مرحبا بكم من جديد مستمعينا الكرام وحديثنا في هذه الحلقة عن تعظيم شعائر الله فان الله سبحانه وتعالى عز وجل حث وحض على تعظيم شعائره ويكفي في ذلك قوله تبارك وتعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها
من تقوى القلوب. اه هذا الموضوع ذو اهمية بالغة وذو اه موضوع مهم نتحدث فيه في هذه الحلقة لانه كذلك آآ لاننا نعيش كذلك هذه الايام التي هي من الاشهر الحرم آآ شهر ذي القعدة وغيرها
ام من الاشهر الحرم وفي هذه الاثناء يفضل ان يتحدث الانسان عما آآ يكون فيه آآ من مما يجب من التعظيم لله عز وجل وخصوصا من احترام هذه المواسم والازمنة الفاضلة. شيخ خالد في عندما نتحدث عن هذا الموضوع المهم وفي مطلع
هذا اللقاء عن هذا الموضوع الهام عن تعظيم شعائر الله. في البداية ما هي هذه الشعائر التي امرنا بتعظيمها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله اخي عبدالله واهلا وسهلا بالاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات
اه موظوع اه تعظيم شعائر الله عز وجل موضوع يهم كل مؤمن في كل وقت وزمان. ذلك ان الله تعالى آآ خلقنا لعبادته والعبادة لا تتحقق الا بتمام التعظيم لله عز وجل فتعظيم الله عز وجل
هو مفتاح تحقيق العبودية له جل في علاه عبادة الرحمن لا تقوموا الا على تعظيم الديان وعلى معتمام محبته وتعظيم الله عز وجل عمل قلبي ينتج عن معرفة الله تعالى والعلم به
فكلما ازداد الانسان علما بالله تعالى ومعرفة باسمائه وصفاته وكمالاته و زاد علما بجميل افعاله وبديع صنعه كان ذلك من موجبات تعظيم ربه جل في علاه هذا فيما يتعلق  تحقيق التعظيم الذي
هو اصل العبادة وهو الذ ما تتنعم به القلوب فان تعظيم الله تعالى بهجة طمأنينة سرور سكن اه انشراح كل هذه المعاني انما تتحقق للعبد بتعظيم الله تعالى ومحبته سبحانه وتحبه
وتعظيم الله عز وجل  يقوم في القلب ثم ينعكس على الاقوال وعلى الاعمال وعلى حفظ حدود الله وعلى تعظيم شعائر الله فكل هذه الثمار اصل لابد ان يفتش الانسان قلبه
في آآ هذا الشأن وهو ما في قلبك قدر ما في قلبك من تعظيم الله عز وجل فانه بقدر ما يقوم في قلبك من تعظيم الله عز وجل ينعكس هذا على قولك طيبا وذكاء
وينعكس هذا على جوارحك امتثالا وانقيادا وينعكس هذا على حالك بمعاملتك لله عز وجل بالذل والخضوع وتجد لهذا من السكن والطمأنينة والانشراح والبهجة والسرور ما لا تجده ب كل ما يتنعم به الناس
لهذا ينبغي للمؤمن ان يحرص على ان يبحث عن اقامة تعظيم قلب الله عز وجل في قلبه وهذا الامر يا اخي الكريم آآ لا يحتاج الى كبير عناء ولا الى اه
جهد بالغ بل هو في الاصل فطرة الله التي فطر الله القلوب عليها فالقلوب مجبولة على محبة الله والتعظيم لا كأن القلوب تنجذب الى خالقها وقد قذف الله تعالى فيها بالفطرة
تعظيمه وتوقيره ومحبته لكن قد يخفى هذا التعظيم ويظمحل او يزول او يتلاشى بسبب ان القلب سكنه غير الله عز وجل محبة وانشغالا والقلب اذا اشتغل بشيء انصرف عنه عن غيره. ولذلك قال تعالى ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
لهذا يجب على المؤمن ان يفتش قلبه وان يبحث عن توقير الله واجلاله وتعظيمه. الله عز وجل يقول لكفرة لا يؤمنون به. ما لكم لا ترجون بالله وقارا اي ما لكم لا تعاملونه معاملة من توقرونه والتوقير والتعظيم حقه جل في علاه ما لكم لا تعرفون الله حق معرفته
ما لكم لا تشكرونه حقا شكره. ما لكم لا تبالون بعظمته جل في علاه ما لكم لا ترون لله طاعة ما لكم لا تعرفون حق عظمته هذا الاستفهام الاستنكاري الذي
جاء في قوله ما لكم لا ترجون لله وقهرا. ينبغي ان يوجهه كل واحد منا الى نفسه اين انت من تعظيم الله؟ اين انت من اجلاله؟ اين انت من حفظ حقوقه؟ اين انت من شكره؟ اين انت؟ من معرفته؟ اين انت من
اين انت من توقي معصيته؟ اين انت من الاستزادة من معرفته ومعرفة اياته التي بثها في الافاق وفي الانفس كل هذه الاسئلة لابد من السؤال عنها حتى يبحث حتى يصل الانسان
الى تعظيم الله عز وجل فلهذا كلما وجدت في نفسك قصورا وتقصيرا في حق الله ابحث عن اصل ذلك في امرين ضعف المحبة او ضعف التعبير. مهم. لان الانسان لو عظم الله تعالى
حق تعظيمه ولو عرف حق معرفته حفظ حدوده اطاعه فيما امر وفيما نهى. شكر فطاعته سبحانه والقيام بحقه هو ثمرة العلم به جل وعلا. ولذلك يقول الله تعالى لرسوله فاعلم انه لا
اله الا الله ثم قال واستغفر لذنبك لانه بتمام العلم بمعرفته جل وعلا يعرف الانسان عظيم تقصيره فلا يملك الا ان يستغفر فلا يملك الا ان يطلب العفو والمغفرة لقصوره او لتقصيره. لقصوره وعدم
قدرته على ايفاء الله حقه او لتقصيره بما يكون من ترك واجب او تورط في محرم ايها الاخوة والاخوات ايها المستمعون والمستمعات الاكارم من المهم ان لا نقتصر في معالجة قصورنا في طاعة الله ظعفنا في آآ الاقبال عليه عندما
زد من نفسك ضعفا في الصلاة عندما عندما تجد نفسك في نفسك ضعفا في اداء الزكاة ضعفا في الصوم ضعفا في الحج ضعفا في اداء حقوق الخلق في حفظ الامانة في اداء الحقوق لاهلها في ايفاء العقود
فتش فيه تعظيمك لله وفي محبتك له. فانه اذا قام في قلبك تعظيم الله وتعظيم اه شرعه فانه لا بد ان يثمر ذلك تعظيما لحقوقه وقياما بما اوجب الله لك. وانا اذكر لكم قصة
نعم قصها النبي صلى الله على اصحابه كما في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر رجلا من بني اسرائيل
استسلف من اخر الف دينار طلب منه ان يقرضه الف دينار فا لما اه طلب منه الالف وافق الرجل لكنه طلب منه ان يأتيه بالشهداء قال ائتني للشهداء. هم. فقال
الرجل لصاحبه كفى بالله شهيدا اي الا يكفيك ان يكون الله تعالى شهيدا بيني وبينك فقبل الرجل شهادة الله تعالى ثم قال له ائتني بالكفيل. يعني اعطني من يكفلك. هم. ويضمن انك اذا لم توفي الالف دينار انت ولم ترجعها يسدد عنك
فقال له كفى بالله وكيلا قال الرجل بعد هذا الكلام صدقت فدفع اليه الف دينار دون ان يأخذ منه شهيدا سوى الله ودون ان ان يأتيهم بكفيل سواه جل في علاه
وانظر الى الصدق كيف يوصل الانسان الى النجاة دفع اليه الى اجل مسمى شهر شهرين ثلاثة الرجل خرج الى البحر هذا الذي اقترض المال خرج الى البحر نعم يطلب رزقا يقضي حاجة
فلما قضى حاجته من المال التمس مركبا يركبها هل يعيد المال الى صاحبه؟ نعم. ويقدم عليه في الاجل الذي حدد ان يعطيه المال فلم يجد مركبا ما وجد سفينة يذهب بها الى
صاحب الدين. هم. فما كان منه وقد جعل الله كفيلا وجعله شهيدا الا ان اخذ خشبة فنقرأها اي شقها من منتصفها بالنقر فادخل فيها الف دينار وكتب فيها كتابا وصحيفة منه الى صاحب
الدين انه انا لم استطع ان اجي لعدم وجود مركب وهذه الالف التي اختلطتها منك وقد وعدتك في الاجل فلما خشيت او اه خفت الا ادرك الاجل سعدتها اليك. زج بها في البحر. هذي الخشبة المنقورة التي فيها الدينار وفيها الصحيفة زجها في
بحر رماها في البحر ثم قال وهو يرميه اللهم انك تعلم اني كنت تسلفت فلانا الف دينار فسألني كفيلا فقلت كفى بالله كفيلا. فرضي الله فاللهم رضي بك وساعة مني شهيدا فقلت كفى بالله شهيدا
فرضي بك واني جهدت ان اجد مركبا ابعث اليه الذي له فلم اقدر واني استودعكها فرمى بها في البحر حتى ولجت فيه ومشى ومضت لما شافها ذهبت في الامواج ووردت في البحر انصرف
وهو يلتمس مركبا يخرج الى بلده يبحث عن مركب يوصله الى بلده. نعم. فخرج الرجل الذي كان اسلفه ينظر لعل مركبا قد جاء هذا الدائن في بلده الاخر لما قرب الاجل خرج للبحر يشوف جاء رجل جاء مركب جاء
مع احد. نعم. فما ما جاء مركب فجاء يقول يقول النبي صلى الله عليه وسلم فاذا بالخشبة التي فيها المال تتقاذفها الامواج الى هذا الرجل بين يديه فاخذها لاهله حطبا
ما اخذها ما يدري ايش فيها اخذها ليحتطب بها فلما نشرها قطعها وجد المال والصحيفة قد وصلت اليه ثم ان ذلك الرجل الذي  قد بعث هذه الخشبة وآآ ما فيها من مال وصحيفة جاء
لكنه خشي انه لم يوصل المال الى صاحبه. فاتى بالف دينار غير الالف التي بعثها للخشبة فقال للرجل والله ما زلت جاهدا في طلب مركب لاتيك بمالك فما وجدت مركبا
قبل الذي اتيت فيه يعني ما كان في مركبة انا اعتذر عن التأخر ما كان في وسيلة اني اصلك الا في هذا الوقت قال له الرجل هل كنت الدائن قلك؟ هل كنت بعثت الي بشيء قبل
ذلك قال الم اخبرك المدين؟ يقول له الم اخبرك اني لم اجده مركبا؟ ما ابدا سيرة الخشبة. مهم. ولا فيها من مال الم اجد مركبا قبل الذي جئت فيه قال له الرجل فان الله قد ادى عنك الذي بعثت في الخشبة فانصرف بالالف راشدا. الله اكبر. هذي القصة
اقتصر الحقيقة هي نموذج لتعظيم شعائر الله. اي نموذج لثمرة تعظيم الله عز وجل هذا الرجل لما طلب تعظيم شعائر الله من الطرفين من الدائن بالتأكيد من الطرفين والان سنقف عليها جميل على وجه التفصيل الاشارة نعم في في
في مواقف تعظيم حتى نعرف انه تعظيم الشعائر ليس امرا قلبيا ولا كلام في اللسان لا يترجم. اذا قام تعظيم الله عز وجل في القلب ان قدح وظهرت ثماره في الاقوال والاعمال والمعاملة في معاملة الخالق وفي معاملة الخلق في الخلوة وفي العلن وفي السر والاعلان وفي كل مكان. الله اكبر
هذا الرجل طلب من صاحبه دينا فقال له لما طلب الشهداء قال كفى بالله شهيدا. كفى بالله وكيلا فلما قال له ذلك قال صدقت تعظيما لله واجلالا لله وقبولا بشهادته وثقة به ان انه شهيد ولن
هو ولن يضيع حقك والله شهيد وقد اكتفيت به شهيدا وهو الكفيل ثمان هذا الرجل المقترض ايضا انظر الى تعظيمه لله حيث انه لما جاء الاجل وخشي الا يجد مركبا يوصله وهما
الو كان منه هذه المجازفة ان وضع المال في خشبة وكتب صحيفة وقذف بها في لجة البحر هذا من تعظيم الله. مهم. لانه لان الله في قلبه عظيم لطلب حيلا
للاعتذار عن آآ الوفاء بالاجل مع انه ناوي الوفاء لكنه ما استطاع كان ممكن يقول انتظر لين ما يجيء ليش اعرض نفسي واموالي للخطر بان القيها في في البحر لكن تعظيم الله هو الذي حمله
على ذلك انه جعل الله بينه وبين الرجل جعله شهيدا وجعله كفيلا فعلم انه لن يضيع حقه وان الله وتعالى سيعامله بما في قلبه من من الصدق انظر ايضا لما وفى المال لما جاء ما ما اقتصر على الخشبة لان الخشبة الوفاء فيها ظن واحتمال ما تصل ما
اكتفى بهذا العلم جعل الله بينه وبين الرجل شهيدا وكفيلا. ركب مركبا وجاء اليه بالف غير الالف التي بعثها ثم انظر ايضا تعظيم الله في قلب ذلك الرجل ما قال اي والله
هذي الف زود على الالف الاولى والحلال ما حل في يدك اخذها والحمد لله ما درى اني استلمت لكنه يعلم ان الشهيد والكفيل مطلع فقال ان الله قد ادى عنك الذي بعثت في الخشبة في الخشبة فانصرف بالالف دينار راشدا
ما المعنى يا اخواني ويا اخواتي هو ترجمة لتعظيم الله عز وجل ما قام هذا ولا ذاك بما قام به الا لان الله في قلوبه معاظيم. الله جميل. فاذا قامت التعظيم في القلب
انقدح هذا على العمل والسلوك والمعاملة في الغيب والشهادة في معاملة الله عز وجل وفي معاملة الخلق. هذا الرجل ثم قذف الخشبة ما في احد ما يرجو من احد ثناء ولا يرجو من احد مدح
ولا يدري تصل ولا ما تصل لكنه يعامل من ولذلك لما القذفها ما خاطب احد قال ولا ولا ارسل رسالة بطريقة او باخرى بل اخفى الامر حتى عن الذي حتى عن الدائن لما جاء اليه ما زال ترى انا فعلت كذا وكذا وكذا. ليش
بانه يتعامل مع الله ولذلك قال اللهم انك تعلم اني كنت تسلفت فلانا الف دينار فسألني كفيلا فقلت كفى بالله كفيلا. فرضي بك ولا يمكن ان اخون من رضي بك. الله. وسألني شهيدا. فقلت كفى بالله شهيدا فرضي بك
ولا يمكن ان اخون من قبلك شهيدا واني شهدت ان اجد مركبا كل معاملة لله خطاب مع الله بين العبد وربه ليس ثمة وسيط ولا رقيب ولا حسيب انما هو الله جل في علاه ولذلك ينبغي ان نفهم ان تعظيم شعائر
ليس شيئا معزولا عما يكون في القلوب من التقوى ولهذا لما ذكر الله عز وجل الحج واعماله وما فيه من قربات وما فيه من طاعات وما امر به من تجنب الشرك وقول الصدق وما قال بعد هذا كله ذلك
ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. فتعظيم الشعائر التي هي معالم الدين. سواء كان ذلك في الزمان او كان ذلك في المكان. او كان ذلك في الاعمال او كان ذلك في الشخص
او كان ذلك في الاحوال او او كان ذلك فيما كان. مما عظمه الله عز وجل تعظيم ما عظمه الله هو دليل على تقوى القلب لانه لا يمكن ان ان يعظم الانسان حدود الله
شعائر الله حرمات الله اشخاصا اعمالا احوالا مكانا زمانا الا وقلبه لله معظم. جميل. فهنيئا لمن امتلأ قلبه بتعظيم الله عز وجل فان ذلك من دلائل ايمانه وصدقه قيامه بما فرض عليه من
العبودية لله جل وعلا. هذا تعريف عام يا شيخ عن مسألة تعظيم الشعائر الذي امرنا او الشعائر التي امرنا بتعظيمها نعم. لكن البعض لعله يربطها بالمشاعر مشاعر الحج فقط من النسك وغير ذلك. لا لا هو بعض الناس يقصرها على ذكرت انه هو التعظيم شعائر الله
اها. في الاصل هو قيام في حدود الله. ولذلك عل فسر العلماء شعائر الله بحدوده. بحقوقه آآ شرائع باحكام دينه بما عظمه الله عز وجل. وجاءت تسمية بعض الاشياء كعائب
على على ليس حصرا ليس حصرا لها في في ذلك انما تنبيه آآ انها مما يجب تعظيمه مما يجب حفظ حق الله تعالى فيه. فعلى سبيل المثال يقول الله تعالى في محكم كتابه ان الصفا
المروة من شعائر الله نعم. هذا تسمية ان الصفا والمروة مشعلة. طيب والطواف من شعائر الله. تبعيض يعني ليست فقط يا شاعر. نعم آآ والشعائر منها ما هو فرض ومنها ما هو آآ سنة لكن المقصود ان الشعائر هي كل ما شرع الله تعظيما
والنص على الصفا والمروة هنا لسبب وليس ان انه حصر لها دون سائر آآ دون سائر ما الله تعالى من معالم دينه من الطواف في البيت من الوقوف بعرفة من الوقوف بمزدلفة من الوقوف بمنى آآ منى آآ
والجمار الهدي وما الى ذلك مما يندرج في هذا المعنى شعائر الله هي معالم دينه التي امر الله تعالى بحفظها ولذلك جاء بقوله تعالى ولا تحلوا شعائر الله. الله ولا تحلوا شعائر الله هذا هذا لا لا يقتصر على على جانب من الجوانب بل يشمل كل ما عظمه الله تعالى
لان عدم المنع من تجاوز هذه الشعائر التي امرنا الله بالتوقف عندها وكذلك يعني عدم انتهاكها مثلا اي نعم اي نعم يعني ابناء بيان ان ان من حدود الله التي يجب ان تصان يجب ان تحفظ يجب ان يقام حق الله تعالى فيها
شعائر الله ذكرت في مكان وهو ان الصفا والمروة من شعائر الله وذكرت في ذوات وذلك في البدن والهدي. هم. قال تعالى والبنة جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير
ومن شعائر الله اه ما ما جعله الله تعالى محرما من الزمان آآ كما قال تعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير. من شعائر الله ما يتعلق
على وجه العموم في المسجد الحرام قال الله تعالى ومن يرد فيه بالحاد بظلم يذقه من عذاب اليم كل هذه من شعائر التي تنزل على المؤمن ان يصونها وان يحفظ الله حق الله تعالى وتعظيم الشعائر المكانية والزمانية اذا اجتمعت آآ من باب اولى
نعم بالتأكيد يعني اذا اجتمع اذا اجتمعت حرمة زمنية وحرمة مكانية شعيرة زمانية وشعيرة مكانية كان هذا من موجبات التحفظ كان والبعد عن كل ما يكون سببا الوقوع في الخطأ او التقصير في الواجب
تعظيم الامر والنهي هو من تعظيم شعائر الله عز وجل. وهذا كل الشريعة لذلك انا يعني اعود واقول انه بعض الناس يحصر السعادة في في جوانب محددة. الشعائر هي في كل ما امر الله تعالى به. وفي كل ما نهى عنه يجب ان يعظم
تعظيم شعائر الله في النهي بان يبتعد عنه وان وان تجتنب اسباب الوقوع فيه ومجانبة كل وسيلة تقرب منه كما كما يهرب من الاماكن التي فيها الفتن يهرب من الاماكن التي فيها المعصية كل هذا من تحظيم شعائر الله. جميل
ينبغي للمؤمن ان يفهم تعظيم شعائرنا بالمفهوم الواسع. مهم. وهو ثمرة تعظيم الله جل في علاه. شيخ خالد عندما نتحدث ايضا عن هذا الجانب يجب ان اه نستدعي ما كان عليه
الناس في ازمنة او في زمان الجاهلية عندما كانوا يعظمون هذه الشعائر وخاصة فيما يتعلق باشهر الحرم حتى انهم كانوا احيانا يتحايلون على هذه الاشهر عندما آآ وصفهم الله سبحانه وتعالى آآ وصف هذه الفعلة القبيحة منهم من المشركين عندما
كانوا ينسئون في الشهور يقدمونها ويؤخرونها حتى يستحلوا ما حرم الله. ولذلك يعني كان الناس اه كما قيل يعني اذا جاءوا الى مكة وخرجوا من يأخذون من لحاء الشجر ولا سيما شجر السمر الذي كان يكثر في مكة ويجعلونه علامة على رقابهم او على دوابهم لا يتعرض لهم احد ابدا آآ
لانهم كانوا كما ذكرنا انهم في الجاهلية يقطعون الطريق ويعني يفعلون المنكرات والفواحش وغير ذلك. لكن اذا قدم القادم ورأوا عليه هذا الشعار هذه العلامة مثلا عظموا ذلك ولم يتعرضوا له مطلقا يعني فكان هذا حالهم في الجاهلية فلما جاء الاسلام
زاد هذا الامر آآ تأكيدا وتعظيما اكثر من ذلك فنحن من باب اولى ان نكون معظمين لهذه الشاعر اليس كذلك قال لها بلى وهذا يتعلق بالشعائر الزمنية آآ اسأل الله عز وجل اخبر في كتابه عن الزمان بقوله ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله
يوم خلق السماوات والارض هذا من حيث عدد الاشهر ولذلك في كل التقاويم بلا اختلاف. مهم الاشهر اثنا عشر شهرا وهذا مما يدل على ان البشرية شيء واحد وان اختلفت اديانهم وان ان مصدر تلقيهم واحد وهو ما قدر
الله تعالى وقضاه وجاءت به الرسل. فعدة الشهور عند الله التي جرى عليها نظام الكون. وجرت عليها الشرائع وجرى عليها الناس اثنى عشر شهرا يوم خلق السماوات والارض ثم قال تعالى منها اربعة حرم
من هذه الاشهر اربعة محرمة ومعنى حرم اي ذات حرمة وذات مكانة وذات منزلة يجب ان تصان وتحفظ هذه الاربعة هي شهر ذي القعدة الذي نحن فيه. نعم. وشهر ذي الحجة
وشهر الله المحرم. هذه ثلاث اشهر متوالية وشهر رجب وهذا رابع الاشهر الحرم وهو شهر شهر محرم فرد ليس قبله شيء من الاشهر الحرم ولا بعده شيء منفرد. ولذلك آآ كان بعض العرب لا يهتم به الا فان
مو ضرب كانت تعظمه اشد تعظيم مع انفراده. ولذلك سمي هذا الشهر برجب مضر لانهم كانوا يعظمونه ويحفظون حقه الله تعالى فيه. هذه الاشهر يقول الله تعالى فيها منها اربعة حرم
ذلك الدين القيم اي هذا هو الطريق القويم وهذا الدين الذي جاءت به جاء به المرسلون وهو السبيل الامثل الذي من بدأوا في عدة الزمان فقد سلم من كل انحراف وميل
ثم قال تعالى بعد ذلك فلا تظلموا فيهن انفسكم. هم. قول فلا تظلموا فيهن انفسكم الظمير في قول فيهن للعلماء فيه قولان لاهل التفسير فيه قولان من اهل العلم من قال فلا تظلموا فيهن يعود الى الاشهر جميعها في قول ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر
صارت شهرا فلا تظلموا فيهن انفسكم سيكون النهي عن الظلم في كل الزمان. وهذا لا شك فيه فان الظلم لا يحل في زمان ولا في مكان ولا على حال. بل هو مما حرمه الله تعالى
في كل زمان وفي كل مكان وعلى كل حال فالظلم لا يحل منه شيء. يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلت بينكم محرمة  ومن اهل العلم من قال ان قوله فلا تظلموا فيهن انفسكم
هذا مما يتعلق بالاشهر الحرم على وجه التخصيص بوجوب صيانتها والعناية بها لمزيد حفظ لحقها وليس انها ان الظلم في غيرها يجوز لكن لحرمتها اكد الله تعالى تحريم الظلم فيها فقال فلا تظلموا فيهن انفسكم
هذه اشهر من شعائر الله التي ينبغي ان تحفظ وان تصان وولذلك قال الله جل وعلا في محكم كتابه قال جل وعلا ولا ولا تحلوا يا ايها الذين امنوا ولا تحلوا شعائر الله والمسجد نعم
ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد فالله عز وجل نهى عن احلال الشهر الحرام وهو يشمل كل الاشهر الحرم التي آآ جعلها الله تعالى محرمة وهي التي قال فيها تعالى آآ وهي التي قال فيها جل وعلا
ولا وجعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض وان الله عليم. فينبغي للمؤمن ان يصون هذه آآ الاشهر جميل آآ
وعن اه لا يحلها بل نعم. يحفظها كما امر الله تعالى. جميل. في اه محكم كتابه. اه حيث قال آآ ولا تحل آآ لا تحل شعائر الله. مم. ولا تحل شعائر الله. طيب عندما نتحدث ايضا عن هذا الجانب ربما آآ يعني
مناسبة لهذه الايام الفضيلة اه شهر ذي القعدة وكذلك شهر ذي الحجة. وفي هذه الايام يتوافد ضيوف الرحمن الى هذه هي الديار المقدسة اه راغبين في اتمام مناسكهم وفي اه اكمال الركن الخامس من اركان الاسلام. اه لعله
ولعلها فرصة ومناسبة ان نتحدث عن ما يتعلق بما ينبغي على الحاج ان يحفظه فيه من من حرمات الله عز وجل ومن شعائره ونعمه في مسألة فيتعلق بتعظيمها بشكل عام
خاصة اه عندما نعلم ان انه اجتمعت اه فيه ثلاث احوال يعني الثلاثة الحالة التي هو فيها من عبادة وكذلك ايضا اه تعظيما من حج عندما اتى من دياره ومن بلده قاصدا بيت الله الحرام. بالاضافة الى انه يتواجد في
افضل البقاع وبالاضافة الى انه يعيش هذه الايام التي هي من الاشهر الحرم. يعني كيف يمكن ان نؤكد على هذا الجانب فيما يتعلق اه يجب على الحجيج في تعظيم شعائر الله بالاضافة الى الابتعاد عن البدع وما حرم الله عز وجل من اقتحامها ومن انتهاكها
هو الله عز وجل في سورة المائدة قال يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله. هم هذا على وجه العموم يشمل كل ما عظمه الله تعالى ثم جاء تخصيص
للنهي في امور محددة فقال ولا الشهر الحرام ولا الهاتف ها ولا القلائد ولا امنين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا هذه الاعياد الكريمات التي هذه الاية الكريمة التي تضمنت النهي
عن احلال شعائر الله بانتهاكها. فقوله تعالى لا تحلوا شعائر الله الا تتعدوا الى تتعدوا حدوده. ولا ولا تحل حرمات الله عز وجل. ولا تنتهك ما امر وما نهى وما فرض
من شعائر الدين ثم جاء بنص بالنص على جملة من الاشياء ولا الشهر الحرام اي ولا تحلوا الشعر الحرام بانتهاكه. حرمته التي جعلها الله تعالى. ولا ولا القلائد. يعني ولا ما بعث الى هذا البيت
من الهدي وما يخلد من الهدي الذي بنوعيه سواء ما كان مقلدا وما كان غير مقلد لان قوله الهدي ثم قال والقلائد والقلائد هي نوع من الهدي وضعت عليه قلائد علامات تدل على انه يقصد به التقرب الى الله عز وجل. مهم
سبحانه وتعالى اه نهى الله تعالى عن احلال هذه جميعا. قال ولا امنين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا. اي ومن مما يجب صيانته وحفظه وحفظ حق الله تعالى فيه من يؤم البيت الحرام في قوله تعالى ولا امين
البيت الحرام اها يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا اي لا تحلوا قاصدي البيت الحرام. اها. العامدين له آآ الاتين اليه يبتغون فضلا من ربهم يلتمسون ارباحا في تجارتهم مع الله تعالى ورضوانا منه جل في علاه. هم. هؤلاء لهم حرمة ولهم مكانة
ولهم منزلة عند الله. ولذلك قال ولا امين البيت اي لا تحل قاصدي البيت الحرام العاملين اليه الجائين اليه يبتغون فضلا من ربهم والترحاب هو هو من تعظيم شعائر الله
نعم حسن وسادة هؤلاء والعناية بهم حسن التعامل معهم هو من تعظيم شعائر الله لان هؤلاء جاؤوا معظمين لله عز وجل. وهذا يشمل اه المقيمين من من من اه من الناس في البلد
للحرام ويشمل الحجاج فيما بينهم. هم. ان لا يحلوا شعائر الله. فلا آآ يقطع سبيل الحاج ولا آآ يؤذى لا يعتدى على ماله سواء كان من حاج او كان من حلال بمعنى ان قوله ولا امين البيت الحرام خطاب لكل مؤمن على اي حال
كان كان من اهل مكة او كان ممن وفد اليها ممن يحج البيت ينبغي ان يصون من قصد هذا البيت الحرام سواء بحج او بزيارة او بغير ذلك مما اه يقصد به هذا البيت كان يقصد الصلاة فيه او ما اشبه ذلك. فينبغي الصيانة
والعناية بهذا الامر ويلاحظ ايضا ما تفضلت به. نعم. من حرمة المكان ومن حرمة الزمان ومن حرمة الحال. هم. فكل هذه المعاني ينبغي ان آآ ان تصان بحرمة الزمان يقول الله تعالى في محكم كتابه منها اربعة حرم
فلا تظلموا فيه الا انفسكم. حرمة المكان يقول الله تعالى في آآ ومن يرد فيه بالحاد بظلم من عذاب اليم والمقصود به الحرم وآآ المسجد الحرام. آآ وحرمة الحال في قوله تعالى ولا امين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم
رضوانه فهذه حال ينبغي ان تصان وان لذلك وصيتي لمن جاء الى هذا البيت ولمن كان فيه ان يحفظ حق الله تعالى في اه اه ما امر زمانا ومكانا وحالا. جميل. شيخ خالد يتيح المجال للمستمعين
ان الذين يعني يودون التواصل معنا لطرح ما لديهم من استفسارات نذكر قبل ذلك بارقام التواصل في هذا البرنامج ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة وستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين رقم الواتساب هو صفر خمسة ثلاثة خمسة تسعة واحد ثمانية
خمسة واحد تسعة. اه ناخذ الاتصال الاول من المستمع عبد العزيز الشريف من الرياض حياك الله اخوي عبد العزيز السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حيا الله الاستاذ عبد الله مساك الله بالخير. هلا مساك الله بالنور
السلام عليكم يا شيخ خالد وعليكم السلام ورحمة الله حياك الله مساك الله بالخير كيف حالك يا شيخ عساك طيب؟ مساك الله بالرضى حياكم الله اهلا وسهلا يقول الله عز وجل ومن يرد فيه بالحاد بظلم
نزقه من عذاب اليم. من شعائر الله تعظيم الكعبة المشرفة كيف يكون هذا التعظيم؟ وما جزاء من اراد بحجاج بيت الله الاساءة والاذى والتفجير وغير ذلك في بيت الله؟ السؤال الثاني بارك الله فيك
الطلاق والزواج من ايات الله وهي من الشعائر هناك من يلعب بالطلاق يلعب بالزواج تجده يمدح ويقول زوجتك ويقول طلقته هكذا نصيحتك لمن يلعب بهذه الشعيرتين وجزاك الله كل خير. بارك الله فيك. شكرا اخ عبد العزيز. طيب اه اذا
حبيبتي شيخ انه نجيب على سؤال الاخ عبد العزيز في البداية قبل ان ننطلق للاسئلة الاخرى. يسأل عن مسألة آآ تعظيم الكعبة المشرفة وكذلك تعظيم آآ البلد الحرام بشكل عام وما ينبغي علينا من تعظيمه في هذا الجانب بالاضافة الى آآ يعني رسالة الى كل من
ان يود تعكير صفو الامن في هذه البلاد المباركة. خاصة الحرمان الشريفان في مكة المكرمة والمدينة المنورة ما ينبغي علينا تجاههما من التعظيم والتقدير والاجلال والتوقير لا شك ان الكعبة المشرفة
وما حولها من الحرم المبارك هو مما عظمه الله تعالى في كتابه. مهم. جعل الله الكعبة في البيت الحرام قياما للناس قال ابن عباس اي ان الناس لو تركوا حج هذه آآ البنية هذه الكعبة المشرفة عاما من الاعوام
لم تقم دنياهم يوشك ان ان تخر السماء على الارض فيما لو ترك الناس حج البيت. نعم. عاما من العوام الكعبة قيام للناس وانظر الاية لم تقل قيام للمسلمين ولم تقل قيام لاهل الجزيرة لم تقل بل للناس
كافة مسلمهم وكافرهم قريبهم وبعيدهم من جاء الى هذا البيت ومن لم يأتي اليه فهذه الكعبة اصطفاها الله عز وجل وخصها بخصائص ذكرها الله تعالى في مقدم فرض المجيء اليها فقال ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا
فهو اول موضع عبد الله تعالى به في الارض ثانيا ان انه مبارك وبركته لا تقتصر على من شاء اليه بل بركته تشمل كل من يؤمن بالله واليوم الاخر فانما
بركته ان جعله قبلة يتوجه اليها اهل الاسلام في كل المعمورة في في اليوم خمس مرات يدركون بهذه الصلاة من حق الخطايا ورفعة الدرجات ونيل المطلوبات الخيرات في الدنيا والاخرة ما لا
يحقق بغير هذا التوجه وهذا الاستقبال لهذه البقعة المباركة من بركاته ان من جاءه حط الله تعالى خطاياه فمن حج البيت ولم يرفث ولم يرفع فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه. من بعد
بركاته انه من حجه فليس له جزاء الا الجنة اذا كان قد حقق وسط الحج المبرور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. هم. والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة. كل هذه المعاني
تبين عظيم بركة هذا البيت المبارك ووجه تعظيم الله عز وجل فيه ايات بينات دلائل واضحة على صيانة الله وعناية الله بهذه البقعة عبر السنين وكوالي الدهور وتعاقب الازمان وتنوع الاجيال الا ان هذه البنية
وهذا المكان مصون محفوظ معتنى به من الله جل وعلا فيه ايات بينة ومنها مقام ابراهيم اي مكان قيامك سواء كان ذلك في المقام الذي قام للبناء لبناء البيت عليه او كان ذلك شاملا لكل المقامات التي قامها تعبدا لله سواء كان ذلك في الطواف او في السعي او كان ذلك
في عرفة ومزدلفة ومنى آآ في ايات بينات ومن دخله هذي خامس الصفات وكان امنة اي انه مؤمن بشرع الله عز وجل فلا ينتهك حقه ولا يؤذى يا اخي لا يجوز التأمين التأمين الذي فرضه الله لهذه البقعة يشمل
ويشمل الحيوان ويشمل النبات وهذا تأمين واسع عام لا يقتصر فقط على وجه من الاوجه. فلا يحل آآ فاللقطة لا تحل لمنشد. نعم. الا هذا في المال في الدماء لا يحل لاحد ان يرفع فيها سلاحا ولا يحل فيها قتال آآ في آآ
اه ما يتعلق بالنبات لا يعبد شوكه ولا يختلى خلاه وفيما يتعلق بالحيوان لا ينفر صيده. الله اكبر. ليس فقط لا يقتل بل حتى التنفير لا ينفر. سبحان الله. بمعنى لا يهيج حتى يطير او حتى
تهرب في مكانه دون ان يتعرض له هذا التأمين هذا التأمين يدل على عظمة هذه البقعة وعظيم منزلتها فينبغي لكل مؤمن ان يعظم الله وان يحفظه دعا الى الله تعالى بهذا التعظيم. هم. لذلك ينبغي ان يعرف ان كل من سعى بنوع من الفساد في مكة
المشرفة وسعى فيها بالحاد فانه موعود من الله عز وجل بالهلاك العذاب الاليم ومن يرد فيه بالحاد بظلم اليم فيجب على المؤمن ان يحفظ حق الله بتأمين حجاج بيت الله بتأمين هذه البقعة بقطع السبيل على كل من يفسد ولهذا انا اقول من واجبنا ايها الاخوة والاخوات سواء كنا من
يعني لو كنا من المقيمين او كنا من اه الوافدين لحج بيت الله ان نقطع الطريق على كل من يريد افسادا على كل من يريد تعكير اه صفو وهذا الحج بشعارات او تجمعات او آآ اختناقات او مخالفة للانظمة او سعي بنوع
من الفساد والتشويش ينبغي ان نكون كما امرنا الله تعالى. طيب. في قوله وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم وناخذ من الرياض تفضل يا عماد السلام عليكم ورحمة الله تفظل باختصار اخي مساكم الله بالخير جميعا انت والمسلمين حياك الله كيف حالك يا شيخ
مرحبا الله يحييك اهلا وسهلا الله يسلمك حياك الله تفضل اخي عماد اه بارك الله فيك يقول الله عز وجل ذلك ومن يعظم شعائر  تقوى القلوب آآ مبارك هل يعني آآ الاذان والاقامة
انتم اعتبروا من شعائر الله سبحانه وتعالى طيب في سؤال ثاني آآ لا يعني طيب طيب يجيب كشاف ان شاء الله عليه شكرا اخي السلام ورحمة الله اه بالنسبة لسؤال الاخ عماد يا شيخ خالد الاذان والاقامة وبعض الا. اها. هي من شعائر الله بالتأكيد. الصلاة من اعظم شعائر الاذان
من شعائر الله. كيف يكون تعظيم الاذان والاقامة مثلا؟ تعظيم الله الاذان بان يؤتى به على الوجه المشروع. مهم. وبان اه يصان على على الاستهزاء والعبث وان اه يجاب اه ان يمتثل امر الله تعالى في بعض الناس يعني
بمجرد ان يسمعوا الاذان اه يرفع الله اكبر. يتركون ما لديهم من اعمال وهذا يعني هم يقولون اه ليس فقط تعظيما للصلاة وانما كذلك تعظيما للاذان  اه حتى بعض تعظيم الاذى ان يبي ان يجيب المؤذن هذا التعظيم الذي يكون للاذان لقول النبي صلى الله عليه وسلم
اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول. مهم. ولذلك انا قلت ان تعظيم شعائر الله في كل شيء من الاشياء هو بان يمتثل ما امر الله تعالى به فيه. بما يتعلق بالطلاق
ايضا اه والنكاح ايضا نعم. هو من شعائر الله من حيث انه ينبغي ان يحفظ حق الله تعالى وحدود الله تعالى في هذين الامرين في العقد او او في حله وهو الطلاق. طيب فيما يتعلق بالسؤال الذي وردنا عبر الواتساب هذه المستمعة تسأل
اه تقول هل هناك قصص للصحابة في تعظيمهم لله تعالى ولشعائره نعم انا ذكرت قصة الرجل من بني اسرائيل الصحابة اكيد في سيرهم رضي الله تعالى عنهم شيء كثير من تعظيم شعائر لا من ذلك مثلا ما نقل عن ابيه
عن ابي بكر رضي الله تعالى عنه انه اكل طعاما فقال له من اتاه في الطعام ان انه من مال اكتسب فهو اه على كهانة كانت في الجاهلية. فما كان من اه ابي ابي بكر رضي الله تعالى عنه الا ان ادخل اسطوعه في اه فمه
في حلقة يخرج ما في جوفه وكان يتهوى لاخراج ما في جوفه هذا من تعظيم الله عز وجل هو معذور فيما اعتاد لكن شدة صيانتهم وحفظهم لحق الله عز وجل كانوا على هذا النحو من التوقي ويقول آآ انس في تصوير عظيم ما كان
الصحابة من تعظيم شعائر الله والقوى وحفظ حقوقه يقول للتابعين وانظروا انكم لتعملون اعمالا هي في عيونكم ادق من الشعر كنا نراها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الكبائر. الله اكبر. وهذا ليس ان الحكم اختلف لكن
الناظر الى الامر اختلف فينبغي ان يكون القلب على غاية تعظيم الله عز وجل كلما عظم العبد الله عز وجل كان حفظه لحقوقه وشرعه اكمل جميل اظهر واثبت كنت اريد ان اتحدث عن الجزاء الذي يترتب على تعظيم شعائر الله لكن تذكرت ايضا قصة احد السلف عندما وجد ورقة مكتوبا فيها اسم الله عز
وجل اه فقام برفعها وتطييبها ومن ثم اه تنحيتها عن الطريق ورفعها في مكان اه يعني في مكان طيب فيعني وجد بعد ذلك بعد ان آآ بعد موته رؤي في المنام ان الله سبحانه وتعالى قد جزاه خير الجزاء بما فقط بما قدم من
ان هذا العمل الجليل وهذا اعتقد انه يظن يظن انه من ضمن تعظيم شعائر الله عز وجل بالتأكيد تعظيم اسم عز وجل على ان يهان وان يمتهن وان يوضع وان يكون في اماكن آآ القدر او يكون في اماكن الامتهان. بالتأكيد من هذا من تعظيم شعائر الله. واذكر في هذا قصة حاضرة
اها. قبل ايام في اللاعب المصري الذي رفع العلم السعودي لما وجده واشاد رفعته لما فيه من من ذكر الله عز وجل لا اله الا الله محمدا رسول الله. هذا من من تعظيم الله عز وجل بالتأكيد انه لا يكون هذا
الا من قلب اه معظم لله. اسأل الله ان يملأ قلبي وقلوبكم بتعظيمه ومحبته وان يجعلنا من عباده واولياءه. اللهم امين. شكر الله لكم فضيلة الشيخ خالد ابن عبد الله المصلح استاذ الفقه بجامعة القصيم والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم
وجزاكم الله خيرا واحسن اليكم بارك الله فيكم واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد والقبول ونلقاكم على خير والسلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله ولكم الشكر الجزيل كذلك مستمعينا الكرام على حسن استماعكم لنا في
هذه الحلقة وتفاعلكم معنا في موضوعنا في هذا اليوم عن تعظيم شعائر الله. لقوله نتجدد بكم باذنه تعالى في حلقة الاسبوع المقبل من هذا البرنامج. حتى ذلكم الحين اقبلوا تحياتي محدثكم عبد الله الداني ومنفذ هذه الحلقة على الهواء الزميل ثامر مرجان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
