بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته طبتم وطاب اوقاتكم جميعا بكل خير واهلا وسهلا بكم معنا في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة عبر اذاعة نداء الاسلام
من مكة المكرمة في هذه الحلقة التي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى الدين والحياء في بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحياتي محدثكم وائل حمدان الصبحي ومن الاخراج سالم بلقاسم وياسر زيدان. مستمعينا الكرام ضيف حلقات
في برنامج الدين والحياة هو فضيلة الاستاذ دكتور الشيخ خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا كما السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله. حياكم الله مرحبا بكم. اهلا وسهلا فضيلة الشيخ. كيف؟ مستمعينا الكرام بمشيئة الله تعالى سيكون حديثنا في هذه الحلقة حول
لا احكام بعض احكام اه الشتاء التي سنتحدث عنها وعنونا لهذا اللقاء من احكام الشتاء سنتحدث اه حول جملة مما ورد من احاديث النبي عليه الصلاة والسلام في الشتاء وسنتحدث ايضا عن العبرة
بتغير الفصول وآآ الايام. وايضا سنتحدث عن بعض المسائل المتعلقة آآ بالشتاء بعض المسائل والاحكام بمشيئة الله تعالى فضيلة الشيخ دعنا نبدأ الحديث آآ في هذه الحلقة حول العبرة والحكمة بتغير الفصول وتغير الايام واحوال الزمان
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد  الله جل في علاه خالق كل شيء وله الحكمة بكل ما خلقه سبحانه وبحمده فما شاء الله
من شيء الا وهذه المشيئة صادرة عن علم وحكمة وعظيم ان عام واحسان لخلقه جل في علاه قال الله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما
فما من شيء يقدره الله في الكون الا وذلك التقدير له به حكمة بالغة هذه الحكمة تظهر لمن فتح الله تعالى بصيرته  آآ يسر الله له ادراك الغاية والحكمة والمقصود
ومن الخلق من لا يتبين له ذلك ويظن ان ذلك التقدير خال عن حكمة ومجرد عن غاية من العليم الخبير جل في علاه. وعلى كل حال الذي يجب ان يعتقده المؤمن
لكل خلق الله وفي كل ما يجريه سبحانه وبحمده انه ما من شيء شاءه ربنا ولا قضاه الى هنا ولقدره مولانا الا وله فيه حكمة بالغة فليس في خلق الله
وقضائه وحكمه الكون ما لا حكمة فيه بل ما من شيء الا ولله فيه حكمة وبالتالي اولو البصائر اصحاب العقول يتلمسون حكم الله وغاياته في صنعه جل في علاه في ما يجريه الله تعالى في هذا الكون من الاقضية والاقدار في الدقيق والجليل والصغير والكبير
والله سبحانه وبحمده لفت الانظار في محكم التنزيل الى غايات واسرار وحكم من صنعه سبحانه وبحمده و من حكم الله تعالى التي تظهر في خلقه ما اشار اليه في تقلب الفصول وتعاقب آآ الاحوال والليل والنهار والزمان
بما ذكره تعالى تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة يعني يخلف ليل نهار ويعقب نهار الليل يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل
وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن اراد ان يذكر او اراد شكورا اي من اراد ان يعتبر بهذا التعاقب ويتلمس حكم الله فيه او اراد تحقيق العبادة لله عز وجل وهذا معنى قوله او اراد شكورا
اي يستدرك ما فاته من عبادة في الليل ويستدرك ما فاته من عبادة الليل في النهار فيحقق العبودية لله عز وجل ليلا ونهارا غدوا وعشيا وبكرة واصيلا. والله سبحانه وبحمده
له الحق على عباده فهو الههم الذي خلقهم ومن كل خير امدهم وما بكم من نعمة فمن الله ايها الاخوة والاخوات تعاقب الفصول يظهر به بديع صنع الله جل وعلا
والله تعالى لفت الانظار الى طلعه سبحانه وتعالى في عدة مواضع من كتابه تصريحا وايماء وتنبيها  آآ باساليب متعددة من ذلك قوله جل وعلا قل على الله الذي اتقن كل شيء
تعجب الله تعالى خلقه في كتابه من من بديع صنعه جل في علاه الذي اتقن به كل شيء سبحانه وبحمده صنع الله الذي اتقن كل شيء فما من شيء خلقه الله الا وله فيه من
الخلق وبدأ الصنع ما يأسر القلوب ويلفت ويلفت الانظار ويتبين به جليل صنع العزيز الغفار سبحانه وبحمده ولهذا من المهم ان نتلمس هذه المعاني في صنع الله تعالى في كل ما خلقه
الفصول التي اجرى الله تعالى عليها الزمان اربعة فصول صيف وشتاء وهما عمدة فصول السنة ولذلك قال الامام مالك رحمه الله  الشتاء نصف السنة والصيف نصفها فجعل الزمان مقسوما الى شتاء
وصيف باعتبار ان ما بينهما من فصول انما هي تمهيد وتدرج هذا التقلب بين الصيف والشتاء لله فيه حكم ورحمات فمن عجائب صنع الله عز وجل في الشتاء والصيف وتحولهما
اظهار عظيم قدرة الله عز وجل على خلق المتقابلات من الخلق فالشتاء به فيه شدة البرودة والصيف فيه شدة الحرارة وخالقهما هو الله الواحد القهار ومن رحمته جل في علاه
ونعمته في هذا التعاقد بين شدة حر وشدة برودة من رحمته جل في علاه ان ترى لطف الله عز وجل في تعقب هذه الفصول فمن بديع صنعه جل وعلا ان جعل بين هذين الفصلين
زمنا يمهد  هذا الانتقال فجعل الخريف برزخا بين بين سموم الصيف وبرد الشتاء يصفو به الجو ويبرد فلا ينتقل الناس من شدة حر الى شدة برد وكذلك الربيع وبرزخ بين الصيف والشتاء فينتقل الناس
من شدة برد الى شدة حر بل يمهد الله تعالى لذلك بما يجريه من هذه الفصول فاصلة التي تمهد وتهيئ الابدان لما يأتي من زمان مختلف في ظرفه مختلف في حاله
الله جل في علاه نعمه على عباده لا يحصونها ولا يدركون قدرها. ولذلك كان من اللازم على الذي ينبغي ان يعتني به العبد ان امن هذه النعم فان نعمه جل في علاه
اذا ادركها العبد نظرها تذكرها والله تعالى قد قال في كتابه واذكروا نعمة الله عليكم. امر بذكر نعمته ولا يمكن ان يذكر الخلق نعمة الله تعالى الا بتلمسها والنظر فيها والنظر في حكم في حكمه جل في علاه. وقد
تواترت كلمة توالت كلمات الانبياء في التذكير بنعمه. قال الله تعالى واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله عليكم وقد نبه الله تعالى على خطورة الغفلة عن النعم تحويلها الى ما يكون سببا موجبا للعقوبة. قال الله تعالى الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا
قومهم دار البوار لذلك يا اخواني ويا اخواتي ينبغي لنا ان نتلمس نعمة الله علينا في كل ما يجريه جل في علاه قال الله تعالى وسخر لكم بعد ان ذكر جملة من نعم الله تعالى من نعمه على عباده قال واتاكم من كل ما سألتموه
سبحانه وبحمده اتاكم اعطاكم من كل ما سألتموه بل اعطانا من مما نسأل ومما لم نسأله جل في علاه وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها ان الانسان لظلوم كفار وقد قال الله جل وعلا وما بكم من نعمة فمن الله
فنعم الله تعالى علينا كثيرة جليلة ينبغي ان ان نتلمسها لنشكر الله تعالى عليها ومن شكر الله على هذه النعم تحقيق العبودية له. قال تعالى فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا. واشكروا نعمة الله ان كنتم اياهم تعبدون
فعبادة الله عز وجل مما يدرك بها الانسان آآ فتذكر نعم الله عز وجل مما يدرك بها الانسان وفاء حقه جل وعلا بشكره القيام بنعمه سبحانه وبحمده الصيف والشتاء من مواضع انعام الله تعالى على عباده
ومن مظاهر حكمته ورحمته وبره واحسانه. وقد جعل الله تعالى لكل زمان آآ ما يتقرب به العباد الى ربهم سبحانه وبحمده تجدهم لا لا ينفكون في زمان من من الازمنة ولا يخلو لهم وقت من الاوقات الا
ولله تعالى في في هذا الزمان ما يكون سببا التقرب اليه جل في علاه. ولهذا ينبغي للانسان ان يحرص غاية الحرص على ان يحقق العبودية لله عز وجل في زمنه كله
في صيفه وشتائه في اه حره وقره في برده واه غير ذلك من احوال الزمان. وقد نبه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الى ان الشتاء فيه من الميزة ما ليس في غيره من الزمان
وهو ان الزمان محل العبادة لكن قد تتهيأ العبادة في زمن دون زمن وتسهل في وقت دون وقت من ذلك ما يكون من زمن الشتاء الذي ذكر الله تعالى فيه ان الذي ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم انه غنيمة
ومعنى كوني غريبة اي انه مما ينبغي للانسان الا يفوته بل ينبغي له ان يحرص على ان يعمره بما يكون سببا لنيل رضا الله عز وجل والفوز بعطائه سبحانه وبحمده
فالشتاء غنيمة لمن تنبه بل العمر كله غنيمة لكن كما ذكرت في زمن من الازمنة يكون نشاط الانسان في العبادة آآ قدرته على القيام بحق الله عز وجل اعظم منها في في غيره من الزمان ولهذا من المهم ان ان نعتني بالزمان واحواله وان نعرف ان لكل زمان
آآ من الحقوق والواجبات انواع القربات ما يكون حول ما يكون عونا للانسان في التقرب الى الله والسير اليه جل وعلا. ايها الاخوة والاخوات نحن الى الله سائرون واليه سائرون
وعما قريب به ملتقون جل في علاه. يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه  الراشد من عمر هذا الزمان بتغير احواله وتقلب ايامه وتصرف ما فيه من آآ آآ
وقائع ان يكون ذلك قربة له الى ربه ان يكون ذلك اه اه مقرب له الى مولاه معين له في تحقيق طاعة الله عز وجل. وبهذا يدرك الخير العظيم و
اه الفوز الكبير والله تعالى يقدر الليل والنهار فهو سبحانه وتعالى يطيل الليل بره ويطيل الزمان برهة كل ذلك لتحقيق غايات واسرار ومقاصد قبل ان ننتقل الى ما يتصل بالاحكام التي ينبغي ان يتنبه لها فيما يتعلق بفصل الشتاء
من حكم الله تعالى في تنويع الفصول هو تذكر ما يؤول اليه الانسان من رحمة الله بعباده ان ما وعدهم به من النعيم وما وعدهم به من العقاب على المعصية والمخالفة اقام لهم في الدنيا نظائر وامثال
يعني اقام لنا ايها الاخوة والاخوات في هذه الحياة الدنيا ما يمكن ان ندرك به ما وعدنا به من النعيم. وذلك بما يسر يسره من النعم والملذات التي يدرك الناس بها شيئا
يفهمون به ما وعدهم الله تعالى في الاخرة وان كان البون شاسع بين نعيم الدنيا والاخرة. كذلك فيما يتعلق بالعذاب والعقوبات اقام الله في الدنيا من الحوادث والوقائع التي تمر بالانسان في نفسه او يراها في غيره ما يكون عبرة له يدرك به ما يكون في الاخرة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة
الملاعنة قال لها ان عذاب الدنيا اهون من عذاب الاخرة جعل ما تعرفه من عذاب الدنيا دليلا على ما يكون في عذاب الاخرة. مع التنبيه الى البول الشاسع والفرق العظيم بين العذابين
ولهذا اقام الله في احوال الناس الكونية والطبيعية ما يتذكرون به ما يكون في الاخرة لكن من يعتبر؟ من يتعظ من يفتكر ويحضر ذهنه في مثل هذه الامور ايها الاخوة والاخوات ان شدة الحر وشدة البرد
يذكران بما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من عذاب اهل النار اعاذنا الله واياكم منها واجارنا الله واياكم من النار فانه قد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في النار
نوعين من العذاب اجارنا الله منهما الحر الشديد والبرد الشديد الحر والزمهرير في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم اشتكت النار
الى ربها فقالت يا رب اكل بعظي بعظا اعوذ بالله اللهم اجرنا منها. اكل بعضي بعضا فاذن الله لها بنفسين. نفس في الشتاء ونفس في الصيف ثم بين النبي صلى الله عليه وسلم
ما يدرك الناس به هذين النوعين من عذاب النار لاهل النار اجار الله منها قال فهو اشد ما تجدون من الحر هذا في الصيف واشد ما تجدون من الزمهرير هذا في الشتاء كلاهما من النفس الذي اذن الله تعالى به للنار
لاجل ان لا يأكل بعضها بعضا فانها اشتكت الى الله كما جاء في هذا الحديث في الصحيحين والمقصود ان الله تعالى اخبر ان اهل النار لا يقر لهم فيها قرار
في آآ آآ حال يسرون بها. بل هم كما قال تعالى لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا الا حميما وغساقا فجهنم يعذب اهلها بالحر والزمارير فالغساق هو شدة البرودة التي تكون مهلكة ولذلك قال ابن عباس الغساق الزمهري البارد الذي يحرق من من برده
ولذلك قوله تعالى لا يذوقون فيها بردا اي بردا يتنعمون به ولا شرابا يهنئون به مع انه يشربون الحميم الذي يقطع امعائهم يجري عليهم من شدة البرد الذي يحرق ابدانهم. ولذلك قال الحسن رحمه الله كل برد اهلك شيئا يعني في الدنيا
فهو من نفس جهنم ولذلك تجد ان البرد احيانا يحرق الاشجار وآآ يؤذي الثماغ كما يؤذي الابدان وقد يهلكها  فيا من اذاه حر الصيف ويا من ازعجها وبرد الشتاء تذكر بهاتين الحالين
عذابا اعده الله لمن عصاه فاجتنب ذلك ما استطعت فاتقوا الله ما استطعتم واتبع الحسنة السيئة تمصها فان الانسان لا يخلو من خطأ ولا ما يخلو من تقصير وليس ليس فينا معصوم غير سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه. لكننا
نجاهد انفسنا في تحقيق طاعة الله عز وجل تحصيل رضاه سبحانه وبحمده ونبذل وسعنا فيه تخفف من السيئات. مهم بالتوبة والاستغفار وصالح الاعمال. ان الحسنات يذهبن السيئات واعظم الحسنات. المذهبة للسيئات
طلبوا المغفرة والعفو من العزيز الغفار. هذه جملة من العبر والعظات يعني الوقفات فيما يتعلق اه حكم تعاقب هذين هذه الفصول وهذه المواسم ننتقل بعد ذلك الى بيان بعض اوجه الطاعة والاحسان التي في هذا في هذا الفصل فصل الشتاء
انطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم الشتاء ربيع المؤمن. جميل. فضيلة الشيخ قال ليله فقام وقصر نهاره فصامه. نعم. اه فضيلة الشيخ دعنا ننتقل الى الجزء الثاني الذي سنتحدث عنه وهو عن مجموعة
اه من احاديث النبي عليه الصلاة والسلام او ما ورد في اه فصل الشتاء تحديدا اه من احاديث المصطفى عليه افضل الصلاة واتم التسليم آآ اخي الكريم الشتاء آآ يعني آآ لم يرد ذكره في القرآن الا في موضع واحد وهو ما اشار اليه جل وعلا من انعامه على آآ
بما الفوه من الرحلة التي آآ تكون في فصل الشتاء قال الله تعالى لايلاف قريش ايلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف
آآ هذا ما يتصل بالقرآن الكريم وهو انعام الله عز وجل على عباده بتقلب هذه الفصول وما يحصل لهم من مصالح ومنافع فيما يتعلق الاحاديث النبوية. الاحاديث النبوية اه جاء فيها
عدد من الاحاديث التي تذكر آآ وتذكر بنعمة الله تعالى في الشتاء منها آآ هذا الحديث الذي ذكرناه قبل قليل وهو في مسند الامام احمد وفيه قال النبي صلى الله عليه وسلم آآ الشفاء
غنيمة المؤمن قال فقام ليله وطال ليله فقام وقصر نهاره فصامه هذا الحديث باسناده من بعض المقال من حيث الثبوت الشتاء ربيع المؤمن. حديث الشتاء ربيع المؤمن. قال فقام وقصر اه نهاره فصامه. فاشار النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الى
عبادتين يسرهم الله تعالى للمؤمن في هذا الفصل او يتناسبان مع هذا الفصل وهما يسهل القيام لطول الليل وان الانسان يأخذ من النوم حاجته فيستيقظ قبل آآ الفجر ويصلي ما كتب الله تعالى له او يصلي اولا
وينام ويأخذ حاجته من النوم وقد جاء وصف الشتاء بانه غنيمة باردة جاء ذلك في رواه الامام احمد والترمذي من حديث عامر ابن آآ مسعود وفيه بعظ المقال وجاء في حديث
عن جابر رضي الله تعالى عنه ايضا لا يخلو استاذه من ضعف الشتاء الصيام في الشتاء الغنيمة الباردة. الصيام في الشتاء الغنيمة الغنيمة البعيدة وجاء عن جملة من الصحابة كلمات متفرقة في فيما يتعلق بالشتاء وشأنه. وعلى كل حال المشاهد
ان الشتاء فيه من الفرص ما يتعلق بانواع القربات ما ينبغي ان يبادر اليه المؤمن وان يغتنم زمانه فيما يقربه الى ربه والناس يختلفون فيها هذا وتختلف احوالهم اه مما جاء به النص
اغتنام هذا الزمان في قيام في القيام. والقيام من العبادات الجميلة التي يدرك الناس بها خيرا عظيما. قال الله تعالى ومن الليل فاسجد له وسبح حنيلا طويلا. وذكر الله تعالى في صفاته آآ
اه عباده المتقين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعهم ما رزقناهم ينفقون وقد اعد الله لهم ما لا اه يرد لهم على بال فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. اه من
فقيام الليل ينبغي ان يجد فيه الانسان ويأخذ نصيبا منه فان ذلك مما يقربه الى الله جل في علاه آآ من انواع العبادات التي آآ ينبغي ان آآ لا يعني ان يبادر اليه الانسان ليصبح في في فصل
في الشتاء الصوم فان الصوم عبادة جليلة وقد جعل آآ النبي صلى الله عليه وسلم آآ وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيها من الفضائل ما ليس في غيرها من العبادات. من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم الصوم لي فيما يروي عن ربها الصوم لي وانا
الزيبة يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجل فجعل اجر الصيام جائزا آآ متجاوزا قانون التقدير والحساب حيث آآ لن يجعله الحسنة بعشر امثالها بل قال الصوم لي وانا اجزي به. آآ
آآ هذه من النوافل والعبادات التي ينبغي ان يزد فيها الانسان ولا سيما اذا كان هذا القضاء واجب ايضا كل ذلك من عون الله على العبد ان يقضي ما عليه من من فرائض ان كان عليه صوم صوم قضاء واجب آآ صوم
واجب كالصوم القضائي او الكفارات او نحو ذلك هذا ما يتصل ما يتناسب مع هذا الزمان من انواع العبادات التي ييسرها الله تعالى لعباده ويعينهم عليها في هذه الايام المباركة او في هذه في هذا الزمان الذي اذا اشتغل فيه الانسان بما يعينه على
بفضل من ربه كانت مباركة عليه بما فيها من الصالحات ايها الاخوة والاخوات ان ثمة امورا ينبغي التنبه لها تتعلق ببرودة الجو. اه من ذلك ما يتعلق بالطهارة. مهم. وهنا
امر ينبغي ان يتنبه له الانسان. الطهارة مفتاح الصلاة ولذلك قال الله جل وعلا في كتابه الحكيم آآ يا ايها الذين امنوا اذا قمت من الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم للمرافق وامسحوا برؤوسكم وارجلكم الى الكعبين. جاء الامر
بالطهارة الصغرى والطهارة الكبرى في قوله تعالى في محكم كتابه وان كنتم جنبا فاطهروا في الاية نفسها. فذكر الله الطهارتين في مقدم الصلاة ولا ينبغي ان يغفل انسان عن انه لا يقبل الله صلاة احد اذا احدث حتى يتوظأ. ولهذا جاء النص بذلك وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة احد
اذا احدث حتى يتوضأ. ولهذا من المهم ان اه يعتني المؤمن بطهارته بحكم شدة البرودة يقع من بعض الناس الوان من التقسيم في آآ الطهارة. اها. وذلك اما بترك الصلاة بالكلية باعتداء بالعذر بان الجو بارد وانه يصعب عليه الوضوء واما ان
كون ذلك بالتخفف مما يجب عليه من الوضوء بالانتقال الى التيمم واما ان يكون اه اه مع كونه لا مع كونهم ممن يجب عليه الوضوء واما ان يكون هذا آآ عدم اسباغ الوظوء عدم تبليغ الماء الاعظاء التي يجب ان ان تبلغ فهذه صور كلها يحصل فيها اخلال. ولذلك ينبغي
بان يتنبه الانسان فيما يتعلق بالطهارة ينبغي ان يدرك ان الصلاة لا تقبل من غير طهارة هذه قضية لا خلاف فيها بين اهل العلم وقد جاء النص عليها من كلام سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة قال صلى الله عليه وسلم لا
يقبل الله صلاة احدكم اذا احدث حتى يتوضأ سواء كانت فرض او نفل. ولذلك الذين يصلون بلا وضوء هؤلاء يعني يعبثون اذ ان هذه الصلاة ليست مقبولة ولا اه هي محل رضا الله عز وجل بل هي مردودة على اصحابها. فلا بد من
الطهارة يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم المرافق وامسحوا في رؤوسكم وارجلكم من الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا لابد من الطهارة الصغرى بالوضوء او الطهارة الكبرى ان كان الانسان عليه جنابة آآ في قوله تعالى وان كنتم جنبا
يقبل الله صلاة احد حتى يتطهر. مهم. هذا ما يتعلق بالطهارة. التيمم لا يسار اليه الا في حال العزم آآ ولذلك آآ آآ جعله الله تعالى آآ مخرجا الناس وتخفيفا عليهم فيما اذا
اه لم يجدوا ما اه يحصلهم به اه التطهر بالماء. قال الله تعالى قال يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا الا عابد السبيل حتى تغتسلوا. ثم قال وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد
هذي من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا. فجعل الله تعالى الماء بدلا عن فجعل الله تعالى التراب الصعيد الطيب بدلا عن آآ الماء في حال عدم الوجود فلم تجدوا ماء فتيمموا
صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم. ولذلك لا يجوز المصير الى التيمم الا في حال العدم. عدم الماء وعدم الماء نوعان عدم حقيقي لان لا يكون هناك ماء مهم. بان لا يكون هناك ماء
او يكون هناك ماء لا يكفي للطهارة. آآ الحالة الثانية آآ ان يكون الانسان آآ آآ يجد الماء لكنه عدم حكمي يعني هو قادر على الماء ولكنه لا هو هو واجد المال لكنه لا يستطيع ان يستعمله
ولا يستطيع ان يستعمله. فضيلة الشيخ ما هو ضابط شدة البرودة وعدم القدرة على استخدام الماء لو  ففي هذه الحال اذا كان الانسان عدمه حكمي بمعنى انه عنده ما لك لا يستطيع ان يستعمله اما لمرض
واما لعجز واما لشدة بلغ هنا آآ يجوز للانسان ان ينتقل من الوضوء الى التيمم. وهنا حدث وقع آآ احد الصحابة رضي الله تعالى عنه وهو عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه ففي السنن والمسند باسناد جيد
ان عمرو ابن العاص رضي الله تعالى عنه قال احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فاشفقت ان اغتسلت ان اهلك خاف ان اغتسل بالماء ان يهلك من شدة البرودة
فتيممت ثم صليت باصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم اي اخبروه ان اه عامر اجنب ولم يغتسل بل تيمم وصلى بهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا عمرو
صليت باصحابك وانت جنب فاخبرته بالذي منعني من الاغتسال يعني بين له لماذا لم يغتسل؟ وقلت في بيان اعتذاره اني سمعت الله يقول ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما
فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا يعني اقر عمرو بن العاص على فعله حيث انه استدل بالاية على ترك الاغتسال خوف الهلاك من شدة البرد وبالتالي اذا كان الانسان
يخاف ان يهلك او ان ينزل به ما يكره من اذى اه اذى من مرض اه او اه نحوه بسبب شدة البرد فله وان ينتقل من التطهر بالماء الى التيمم كما فعل عمرو رضي الله تعالى عنه. لكن هذا في حال وجود
ما يخافه الانسان حقيقة لا وهما. لان بعض الناس يعني فقط يعني يريد ان يتخلص من المشقة وآآ يتخلص من المشقة او يعني يبعد عن نفسه العناء والتعب يعني مش برودة الماء وليس انه يعني يخشى من ذلك هلاكا ولذلك ينبغي الانسان ان يحتاط لدينه
وان يبذله سعه فاتقوا الله ما استطعتم. فاذا كانت حاله منطبقة على الحال التي يحصل بها الانتقال الى البدل فلا بأس اما ان يكون هذا بمجرد التأذي ببرودة الماء فهذا لا ليس عذرا ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم
لاصحابه الا ادلكم على ما يمحى الله به الخطايا؟ ويرفع الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال اسباغ الوضوء على المكاره الوضوء على مكانه يعني التطهر سواء طبعا ذكر الوضوء ومثله الغسل على ما يكره الانسان يعني على شدة برد يكره معه
الماء او شدة حر يكره معها سخونة الماء فلذلك ينبغي ان يتقي الانسان ربه وان يبذل وسعه في ان يتطهر للصلاة على النحو المشروع. هذا فيما يتعلق التيمم. اذا التيمم يجوز ان يصار اليه عند خشية الهلاك
ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. اما اذا كانت الموضوع يتعلق فقط بالتأذي ببرودة الماء وليس انه يخشى مرضا او هلاك فانه عند ذلك يستعين الله عز وجل يصبر على برودة الماء ويتذكر قوله صلى الله عليه وسلم اسباغ الوظوء على المكاره فيما يرفع الله به الدرجات ويحط
وبه الخطايا الصورة الثانية مما يتعلق بالتطهر والتقصير الحاصل هو او الصورة الثالثة فيما يتعلق بالتقصير في التظاهر هو عدم اسباغ الوضوء ايش معنى عدم اسباغ الوضوء؟ يعني ان يقصر في ان يبلغ الماء العضو المأمور تبليغه فتجده يغسل وجهه
ولكن يعني غسلا لا يستوعب ما يجد استيعابه يغسل يده على نحو من الغسل الذي لا يحصل به آآ اه المطلوب من امراظ الماء على كامل العظو من رؤوس الاصابع الى المرفقين ومثله اه غسل القدمين فتجد
اللي هو يفرط في هذا ويكون في هذا اه اه داخلا في ما جاء به في الوعيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه ويل للاعقاب اه من النار فان النبي صلى الله عليه وسلم ادرك اصحابه رضي الله تعالى عنهم
وقد حصل منهم آآ نوع التقصير في غسل اعقابهم العاقب مؤخر القدم فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم آآ هذا التقسيط قال لاصحابه ويل للاعقاب من الناس فذكرهم النبي صلى الله عليه وسلم ضرورة العناية بالاعقاب
وهي مؤخر القدم في اسباغ الوضوء. ولم يكن ذلك رضي الله تعالى عنهم. آآ الا انهم آآ آآ ووصلوا يعني كانوا في نوع من العجلة لادراك الصلاة فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم منهم هذا التقصير
قال لهم بلسان بين واضح ويل للاعقاب من النار وقد آآ جهر بها صلى الله عليه ان سلمت باعلى صوته هذا عبد الله بن عمرو يقول تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها
ادركنا وقد ارهقتنا الصلاة يعني تأخرنا تأخر خشينا معه من فوات الصلاة ونحن نتوضأ فجعلنا نمسح على ارجلنا وليس نغسل فنادى باعلى صوته النبي صلى الله عليه وسلم مرتين او ثلاثة ويل للعقاب من النار ويل للعقاب من النار ولهذا
وهذه ينبغي ان نتنبه لهذا وان ننبه ابناءنا وبناتنا اه نتواصى بذلك ان تكون طهارتنا وافية على نحو يحصل بها ما يجب من اه اسباغ الوضوء تبليغه هذا ما يتصل بما يتعلق بالطهارة
بما يتصل بالغسل هناك ايضا مسألة اخرى قد يحتاج اليها في فصل الشتاء فيما يتصل بالمسح على الخفين. المسح على الخفين رخصة دل عليها القرآن دلت عليها السنة واجمع عليها علماء الامة
فالمسح على الخفين ثبت بالكتاب والسنة واجمع عليه علماء الامة وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم وبين ما آآ يتعلق به من الاحكام اما القرآن فقول الله عز وجل
وارجلكم الى الكعبين بقراءة الخصم قراءة الجر فانها اشارت الى آآ المسح على الخفين والخفان هما كل ما يسر القدم مما جرت العادة بلبس عليهما سواء كان ذلك من جلود او كان ذلك من غيره من المصنوعات او من الخرق
آآ المنسوجات التي آآ تلبس على الاقدام. كل ذلك مما آآ يكون به المسح المأمور به. ومن مقاصد المسح على على الخفاف يعني الناس يلبسون الخفاف لاسباب عديدة ومنها التدفئة. ولهذا سميت التساخيل كما في حديث ثوبان. بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
فامرهم ان يمسحوا على العصائب ما يعصب على الرؤوس من العمائم والتساخين يعني الخفاف لانها تسخن القدم ويحصل به انواع من التدشية يمسح على الخفين وليعلم ان المسح على الخفين في قول جمهور العلماء محدد لمدة للمسافر
وللمقيم كالمسافر يوم وليلة والمقيم ثلاثة ايام بلياليها كما في حديث علي رضي الله تعالى عنه جعل النبي صلى الله عليه وسلم آآ ثلاثة في ايام وليالي عليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم. اه يبتدأ حساب هذه المدة من اه الحدث بعد
من الحدث بعد اللبس في قول جمهور العلماء وقال اخرون من المس بعد الحدث الامر في هذا قريب لكن الاقرب والله تعالى اعلم ان حساب المدة يبتدأ من الحدث بعد المشي. فاذا لبس الانسان الخف الساعة السابعة صباحا. وحصل منه الحدث الساعة
عشرة فله ان يمسح ان كان مقيما يوما وليلة اي الى الساعة العاشرة من اليوم التالي صباحا. وهكذا آآ ان كان آآ مسافرا فثلاثة ايام له ان يمسح الى العاشرة من اليوم من نهاية اليوم الثالث
هذا ما يتصل بمدة المسح آآ فيما يتصل بالمسح ايضا آآ ما يتعلق آآ انه يشترط للمسح على الخف ان يلبسه على طهارة. مهم. لقول النبي صلى الله عليه وسلم المغيرة بن شعبة لما هم ان يخلع آآ آآ
ان ينزع خفه قال دعهما فاني ادخلتهما طاهرتين. هم. هذا اشارة الى بعض ما يتصل اه الطهارة في شأن اه اه آآ الصلاة آآ ما يناسب ذلك مما يتعلق بالشتاء. جميل. فضيلة الشيخ عفوا قبل
ان تكمل في في مسألة المسح على الخفين هل هناك شروط اخرى مثلا فيما يتعلق بسترها كعب القدم يعني نفس الجوارب او الخفين التي آآ يلبسها الانسان هل لها شروط معينة للمسح عليها ام لا
جمهور العلماء على ان جورب او الخف الممسوء الذي يمسح عليه يشترط فيه ان يكون ساترا لمحل الفرض على هذا ذهب او الى هذا ذهب جمهور العلماء والذي يظهر والله تعالى اعلم ان
كل ما يصدق عليه انه خف سواء كان ساترا لجميع الفرض او انه آآ ساتر معظمه وغالبه بان بدأ منه يعني من القدم شيء بسبب خرق او بسبب طريقة طريقة صنع آآ فلا حرج في المسح عليه فيما يظهر والله تعالى اعلم فان النبي صلى الله عليه وسلم اطلق
مسح على الخفين واباحهما ولم يكن اه ثمة اشتراطات آآ لهذا الخف بان يكون ساترا آآ لجميع محل الفرد بل آآ المقصود هو ان يكون مسافرا لغالبه ومعظمه ان يكون مما يصدق عليه انه
آآ تستر به القدم وبالتالي لو كان يعني الملبوس دون الكعب مما يستر القدم او كان فيه خروق او نحو ذلك فلا حرج والاحوط ان يكونا شاكرا لكن لو انه وقع بان مسح الانسان على هذا النوع من الخفاف والجوارب فلا حرج في ذلك
ان شاء الله تعالى. جميل. فضيلة الشيخ ادركنا الوقت كثيرا اذا يعني نختم في دقيقة لو تكرمت هذه بعض التنبيهات. مهم. التي تتصل بهذا الفصل. ومما ينبغي ان يتنبه اليه ما يتصل بالجمع بين
الصلوات والحرص على ادائها في وقتها. من الناس من يفرط بسبب برودة الجو في صلاة الفجر سيؤخرها الى طلوع الشمس وهذا لا يجوز وهو من عظائم الذنوب وكبائر الاثم ان يخرج الانسان الوقت الصلاة عن وقتها من غير عذر. لكن فيما يتصل بالجمع
فاذا دعا الى ذلك داع من اذى كمطر آآ يحصل به مشقة او نحو ذلك فلا حرج ان يجمع الانسان بين الصلاتين صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء والذي ينبغي ان يستحظره الانسان في كل شأنه ان يحقق ما يرضي
ربه جل في علاه في جميع احواله. ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقنا واياكم علما نافع والعمل الصالح وان يستعملنا فيما يحب ويرضى في جميع زماننا وكل احوالنا. امين. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور
خالد المصلح الساد الفقه بجامعة القصيم. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ على ما جدت به ووفدت في هذه الحلقة. اشكرك واشكر الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات واسأل الله ان يعمنا تفضل ايه؟ وان يوفقنا الى ما يحب ويرضى وان يسددنا في القول والعمل وان يوفق ولاة امرنا خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الى ما يحب ويرضى وان يوفق
آآ ولاة امور المسلمين الى ما فيه خير للعباد والبلاد. وان يعم البشرية بما فيه الخير والصلاح. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
