بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركاته طابت اوقاتكم جميعا بكل خير واهلا وسهلا بكم الى هذه الحلقة المتجددة لبرنامج الدين والحياة عبر هذه الاذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. في بداية هذه الحلقة تقبلوا تحياتي محدثكم والى الصبح ومن الاخراج
الزميل ياسر زيدان. الدين والحياة. مستمعينا الكرام ضيف حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك معنا في بداية هذه
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك اخي وائل ومرحبا بالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واسأل الله ان يجعله لقاء نافعا مباركا. اللهم امين. مستمعينا الكرام يمكنكم انتم ان تشاركونا في هذه الحلقة عبر هواتف البرنامج
جعل الرقمين صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة او عن طريق الهاتف الاخر على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين، ايضا بامكانكم ارسال رسالة نصية عبر تطبيق الواتساب على الرقم صفر خمسة صفر صفر اربعة اثنين اثنين واحد اثنين
واحد فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة حول موضوع الاحتساب في الشرائع والاقدار. المؤمن يستطيع ان على حياته كلها وان يجعل كل خطوة من خطواته وكل حياته آآ ثواب واجر من الله تبارك وتعالى. فالفرق بين العادة
الحسنة والعبادة التي يؤجر عليها المسلم هي النية. يقول النبي عليه الصلاة والسلام انما الاعمال بالنيات الى اخر الحديث. لذلك يأتي حديثنا في هذه الحلقة حول الاحتساب في الشرائع والاقدار ايضا
فضيلة الشيخ ابتداء آآ نريد ان نتحدث آآ حول مفهوم ومعنى الاحتساب اجمالا ومن ثم آآ نريد ان ندلف الى الى هذه الجزئية خصوصا الاحتساب في الشرائع والاقدام   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة وعليكم السلام ورحمة الله وللاخوة والاخوات المستمعين
والمستمعات واسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق والسداد وان وان يعلمنا ما ينفعنا في ديننا ودنيانا وان يصرف عنا كل سوء وشر فيما يتعلق بموضوعنا موضوع الاحتساب احتساب الاجر عند الله عز وجل
هو من الموضوعات المهمة التي جاء اه التنبيه اليها ولفت النظر اليها في نصوص كثيرة في الكتاب والسنة وذلك ان العامل آآ يعمل بكل امر اه في كل امر يتلبس به او يدخل في اه او يجري عليه اه له غاية
وله آآ هدف آآ آآ يصبو الى تحقيقه والوصول اليه هذه الغاية وذلك الهدف الذي يأمل ان يصل اليه هو ما نتحدث عنه فيما يتعلق بمصطلح احتساب اه الاحتساب اه جاء اه التنبيه اليه في اه كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله
صلى الله عليه وعلى اله وسلم في آآ عدة مواضع وفي مناسبات مختلفة لذلك من المهم ان ان نعرف ان اننا عندما اه دخل في امر او يجري علينا امر من الامور
نحن بحاجة الى استحضار هذا المعنى حتى تكون الغاية والهدف الذي آآ نصبوا اليه من الاعمال التي نقوم بها او الحوادث التي تجري آآ لنا آآ تكون واظحة وبينة فيكون الانسان على آآ
آآ وضوح وجلاء فيما يطلب وفيما يرجو فالاحتساب هو طلب الاجر من الله تعالى وابتغاء مرضاته هذا هو الاحتساب الذي نتحدث عنه. واذا كان الامر على هذا النحو اه فيما يتعلق بمصطلح الاحتساب اننا نطلب الاجر من الله
فيما نعمل ونبتغي مراته فيما نتلبس به من الاعمال وما نباشره وفيما ايضا يجري علينا من الاقضية والاقدار فاننا اه سنعرف من خلال هذا ان اه اه الاحتساب يدخل في امتثال امر الله عز وجل وفي اه ترك ما
نهى عنه وزجر وفي الصبر على الاقدار التي تعلم منها الانسان وهو الصبر على المصائب والمكروهات التي اه تكون اه في اه اه حياة الناس ولا يخلو منها بشر مهما كان هذا الانسان في سعة وفي آآ راحة وفي طمأنينة الا انه لابد وان
ان يناله شيء مما جاءت به النصوص من آآ مما يتعلق الحوادث والوقائع التي آآ آآ يكرهها قال الله تعالى لقد خلقنا الانسان في كبد اذا الاحتساب يكون في الاعمال الصالحة
طلبا للاجر من الله تعالى وابتغاء مرضاته يكون باجتناب ما حرم الله تعالى يتركه محتسبا الاجر عند الله تعالى في ذلك آآ يبتغي اجره سبحانه وبحمده ويطلب آآ ثوابه ويسعى الى نيل مرضاته يكون فيما يجري من
مقدار المكروهة للانسان من المصائب والنوازل التي تنزل به ويتألم لها قابلها محتسبا الاجر عند الله تعالى فيها آآ الاحتساب يأتي قرين الايمان في في بعض النصوص الشرعية وبه يعلم ان الاحتساب آآ يكون آآ
آآ يكون بمعنى الايمان ويكون آآ مقابلا له بمعنى انه يكون آآ مشمولا بمعنى الايمان دالا على الايمان ويكون ايظا مستقلا بمعنى ان يكون الاحتساب فمما ينفصل عن الايمان فعلى سبيل المثال قول النبي صلى الله عليه وسلم من صام
ايمانا واحتسابا. هذا الحديث الشريف ذكر الايمان والاحتساب ذكر اول الايمان ثم ذكر بعده الاحتساب. والسبب في ذكر آآ الايمان والاحتساب لان الايمان هو الباعث على العمل والاحتساب هو الغاية من العمل هو المقصود من العمل. فان كل عمل لا بد له من اه باعث ومبدأ وحامل
لابد له من غاية وهدف ومقصود فلا يكون العمل طاعة وقربة حتى يكون مصدره آآ الايمان اي الحامل عليه هو الايمان لا العادة ولا الهوى ولا طلب الجاه والمحمدة وثناء الناس
ولابد له ان يكون آآ له من غاية وهدف وهو اه طلب الثواب من الله وابتغاء مرضاته. ولهذا قال من صام رمظان ايمانا واحتسابا فذكر الباحث عن العمل وذكر الغاية من العمل
البعث عن العمل هو الذي جعل الانسان يقدم على هذا العمل هو الذي اه حمله على هذه الفعل واما غايته ومقصوده فهي التي يستفيدها اه من من الاحتساب وهو ان يؤمن الاجر عند الله
عز وجل في في في عمله اه وفيما يكون من اه اه مما تلبس به من الاعمال. هذا بيان اه آآ معنى آآ معنى الايمان والاحتساب معنى الايمان والاحتساب. ولذلك يكون الاحتساب
في في في مقابل الايمان اذا اقترن لكن احيانا يأتي الاحتساب مذكورا على وجه الانفراد وهو شامل لمعنى الايمان من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم ما لعبد مؤمن عندي جزاء
اذا قبضت صفيه من اهل الدنيا يعني اذا توفيت من اه يحبه ومن له اه خصوصية في نفسه ومنزلة ثم احتسبه الا احتسبه يعني صبر على ما نزل به واحتسب الاجر في هذا الصبر عند الله عز وجل
الا الجنة الاحتساب هنا ذكر مفردا ولم يذكر معه الايمان فكان ذلك اه مشيرا الى الامام بدلالة ان هذا العمل وهو الصبر على وعلى مر القضاء انما يكون بالاحتساب. قد يكون الحامل ايضا آآ على على
احتساب منفردا في في العمل الصالح. ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم آآ في فيما جاء في في فضل المقاتل في سبيل الله. قال صلى الله عليه قال رجل يا رسول الله ارأيت آآ ان آآ
قتلت في سبيل الله تكفر عني خطاياي اي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم ان قتلت في سبيل الله ثم انظر وانت صابر محتسب مقبل غير مدبر ثم يعني فلك
آآ ماذا ما سألت عنه من تكفير الخطايا؟ صابر محتسب مقبل غير مذنب. ثم قال صلى الله عليه وسلم آآ للرجل قائل قال كيف قلت؟ يعني اعد علي سؤالك. فقال ارأيت ان قتلت في سبيل الله؟ اتكفر عني خطاياي؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم
انت صابر محتسب مقبل غير مدبر الا الدين. فاستثنى الدين صلى الله عليه وسلم فان جبريل عليه السلام قال لي ذلك عنفا ان الاحتساب الذي نتحدث عنه هو طلب الاجر والمثوبة عند الله. ولا يمكن ان يكون هذا الا من مؤمن
فان المؤمن هو الذي يطلب المثوبة والاجر على العمل من ربه جل في علاه  فضيلة الشيخ وبه يعلم ان الاحتساب قرين الايمان والايمان الصادق قرين الاحتساب. ولهذا يذكر الايمان احيانا منفردا كما في قوله تعالى من عمل صالحا
من ذكر او انثى وهو مؤمن. ولم يقل وهو مؤمن محتسب فالايمان هنا يشمل الاحتساب. اذا خلاصة الذي نريد ان نفهمه في موضوع الاحتساب ان الاحتساب هو طلب الثواب والاجر عند من عند الله عز وجل على الاعمال الصالحة التي يعملها الانسان وآآ
اه ان تكون تلك الاعمال غرضها وغايتها اه اه طلب مرضاة الله عز وجل كما قال الله جل وعلا اه اه في وصف الامراض آآ ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريده
منكم جزاء ولا شكورا هذا هو الاحتساب الذي نتحدث عنه هو يكون في فعل الطاعة يكون في ترك المعصية يكون في الصبر على الاقذية والاقدار المكروهة. مهم. فعل الطاعة سواء كانت واجبة او مستحبة
ترك المعصية سواء كانت خفية او معلنة على الاقدار سواء كانت في نفس الصبر على الاحتساب في الصبر على الاقدام سواء كانت تتعلق بك في نفسك او في مالك او في اهلك او في بلدك. مهم. اه فضيلة الشيخ بالحديث عن موضوع الاحتساب اه في الشرائع والاقدار. اه قد ينصرف هذا
قوم الى الى الاحتساب فقط عندما آآ عندما يعتري الانسان الاقدار المؤلمة لكن مثل ما ذكرت ان هذا المعنى اشمل واوسع وينسحب ايضا الى الصبر على طاعة الله تبارك وتعالى لما يجده الانسان من المشقة والتعب فيها
ايه طبعا ولذلك غالبا يذكر موضوع الاحتساب فيما اذا كان العمل شاقا من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وسنستعرض ان شاء الله تعالى من بعد قليل جملة من الاعمال
التي ذكر فيها الاحتساب وسيتبين لنا من خلال ذلك اه من خلال هذا الاستعراض انها في الغالب تذكر في الاعمال فيها كلفة وقد تحتاج الى شيء من المعالجة والخروج عن المألوف في آآ تحقيق مرضاة الله عز وجل في الشرائع
والاوامر والنواهي او في اه الاقضية والاقدار المكروهة. هم. جميل. اه فضيلة الشيخ قبل ان ننتقل بالحديث عن مجموعة من الاعمال التي اه ذكر فيها هذا المعنى اجمالا او تفصيلا نريد ان نتحدث حول اه قضية اهمية الحديث اه عن مثل هذا الموضوع الا وهو موضوع
اكتساب في الشرائع وفي الاقدار كلها اهمية الحديث عن مثل هذا الموضوع وتذكير الناس بهذا الموضوع المهم نعم هو يا اخي الكريم اه عندما نفهم وندرك ان الثواب والاجر آآ مقرون بالاحتساب
وانه بقدر ما يكون الانسان محققا لهذا المعنى بقدر ما آآ يحقق عدة امور يحقق اولا الغاية التي من اجل خلق فالاحتساب هو تحقيق هو طريقة تحقيق لهذه الغاية وهي اخلاص العمل لله عز وجل
فيكون العمل مقصودا به وجه الله تعالى لا يبتغى به سواه جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل يقاتل يبتغي الاجر والذكر ما له؟ يعني
اصله من هذا الجهاد وهذا العمل العظيم وامرين الاجر من الله والذكر يعني والثناء من الناس والحمد له منهم وان يذكر انه شجاع فقال الرجل يسأل اي شيء له؟ اذا كان هذا غرظه
وهذا قصده من العمل؟ قال لا شيء له عاد الرجل للسؤال مرة ثانية فاعاد النبي صلى الله عليه وسلم الجواب قال لا شيء له. عاد الرجل للسؤال مرة ثالثة. الرجل يقاتل يبتغي الاجر. والذكر
ما له؟ قال لا شيء له انما يتقبل الله من العمل ما كان خالصا وابتغي به وجهه فشرط قبول العمل الاخلاص لله عز وجل الذي هو الاحتساب ان يحتسب بعمله ان يكون الباحث
على عمله الايمان الصادق وان يكون غرظه وطلبه من هذا العمل هو مرظاة الله عز وجل والمثوبة منه لا من سواه سبحانه وبحمده لذلك جميع اعمالنا بلا استثناء انما تنال
الاجور فيها وتحصل الغاية منها في تحقيق الاحتساب قدرنا الاحتساب يحمل الانسان على ان يبتغي بعمله وجه الله ويحمل الانسان على ان يكون عمله خالصا خالصا خالصا له سبحانه وبحمده لا يرتغي به سواه. اذا حقق هذا
اذا حقق الاحتساب فاز بهذه الغاية وهذا المقصود وهو ان يكون عمله لله خالص ايضا من الفوائد المرتبة على الاحتساب والتي من اجلها نتحدث عن الاحتساب ونلفت الانظار اليه ان الاجور منوطة بالاحتساب يعني
الاجور تتفاوت وتختلف وتفترق بين العاملين على قدر ما يكون معهم من احتساب فتجد اثنين يعملان عملا واحدا بينهما في المثوبة والاجر كونا شاسعا يصل كما بين السماء والارض من
بعد وذاك بالنظر الى اه ما قام في قلب كل واحد منهما من صدق النية واخلاص العمل لله وابتغاء مرضاته جل في علاه ولهذا من الضروري ان نؤكد على اهمية الاحتساب
في حديثنا عن اعمالنا سواء كانت الاعمال الشرعية الاوامر والنواهي في فعلنا لما امر الله وفي تركنا بما نهانا الله تعالى عنه كذلك فيما يتصل ما يجري من من اخذه واقدار فان الاجور
بذلك كلها في تلك الامور كلها انما تكون بقدر ما يقوم في قلب الانسان من الاخلاص لله عز وجل. ولهذا من المهم ان ان نتحدث عن هذا الامر هنا امر ثالث
آآ يجعلنا نتحدث عن الاحتساب انه بالاحتساب جلال الاجر حتى على العادات والامور الطبيعية التي نباشرها ولا ننفذ عنها. اضرب لذلك من ذلك. كم في اليوم؟ من ساعة انا انام تقريبا. النوم المعتدل السوي قريب من سبع ساعات الى ثمان ساعات
في حال الانسان العادية. مهم. وهذا ما يقدر به النوم الصحي. المعتاد في حياة اكثر الناس طبعا من الناس من يزيد ومن الناس من ينقص. نحن نتحدث عن النوم الذي بقدر حاجة
الانسان اذا مضى ثلث عمره يعني ثمان ساعات من اربعة وعشرين ساعة تمثل في آآ عداد آآ في نسبة آآ حياة الانسان الثلث من من من يومه يمضي في نوم
غير انه في اشياء اخرى عادية من اكل وشرب وما اشبه ذلك هي من الامور العادية هي هذه الامور العادية اه يمكن ان نحولها الى آآ مكاسب نجني منها اجورا وثوابا
ووذلك من خلال الاحتساب. من خلال ان ينوي الانسان بهذه الاعمال شيئا يفيده في دينه يقربه من ربه فانه يؤجر بذلك. ولهذا قال عمر رضي الله تعالى قال معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه كما في صحيح البخاري لما قص عليه ابو موسى كيف كان يقوم الليل
قال اما انا فاحتسب نومتي كما احتسب قومتي يعني انه ينوي بنومه التقوي على طاعة الله عز وجل. فيحتسب ثواب نومه كما يحتسب ثواب قيامه. وهذا المعنى الدقيق مهم ان نتنبه اليه لانه سيحول ساعاتنا واعمالنا الطبيعية من اكل وشرب
ويوم وسائل الاشياء التي لا ينفك منها بشر الى ان تكون آآ طريق يدرك به اجرا سبيل يحصل به ثوابا قال سفيان رضي الله عنه يسرني ان يكون لي في كل شيء نية حتى في الاكل والنوم. يسرني اي اسر وابتهج ان
يكون لي في كل امر من اموري وفي كل شأن من شؤوني نية حتى في الاكل والنوم. وهذا يجعل الانسان يفتح بابا عظيما من ابواب المتاجرة مع الله. ان ينوي حتى بالامور العادية. الامور التي تمارس
بمقتضى آآ الجبل والطبيعة يجعلها آآ سببا تحصيل الاجور والثواب فيكون كما قال الله تعالى يقول ان صلاتي واقول ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك امرت وانا اول المسلمين
اذا كل هذه المعاني الثلاثة او الاربعة التي ذكرناها هي مما يظهر اهمية الحديث عن الاحتساب اهمية التنبه اليه في اعمالنا الان يا اخوة ويا اخوات نحن نأكل ونشرب اولا انا نجلس مع اولادنا ونعاشر اصحابنا
اذا كان لنا نية صالحة في هذه الاعمال كانت هذه الاعمال الطبيعية مما يجري فيها على الانسان اجر وثواب من الله عز وجل نتحدث عن الاحتساب لان به نحقق الغاية من الخلق
يحقق به الاخلاص الذي من اجله خلقنا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. نتحدث عن الاحتساب لانه طريق تعظيم زيادة الاجور والمباركة فيها فبقدر ما يكون الانسان محتسبا يكون اجره عند الله عز وجل انما نطعمكم لوجه الله
لا نريد منكم جزاء ولا شكورا انما يتقبل الله من العمل ما كان خالصا وابتغي به وجهه نتحدث عن الاحتساب لاننا بالاحتساب سننال الاجر من العادات من الاعمال الجبلية التي نقوم بها كما قال معاذ اني احتسب نومتي كما احتسب قومتي
اه فضيلة الشيخ ايضا هناك نقطة اه ذكرها احد المستمعين الكرام في الواتساب يقول اه الصبر على المصيبة التي قد تحدث للانسان اه هل يلزم ان يكون معه اه احتساب بحيث اه لا يتحصل المسلم او الانسان على الاجر والفضل من الله تبارك وتعالى الا اذا
اكتسب صبره هذا في مصيبته  هو الاخ الكريم الواجب يحصل بفعله مع صدق النية والاخلاص لله عز وجل لكن عندما يحتسب الانسان الاجر عند الله ويستحضر هذا المعنى يعظم اجره
ويزيد عطاء الله تعالى له. ولذلك آآ عندما آآ الان يعني للابنت ننتقل الى الحديث عن آآ البلايا عن اوجه الاحتساب في النصوص الشرعية سنجد ان الاحتساب يذكر في آآ في مواضع يعظم بها الاجر بل احيانا يرتب الاجر على الاحتساب. مهم
فمثلا في فقد الابناء وهي من المصائب التي تجري على الانسان  يصاب بها كثير من الناس يقول النبي صلى الله عليه وسلم وقد ارسلت اليه ابنته تخبره ان ابنا لها
يحتضر فارسل اليها يقرؤها السلام صلى الله عليه وسلم ويقول لها ان لله ما اخذ وله ما اعطى وكل شيء عنده باجل مسمى ثم قال فلتصبر ولتحتسب تحتسب اي اجر هذه المصيبة عند الله. اجر الالم الذي نزل بهذا معنى الاحتساب في في في الاقدار المكروهة في المصائب
انك انت تملأ قلبك بان ما جرى من الم لن يذهب سدى بل ستدرك اجره وفظله وثوابه عند الله عز وجل. هذا معنى فلتصبر ولتحتسب. وهذا معنى ايضا في في المصيبة الاخرى فيما اذا فقد الانسان شيئا من من نفسه يعني يبتلى بفقد عينه
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من ابتلي باحدى حبيبتيه يعني باحدى عينيه ففقد البصر باحداهما فصبر آآ ثم واحتسب فله الجنة فالاحتساب مما يعذر به الاجر ويزيد به الفضل من الله عز وجل يكثر به الخير
للعبد في في في عمله واحيانا قد تكون الاعمال آآ يعني قد يفعلها الانسان آآ بمقتضى آآ المعايشة آآ على سبيل المثال آآ زيارة آآ الاخوان الاقارب الاصحاب هي مما جبر عليه الانسان فالانسان بطبيعته آآ
آآ انسان يعني آآ مدني آآ حيوان مدني كما يقول ذو طبع طبع مدني يحب الاختلاط والالفة مع الناس هذا بطبيعة البشرية فاذا كان هذا منطلق من من معنى طلب الاجر عند الله عز وجل كان ذلك من من اسباب نيل فضل عظيم واجر كبير
جاء في صحيح الامام مسلم ان رجلا زار اخا له بالله في قرية اخرى يعني في مدينة اخرى غير مدينتي خرج من المدينة الى المدينة الاخرى ليزور ذلك الرجل فارسل الله على مدرجته يعني في طريقه ملكا فلما اتى عليه قال اين تريد؟ يعني وين تبي تذهب؟ وين تروح
قال اريد اخا لي في هذه القرية اي في هذه المدينة. قال له عليه من اه قال له يسأله هل لك عليه من نعمة تربها؟ يعني انت لما ذهبت تزوره لاجل ان ترد ترد له معروف او
تشكره على صنيعة صالحة قدمها لك؟ قال لا. غير اني احببته في الله عز وجل قال فاني رسول الله اليك شف شف شرف المنزلة وعظيم المكانة ملك يرسله الله لرجل
لسلامة قصده وحسن نيته واحتسابه في عمل طبيعي وهو زيارة اخيه. لكنه لم يزره الا لله عز وجل  غير اني احببته في الله عز وجل قال فاني رسول الله الي
بان الله قد احبك كما احببته فيه هذا الفضل العظيم وهذا الاجر الكبير وهذا العطاء الجزيل وهذه المنزلة العظمى التي نالها هذا الرجل ان الله خص يعني الملائكة انما يرسلون للانبياء والرسل. ارسله لرجل خرج ليزور
رجلا اخر لاجل انه وقع في قلبه محبته في الله اي لما يشهده وما يعرفه وما يعلمه عن عنه من من صالح ومن ومن ومن طيب حال فارشد الله له هذا الملك وكان ما كان حتى قال له اني رسول الله اليك
ان الله يحبك كما احببت ان الله قد احبك كما احببته فيه اذا الشواهد فيما يتعلق بالاحتساب في فيما يتصل بالعمل الطبيعي فيما يتصل المصائب والنوازل كلها مما تفتح للعبد ابواب عطاء
اه الجزائر وثواب عظيم اذا استحضر ذلك وآآ لم لم يغب عنه آآ هذه المعاني حتى في الاعمال العبادية تجد ان النصوص تؤكد على معنى الاحتساب. فالنبي صلى الله عليه وسلم في صيام رمظان وهو فرض من فرائظ
الاسلام وركن من اركانه قال صلى الله عليه وسلم من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وفي القيامة هو عمل تطوعي من النوافل قال من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما آآ غفر له ما تقدم من ذنبه
ولهذا ينبغي للعبد ان يحرص على اه ان يحقق الاحتساب في كل هذه المعاني وفي كل هذه المواضع يحتسب الاجر عند الله في الطاعات في الفرائض وفي النوافل يحتسب الاجر عند الله تعالى في اه في فعل اه اه المأمور وفي ترك المحظور
والمنهي عنه ولذلك آآ رتب الله تعالى الاجر العظيم على آآ الاحتساب في آآ ترك آآ آآ المعصية كما رتب الاجر على الاحتساب في فعل الطاعة. فذاك الرجل في الثلاثة الذين آآ
بقى عليهم الغار آآ كان احدهم آآ قد آآ آآ غاود امرأة عن نفسها وهي قريبة منه آآ اراد منها سوءا وشرا فامتنعت حتى اصابها ما اصابها من آآ آآ الحاجة وآآ
آآ قلة ذات اليد اتت تطلبه ان يعطيها شيئا من المال فامتنع حتى آآ قالت قال لها آآ اعطيك ما طلبت على ان تخلي بيني وبين نفسك ففعلت تحت وطأة الاضطرار لكن لكن في قلبها من الايمان
ما جعلتها تذكر هذا الرجل في موقف اه من المواقف التي يغيب فيها العقل وتطغى فيها الشهوة فقالت له لما تمكن منها قالت لا احل لك ان تفض الخاتم الا بحقه
لا احل لك ان تفض الخاتم الا بحقه  تحرجت فوقع في نفسه انه يعني لا يقاربها ولا يأتي اليها لاجل الله عز وجل فتركها ولذلك لما اطبق عليهم الغار قال اللهم
ان كنت فعلت ذلك انظر معنى الاحتساب ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه. فانفرجت الصخرة الاخر ايضا في حفظ حقوق الخلق ذاك الرجل الذي آآ استعمل اجيرا  اخذ عدد من الاجراء احد اخذ كل واحد منهم اجره الا واحد ترك الذي له وذهب. اما
استعجالا للذهاب او لاي سبب من الاسباب المهم انه ذهب ولم يأخذ اجرته هذا الرجل الذي بقيت الاجرة في يده دمر هذه الاجرة اي استثمرها حتى كثرت منها منه الاموال فجاء العامل بعد حين فقال يا عبد الله
ادي الي عندي. يعني اعطني الاجر الذي لي في ذمتك فقلت له كل ما ترى من اجرك من الابل والبقر والغنم والرقيق يعني استثمره فاثمر ابلا وبقرا وغنما ومماليك. فقال يا عبد الله هذا
يعني آآ يعني وقع في نفسه انه يستهزئ به فقال يا عبد الله لا تستهزئ به يعني انا ما جيت الا لحاجة فانا كاني محلا للاستهزاء هذا الرجل الصادق قال
اني لا استهزئ بي فخذه كله هذا الرجل يعني لما انس من المتحدث شعر من المتحدث الصدق ساق كل هذه الاموال الابل والبقر غنم ولا ماليك والرقيق فلم يترك منه شيئا يعني ما قال والله ابا اخلي بعض الشيء مكافأة له لا اخذ كل شيء
اه نتج عن ذلك المال هذا الرجل قال في دعائه ما حمله على هذا الا الا صدق الرغبة في فيما عند الله. الاحتساب فماذا قال؟ قال اللهم ان كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك يعني محتسبا الاجر عندك
فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون ومثلها ايضا الرجل الذي بر والديه فكان لا قدم عليهما احدا في آآ الاطعام وفي الاكرام. جاء يوم من الايام بعد ان تأخر وقد نام
ووالداه قبل ان يأتي بما جرت العادة ان يطعمه واياه فلما رآهما قد ناما آآ جاء وكره ان يعني يوقظهما ويقطع عليهما نومتهما فما كان منه الا ان آآ بقي
على آآ انتظار في يده الطعام الذي الحليب الذي جاء به حتى برق الفجر الله اكبر فاستيقظ اشرب غبوقهما الحليب الذي جرت العادة بان يشربا ثم قال اللهم ان كنت فعلت ذلك
ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن في هذه الصخرة فانفرجت شيئا ومجموع هذا الدعاء من هذا البار ومن ذلك الذي ترك الشهوة رجاء ما عند الله ومن ذلك الذي راقب الله في حقوق الناس فاعطى الاموال لاصحابها. من مجموع هذا حصل ما يأملون من الانفراج وفضل
الله يواسع لذلك الحديث عن الاحتساب حديث ذو شجون يفتح للانسان افاق من العمل وافاق من الكسب والاجر والثواب لا يرد له على بال ولا على خاطر فبالاحتساب يتحقق الاخلاص بالاحتساب تعظم الاجور بالاحتساب تنقلب العادات
آآ عبادات بالاحتساب يفرج الله الكربات ويكشف البلايا والنوازل والمصائب ويدفع عن الانسان المكروهات. كل هذه من ثمار هذا المبارك الذي لا يحتاج من الانسان الا ان يحرك قلبه بصدق الرغبة فيما عند الله بصدق الطلب لما عنده
سبحانه وبحمده بحال اه فضيلة الشيخ اسمح لي ان استقبل اه بعض المشاركات من الاخوة الكرام معنا على الهاتف اه وتأخرنا عليه كثير عبد العزيز الشريف حياك الله يا عبد العزيز حياك اهلا وسهلا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياكم الله يا استاذ وائل وبارك الله فيكم. والله يا مستمتعين بحديث الشيخ بارك الله فيكم جميعا. حياك الله اه بالنسبة للاحتساب في مجال الاسرة الاب مع اولاده كيف يحتسب عليهم
في امر الصلاة وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها. ما هي الطريقة المثلى لاحتساب الوالدين على اولادهم في امر الصلاة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا يا عبد العزيز. شكرا جزيلا
طيب معنا على الهاتف ايضا اه الاخ ابراهيم حياك الله يا ابراهيم اهلا وسهلا وعليكم السلام ورحمة الله حياك الله يا اخي وائل اهلا وسهلا حياك الله اهلا وسهلا حياك الله فضيلة الشيخ خالد اسأل الله بعلمك
الله يبارك فيك شيخ انا لو تطرقتم لقضية احتساب الاجر في التعليم والتعلم العلوم الشرعية وخصوصا حتى في مجال الدراسة وذلك لان كثير من الناس حتى سمعت دراستهم بالدراسة الشرعية ما يحدث الاجر عند الله
لذلك يفوت على نفسه خير كثير لذلك فلو تكلمت على فضيلة ذلك سندعو جزاكم الله خيرا. واياك ابراهيم شكرا جزيلا. اه طيب فضيلة الشيخ نعلق على اه النقاط التي ذكرها الاخوة الكرام الاخ عبد العزيز ذكر اه قضية
الاحتساب في مجال الاسرة مع الابناء في امر الصلاة تحديدا كيف يكون آآ الاحتساب آآ في آآ لامر الابناء آآ للصلاة مع يعني الوالد يحتسب على ابنائه كيف يكون هذا
يا اخي الكريم يعني مثل ما ذكرنا قبل قليل في مواضع الاحتساب انه يكون في العمل الواجب ويكون في العمل المستحب يكون في فعلا في ترك المحرم وبيكون في آآ ما
ينزل بالانسان من اقضية واقدار مكروهة يكون في العادات. هذه مواضع الاحتساب وما ومشاركة الاخوين يعني هي اما في واجب واما في مستحب الاحتساب في الواجب في تربية الابناء ان يطلب الاجر من الله عز
عز وجل فيما يقوم به من صيانتهم من رعايتهم من امرهم بالصلاة من الصبر على آآ ما يلقى من مشاق ومعاناة لانه التربية تحتاج الى آآ مصادرة يعني ولك ان تشهد
في في قصص الانبياء عليهم السلام فيما ذكره الله تعالى مثلا في خبره عن ايوب عليه في خبره عن آآ آآ نوح عليه السلام في دعوته لابنه ان آآ يركب مع معهم وكيف جرت تلك المحاضرة التي
فيها من الالم الالم الم في فقد ولده الم الوالد في اه عدم طاعة ولده الم الوالد في اه آآ شهود نزول البلاء بولده فحال بينهم الموج فكان من المغرقين كل هذه يعني تحتاج الى الى الى احتساب تحتاج الى
ان يفعل الانسان هذه الامور ويستحضر بين عينيه الاجر والثواب عند الله. عطف الوالد على اي شيء فطري طبيعي جيب لي محبة ان يكون الولد احسن ما يكون آآ هذا كل آآ البشرية
تسعى اليه لكن الذي ينفخ المؤمن عن غيره انه يرجو من الله ما لا يرجو غيره. ولذلك قال ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما اتعلمون هذا في كل الامور ان كنت ان كنت اتألم من اه من من قيامك على اسرتك من رعايتك لاولادك من ادائك لما يجب عليك من المهام الوظيفية
من اه اه مما ينزل بك من الاقدام من الاقدار المؤلمة من ترك ما تكره من مما تحب اه آآ من الممنوعات والمحرمات هذا في البشرية مشترك لكن قد تختلف مواضعه فغير المؤمن مثلا يعني
يشتهيها قد يتألم لتركها لكنه يتركها لاجل النظام او لاجل القانون ولا يحتسب الاجر عند الله عز وجل في ذلك. ولذلك قال لتكونوا تعلمون فانهم يعلمون كما تعلمون والفرق وترجون من الله ما لا يرجون وهذا هو الفارق والرجاء والاحتساب انك تحتسب الاجر عند الله فانت في رعايتك لاولادك
في قيامك عليهم في طلبك للعلم سواء كان علما شرعيا وهذا مما يتأكد فيه حسن القصد وسلامة النية او حتى العلوم الاخرى علم الطب علم الفيزيا علم الرياضيات آآ الموظف الذي يعمل في في مكتبه المدرس الذي يعمل في
في حقل التعليم العامل الذي ينظف الشوارع يا اخي كل هؤلاء عندما يحتسبون الاجر عند الله سيتغير اه عطاؤه سيكون الواحد منهم باذلا كل قصارى جهدي في اتقان عملي. ولهذا من فوائد الاحتساب
انه يحمل الانسان على الاتقان وعلى البذل في فيما يستطيع في تحصيل رضا الله عز وجل وادراك ثوابه سبحانه  ولهذا انا اؤكد على التذكير بالاحتساب التذكير بالاجر آآ ان لا تكون فقط يعني آآ نظرتنا الى اداء
واجب او ترك المحرم دون يعني النظر في العاقبة وفي الفظل المرتب ولهذا تذكر الاجور في في الاعمال من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. لماذا يذكر الله تعالى العاقبة؟ والاجر والجزا والثواب
لاجل ان يحتسبه الانسان عند الله ان يبلغ هذا المذكور. اه من الاجر والثواب من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فهذه الجوائز وهذه العطايا وهذه الاجور تحفز الانسان على الاحتساب لينال تلك الفضائل ليبلغ تلك العطايا والهبات
اسأل الله ان يرزقني واياكم صدق الاحتساب في كل ما نأتي ولنا. امين شكر الله لك وكتب الله اجرك فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم وعضو لجنة الافتاء بمنطقة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ
اشكرك واشكر الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. واسأل الله ان يجعلني واياكم من المباركين. امين. وان يفتح لنا باب فظله. وواسع عطاءه. امين وان يرزقنا الايمان والاحتساب وان يحفظ بلادنا وان يوفق ولاتنا الملك سلمان وولي عهده الى ما يحب ويرضى وان ينصر جنودنا
المقاتلين وان يحفظ رجال امننا وان يشيع الامن والطمأنينة والرخاء والاستقرار في بلادنا وان يعم ذلك ثائر بلاد المسلمين صلى الله وسلم على نبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
