بسم الله الرحمن الرحيم مستمعينا الكرام في كل مكان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نحييكم تحية طيبة عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة ما في بداية هذه الحلقة لبرنامج الدين والحياة والتي نستمر معكم فيها على مدى ساعة كاملة بمشيئة الله تعالى
في بداية هذه الحلقة مستمعينا الكرام تقبلوا تحياتي محدثكم وائل الحمدان الصبحي ومن الاخراج سالم بلقاسم ولؤي حلبي والحياة مستمعينا الكرام ضيفوا حلقات برنامج الدين والحياة هو فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم. فضيلة الشيخ السلام عليكم واهلا وسهلا بك
معنا في بداية هذه الحلقة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا. حياك الله اخي وائل وحيا الله الاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات. حياكم الله. اهلا وسهلا
فضيلة الشيخ بمشيئة الله تعالى مستمعينا الكرام حلقات برنامج الدين والحياة تناقش موضوعات تهم المسلمة في امور دينه ودنياه ويسعد بها بمشيئة الله تعالى في دنياه واخرته نسلط الضوء على هذه الموضوعات من خلال كتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلوات ربي
عليه ما تركت الشريعة شيئا آآ ما تركت الشريعة آآ امرا طيبا الا اليه وما تركت امرا آآ خبيثا الله ودعتنا لاجتنابه في هذه الحلقة مستمعينا الكرام سنتحدث حول موقف المسلم من الاوبئة في ضوء السنة
ابتداء فضيلة الشيخ بودي آآ ان نتحدث عن هذا الموضوع وقبل ان نتحدث عن هذه الجزئية تحديدا عن موقف المسلم من الاوبئة في ضوء سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام بودي ان نتحدث عن نظرة الشرع وموقف الشرع الحكيم آآ للمرض وكيف آآ ينظر آآ آآ
اه الاسلام للمرض وانه اه ابتلاء وتكفير للخطايا في حياة المسلم. نريد النظرة الشمولية والنظرة الكاملة من اه الشرع الحكيم لهذه الامراض الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم احمده حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله
اما بعد آآ هذا الموضوع موضوع المرض هو من الموضوعات الحية التي يحتاج الانسان فيها الى نوع من البصيرة لفهم آآ ما يتعلق بهذا القدر الذي يجريه الله تعالى على اه الناس. الصحة نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على
بني ادم ولذلك آآ اسبغ الله تعالى على آآ الخلق هذه النعمة تفضل بها عليهم وذكرهم بها جل في علاه خلق الانسان في احسن تقويم امده بالنعم في القوة والقدرة واخبر عن اطوار
حياة الانسان وتقلبه من الضعف الى القوة ثم الى الضعف والشيبة. وهو في كل هذه المراحل هو في ابتلاء واختبار يرى الله تعالى منه اه ما اه يكون من صدقه وايمانه واقباله
بعطائه ومنعه في صحته ومرضه الصحة نعمة ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ وجعل النبي صلى الله عليه وسلم سلامة البدن ومعافاته من الافات والاسقام من
اعظم ما يتفضل الله تعالى به على الانسان قال صلى الله عليه وسلم من اصبح منكم امنا في سربه يعني في آآ مكانه وبين اهله وفي بلده معافا في جسده اي سليما من الافات والامراض عنده قوت بيومه
فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها فجاء النبي صلى الله عليه وسلم هذه المقومات الثلاثة الامن والصحة و اه الكفاية اه الاكتفاء الغذائي هي من مقومات النعم هي ملخص ما في الدنيا من من من نعيم فانه لا يتحقق الانسان اي
مقصود من التلذذ والتنعم بما ينعم الله تعالى به عليهم في الدنيا الا بهذه الامور الثلاثة ان يجد كفاية في طعامه وقوته ان يجد مالا ان يجد امنا في آآ مقامه ومكانه على نفسه وممتلكاته ان يجد عافية
في بدنه تغنيه عن آآ كل ما ما يكون من اه من العوارض التي تعيقه عن بلوغ ما يؤمل من اه خير الدنيا وكذلك خير الاخرة المرض بلى يبتلي الله تعالى به الناس ولذلك جاءت الاحاديث في سؤال الله عز وجل السلامة منه
وآآ طلب العافية منه آآ على وجه العموم وعلى وجه الخصوص على وجه العموم بسؤال الله عز وجل السلامة من آآ الافات والامراض آآ سيء الاسقام. وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
اه ذلك فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم اه في غير ما اه حديث بالسلامة من الافات اه فمن ذلك ما جاء في اه سنن الترمذي باسناد لا بأس به ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
اللهم اني اعوذ بك من منكرات الاخلاق آآ الاعمال والاهواء والاضواء هذا يعني واضح آآ خطورة الادواء وانه مما تطلب يطلب الله تعالى ان ان يحمي منها آآ اما الدعاء بالسلامة من افات خاصة فقد جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من البرص والجنون
والجذام ثم بعد هذا التعيين لهذه عوارض الصحية الثلاثة البدنية والذهنية قاله من سيئ الاشخاص يعني ما يسوء الانسان من الامراض التي تصيب الابدان وتنزل به آآ وتنزل به ما يكره من تعطل منافع
وما الى ذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم اه سأل الله تعالى السلامة من الامراض لما فيها من اه الخروج عن الحال السوي التي يدرك بها الانسان مصالح معاشه ومعاده
كما ان النبي صلى الله عليه وسلم وجه رجلا سأل الله عن آآ يعجل له العقوبة في الدنيا بان يترك ذلك فقد دخل النبي صلى الله عليه وسلم على رجل
وقد بلغ به المرض مبلغا عظيما حتى ضعف فصار كالفرخ من حيث حجمه ظعفه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل كنت تدعو بشيء او تسأله شيئا؟ اي تدعو الله عز وجل بشيء او
وتسأله شيئا؟ قال نعم كنت اقول هذا الرجل يقول للنبي صلى الله عليه وسلم كنت اقول يعني في دعائي اللهم ما كنت معاقبي به في الاخرة فعجلوا لي في الدنيا يعني ما كنت ستعذبني به في الاخرة لتقصيري وعدم قيامي بما يجد فعجله فعجله لي في الدنيا فقال
النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله لا تطيقه او لا تستطيعه وهذا اه توجيه نبوي ان لا يدعو الانسان بمثل هذا الدعاء ثم بينا له ما ينبغي ان يدعو به
فقال افلا قلت اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. فمن حسنة الدنيا السلامة من الامراض من حسنة الدنيا التي تسأل بهذا الدعاء اللهم اتنا في الدنيا حسنة ان يقيك الله تعالى الاسقام والامراض والافات في بدنك سواء كانت امراض عارضة او
مستديمة او امراض وبائية عارضة تصيب عموم الناس وقد دعا ولذلك دعا له النبي صلى الله عليه وسلم فشفاه لهذا الرجل الذي جعل الله ما ما سأل من ان يعجل له العقوبة في الدنيا فشفاه الله عز وجل حديثه عن الامام مسلم
وهذا يبين انه المؤمن ينبغي الا يعرض نفسه لاسباب المرض لا بدعائه ولا بعمله بل ينبغي له ان يسأل الله تعالى العافية وان يعلم ان المرض ليست حالة مرغوبة بل ينبغي ان يبادر
الى ان يأخذ باسباب العافية والشفاء ما استطاع الى ذلك سبيلا. فاذا ابتلى به مرض آآ واصيب به آآ ففي هذه الحال ينبغي له ان يصبر ويحتسب ويبذل اسباب آآ العلاج فالنبي صلى الله عليه وسلم بين آآ ما ينبغي ان يكون عليه المؤمن
في في شأن ما ينزل به من الامراض وسنأتي عليه ان شاء الله تعالى. مهم. على وجه التفصيل. فالنبي صلى الله عليه وسلم وجه الى علاجات خاصة والى اه طلب العلاج على وجه العموم وجه ايضا الى الصبر على ما يقضيه الله عز وجل على الانسان
من من من الامراض التي تنزل به فمن الناس من اذا نزل به المرض سب المرض او آآ جزع منه ونحو ذلك مما آآ يتصل بهذا الامر يخرج بذلك عن آآ الهدي
النبوي الذي ينبغي ان ان تقابل به اه مثل هذه الحوادث. النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اه دخل على رجل او على امرأة كانت محمومة فيها حمى. فلعنت الحمى او سبتها نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك
وامرها بالصبر وترك هذا المقال واخبرها بان صبرها يكون فيه من آآ الاجر والفضل ما اه يحط الله تعالى به الخطايا. ففي ما رواه في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة فقال لها ما لك تزففين يعني تتألمين او تتأوى؟ قالت
لا بارك الله فيها فقال لا تسب الحمى فانها تذهب خطايا بني ادم كما يذهب الكير خبث الحديد. فهذا الحديث النبوي يبين انه ينبغي اذا نزل الانسان ما يكره من المرض ان يحتسب به الاجر عند الله والا يقابل ذلك بالجزع والصبر بالجزع والضجر
والتسخط القول الردي بل يصبر ويحتسب وينظر الى الامر من جهة ان الله تعالى يحط الخطر. فالامراض يحطوا الخطايا. الحمى معلومة انها مرض عارض. يصيب الانسان. فاذا كانت الخطايا الحمى تذهب تذهب خطايا بني ادم. كما
يذهب الكيف خبث الحديد. فكيف بالامراض المستديمة؟ الامراض الخطيرة الامراض الشديدة. لا شك ان تكفيرها الخطايا ذابها لما يكون من السيئات وايضا ما يحصل بها من الاجور والثواب امر كبير عظيم اسأل الله تعالى ان يشفي المرظى وان يرزقنا واياهم الاحتساب والصبر على ما نزل بهم من مرض اللهم
اللهم امين. فالخلاصة ان الشريعة جاءت ببيان طلب الوقاية من الامراض على وجه العموم جاءت بالتوجيه الى الصبر عليها اذا نزلت بالانسان. اه وان يتذكر الانسان ان المرض مما يوجب الاجر اذا صبر عليه الانسان ويحط الخطايا والسيئات عنه. هم. نعم. جميل
فضيلة الشيخ قبل ان نذهب آآ الى آآ فاصل اول في هذه الحلقة يعني في في مثل هذه الاوقات قد آآ يكثر الدعاء الذي ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام
اسأل عن مشروعية استخدام مثل هذه الادعية واسقاطها على الواقع الحالي. الحديث الذي ذكرته في معرض حديثك في قول النبي اللهم نعوذ بك من البرص والجنون والجذام ومن سيء الاسقام
نعم هو الدعاء بهذا الدعاء لم يكن لسبب آآ يعني لم يكن هذا في اثر مرض انتشر او انما كان دعاء نبويا مما يدعو به في سائر احواله صلوات الله وسلامه عليه. لكن عندما تأتي موجبات ذلك بانتشار اوبئة او اسقام او امراض
فان الانسان يدعو بما بمثل هذا الدعاء واشباهه من الادعية التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الدعاء لم يرد في سنة النبي نسلم على سبب يعني لم يكن هناك وباء او مرض فدعا بهذا الدعاء انما نقل عنه من الادعية النبوية الثابتة عنه انه كان يقول
اللهم اني اعوذ بك من البرص والجذام اه من البرص والجنون والجذام ومن سيء الاسقام. فيدعو الانسان به وانا اذكر نفسي واخواني بالدعاء في في كل الاحوال الانسان يعني اذا دعا الله عز وجل في الرخاء وجد منه اجابة في الشدة فلا يغفل الانسان عن
الالتجاء الى الله تعالى في كل الاحوال فان ذلك من آآ خصال اهل الايمان. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تعرف على الله في الرخاء في الشدة فدعاء الله بهذا الدعاء وبغيره في عموم الاوقات هو من المشروع للمؤمن
مما يشكر به آآ نعم الله تعالى ويدرك به عظيم انعامه. في الصحة يغفل الانسان عن النعمة. يعني الانسان يقوم ويمشي ويأكل ويشرب ويذهب ويجي يخالط وهو في عافية آآ تذهله عن ان هذه نعم
وعطايا وهبات واذا اردت ان تعرف قدر هذه النعمة انظر الى من سلبت منه هذه النعم الذي لا يستطيع المشي الذي لا يستطيع الحركة الذي حبسه المرض في مكانه. لا شك انه يدرك عظيم انعام الله عليه بمشاهدة آآ حال من سلبها او بان
يسلبها والله حكيم يصيب الانسان احيانا حتى الامراض العارظة تصيبك وتقعدك زكام احيانا يصيبك اه اه حمى آآ الم في بعض اجزائك يصيبك فتستشعر به عظيم النعمة التي كنت فيها مع مع
مع ان العارض يعني في في تصنيف اه الامراض عارظ يسير ليس بالكبير ولا بالخطيب ومع ذلك اعاقب وآآ عطل برنامجك وآآ اختل آآ سير حياتك المعتاد. فلنحمد الله ونسأل الله السلامة
اللهم اني اعوذ بك من البرص والجنون والجذى ومن سيء الاسقام. جميل. فضيلة الشيخ في الجزء هذا الذي سنتحدث عنه نريد ان نتحدث ايضا استكمال لحديثنا السابق عن موقف المسلم من الامراض بدلا من ان يستقبلها بالخوف والهلع والجزع كيف يستقبل
المسلم هذه الامراض التي تأتيه في هذه الحياة آآ الخوف من المرض اه قد يكون نوعا من المرض وقد يجذب المرظ احيانا من حيث لا يشعر الانسان ولهذا ليس المسلك السليم في الوقاية من الشرور عموما
والوقاية من الامراض خصوصا ان ان ان يسكن نفسه نفسه الهلع و الخوف منها على وجه آآ يخرجه عما ينبغي ان يكون عليه من آآ التصبر وآآ آآ الاستواء في حياته. فبعض الناس قد يصيبه هلع اه من المرض فيكون هذا معطلا لحياته
مكدرا له ومنغصا لمعاشه يفقده لذة الصحة التي هو فيها. احيانا شدة الهلع من المرظ وغيره من مما يخافه الناس آآ يجعلهم يفقدون التنعم بما يعيشون فيه من من نعم وبما تفظل الله تعالى عليهم آآ من
عطايا وهبات ولهذا محروم من سكن نفسه آآ خوف وهلع يفقده معاشه ويفقده لذة النعم التي آآ تفضل الله تعالى بها عليه. وعلاج هذا النوع من اه اه المرض النفسي حقيقة اذا وصل لحد الهلع والاستجابة
فله آآ ما ذكره الله جل وعلا في محكم اياته في وصف الانسان. قال الله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين
وهذا معناه ان الصلاة من اعظم ما يدفع عن الانسان المخاوف ويقيه شر التورط في الهلع الذي يفعله آآ تحت دائرة آآ الهموم والغموم والاوهام آآ التي تحيط به من كل جانب فتعيق معاشه. ان الانسان خلقها لعب نفسه الشر الجزوع. واذا مسه الخير منوعا الا المصلين
الذين هم على صلاتهم دائمون فينبغي ان يديم الانسان الصلاة ليفوز بهذه الخصلة وهي السلامة من الهلع والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم وهذا وجيه الى ما يتوقى به الانسان مصارع السوء من الانفاق والبذل والصدقة والاحسان الى القريب والبعيد فان ذلك مما يقي مصارع السوء
والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ان عذاب ربهم غير مأمون والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانه غير ملومين فمن ابتغى فمن ابتغى فمن
ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والذين هم لاماناتهم راعون والذين هم بشهادات شهاداتهم قائمون والخلاصة في في هذه المذكورات انها جميعا من موجبات القيام بما امر الله تعالى والقيام بحقه جل في علاه والوفاء للعبادة
بحقوقهم ثم ختم هذه الخصال التي تقي الهلع بذكر الصلاة ثانية قال والذين هم على صلاتهم يحافظون. وهذا التنبيه الى ضرورة العناية بالصلاة في توقي الاخطار والمخاطر التي تحيط بالانسان
الخوف الذي يقعد الانسان عن مصالح معاشه ومعاده هو خوف غير مأمور به لكن لا يعني هذا الا يبالي الانسان بالاخطاء والا يتخذ اسباب الوقاية التي تقيه ما يكون من الشرور
اظرفها ان هذا منافي لما كان عليه عمل النبي صلى الله عليه وسلم. فالانسان يقابل آآ هذه الحياة في آآ بالاستمساك بشرع الله عز وجل والسير على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وبذلك
يسلم من الافراط والتفريط الغلو والجفاء يسلم من الزيادة والنقص يسلم من افات آآ المعاش وسائر البلايا التي تصيب الانسان فيخرج منها سليما معافى ويكون كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عجبا
ام للمؤمن ان امره كله له خير. ان اصابته السراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته الضراء صبر فكان خيرا له ولا يكون ذلك الا للمؤمن آآ فيما يتعلق آآ ما يكون ما ينبغي ان يكون عليه المؤمن في مواجهته لما آآ يكون من الامراض
اولا ان يؤمن بانه ما شاء الله وكان وما لم يشاء لم يكن وان الامر بيده جل في علاه. وان قضاءه نافذ وان قدره ماض وانه لا مفر من قضائه وقدره جل في علاه
كما قال تعالى قل لو كنتم في بروج مشيدة آآ كما قال تعالى في في الموت آآ قل لو كنتم في بروج مشيدة آآ اه في في فيما يتعلق اه بالفرار اه من الموت
في الاية الكريمة ذكر الله جل وعلا ان الموت والقدر اذا آآ قظى او الله وقدر وقدره فانه يصيب الانسان اينما كان. فلا مفر له من قدر الله كما قال تعالى
آآ اينما تكونوا يدرككم الموت. ولو كنتم في بروج مشيدة. وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وانتم سيئاته يقولوا آآ هذه من عندكم. وقد قال الله تعالى ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم. والايات في هذا التي تخبر برمضاء ونفاذ قدر الله كثير
ومعنى هذا الا يظن الانسان ان ما يأخذه من الاسباب هو هو الكفيل والسبب الذي لا آآ عنه نتيجة بل الاسباب هي اقضية واقدار من الله عز وجل يمضي الله تعالى فيها ما يشاء مما قضاه وقدره من
وقاية فينبغي ان ان ينطلق من هذا المنطلق ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن. ولو ان الامة اجتمع على ان ينفعوك بامر لم يكتبه الله لك ما نفعوك ولو اجتمعوا على ان آآ يردوا عنك شيئا قضاه الله تعالى عليك ما ما ردوه وبالتالي
يعلق قلبه بالله. هذه هذه المقدمة ضرورية حتى نصل الى السبب الاول من الاسباب التي يصل بها الانسان الى ما يؤمل من الامن من اه الامراض ويواجه بها ما يخشاه من الاضرار والاكدار وما يكون من
آآ مكروه الاقدام آآ وهو التوكل على الله عز وجل. التوكل على الله عز وجل والاعتماد عليه والثقة به واعتقاد كفاية جل في علاه فالتوكل على الله من اعظم ما يدفع الله تعالى به عن الانسان المكروه
لكن هذا لا يكون الا تمام الايمان بالقدر وانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم لم يكن. وتمام الايمان بعظمة الله عز وجل وقدرته ونفاذ امره. وانه جل
في علاه على كل شيء قدير وهو بكل شيء عليم سبحانه وهو بحمده وهو الذي لا يخرج شيء من من من حوادث الناس عن تقديره وقضائه وقدره. فالخلق كلهم ثائر فيهم امر الله جل في علاه. ومن يتوكل على الله فهو حسبه سبحانه وبحمده. اذا السبب الاول الذي ينبغي ان يستحضره الانسان
كان في مواجهة كل مكروه من مرض وغيره ان يثق بالله عز وجل وان يعلم انه لا مفر من قضاء الله وقدره ولا فرار من الله الا اليه تفر الى الله والفرار الى الله في هذا الامر بالتوكل عليه جل في علاه والاعتماد عليه سبحانه وبحمده فانه من يتوكل على الله فالله
في ايه؟ كل ما اهمه وكل مكروه يكرهه. ولذلك قال ومن يتوكل على الله فهو حسبه اي كافيه. والحسب هو الكفاية والكفاية في امرين في ادراك ما يحب وفي دفع ما يكره. فالتوكل على الله من اسباب دفع الامراض والوقاية منها وآآ
آآ من اسباب آآ تحصيل المطالب والامن من المكاره. ولما كان التوكل على هذه المنزلة احيانا حتى عندما تنعقد اسباب الخطر وتقوم اسباب حصول المكروه التوكل بصدق ينجي الانسان ولو احاطت به الاخطار
هذي نقطة مهمة انه التوكل يلغي الخطر اذا عظم في قلب العبد وهذا لا لا يعني التفريط في اخذ الاسباب لكن المقصود ان انه في بعظ الاحوال اذا صدق الانسان في توكله على الله عز وجل واعتماده عليه لو احاطت به الاخطار من كل جانب فانه ينجي وانا اذكر
متى في هذا مثال الامراض؟ يعني الاراضي الموبوءة او البلدان الموبوءة بالامراض الخطيئة بالامراض المهلكة او الامراض المعدية المتفشية آآ تجد انه البلد فيه مثلا آآ مئة مليون الذي يصاب هم من هؤلاء هم هم عدد آآ يعني عدد
نسبة ليست بالكبيرة يعني قد تصل الى عشرة في المئة لكن تسعين في المئة من من الذين يعيشون في الاراضي الموبوءة يسلم مهم وذلك بقدر الله وذلك بامر الله وان الله ينجي الانسان ما كون الاخطار تحيط به من كل جانب
وفي السنة النبوية مثال لذلك فيما جاء في السنن من حديث جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل مجذوم والجذام من الامراض المعدية الجلدية المعدية التي تنتقل بالمخالطة المباشرة. اه هذا الرجل
جاء فجلس مع النبي صلى الله عليه وسلم قدم له النبي صلى الله عليه وسلم طعاما في قصعة اكل معه صلى الله عليه وسلم في نفس القصعة قال بسم الله
ثقة بالله وتوكلا عليه ثقة بالله وتوكل عليه في الوقاية من انتقال هذا المرض. فوقع الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم انتقال هذا المرض المعدي فدل هذا على ان التوكل من اعظم الاسباب التي يتوقى بها الانسان ما يكره. اليس الله بكاف عبده
افنعم بالله ومن توكل على الله وقاه. لكن هذا لا يعني الا يأخذ الانسان الاسباب. مقصود النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل بيان ان الاسباب ليست كفيلة في المنع
وليست كفيلة في السلام انما هي اسباب يرجى حصول المأمول من السلامة باخذها لكن لا يعلق الانسان قلبه بها انما يعلق قلبه بالله فكم من انسان يأخذ اسباب الوقاية ويدركه الخطر. وكم من انسان قد يفرط في في هذه الاسباب او لا يستطيع احيانا ما يستطيع ما يقدر عليه. لا لا لا
تجد عنده الاسباب التي يأخذ فيها باسباب الوقاية لكن الله تعالى يقيه بما يكون من من توكله على ربه جل في علاه. الامر الثاني اذا سب الاول التوكل وهو عمل قلبي وهو الثقة بالله والاعتماد عليه وحسن الظن به
واللجأ اليه في السلامة من المكروه وانه لا وزر ولا منجى ولا منجى منه الا اليه. لا حول ولا قوة الا بالله هذا المعنى الاول. المعنى الثاني آآ مما يتبقى به الانسان الامراض على وجه العموم الدعاء. واللجأ الى الله تعالى آآ
السؤال السلامة من الافات وقد تقدم في اول الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في في في عامة دعائه بما يكون سببا لسلامته من الامراض اللهم اني اعوذ بك من البرص والجذام والجنون وسيء الاسقام. وكان يقول اللهم اني اعوذ بك من منكرات
اي اي اي شدائد وغرائب الاخلاق والامراض الاخلاق والادواء والاهواء الادواء والاهواء الادواء الجمع عندها والاهواء جمع هوى فاستعاذ الله عز وجل من مما يكون من الامراض المنكرة التي آآ تصيب الابدان وتضر بالانسان. آآ ايضا دعا الله عز وجل بالحسب
تناول حسنة متضمنة السلامة من الامراض. اللهم اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وجاء ايضا التوجيه الى ما يصون الانسان من الظرر على وجه العموم في بدنه وفي ماله وفي آآ اهله وفي بلده جاء في الحديث
ان من اذكار الصباح ان يقول الانسان بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء. ففي حديث عثمان قال صلى الله عليه وسلم ما من عبد يقول في
يضحي كل يوم ومساء كل كل ليلة. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات ان يكررها لم يضره شيء
وهذا من مما يقل الله تعالى به عن الانسان الظرر والمرض آآ اخذ هذه الاسباب وهي الادعية العامة والادعية الخاصة في اذكار الصباح والمساء مما آآ يقي الانسان آآ الشرور والافات آآ
مما ايضا من الاسباب التي يتوقى بها الانسان الامراظ ما اشبه ذلك من المكروهات في في الاوبئة ان يأخذ الانسان بالاسباب الشرعية في الطهارة فان الطهارة نقاء وآآ مزيل لما يكون من آآ الشرور والافات وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم آآ ضرب مثل في اثر الوضوء في
خير الابدان من الخطايا وهو تطهير الابدان ايضا من الاقذار. فقد جاء فيه آآ في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو آآ قال ارأيتم لو ان نهرا بباب احدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ يعني اخبروني لو ان نهرا بباب احدكم
يغتسل منه كل يوم خمس مرات وهي عدد الصلوات المكتوبات المفروظات. هل يبقى من درنه شيء؟ هل يبقى من اوساخه وما يمكن ان يعلق ببدنه او ثيابه من الاذى شيء قالوا لا يبقى من درنه شيء اذا كان يكرر الاغتسال في اليوم هذا العدد فانه يتطهر ولذلك
يقال ان يعني مما يأتي في التوجيهات الطبية غسل اليدين وغسل المظمظة والاستنشاق في للوقاية من من الامراض امراض معدية مثل كورونا وغيره كل هذا يتحقق للمؤمن بطاعته لله عز وجل في التطهر للفرائض
والنوافل والطهارة على وجه العموم فانه لا يحافظ على الوضوء الا مؤمن كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. آآ فاخذ الاسباب التي جاءت بها الشريعة من الاداب والعبادات والطاعات هي من اسباب وقاية الانسان الشر. ايضا من آآ اسباب الوقاية فيما يتعلق
يتعلق بالاوبئة والامراض التي هي آآ مما جاء في السنة ان ان المرض الوبائي المعدي اذا نزل بارض فانه آآ آآ تحجر هذه الارض بمنع الدخول اليها ومنع الخروج منها. وقد جاء ذلك في قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس
فيما نقله عن عبد الرحمن بن عوف انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سمعتم به يعني الطاعون بارض فلا تقدموا عليها واذا وقع بارض وانتم بها يعني اذا نزل هذا المرض وانتم فيها فلا تخرجوا فرارا منه معناتها لا تخرجوا فرارا فرارا منه اي خوفا من اصابة
به لان هذا موجب لانتقاله الى الجهات التي يخرج اليها الانسان. فهذا نوع من الحجر الصحي الذي آآ تعتمده الجهات الطبية المعاصرة للوقاية من انتشار الامراض واتساع دائرة الاصابة به. هذا من حيث الحجر الصحي
ثم جعل التوجيه النبوي للافراد باخذ الاسباب آآ الموجبة للسلامة بعدم مخالطة المرظى بالامراض المعدية. فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فر من المجدوم فرارك من والجذام مرض آآ جلدي معدي فامر النبي صلى الله عليه وسلم بالفرار من المجذوم والبعد عنه لاجل الا ينطلق
ينتقل المرض وقال لا يورد ممرض على مصح يعني لا يرد ولا ينزل مريض على مصح على سيكون ذلك سببا لانتقال المرض. وهذا التوجيه النبوي آآ لتقرير ان الانسان ينبغي ان
ان يأخذ باسباب الوقاية قبل حصول المرض. وان يتجنب اسباب الاصابة به. فيما يمكنه من من اه من اسباب وقد فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وترجمه عملا كما في حديث عمرو ابن الشريد عن
عن ابيه قال وفد الى النبي صلى الله عليه وسلم وفد سقيف ليبايعوه وفيهم رجل مجذوم اصابه جذام فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول بايع من بايع منهم وقال صلى الله عليه وسلم آآ لهذا الرجل وقد
تلى اليه انا قد بايعناك فارجع فلم يصافحها النبي صلى الله عليه وسلم بل لم يقابله لانه لانه ارسل اليه ارسالا ولم آآ يلتقي به فكان هذا الرجل في وفد سقيف وهو مجزوم فتوقف النبي صلى الله عليه وسلم اللقاء به عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا يورد ممرض على مصح وفي
ومن المجذوب فرارك من الاسد. وهذا لا يتنافى مع ما فعله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق فان هذا سبب وذات بيان ان الاسباب لا تأتي بالنتائج ايش بمفردها اذا لم يقدر الله تعالى النجاة فلتتعلق القلوب به جل في علاه. اه ايضا من اسباب الوقاية من اه
الاظرار والامراض هو البحث عن اه اسباب السلامة البحث عن العلاج البحث عن اه ما يكون سببا اه الشفاء وهذا على وجه العموم وعلى وجه الخصوص. لان النبي صلى الله عليه وسلم وجه الى طلبه قال ما انزل الله من داء الا انزل له
واليوم الدواء يبحثه الافراد ويبحثه تبحثه الدول الجهات الصحية. فكل هؤلاء عاملون بما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم من طلب العلاج آآ في قول ما انزل الله من داء الا انزل له دواء علمه من علمه وجهله من
سهلة فينبغي للانسان للجميع ان يبذل السبب في البحث عن اه سبب الشفاء وليس هذا اه منقصا الانسان او ثوابه او اجره ان يطلب آآ ان يطلب علاجا او شفاء لما نزل به من سقم ومرض. فقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم تداووا عباد الله. واذا حسنت نية الانسان بطلب الدواء كان ذلك مما يؤجر عليه. فمن يطلب الدواء يقوم آآ يمكنه مما شرعه الله تعالى له من من آآ عمارة آآ ديني من من اصلاح
ديني واصلاح دنيا كان ذلك من موجبات آآ الفضل والاجر والثواب من الله تعالى وآآ آآ يدرك بذلك خير الدنيا والاخرة. جميل. نكمل الحديث فضيلة الشيخ عن الوسائل اه حتى نجملها اجمالا لم يتبقى امامنا وقت طويل. تقريبا خمس دقائق
اه متبقي لنهاية الحلقة هو اخي الكريم يعني نحن ذكرنا جملة من الاسباب التي يتوقع بها الانسان مخاطر ما يكون من الامراظ. اه رأس هذه الاسباب واولها واعظمها نفعا واكثرها اثرا في حصول المطلوب وعنه تتفرع بقية
اسباب وهو لا يتعارض مع بقية الاسباب التوكل على الله عز وجل هذا هو السبب الاول وقد بينا ان التوكل على الله عز وجل هو ثقة العبد بربه به جل في علاه في حصول السلامة من المكروه. يملأ قلبه يقينا بانه ما شاء كان
ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن جل في علاه. آآ وهو الذي ترجمه النبي صلى الله عليه وسلم عملا عندما اخذ بيد مجذوم في قصعة فقال يقول بسم الله ثقة بالله وتوكل عليه. الامر الثاني ينضاف الى التوكل التعبد لله تعالى بالدعاء. آآ والدعاء على نوعين
دعاء عام بالسلامة من الافات والامراض والاسقام في سائر الزمان ودعاء خاص آآ الدعاء في الصباح والمساء وعند نزول المرض ان يشفي الله تعالى العبد. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل الدعاء
لطلب الشفاء من الامراض العارضة ومن ذلك آآ ما كان يرقي به نفسه او ويرقي به غيره صلى الله عليه وسلم فكان اذا نزل اذا اذا رقى احدا آآ من المرضى قال الله اللهم رب الناس اذهب الباس اشف انت الشافي لا شفاء الا
شفاءه شفاء لا يغادر سقما. وهذا مما يدفع الله تعالى به عن الانسان آآ المرض وآآ الاذى. السبب الثالث من الاسباب التي يتوقى بها الانسان. آآ الامراظ آآ اخذه اسباب آآ الوقاية والوقاية آآ على نوعين وقاية عامة فيما اذا كانت الارض موبوءة بان لا يخرج منها
واذا وان لا يرد عليها اذا كان فيها لا يخرج منها واذا كان فيها لا يرد عليها. ولذلك يمتنع الانسان من المجيء الى الاراضي وآآ لو قدر الله وذهب الى ارض موبوءة فينبغي وخرج منها ينبغي ان يخبر وان يعلم الجهاد ذات الاختصاص
لأنه كان في هذا المكان حتى يسلم هو المعالجة ويسلم الناس من من شر انتقال المرض سبب اه انتقاله من من العرض الموضوع الى الارض السليمة. اه وايضا من مما
يتوقع به الخطر ان يتجنب الانسان المخالطة لاصحاب الافات اصحاب الاوبئة والامراض آآ اذا اضطر الى المخالطة كان يكون عنده مريض او يكون طبيبا او يكون في في في عاملا في الجهات الصحية او انه يحتاج
نحتاج الى مراجعة الجهات الصحية ان يأخذ بالتوجيهات المتعلقة بالسلامة من العدوى. فان ذلك مما آآ يقي الانسان الخطر والظرر ويبلغه ما يؤمن من الصحة والسلامة. اه الامر الاخير الذي ذكرناه فيما يتعلق
السلامة من الافات وتوقي الامراظ والاوبئة ان يطلب الانسان العلاج آآ وان تطلب الجهات ذات الاختصاص العلاج لما يكون من الاوبئة لا يقف الانسان عند آآ عند باب من الابواب ولا طريق من الطرق في ذلك فانه ما من داء آآ الا وله دواء كما اخبر النبي
وصلى الله عليه وسلم. لكن معرفة الناس بالدواء تتفاوت ولذلك قال صلى الله عليه وسلم تداووا عباد الله فان الله عز وجل لم ينزل داء الا انزل معه شفاء يعني مما يحصل به السلام وهذا من رحمته آآ سبحانه وبحمده الا الموتى
والهرم فالموت لا علاج ولا طب فيه لانه قضاء الله المبرم على جميع الخلق والهرم وهو الكبر وبلوغ الضعف كما قال تعالى ثم ما جعل من بعد قوة ظعفا وشيبا. وآآ لذلك لما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن التداوي فقالوا يا رسول
بسرعة انا تداوى قال تداووا فان الله لم ينزل لم ينزل داء الا انزل له شفاء علمه ومن علمه وجهله من جهله. جميل. هذا في الجملة الاسباب التي آآ ينبغي ان يتخذها الانسان في مواجهة ما يكون من الامراض سواء كانت امراض
اه معدية او امراض وبائية او امراض عارضة. ومن المهم ان لا يقابل الانسان هذه الحوادث وهذه الوقائع بالهلع والخوف الزائد الذي يتجاوز حدود اخذ الوقاية واخذ اسباب السلامة. فالخوف منه ما يحمل
الانسان على التوقي للاظرار والشرور مع استقامة حياته واداء مهامه واتزان حاله ومنه ما هو خوف وهلع او مرضي يجعل الانسان آآ في حالة من آآ الارتباك وعدم الاستقامة مما يجعله عرضة
اصابة بالمرض قبل نزوله يفقده التنعم بالصحة والنعمة التي انعم الله تعالى عليه بسبب ما هو فيه من خوف وفين وهلع. مهم. والله الموفق الى الصواب واسأل الله ان يدفع عن بلادنا وعن اللهم امين. المسلمين وعن سائر البشر. هذه الافات
ان يعم الخير الجميع. الله اكبر. والله اعلم. اللهم امين. نسأل الله عز وجل ان يصرف عنا شر الاوبئة والامراض وان يحمينا من كل الشرور والافات شكرا جزيلا فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم على ما اجدت وافدت به في هذه الحلقة شكر الله لك وكتب الله اجرك. شكرا جزيلا فضيلة الشيخ. اشكركم جميعا
الله لي ولكم التوفيق والسداد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
