بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات نحييكم تحية طيبة في بداية هذه الحلقة من برنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة
في بداية هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم وائل الصبحي ومن الاخراج الزميل ياسر زيدان ومن الاشراف العام الاستاذ علي الثقفي اهلا وسهلا ومرحبا بكم الدين والحياء. ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد
اصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. شيخ خالد السلام عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه الحلقة مرحبا بك وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله. بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام سيكون حديثنا في هذه الحلقة حول موضوع محبة النبي عليه الصلاة والسلام بين الاتباع
ابتداع لمن اراد المشاركة معنا في هذه الحلقة يمكنكم ان تشاركونا عبر هاتفي البرنامج على الرقمين صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة او عبر الهاتف الاخر على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين ايضا يمكنكم ان تشاركونا
بكتابة رسالة نصية عبر تطبيق الواتس اب على الرقم صفر خمسة صفر صفر اربعة اثنين اثنين واحد اثنين واحد. فضيلة الشيخ سيكون حديثنا بمشيئة الله تعالى حول موضوع محبة النبي عليه الصلاة والسلام بين الاتباع والابتداع. كما نعلم ان محبة النبي عليه الصلاة والسلام اصل
من اصول الدين بل ان ايمان العبد متوقف على وجود هذه المحبة فلا يدخل المسلم في عداد المؤمنين الناجين حتى يكون الرسول عليه الصلاة والسلام احب اليه من نفسه التي بين جنبينه وولده ووالده والناس اجمعين كما في حديث النبي عليه الصلاة والسلام
عندما قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين. فضيلة الشيخ ابتداء نريد ان نتحدث حول هذا الاصل العظيم في ديننا الاسلامي الا وهو محبة النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم
طيب يبدو ان فقدنا آآ الاتصال بالشيخ خالد المصلح. نعاود الاتصال بالشيخ خالد المصلح في هذه الاثناء عبر الهاتف طيب شيخ خالد معنا مجددا معك نعم حياك الله نريد ان نتحدث ابتداء فضيلة الشيخ حول هذا الاصل العظيم في ديننا الاسلامي الا وهو محبة النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تحية طيبة لك اخي وائل للاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
محبة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم هي من لوازم الشهادة له بالرسالة فلا يتم ايمان احد بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على الوجه الذي تحصل به النجاة
ويدرك به اه ما امر الله تعالى به من الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة الا ان يحبه ولذلك يستحيل ان يخلو قلب مؤمن صادق من محبة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
مهما كان هذا على آآ اي حال كانت من طلاح  عدمه اقامة وعدمها قيام بما امر الله عز وجل او تفريط في ذلك لا يخلو قلب مؤمن من محبة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
ولو كان ذلك الجزء المناسب لايماني بمعنى ان الناس في هذا متفاوتون ليسوا على درجة واحدة فكلما ازداد المرء ايمانا ازداد له صلى الله عليه وسلم حبا و آآ الدليل على انه لا يخلو قلب مؤمن
من محبة النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤتى له برجل قد شرب الخمر واسرف على نفسه بذلك اي تكرر منه المجيء الى النبي صلى الله عليه وسلم
آآ شرب الخمر  لعنه احد الصحابة فقال لعنه الله ما اكثر ما يؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم مات العد كما علمت الا انه يحب الله ورسوله فاشار النبي صلى الله عليه وسلم الى ان هذا الرجل
وهو من الصحابة رضي الله تعالى عنهم على ما معه من تقصير الا ان معه محبة الله ورسوله فلا يخلو قلب مؤمن صادق الايمان من حب سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه
الا ان هذه المحبة متفاوتة في درجاتها ومراتبها فمن الناس من يكمن حبه للنبي صلى الله عليه وسلم فيكمل ايمانه باتباعه تصديقه وقبول ما جاء به من خبر والانقياد له صلى الله عليه وسلم ومنهم من يكون
دون ذلك المحبة اصل من اصول الايمان لاستباطها بالشهادة للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. بالرسالة ولاندراجها ضمن الاصل الذي هو من اصول الايمان وهو الايمان بالرسل صلوات الله وسلامه عليه. فحق النبي صلى الله عليه وسلم
من هذا الاصل اعظم من حق غيره و اه الادلة في وجوب محبته صلى الله عليه وسلم آآ متعددة وقد جاءت فيها نصوص كثيرة فمن ذلك قول الله عز وجل النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم
وهذا يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم يجب ان يكون في قلب المؤمن اعظم المحبوبين من البشر ذلك ان حبه فرظ فرظه الله تعالى على اهل الايمان قال الله تعالى النبي
وهو محمد صلى الله عليه وسلم اولى بالمؤمنين من انفسهم فهو اولى بالمحبة صلى الله عليه وسلم. واولى بالنصرة واولى بكل امر يقدم يقدم الانسان فيه اه نفسه اولى الناس للتقديم هو صلوات الله وسلامه عليه
ولذلك جاء في الصحيحين من حديث انس ابن مالك انه قال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين وهذا احد معني الاية في قوله تعالى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم اي انه صلى الله عليه وسلم في الحب
مقدم على جميع الخلق حتى على حب الانسان لنفسه على الوالد والولد وعلى الناس اجمعين فقوله النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم يعني من جنسهم من والد وولد والناس اجمعين والامر اكثر
من هذا فان النبي صلى الله عليه وسلم مقدما في الحب حتى على النفس فقد جاء في حديث عبد الله ابن هشام انه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو اخذ بيدي
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فقال عمر الفاروق مبتدأ يا رسول الله لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا والذي نفسي بيده
حتى اكون احب اليك من نفسك النبي صلى الله عليه وسلم بين لعمر رضي الله تعالى عنه ان حقه صلى الله عليه وسلم في المحبة مقدم حتى على محبة النفس
عمر يقول يا رسول الله لانت احب الي من كل شيء الا من نفسي فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول له لا والذي نفسي بيده يقسم صلى الله عليه وسلم
انه لا يكون الامر على هذا النحو اي محققا ما يجب من الايمان ومحققا ما يجب من ايفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حقه لا والذي نفسي بيده حتى اكون احب اليك من نفسك
فقال عمر بن الخطاب والله لانت احب الي من نفسي يا رسول الله والله لانت احب الي من نفسي يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم الان يا عمر
اي يعني هكذا تبلغ مرتبة الايمان الواجب الذي يستحقه صلى الله عليه وسلم. فهكذا تبلغ المحبة ذروتها واعلاها بان يكون النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم. اي ان حبه مقدم على حب الانسان لنفسه
وهذا يبين عظيم قدر محبته صلى الله عليه وسلم علو منزلتها ويبين علو منزلتها تحبه صلى الله عليه وسلم اصل من اصول الايمان لا لا يتم احد لا يتم ايمان احد الا به
و هذا قد يقول قائل يعني لماذا يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم هذه المرتبة من المحبة مهم. ما ما الذي يجعله يتبوأ هذه المنزلة السامية من المحبة والجواب على هذا
ان نذكر ما هي اسباب محبته صلى الله عليه وسلم لماذا؟ يجب ان نحبه ولماذا يجب ان يكون حبه مقدما على محبة كل احد حتى على محبة الانسان لنفسه هذه قضية نحتاج الى ان نقف معها. بعض الشيء حتى
يتبين ان ما فرضه الله وشرعه ليس شيئا لا سبب له. بل له من الاسباب  بواعث والموجبات والمقتضيات ما ينبغي ان يعرف حتى يعلم لماذا تبوأ رسول الله صلى الله رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم هذه المنزلة العالية من الحب
وهذا ما سنعرضه في النقاط التالية اولا نحبه صلى الله عليه وسلم ونقدم محبته على محبة كل احد لانه صفوة الله من خلقه فالله تعالى قد اصطفاه صلى الله عليه وعلى اله وسلم
وميزه ميزة عظمى انه المختار. الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم من اعظم موجباتها اصطفاء اصطفاء الله تعالى له صلى الله عليه وسلم. ولقائل ان يقول كيف
اصطفاه او ما الدليل على اصطفائه؟ الدليل على اصطفائه احاديث عديدة ومنها او او نصوص عديدة في القرآن والسنة ومنها ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر بما حباه الله تعالى به من الاصطفاء ففي ففيما رواه الامام مسلم في صحيحه
من حديث واصلة آآ ابن الاصقع قال صلى الله عليه وسلم في ذكر مراتبي الاصطفاء قال صلى الله عليه وسلم ان الله اصطفاك كنانة من ولد اسماعيل مصطفى قريشا من كنانة
واصطفى من قريش بني هاشم. ثم قال صلى الله عليه وسلم واصطفاني من بني هاشم فهو صفوة الصفوة صلى الله عليه وعلى اله وسلم وقد جاء في صحيح الامام مسلم
من حديث عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم آآ دخل على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
كان في مشربه جالسا صلى الله عليه وعلى اله وسلم فدخل عليه عمر وكان النبي صلى الله عليه وسلم مضطجعا على حصير  جلس صلى الله عليه وسلم وقد اثر الحصير في جنبه
يقول عمر فنظرت ببصري في خزانة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا انا بقبضة من شعير يعني الموجود قبضة من شعير نحو الصاع يعني ثلاثة كيلو من شعير. الشعير الذي الان الناس يقدمونه لبهائمهم وفي غالب الاحيان الناس لا يستعملون
الشعير في هذا الوقت لكثرة النعم كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يعد من الطعام الذي يدخر فرسول الله صلى الله عليه وسلم آآ كان في خزانته كما يقول عمر
قبضة من شعير نحو الصاع ثلاثة كيلو تقريبا كيلوين ونص ومثلها قرظ في ناحية الغرفة يعني اشياء صغيرة قليلة زهيدة يقول عمر فابتدرت عيناي اي بكى رضي الله تعالى عنه
لما رأى من حال النبي صلى الله عليه وسلم في اتكائه وفي بيته وفي خزانته فقال صلى الله عليه فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر ما يبكيك يا ابن الخطاب
قلت يا نبي الله وما لي لا ابكي وهذا الحصير قد اثر في جنبك ما كان على فرش وتيرة صلى الله عليه وسلم نمارق واشياء يتمتع بها فقراء هذا الزمان كان على حصير صلى الله عليه وسلم
قد اثر في جنبه يقول وهذه خزانتك. يعني المستودع الذي عندك في بيتك لا ارى فيه الا ما ارى يعني من الشيء اليسير. وذاك قيصر وكسرى في الثمار والانهار. الشاهد وانت رسول الله
صلى الله عليه وسلم وصفوته وهذه خزانتك قال يا ابن الخطاب الا ترظى ان تكون لنا الاخرة ولهم الدنيا الله اكبر عندما ينفذ الانسان ببصره الى ما بعد هذه الدنيا وان مهما طابت فهي قصيرة ومهما شالت فهي قصيرة
سهل عليه كل ما يلقاه في دنياه الشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم اقر ابن اقر عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه عندما قال وصفوته اي من من من خلقه
جل في علاه فنحبه صلى الله عليه وسلم لما كان قد بوأه الله تعالى اياه من المنزلة العظمى العالية ان جعله سبحانه وبحمده صفوة الخلق صلى الله عليه وسلم نحبه
لان الله يحبه فمن احب الله احب ما يحبه الله تعالى ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما
وان يحب الرجل لا يحبه الا لله وان يكره ان يعود في الكفر بعد ان انقذه الله منه كما يكره ان يلقى في النار فنحن نحبه لان الله يحبه وقد جعل محبة رسوله صلى الله عليه وسلم
قرينة محبته لانها فرعه اي فرع محبة الله ومن لوازم محبة الله ان تحب ما يحبه واعظم من يحبهم الله هو محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم نعم نحبه صلى الله عليه وعلى اله وسلم
لما وصفه الله تعالى به من الشفقة والحرص علينا فقال تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم. عزيز اي يعز عليه ويشق عليه كل ما نال الامة مشقة مشقة كل ما نال الامة مشقة به
فكل ما اشق على الامة فان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يجد لذلك مشقة والما صلى الله عليه وسلم عزيز عليهما عنتم حريص عليكم شديد الحرص على هذه الامة
بهدايتها ودلالته على الخير وابعادها عن الشر و آآ الرفق بها ورفع الحرج عنها ودفع كل ما يؤذيها في الدنيا والاخرة. حريص عليكم ثم قال صلى الله قال تعالى في وصفه بالمؤمنين رؤوف رحيم. رؤوف قد بلغ بالرحمة اعلاها
وهو رحيم صلى الله عليه وسلم باهل الايمان من اعظم الخلق رحمة بالمؤمنين محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله وسلم اليس فمن كانت هذه خصاله من كانت هذه خلاله الا يستحق ان
ان نحبه؟ بلى والله. مهم. نحبه صلى الله عليه وسلم لما ذكر الله تعالى من خصاله الكريمة الموجبة لمحبته من حرصه علينا ومشقته والمه لما يشق علينا وما اتصف به من الرأفة والرحمة
يحبه لان الله اخرجنا به من الظلمات الى النور وانقذنا به من النار وقد قال الله تعالى في محكم كتابه رسول رسولا يتلو عليكم ايات الله مبينات ليخرج الذين امنوا وعملوا الصالحات
من الظلمات الى النور فالله تعالى قد بعثه هاديا اخرجنا من الظلمات ظلمات الدنيا بشتى صورها والوانها فهذا سبب موجب لمحبته. انت الان يا اخي بس يعني لو تتخيل ان انت في مكان
في بيتك انقطع عنك الكهرب انقطع عنك التيار الكهربائي واحتجت الى اضاءة فجاءك شخص وقال هذا ماطور شغل به الكهرب في بيتك الى ان تعود الى ان يعود التيار او اعطاك
مصباحا تستظيء به في بيتك الا تجد انه احسن اليك بلى ترى انه احسن اليك ونفعك وتشكره على ذلك وهي نوع وهي ظلمة واحدة قد تكون لساعة واحدة قد تكون لفترة وجيزة
يكون الظرر فيها محدود حتى لو لم تجد اظاءة فكيف الظلمات المحيطة بالناس في قلوبهم. هم. وفي اعمالهم وفي دنياهم وفي قبورهم ويوم البعث والنشور في الاهوال العظيمة. ما الذي يخرجك من الظلمات والنور؟ من الظلمات الى النور
الذي يخرجك من الظلمات الى النور في كل هذا هو اتباعك للنبي. ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم هو المخرج من الظلمات الى انه ولذلك يحبه صلى الله عليه وسلم لما من الله تعالى به علينا من كونه اخرجنا به من الظلمات الى النور
ان البرية يوم مبعث احمد نظر الاله نظر الاله لها فبدل حالها. بل كرم الانسان يوم اختار من خير البرية نجمها وهلالها صلى الله عليه وعلى اله وسلم. عليه الصلاة والسلام
لانه لم يترك خيرا الا جلا عليه ولا شرا الا حذرنا منه فما ترك صلى الله عليه وسلم شيئا يقرب الى الله ويعرف به الا دل عليه ولم يترك شيئا
من الشر الا حذرنا منه صلى الله عليه وسلم حتى تركنا على محجة بيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك الطريق مستقيم والصراط بين واضح جلي في الوصول الى الله عز وجل منها من طريق ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
نعم نحبه صلى الله عليه وسلم لانه الرحمة المهداة رحمة ليس احد من الخلق دون غيره بل رحمة للعالمين كما قال تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين فهو رحمة لجميع الخلق
صلى الله عليه وسلم مؤمن البشر والجن ولكافرهم. يقول ابن عباس من امن بالله ورسوله فله رحمة في الدنيا والاخرة اي محمد صلى الله عليه وسلم له رحمة في الدنيا والاخرة ومن لم يؤمن به
ايضا محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم رحمة له ولو لم يؤمن به فقد عوفي ان يصيبه ما كان يصيب الامم قبل ذلك من الهلاك العام والاخذ العاجل الذي
اخذت به الامم السابقة فنحن نحبه صلى الله عليه وسلم لما وصفه الله تعالى به من الرحمة وهذه الرحمة العامة تتضاعف في حق اهل الايمان كما قال تعالى لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين
رؤوف رحيم لم يقل رحيم فقط بل قال رؤوف رحيم وهذا يدل على على عظم هذه الصفة في قوله وعمله وحاله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. عليه الصلاة والسلام
صحيح. هذه جملة. هم. يعني من من الخصال ان شئت ان نواصل. هم. ذكرنا ايضا جملة اخرى من من موجبات محبته صلى الله عليه وسلم ما كان عليه من جميل الخصال وكريم الشيم والسجايا والاخلاق صلى الله عليه وعلى اله وسلم
فقد بوأه الله تعالى خلقا بز به العالمين. ذلك قبل بعثته وتم له كمال الاخلاق وبهاؤها وحسنها وصالحها بعد بعثته صلى الله عليه وسلم. فقد كان صلى الله عليه وسلم
قبل بعثته على كريم الخصال تقول زوجه خديجة لما جاء اليها وقد رعهما جاءه في الغار من الوحي قال قالت له كلا والله لا يخزيك الله ابدا انك لتصل الرحم
هذا خبر عن حاله قبل بعثة النبي قبل بعثته صلى الله عليه وسلم وتحمل الكلب يعني اه الذين العاجز وتكسب المعدوم الفقير وتقري الضيف اي تكرم الضيوف وتعين على نواب الدهر يعني اذا نزلت بالناس
فحاز صلى الله عليه وسلم السيادة والكمال في الاخلاق وجمع الله له كريم الخصال قبل بعثته فلما بعثه الله عز وجل تمم له صالح الاخلاق وكمل له كمل الخصال حتى بلغ الذروة في الكمال البشري يقول الحكيم العليم وان
دل على خلق عظيم فنحبه صلى الله عليه وعلى اله وسلم بما حباه الله تعالى من طيب الخصال ابى الله الا رفعه وعلوه سليمة وليس بما يعليه ذو العرش ذو العرش واضع فقد رفعه الله ورفع ذكره وسما بخلقه
حتى بلغ الغاية والمنتهى والكمال البشري في ذلك. فصلى الله عليه وسلم. نحبه لكونه اعبد الناس لربه فلم يترك ان ارضى من حقق العبودية لله كما حققها له محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم
فقد قال صلى الله عليه وسلم اما والله اني لاتقاكم لله واخشاكم له. فلا اتقى منه صلى الله عليه وسلم. ولا اخشى فمنه صلى الله عليه وسلم بربه وقد قال صلى الله عليه وسلم في مقام اخر قد علمتم اني اتقاكم لله يعني اشدكم واعظمكم تقوى لله
واصدقكم وابركم فما فما حملت من ناقة فوق ظهرها ابر واوفى ذمة من محمد صلى الله عليه وعلى اله وسلم. كان صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه يعني تتشقق قدماه صلى الله عليه وسلم. قالت عائشة لم تصنع هذا يا رسول الله؟ وقال
قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. فقال صلى الله عليه وسلم افلا اكون عبدا شكورا كان صلى الله عليه وسلم قواما يتلو كتاب الله ويبين السبيل الموصل اليه كما قال حسان. وفينا رسول الله يتلو كتابه اذا انشق معروف من الفجر ساطع. ارانا الهدى
بعد العمى فقلوبنا به موقنات ان ما قال واقع يبيت ويجافي جنبه عن فراشه صلى الله عليه وسلم. اذا استثقلت بالمشركين المضاجع نحبه صلى الله عليه وسلم لعظيم عبادته لربه وقيامه بحقه على وجه لم يأت
في الخلق له نظير صلى الله عليه وعلى اله وسلم يحبه صلى الله عليه وعلى اله وسلم لان محبته موجبة لمعية الله عز وجل فبقدر محبتك لرسول الله يكون في معيته
يوم العرض على الله عز وجل بمعنى اننا نحبه صلى الله عليه وسلم لان محبته تقتضي مصاحبته في الاخرة صلى الله عليه وسلم وموافقته فيما هو فيه من حال وفوز ونجاة
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف تقول في رجل احب قوما ولم يلحق بهم يسأله يقول شخص احب اناس لكن ما استطاع ان يكون في مكانتهم او في عملهم او فيما هم فيه من شأن اي قصرت اعماله عن ان يكون مثلهم. هم
ان ان يكون مثلهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب المرء مع من احب فمن احب رسول الله بقلب صادق كان معه صلى الله عليه وسلم
وفي الحديث الاخر حديث انس ان رجلا اعرابيا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما اعددت لها؟ يعني ما الذي جهزته للقيامة؟ متى الساعة؟ يعني متى القيامة؟ متى تقوم القيامة؟ فقال ايش
جهزت لها ماذا اعددت لها؟ قال الرجل حب الله ورسوله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت وهذا معنى قول عبد الله قوله صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مسعود المرء مع من احب. ولذلك
كل ولهذا كله نحن نحب رسول الله واله صلى الله عليه وسلم. ولهذا كله كانت محبته فرضا وبه يعلم اننا عندما نقول محبته فرض ليس هذا الفرض لاجل مصلحة النبي صلى الله عليه وسلم فقد بلغه الله
المنزلة العالية والمكانة الرفيعة واصطفاه بما اصطفاه به لكننا نحبه لاننا ننتفع من حبه اجرا وفظلا وسبقا وايمانا وصلاحا واستقامة ونجاة وسبقا ومعية له صلى الله عليه وعلى اله وسلم في الاخرة. فمن احب النبي صلى الله عليه وسلم فاز بتلك الفضائل وحاز تلك المنازل العالية الرفيعة
هذه موجبات حبه. مهم سؤال نحتاج الى الاجابة عنه. مهم كيف نحبه وما الذي يجعلنا اه نزداد حبا له صلى الله عليه وسلم. مهم هذا هذان هذا السؤال من فرعين
نحتاج الى ان نجيب عليه حتى لا نضيع البوصلة وحتى لا تتخطفن السبل في دعاوى المدعين محبة النبي صلى الله عليه وسلم. فالمدعون لمحبة النبي صلى الله عليه وسلم كثر
وما من احد الا ويقول احبه صلى الله عليه وسلم. لكن ما الميزان الذي يعرف به صدق المحبة مع الطريق الذي سلكه الصحابة رضي الله تعالى عنهم وترجموا به عن محبته
بهم للنبي صلى الله عليه وسلم هذا ما نحتاج الى ان نجيب عليه في اه فيما نستقبل من حديث. جميل. طيب اسمح لي فضيلة الشيخ آآ يعني اذا ممكن نجيب عن عن هذان السؤالان عن هذين السؤالين عفوا
اه لانه بمعرفة الاجابة عن عن هذين السؤالين اه اه نجيب عن الجوهر لمحبة النبي عليه الصلاة والسلام لان كثير من المظاهر آآ التي آآ قد تكون او التصرفات التي آآ قد تحدث من الناس او حتى الشعور القلبي الذي
قد يصاحب الانسان بمحبته للنبي عليه الصلاة والسلام. اذا ما عرفنا كيفية محبة النبي عليه الصلاة والسلام. كيف نحبه آآ عليه الصلاة والسلام حبا كما امرنا الله تبارك وتعالى وكما يجب ان يكون عليه المسلم
نعم يعني اه فعلا نحن نحتاج الى بعد هذه المقدمة التي تناولنا فيها منزلة محبة النبي صلى الله عليه وسلم وما الذي اه هو المحبة هذه المنزلة ما الذي اوجب هذه المحبة له صلى الله عليه وسلم نحتاج الى وقوف عند نقطتين النقطة الاولى آآ
ما الذي يزيد حبه صلى الله عليه وسلم؟ ما الذي يزيد حبه صلى الله عليه وسلم في قلوبنا؟ النقطة الثانية كيف آآ نترجم محبته صلى الله عليه وسلم ما يتعلق بكيف نحبه صلى الله عليه وسلم
يحبه صلى الله عليه وسلم لانه آآ اه رسول الله وقد تقدم موجبات حبه كيف يزداد حبه؟ يزداد حبه بمعرفته كلما عرفت ما خصه الله به من الفضائل كلما عرفت ما حباه الله تعالى من
آآ الهبات والخصائص ازداد حبك له كلما اطلعت على سيرته وعرفت ما كان عليه صلى الله عليه وسلم في يومه وليلته وفي معاملته وفي دقيق امره وجليله وفي صغيره وكبيره وكيف كان يعامل الصغير والكبير
والذكر والانثى والصديق العدو والموافق والمخالف والمؤمن والكافر كيف كان في صحته ومرضه كيف كان في غناه وفقره كيف كان في هزيمته ونصره كيف كان في كل احواله ودقائق شأنه
ازداد حبك له صلى الله عليه وسلم ولذلك  ينبغي لكل من اراد ان يزيد في قلبه محبة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان يعتني بهذين الامرين ان يعرف
ما خص الله به النبي صلى الله عليه وسلم من الخصائص والمزايا وان يجتهد في معرفة ما كان عليه صلى الله عليه وسلم في احواله في سيرته في اقواله في اعماله
في احكامه في شرائعه فيما جاء به من الهدى ودين الحق صلى الله عليه وسلم. فبقدر كمال علم الانسان بهذين الامرين يكون حبه لسيد الانام صلى الله عليه وسلم. بعض الناس
يظل ان محبة النبي صلى الله عليه وسلم تزيد بالنظر الى اشعار الشعراء ومدائح المادحين واقوال القائلين في في في في منزلته ومكانته ولا ريب ان افضل الطرق لنيل هذه المنزلة وهي زيادة حب النبي صلى الله عليه وسلم ان يعرف ما كان عليه. صلى الله عليه وسلم فان هذا هو اليقين. المدائح
اشعار وما الى ذلك كثير منها لا يخلو من غلو كثير منها لا يخلو من مبالغات كثير منها لا يترجم حقيقة الامر الذي كان عليه صلى الله عليه موقف من مواقفه يغني عن الاف الاشعار التي تنسج في مديحه صلى الله عليه وعلى اله وسلم
فلذلك ينبغي ان نقبل على قراءة سيرته على فهم اقواله على ادراك ما جاء عنه صلى الله عليه وسلم من النور والهدى ودين الحق. هذه هي المحبة الحقيقية. وهي التي تلقاها الصحابة عنه رضي الله تعالى عنه. الصحابة لم يكونوا ينسجون
من المدائح في فيه صلى الله عليه وسلم مدحه حسان ومدحه الشعراء في زمانه لكن ليس ذلك هو الذي اوجب قبول الرسالة وبث هذا النور العظيم في الدنيا كلها الذي بث النور العظيم
هو ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من الهدى ودين الحق ما منحه الله تعالى اياه من السيرة العطرة والاعمال المباركة اقوال الناصحة والهدايات التي جاء بها صلى الله عليه وعلى اله وسلم
فالجدير بنا ان نعتني بمعرفة خصائصه. جدير بناء نولي سيرته اهتماما نقرأ سيرته في بيوتنا نعلمها اولادنا نعتني بالقراءة كلامه صلى الله عليه وعلى اله وسلم قراءة احاديثه بفهم اقواله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. عليه الصلاة والسلام. فان كل ذلك يوجب محبته صلى الله عليه وسلم. هذا فيما يتعلق
كيف نزيد حبه صلى الله عليه وعلى اله وسلم؟ جميل. اه فضيلة الشيخ قبل ان تكمل في النقطة الاخرى وفي الشق الاخر من السؤال كيف نترجم محبة النبي عليه الصلاة والسلام اسمح لي اخذ بعض الاتصالات واخذ على الهاتف معنا ابو خلف من الرياض حياك الله يا ابو خلف الله يحييكم سلام عليكم
ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا. اسعد الله اوقاتكم بكل خير. وكيف حالك يا شيخ؟ حياك الله. مرحبا الله يحييك. اهلا وسهلا. الله يبقيك وينفع بعلمك
فيه الحقيقة تساؤل يعني قبل فترة قليلة كان يعني مسار نقاش مع بعض الاخوة في آآ نعرف ان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تقتضي ايضا آآ بالاضافة الى العمل
ايضا البر بال بيته وكان في نقاش يعني مع بعض الزملاء ان هناك يعني من ينتسبون لاهل البيت في مشارق الارض ومغاربها وان هناك يعني كثر وعيون طلب ان نحسن بهم وان نكون يعني معهم في
وكان المسار النقاش هو ان ليس كل من انتسب لال بيت رسول الله هم فعلا من ال البيت كيف انه نفرق؟ لا نريد ان نطعن في نسب احد ولا نريد ان نشكك لكن
فهل نفرق لهم في المعاملة؟ يعني مثلا اه اه شفاعة في عملية اه بر بهم او احسان الى اخره. جميل. طيب يا ابو خلف طيب شكرا جزيلا طيب فضيلة الشيخ اذا كان من تعليق على ما ذكره الاخ ابو خلف ولا ننتقل الى السؤال. وعلى كل حال يعني هذا يندرج في النقطة التي سنتحدث عنها كيف نترجم
محبته صلى الله عليه وسلم ما هو الطريق القويم لاثبات محبته صلى الله عليه وسلم. الله عز وجل قد بين ذلك بيانا جليا فقال سبحانه وبحمده في محكم كتابه آآ
قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله هذه الاية الكريمة فيها بيان ان محبة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليست بالدعاوى ليست بان يدعي الانسان الحب ثم يمضي فيما
هو فيه من طريق عمله واسلوب حياته على ما يشتهي بعض الناس يترجم المحبة الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم. يترجم المحبة بنوع من المحدثات في كثرة سماع الاشعار في مدائحه ولو كانت اشعارا تتضمن مخالفة ما جاء به من توحيده صلى الله من توحيد الله عز وجل وعبادته
في وحدة ولا شريك له فيقال لكل من اراد ان يترجم المحبة هناك معيار دقيق  فيصل قرآني لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه هو ما قاله ربكم قل ان كنتم تحبون الله
فاتبعوني يحببكم الله. ان محبة النبي صلى الله عليه وسلم الصادقة تقتضي ان يتبع الانسان هديه. ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة والاسوة لك في كل ما تأتي وتذهب
لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فاذا كنت كذلك فابشر فانك محب صادق. اما اصحاب الدعاوى فهم الذين يدعون المحبة ثم يتركون توه خلف ظهره بل قد يتهكمون بسنته ولا ينتصرون لما شاء به ولا يرفعون رأسا بما كان عليه ولا يحفظون
سحاب صحابته ولا حق اهل بيته ولا يذبون عن شريعته ثم يزعمون انهم محبون للنبي صلى الله عليه وسلم يزداد الامر ظلالا ويسفر عن وجه الانحراف عندما يظن البعظ ان المحبة هي الرقص
في يوم مولده والاختلاط الذي يجري في بعض اه هذه المناسبات المقامة احتفال للاحتفال بمولده وما اشبه ذلك ذلك وتفسر المحبة بهذا وتترك الاية القرآنية التي هي البرهان الناصع الساطع في ترجمة محبة النبي صلى الله عليه وسلم وهي اتباعه صلى الله عليه وسلم وهي
الذب عن سنته والنصرة لشريعته صلى الله عليه وسلم. هذا هو المعيار الحقيقي وهو الذي كان عليه اصحابه رضي الله تعالى فاهل القرون المفضلة رضي الله تعالى عنهم من الصحابة الكرام لم يكونوا
على ما يظنه البعض من هذا الغلو بل كانوا على الاعتدال والاستقامة في محبته صلى الله عليه وسلم بلزوم سنته والذب عن شريعته وايفاء حقه صلى الله عليه وسلم عليه الاخ مما يتعلق بحق ال البيت نعم ال البيت لهم حق
محبة لقرابتهم للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ولهم حق الاجلال والتقدير لقرابتهم للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم واما ما يتعلق كثرة كثرة المدعين والمنتسبين له صلى الله عليه وسلم
هذا يعرفه اهل المعرفة بالانساب فيميزون الصادق من غيره ومن ينتسب ومن لا ينتسب. لكن ثبوت الحق ينبغي الا يغيب والا يعتريه آآ انتقاص بسبب كثرة المدعين لان الادعاء لا يسقط حقها من ثبتت نسبته للنبي صلى الله
في الاجلال والتقدير والاحترام والمحبة. عليه الصلاة والسلام. فضيلة الشيخ وصلنا لختام هذه الحلقة من برنامج الدين والحياة دعت ميدان الاسلام من مكة المكرمة شكر الله لك وكتب الله اه كتب الله اجرك فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة
خصيم شكرا جزيلا فضيلة الشيخ بارك الله فيكم واسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق والسداد وان يرزقنا صدق محبته. امين. النبي صلى الله عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
