السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا بكم مستمعينا الكرام. الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة في هذه الحلقة مستمعينا الكرام يسعد بصحبتكم من الاعداد والتقديم محدثكم عبد الله الداني ومن الاخراج يصحبني في هذه الحلقة زميلي
سالم الدوسري يسرني كذلك مستمعينا الكرام ان ارحب بضيفي وضيفكم الدائم في هذا البرنامج فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد ابن عبدالله المصلح استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم فالسلام عليكم ورحمة الله. اهلا وسهلا بكم شيخ خالد. مرحبا اهلا وسهلا
اهلا شيخ عبد الله حياك الله وحيا الله. الاخوة والاخوات المستمعين والمسلمات. اهلا بكم واهلا بكل المستمعين والمستمعات الذين يستمعون الينا الان عبر الاثير نذكرهم بانه يمكنهم التواصل معنا والتفاعل في موظوع حلقتنا اليوم عن الغيرة
في الوسائل المختلفة التي ستكون معنا آآ متاحة للتواصل معكم. والاتصال بنا على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة سبعة واحد واحد سبعة وصفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين وعلى الواتساب صفر خمس مئة اثنين واربعين واحد وعشرين واحد
وعشرين اهلا وسهلا بكم مستمعينا الكرام الدين والحياة. الدين والحياة مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح وصوت تواصلوا معنا على الارقام التالية صفر واحد اثنان ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة
او صفر واحد اثنان ستة اربعة تسعة ثلاثة صفر اثنان ثمانية. وعبر تطبيق كل واتساب صفر خمسة صفر صفر اربعة اثنان اثنان واحد اثنان واحد. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصلها
ثابت وفرعها في السماء حياكم الله مستمعينا الكرام مرحبا بكم الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة وحديثنا اليوم عن الغيرة مستمعينا الكرام ان من محاسن ديننا الاسلامي الحنيف الاهتمام بمكارم الاخلاق
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما بعثت لاتمم صالح الاخلاق. ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم اقر ما كان عليه الجاهليون من اخطاء اخلاق حسنة والغى ما كانوا عليه من اخلاق رديئة وهذب ما كان يحتاج الى تهذيب
ومن مكارم الاخلاق التي اقرها الاسلام غيرة الرجل على اهله. حديثنا في هذه الحلقة بشكل عام عن موضوع الغيرة مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح حياكم الله الشيخ خالد من جديد
وفي البداية حبذا لو نعرف موضوع الغيرة ومفهوم الغيرة قبل ان نتحدث عن بقية الجوانب التي تأتي معه تفضل يا شيخ الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد
وعلى واصحابه اجمعين اما بعد الاخلاق منظومة مكتملة بقدر ما يحقق الانسان فيها رقيا وسموا بقدر ما ينال من الصدق والفوز ذاك ان النبي صلى الله عليه وسلم اجمل ما بعث به فقال انما بعثت لاتمم صالح الاخلاق
وصالح الاخلاق منها ما هو معروف بالفطرة ومنها ما هو معروف ما توافق عليه الناس كمعرفتهم مثلا عيب الكذب وذمه ومعرفتهم بطيب الصدق وفضله. معرفتهم بطيب الكرم والثناء على اهله
آآ خصال من اخلاق عديدة توأم منها ما كان محمودا او ما كان منها مذموما نجد ان النصوص الشرعية جاءت مقررة لها وهي مما تدعو اليها النفوس الكريمة وتوافقت عليها
اه البشرية ومن الاخلاق ما يمكن ان يكون آآ قد انحرف بزيادة او بنقص. فجاءت الشريعة بتقويمه وتهذيبه وجاءت فيه بالوسط الذي ميز الله تعالى به هذه الشريعة سائر الشرائع كما قال الله تعالى وعن سائر الاديان كما قال كما قال تعالى وكذلك جعلناكم امة وسطاء. لتكونوا شهداء على الناس
الاخلاق المحمودة التي ركبت في فطر الناس عمل الشريعة فيها من جهتين الجهة الاولى تقرير فضلها وبيان اجرها ومحاسنها وكريمي ما اعد الله تعالى لمن تخلق بها الجانب الاخر تقويم هذه الاخلاق
بي الوسط الذي يخرجه عن قصدي طرفي الامور فان قصد طرفي الامور ذميمه كما قال الشاعر وبالتالي الوسطية هي في ان يكون الانسان سائرا على نحو من الاعتدال والاستقامة التي
لا زيادته فيها ولا نقص لا يجور فيها على جانب من جوانب النفس ولا يميل فيها  اجحاف او آآ التقصير بافراط او تفريط فليس ثمة زيادة ولا نقص من تلك الخصال والاخلاق التي
جاءت الشريعة بتقريرها وبيان فضلها مع تقويمها وتهذيبها والخروج بها عن آآ الشطط والغلو كذلك الخروج بها عن تفريط والتقصير الغيرة الغيرة فطرة في نفوس الناس فان النفوس مفطورة على
حب الانفراد و دفع المشاركين في الشيء وهذا مما تواطأت عليه نفوس البشرية لا سيما فيما لا يقبل الشركة ولذلك الغيرة التي نتحدث عنها في هذا اللقاء هي بهذا المفهوم كراهية
شراكة الغير فيما يختص به الانسان وهذا يخرج ما تأذن به النفوس من الشراكة الشراكة في التجارات الشراكة في الاملاك الشراكة في المصالح المشتركة التي التي تسع الناس نحن نتحدث
عن الشراكة فيما يختص به الانسان هذه غريزة في الرجال والنساء بل في الانسان والحيوان فان الله تعالى فطر الانسان على كراهية المشارك المنازع فيما يختص فيه الانسان فيما يختص فيه المخلوق
ولهذا هذه الغريزة جاءت الشريعة بتقويمها حتى لا تطغى فتحمل الانسان على الاعتداء والاستئثار والبغي والعدوان وجاءت تهذيبها وتقرير فضلها حتى لا يضيع نصيب الانسان مما يختص به فتقع بذلك المفاسد
و تقع بذلك اه المكروهات التي لا يستقيم بها معاش الناس وينعكس هذا على معادهم واخراتهم نقصا وفسادا اذا الغيرة هي من حيث الاصل خصلة فطرية غريزية في بني ادم
جبلهم الله تعالى على ذلك و الشريعة جاءت فيها بالتقويم وانما سميت الغيرة بهذا الاسم لاجل ان وجود المشارك فيما يختص به الانسان يستثيره في غير قلبه و مزاجه ويخرجه من حال الاعتدال
والسكون الى حال الهيجان والغضب والكراهية ولهذا كانت هذه الخصلة عندما تزيد مبعث ومفتاح لمشاكل وعندما تنقص كذلك تكون حاملة على رذائل و آآ نقائص والعدل في ان يسير الانسان في الغيرة على حال من الوسطية
التي يتحقق له بها الكمال في دينه والطيب في معاشه ويسلم من مساوئ ونقائص الغلو في الغيرة الزيادة او الجفاء في الغيرة بالنقص يسلم من الافراط والتفريط ولنعلم ايها الاخوة الاكارم انه
ما من خصلة من الخصال الا ويكتنفها طرفان الشجاعة قصة محمودة لكن عندما تكون في غير محلها تكون تهورا وعندما تفقد في مكانها تكون جبنا والمطلوب هو الاقدام في مواطن الاقدام
و القوة في مواطنها لذلك كل من خرج عن هذا الصراط القويم والوسطية التي جاءت بها الشريعة في كل المناحي وفي الاخلاق كذلك لابد ان يناله شيء من التعثر في مسيره
وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم الى ان الغيرة وهي خصلة من الخصال الجبلية الفطرية منها ما يحبه الله ومنها ما يبغضه الله والذي يحبه الله هو ما كان
موافقا لشرعه حاملا على الفضائل محققا للمقاصد الشرعية داعيا الى المكرمات حاملا للانسان على الانكفاف عن كل الرزايا و النواقص اما ما يبغضه الله تعالى من الغيرة فهي ما كان
حاملا للانسان على الخروج عن الصراط المستقيم سواء كان ذلك بزيادة او بنقص جالس في السنن والمسند من حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الغيرة
ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فقسم النبي صلى الله عليه وسلم هذه الخصة طبيعية الفطرية الغريزية الى قسمين محبوب لله ومبغوظ لله قال صلى الله عليه وسلم فاما الغيرة التي يحب الله
فالغيرة في الريبة يعني الغيرة التي يكون باعثها وجود ما يريب ما يدعو للاشتباه ما يدعو المبادرة لكف الشر ومنعه. واذا قال الغيرة في الريبة ليس المقصود في الربا ما يكون شكا او ظنا او وهما انما المقصود بالربا ما يكون داعيا موجبا
لآآ آآ المبادرة بكف الشر وقصره ثم قال صلى الله عليه وسلم واما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير ريبة يعني لغاية واحدة التي لا باعث لها التي ليس لها سبب
و حتى نعرف نموذجا من نماذج الافراط والتفريط والعدل فيما يتعلق بالغيرة ننظر الى ما كان عليه الجاهليون فيه زمن الجاهلية قبل الاسلام كانت غيرتهم تحملهم غيرتهم على محارمهم تحملهم على
انواع من التصرفات الجائرة التي جاءت الشريعة بتحريمها والنهي عنها وان كان الباعث عليها هو هذا  باعث الغريزة الفطري لكنه تجاوز الحد وخرج عن الصراط المستقيم خرج عن العدل خرج عن الوسطية فجاءت الشريعة
تنهى عنه فيما يتعلق بوأد البنات كانت كان العرب في الجاهلية يئدون البنات ويكرهون مجيء البنات حتى كما قال الله تعالى واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم. وفي الاية يقول يتوارى من القوم من سوء ما بشر به. ايمسكه على هون. يعني على مذلة
وكره ام يدسه في التراب بوعده يقع في هذه الحيرة وفي هذين الاختيارين المذمومين والحامل على ذلك هو كراهية ان يلحقهم سوء من قبل بناتهم بمقارفة فاحشة او الوقوع في سيئة
هذه غيرة تجاوزت الحد فاوقعت في المذموم فهي من الغيرة المذمومة التي يكرهها الله تعالى ويبغضها ومن المعاني الرديئة في الغيرة التقصير لعدم وجود الغيرة و آآ غياب الغيرة بعدم
آآ حفظ المحارم وعدم آآ الكراهية آآ ان يطالهم سوء او شر او ان يتورطوا في فساد وضر وذاك ما كان عليه الجاهليون من صور الانكحة التي كانت اه موجودة من البغايا
والرايات التي آآ ترفع على البيوت الموبوءة بالبغاء ونحوه وهذا لا يقر في مجتمع الا لغياب الغيرة فان المجتمع الصحي السليم لا يقبل ارتفاع رايات البغى فيه لما في ذلك من منافاة الفطرة
ولما فيه من الفساد العريض الذي جاءت الشرائع جميعا بالتحذير منه والنهي عنه ولما فيه من المفاسد المترتبة على هذا المسلك المذموم من فساد انساب الناس وشيوعي انواع من البلاء والمرض
والشر بينهم بانتشار البغاء هذا نموذج ليه ترى في الامور التي جاءت الشريعة النهي عنها. نحن نتحدث عن الوسط فان الغيرة  صفة محمودة اذا كانت على الوجه الذي يرتضيه الله تعالى ورسوله
كما جاء ذلك في قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الله تعالى يغار فاثبت لله تعالى هذا الفعل وهذا الحديث في الصحيحين في البخاري ومسلم يخبر فيه النبي صلى الله عليه وسلم عن ان الله تعالى يغار. ومعلوم ان
ما لله من الصفات آآ ينبغي ان يقر على ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به القرآن من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير آآ تكييف ولا
تمثيل ولا تماثل ما ولا يماثل ما اضيف له جل وعلا من حيث الكيفية ما يكون للمخلوقين ان الله يغار ثم قال صلى الله عليه وسلم في بيان معنى غيرة الله؟ قال وغيرة الله
ان يأتي المؤمن ما حرم الله عليه انظر لهذا الحديث العظيم الذي فيه عظيم ما للمؤمن من المكانة عند الله عز وجل الله عز وجل لمحبته لعبده المؤمن يغار ان يقع ذلك فيما حرم
لان وقوعه في ما حرم هو خروج عما اصطفاه الله تعالى به وخصه به واختص من ان جعله من عباده المتقين وحزبه المفلحين فيغار الله تعالى على عبده المؤمن ان يقع فيما حرم عليه
وهذا من معاني الغيرة الثابتة له جل في علاه وهي مما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حق الانسان على وجه الحمد والمدح فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن يغار
والله اشد غيرا فاثبت للمؤمن غيرة واثبت واثبت ان الله تعالى اشد غيرة على محارمه جل في علاه ولذلك قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيما فيما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله ابن مسعود ما من احد اغير من الله
من اجل ذلك حرم الفواحش وما احد احب اليه احب اليه المدح وما احد احب اليه المدح من الله عز وجل فالله عز وجل سبحانه وبحمده يغار ولذلك حرم على عباده
فواحش لما فيها من النقص عليهم واخراجهم عما اصطفاهم له وكرمهم من اجله وهو انهم عباده جل في علاه هذا يفسر لنا ارتباط الغيرة باقامة شعائر الله عز وجل فالغيرة التي جاءت الشريعة بمدحها
هي ما حمل الانسان على الطاعة والاحسان وكفه عن الخطأ والعصيان هذه هي الغيرة المحمودة شرعا والتي اثبتها النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمن في قوله المؤمن يغار فيحمله هذا على ان يحفظ نفسه
مما يغضب ربه ويحملها وذلك بحملها على الطاعة والاحسان وبكفها عن الخطأ والعصيان اما ما يتعلق آآ اوجه الغيرة الطبيعية التي ليس لها للانسان فيها اجر فهي انفعال طبيعي هي ما كان الانسان فيه كارها للمشاركة
في ما يختص به ولكن ان حمله هذا على ظلم او اعتداء كان مذموما وان لم يحمله ذلك على ظلم ولا اعتداء فانه لا يكون بذلك مذموما اذا الان اخي عبد الله. نعم
ايها الاخوة والاخوات الكريمات عرفنا ما هي الغيرة المحمودة التي اثبتها النبي صلى الله عليه وسلم للمؤمن بقوله المؤمن يغار. يغار كما ذكرت على نفسه فيحمله على الطاعة والقيام ما امر الله تعالى والانتهاء عما نهى عنه سبحانه وبحمده
يغار على آآ اهله من زوجة وولد فتجده قائما بكل ما يقربهم الى الله عز وجل متألما اذا وقعوا فيما يكرهه هو الله عز وجل يسعى امرا بالمعروف ناهيا عن المنكر
محببا للخير كما امر الله تعالى في قوله وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وكما قال يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة. هم. يغار المؤمن عندما تنتهك
حرمات الله عز وجل  تجد منه من الكراهية والغضب و اه الانفعال في نفسه على ما توجبه الشريعة دون ان يوقعه ذلك في محرم عندما تنتهك شعائر الله عندما يمتهن دين الله دين الله عز وجل
ولهذا من صفات النبي صلى الله عليه وسلم التي حفظها الصحابة عنه انه صلى الله عليه وسلم ما انتقم لنفسه صلى الله عليه وسلم في موقف من المواقف فان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينتقب لنفسه
وانما اذا انتهكت حرمات الله وجد منه الانتقام اقامة لشرع الله في الصحيح من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء يؤتى اليه يعني في شيء يعامل به صلى الله عليه وسلم
حتى ينتهك من حرمات الله فينتقم لله وهذا من غيرة النبي صلى الله عليه وسلم لربه وقيامه بحقه جل في علاه انه لا لا ينتقم لنفسه انما ينتقم صلى الله عليه وسلم
لحدود الله وشعائر الله اذا انتهكت او امتهنت او اه اه لم اه لم يقمها الانسان على النحو الذي شرع الله عز وجل فلذلك ينبغي للمؤمن ان يعرف ان الانتقام ان من مقتضيات الغيرة
ان يغضب عندما يرى منكرا ويسعى في ازالته وفي تغييره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اظعف الايمان
نعم. هذا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الحامل عليه في الحقيقة هو ما يقوم في قلب المؤمن من الغيرة على شعائر الله وحدود الله من تعظيم الله وتعظيم حرماته وشعاره وشعائره ولذلك
اه قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق  الامر بالمعروف والنهي عن المنكر قال صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغير بيده فإن لم يستطع فلم يستطع
فبقلبه ثم قال ذا ثم قال صلى الله عليه وسلم وذلك اضعف الايمان قول واضعف الايمان يبين انه ادنى المراتب التي يكون عليها الانسان  لهذا ينبغي ان يعرف الانسان ان
تغييره للمنكر هو من غيرته على حدود الله وقيامه بشعائر الله عز وجل. وهذا فيما يتعلق اه اه اقامته لنفسه واهله ومن له عليهم ولاية بامرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وما يتعلق الخارج عن ذلك هو يفعل في ذلك ما اه يتمكن من
آآ من دلالة الناس الى الخير على نحو ما توجبه الشريعة وآآ تأمر به آآ النصوص الشرعية ولهذا آآ آآ ينبغي ان يضبط ذلك آآ آآ الامر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما توجبه الشريعة
دون ان ان ينشرها الانسان الى آآ الوقوع فيما هو اعظم مفسدة او اكثر آآ شرا وفسادا فان مقصود الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الاصلاح. ومتى ما خرج الامر بالمعروف والنهي عن المنكر عن الاصلاح لم يكن مأمورا به بل هو مما
نهى عنه ولذلك قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لما قيل له في صلاته وراء عثمان مع كونه ينكر عليه رضي الله تعالى عنه ما كان من اه اتمام الاربع قال اني اه اه قال رضي الله تعالى عنه
الخلاف شر. هم. فلم ينكر ولم يباين لاجل ما في ذلك من الشر المترتب على الانكار العملي في لهذا حيث وافق عثمان مع مخالفته اياه في الترجيح. المقصود ان الذي ينبغي ان يستحضره الانسان في فيما
يتصل اه بهذا الامر ان الغيرة تحمل على فعل المعروف وترك المنكر هذا في المجال الشخصي تحمل على الامر بالمعروف والنهي عن عن المنكر فيما يتعلق بما يشهده الانسان ويراه كما كان
به عمل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم عندما تطلق يا اخي عبد الله. نعم. الغيرة. اه ويتحدث عنها الناس غالبا يكون الحديث عن اه اه الغيرة المتعلقة علاقة الرجل بامرأته علاقة الازواج
وهذا وان كان آآ هو المنصرف اليه الذهن في كثير من الاحيان عندما يتحدث عن الغيرة لكن الغيرة آآ اوسع من ذلك آآ واشمل من هذا ولا تقتصر على الغيرة اه على محارم الله على شريعة الله على دين الله توجب صيانة الشريعة والقيام بها
وتعظيم شعائر الله وحفظ حدوده وآآ تحقيق الايمان وخصال صيانة الاعراض وحفظ الحرمات نشر الفظيلة في المجتمع اه وهي من من من خصال الكرم والفضل والشيم من دواعي الفترة آآ ما يتعلق بغيرة الرجل المرأة على على زوجه او آآ العكس الرجل على
هي في الحقيقة منها ما هو طبيعي ومنها ما يؤجر عليه الانسان اذا كان ذلك حاملا لآآ للشخص على القيام بما يجب آآ عليه من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تجاه زوجته او الزوجة تجاه زوجها
آآ وما الى ذلك لكن ثمة ما يتعلق بالحظ الشخصي هذا من المأذون فيه مما آآ يعني آآ لا حرج فيه الا ان يحمل الانسان على الاعتداء عند ذلك يكون هذا النوع وهذا النمط من من من الغيرة مذموما
آآ فمثلا النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم آآ اخبر ما يكون من آآ غيرة الرجل على اهله التي تحمله على آآ صيانتهم وحفظهم استعي لهم بكل خير والدفع والدفع عنهم بكل شر. اليك هذا النموذج
الذي ذكره آآ البخاري ومسلم من حديث المغيرة قال قال سعد بن عبادة لو رأيت رجلا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم او في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم
اه في بعض الروايات هكذا وبعض الروايات قالها في مجلس وآآ بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال سعد ابن عبادة وهو من كبار الانصار رضي الله تعالى عنهم
قال لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح يعني ضربته ضربة قاتلة لانه الضرب بالسيف اما بحده او بصفحته الظرب بالحد يقتل والظرب اه بصفحته وعرظه لا يحصل به قتله انما يحصل به ايلام وعقوبة. بلغ ذلك ان النبي
صلى الله عليه وسلم فقال تعجبون من غيرة سعد والله لانا اغير منه والله اغير مني ومن اجل ذلك ومن اجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن
ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم ان مع هذه الغيرة آآ التي يتصف بها الله عز وجل الا ان الله جل في علاه يحب العذر فلا احد احب اليه العذر من الله عز وجل
فهو جل وعلا يحب ان يعذر عباده وان وان يصفح عنهم ويتجاوز بما يكون مما يوجب العفو والصفح والتجاوز المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر سورة بلغته سورة غيرة سعد على اهله
فكان منه ما كان. وهذه الغيرة لا تختص المرأة الزوجة بل قد تكون للزوجة وتكون للبنت وتكون للاخت وتكون لغير ذلك لكن ذكر الزوجة لان آآ حقا الرجل فيها اه اعظم من حق غيره. ولذلك اه اه ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم بالنص
آآ ذكرها ذكرها سعد بالنص وعلق النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لما بلغه بقوله آآ تعجبون من غيرة سعد والله الان اغير منه والله اغير مني ومن اجل ذلك آآ حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن. نعم. هذه الغيرة غيرة محمودة في غيرة الرجل على
امرأة ابتدحها رسول الله صلى الله عليه وسلم بل اثبتها لنفسه. قال والله لانا اغير منه اي من سعد رضي الله تعالى عنه. فكانت هذه الخصلة خصلة حمد ومدح وموجبة لكف النفس عن عدم
اه يكفي النفس عن السوء يكفي الاهلي عن السوء. و حفظهم عن كل ما ينقصهم او يعيبهم. نعم. بارك الله فيك. هناك نوع من الغيرة تكون بين الازواج اه هي في محبة الاستئثار. نعم. اه
من حيث الطبيعة والاصل الامر طبيعي الى حد ما الى الحد الذي لا يوقع في آآ في الغلط. هم. وفي التجاوز وفي الظلم والاعتداء فيما يتعلق بعلاقة الزوجين لكن عندما يخرج الامر الى حد
آآ الاذى بالاتهامات والظنون والتجسس والتتبع وآآ الحديث بما فيه ريبة عند ذلك يخرج الامر عن عن حيز الغيرة المحمود الى حيز الغيرة آآ المذمومة وآآ منهما يمكن ان يتجاوز وهو فيما اذا بلغ بلغت الغيرة انفعالا او كانت الغيرة انفعالا طبيعيا
لموقف من المواقف فهذا يعني ينبغي ان يقابله ان يقابله كل طرف من الاطراف بنوع من التغافل وغض الطرف الذي به تطيب الحياة اه يسلم المعاش في في حياة الانسان لان آآ ثمة ما هو جبل طبيعي لو ان الانسان
آآ توقع لو لو ان الانسان آآ تتبعه او اراد ان يحاصره آآ كان بذلك خارجا عن عن السنن المستقيم ومكلفا الناس ما لا يطيقون. عائشة رضي الله تعالى عنها
آآ قالت ما رأيت صانعا طعاما مثل صفية رضي الله تعالى عنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم آآ صنعت طعاما لرسول الله فبعثت به فاخذني آآ اي آآ الغضب
آآ فكسرت الاناء رضي الله تعالى عنها وفي رواية قال النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الموقف غارت امكم يقصد ان عائشة رضي الله تعالى عنها اصابتها الغيرة التي تكون بين الظرائب
فحملها ذلك على كسر الاناء لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينهل المشهد على هذا الموقف الذي كان فيه التصرف وعائشة على نحو ما ذكر الحديث من انها آآ كسرت الصفحة الصحفة
طيب كسرت الصفحة الاناء الصحف الذي وهو الاناء الذي جاء جاءت اه جاء فيه الطعام وفي بعض الروايات انها صفية بل حبس النبي صلى الله عليه وسلم الخادم الذي جاء بالطعام حتى اتي بصفحة من عند
التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة الى التي كسرت صحفتها وامسك المقصورة في بيت التي كسرت. عالج النبي صلى الله عليه وسلم آآ الموقف بهذا التصويب والذي ازال به آآ غلو والزيادة في الغيرة التي حملت على الكسر ظما التي كسرت
ما ما جرى من من افساد لمال اه الغير. اه ولكنه ايضا لم النف صلوات الله وسلامه عليه تلك التي كسرت الصحفة لم يعنفها لان الباعث الى حد ما مما يفسر ويفهم دافعه بقوله صلى الله عليه وسلم
امكم والخطاب هنا آآ فيه بيان ان فيه بيان سبب الفعل والاعتذار به والاعتذار له حيث بين ان الحامل على هذا التصرف هو طائرة ثم اعتذر آآ بهذه الغريزة التي تكون بين الظرائر آآ فهي مما آآ
في قلوب البشر اه قد لا قد يعجز الانسان عن دفعها لكنه اه ينبغي ان يعالج الموقف بتهذيبها والخروج عن الاعتداء الذي يوجب الظلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر على الغيرة التي كانت اه موجودة لكن عالج الموقف
الذي ترتب على تلك الغيرة وبه يعلم ان الغيرة ان تبرم الازواج من غيرة النساء وتبرما الزوجات من غيرة الرجال اذا لم تتجاوز الحد المعقول الذي يكون معتادا بين الازواج هو في الحقيقة تكليف ما لا يطاق. نعم
فينبغي ان يراعى هذا الجانب يعطى للنفس حظها فيما يتعلق بالانفعال رغبة الانفراد آآ عن المشارك فيما يختص فيه الانسان. جميل. احسن الله اليكم بارك الله فيكم. آآ نتواصل معكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة
حديثنا مستمر عن الغيرة مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح. فاصل قصير نعود بعده ايضا لمواصلة هذه الحلقة تفضلوا بالبقاء معنا السلام عليكم حياك الله عليكم السلام ورحمة الله وبركاته استاذ عبد الله كيف حاله؟ اهلا وسهلا
احييك واحيي فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم على الطيب. مرحبا بك حياك الله يروى في الاثر ان الله عز وجل يحبه من يحب بعض الغيرة ويكره بعضها ولهذا يقول ان من الغيرة ما يحبه الله ومن الغيرة ما يبغضه الله
فما معنى هذا الكلام؟ وعن في الغيرة شيء مضغوط؟ الامر الثاني بعض الناس للاسف تصف به الغيرة الى حد الوساوس والهواجس والبحث والتجسس وغير ذلك. وايضا بعض الرجال مع زوجاتهم للاسف الشديد تجد غيرته غير مقيتة غير سيئة
تقلب البيت الى جحيم والى شر والى سوء. اذا رأى زوجته تكلم او كذا وقلت تكلمي من من؟ او ترسليه لمن؟ يعني نريد من الشيخ ان يوصي الازواج بان يتقوا
فهم اخذوه من بيوت معروفة ومن اباء معروفين فلا تصل بهم الامور الى الهواتف والى الوساوس والى التجسس نسأل الله السلامة والعافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. شكرا لك اخي عبد العزيز
الشيخ خالد تفضل اذا كان هناك من تعليق على مداخلة الاخ عبد العزيز هو فيما بالغيرة المحمودة والمذمومة التي يحبها الله آآ في المحمود والمذمومة التي يبغضها بينا هذا. صحيح. ان الغيرة المحمودة هي ما كان آآ حاملا على اقامة شرعية
لله عز وجل كافا النفس عن اه المعصية والسوء والرجاء. اه هذا اه كل ما يحمل الانسان على هذا فان من الغيرة فانه من الغيرة التي يحبها الله. اما المذموم فهو كل ما يوقع الانسان في المعصية في
فداء في الظلم ما ذكره من الصور في جانب غلو بعض الناس في الغيرة سواء رجالا او نساء آآ فيما يتعلق بالتتبع والتجسس والاتهام وسوء الظن وما الى ذلك كل هذا مما ينبغي ان يهذب وان
ان يخرج ان يخرج الانسان عن اه هذه الافكار الرديئة التي اه تعكر بصفو معاشه تثبت اه اه السبة له او لاهل بيته. لانه من اكثر الغيبة في اهل بيته اتهموه لاجله
اي اي اي وقعت التهمة عليهم بسبب كثرة شكوكه. وآآ هذا الذي يذكره اخي عبد العزيز خذ صورة من صور الخروج عن الوسطية فيما يتعلق بالغيرة. وهو الزيادة التي تحمل الانسان على
الظلم تحمل انسان على منع الحقوق تحمي الانسان على الاتهام بالسوء والشر تحمل انسان على آآ سوء الظن بالناس آآ اخذهم بالريب التي او بالشكوك والاوهام اه وما الى ذلك مما اه يتبع اه هذا هذه الزيادة في الغيرة الخارجة عن حدود الشريعة تجد
ثمة تجسس تجد ثمة آآ سوء ظن تجد قالت سوء كل ذلك مما ينتج عن آآ اه زيادة الغيرة في بعظ الصور اه بل حتى يمنع من الحقوق تجده يمنع مثلا المرأة من من حقوقها او المرأة
تمنع الرجل من حقوقه بسبب الغيرة يعني ترى الموضوع يعني مشترك يعني هي خاصة في الرجال وفي النساء اه والمرأة قد تأخذ انماط معينة من الغيرة والرجل كذلك. آآ لكن في المقابل ثمة من آآ يعني آآ
بردت قلوبهم وليس فيها من الغيرة غضب حقوق الله ومحارم الله في اهله. ما يستغربه الانسان تجد بعض الناس يعني هو الذي يحمل اهله على التبرج هو الذي يزين لهم مخالطة الرجال
الاجانب على وجه لا تدعوا اليه حاجة او محرم هو الذي آآ يذهب بهم الى مواطن السوء والشر والفساد آآ ولا يجد غضاضة في ان يراه الناس مع اهله او يروا الناس اهله على حال من التكشف
اذا تخالف ما جاءت به الشريعة من موت الغيرة في نفوس بعظ الناس ايظا ان تجد تجد تجد يطلب من من زوجته ان تخالط اخوانه وان تصافحهم ان لا تمتنع من الاختلاط المحرم كلها
صورة مقابلة للصورة السابقة وليس هذا محمودا كما ان ذاك آآ مذموم فينبغي التوسط والخروج من آآ هذه اطراف التي توقع الانسان في مخالفة الشريعة بوجه من الوجوه. الاعتدال هو المطلوب والوسط هو المطلوب. وقد جاءت الشريعة
الزيادة في الغيرة التي توقع في المحرم وجاءت ايضا بذم غياب الغيرة على المحارم والغفلة عن اه صيانتها النصوص التي جاءت في ذم الديوث وبيان سوء عاقبته وانه لا يدخل الجنة ايوب هي في الحقيقة آآ لغياب الغيرة التي تحمل الانسان على صيانة
في اهله وحفظهم من مواقع الردى والسوء والشر آآ هذا وذاك كلاهما ينبغي ان ان نتخلى عنه وان نبعد عنه. جميل. وان نطهر سلوكنا منه. نعم. وان نجتهد في ان نكون على
الوسط غيره محمودة غيرة يحبها الله غيرة تحملنا على الطاعة تحملنا على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تحملنا على آآ اه التحلي بالفظائل والتخلي من الرذائل. نعم. وبهذا نحقق ما اه جاء في اه مدح هذه الخصلة في الكتاب والسنة
ونقي ونتقي ما جاء من النصوص الدالة على نعم ذم الزيادة والنقص والغلو او آآ الجفاء في في هذا الامر. جميل. احسن الله اليكم. ايضا ناخذ اتصال اخر من المستمع محمد بن مسعود. تفضل اخي
محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اسعد الله جميعا واثابكم. اللهم امين واياك. حياك الله. الشيخ جزاه الله خير يعني ذكر النقطتين مرة مهمة اولا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون هدفنا ليس الانكار فقط لانه البعض يقول انا انكرت وانتهى الموضوع لا
في الحديث حتى فليغيره. مهم. يعني لو ركزنا على المعنى فليغيره زي ما تفضل الشيخ قال هدفنا الاصلاح. حتى النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني المنكر هو كان يعني هدف الاصلاح وايضا معارضة الموقف
اها معي هذا الموقف ونهدفنا فاذا ركزنا على الشيء هذا فاننا سوف نتفنن بالطرق الافضل والطرق الحكيمة في تغيير وليس في انكاره فقط اما الامر الاخر اللي ذكره شيخنا الفاضل جزاه الله خير
قارة امك ما هي؟ قال غارت يعني بين العلم الذين يقولون وبعدين قال امكم يعني قفل الباب خلاص. اكيد ما حد بيحاسب امه. فقال غارت امكم. اكيد ما حد بيحاسب
ثم دليل لطيف من خلال هذا ايوه الحديث من هذا هل عبارة ايضا التي آآ يعني اختارها النبي صلى الله عليه وسلم للتعبير عن الحادثة شكرا جزيلا لك اخي محمد. تفضل يا شيخ خالد اذا كان هناك من تعليق على اه مداخلة الاخ محمد
اخي الكريم يعني هو الامر يعني عائد الى ما ذكرنا من وجوب مراعاة آآ النصوص الشرعية في هذه الخصال الكريمة التي يكتنفها طرفان يمكن ان يخرجا بها عن الاعتدال. نعم
ويوقعانها في ويخرجانها عن المدح الى الذنب مثل ما ذكرنا في الشجاعة في الملائكة نذكر في الكرم الكرم قد يكون آآ قد يزيد فيكون اسرافا. نعم. وقد يغيب فيكون بخلا
نعم. سائر الصفات كذلك الغيرة قد تزيد. فتكون بغيا وقد تنقص فتكون اه دياثة. وبالتالي لا لابد من الاعتدال هذا فيما يتعلق بالغيرة العبادية الغيرة على الشرائع على حرمات الله عز وجل على دين الله عز وجل
الجانب الاخر في الغيرة الجانب الطبيعي الذي يشرح ان ان يشترك الانسان معه يشترك مع الانسان ان يشترك غير مع الانسان غيره فيما يختص به. ان يشترك مع الانسان غيره. فيما يختص به. كغيرة المرأة على زوجها. آآ
وغيرت ايضا مع احيانا الرجل على امرأته في ان احيانا بعض الرجال يغار على امرأة على زوجته غير مذمومة. نعم. فتجد مثلا ما يبغاها تروح اهلها تقول خلاص انت لا تروحين لاهلك ليش؟ لانه خلاص انا او اذا رآها يا شيخ خالد تبر اباها او امها آآ يعني غار من ذلك مثلا يعني تحصل
اباها وامها احيانا اخوانها احيانا قرابات احيانا يقول لا تتواصلي مع عمك لا تنس راسي اه اه خالي طيب يا اخي هؤلاء ما يجوز لك ان تأمرها بالقطيعة للطرف الاخر يعني تحصل الحالة العكسية ايضا تجد المرأة تغار من ام الرجل او من
اخواته او من من من قراباته يعني التنادي مع هذه المشاعر اذا اوقع الانسان في ظلم ينبغي ان يعالج نفسه. وانا اعرف انه احيانا يعني بعض هذه المشاعر تصل الى ان
آآ نمط مرضي يعني صورة مرضية. مم. يحتاج فيها الانسان الى تدخل طبي للمعالجة. لها تاخذ اقصد طبي نفسي للمعالجة. يعني انا مرة حدثتني امرأة رجل قال انا تعبان من زوجتي انا لو تمر المعهد لا ادري هالمبالغة ولا حقيقة لكن لو ان امرأتي علمت ان امرأة
مرت من امام بيتنا وانا ما شفته كان صار مشكلة. لا حول ولا قوة الا بالله. هذا هذا شي يعني من من الافراط الذي يظيق على الانسان اه يظيق نفسه على نفسه ويعكر معيشته
يوقعه في انواع من الضيق والكدر هو في غنى عنها وسعة. نعم. كذلك يا شيخنا مسألة الحماسة الزائدة احيانا تكون فيما يتعلق في باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر غير المنضبطة بضوابط الشرع الغيرة غير المنضبطة آآ التي قد يكون فيها احيانا ايضا اعتداء او يكون فيها ربما احيانا
تجاوز لحدود الشريعة طبعا هذا وهذا الحقيقة لا يقل خطرا عن الاول ولذلك الخوارج يعني يبرروا ما يفعلونه من سفك الدماء وتكفير الناس واذية الخلق بانه غيرة له ولشرعه وهم في ذلك خارجون عن الحدود الشرعية ولذلك انا قلت في حديثي قبل قليل انه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر المنكر لابد ان يكون
وفق ما توجبه الشريعة. صحيح. لا ما تقتضيه الانفعالات او تمليه العواطف والعواصف التي اه خش في القلوب فتحملها على تصرفات آآ خارجة عن حدود الشرعية. نعم احسن الله اليكم بارك الله فيكم. وشكر الله لكم آآ فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبد الله المصلح
استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. اسأله تعالى ان يجعل ما تفضلتم به في هذا اللقاء في ميزان
من حسناتكم امين بارك الله فيكم واسأل الله ان يرزقنا الفضائل ويجنبنا النقائص وان يحفظ بلادنا وولاتنا مم جنودنا من كل وشر. هم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد
