بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اهلا وسهلا بكم مستمعينا الكرام الى هذه الحلقة مباشرة من برنامجكم الدين والحياة والتي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة نحييكم ونرحب بكم في هذه الحلقة
والتي نستمر فيها باذن الله معكم على مدى نحو ساعة من الان احييكم ونرحب بكم ويسعد بصحبتكم في هذه الحلقة من الاعداد والتقديم محدثكم عبد الله الداني. ومن التنفيذ على الهواء الزميل محمد باصويلح. كما يسرني ان ارحب بضيفي وضيفكم الدائم في هذا البرنامج
فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبد الله المصلح استاذ الفقه في كلية الشريعة في جامعة القصيم المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. فالسلام عليكم ورحمة الله وحياكم الله يا شيخ خالد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحبا بك يا اخ عبد الله حيا الله الجميع نسأل الله التوفيق والسداد في القول والعمل اهلا وسهلا بكم وحيا الله المستمعين والمستمعات معنا في هذه الحلقة ونسعد بصحبته ومشاركاتهم واتصالاتهم كذلك
في موضوع حلقتنا اليوم عن حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم آآ لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع سنتحدث عن هذا باذن الله وشرحه يمكنكم ان تشاركونا في آآ الاتصال المباشر على الرقم صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة
وصفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين يمكنكم كذلك ايضا مشاركتنا بالرسائل النصية على الواتساب على الرقم صفر خمس مئة اثنين واربعين واحد وعشرين واحد وعشرين وكذلك عبر هاشتاق البرنامج على تويتر
الدين والحيا اهلا وسهلا بكم وحياكم الله حيا الله ايضا الشيخ خالد معنا في هذه الحلقة. شيخ خالد عندما نتحدث عن هذا الحديث ودنا آآ لو كانت هناك مقدمة آآ قبل ان نشرها في آآ ذكر هؤلاء الاصناف الاربعة المذكورين في هذا الحديث الشريف
اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. تحية طيبة لك يا اخ عبد الله وللاخوة والاخوات المستمعين والمستمعات
لا ريب ان الانسان في هذه الدنيا يمر دار هو فيها مختبر فنحن في هذه الحياة الدنيا في اختبار وهذا الاختبار آآ نتيجته وحصاده ويوم لقاء الله عز وجل يوم القيامة
ايمان المؤمن باليوم الاخر وانه اه سيعود الى الله تعالى وانه اليه راجع آآ مما يزيده بصيرة بما يفعله في هذه الدنيا وله من الاثار على النفس والقول والعمل والمعاملة ما لا يخفى على احد
فان الناس في هذه الحياة الدنيا على الصنفين تنفل يظن ان هذه الحياة الدنيا هي نهاية المطاف ليس ورائها حياة ولا بعدها بعث ونشور ولا بعدها سؤال انما هي حياة تنتهي انتهاء
ايام الانسان في الدنيا وهؤلاء هم الذين قالوا انما هي انما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا كما قال تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الدهر
هؤلاء قوم لا نظر لهم ورأى ايام حياتهم ايام معاشهم في هذه الدنيا ولذلك ليس ثمة حضور لليوم الاخر بل نظرهم ان هذه الحياة عبث وانها سدى لا يؤمر فيها الانسان ولا ينهى
وقد نسى الله تعالى ذلك وبين انه لم يتركنا سدى. ايحسب الانسان ان يترك سدى وهذا استفهام انكار كيف يحسب الانسان انه سيترك هملا لا يؤمر ولا ينهى ولا يسأل ويحاسب على ما يكون من عمل
ويقول جل وعلا في موضع اخر افحسبتم انما خلقناكم عبثا اي بلا غاية ولا حدث ان الله تعالى لم يخلقنا عبثا بل خلقنا لغاية عظمى ومقصد اسمى وهو عبادته ومن عدله ورحمته ان هذه العبادة وان تحقيق هذا هذه الغاية ليست
خارجة عن المحاسبة بل سيحاسب عليه الانسان في اعادته وسؤاله عن كل ما يكون من عمله ولهذا المؤمن الذي يدرك انه سيرى سعيه لن يتخلف عن اصلاح عمله. لانه يعلم انه لن ينجيه يوم القيامة
الا ما كان من سعيه بفظل الله ورحمته. وان ليس للانسان الا ما سعى. وان سعيه سوف يرى ثم الجزاء الجزاء ثم ثم يجزاه الجزاء ثم يجزاه الجزاء الاوفى  الانسان
في هذه الدنيا يكدح ويعمل ثم هو ملاق ربه كما قال تعالى يا ايها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملاقيه وكلهم اتيه يوم القيامة فرد فليس منا من يتخلف
عن هذا المجيء وهذا المعاد يوم القيامة وبالتالي ننتقل الى القسم الثاني وهم الذين يدركون ان هذه الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف القسم الاول من ليس له نظر الا الى الحياة الدنيا لا يؤمن بحساب ولا بجزاء ولا بيوم اخر يقف فيه الناس بين يدي رب العالمين
يسألون عن النخيل والقطبير ويحاسبون على الدقيق والجليل. القسم الثاني هم من يؤمن بذلك وهؤلاء على مراتب يؤمن بان ثمة يوما يبعث الناس فيه من قبورهم ويسألون عن اعمالهم ويجازون على ما كان من سعيهم جزاء وفاقا جزاء
عدل جزاء يكون الناس فيه بين عدل الله وفضله وهذا الجزاء لا يغيب عن قليل ولا كثير لذلك قال تعالى ويوم آآ ونضع الموازين ونضع الموازين القسطة ليوم القيامة فلا تظلموا نفسوا شيئا وان كان بصالح حبة من خرد
اتينا بها وكفى بنا حاسبين. هذا الصنف من الناس وهم من يؤمن بالله واليوم الاخر يقينهم باليوم الاخر ليس على درجة واحدة وبالتالي لما كان اليقين والايمان بذلك كاليوم متفاوتا في قلوبهم انعكس هذا على اعمالهم
فمن الناس من يؤمن بالله وباليوم الاخر ايمانا نظريا يخرجه عن دائرة غير المؤمنين من اهل الكفر والشرك اه العناد فيكون من اهل الايمان من المصطفين لكنه ليس عنده من الايمان الجازم
لذلك ما يحمله على الاستعداد والتهيؤ لهذا اليوم ان يكون هذا اليوم حاضرا في ذهنه يرقبه يستعد له ويتهيأ له فبالتالي يكون مساره ويكون سيره الى الله عز وجل ضعيفا ليس كما
هو سير اولئك الذين امتلأت قلوبهم يقينا بذلك اليوم فهم فهم يستعدون له وهم يعملون له طاقتهم وجهدهم رجاء ان ينجو من ذلك اليوم العظيم الذي تشيب فيه الولدان يحاسب الله تعالى فيه الناس وينقسمون الى
فريق في الجنة وفريق في السعير ان الناس ينقسمون الى هذين القسمين في الجملة مؤمن باليوم الاخر وكافر به كما قال تعالى فمنكم مؤمن هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن بل فاقسام الناس
على هذا النحو من الايمان والكفر كافر ومؤمن بذلك اليوم وعلى ضوء اختلاف الناس في ايمانهم وفي ما يكون من كفر بعضهم تتفاوت اعمالهم اننا نتحدث عن اهل الايمان هو الذي خلقكم
فمنكم كافر ومنكم مؤمن ثم قال والله بما تعملون بصير نحن نتحدث عن المؤمنين الموقنين لان الله تعالى بصير باعمالهم وان اليه الرجعى جل في علاه وان اليه المصير سبحانه وبحمده
وانه يرث الارض ومن عليها. وان الناس عائدون اليه وسائرون اليه وانهم ملاقوه ولقاؤهم له باعمالهم على نحو ما يكون مما جاءت به السنة في بيان هذا اللقاء وصفاته وتفاصيله
ان الناس يوم القيامة اذا وردوا ذلك اليوم لا يريدونه بجاه ولا بمال ولا بكثرة اتباع ولا باقارب وانصار ولا بشيء من ذلك كله بل يفدون الى الله عز وجل
فرادى كما قال تعالى ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة الله عز وجل يخبر في صفة المجيء في ذلك اليوم وانه مجيء عظيم يرد فيه الناس الى رب العالمين على هذا النحو
فرادى ليس معهم مال ولا معهم خول خدم واعوان ولا معهم اقارب بل هم كما خلقهم الله تعالى على نحو الصفة التي خرجوا فيها من من بطون امهاتهم ليس معهم شيء بل يعودون
كما قال تعالى حفاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صفة خروجهم كما قال تعالى كما خلقناكم اول مرة بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله
حفاة عراة غرلا اي غير مختونين يأتون على هذه الصفة الى الله جل وعلا وقد تركوا ورائهم كل ما كان من متع الدنيا وآآ ما يكون فيها من آآ آآ مصالح
ولا يبقى الا النسب لان الانسان اه يوم القيامة ينسب الى ابيه والى اهله الذين ينتسبون الذين ينتسبوا اليه لكن هذا ايضا لا ينفع صاحبه قال الله تعالى فاذا نفخ في الصور
فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون فلا انساب بينهم ليس المقصود انه ينقطع صلة الانسان بابيه بالله عز وجل اثبت ابوته يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه فاثبت وجود العلاقات
وحصوبة وحضورها ذلك اليوم. لكن النفي في قوله تعالى فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون مقصوده انه لا ينتفع بعضهم ببعض بسبب النسب. بل كما قال الله جل وعلا فلا تنفع كما قال الله تعالى لن تنفعكم ارحامكم
ولا اولادكم يوم القيامة يفصل بينكم الله بما تعملون بصير لن تنفعكم ارحامكم ولا اولادكم. فهذه الصلات التي تكون بين الناس لا تجذب لهم شيئا يوم القيامة من النفع آآ وذلك
انه لا تواصل بين الناس من حيث النفع الا بما قدره الله تعالى من الشفاعة التي تكون لاهلها على النحو الذي جاءت به النصوص. لكن من حيث الانتفاع الذي آآ يوصله الانسان لغيره
بمال او ما الى ذلك لا الله عز وجل يقول يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه وبالتالي ينبغي للانسان ان يستحضر هذا
آآ المعنى ويجد في استحضار انه لن ينتفع من ذلك بشيء وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطابه لاقرب الناس اليه في ما رواه البخاري ومسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انزل الله وانزل عشيرتك الاقربين
فقال صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش او كلمة نحوها اشتروا انفسكم لا اغني عنكم من الله شيئا. اشتروا انفسكم اي بطاعة الله. نعم. وانقذوها مما احاط به بها بهم من الخلاء من الهلاك
يا بني عبد مناف لا اغني عنكم من الله شيء. يا عباس بن عبدالمطلب يا عباس بن عبدي يا عباس يا عباس ابن عبد المطلب لا اغني عنك من الله شيئا
ويا صفية ويا صفية عمة رسول الله لا اغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد تليني من ما لي ما شئت لا اغني عنك من الله شيئا هذا يبين
ان ذلك اليوم لا ينتفع فيه الانسان الا بما يكون من عمله. يرد الناس ذلك اليوم حفاة عراة غرلا تقطعت بينهم الاسباب والصلات والعلاقات وكل احد مرتهن بعمله كل نفس بما كسبت
رهينة لا يفكها الا صالح عملها لكن هذا الفكاك انما يكون بما يكون من صالح العمل في الدنيا الذي سيسأل عنه بين يدي الله عز وجل والا يوم القيامة يوم مهول
يوم تذهل فيه كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وليسوا بسكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد الذي اثار الالباب وحير الافهام دهش النفوس
هو ما في ذلك اليوم العظيم من الاهوال وكبير التغيرات والوقائع التي يفزع فيها الناس الى الملك الديان يرجون منه ان يخرجهم من ذلك الكرب وينجيهم من ذلك المصاب ولا ينجو الا من كان
قد جلف صالحا وعمل ما يفلح به وينجح بين يدي ربه والنجاح مرتب على اسباب الاول في الدنيا العمل الصالح الذي قاعدته توحيد الله والاخلاص له. نعم. والاجتهاد في فعل الواجبات
ما استطاع الى ذلك سبيلا. نعم يعطف على ذلك الاشتغال بالصالحات والحسنات رجاء ما عند الله عز وجل. بعد هذا نعم اذا مات الانسان جاء ذلك اليوم الموعود الذي هو
اليوم الاخر وفيه يسأل الناس عن اشياء عدة قدم سنتناوله في هذه الحلقة ان شاء الله تعالى. نعم ونبين ما الذي يسأل عنه الناس يوم القيامة؟ طيب باذن الله الحديث الشريف نعم تضمن ذكر بعض الامور ونحن سنأتي على مجموع ما جاءت به النصوص
مما يسأل عنه الناس يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم. اللهم اجعلنا منها. اللهم امين. شكرا لكم شيخنا ونتواصل معكم مستمعينا الكرام في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة
فاصل اه قصير بعدها ونعود لمواصلة هذه الحلقة من برنامجكم الديني وحديثنا المستمر والتواصل حول اه حديث النبي صلى الله عليه وسلم لن تزول قدم عبده يوم القيامة حتى يسأل عن اربع الحديث مستمر متواصل وكذلك ايضا نسعد بتلقي مشاركاتكم وايضا مداخلاتكم حول هذا
الموضوع في هذه الحلقة التي سوف تستمر معنا ومعكم باذنه تعالى. آآ حتى آآ النصف ساعة القادمة سوف نوضح فيها الكثير مما اه ورد في هذا الحديث الشريف. متواصلين معكم مستمعينا الكرام نرحب بكم وايضا ندعوكم لمواصلة الاستماع لما تبقى من هذه الحلقة. فاصل قصير نعود بعد
لمواصلة هذه الحلقة تفضلوا بالبقاء معنا. رؤية الحرمين. انما يعمر مساجد الله من امن بالله من امن بالله واليوم الاخر واقام الصلاة واتى الزكاة. رؤية المملكة الطموحة في لخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن
حول الرؤى المؤسساتية والمشاريع التنموية المحققة لرؤية الوطن والعطاء. لرؤية الوطن والعطاء رؤية الحرمين مع طلال الزيدي والضيف الدائم الاستاذ خالد القرشي يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد بعد موجز التاسعة ليلا
ويعاد عند الثالثة من بعد منتصف الليل. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصلها الثابت وفرعها في السماء الدين والحياة. الدين والحياة مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح وصوت تواصلوا معنا على الارقام التالية
صفر واحد اثنان ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة او صفر واحد اثنان ستة اربعة تسعة ثلاثة صفر اثنان ثمانية وعبر تطبيق الواتساب صفر خمسة صفر صفر اربعة اثنان اثنان واحد اثنان واحد. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصل هذا
ثابت وفرعها في السماء من جديد نحييكم ونرحب بكم ونتواصل معكم في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين والحياة حديثنا مستمر معكم في هذه الحلقة مستمعينا الكرام حول حديث المصطفى صلى الله عليه
وسلم لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع مع ضيفنا فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح. آآ ايضا ما زالت آآ اه الاتصالات اه متواصلة معنا ولعلنا نستأذنك في اه الاتصال الاول معنا في هذه الحلقة من المستمع عبد العزيز الشريف من الرياض. اخ عبد العزيز
عليكم حياك الله عليكم السلام ورحمة الله وبركاته استاذ عبد الله كيف حالك؟ بخير وفضل من الله ابشرك الله يحفظك واحييك واحيي فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم جميعا. الله يحييك يا هلا
لن تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن حبه عن عمره وعن شبابه. لماذا ذكر هنا الشباب؟ مع ان الشباب داخل في العمر وعلي هذه الفترة يعني ميزة خاصة كون النبي وسلم ذكرها مع انها داخلة في العمر
السؤال الثاني بارك الله فيك حتى يسأل عن ربع المال في زماننا كثرت الصفقات وكثرت المشاركة وكثر غير ذلك. واصبح الناس حيارى كيف يضبط المسلم مدخوله الشهري وكيف يضبط المسلم هذا المال حتى يكون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم المال الصالح للرجل الصالح وهل اذا تزود الانسان من هذا
واكثر منه واكثر منه يكون سببا في بعده عن الله واهتمامه بهذا المال على حساب العبادة والطاعة وهل اذا سعى المسلم في سبيل تحصيل رزقه ورزق اولاده واكثر من جمع المال. هل نقول ان هذا قد اساء وتعدى وجزاكم الله كل خير والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته. شكرا جزيلا لك اخي عبد العزيز. ولعل يعني يا شيخ خالد اسئلة الاخ عبد العزيز تصب في نفس حديثنا وفي المحاور التي سوف تطرق اليها. وفي البداية بداية هذا الحديث الشريف آآ شيخنا وبعد هذه المقدمة التي تفضلتم بها في بداية هذا اللقاء
آآ ربما نأتي الى الخصلة الاولى او الصنف الاول من هؤلاء هذا السؤال الاول آآ الوارد في الحديث الشريف وهو آآ عن عمره او عن عمره فيما افناه اتفضل يا شيخ
اه هو اخي الكريم عبد الله. نعم. يعني يناسب ان ان نتحدث اه في اه هذه الحلقة. نعم. حول الاسئلة اجمالا هناك اسئلة رئيسة ذكرها الله عز وجل في القرآن
وجاء تفصيلها في السنة. في حديثنا الذي اه اه دار عليه موضوع حلقتنا. نعم. اه لا تزول لا تزول لن تزل قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع عن اه عمره فيما افناه وعن
آآ وعن عمله فيما فعل به عن علمه فيما فعل به وعن ما له من اين اكتسبه وفيما انفقه. وعن جسمه فيما ابلاه آآ هذه الاربعة اسئلة هي تفصيل لمجموع الاسئلة
اه ولمجموع النصوص التي اخبرت بان الناس يوم القيامة مسئولون. نعم انني بحاجة الى ان اقف عند هذه الكلمة مع كل واحد من منا على وجه الفكر والتدبر. جميعنا نحتاج الى
السؤال آآ عن هذا الموقف ما الذي سنسأل عنه الله جل وعلا يقسم في كتابه عن اننا سنسأل فلا نسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين نحن الذين ارسل اليهم. نعم
والله عز وجل في الاية يقسم فاللام هنا لام واقعة في جواب القسم او موطئة للقسم والمعنى والله لنسألن الذين ارسل اليهم والله تعالى سيسألنا وسيسأل الذين ارسلهم الينا وهم الرسل
صلوات الله وسلامه عليه والسؤال بينه الله عز وجل في مواضع عديدة من كتابة السؤال الاجمالي الذي سنسأل عنه جميعا يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم هذا السؤال وان كان موجها للرسل لكنه في الحقيقة هو سؤال الينا
ولذلك يقول تعالى هو هو سؤال لنا. يقول تعالى ويوم يناديهم فيقول ماذا اكرم المرسلين القرآن انزله الله الينا وهو ذكر لنا وتذكير لنا يقول الله تعالى وانه اي القرآن لذكر لك ويقرأ منك
وسوف تسألون يعني عن ما في القرآن مما جاء به البيان مما يتصل بالعقائد والاحكام. كل ذلك مما سنسأل عنه يوم القيامة والله تعالى اخبر عن سؤالي الجميع المسلم والكافر هذا السؤال العام للمسلم والكافر ثم جاء التخصيص على سؤال اقوام
بذكر بتذكيرهم بان ما يفعلونه ليس ذاهبا سدى وليس غائبا عن علم الحي القيوم الملكي الديان. بل سيسألهم الله تعالى يقول جل في علاه في المشركين ويجعل دون لما لا يعلم لنصيبا
مما رزقناهم الله يقسم جل في علاه لتسألن عما كنتم تحتون ويقول جل وعلا وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا اشهدوا خلقهم ثم يقول ستكتب شهادتهم ويسألون والسؤال ليس
فقط لهؤلاء او عما يكون من الاعمال الخاطئة فقط بل يسأل الانسان عن كل ما يكون منه يسأل عن النعم التي انعم الله تعالى بها عليه كما قال تعالى ولا تخفوا ما ليس لك به علم
ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا فالله عز وجل سيسألنا عن كل ما يصدر من منا وما يجري من سمع او بصر بل حرى بل حتى حركة الفؤاد
وما يكون فيه من اعمال نحن مسؤولون عنه و داخل في قوله تعالى كل اولئك كان عنه مسؤولا. ويقول جل في علاه ويقول سبحانه وبحمده فوربك لنسألنهم هم اجمعين عما كانوا يعملون فالصال عن كل العمل
فيسأل الله الله سيسألون الله تعالى عن كل ما يصدر منا. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم وستلقون ربكم فيسألكم عن باعمالكم يسأل العبد عما كان يعمل واسأل ماذا اجاب المرسلين
وتفصيل ذلك ان النصوص جاءت ببيان محاسبة الله تعالى على مفردات الاعمال وان كان الانسان مسئولا عن كل شيء اسأل انسان عن صلاته ويسأل عن زكاته ويسأل عن صومه ويسأل عن حجه
يسأل عن بره لوالديه يسأل عن صلته لارحامه. يسأل عن حق جاره يسأل عن حق زوجه وولده. يسأل الانسان عن امانته عن اعماله معاملاته عن كل شيء من حاله فانه لم يترك لن يترك شيء الا وسيسأل عنه
لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ولذلك ينبغي ان يعد للسؤال جوابا والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان العهد وهو ما يكون من التعاقد موضع للسؤال فيقول واوفوا بعهد
ان العهد كان مسئولا. العهد هنا ليس فقط العهد الذي يلزم الانسان به نفسه في امر من الامور بل شامل لكل العقود والمعاملات التي تكون بين الناس هو مسؤول عنها
جميعا والعهد وآآ بجميع اصناف العهد مع الله والعهد مع الخلق كل ذلك مسؤول عنه. ما تتنعم به من المأكل والمشرب والملبس والامن وجمال الحال كل ذلك مما ستسأل عنه
لقوله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم قال قتادة رحمه الله ان الله تعالى سائل كل ذي نعمة فيما انعم عليه وقد خرج النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مع اصحابه
فابي بكر وعمر بسبب جوع اصابهم فاصابوا ما قدر الله لهم من الطعام ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا من النعيم الذي ستسألون عنه ثم لتسألن يومئذ عن النعيم. وقد جاء في مسند الامام احمد
ان ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اه قال ثم لتسألن عن النعيم فقال له فقال له الزبير ابن عوام عن اي نعيم نسأل وانما هما الاسودان الماء والتمر
وسيوفنا في رقابنا والعدو حاضر كعن اي نحو من مسأل قال ان ذلك سيكون. اي سيكون النعيم الواسع الذي تسألون عنه ولذلك يسأل الانسان عند لقاء ربه السائل له هو الله
ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا وسيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان وفي الصحيح قال صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى آآ يأتي بالعبد فيقول الم
وربحك على مورا رزق الم ازوجك فيقول بلى يا رب. فيقول الله تعالى اكنت تظن انك ملاقي؟ هذا السؤال اي تظن بانك سترجع الي واحاسبك على عملك فقال لا يا رب فيقول اليوم انساك كما نسيتني هذا صحيح الامام مسلم
الحديث الذي بين ايدينا حديث ابي برزة الاسلمي ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم المسألة عن اربعة امور لكن هذا ليس حصرا انما هذه اصول المسائل التي يسأل عنها الانسان
يوم القيامة في في وقوفه بين يدي ربه جل في علاه يوم القيامة هو اليوم الذي يقوم فيه الاشهاد وهو اليوم الذي يقام فيه القصد وهو اليوم الذي توضع وتقام فيه الموازين يخرج الناس فيه من
من قبورهم. ولذلك سميت القيامة بهذا الاسم يوم القيامة لانه يقوم الناس من قبورهم حفاة عراة ولان الله تعالى يقيم فيه الاشهاد على الناس ستشهد عليهم جلودهم ايديهم وارجلهم السنتهم ويشهد عليهم من
جعله الله تعالى شاهدا من الاشهاد يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون. سمي ايضا يوم القيامة بانه اليوم الذي يوقف الله جل وعلا فيه آآ الناس للميزان للحساب فيضع الله الموازين القصة ليوم القيامة
هذه مجموعة اه الاسباب التي سميت اه هذا اليوم بهذا الاسم من اجلها. جميل. اه يسأل عن عمره كبار السن العمر والعمر هو مدة الحياة ومدة الحياة بتنقسم الى قسمين
حياة لا تكليف فيها. وحياة فيها تكليف الحياة التي لا تكليف فيها هي الحياة التي قبل البلوغ وهي حياة التهيئة والاعداد والاكتمال الذي يكتمل فيه بناء البدن او او يتأسس فيه يكتمل فيه اساس البدن ويكتمل فيه
تلبية الصالح في دينه ودنياه تربيته على الطاعة والاحسان الى ذلك مما يكون في مرحلة التهيئة ثم اذا اكتمل البنيان وبلغ آآ الرشد عند ذلك جرت قلم التكرير من جريان قلم التكليف بالبلوغ يبدأ السؤال والحساب. هم. لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره
اي عن ايام حياته فيما افناه وحياتي سواء كانت في اولها او في اخرها او في اوسطها في كل مراحل حياة التكليف من الشباب الى الكهولة الى الشيخوخة الى ان يقضي الله تعالى الاجل فهو سيسأل عن كل دقائق عمره
انما يقال لك ستسأل عن جميع دقائق عمرك اين افنيتها انا متأكد يقينا انك ستنظر الى حياتكم بمنظار اخر لان الذي يفكر ان الدقيقة الثانية النفس اللحظة سيحاسب عليها والقانون فيما افنيتها
وهبتك هذه النعمة رأينا وبعدها هذا سؤال من يحتاج الى ان يفكر الانسان في كل لحظات عمره الان انا لو اسأل نفسي اترك المجال لكل واحد منا اه ان يفكر بنفس التفكير يسأل نفسه
من الصلاح الى الان كيف امضي الى اوقاتنا؟ هل نحصي كيف امضينا هذه الاوقات على نحو دقيق اننا قد يصعب علينا الاجابة على مفردات لحظات محدودة قضيناها يوم يومين فكيف
بسنوات وعمر مديد ستسأل فيه عن لحظاته فيما افنيتها اهي في طاعة الله فهي فيما يعود عليك بالنفس في دينك ودنياك اهي في رشد وخير ام هي في ضد ذلك من الفساد والشر والضياع. انك تندم على ساعة ولحظة افنيتها في غير
راشد من نفع من في غير راشد نافع من امر ديننا او امر دنيا فكيف اذا وضعتها في ما تفسد به حياتك ما يفسد به دينك ما يفسد ما تفسد به دنياك لا شك انك ستندم غاية الندم
تأمل هذا المعنى في كل لحظات عمرك وستجد انك شحيح بوقتك تحفظه من التجديد والاضاعة ما عندك وقت تقول والله اضيع الوقت او امضي الوقت ما في شي اسمه وقت يضيع
الوقت هو الحياة فمن اضاع وقته اضاع حياته وانك ستسأل عن هذا الوقت ولا يعني هذا ان لا يكون للانسان مستراح. الانسان من ثمة يعني ظارات حياتية للنوم واكل وشرب ووسائل
هيكون من الوان الحياة وساعة وساعة لكن شتان بين من يجعل ذلك كله في دعني الراشد من عمري. فيكون في نومه وفي اكله وفي شربه وفي سائر حياته. محتسبا الاجر عند الله في ذلك. مستعينا به على طاعة الله. مستعينا به على
تنفعه في دنياه وعمارتها على الوجه الذي آآ كلف به وبين من يعني هو غائب يسجن وقتها تلو الوقت والساعة تلو الساعة واليوم تلو اليوم بل والشهر تلو الشهر والسنة تلو السنة دون ان يتوقف. نعم. مفكرا
عن عمره ثمانين كذلك وعن علمه فيما فعل به. العلم هو المسؤول عن ليس فقط العلم الشرعي. بل العلم على وجه العموم كل ما علمك الله تعالى الله بطون امهاتنا ما عندنا شي والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجاء لكم السبع والابصار والافئدة لعلكم
تشكر. لعلكم تعقلون. فالله جل وعلا جعل هذه الملكات لبني ادم لينظر منهم ما يكون وهم عنها مسؤولون. فاخرجنا جل وعلا في غاية الجهل لا نعرف شيئا ولا نعلم شيئا ثم بعد ذلك يسر لنا من المعارف ما كملت به قوانا ما
بحسبه احوالنا آآ ونحن بحاجة الى تحقيق العبودية ولديه يقول والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا بالكلية وجعلتكم السمع والابصار والافئدة تشكرون اي تحققون العبادة لعلكم تشكرون. نعم. يعني لعلكم تحققون العبادة في الشكر هنا هو الذي قال الله تعالى فيه
وقليل من عبادي الشكور الشكور. نعم. اي قليل من عبادي من يحقق العبودية له جل في علاه. نعم حتى الانسان يعني لا يمكن ان يفصل حتى لذا كان مثلا في انتقال من حال الى الحال وذهب في جانب مثلا الترفيه على النفس في خضم هذه الحياة يعني كذلك هذا الامر ايضا كذلك لا ينفصل كله في
الحلقة وفي سلسلة آآ واحدة لا يمكن ان تنفصل عن بعضها مهما تغيرت احواله ومهما تقلب آآ به الوقت وانتقل من امر الى اخر ومن عمل اه الى اخر فهو يدور في فلك واحد كله في اه ما يرضي الله سبحانه وتعالى. استأذنك شيخ فاصل الشيخ خالد في الفاصل الاخير استأذنك فيه ثم
نعود ايضا لمواصلة هذا الحديث وما تبقى من اه اه تعليقاتي فضيلتكم حول هذا الحديث. مستمعينا الكرام فاصل قصير نعود لمواصلة اه هذه الحلقة بعده فنرحب بكم وندعوكم للاستماع لما تبقى من وقت هذه الحلقة اهلا وسهلا بكم
اخلاقنا. نحتاج للاخلاق لنرضي ربنا لتعلو درجاتنا في الجنة وليزيد تماسكنا وتعاوننا. اخلاقنا صلاح امرك للاخلاق مرجعه فقوم النفس بالاخلاق تستقيم. اخلاقنا. لتهنأ نفوسنا كان برنامج اخلاقنا. اخلاقنا مع معالي الشيخ الدكتور
سعد بن ناصر الشثري. اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا انت. اخلاقنا. يأتيكم مباشرة الثلاثاء عند الثانية ظهرا ويعاد
عند منتصف الليل اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء الدين والحياة. الدين والحياة مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح وصوت تواصلوا معنا على الارقام التالية
صفر واحد اثنان ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة او صفر واحد اثنان ستة اربعة تسعة ثلاثة صفر اثنان ثمانية. وعبر تطبيق كل واتساب صفر خمسة صفر صفر اربعة اثنان اثنان واحد اثنان واحد. اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة. اصلها
ثابت وفرعها في السماء من جديد نحييكم ونرحب بكم مستمعينا الكرام نتواصل معكم في هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم الدين. الحياة حديثنا مستمر ومتواصل في هذه الحلقة عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم لن تزول قدم
الدنيا مقيمة او لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع. اه شيخ خالد اه نحييك من جديد ونرحب فيك. اه طبعا الحديث كان مستمر حول يعني هذه الاسئلة وانه يعني يجمعها ان الانسان يعني محاسب في اه كل ما يأتي ايذر في هذه الحياة وانه محاسب ومسئول
عن كل اموره وعن كل دقائق حياته ولحظاتها. آآ كانت هناك يعني نقطة مهمة اثارها الاخ عبدالعزيز حول التعامل المالية بعض الناس لا يعني يأبه اه فيما يتعلق بمدخوله من المال ولا اه يهتم لذلك ويحقق بذلك
يعني ما جاء في الحديث الحديث الشريف آآ انه يأتي في اخر الزمان اناس آآ لا يعني يهتمون بما دخل من مالهم ام من حلال او من حرام او كما جاء في هذا الحديث نقطة مهمة جدا وخاصة اه وان يعني حديث المجالس كثير منها تدور حول اه ما يتعلق بالتعاملات
المالية وان الانسان احيانا قد يكتسب المال اه بشكل فيه شبهة هذا في جانب الجانب الاخر مسألة ان الانسان يعني يجمع مع المال هل يمكن ان يتعارض هذا مع مع طاعة الله سبحانه وتعالى
الكريم هو اه في هذا الحديث ذكر آآ ما يتعلق بهذا الجانب في قوله صلى الله عليه وسلم وعن ناده من اين اكتسبه وفيما انفقه اسألك اخ عبدالله عندما يقال
عن ماله عندما يقول النبي صلى الله عليه وسلم وعن ماله ايش اللي تبادر لذهنك ما المقصود بالمال هنا يعني آآ دخل الانسان يا شيخ يعني هذا الذي ينقدح في اذهان كثيرة. صحيح. ان المال
هو النقود التي تدخل عليك. نعم. بما سواء كانت الراتب الشهري او كان المحصول التجاري من كسب وعمل. او كان ما كان مما يتعلق بالنقود والحقيقة ان المال اوسع من ذلك النقود
هي صورة من صور الاموال لكن عندما يتسع فهمك للمال انه يشمل كل ما يدخل عليك مما يتمول مما يباع ويشترى مما يجري فيه المعاوضة سواء كان هذا آآ نقد او كان هذا عين
او كان هذا عقار او كان هذا متاع او كان هذا خدمة لها مقابل مالي كل هذا من المال سلمان ليس فقط هو النقود. عندما تقدم لك خدمة من جهة ما
فانك ستسأل عن هذه الخدمة لان هذه الخدمة في الحقيقة مآلها مال هل انت مستحق لهذه الخدمة؟ من اين اكتسبتها؟ وفيما انفقتها فيما صرفتها؟ فيما استخدمت هذه الخدمة. عندما تمنح آآ
عقار فانت ايضا اكتسبت مهلا. ستسأل من اين اكتسبت هذا العقار وفيما استعملته؟ الانفاق هنا ليس فقط هو الاخراج عن اليد بل يشمل ايضا اوجه الانتفاع في في من هذا من هذه العقارات او هذه الخدمات المقدمة
اذا وعن ما له يشمل كل ما تنتفع به مما له قيمة مما تجري فيه المعاوضة. سواء كان نقدا او وكان عقارا او كان متاعا او كان خدمات او كان سلع او كان مكان مما اه له اه ثمن واه
يتجه للمعاوظة عليه التعامل به آآ اذا فهمنا معنى المال السؤال وارد على على امرين فيما يتعلق بالمال. على الداخل وعلى الخارج على المدخل وعلى المخرج. من اين دخل لك هذا المال
و كيف صرفته واخرجته؟ في اي موضع وضعته؟ المال ملكك اذا دخل عليك لكنك مسئول عن هذا الملك مسؤول كيف صار اليك وكيف صار منك وخرج عنك وبالتالي كل ما اكتسبه الانسان
بحاجة الى ان يعد لهذا المال جوابا على هذه الاسئلة من اين اكتسبته في ماء بغداه ولا يغرنك غياب الرقيب لانه الرقيب مهما كان دقيقا ومهما كان بصيرا فان ثمة
ما يمكن ان يخفى عني وما يغيب عنه وما لا يحيط به. كالبشر وقدراتهم وطاقاتهم محدودة وليست محيطة بكل ما يكون من الانسان وبالتالي ما خفي مما كشفت يعني وما خفي مما انفقته
لن يخفى على الله عز وجل الذي يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور فمن الضروري ان تسأل نفسك عن مالك الذي دخل عليك من اين اكتشفته ولا يكفي الجواب العام
لان الجواب العام لن يعني يحقق المطلوب لما اقول هذا الراتب من فين؟ هذه هذه المكاسب المالية من فين؟ بتقول من التجارة هذا لا يكفي ليس المقصود المصدر المقصود هل وصل اليك بطريق مباح
او لا وايضا لما تسأل فيه ما انفقته ليس المسؤول عن موضع الانفاق لا المسؤول عن هل انفقته فيما يحب الله تعالى ويرضى ويأذن او لا السؤال دائر على هذه من امرين وبالتالي من الضروري لكل واحد منا في اي مكان كان
سواء كان عاملا خاصا لنفسه او عاملا في شركات الجهات المدنية او عاملة في الحكومة والوظائف الحكومية ووظائف الدولة. او لم يكن عاملا في شيء انما قاعد انما ما هو قاعد في بيته وجاءه مال
يحتاج ان نعد لهذا السؤال جوابا من اين اكتسبته اي ما هو سبب كسبك لهذا المال؟ ما سبب دخول هذا المال اليك ثم بعد ذلك تحتاج الى ان تجيب على سؤال اخر التصرف في المال هل تصرفت به
فيما اذن الله لك ام صرفته وبددته في المحرمات وما يغضب الله عز وجل ام صرفته وبددته فيما هو اسراف واضاعة مال وقد نهى النبي وقد نهانا الله تعالى عنه
قيل وقال وكثرة السؤال واضاعة المال فينبغي الاعداد لهذا السؤال وهذا يعني يشمل كل اصحاب كل كل انسان يعني كل انسان يدخل عليه شيء من المال. وليس فقط مال نقدي يعني اذا قدم لك انسان سندوتش
هذا مال من اين اخذته وفيما انفقته؟ لما يقدم لك انسان حق تعود اراك سواك من اين اخذته وفيما انفقته؟ وهذا المجال. نعم. اما السؤال الاخير الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم
في هذا الحديث وعن جسمه فيما ابلاه وعن جسمه عبادنا فيما ابناه. نحن مؤتمنون على اجسامنا فيما نضع هذه الاجسام هذه من يدك بصرك سمعك قواك نعم كل هذه منن من الله عز وجل عليك والله عز وجل ائتمنك
عليها وامرك بالمحافظة عليها. نعم. ونهاك عن ايذائها. قال تعالى ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ولا تلقوا بايديكم الى الى التهلكة فانت مأمور بحفظ هذا الجسد. نعم. وهذا الجسم
وان تضعه في ما يعود عليك بالنفع في دنياك. نعم. وفي اخراك. هو نفسه لفظ شبابه فيما ابلاه يا شيخ. هو نفسه شبابه فيما  في بعض الروايات. نعم. وعن شبابه فيما ابلاه عبد الله ابن مسعود. في قال لا تزور قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن خمس
عمري فيما آآ افناه وعن شبابه شكر الله لكم الشباب آآ هو مرحلة عمرية خاصة وذكرت لانها من اخطر مراحل العمر والتي تكتمل فيها القوى فيكون الانسان فيها محتاجا الى ان يحاسب نفسه نعم في هذه
في المرحلة اوضعها في طاعة الله ام في معصية الله وضعها في طاعة الله فليبشر. نعم. فانه سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله. قال وشاب في طاعة الله. شكر الله لكم بارك الله فيكم. اللهم امين وبارك الله فيكم وفي علمكم. اه شكرا لفضيلة الشيخ الدكتور خالد المصلح استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة
المشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم
