الظالمين وانظارهم مدة قبل ان يحل بهم عقابه. ساهيا عن اعمال هؤلاء الظالمين لانفسهم
كمشركي مكة في ذاك الزمن بل هو عالم باعمالهم وسيعاقبهم على ظلمهم فانه سبحانه يمهل ولا يهمل. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ليملي للظالم حتى اذا اخذه لم يفلته
فربنا قال ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار اي انما يمهل الله الظالمين ويؤخر عقابهم الى يوم القيامة الذي ترتفع فيه ابصار الخلق
وهم يحدقون بها مبهوتين خائفين دون ان تظرف اجفانهم او تغتمض اعينهم لشدة ما يصيبهم من الفزع وما يرونه من عظيم الاهوال من فوائد الايات بيان فضيلة مكة التي دعا لها نبي الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام
ان الانسان مهما ارتفع شأنه في مراتب الطاعة والعبودية ينبغي له ان يخاف على نفسه وذريته من جليل الشرك ودقيقه مقاله جليل لو قالوا كبير افضل من كلمة جليل لان الجليل الشيء الذي له جلالة
دعاء ابراهيم عليه الصلاة والسلام يدل على ان العبد مهما ارتفع شأنه ليظلوا مفتقرا الى الله تعالى. ومحتاجا اليه من اساليب التربية الدعاء للابناء بالصلاح وحسن المعتقد والتوفيق في اقامة شعائر الدين
هذه هي الفوائد التي ذكرها الاخوة ويمكننا ان نضيف بعض الفوائد. اولا ينبغي على المؤمن ان يشمل ذريته بالدعاء لان الذرية الصالحة من اثار الانسان الصالحة والذرية الصالحة امتداد لعمل الانسان
ولها شأن كبير يوم القيامة واصحاب القبور يتحسرون على حسنة تأتيهم ثانيا نقول كما قال ابراهيم التيمي من يأمن البلاء بعد قول ابراهيم واجلبني وبني ان نعبد الاصنام فاذا كان هذا القول
قول محطم الاصنام فما بالك بغيره فعلى المؤمن ان يسير الى الله بالخوف والرجاء مطالعا المنة مشاهدا عيب نفسه سائلا ربه الهداية والثبات وحسن الختام  ثالثا على المؤمن ان يأخذ بمحاسن القول والفعل
دواما فقول ابراهيم وانا لما اقول دوام اي في كل حال لا تغضب ولا ترد السيئة بالسيئة بل قدرة السيئة بالحسنة وليكن لك في ابراهيم اسبوع فهذه القصص التي يقصها ربنا علينا لاجل ان نأخذ منها العبرة. ولان ولاجل ان نقتدي بهؤلاء
على المؤمن ان يأخذ بمحاسن القول والفعل دواما فقول ابراهيم ومن عصاني فانك غفور رحيم فقد حمله على هذا ما كان يأخذ على نفسه من القول الجميل والنطق الحسن وجميل الادب
فانبياء الله ما كانوا طعانين ولا لعان والمؤمن يقرأ سير القوم لاجل ان يسير على سننهم رابعا ما تطلبه من التوسع في الدنيا تقصد به ان تتفرغ للعبادة واقامة الطاعة
فابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام طلب تيسير المنافع لاولاده لاجل ان يتفرغوا لاقامة الصلوات واداء حقوق الله خامسا الصلاة من اخص العبادات البدنية. وينبغي على المؤمن ان يعطيها قلبه وقالبه
مستشعرا الخشية لله والهيبة لله وظلم الرحمة من الله سبحانه وتعالى ورجاء الله سبحانه وتعالى مع محبة الله سبحانه وتعالى مع استحضار منا ان الله قد هداك للصلاة لذا من اقام الصلاة
كان مقيما لدينه هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
