قل مماتي كيف نحقق الغاية من الوجود كيف نعبد الله عز وجل؟ الدين والحياة. برنامج نتناول فيه في قضايا تطيب بها الحياة. وتسعد بها النفوس. وتتحقق بها الغاية من الوجود
خلقت الجن والانس الا ليعبدون يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد وعند الثانية ظهرا ويعاد عند منتصف الليل. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصلها ثابت في السماء تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج. بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا ومرحبا بكم مستمعينا الكرام
هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة والتي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة نحييكم ونرحب بكم في مطلع هذا اللقاء وفي هذه الحلقة يسعد بصحبتكم من الاعداد والتقديم. محدثكم عبدالله الداني وينفذ هذه
فعلى الهواء زميلي مصطفى الصحفي. كما يسرني ان ارحب في بدء هذا اللقاء بضيفي وضيفكم الدائم في هذا البرنامج الاسبوعي فضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح استاذ الفقهي بكلية الشريعة في جامعة القصيم المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية
والافتاء في منطقة القصيم فالسلام عليكم واهلا ومرحبا بكم يا شيخ خالد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك حياك الله اخ عبد الله وحيا الله الاخوة والاخوات. مرحبا بكم واهلا واهلا بكل المستمعين والمستمعات الذي
حين يستمعون الينا الان عبر الاثير الى هذا البرنامج المباشر برنامج الدين والحياة ونود ابلاغهم وتنويه بانه يمكنهم ان يتواصلوا معنا في هذه في الحلقة بالاتصال على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة وصفر واحد اثنين
ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين. والإرسال رسالة نصية على الرقم صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين اربعين اربعين او بالمشاركة في التغريد الهاشتاج المخصص للبرنامج الدين والحياة على تويتر
مستمعينا الكرام حديثنا في هذه الحلقة عن قبول الاعمال هذا هو الحديث الذي سيدور حوله النقاش في هذه الحلقة فاهلا وسهلا بكل المستمعين والمستمعات الدين والحياة الدين والحياة. برنامج يناقش النوازل والمستجدات العصرية في القضايا القرآنية والفقهية
هي والعقدية والاسرية وكل ما يتعلق بالامور الشرعية الدين والحياة. برنامج اسبوعي مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند الثانية عشر منتصف الليل. اذاعة نداء
اسلام من مكة المكرمة. اصلها ثابت وفرعها في السماء تستمعون الان الى اعادة لهذا البرنامج. حياكم الله من جديد مستمعينا الكرام في بداية هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين فيا حديثنا عن قبول الاعمال
مستمعينا الكرام ان المسلم يعمل العمل راجيا من الله القبول. واذا قبل العمل من الانسان فهذا دليل ان او فهذا دليل ان العمل وقع صحيحا على الوجه الذي يحب الله تبارك وتعالى. قال الفضيل ابن عياض ان الله لا يقبل من العمل الا
اخلصه واصوبه فاخلصه ما كان لله خالصا واصوبه ما كان على السنة. وقد ذكر الله سبحانه وتعالى انه لا يقبل من العمل الا لا او لا يقبل العمل الا من المتقين. قال سبحانه وتعالى في سورة المائدة انما يتقبل الله من المتقين. حديثنا مستمعينا
الكرام في هذه الحلقة عن قبول الاعمال نحيي من جديد بضيفنا آآ وضيفنا آآ فضيلة الشيخ الدكتور خالد مصلح حياك الله يا شيخ خالد في البداية كيف يمكن للانسان المسلم ان يعرف اه ان عمله قد قبل وان الجهد الذي قام به قد اتى
اه ثمرة خاصة واننا نعيش هذه الايام اه التي تعقب اداء اه كثير من الناس لمناسك الحج السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبا بك يا اخي وحيا الله الاخوة والاخوات واهلا وسهلا بكم واسأل الله العظيم رب العرش الكريم
ان يجعلنا واياكم من الموفقين المسددين المقبولين. امين يا رب. فالفوز في قبول المنان جل في علاه وقد قال سبحانه انما يتقبل الله من المتقين حديثنا في هذه الساعة ليس على الحجاج فحسب
تلعن كل العمال الذين يعملون في هذه الدنيا لمرضاة الله عز وجل سواء كان ذلك في حج او في صوم او في صلاة او في زكاة او في بر الوالدين او في اداء الامانة
او النصح للامة او غير ذلك من اوجه اعمال البر وصنوف الطاعات اخي الكريم اختي الكريمة لا شك ان العمل مهما كان سواء كان عملا دينيا او عملا دنيويا عملا يبتغي به الانسان الاجر في الاخرة
او عملا مما يصلح به معاشه مما يتعلق بامر الدنيا جميع الاعمال يكتنفها احوال هذه الاعمال على اختلافها تمر بثلاثة مراحل نحن لن نتحدث عن الاعمال المتعلقة شؤون الانسانة الدنيوية هذه اعمال وان كانت
ذات بال ومهمة الا ان حديثنا فيما يتعلق العمل الصالح على وجه التحديد حتى نعرف ان مقصودنا بالعمل الذي نتحدث عنه واحوال الانسان في هو فيما يتعلق باعمال الطاعات صالح الاعمال
آآ وغيرها من الاعمال تجري على هذا النحو لكن لما نتكلم عن الاعمال الصالحة فنحن نتكلم عن ذروة الاعمال وافضلها وانفعها وابقاها اثرا وآآ اعظمها آآ آآ عاقبة في في في في ما يتعلق سعادة الانسان في الدنيا والاخرة وبقيت الاعمال تجدي على هذا النحو
الانسان في كل عمل يقبل عليه له فيه ثلاثة احوال او في كل عمل يدخل فيه له فيه ثلاثة احوال حال قبل العمل وحال اثناء العمل وحال بعد العمل وهذا اه لنستحضره في كل اعمالنا
على سبيل المثال اه نحن نستقبل صلاة العصر و اه عندما تأتي نصليها ثم بعدها نفرغ منها كما هو حالنا في صلاة الظهر استقبلناها وفعلناها والان هي وراء ظهورنا قد مضت
وانقظت اسأل الله القبول وكذلك قس على هذا جميع ما يكون من الاعمال الصالحة تمت استقبال لهذه الاعمال هذه الحالة الاولى مباشرة لهذه الاعمال هذه الحالة الثانية فراغ منها وانقضاء هذه الاعمال هذه الحالة الثالثة
عندما ننظر الى هذه الاحوال الثلاثة نجد ان الشريعة المطهرة احتفت بالعمل الصالح حفاوة بالغة لاتقانه فان الله تعالى قد بين لنا في غاية الوجود والمقصود من الخلق ان المقصود عبادته جل في علاه
فقال تعالى يا ايها الناس فقال تعالى وما خلقت الانس والجن الا ليعبدون ولان هذا هو الهدف كان اول نداء في القرآن واول امر صريح في كتاب الله عز وجل
هو الامر بعبادته وحده لا شريك له. الامر بتوحيده. قال تعالى يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم يا ايها الناس اتقوا ربكم يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ثم بين انه هذه العبادة المطلوبة التي من اجلها خلق الناس ليست هي مجرد العمل على اي صورة وكيفما اتفق
بل هو عمل ينبغي ان يكون على احسن ما يمكن الانسان من الاتقان. ولذلك يقول الله جل وعلا في محكمه كتابه الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم. ايكم احسن عملا واحسن افعل من صيغ
من افعال من من اه صيغة تفعيل التي التفظيل التي تدل على المفاضلة بين عمل واخر وبين بين الاشياء فقوله احسن اي السابق في الحسن المتقدم على غيره في الاتقان
ولهذا احتاطت الشريعة بامرها ونهيها لاتقان العمل في كل احواله في استقباله وفي مباشرته وفي الفراغ منه والانتهاء ففي الاستقبال كانت الشريعة في غاية العناية بان تتهيأ القلوب لهذه الاعمال. اولا
بصالح النوايا وسليم المقاصد فالنية الصالحة و القصد الحسن مما يدرك به الانسان اجرا عظيما حتى ولو لم يوجد العمل بل الامر ابعد من هذا فانه لو اراد الانسان عملا
وقصده ولم ولم يتمكن من فعله فان الله تعالى يكتبه له كاملا موفورا قال الله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر لا يسون المقاعدون والمؤمنون لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدين
لا يستوي لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر. هذه الاية الكريمة ذكرت آآ ذكرت عدم المساواة بين من بذل نفسه وماله جاهد في سبيل الله وبين من جلس
و لم يتقدم بشيء. فقال تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم وانفسهم فظل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة فالله عز وجل
استثنى من القاعدين العاجزين الذين لا يستطيعون العمل فقال غير اولي الضرر فجعل العاجز في مرتبة المجاهد بماله ونفسه اذا كان الذي حبسه عن العمل بذلك عجزه وضرره الذي حال بينه وبين
اداء العمل وهذا يبين لنا ان النية هو القصد في غاية الظرورة ل ان يعتني به الانسان ليبلغ من المراتب ما لا يبلغه عمله فكم من المراتب يبلغها الانسان بنيته
ما ما لا يبلغه عمله. فان الانسان اذا هم بالحسنة كتبها الله تعالى حسنة كاملة ولو لم يعملها الانسان وهذا من فضل الرحمن وكريم عطائه وبره باوليائه وعباده ان ان الهم بالحسنة
مما يكتبه الله تعالى عنده حسنة كاملة. حسنة كاملة معناه انها حسنة وافية الاجر ثابتة لا لا لا يعتريها خلل ولا ولا نقص ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم
فيما جاء في الصحيحين من حديث عبدالله ابن عباس ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة هم يعني عزم بقلبه ونوى بفؤاده اراد العمل لصالح من الصالحات
لكن لم يعملها اما ولم يعملها اما لم يعملها له حالان اما ان يكون عاجزا فهذا قد تقدم قبل قليل. هم. لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير اولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله باموالهم
فهذا له الحسنة كاملة له اجر الهم واجر العمل لانه عاجز الان. لكن لو تركها بدون ان يقصد اه عفوا بدون عذر عاد تركها من غير مانع. نعم. فهذا فاز بحسنة كاملة
ولو لم يعملها فضل الله وعطاؤه وبره واحسانه جل في علاه هذا يبين لنا اهمية حسن القصد اهمية سلامة النية اهمية العزائم الصادقة النيات الراشدة وما تؤثره على الانسان في
آآ ما يستقبل من الاعمال وما يحصله من الاجور وكذلك مما ينبغي ان يعتنى به ويفهم ان العمل الصالح قبل وجوده يؤجر الانسان على تهيؤه له واستعداده لصالح المقاصد والاعمال
ولهذا جاء في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الامام مسلم من حديث ابي هريرة انه قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم الا ادلكم على ما يمحو الله تعالى به الخطايا
ويرفع الدرجات قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوظوء على المكاره  الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة. هذا الحديث الشريف يبين عظيم الاجر الحاصل للانسان بالعمل قبل حصوله فاسباغ الوضوء عبادة
لكنها مقدمة الصلاة. نعم كثرة الخطى اي بعد المسافة وكثرة ترداد الانسان على المساجد ذهابا وايابا مما يجري الله تعالى به على الانسان اجرا عظيما انتظار الصلاة وهذا قبل فعل العبادة. نعم
انتظار الصلاة بعد الصلاة كله مما يكفر الله تعالى به الخطايا ويرفع الدرجات ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فذلكم الرباط فذلك هو الرباط فذلكم الرباط. وفي صحيح الامام مسلم
ان قوما كانت دارهم نائية على المسجد. فارادوا ان يبيعوها بيوتهم ويقتربوا من المسجد قال جابر رضي الله تعالى عنه وهو من اهل هؤلاء الدور قال اردنا آآ كانت ديارنا نائية عن المسجد فاردنا ان نبيع
فنقترب من المسجد فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان لكم بكل خطوة درجة ان لكم بكل خطوة درجة هذا قبل العمل ونحن الان نتكلم عن حال الانسان قبل عمله قبل العمل الصالح وهذا مثال في الصلاة
ولك ان تجريه في كل الاعمال الصالحة لها مقدمات اهمها اهمها واصلها والمشترك فيها هو النية الصالحة والعزيمة على الرشد والهم بالحسنة ثم بعد ذلك الاعمال تختلف في مقدماتها وهذا نموذج من من النماذج
نعم. اذا قبل العمل الصالح هناك مرحلة التهيؤ مرحلة اشتغال باسباب ومقدمات العمل الصالح وهي مما ينبغي ان يعتني به الانسان لان لها تأثيرا في اتقان العبادة اه لان لها تأثيرا في الحالة الثانية وهي حال المباشرة للعبادات. هم
ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقدم بين الاركان ما يكون من صالح الاعمال. ففي الصلاة يقول كما في الصحيحين من حديث عبد الله المغفل بين كل اذانين صلاة
وفي الصوم قال صلى الله اكان صلى الله عليه وسلم يصوم آآ شعبان كله الا الا قليلا. وذلك تمهيدا وتوطئة لصيام الفرض صيام رمظان وكذلك فيما يتعلق بالحج يحرم الانسان من الميقات
او من حيث انشأ تهيئا العبادة آآ تمرينا للنفس على حرماتها حتى اذا جاء وقت الفعل الطاعات كانت النفوس قد تهيأت هكذا هي العبادات هي الحالة في فيما يتعلق الاعمال في حالها الاولى الحالة التي تكون بين يدي العبادة. نعم. اما الحال الثانية من احوال العمال هي
حال مباشرة العبادة وهنا ينبغي له ان ان يلاحظ ان عمله لن يكون مقبولا الا اذا توافر فيه وصفان وهذا في كل العبادات على اختلافها وتنوعها. الاول ان يكون لله خالصا. وقد اكد الله تعالى هذا في
الاعمال الصالحة على اختلافها ان يكون الانسان مستحظرا في قلبه النية الصالحة لي لعمله بان يقصد الله جل وعلا بعمله لا يقصد سواه. جميل. ولذلك جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله الرجل يقاتل
يبتغي الاجر والذكر يبتغي الاجر من الله عز وجل والذكر الثناء الحسن من الناس. نعم. على ما كان من صالح عمله. ومن جهاده وقتاله في سبيله فقال النبي ما له؟ قال يا رسول الله ما له؟ يعني اي شيء له؟ اذا قصد هذا؟ قال لا شيء له
اعاد الرجل على النبي صلى الله عليه وسلم السؤال قال يا رسول الله الرجل يقاتل وهذا من انفس واصحاب الاعمال واعلاها ذروة سنام الاسلام الجهاد في سبيل الله. التضحية بالنفس والنفيس
بالتأكيد ما له يقاتل يبتغي الاجر والذكر يعني هو يريد الاجر. فالله حاظر في قصده وارادته لكنهما هذا يعني يريد الثناء من الناس شجاع بطل مقدام مغوار وما الى ذلك مما هو من حظوظ النفس
قال لا شيء له عاد مرة ثالثة فقال يا رسول الله الرجل يقاتل يبتغي الاجر والذكر ما له؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا شيء له. هم. انما تقبل الله منهم. من العمل ما كان خالصا
وابتغي به وجهه. هذه القاعدة ينبغي ان تكون حاضرة لدى العمال في اعمالهم واثناء مباشرتهم قبل واثناء المباشرة ان تكون النوايا والمقاصد صالحة. نعم فلا يبتغوا باعمالهم شيئا من الدنيا انما يبتغوا بذلك لما يبتغون بذلك الثواب والاجر من الله. وثق تماما ايها المستمع والمستمع
كرام الكرام والكلمات ثقوا تماما الكل عامل يكون غرضه وقصده الله سيبلغه الله كل المقاصد الاخرى. وهذه من العجائب انه الذي يقصد ثناء الناس بالعمل الصالح لن ينال ثناء ثناء لن ينال الاجر وثناء الناس لن يبقى حتى لو اثنوا عليه ستنكشف له
من الاحوال ما يزول به عنه الثناء ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم من رأى رأى الله به وهذا الحديث في غاية التخويف انه كل من راء في عمله
فان الله تعالى سيجزيه بهذه المراءات ان يرائي به في كشف من ستره. لا اله الا الله. ويظهر من نقصه وقصوره وخلله ما يكون مذهبا لكل ما يؤمله من ثناء ومدح. من رأى اي يعني يا شيخ خالد انه عمل العمل ليراه الناس. اه طبعا من رأى ايمن عمل
عملا حتى يراه الناس ويمدحوه عليه طبعا. مهم. يراه الناس ليس للاقتداء مثلا لانه قد يظهر الانسان العمل لاجل مقصد فصحيح من ان يقتدي به احد او يكون سن في الاسلام سنة حسنة هذا هذا ليس هو المقصود انما المقصود من من من
من رأى ليدرك بهذه المراءات اه ثناء الناس ومدحهم لا اله والمكانة في قلوبهم نعم. رأى الله به اي اظهر الله من حالة ومن قصوره ونقصه ما يكون مذهبا لعمله. لهذا اقول
احسن قصدك في كل عباداتك في صلاتك في زكاتك في صدقتك بصومك في حجك ببرك لوالديك في صلتك لارحامك في كل الاعمال التي تباشرها ليكن همك. نعم. ليكن همك ان يرضى الله عنك
يكن همك ان تبلغ ما يحبه الله تعالى من صالح العمل. نعم. ان تبتغي بذلك وجه الله. هذه هذا مما ينبغي ان يراعي الانسان في الحالة الثانية التي دفعنا وهي حال اثناء مباشرة الانسان العمل الصالح. جميل. وكذلك اضافة الى حسن القصد وسلامة الغرض
ينبغي له ان يعتني بمتابعة السنة بمتابعة سيد الورى الذي متابعته بفتحوا كل الخير و سبب مضاعفة الاجور وكثرتها وصحة العمل فان الله تعالى قد قال ليبلوكم ايكم احسن عملا وقد فسر اهل العلم ذلك
بحسن القصد صحة النية واتباع السنة. هم. فبصحة النية واتباع السنة يتقن الانسان العمل ايضا مما يحتاجه الانسان في اثناء العمل وايضا بعد العمل ان يحمد الله على ما يسره الله تعالى له
من صالح العمل فان التوفيق لصالح العمل اصطفاء اخي عبدالله. نعم. ايها الاخوة والاخوات التوفيق للصالح من الاعمال هو منة من الرحمن. هذا ينبغي ان يكون حاضرا ولان هذا نحتاجه في اثناء العمل وبعد العمل آآ كما سيأتينا في الحالة الثالثة. نعم
الشيخ خالد. العمل الصالح. نعم. هو توفيق من رب العالمين. فاحمد الله على ذلك اذا في هذه الحال الحالة الثانية حالة مباشرة العمل. نعم. نحتاج الى هذين الملحظين ان يكون ان تكون اعمالنا لله خالصة وان تكون على
وفق هدي النبي صلى الله عليه وسلم. الذي كان يقول صلوا كما رأيتموني اصلي. والذي كان يقول صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم. والذي جعله الله تعالى مبينا للقرآن
والذكر الذي انزله جل في علاه فان الله عز وجل كلف رسوله صلى الله عليه وسلم ببيان الاسى ببيان ما ما انزله من من الذكر الحكيم آآ ليتضح للناس كيف يحقق
عبادة الله عز عز وجل على الوجه الذي يرضاه جل وعلا. وقد قال الله تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين. لتبين للناس اجتماع نزل اليهم لعلهم لعلهم ولعلهم يتفكرون فالقرآن الكريم بيانه في في هدي
سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه. فلذلك لابد من العمل بهذه ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. فقد كان لكم في رسول اسوة حسنة لان هو الذي كلف ببيان القرآن وايضاحه. احسن الله هذان امران لابد من آآ ملاحظة
فيما في اثناء العمل وقد اشار اليهما قوله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادته بعبادة ربه الشيخ خالد الان نتحدث عن الحالة الثالثة التي آآ تعقب العمل حال الانسان المسلم آآ
بعد آآ بعد فراغه من العمل لكن بعد ان آآ نأخذ الاتصالات وقبل الاتصالات نذكر بارقام التواصل في آآ برنامج الدين والحياة. الرقم اول صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة والرقم الثاني وصفر واحد اثنين
ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين. الرقم المخصص لاستقبال رسائل النصية عبر الواتساب هو صفر خمسة اثنين وثمانين اثنين وثمانين. اربعين اربعين ويمكنكم كذلك مستمعينا الكرام المشاركة بالتغريد في الهاشتاق المخصص لبرنامج الدين والحياة على تويتر. اه حديثنا متواصل عن قبول
الاعمال مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح. آآ ناخذ الاتصالات المستمعين واول الاتصال معنا من المستمع عبد العزيز الشريف آآ من رياضة تفضل يا عبد العزيز. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياكم الله استاذ عبد الله. كيف حالك؟ اهلا وسهلا حياك الله. احييك واحيي فضيلة الشيخ
اهلا وسهلا. وبالنسبة لقبول العمل قبول العمل مفروغ منه من الله سبحانه وتعالى. عمر رضي الله عنه يقول اني لاحمل هم الاجابة ولكن احمل هم الدعاء. يعني عمر رضي الله عنه يتأول ان الله عز وجل
يستجيب الدعاء واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي فالدعاء هو الاهم الانسان يحرص على العمل اما قضية القبول فهي ايضا الى الله سبحانه وتعالى هي مفروغ منها والله ويتقبل من عباده
كثير من الناس للاسف يهتم بالقبول حتى بلغ به الحد الوساوس والهواجس تجده يعيد الوضوء اكثر من مرة يعيد الصلاة اكثر من مرة يقول ما تقبلت يمكن في عطل كذا كيف يوازن بين هذه الامور؟ كيف الانسان يؤدي العمل؟ ولماذا يهتم
هو بالقبول يهتم بالقبول حتى تجده للاسف يضيع كثير من العبادات يضيع كثير من الطاعات ايضا على الانسان ان يهتم بالعمل القليل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم احب العمل الى الله ادومه وان قل. ايضا النبي صلى الله عليه وسلم يبين ان الدعاء والعبادة والطاعة كلها مقبولة. رجل صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فاستفتح
قال الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا. هم. قال عجبت لها فتحت لها ابواب السماء. نعم. فعلى الشيخ بارك الله فيه ان ينبه الناس الى ان القبول بيد الله والا يسترسلوا في هذا الامر حتى يبلغ بهم حد الوساوس. طيب. وجزاكم الله كل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا عبد العزيز
احمد الزهراني من المدينة تفضل يا احمد احمد اي نعم تفضل انت عالهوا تفضل  سلام عليكم. السلام ورحمة الله. اسمعك الشيخ تفضل اخي احمد. طيب مساء الخير شيخ انا اقول اه معليش انا دخلت على البرنامج كذا بالصدفة. ابدا تفضل
اريد فتوى لبعض الاسئلة اه اسئلة خاصة بموضوع حلقتنا ام انها؟ لا لا خارجة الموضوع ما هو السؤال اذا كان باختصار والله عندي انا امام مسجد لادارة حكومية واستطعت ان اجمع كثير من الكتب في المكتبة. مهم
واريد ان آآ اخذ معي بعض الكتب في البيت ما ادري طيب في سؤال ثاني يا اخ احمد لا لا يا فندم. طيب شكرا جزيلا اخي احمد تسمع الاجابة من الشيخ ان شاء الله. شكرا اخ احمد
اه فيه تصال اخ مصطفى طيب آآ الشيخ خالد اذا كان بامكان آآ الاجابة بشكل سريع حتى نأتي على المحور الثالث آآ سؤال الاخ عبد العزيز مسألة مبالغة الانسان او احيانا انشغال
انسان بالقبول اه او او احيانا يكون هناك يعني كيف يمكن للانسان ان يوازن بين اه اه انه يعني يمضي في العمل وكذلك ايضا ان يهتم قبول بس يعني لكن بالشكل المأمور به شرعا والشكل المقبول شرعا
يعني ما تعرض اليه الاخ عبدالعزيز من قضية الوسواس. نعم. هذا مرض يعني يكتنف الاعمال سواء يعني قبل حدوثها او واثناء حدوثه او بعد حدوثها. نعم. وهذا علاجه في الاستعاذة بالله من الشيطان واخذ الاسباب الشرعية في تجاوز الوساوس. مهم. فاذا عجز
يراجع الاطبا. مم. اه لكن اه يعني من صور الوسواس صور اه من صور الوسواس فيما يتعلق الوسواس في القبول يعني اه قبول للاعمال او صحة الاعمال او ما الى ذلك
فهذي منفصلة عن حديثنا نحن نتكلم عن الحالة السوية للعامل واما خوف عدم القبول هذا ما تتحدث عنه بعد قليل في الحالة الثالثة. طيب. اه اما ما يتصل سؤاله الاخر؟ سؤال الاخ احمد كان يسأل عن ربما هو خارج موضوع الحلقة لكن كان يسأل عن آآ انه امام مسجد في دائرة حكومية
وانه جمع عددا من الكتب ويريد ان يعني يأخذ بعضا منها الى البيت الى لا يصلح هذا اذا كان جمعها لهذا المكان فليس له ان يأخذها الى بيته لانها يعني آآ بذلت وصرفت
او وضعت في هذا المكان ستكون من مصالحه ووقف على تكون وقفا عليه فلا يصرفها الى غيره طيب طيب نرجع الى حديثنا اذا جهز الاتصالات يا شيخ حتى نحاول طيب الى ان تجهز نتحدث يا شيخ عن مسألة اذا كان بالاختصار مسألة المحور
الثالث يا شيخ بعد العمل حال المسلم بعد الفراغ من العمل طيب يعني حال المسلم كما ذكرنا العامل له ثلاث احوال. نعم. حال قبل مباشرة العمل وهي استقباله وحال مباشرة العمل وهي اثناء العمل. وحال بعد الفراغ منه. حال بعد الفراغ من
آآ ينبغي ان آآ ينظر الانسان لعمله مهما كان متقنا انه لا يخلو من قصور او تقصير  لا يخلو من قصور هذا شامل لكل الاعمال ولكل العاملين فان الجميع لا يبلغ حق الله تعالى. فكلنا
صاحب قصور لان اعمالنا مهما بلغت اتقانا واخلاصا صلاحا في الظاهر والباطن فهي لا تفي حق الله ولذلك الله عز وجل قال لرسوله صلوات الله وسلامه عليه اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره
انه كان توابا امره بالاستغفار. مع اخباره باتيان الدعوة نتائجها من اقبال الناس افواجا على دين الله عز وجل. ولم يكن هذا آآ مجرد اه اه حدث لا لا مقدمة له بل هو نتاج
اه اه ما وفق الله تعالى اليه رسوله صلى الله عليه وسلم من البلاغ المبين والسعي الحثيث في الدعوة الى الله وتحمل ما تحمله الله والسلام عليه في سبيل هداية الناس واخراجهم من الظلمات الى النور. مع هذا يأمره بالاستغفار لان عمله مهما كان
متقنا فانه قليل في حق الله تعالى. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك على وجه صريح بين فيما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة واعلموا ان احدا منكم لم يدخل الجنة بعمله
قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا الا ان يتغمدني الله برحمته. وانظر ما شرعه وسنه النبي صلى الله عليه وسلم لمسلمين في صلواتهم فان اهل الاسلام اذا فرغوا من الصلاة
قالوا اول ما يشرع لهم من الذكر بعد الفراغ من الصلاة استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفار مع انه خرج من عبادة وطاعة خشوع واقبال على الله لكنه يستغفر. لان هذه العبادة
لو كانت اكمل ما يمكن ان تكون عليه. مهم. في الظاهر والباطن في الخشوع واتباع السنة. الا ان الانسان يحتاج الى ان يستغفر لانها لا تفي الله حقه سبحانه وبحمده. نعم. وكذلك في الحج
فذكر الله تعالى اعمال جليلة ومواقف عظيمة من مواقف الحجاج. قال تعالى في محكم كتابه فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشاعر الحرام اذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين ثم
اكتبه من حيث لا اصاب الناس وايش؟ واستغفر الله. واستغفر الله. يستغفرون الله من ماذا؟ وهم قد وقفوا باكين. سبحان الله. وخاشعين وظاحين لله في ذلك الموقف العظيم. يستغفرون الله لان العمل مهما كان متقنا فحق الله اعظم ما قدر الله
حق قدره. اذا اول ما ينبغي ان يستحضره الانسان فيما يتعلق حاله الثالثة بعد الفراغ من العمل ان عمله قليل في حق الله تعالى. مهما كان متقنا مهما كان صالحا في الظاهر والباطن
فحق والله اعظم ولهذا يقول ابن القيم لو ان احدا قدم على الله عز وجل يوم القيامة باعمال الثقلين يعني الاعمال الصالحة لكل خلق الله من الانس والجن ما كان هذا
اه مبلغا له الجنة لولا رحمة الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم واعلموا ان احدا منكم لن يدخل الجنة بعمله. قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا
دعانا الا ان يتغمدني الله برحمته فنسأل الله ان يرحمنا برحمته هذا ملحظ مهم الامر وهذا اذا حضر في قلب الانسان اه كسر ما قد يدب الى قلبه من رؤية العمل واستكثاره كما قال تعالى ولا تمنن تستكثر فانه لن يعجب
بعمله وليستكثروا ولن يستكثره لانه يعلم ان حق الله تعالى اعظم من ان يراه كثيرا في حق الله عز وجل. نعم فينكسر في نفسه العجب وينكسر في نفسه رؤية هذا العمل. جميل. الامر الثاني الذي ينبغي ان يستحضر الانسان. نعم. هو ما ذكرناه قبل قليل من حمد الله على التوفيق للطاعات
فانا امنا من الله عز وجل يقول الله عز وجل مذكرا اهل الايمان في فيما تفضل عليهم من التمييز كذلك كنتم من قبل اي في ظلال مبين فمن الله عليكم اي بالهداية الى الصراط المستقيم
ويقول تعالى يمنون عليك ان اسلموا قل لا تمنوا علي اسلامكم وكل عامل بالطاعة موفق اليها فهو مصطفى من الله عز وجل وهذا الاصطفاء يستوجب حمدا وثناء. نعم. على الله تعالى. يقول الله جل
على في محكم كتابه ثم اصطفينا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. نعم. باذن الله نسأل الله ان نكون منهم امين ولعلها ايضا يعني
نقطة مهمة ينبغي التذكير بها خاصة في مثل هذا الحديث ان آآ يعني ان يحذر الإنسان كما تفضلت من شيخ ان يعجب بعمله خاصة اذا ما رأى بعض المقصرين آآ حتى يعني يظن انه هو الاوحد من بينهم من ممن اصطفاه الله من بينهم وبالتالي ربما يعني يبلغ
في الحال الى ان يعجب بنفسه وان يراها فوق الاخرين. وهو لا يعلم ربما يكون هؤلاء الذين يعني رآهم انهم ادنى منه هم افضل او ويفضلون عند الله وهم افضل منه سبحانه عند الله سبحانه وتعالى. وهذه نقطة او ملمح مهم جدا يعني ينبغي ان ان نذكر به. اذا كان بالامكان يا شيخ ان
ناخد اتصالين من المستمعين آآ سؤال تفضل الاخ محمد بن مسعود تفضل السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. السلام ورحمة الله. حياك الله حياكم الله اهلا ومرحبا. في الحقيقة احنا اليوم كان عندنا برنامج في هذه المفضلة عن المعلمين في انفاس الصباح. نعم. ومن باب
قر ومن باب تطبيق العملي. وايضا من باب ادخال السرور فاشكر شيخي واستاذي الاستاذ الدكتور خالد المصلح. جزاك الله خير. انا احد تلاميذه يعني حتى الحمد لله جلست اليه بحمد الله الحمد لله فاشكرهم شكرا جزيلا وشكر الله لهما وغفر. طيب. واما مشاركتي او سؤالي من
يعني تقسم بالهدهد. اها. فضيلة الشيخ ذكر الحديث الذي كتب له حسنة كاملة اذا همه. هم. واما بالنسبة للمعصية يعني كتب اذا عمل كتب له آآ معصية ما في ذكر سبحان الله يعني شيء عجيب ما في سيئة كاملة اها
اية ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر. نعم. يا ايها الذين امنوا يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا اتقوا الله لعلكم تفلحون. جزاك الله خير. شكرا جزيلا اخي محمد. بارك الله فيك. الاتصال الثاني من ام غدي تفضلي يا ام غدي
اهلا وسهلا فيكن والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. شيخنا الفاضل اهلا وسهلا. انا باختصار. هم. اه هنيك في اعمالنا عامة فيها تنافس. مهم. بتكون بنكون فيها مخلصين لوجه الله. مم. خالية من المن. المنة. اها. طيب. مهم
آآ احنا متل ما هو معروف في صدد استقبال المدارس. احنا مجموعة امهات عددنا اتنين وتلاتين طيب اه بنفتش على بعض الاسر اللي نعطي لهم اه اغراض المدارس. المحتاجين اه ومن العمل
احنا اخذنا تصريح. هم. من اه ادارة المدرسة انا بنظف كل وحدة بتجيب عاملتها. اه معها بنضف المدرسة تنفتح. نعم. طيب. وهيدا العمل احنا ناوينه وخالص مخلص لوجه الله. نعم
لكن في بعض الاقوال اللي حوالينا. مهم. انتم بدكم تتميزوا وانتم انا صار عندي يشككون في النوايا الصحيح. ايه. في اللبس هل هو الرياء؟ انه انا قربت من الرياء نعم. هيك. طيب. ما بعرف. ان شا الله الشيخ يجيب على سؤالك. شكرا لك ام غدية على
اه طرح هذه النقطة. اه شيخ خالد اه يعني عندما يطرح مثل هذا الامر يعني هذه الاعمال احيانا تكون تنافسية كما ذكرت الاخت اه ام غدي اه سم يا شيخ تسمح لي بس نستكمل النقطة جعل لها وقت كافي ونأتي عليها طيب تفضل احنا تحدثنا
فيما يتعلق بالحالة الثالثة. نعم. حال الانسان بعد العمل. نعم. ان ان يعني ينظر الى العمل بنوع من آآ عدم الاستكثار حتى لا يكون حتى لا يفضي الى الى الانقطاع او الى الاعجاب بالعمل. هم. ان يستغفر الله عز وجل لقصوره او
وتقديره والا يعجب بعمله. وايضا هنا ملحظ مهم هو فيما يتعلق  سؤال له القبول هذه القضية اه قضية بالتأكيد انها مؤرقة للنفوس وهو ان هل العمل مقبول او لا السؤال ينبغي الا يكون في اخر العمل بل ينبغي ان يكون من اول الشروع فيه بالنظر الى النوايا والمقاصد ولذلك الرجل سأل النبي
النبي صلى الله عليه وسلم فقال الرجل يقاتل يبتغي الاجر والذكر. فالسؤال ينبغي ان يكون في اول امر وان يعتني به من اول الحال. وهو بالتوافر اسباب القبول. القبول نتيجة لمقدمة. اشار الله تعالى اليها اجمالا في قوله انما يتقبل الله من المتقين. وليس ان
كما يتقبل الله من العاملين. فكم من عام لا يقبله الله عز وجل؟ نحن لا نعلم من المقبول من المردود. من المرظي عنه من من من لا لم يرضى عنه. مسألة قبول الدعاء. الدعاء يختلف عن العمل. فالدعاء ما من داع الا ويرجع من الله تعالى بخير. لكن
فيما يتعلق بالعمل ثمة حتى الدعاء لابد من توافر اسباب القبول فالمعتدي في الدعاء لا يقبل الله دعاء دعاءه. ولذلك جاء في الصحيح قولوا صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام
ان الله ما من مسلم يدعو الله في غير اثم ولا قطيعة رحم اشترط الا يكون اثما ولا ولا قطيعة رأسه ان احب. وكذلك المتعجل في الدعاء لا يجيب الله دعاء. المقصود ان
جميع الاعمال قبولها ليس محققا ولا مؤكدا. واما الاجابة فالاجابة هذا من منا وفضل من الله عز وجل نحن يفعل ان نتحدث عن قبول الاعمال هو هم ينبغي ان يعتني به الانسان من اول عمله وكذلك بعد الفراغ من عمله يجد
ينبغي ان يجد ويجتهد في سؤال الله القبول. ولذلك ابراهيم عليه السلام لما فرغ من آآ مما فرغ من بناء البيت ورفع القواعد هو وابنه اسماعيل قال ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم فالقبول هم لاهل
احسان ووذلك انه ليس ثمة ضمانة للقبول. هم. لكن ينبغي ان لا يدخل الانسان الوسواس او او يتطرق اليه اليأس من روح الله او سوء الظن بالله بل يحسن الظن بالله ويرجو من الله تعالى. نعم. ان يكون من عباده المؤمنين. بعض الناس ربما يا شيخ يعني يقع احيانا في بعض المعاصي بعد ان يفرغ مثلا
من عبادة من العبادات كالحج مثلا ونحن نعيش هذه الأيام يعني الأيام التي تعقب اداء المناسك ويظن بأن عمله غير مقبول لانه وقع في هذه المعصية. تعليقكم يا شيخ على هذه الصورة. ليس بالضرورة ان يكون وقوع الانسان في خطأ بعد عمل صالح. انه لم يقبل
منه ما كان من عمل صالح وآآ العمل الصالح ما الذي توافرت فيه اسباب القبول مقبول لكن لا يعني ان يعصم الانسان بعد ذلك عن الخطأ. نعم. بالتأكيد ان الحسنة تجر اختها والسيئة تجر اختها لكن
الانسان ليس معصوما يفعل صالحا وقد يقع بعده في خطأ والمطلوب هو لزوم التوبة والاوبة الى الله تعالى واصلاح العمل على وجه الدوام. ولهذا اكثر الله تعالى ابواب التوبة وصنوف المغفرة. ففي كل يوم
اثنين تعرظ الاعمال فيغفر الله تعالى لكل مسلم اثنين وخميس الا مشرك او مشاحن. يعني ابواب حط الخطايا كثيرة ما ما ما في ساعية ما من ليلة الا وفيها ساعة لا يسأل الله تعالى فيها عبد مؤمن آآ الله شيء الا اعطاه الله اياه. من توضأ فاحسن الوضوء ثم صلى
ركعتين لا يحدث بهما نفسه الا غفر الله تعالى بهما ما تقدم من ذنبه. الخيرات كثيرة. الوضوء يحث الله تعالى به خطايا الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر
كل هذا يدل على ان الانسان اذا فعل صالح لا يعني الا يقع في خطأ لكن ينبغي ان ان يتحفظ الانسان من الوقوع في خطأ واذا وقع فيه خطأ ان يبادر الى التوبة الى الله عز وجل. مسلا لما ينبغي ان يلاحظ فيما يتعلق بختم الاعمال نعم. اه الفرح بفضل الله عز وجل وما من صالح العمل. اه
فهذا من من من مما ينبغي ان يمتلئ به القلب وهذا مما يذهب عن القلب العشب ايضا في مسألة اخيرة سم انه ينبغي ان لا يذكر عمله الا لما لابد له منه
لاجل الا يقع في التسميع بعمله الصالح. هم. بعض الناس اذا سوى عمل صالح آآ حج مثلا ضحى تصدق فتجده يتحدث بها بمناسبة وبغير مناسبة فعلت وسويت احيانا يكون من ثقة بنفسه انه لا يقصد ان الرياء او التسميع
بهذا العمل هي المقاصد عند الله عز وجل نحن نتكلم عن عن عن الفعل في ذاته. مهم. بالتأكيد ان ان هذا الاخ الذي يتحدث عن صالح العمل اذا لم يكن له مصلحة ولا له غرض وهاء وهدف من هذا الخبر ان هذا عرضة
لافساد العمل. نعم. انا لا اقول كل من تحدث عن عمله يسمع لانه هذا شيء يتعلق بالقلب. صحيح. لكن الله بسيط. لكن كل عمل تستطيع ان تخفيه فاحرص على الا بعظ الناس يا شيخ يقع في العكس يعني ربما يسأل في كذب حتى لا يعني يحدث بعمله هل هذا جائز يا شيخ؟ يعني اذا كان اذا كان في ذلك
احيانا بعض الناس يعني يسأل في ما لا فائدة. مهم. فاذا ورع الكذب الصريح ينبغي تجنبه لكن لو تهرب منه من الاجابة بترك الجواب او ما الى ذلك. نعم. هذا هل حجيت فعلا اراك مثلا حالق شعر الرأس مثلا يقول لحجيت
وكذا يعني مثلا يعني لا يعني مثل هذه الاعمال الظاهرة. هم. يعني ما ما اعمال يعني لو تشوف شخص طالع من المسجد اقول له صليت بيقول ايه صليت طبعا. هم. ما يقول والله انا داخل
نسوي ابحث عن فلان يعني هذي اعمال ظاهرة بطبيعتها. نعم. لكن شخص يعني لنفرض انه مثلا ما ما حلق انما قصد وجا معه او حتى حلق يعني وقد يكون الحلق معتاد يقول انا السنة فعلت وفعلت وفعلت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من سمع
اه سمع الله به والتسميع افى بعد الفراغ من العمل في الغالب قد تكون اثناء العمل فيما يعني يا اخي الان تجد كثير من الناس يحرص على نقل وقائع العبادة التي يباشرها بالصوت والصورة في التصاوير هذي يا شيخ وهذا واضح يعني في كثير من المشتغلين
في المناسك وفي الاعمال الصالحة وفي مجامع الخير انه يعني يعني التصوير ياخذ حيزا كبير التصوير سواء تصوير فوتوغرافي ثابت او نقل مباشر احيانا وهو يطوف ويسعى يعني قد يريد ان يدخل السرور على امه على ان قد يكون هناك امور اخرى لكن كون هذا يكون سمة حاضرة في العمل
يعني يخشى ان يكون هذا مما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به ومن رأى رأى الله به. نعم فينبغي الاقتصاد والاختصار على القدر الذي يخرج الانسان عن آآ افساد عمله. جميل. وقد ذكر الحسن البصري قال ان من ان اقوام
عمل آآ يبلغ احدهم من الطاعة مبلغا آآ عظيما لا يعلم به. وان اقواما يفتح الله سوف يحفظون القرآن ولا يعلم بهم وان اقواما يدركون من العلم شيئا كثيرا فلا فلا يشعر بهم وان اقواما هم احرص
على ستر صالح عملهم من ان يعني حرص كحرصهم على ستر ما يكون من سيء عملهم. وانا اقول هذا يعني ينبغي ان ان ان يلاحظه الانسان يعني نحن اذا وقعنا في خطأ هل نذهب نتكلم به؟ لا اننا نحرص على ستره بل يعني نجتهد في ان لا يطلع علينا وهذا
طيب وهذا مطلوب ان الانسان وان لا يجاهر. لكن كما نعامل السيئات في الستر الا تنقص مكانتنا او لاجل الا نجاهد فكذلك في الحسنات التي نعم. لا حاجة الى ابحارها. وليست من طبيعتها الظهور. نعم. امور نعم. وهذي امور
يعني في الجملة حتى يعني نستخلص ما تحدث او نلخص ما تحدثنا عنه هذه حال العامل قبل عمله واثناء عمله وبعد عمله اسأل الله ان يجعلنا واياكم من المقبولين. مسألة اظهار العمل ربما يا شيخ يستثنى منها اذا كان العمل يعني ظاهرا كان يكون هناك حث كالعمالة التنافسية او
هذه الاعمال التي احيانا تكون ظاهرة ربما بعض الناس يتهم بانه يعني يبحث عن الاضواء او كذا يا اخي هو هو شف ليس لاحد ان يتحدث عن شخص بانه مراء
او عن يدخل في مقاصد الناس. نعم. هذا من اصعب ما يكون الله عز وجل ما امرنا بان نكتب عن قلوب الناس. ولا عن صدورهم. بل ان رجلا جاء وظاهر حاله آآ
اه السوء فقال عند النبي قولا آآ من من اقوال اهل النفاق فقال خالد دعني اضرب عنقه يا رسول الله. الله. قال لعله ان يكون من المصلين الصلاة عمل صالح. نعم. قال يا رسول الله كم
من مصل يقول بلسانه اي يظهر من حاله ما ليس في قلبه فبماذا اجاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال لم اومر ان انقب عن نعم قلوب الناس ولا ان اشق عن بطونهم. وهذي قضية ينبغي ان
بان تحظر انه ليس لاحد ان يحكم حتى لو جاء احد عمله الصالح. نعم. او تكلم به. ليس لاحدنا ان يقول هذا مرائي الرياء الى الله بين الانسان وربه. هم
ليس لاحد ان يتحدث عنه. جزاك الله خير. الذي ينافس في العمل الصالح. نعم. لا يكترث بالناس. صحيح. يمضي ولا ان يقعده على شكر الله لكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم وفي علمكم وجزاكم خيرا على ما تفضلتم به في هذا اللقاء. شكرا
لكم فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبد الله المصلح استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم. المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم والشكر موصول
طول ايضا الى المستمعين والمستمعات الذين كانوا معنا عبر هذه الساعة. لقاؤنا يتجدد بكم باذنه تعالى في تمام الثانية ظهرا من يوم الاحد المقبل حتى الحين تقبلوا تحياتي محدثكم عبد الله الداني ومنفذ هذه الحلقة على هواء زميلي مصطفى الصحفي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قل
صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين كيف حقق الغاية من الوجود كيف نعبد الله عز وجل؟ الدين والحياة. برنامج نتناول فيه في قضايا تطيب بها الحياة. وتسعد بها النفوس. وتتحقق بها الغاية من الوجود
خلقت الجن والانس الا ليعبدون يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند منتصف الليل اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصلها ثابت وفرعها في السماء
