احسن الله اليكم اه اختنا تقول ان هناك من غفل عن الصدقات والاعمال الخيرية ويعتقدون ان هذه الاعمال تنقص اموالهم. نرجو اسدال نصيحة لهم  الجواب الانسان يتقرب الى الله باقواله
وبمقاصده وبافعاله وبماله وهذا التقرب هذه الامور المتقرب بها هي محفوظة للانسان عند الله جل وعلا وهكذا عندما يزاول امورا محرمة. فقد قال جل وعلا وكل انسان الزمناه طائره في عنقه
ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. فمن
اعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وبناء على ذلك فان الانسان في امس الحاجة الى ان يقدم لله جل وعلا ما يرضيه من الاقوال ومن الاعمال ومن المقاصد وكذلك من جهة المال يتصدق بقدر استطاعته
طاعته ولهذا جاء في الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال اغتنم خمسا قبل خمس قال وذكر منها وغناك قبل فقرك لان الانسان تمر عليه اطوار في حياته. ومن هذه الاطوار ان يكون غنيا في وقت وفقيرا في وقت اخر
ففي الفترة التي يكون غنيا فيها اه يعني عليه ان ينظر اذا كانت عليه حقوق واجبة لله جل وعلا حقوق مالية او حقوق واجبة لاحد من الخلق فانه يقدم هذه الحقول يؤديها واذا
اذا لم يكن له حقوق اذا كان لم يكن لله حق واجب عليه ولم يكن لاحد حق واجب عليه سواء كان من الاقارب او غيرهم واراد ان يتصدق فان الله سبحانه وتعالى يقول من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له
الاية وبالله التوفيق
