يا رب ايش لي تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم. يقاتلون في سبيل يا رب اذا انتصرنا او هزمنا متى يكون لنا الجنة؟ في هالحالتين اهم شيء تقاتل. سواء
او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يا رب في ضمان اكيد في ضمان فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم. خرج من بعد صلاة
سمعة الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد النصر تظاهروا بالاسلام. والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم. نؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم. لكن لا تلومونا اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم. ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون الدنيا. قالوا اذا انتصر المؤمنون
تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون دين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خرجوا من شياطينهم قالوا ان معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن
الان الجيش طبعا الف امامك ثلاث الاف ما في مقارنة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة هذا تجهزوا يوم يعني ما في مقارنة الان وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب صلاة العشاء وفي
شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا قالوا لا يا رسول الله يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام؟ قال انا
قال استعينوا بمشرك ارجعوا من اخ من مشرك يقاتل معنا اخرجوه نريد الصف ناصعا ابيظا سليما فارجعهم معلوم ست مئة وشوية. وكانوا مسلحين واليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم. هم الذين يشعلون الحروب في الامم
العهد القديم الى اليوم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع القيظي منافق اعمى. اعني ما يشوف. فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه. فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث. يأخذ التراب
على جيش الصحابة يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي اخرج. ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة ليقتله
فقال النبي لا لا دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب؟ خلوه. خلوه اتركوه لن يظرنا بشيء. شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه وحكمته مو وقته الان نثير العداوات. ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر
ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد ثلاث الاف هذي الالف. فاذا بعبدالله بن ابي بن سلول رأس المنافقين يتكلم
قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خل نقاتل في المدينة. هو لم ينزل رأي الرسول هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت
اذا من البداية خبيث. رأى امرا اخر اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين. يشق الصف. يثير الضعف والخمر. ثم قال عبد الله بن ابي بن سلول. قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم
لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كم رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من المنافقين بقية الجيش سبعمائة سبعمائة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي ثلث الجيش ينسحب ترى ماكو شي سهل هذا الذي اثار في قلوب
المؤمنين خوف ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبد الله ابن عمرو ابن حرام صحابي يتبع عبد الله ابن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش. يا ابن ابوي لا تفعل هذا ارجع. ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام. قال
وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. قالوا لو نعلم يكذبون هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد وهني تروح تنتحرون وهني نفسكم وفي النهاية مين قال لكم اصلا في جهاد؟ ومن قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا. يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء
حتى النساء خرجن في ذلك الوقت ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان قتالا اتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون والله اعلم بما يكتمون ثم قال عبد الله ابن عمرو ابن حرام
قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله. والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض. ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل. يا عباد الله اثبتوا
فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله ابن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة وضعهم على جبل مقابل احد وضعه على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تفرحوا مكانكم حتى وان رأيتموه
تتخطفنا الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلون. ولو انتصرنا وقسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا عن الجبل يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر. حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس. واذا بعبدالله بن جبير
يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء يريد حنكة. الامر ليس وليست فوضى وليس الامر سننتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال. فوضع
على المهاجرين وضع على المهاجرين صحابي. يقودهم. وعلى الانصار اسيد ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره. ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد
صحبة اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت امت امت امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش ويعد المسلمين للقتال
تخيل المنظر وتخيل المشهد. ليس امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم. صناديدهم وجاؤوا منتقمين. الواحد اللي جاي ينتقم. يعني في قوة سعيدة الان. جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه. يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبع مئة تزعزع الجيش
ورجع كثير منهم والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى ان هربت وراك زوجتك وراك فاذا به يجاهد واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه؟ من يأخذ هذا السيف
اولا فقام كل واحد انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي اي واحد ياخذ السيف يحاسب عليه
فقام ابو دجانة رضي الله عنه قال انا اخذه يا رسول الله فافرح قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به امام المشركين فاذا بابي دجانة يقبض على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون ابو دجانة. يقولون هذه العصابة ما يربطها الا
الموت اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين
واذا بابي دجانة يأخذ السيف وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا. واخذوا مواقعهم. فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. انه طلحة ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي من يبارزني؟ وكان
يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان! والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على على العدو على الخير على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه ويترامون بالسهام
يتدربون فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله من هكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره. ولكن نتدرب ذودا
ديننا وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس ادخلوا في دين الله افواجا. والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بالكفر. ولهذا يؤز الكافرين على المؤمنين
اذا بطلحة يقول من يبارزني من يبارزني فاحجم الصحابة توقفوا هذا يبيله واحد موي واحد واحد فقام اليه الزبير على احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة. شف يعني
وجا على دابته فتصارع الرجل ان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا ثم هذا على ظهر هذا حتى رفع الزبير سيفه وطعنه به فقتله فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر. الله اكبر لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوام. حواري النبي عليه
هذا من صحابة الخلص الزبير بن العوام. واذا بالجيش يثور الحين. جيش المشركين وجيش المؤمنين. تقدم والتحم الجيشان والله عز وجل قال في اذ تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل وعلا واذا
المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء. والا ياخذوه رجل ثالث. خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون. حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد
كانت في صف المشركين يريد ان يثير على المسلمين من الخلف ويصده الرماة ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطن عسكري خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف حكمة النبي عليه
الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون. واذا بابي دجانة ومن بينهم وبيده السيف. يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك. حتى ربط العصابة عصابة الموت
فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا. يعني هو قاعد يقتل يقول شعرا انا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل الا اقوم بالكيول
اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليل ويقتل ويقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين وصل اليه يقول فاذا به
فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها
تقاتل هذه المرأة واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف وبينهم حمزة ابن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله وهز رأسه يقول وحشي
وحشي جاء فقط لقتل حمزة ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانتحر عبد. قالت انت حر تشتري نفسك بقتل حمزة يقول كنت راميا في الحبشة اعرف الرمي يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول
انتظره. طبعا وحشي ما له هدف. الا حمزة. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة. ولكن اراد قتله غدرا. ليست مواجهة يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان
فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فمات. من الذي مات؟ اسد انه حمزة نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء
يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي. يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت الجيش لا زال يتواصل والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون ونساؤهم خلفهم. يقول حتى تكشف
السيقان نسائهم من العرب فبدت خلاطيلهم شفت الخيخال بدأ يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة وهي تركض يعني يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدا الخلخال عندها. وهي تهرب. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب
وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموات اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم تثقون؟ نعم. اذا اجتمع الايمان مع
كفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الولد مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد يترقب الوضع خالد عسكري نحتاج اليوم الى امثال خالد ابن الوليد رجل محمد ذكي عبقري عسكري
الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترقب الامر. المشركون فروا. والصحابة الان توزعوا. منهم من يجهز على مشرك. منهم من مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل واحد الان انتهت المعركة انتهت الان بعض
الصحابة الرماة ارادوا النزول قال لهم عبدالله بن جبير ما تنزلون؟ كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص. نساعد الصحابة في جمع الغنائم نعينهم قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم وتركوا عبد الله بن جبير معه تسعة بس من خمسين بقي تسعة
فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا. فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبد الله ابن الجبير
ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين. ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون بعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ القتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس يعني ما هو الآن ساعة قتال المؤمنون تفرقوا
نزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون؟ فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام فقط هذا هدفهم الاول والاكبر
وقتلت القائد يصير الامر والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم. لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن وينجو واما ان ينادي ويحذر اصحابه
ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد اه يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله
وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا بالمنظر؟ الغبار ثار. الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي. والنبي يقول من للقوم وله الجنة. من للقوم وله الجنة. وتسعة من
الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة واجلس طلحة رضي الله عنهم والصحابة يقاتلون ويقاتلون واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام
ويرمونه بالسهام من بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه. وهو يقول
كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم؟ وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فان هم لا يعلمون سقط فكسرت رباعيته. اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه. وسقط في حفرة حفرها
ابو عامر الفاسق الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح مات محمد مات محمد الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا ويعلمهم امرا ان الدين
يتعلق برجل هب ان ذلك القائد قتل؟ هب ان هذا الرجل مات بعدين الدين ينتهي الدين ما يتعلق برجاله ولا وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام. فشيع في الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب
خلاص؟ الرسول قتل شو سوى بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة زهل. وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم. والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري حول النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا
فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله؟ قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله قال اجلس يا طلحة فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا. ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت
يا رسول الله هذا دوري الان هذا وقتي يا رسول الله. يقول فقال لي امي يا طلحة. يقول فقاتلت قتالا الاحد عشر رجلا جميعا صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب. فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم
خلاص ان ما تطرحه انتهى كل شيء. ما بقي الا طلحة. يقول فقطعت اصابعي. فقلت حس كلمة الم تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله. لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة. يقول فركضت
يقول كنت اول من افاء على رسول الله. يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام. يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي قلت كم طلحة فداك ابي وامي يعرفون من طلحة؟ يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة من اوقات القوم جميعا
يقول وانا اقولها كنت طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كنت طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة. يقول فدفعنا القوم عن رسول الله. فجئت الى النبي
يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله حلقتان تخيل الدنيا سيدة. كسرت تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا الجيش ما يدري. الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل
ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ماذا تفعلون من هنا انس ابن النضر انس ابن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول قال قوموا فموتوا على ما مات عليه الله
في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واهن واه لريح الجنة اني اشمها دون احد. اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه. لم يعرف جسمه جرح الجسم كله. لم يعرف
الا باصبعه هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال رجال سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر هذه العبادات يستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. جاهز للموت. وما تبدلوا تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيد ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة. يقول فقام ابو بكر ينزع الحلق من
النبي فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني. انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة نيته اي ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت فنيته. ضرس ابو عبيدة سقط. وهو يخرج الحلقة. ثم
الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين اسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى
النبي عليه الصلاة والسلام فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام ترى جيش المشركين جله واكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم الوصول اليه وما عندنا الا انا ابو بكر وابو عبيدة وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون يقول ابو دجانة تعرف ايش سوى ابو دجانة؟ وظع
ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ من كثرة السهام على ظهره. اي الم اي جرح اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة
والسلام يرقص الدم. وترقص النفوس. ويرخص الاباء. وترخص الامهات. ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله لو كنا صادقين واذا بالصحابة وافدون واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه؟ همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين
ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنهم في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي
وقال نحفي دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر نبله لابي طلحة. كل نباله واعطاها لابي طلحة قال خذها ارمي فداك ابي وامي وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد
والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون. مالك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري. شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته. فذهب مسرعا خاف ان يتلوث النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ يمص يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال مو جدا. سكت
واراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب. ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على
يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال صدقوا هناك يتبين الصدق سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعده القرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول انا استطيع ان اصوم الثلاث ايام البيض. نعم يستطيع
وحتى النساء حتى الاطفال احيانا سهل جدا ان تقول انا اتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات لكن الرجال ما يتضحون هنا الرجال يتبينون دائما في الازمات وفي الفتن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
وما بدلوا تبديلا وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعار وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ بقوم هذا رسول الله حي بيننا
هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليس هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقتل من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب المشركون في جهة والمؤمنون
في جهة اخرى تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر. كذب على ابي سفيان
فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان قبل اسلامه. افيكم محمد؟ فسكت القوم كان الصحابة سبعين واحد منهم قتل. وسبعين جريح وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة. ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم
ابو بكر وعمر خير الامة. صحب من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين. اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم ليخزوك. يعني بصراحة
ترى كلهم احياء. انا اختار ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلوا هبل. يعني الان يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر
ابو عمر الرسول ما قال جيبو ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه الصحابة سكت. لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان لنا
ولا عزى لكم صنم ثاني. شفتم القضية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله. هذه الارض الصراع منذ نزول ادم تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. اللهم
قال ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة. يوم بيوم بدر. والحرب سجار فقال النبي قولوا له لا سواء قف لا سواء قتلان في الجنة وقتلاكم في النار. اياك ان تحسم المعارك بعدد القتلى. اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى
اياك ان تحسم النصر والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل في نابليون. لا قتلانا في الجنة وقتلاهم في والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين دخلوا الجنة سريعا بهم. وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار
ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة فقال النبي قولوا له اذا موعدكم العام المقبل في بدر وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد اولها ان الكفار ان المشركين
نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من
انه الشيطان الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا؟ الا تراهم وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم
الطريق لكم ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين اي يضيعون اموالهم. ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله
المال سيذهب قال ثم اينتظر قد يطول الامر. لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان الغلبة لاهل التوحيد والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل لنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان
ولهذا قال الله الجهاد نوعان منه جهاد بالنفس ومنه جهاد بالمال الجهاد بغير مال ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم. القضية تحتاج
اموال اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموالهم قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله
اه كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف اكثر من سبع مئة. رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة
عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف بحقه؟ واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله. فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق بهام المشركين. فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام
الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف. وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعض المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا ما يقول قوموا للمعركة لا كان يصور هذه السيوف
وهذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين. اما بعد
الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. معركة الاولى بدر قتل من قتل من المشركين ساداتهم قادتهم خيارهم اصفياؤهم قتلوا في بدر
الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القاتلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش
الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذه الأموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا الذين كفروا نزلت فيهم الاية ان الذين كفروا ينفقون اموالهم مليارات ليش
يا رب ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. هدفهم الصد عن الدين ينفقونها. ابشر. المال راح يروح والاية جاءت ثم اي لا تستعجل. قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى
ومتى يأتي النصر؟ اصبر. الله قال ثم ما قال فات. قد يقول قد ما تراه في حياتك. مهما طال الليل فان الفجر ات والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون
وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف بالفرسان بالخيالة بالدروع جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه. العباس كان في مكة عم النبي
سمع بالخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان انظر الى الابطال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرظ نفسه للخبر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل
لكن في سبيل الدين كل شيء يرخص. بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر وقادت
يستشيره ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم نتجهز ونتحصن. ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه. رأى
لان هناك درعا حصينا ادخل يده في الدرع رؤية. ورأى كأن هناك بقرة تذبح. ورأى في سيف ظلمة جح او شق بسيط. فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثلمة احد
اهل بيته يصام. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة. لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان من الابطال قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم
والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد لرأي
من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر. وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام دائما يدخل معه الصاحبان ويخرج معه صاحباه ابو بكر وعمر. عمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا باسيد
وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عرظتم النبي عليه الصلاة والسلام من اراد ان يجلس في المدينة لم لم تنزل على ري فندم المسلمون؟ فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس
المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص تجهزنا الان ولن انزعها فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال واستعدوا للمعركة معركة حقيقية بين الاسلام اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر. هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر
الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر
اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة. شوفوا البطولة. شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه منهم انتم صغار لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لن تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى
اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت يريدون الدم يريدون القتل يريدون اصول الاسلام ويبكون لانهم منعوا واجاز النبي بعض الصغار بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة
الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان مصارعا متدربا فاخذ النبي بعض الصغار. واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام. تقول باي شيء يحثهم على القتال
القرآن كله يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا يحفظ ولا يمنع الا بالجهاد واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد
ماذا قال الرب جل وعلا؟ نفسك لله. هل تبيع او لا تبيع؟ انت ومالك وبيتك وسياراتك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله؟ يا رب ايش في ان لهم الجنة. تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب كيف تتم البيعة
اسمع كيف تتم يقاتلون في سبيل الله يا رب اذا انتصرنا وهزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين. اهم شيء تقاتل. سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتل
يا رب في ضمان؟ اكيد في ضمان فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو فوز عظيم خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون
منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد بدر. بعد النصر تظاهروا بالاسلام. والمنافقون عادتهم يمسكون العصا لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم. ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل
لكم لكن لا تلومونا اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم. ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليس هذا المرافقين لانهم يريدون الدنيا قالوا اذا انتصر المؤمنون تظاهرن بالاسلام كنا معهم وان انتصر الكفار كنا معهم
يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا من شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول. الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف ما في مقارنة. هذا سلاحه
السياحة كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة. هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال في الطريق الى احد. صلاة المغرب صلاة العشاء او في الطريق. شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم
قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا. قالوا لا يا رسول الله. يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاع عن المدينة يعني ما هو عن الاسلام؟ قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعون. من اخي المشرك يقاتل معنا؟ اخرجوه نريد الصف
ناسعا ابيضا سليما مخلصا. فارجعهم معلوم ست مئة مو شوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح اهل سلاحهم هم الذين يشعلون الحروب في الامم. من العهد القديم الى اليوم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في
على حائط لمربع القيظي منافق اعمى اعمي ما يشوف. فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث. يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة. يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول
ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك خاطب من النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة ليقتله. فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر
لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب خلوا خلوا يزداد اثم اتركوه لن يظرنا بشيء شوفوا حلم النبي ورباطة جيشه وحكمته وقت الان نثير العداوات ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر. ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت
تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد ثلاث الاف هذا الالف. فاذا بعبدالله ابن ابي رأس المنافقين يتكلم. شف ايش قال. قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا
خلنا نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول. هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان الا تريدون القتال؟ والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث. رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب
ايش بيثبت المسلمين؟ يشق الصف. يثير الضعف والخور. ثم قال عبد الله بن ابي بن سلول. قال انتم لن تقاتلوا اصلا ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه
مئة رجل من المنافقين. كم بقي في الجيش؟ سبع مئة. سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش تناقشه سهل. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبدالله بن عمرو بن
صحابي يتبع عبد الله بن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش. يا ابن ابوي لا تفعل هذا ارجع ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام قال وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله
يكذبون هني ما في جهاد ما ينفع الجهاد وهني تروحون تنتحرون وهني تروحون تقتلون نفسكم وفي النهاية مين قال لكم اصلا في جهاد؟ ومن قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله
يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى المنافقين في ذلك الزمان يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما يكتمون
ثم قال عبد الله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض ليس بيننا وبين
الا ان نقاتل فنقتل يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة وضعهم على جبل مقابل احد وضعهم على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزل
من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفنا الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلون. ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا عن الجبل. يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر حتى انا اسمح لكم
قال الصحابة لا بأس واذا بعبدالله بن جبير يجهز السرية خمسين واحد وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حينكة الجهاد بلا فهم يريد ذكاء يريد حنكة الامر ليس عبث. وليست فوضى وليس الامر سينتهي الامر. لا
قال النبي اعد لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على المهاجرين ووظع على المهاجرين صحابي. يقودهم وعلى الانصار اسيد الحباب المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا
هذا الشعار ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك ضدك. اتفق على شعار في احد اسمه امت. امت. امت. امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون
اذا بالنبي يعد الجيش ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم صناديد هم وجاءوا منتقمين الواحد اللي جاي ينتقم يعني فيه قوة سائدة الان جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل
تريد الانتقام الان والصحابة الان سبعمئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى ان هربت وراك زوجتك. وراك اختك. فاذا به يجالد واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا. فيقول من
خذوا هذا السيف بحقه. من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه
طب ما اي واحد ياخد السيف يحاسب عليه فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال انا اخذه يا رسول الله فافرح قال وما حكم يا رسول الله؟ قال ان تفلق به اعمى المشركين. تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة خرقة حمراء
والانصار يعرفون يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن
المشركين اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون. وتجهزوا واخذوا مواقعهم فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. انه طلحة ابن ابي طلحة مشرك
خرج وهو ينادي من يبارزني وكان شجاعا يا له من شجاع ويا له من بطل العرب عندها ابطال معروفين والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي. على العدو على الخيل على السلاح على النبال. بل
النبي يوم من الايام على بعض اصحابه ويترامون بالسهام يتدربون فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا تعرف من اباهم اسماعيل عليه السلام نبي الله من وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس
في قتال او غيره ولكن نتدرب زودا عن ديننا. وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس. الذي عرشه وعلى الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس يدخلوا في دين الله افواجا؟ والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض
ولا يرضى الا بالكفر ولهذا يؤز الكافرين على المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني؟ من يبارزني؟ فاحجم الصحابة. توقفوا هذا يبي له واحد ماي واحد واحد فقام اليه الزبير ابن عوام هذا احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به
يرمي نفسه على فرس طلحة. شف يعني وجعل دابة فتصارع الرجل ان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا ثم هذا على ظهر هذا حتى رفع الزبير سيفه وطعنوا به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر. الله اكبر لكل نبي حواري
وحواري الزبير بن العوام. حواري النبي هي صحابته الخلص. هذا من صحابة الخلص. الزبير بن العوام. واذا بالجيش جيش المشركين وجيش المؤمنين. تقدم الصفان. والتحم الجيشان. والله عز وجل قال في بعضهم افتح السونهم
باذنه اي باذن الله جل وعلا. واذا بلواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء وان يأخذه رجل ثالث. خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء. يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون
حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يثير على المسلمين من الخلف ويصده الرماة ثلاث مرات يحاول خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطن عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط
سقط الجيش الاسلامي. شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون واذا بابي دجانة يظهر من بينهم وبيده السيف. يقتل هذا ثم يقتل ذلك ثم يقتل هذا ثم
فيقتل ذاك حتى ربط العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل حتى وصل وهو يقول شعرا يعني هو قاعد يقتل في المشركين يقول شعرا
الا اقوم اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليل ويقتل واقتل الصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل
كان يحمي نساء المشركين. وصل اليهم. يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها وليت. تعرفون من المرأة فين؟ بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما
اردت ان الوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها. جاءت تقاتل هذه المرأة واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف. وبينهم حمزة بن عبد المطلب. عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا
ما قتل احد وهز رأسه يقول وحشي. وحشي جاء فقط لقتل حمزة. ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر قال انتحر تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة. اعرف الرمي. يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة
بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظر انتظره. طبعا وحشي ما له هدف الا حمزة. يقول طبعا احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا. ليست مواجهة. يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته
قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة. نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل. والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى
يهربون ونساؤهم خلفهم حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاطيلهم بدا يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. ولا تركض يعني. يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدا الخلخال عندها. وهي تهرب. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول
يقول حتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم
نعم. اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون. في تلك لحظات خالد مع سريته من بعيد يترقب الوضع. خالد عسكري محتاج اليوم الى امثال خالد ابن الوليد
رجل محمد ذكي عبقري عسكري. الامر يحتاج الى ذكاء. وقف من بعيد ترقب الامر. المشركون فروا. والصحابة الان توزعوا منهم من يجهز على مشرك منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل
انتهت المعركة انتهت. الان بعض الصحابة الرماة اراد النزول. قال لهم عبد الله بن جبير ما تنزلون كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا عبد الله انتهت المعركة خلاص. نساعد الصحابة في جمع الغنائم. نعينهم. قال والله ما تنزلون. حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم
عبدالله بن جبير معه تسعة بس من خمسين بقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه ساعتنا فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة
فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبد الله بن جبير ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ القتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس
يعني ما هو الان ساعة قتال. المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر. ورجع مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي
عليه الصلاة والسلام فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد. وقتلت القائد يسوون الامر. والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من رضي الله عنهم لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه لكن
واما ان ينادوا ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوته
النبي فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من
وله الجنة من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله. والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة. واجلس طلحة رضي الله عنهم والصحابة يقاتلون ويقاتلون
واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام. ويرمونه بالسهام من بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام
واخذ يمسح الدم عن وجهه وهو يقول كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر قومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط فكسرت رباعيته. اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام
وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفر سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح. مات محمد مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين
درسا ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل. هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا الرجل مات الدين انت الدين ما يتعلق برجاله. ولا باشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام. تشيع في الصحابة ان رسول الله
والله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. سحب من الجهاد خلاص؟ الرسول قتل شنسوي بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة ذهل وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري حول النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت
النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله؟ قال دونك يا طلحة اجلس. يقول قام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام رجل اخر فقاتله حتى قتل. الثالث الرابع الخامس
احد عشر جميعا ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان؟ هذا وقت يا رسول الله. يقول فقال لي قم يا طلحة يقول فقاتلت قتالا احد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب فاذا بهم
اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد. خلاص ان ماتت طلحة انتهى كل شيء. ما بقي الا طلحة. يقول فقطعت اصابعي. فقلت كلمة الم تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم
فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة يقول فركضت يقول كنت اول من افاء على رسول الله يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي يقول ونحن نركض الى النبي عليه
الصلاة والسلام يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي فقلت كم طلحة فداك ابي وامي يعرفون من طلحة؟ يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة القوم جميعا. يقول وانا اقول اكون طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت
فاذا هو طلحة يقول فدفعنا القوم عن رسول الله فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه لا اله الا الله. حلقتان تخيل الدم يسيل. كسرة رباعية. تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام
طبعا الجيش ما يدري الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ منه الانس ابن النظر انس ابن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك
قال مات الرسول قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واه واه بريح اني اشمها دون احد. اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة فيه
جسمه لم يعرف جسمه جرح الجسم كله لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال  سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات يستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين
اذا علموا صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى رحمة. ومنهم جاهز للموت. وما هذا الدلو تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيدة ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة
والسلام ثلاثة يقول فقام ابو بكر لينزع الحلق من وجنتي النبي فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة. قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني انا الذي افعلها يقول فاخذ الحلقة بثنيته اي ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته
ضرس ابو عبيدة فقط وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي
موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة الصلاة والسلام ترى جيش المشركين جله واكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه. وما عنده الا انا. ابو بكر وابو عبيدة. وطلحة. وصل ابو دجانة. ووصل بعض الصحابة الان
يتوافدون يقول ابو دجانة تعرف ايش تسوي ابو دجانة؟ وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره. اي الم؟ اي جرح
اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرخص الدم. وترخص النفوس ويرخص الاباء وترخص امهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة وافدون. واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش
همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين. ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنه في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء
النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي وقال نحري دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء واذا بالنبي النبي له لابي طلحة. كل نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها. ارمي فداك ابي وامي. وقالها لسعد بن ابي وقاص ايضا. واذا سعد
وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون. ما لك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري. شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمصه يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث
فنظر النبي اليه قال مجدا سكت ما اراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي
قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على ارضه يمشي. يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه هناك تبين الصدق
سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا قرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول انا استطيع ان اصوم الثلاثة ايام البيض. نعم يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا. سهل جدا ان تقول ان اتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي
من المستحبات او الواجبات لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات. وفي الفتن رجال صدقوا فمنهم ما قضى نحبه ومنهم وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم
واصرخ بالقوم هذا رسول الله حي بيننا. هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة هذا يقتل هذا يقتل ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقصر من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام
اصحابه وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى. تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة الان المشرفون جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا
وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان. فقام ابو سفيان ينادي القوم اتيكم محمد ابو سفيان قبل اسلامه افيكم محمد؟ فسكت القوم. الان الصحابة سبعين واحد منهم قتل. وسبعين جريح. وجرحى وقتلى
والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. افيكم عمر مسألة الا عن الثلاثة. ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة. صحب من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم
اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص. قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم ليخزوك. ترى كلهم احياء. على رصاص ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال
اعلو هبل. يعني الان اريد ان اعتز ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه ردوا على الحب. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه والصحابة سكت. لكن شي يمس الله
قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله عز وجل فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني. شفتوا القظية كلها قتال في سبيل الشياطين
طواغيت وقتال في سبيل الله هذه الارض الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم فقام الصحابة
الله مولانا ولا مولى لكم. اللهم مولانا ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة يوم بيوم بدر والحرب سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. اياك ان تحسم المعارك بعدد القتلى
اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم النصر والهزيمة. هؤلاء قتل فيهم الف وقتل فينا مليون قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين. دخلوا الجنة سريعا
وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد
اولها ان الكفار ان المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان. وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم
ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم اجزاء؟ الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم لخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم. وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان
من حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم فتح الطريق لكم. ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دمائكم ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين
الذين كفروا ينفقون اموالهم. اي يضيعون اموالهم المال سيذهب قال ثم اي قد يطول الامر لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد. والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك
فاعمل لنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان ولهذا قال الله الجهاد نوعان منو الجهاد النفس ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال ما يصح. ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين
انفسهم واموالهم. قضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذي الى ينفقون اموالهم. قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون
اموالهم في سبيل الله. كمثل حبة انبتت سبع سنابل. بكل اكثر من سبع مئة قاصع عليم. رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة
احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف بحقه؟ واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله. فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق به هام المشركين. فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير الصحابة قبل المعركة
حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند سلاح وتحت ظلال السيوف وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعظ المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا ما يقول
المعركة لا كان يصور هذه السيوف. وهذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه ومن اهتدى به
واستنى بسنته الى يوم الدين اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم
بعضهم اصفيائهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت. حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع. تقول قافلة
كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم. الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات. الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذه الاموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمع
الاموال اموال اخرى ايضا. نزلت فيهم الاية اموالهم مليارات. ليش يا رب؟ ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله هدفهم الصد عن الدين. ابشر. المال راح يروح اتكون عليهم حسرة؟ ثم يغلبون والاية جاءت ثم اي لا تستعجلوا
قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر. الله قال ثم ما قال فات. قد يقول قد ما تراه في حياتك. مهما طال فان الفجر ات
وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف فرسان بالخيالة بالدروع بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد العباس كان في مكة عم النبي سمع بالخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه
انظر للشجعان. انظر للابطال. انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان. بسرعة مع انه عرض للخطر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل في سبيل الدين كل شيء يرخص بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع
وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر تخبر احدا فذهب لابي بكر وعمر وقادت الصحابة يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل
تنتظره وكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة ولا نخرج اليهم نتجهز ونتحصن ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه. رأى كأن هناك درعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا. ورأى كأن هناك بقرة
اذبح ورأى في سيفه ثلما جرح او بسيط فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة
قال الصحابة نجلس في المدينة لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان. من الابطال قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم
وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل وحاكم البلد لرأي الغالب من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته
يدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام. دائما يدخل معه الصاحباه ويخرج معه صاحباه. ابو بكر وعمر. عمر النبي عليه الصلاة والسلام فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا
وعلى رأي رسول الله. لما عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يجلس في المدينة؟ لم لم تنزل على ري فندم المسلمون؟ فذهب الى النبي قال قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها
خلاص تجهزنا الان ولن انزعها حتى اوقات الى القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال المعركة معركة حقيقية. بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر
المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا سيقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض
اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد تجمع مجموعة كبيرة شوفوا شوفوا التربية منهم عبدالله بن عمر رضي الله عنه منهم اسيد منهم فلان وفلان كلهم جاؤوا يريدون القتال فاذا النبي يردهم انتم صغار
لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لن تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم
يريدون القتل يريدون صوت الاسلام ويبكون لانهم منعوا. واجازوا النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم لان منهم من كان راميا ومنهم من كان مصارعا متدربا. فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه
باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام. تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن القرآن كله يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا يحفظ. ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت
الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم. نفسك ليست لله. هل
او لا تبيع انت ومالك وبيتك وسياراتك ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم يا رب ايش لي تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم
يقاتلون في سبيل الله يا رب اذا انتصرنا وهزمنا متى يكون لنا الجنة الحالتين اهم شيء تقاتل سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
يا رب في ضمان؟ اكيد في ضمان فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا
في الاسلام عفوا او تظاهروا بعد بدر. بعد النصر تظاهروا بالاسلام. والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم. ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم. لكن
لا تلومون اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم. ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين لانهم يريدون الدنيا. قالوا ان انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيل
اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول. الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف ما في مقاومة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير
هؤلاء تجهزوا سنة كاملة هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد صلاة المغرب صلاة العشاء وفي الطريق شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود
قال ماذا يريدون؟ اسلموا قالوا لا يا رسول الله. يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني ما هو على الاسلام؟ قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعون. من اخبى المشرك يقاتل معنا؟ اخرجوهم. نريد الصف ناصعا
ابيضا سليما مخلصا. فارجعهم معلوم ست مئة وشوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم هم الذين يشعلون الحروب في الامم. من العهد القديم الى اليوم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط
لمربع القيظي منافق اعمى. اعني ما يشوف. فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه. فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا
فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي عليه الصلاة والسلام فقام احد الصحابة ليقتله فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى
عين واعمى القلب خلوه خلوه يزداد اثم اتركوه لن يظرنا بشيء شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه وحكمته مو وقته الان نثير الاداوات ونشق الصفوف الا ورانا عدو اخر. ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت. قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم
الى احد في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد ثلاث الاف بدل الف فاذا بعبدالله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين يتكلم شوف ايش قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا يعني قلنا لكم خلنا نقاتل في المدينة
هو لم ينزل على رأي الرسول. هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال؟ والله نطيعكم طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث رأى امرا اخر اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المصحف
يشق الصف يثير الضعف والخور ثم قال عبدالله بن ابي بن سلول قال انتم لن تقاتلوا اصلا ما في قتال لو كان في قتال لخرجنا معكم لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من
المرافقين كم بقيت الجيش سبعمائة سبعمائة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي ثلث الجيش ينسحب ترى ما هو شيء هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبدالله بن عمرو بن حرام صحابي
يتبع عبد الله ابن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش يا ابن ابي لا تفعل هذا ارجع ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام قال قل يعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا
لو نعلم قتالا لاتبعناكم. يكذبون. هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد واللي تروح تقتلوا نفسكم. وفي النهاية اصلا في جهاد. ومن قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا. يريدون
فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان
يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما يكتمون ثم قال عبد الله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله والنبي
عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض. ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل فنقتل يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة. وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين
وكانوا رماة وضعهم على جبل مقابل احد وضعهم على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تطرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفنا الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلون. ولو انتصرنا. واقتسنا
الغنائم لا احل لكم ان تنزلوا عن الجبل. يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر. حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس واذا بعبدالله بن جبير يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة. الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء
اريد حنكة الامر ليس عبث. وليست فوضى وليس الامر ينتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد للقتال فوضع على المهاجرين ووضع على المهاجرين صحابي. يقوده. وعلى الانصار اسيد والحباب المنذر ومسك الراية مصعب ابن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره ليش هذا
الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على في احد اسمه امت. امت. امت؟ امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش
ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم صناديدهم وجاءوا منتقمين الواحد اللي جاي ينتقم يعني فيه قوة زائدة الان. جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان
والصحابة الان سبع مئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم. والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ترى ان هربت وراك زوجتك وراك اختك فاذا به يجاند واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه
من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي واحد ياخذ السيف يحاسب عليه. فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال الا اخذه يا رسول الله فاعطاه. قال وما حقه يا رسول الله؟ قال
ان تفلق به ايام المشركين. تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي
على هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا. واخذوا مواقعهم
فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. انه طلحة ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي من يبارزني وكان شجاعا يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان! والعرب
الطفولة يربون اطفالهم على الرمي على العدو على الخيل على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض بعض اصحابه يترامون بالسهام يتدربون. فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام
نبي الله من اشهر البومات. وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره ولكن نتدرب زودا عن ديننا. وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس. الذي عرشه على الماء يده
الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس يدخلوا في دين الله افواجا. والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بالكفر ولهذا يؤز الكافرين على المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني؟ من يبارزني؟ فاحجم الصحابة. توقفوا. هذا يبي له واحد وماي واحد
واحد فقام اليه الزبير بن عوام هذا احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على طلحة. شف يعني نبض وجا على دابته. فتصارع الرجل ان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا. كل هذا على ظهر هذا. حتى رفع
سيفه وطعنوا به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر الله اكبر لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوف حواري النبي هي صحابته الخلص هذا من صحابة الخلص الزبير بن العوام واذا بالجيش يثور الحين جيش المشركين
وجيش المؤمنين تقدم الصفان. والتحم الجيشان. والله عز وجل قال في بعض اذ تحسونهم تقطعونهم. باذنه باذن الله جل وعلا. واذا برواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء. والا رجل
خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون. حتى بدأ صف المشركون ثلاث مرات خالد ابن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يثير على المسلمين من الخلف ويصده الرماة ثلاث مرات يحاول لان خالد ذكي قبل
خالد فطن عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع كل ما اراد الاختراق ما يستطيع والصحابة يقتلون ويقتلون
واذا بابي دجانة يظهر من بينهم وبيده السيف. يقتل هذا ثم يقتل ذلك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك. حتى ربط العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو
يقول شعرا يعني هو قاعد يقتل بالمشركين يقول شعرا لا اقوم بالكيول اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي ويقتل واقتل والصحابة يقولون امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء
وصل اليه يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اظلم اما بسيف الرسول امرأة فتركتها وليت. تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما اردت ان الوثيقة
النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها. جاءت تقاتل هذه المرأة. واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله تبختر بين الصفوف وبينهم حمزة ابن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله وهز رأسه
يقول وحشي وحشي جاء فقط لقتل حمزة. ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر عبد. قال انت تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة. اعرف الرمي. يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا
ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظر انتظره. طبعا وحشي ما له هدف. الا حمزح. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة. ولكن من اراد قتله غدرا ليست مواجهة يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة؟ حتى وجدته قد اختلى برجل
من المشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فمات من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة. نعم. قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
بل احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي يعرفون هذا والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل. والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون
وهم خلفهم يقول حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاطيبهم بدأ يعني هذا اكثر شيء يظهر ولا تركض يعني يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدا الخلخال عندها وهي تهرب فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى
بدا الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الاف مقاتل اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم تفرون؟ نعم
اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع من بعيد يترقب الوضع. خالد عسكري محتاج اليوم الى امثال خالد ابن الوليد. رجل محمد ذكي
عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترطب الامر. المشركون فروا والصحابة الان توزعوا منهم من يجهز على مشرك منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل واحد الان انتهت المعركة
انتهت الامل بعض الصحابة الرماة اراد النزول قال له عبد الله ابن جبير ما تنزلون كيف تنزلون والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص نساعد الصحابة في جمع الغنائم نعينهم قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم وتركوا عبد الله بن جبير
تسعة بس من خمسين باقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغته
خالد وقتل التسعة مع عبد الله بن جبير ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين ومنهم من دخل في شعب من يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ القتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس يعني ما هو الآن ساعة قتال
المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر. ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام فقط
هذا هدفهم الاول والاكبر القائد وقتلت القائد يسر الامر. والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر. اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجو واما
اما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوت النبي
اقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلوا المنظر الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم وله الجنة
قوم وله الجنة وتسعة من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان يقاتلهم دونك يا رسول الله. والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة. واجلس طلحة رضي الله عنهم. والصحابة يقاتلون ويقاتلون. واذا ببعض
مشرك يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام ويرمونه بسهام بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح
عن وجهه وهو يقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم؟ وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط فكسرت رباعيته. اثيانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه
وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة. سقط النبي بها كاد ان يقتل واذا بالشيطان يصيح. ما اتى محمد مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا
يعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل. هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا الرجل مات بعدين. الدين الدين ما يتعلق برجال. ولا في اشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام. فشيع في الصحابة ان رسول الله قد قتل
فاذا ببعض الصحابة ينسحب. سحب من الجهاد. خلاص؟ الرسول قتل ايش سوى بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة زهل. وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري جوا النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام
وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله. قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا
ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان. هذا وقتي يا رسول الله. يقول فقال لي قم يا طلحة. يقول فقاتلتك قتالا احد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب فاذا بهم يقطعون اصابعه
تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد خلاص ان ما تطرحه انتهى كل شيء ما بقي الا طلحة يقول فقطعت اصابعي فقلت حس كلمة الم
تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو ذكر ان النبي في هذه الجهة يقول فركضت. يقول كنت اول من افاء على رسول الله. يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام. يقول فرأيت
رجلا يدفع القوم عن النبي فقلت كم طلحة فداك ابي وامي يعرف من طلحة؟ يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة يعرفون اذا طلحة يكفي طلحة انه يقاتل القوم جميعا. يقول وانا اقول اكون طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة. يقول
دفعنا القوم عن رسول الله فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله حلقتان تخيل الدم يزيد. كسرة رباعية. تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا الجيش ما يدري
الجيش ظن النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ منه الان انس ابن نظر انس ابن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول
قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واه واه لريح الجنة اني اشمها اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه. لم يعرف
جسمه جرح الجسم كله لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات يستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال
صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من جاهز للموت. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيدة بن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام الثلاثة فقام ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني انا الذي افعلها
يقول فاخذ الحلقة بثنيته. اي ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقط وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة
والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام ترى جيش
جله اكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه. وما عندنا الا انا. ابو بكر وابو عبيدة. وطلحة. وصل ابو دجانة. ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون. يقول ابو دجاجة تعرف ايش تسوي ابو دجانة؟ وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة
والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره. اي الم اي جرح؟ اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرقص الدم. وترخص النفوس ويرخص الاباء وترخص الامهات ويرخص
قال في سبيل هذا الدين اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة يتوافدون واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه؟ همه ان ان يختل الصفوف ليصل الى جيش المسلمين ليحتمي معهم ويخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه
اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنه في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي وقال نحري دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر نبي له لابي طلحة
كل نبال واعطاها لابي طلحة. قال خذها ارمي فداك ابي وامي. وقالها لسعد بن ابي وقاص ايضا. واذا سعد وابي طلحة وابو وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون. مالك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري. شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته
فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمص يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه سكت ما اراد ان يمد ذم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا
فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي. يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه هناك تبين الصدق سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا قرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول ان استطيع ان
ثلاثة ايام البيت فهل يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا؟ سهل جدا ان تقول انا اتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او واجبات لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات وفي الفتن
وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ في القوم هذا رسول الله حي بيننا. هذا رسول الله. فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك
وليس هناك منتصر وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقصر من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى. تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون
جاء ابن قميعة خبيث وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان قبل اسلامه افيكم محمد
فسكت القوم الان الصحابة سبعين واحد منهم قتل وسبعين جريح وجرحى وقتلى والصحابة جالسين افيكم محمد؟ سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. افيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة
ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة. صحباه من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين. اما فقد كفيتموهم خلاص قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد
يخزوك يعني بصراحة ترى كلهم احياء. ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلو هبل يعني الان يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه
لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه والصحابة سكت. لكن شيء يمس الله؟ قال الا تجيبون قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلم واجل الله اعلى واجل
فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني. شفتوا القظية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل هذه الارض الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة. فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا على مولانا لكم. فقام الصحابة الله مولانا
لكم. اللهم مولانا ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة. يوم بيوم بدر والحرم سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء. حدك قف قتلان في الجنة وقتلاكم في النار. اياك ان تحسم المعارك بعدد القتلى. اياك
ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم النصر والهزيمة. هؤلاء قتل فيهم الف وقتل فينا مليون. لا. قتلانا وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين. دخلوا الجنة سريعا. وان قتلنا
من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة قتال وحظ فقال النبي قولوا له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد. اولها ان
الكفار ان المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمع قريش كل عير ابي سفيان وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي
حثهم على هذا اتعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم. وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على
صلواتهم على خيراتهم فتح الطريق لكم. ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين
اي يضيعون اموالهم المال سيذهب قال ثم اي انتظر قد يطول الامر لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد. والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل بنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان
ولهذا قال الله الجهاد نعان. من هو جهاد بالنفس؟ ومنه جهاد بالمال الجهاد بغير مال ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم
واموالهم قضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون اموالهم في
سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة اكثر من سبع مئة رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه
الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف؟ بحقه واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق به هام المشركين. فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم
عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح. وتحتظ السيوف وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعض المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا ما يقول قوموا للمعركة لا
كان يصور هذه السيوف وهذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته اليه
اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم. خيارهم اصفياؤهم
قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام. في غزوة احد. وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم. الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات. الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذا
اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ان الذين كفروا نزلت فيهم الاية. ان الذين كفروا ينفقون اموالهم مليارات. ليش يا رب هدفهم الصد عن الدين. ابشر. المال راح يروح
حسرة والاية جاءت ثم اي لا تستعجلوا قد يتأخر النصر لا لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر اصبر الله قال ثم ما قال قد يقول قد ما تراه في حياتك مهما طال الليل فان الفجر
والذين كفروا والذين كفروا الى انما يحشرون وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف بالفرسان بالخيالة بالدروع بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه
العباس كان في مكة عم النبي سمع للخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان انظر الى الابطال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرظ نفسه للخطر العباس لو
على الرسول ربما يقتل. لكن في سبيل الدين كل شيء يرخص. بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره الخبر جيش القوام ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب
هذا لابي بكر وعمر وقادة الصحابة يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم قال النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم. نتجهز ونتحصن. ثم رأى النبي رؤيا
تؤيد كلامه رأى كأن هناك بضعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا. ورأى كأن هناك بقرة تذبح ورأى في سيفه ظلما جرح او بسيط. فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون
والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان. من الابطال. قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا
والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد
وحاكم البلد لرأي الغالب من ثلة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام دائما يدخل معه الصاحبات ويخرج معه صاحباه. ابو بكر وعمر. عمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام
فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله لما عرضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس في المدينة. لما لم تنزل على ري فندم المسلمون؟ فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان
قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص جهزنا الان ولن انزعها حتى اقاتل القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة معركة حقيقية
بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر. هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت
فقاتل اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وتجهز الناس واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض اطفال الصحابة شباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة شوفوا البطولة شوفوا التربية
منهم عبد الله ابن عمر رضي الله عنه منهم اسيد منهم فلان وفلان. كلهم جاؤوا يريدون القتال فاذا النبي يردهم انتم صغار. لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان لم تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى. اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر
بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم. يريدون القتل نريد نصرة الاسلام ويبكون لانهم منعوا واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان
ومنهم من كان مصارعا متدربا فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن؟ القرآن كله يحث
الجهاد بل ديننا ديننا لا يحفظ ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله وعليها ذلا حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا
ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم. نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع انفسهم واموالهم انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم يا رب ايش لي
تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم يقاتلون يا رب اذا انتصرنا وهزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم شي تقاتل سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
يا رب في ظمان اكيد في ظمان فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به. وذلك هو الفوز العظيم. خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او
تظاهروا بعد بدر. بعد النصر تظاهروا بالاسلام. والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم لكن لا تلومونا اذا كنا مع
احيانا مضطرين واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون الدنيا. قالوا انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا
قالوا امنا واذا خرج لشياطينهم قالوا ان معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي ابن سلول الان الجيش طبعا الف امامك ثلاث الاف ما في مقارنة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة
هذا تجهز اليوم يوم يومين يعني ما في مقارنة الان وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب صلاة العشاء في الطريق شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا
قالوا لا يا رسول الله يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعوا. من اخ من مشرك يقاتل معنا؟ اخرجه. نريد الصف؟ ناصعا ابيضا
مخلصا فارجعهم معلوم ست مئة مو شوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم. هم الذين يشعلون الحروب في في العهد القديم الى اليوم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع
منافق اعمى. اعني ما يشوف. فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه. فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث خد التراب ويرميه على على جيش الصحابة يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ
اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي عليه الصلاة والسلام. فقام احد الصحابة ليقتله فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب؟ خلوه
خلوا يزداد اذن. اتركوه لن يظرنا بشيء. شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه وحكمته مو وقته الان نثير الادوات. ونشق الصفوف الان عدو اخر ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد
في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد. ثلاث الاف هذي الالف. فاذا بعبدالله بن ابي بن سلول رأس المنافقين يتكلم شوف ايش قالوا؟ قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خل نقاتل في المدينة
ولم ينزل على رأي الرسول هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال؟ والله لا نطيعكم طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث رأى امرا اخر اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين يشق الصف
يثير الضعف والخمر. ثم قال عبد الله بن ابي بن سلول قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال معكم لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من المنافقين
كم بقيت الجيش؟ سبعمئة سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش ينسحب. ترى ما هو شيء سهل. هذا الذي وصار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبدالله بن عمرو بن حرام صحابي يتبع عبد الله بن ابي
يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش. يا لا تفعل هذا. ارجع. ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام. قال اعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. قالوا
ونعلم قتالا لاتبعناكم. يكذبون هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد. وهني تروح تنتحرون واللي تروحوا تقتلوا نفسكم وفي النهاية ما قايل لكم اصلا في جهاد ومين قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا يريدون فقط ان يجلسوا
في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان. قالوا ولو نعلم قتالا لاتبعناكم. هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقول
بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما يكتمون. ثم قال عبد الله ابن عمرو ابن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله والنبي عليه الصلاة والسلام
يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض. ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل. يا عباد الله اثبتوا فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة
على جبل مقابل احد وضعه على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفون الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلونه. ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان
عن الجبل. يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر. حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس. واذا بعبدالله جبير يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة. الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء. يريد حنكة
الامر ليس عبث. وليست فوضى وليس الامر فسينتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال فوضع على المهاجرين ووضع على المهاجرين صحابي. يقوده. وعلى الانصار اسيد و الحباب المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره ليش هذا الشعار؟ الشعار على
يعرف كل واحد صاحبه اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت. امت. امت؟ امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش ويعد المسلمين
تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين ابطالهم صناديدهم وجاؤوا منتقمين الواحد اللي جا ينتقم يعني في قوة زائدة الان جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبع مئة
زعزع الجيش ورجع كثير منهم. والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى ان هربت زوجتك وراك اختك فاذا به يجالد واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه
ليأخذوا هذا السيف اولا فقام كل واحد انا يا رسول الله انا يا رسول الله انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي واحد ياخذ السيف
يحاسب عليه فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال الا اخذه يا رسول الله فاعطاه. قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به ايام المشركين تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يربط على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون ابوجامة يقولون هذه العصابة
فما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين
واذا بابي دجانة يأخذ السيف وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا. واخذوا مواقعهم. فقام احدهم المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. من طلحة ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي من يبارزني
وكان شجاعا. يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان! والعرب منذ الطفولة يوم اطفالهم على الرمي على العدو على الخيل على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه
امرنا بالسهام يتدربون فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله من اشهر الروماكس وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره. ولكن نتدرب
عن ديننا وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس ادخلوا في دين الله افواجا. والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بالكفر. ولهذا يؤز الكافرين
على المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني؟ من يبارزني؟ فاحجم الصحابة. توقفوا. هذا يبيله واحد وماي واحد. واحد. فقام اليه الزبير بن عوام هذا احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة
شف يعني نبض وجاء على دابته فتصارع الرجلاه فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا ثم هذا على ظهر هذا حتى رفع الزبير سيفه وطعنه فقتله فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر الله اكبر لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوام
النبي عليه صحابته الخلص هذا من صحابة الخلاص الزبير بن العوام. واذا بالجيش يثور الحين. جيش المشركين وجيش المؤمنين تقدم الصفاني والتحم الجيشان. والله عز وجل قال في باب اذ تحسونهم تقطعونهم. باذنه اي باذن الله جل وعلا
واذا بلواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء. والا ياخذه رجل ثالث. خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون. حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات
خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يغير على المسلمين من الخلف فيصده الرماة ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف
حكمة النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون. واذا بابي يظهر من بينهم وبيده السيف يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك حتى ربط العصابة عصابة
الموت فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا. يعني قاعد يقتل في المشركين يقول شعرا
اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليل ويقتل واقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين وصل اليه
يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة فتركتها وليت. تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة
يجوز قتلها جاءت تقاتل هذه المرأة واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف وبينهم حمزة ابن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله وهز رأسه يقول وحشي
وحشي جاء فقط لقتل حمزة. ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانتحر عبد. قالت انتحر. تشتري نفسك بقتل حمزة يقول وكنت راميا في الحبشة اعرف الرمي. يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيبها
يقول فاختبأت له انتظره انتظره. طبعا وحشي ما له هدف. الا حمزة. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة. ولكن اراد قتله غدرا ليست مواجهة يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته قد اختلى برجل من المشركين يتبارك
يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فمات. من كلمات اسد الله. انه حمزة نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. من
احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا ربي. يعرفون هذا قدر الله. والانسان ان يموت. الجيش لا زال يتواصل. والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون ونساؤهم خلفهم. يقول
تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاطيلهم. شفت الخيخان؟ بدأ. يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. ولا ترك يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدا الخلخال عندها. وهي دهره. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدا الخلخال فيها
ويهربون وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم تفرون؟ نعم اذا مع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد
يترقب الوظع خالد عسكري محتاج اليوم الى امثال خالد ابن الوليد رجل محمد ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد ترقب الامر. المشركون فروا. والصحابة الان توزعوا. منهم من يجهز على
منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل واحد الان انتهت المعركة انتهت الان بعض الصحابة الرماة اراد النزول قال له عبدالله بن جبير ما تنزل كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص نساعد الصحابة
نعينهم قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم وتركوا عبد الله بن جبير معه تسعة بس. من خمسين تسعة فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا. فامر
فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتل التسعة ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين. ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون
وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ القتلى. وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس. يعني ما هو الآن ساعة قتال. المؤمنون فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر. ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة
لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد وقتلت القائد يصير الامر. والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم. لكن خاف النبي
اصحاب البقية الذين لم يعلموا بالخبر. اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجوا. واما ان ينادوا ويحذر اصحاب ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا
عباد الله. يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل جيش الكفار على من رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا بالمنظر؟ الغبار ثار
متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي. والنبي يقول من للقوم وله الجنة. من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرز ان اقاتلهم دونك يا رسول الله
والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة واجلس طلحة رضي الله عنهم والصحابة يقاتلون ويقاتلون واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام ويرمونه بسهام بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام
حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه وهو يقول كيف يفلح قوم شج وجه نبيهم؟ وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر
فانهم لا يعلمون سقط فكسرت رباعيته. اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه. وسقط في حفرة ابو عامر الفاسق الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل
واذا بالشيطان يصيح. مات محمد مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا. ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا الرجل مات بعدين. الدين ينتهي؟ الدين ما يتعلق برجاله
ولدي اشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام. فشيع في الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب سحب من الجهاد خلاص؟ الرسول قتل شنسوي بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة ذهل. وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم
معه بعض الصحابة ما حدث يقول النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله
او احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله. قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت
يا رسول الله الان دوري قال اجلس يا طلحة فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا. ولم يبقى الا طلحة يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان هذا وقت يا رسول الله. يقول فقال لي ام يا طلحة. يقول فقاتلت قتال الاحد عشر رجلا
جميعا صد المشركين رجل واحد من المهاجرين يقول وهو يضرب وهو يضرب فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما عند النبي صلى الله عليه وسلم خلاص ان ما تطرحه انتهى كل شيء ما بقي الا طلحة يقول فقطعت اصابعي فقلت حس كلمة الم تقولها العرب يقول
النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة يقول فركضت يقول كنت اول من افاء على رسول الله يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن
النبي فقلت كم طلحة فداك ابي وامي يعرفون من طلحة؟ يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة يعرفونه اذا كان طلحة يكفي طلحة جميعا. يقول وانا اقولها كنت طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة. يقول فدفعنا القوم عن رسول الله
فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله حلقتان تخيل الدم يسيل كسرة رباعية تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا الجيش ما يدري. الجيش ظن ان
قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ منه الانس ابن النظر انس ابن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول قال قوموا فموتوا
ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واهن واه لريح الجنة اني اشمها دون احد. اشم رائحة الجنة يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه. لم يعرف جسمه جرح الجسم كله
لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصياما وقراءة قرآن وذكر هذه العبادات يستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. جاهز للموت وما بدلوه تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيد ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة. يقول فقام ابو بكر ينزع
الحلقة من وجنتي النبي فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني انا الذي افعلها يقول فاخذ الحلقة بثنيته اي ابو عبيدة. يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقط وهو يخرج الحلقة
ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع
ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام. ترى جيش المشركين جله واكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم يريدون الوصول اليه وما عندنا الا انام ابو بكر وابو عبيدة وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون يقول ابو دجانة تعرف ايش سوى ابو دجانة
وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعظ الصحابة والله ان ظهر ابي دجاجة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره. اي الم اي جرح؟ اي دم يسيل لاجل ان
عليه الصلاة والسلام يرقص الدم. وترخص النفوس ويرخص الاباء. وترخص الامهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين اي والله لو كنا صادقين واذا بالصحابة وافدون واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه؟ همه ان ان يخترق الصفوف ليصل
جيش المسلمين ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. هنالك اتضحت وحياة ابو طلحة رضي الله عنه في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته
النبي وقال نحري دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر نبله لابي طلحة. كن نباله واعطاه قال خذها ارمي فداك ابي وامي وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر
طلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون مالك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته فذهب مسرعا اخاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمص يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال مو جدا
سكت ما اراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب. ان اخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا
شهيدا على الارض يمشي يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال هناك تبين الصدق. سهل جدا ان تقول بقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا القرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول انا استطيع ان اصوم الثلاثة ايام البيض
فهل يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا؟ سهل جدا ان تقول ان تتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات. لكن الرجال يتضحون هنا الرجال يتبينون دائما في الازمات وفي الفتن
وما بدلوا تبديلا وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ في القوم هذا رسول الله حي
بيننا هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصف وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقتل من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب المشركون في جهة
والمؤمنون في جهة اخرى تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا. وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر. كذب على ابي سفيان
فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان قبل اسلامه افيكم محمد؟ فسكت الان الصحابة سبعين واحد منهم قتلوا. وسبعين جريح وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة. ليش؟ ليش
لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة. صحباه من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين. اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم ليخزوك
ترى كلهم احياء. ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلو هبل. يعني يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه قال اعلو هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا
الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال يردوا عليه. شيء يمس نفسه والصحابة سكت. لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا قولوا يا رسول الله قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان
لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني. شفتوا هالقظية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله. هذي الارظ. الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة. فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم
الله مولانا ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة. يوم بيوم بدر والحرب سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء اف. لا سواء الجنة وقتلاكم في النار. اياك ان تحسم المعارك بعدد القتلى. اياك ان تحسم المعارك
الجرحى اياك ان تحسد النصر والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل في نابليون. لا قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين. دخلوا الجنة سريعا. وان قتلنا من المشركين من قتلنا
لهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة قتال وحرب. فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد. اولها ان الكفار ان
المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل ابي سفيان وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا
تعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا. الا وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم بالاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيرات
فتح الطريق لكم ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمع كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين اي يضيعون اموالهم ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله
المال سيذهب قال ثم اي انتظر قد يطول الامر لكن النهاية لاهل الايمان الغلبة لاهل التوحيد والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل لنفسك انتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان
ولهذا قال الله الجهاد نوعان منه جهاد بالنفس ومنه جهاد بالمال بغير مال ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم
قضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموال قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله
كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله اكثر من سبع مئة الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام
شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف بحقه واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله. فقال ما حقه يا رسول قال ان يسمق به هام المشركين. فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام
الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف. وفي بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعض المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا ما يقول قوموا للمعركة لا كان يصور هذا
السيوف وهذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداد يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها الرحمن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين. اما بعد
في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر المعركة الاولى بدر قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم خيارهم اصفياؤهم قتلوا في بدر
الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذه الأموال
اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا ان الذين كفروا نزلت فيهم الاية ان الذين كفروا ينفقون اموالهم مليارات ليش يا رب؟ هدفهم الصد عن الدين
فسيفقونها ابشر المال راح يروح والاية جاءت ثم اي لا تستعجل. قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر. الله قال ثم ما قال فات. قد يطول قد ما تراه في حياتك. مهما طال الليل فان الفجر ات. ثم
ثم يغلبون والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف بالفرسان بالخيالة بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه. العباس كان في مكة
عم النبي سمعني الخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان انظر الى قال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرظ نفسه للخطر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل
ولكن في سبيل الدين كل شيء يرخص. بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر
وقادة الصحابة يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم. نتجهز ونتحصن. ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه
رأى كأن هناك درعا حصينا ادخل يده في الدرع رؤيا ورأى كأن هناك بقرة تذبح ورأى في سيفه ثلما جح او شق بسيط فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون والسيف الذي فيه
احد اهل بيته يصام. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة. لا نخرج منها اتجه اليه بعض اصحابه من الشجعان من الابطال قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن
والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد
لرأي الغالب من ثلة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام دائما يدخل معه صاحباه ويخرج معه صاحباه ابو بكر وعمر وعمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام فاذا
وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يجلس في المدينة لم لم تنزل على ري فندم المسلمون. فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك
فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص. تجهزنا الان. ولا من انزعها حتى اوقات الى القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة. معركة حقيقية. بين الاسلام
والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر. هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا
الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة. شوفوا البطولة. شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر
رضي الله عنه منهم سيد منهم فلان وفلان. كلهم جاؤوا يريدون القتال. فاذا النبي يردهم انتم صغار. لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان لم تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى. اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم
بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم. يريدون القتل. يريدون صورة الاسلام ويبكون لانهم منعوا واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان
المصارع متدربا فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد قد خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن! القرآن كله يحث على الجهاد
ديننا ديننا لا يحفظ ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا
ترى من المؤمنين انفسهم نفسك ليست لله هل تبيع او لا تبيع واموالهم انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله ومن المؤمنين انفسهم واموالهم يا رب ايش لي؟ تريد الجنة
هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم. يقاتلون في سبيل الله يا رب اذا انتصرنا او هزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم شيء تقاتل. سواء مت
او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. يا رب في ضمان اكيد في ضمان. ومن اوفى بعهده من الله استبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم. خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل
خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد بدر بعد النصر تظاهروا بالاسلام. والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم لكن لا تلومونا اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم. ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون الدنيا. قالوا اذا انتصر المؤمنون
تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا قالوا ان معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول
الجيش طبعا الف امامك ثلاث الاف ما في مقاومة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة. هذا تجهزوا يوم يومين يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب صلاة العشاء وفي الطريق
شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا قالوا لا يا رسول الله يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام؟ قال انا لا نستعين
مشرك ارجعوا من اخو المشرك يقاتل معنا اخرجوه اريد الصف ناصعا ابيضا سليما مخلصا فارجعهم معلوم ست مئة وشوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم. هم الذين يشعلون الحروب في الامم. من العهد القديم الى
كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع القيظي. منافق اعمى اعمى ما يشوف. فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه. فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث. ياخذ التراب ويرميه على
الصحابة يرميها على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة ليقتله. فقال النبي
دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب؟ خلوه. خلوه يزداد اثم اتركوه لن يضرنا بشيء. شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه وحكمته. مو وقته الان نثير العداوات. ونشق الصفوف. الان ورانا عدو اخر
يتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد. ثلاث الاف هذي الالف. فاذا بعبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين يتكلم. شف ايش قال
قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خل نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال؟ والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية
خبيث رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين. يشق الصف. يثير الضعف الخبر ثم قال عبد الله بن ابي بن سلول قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا
في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كم رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من المنافقين. كم بقيت الجيش سبعمئة سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش ينسحب! ترى ما هو شيء سهل. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين
اوف ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبدالله بن عمرو بن حرام صحابي يتبع عبد الله بن ابي. يقول له يا عبد لا تخذل في الجيش يا لا تفعل هذا ارجع ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام قال
وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. قالوا لو نعلم قتالا يكذبون هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد وهني تروح تنتحرون وهني تروح تقتلون نفسكم وفي النهاية اصلا في جهاد. ومن قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا. يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء
حتى النساء خرجن في ذلك الوقت ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان فلما اتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم انا ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكسبون ثم قال عبد الله ابن عمرو ابن حرام قال
اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله. والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض. ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل. يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي
الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله ابن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة وظعهم على جبل مقابل احد وضعه على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا
قد اخذ الطير لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلون. ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا عن الجبل يعني الجدل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس. واذا بعبدالله بن جبير يجهز
في خمسين واحد وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء يريد حنكة. الامر ليس عبث وليست فوضى وليس الامر سينتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على
وضع على المهاجرين صحابي يقودهم. وعلى الانصار اسيد وحباب المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره. ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه
اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت امت. امت! امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش. ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر
وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين ابطالهم صناديدهم وجاؤوا منتقمين الواحد اللي جاي ينتقم يعني في قوة زائدة الان جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبع مئة تزعزع الجيش ورجع كثير
منهم والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى ان هربت وراك زوجتك وراك اختك اذا بيجالد واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه؟ من يأخذ هذا السيف اولا
فقام كل واحد انا يا رسول الله انا يا رسول الله انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي واحد ياخذ السيف ويحاسب عليه
فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال انا اخذه يا رسول الله فاعطاه. قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به يا ابا المشركين. تكسر راس المشركين فاذا بابي دجانة يقبض على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون البجامة. يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت
اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين. واذا
يأخذ السيف وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا. واخذوا مواقعهم. فقام احد المشركين يريد ان المعركة مو طلحة بن ابي طلحة مشرك خرج وهو ينادي من يبارزني وكان شجاعا
يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان! والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي على العدو على الخير على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه ويترامون بالسهام
فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله من اشهر الظلمات وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره. ولكن نتدرب زودا عن ديننا
وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله ادخلوا في دين الله افواجا. والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بكفر. ولهذا يؤز الكافرين على المؤمنين
بطلحة يقول من يبارزني من يبارزني فاحجم الصحابة توقفوا. هذا يبيله واحد موي واحد واحد فقام اليه الزبير بن عوام هذا احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة. شف يعني نط وجاء
فتصارع الرجل ان فسقط من الدابة وهذا على ظهرها ثم هذا على ظهر هذا حتى رفع الزبير سيفه وطعنه به فقتله كبر النبي وهو يضحك. الله اكبر. الله اكبر لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوام. حواري النبي عليه صحابته
نص هذا من صحابة الخرص الزبير بن العوام. واذا بالجيش يثور الحين. جيش المشركين وجيش المؤمنين. تقدم الصفان والتحم الجيش والله عز وجل قال في باب اذ تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل وعلا واذا بلواء المشركين
من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء والا يأخذه رجل ثالث. خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون. حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف
يريد ان يثير على المسلمين من الخلف ويصده الرماة ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطني عسكري محنك خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام
ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون. واذا بابي دجانة يظهر من بينهم فبيده السيف يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك حتى ربط العصابة عصابة الموت فقال
ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا. يعني هو قاعد يقتل بالمشركين يقول شعرا انا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل الا اقوم بالكيول اضرب
سيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليل ويقتل ويقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين وصل اليه يقول فاذا به يصل
اخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها ووليت تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها؟ جاءت تقاتل
هذه المرأة واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف وبينهم حمزة ابن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله. وهز رأسه. يقول وحشي. وحشي
جاء فقط بقتل حمزة ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر عبد. قال انتحر تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة اعرف الرمي يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له
انتظره طبعا وحشي ما له هدف الا حمزح. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا. ليست مواجهة يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان يقول
اصاب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فما اردت. من الذي مات؟ اسد الله انه حمزة نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم
يرزق من نور وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي. يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت الجيش لا زال يتواصل والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يغربون ونساؤهم خلفهم. يقول حتى تكشفت سيقان
نسائهم من العرب فبدت خلاخيلهم. شفت الخلخال؟ بدأ. يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. ولا تركض يعني. يعني هذا شيء جيب عند العرب انه بدل خلخال عندها وهي تهرب. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون
وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم تفرون. نعم. اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان
يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد يترقب الوضع خالد عسكري نحتاج اليوم الى امثال خالد ابن الوليد رجل محنك ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى
وقف من بعيد ترقب الامر. المشركون فروا. والصحابة الان توزعوا. منهم من يجهز على مشرك. منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم. منهم من يجمع الغنائم منهم. منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا متوزعين خلاص. كل واحد الان انتهت المعركة. انتهت. الان بعض الصحابة الرماة
اراد النزول قال له عبد الله بن جبير ما تنزل كيف تنزلون والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص نساعد الصحابة في جمع الغنائم نعين قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم وتركوا عبد الله بن جبير معه تسعة بس. من الخمسين باقي تسعة
فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا. فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبدالله ابن الجبير
ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين. ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم وبعضهم يأخذ قتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس. يعني ما هو الآن ساعة قتال. المؤمنون تفرقوا فنزل خالد
واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر. ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد وقتلت
الامر والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين حين لم يعلموا بالخبر اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجو. واما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم
به تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد المشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله
وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا بالمنظر الغبار ثار؟ الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي. والنبي يقول من للقوم وله الجنة. من للقوم وله الجنة. وتسعة من الانصار
يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله والنبي يقول يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة. واجلس طلحة رضي الله عنهم. والصحابة يقاتلون ويقاتلون. واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام
وبالسهام من بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام. حتى الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه. وهو يقول
يفلح قوم شجوا نبيهم. وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون سقطت فكسرت رباعيته. اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه. وسقط في حفرة حفرها ابو عامر
الفاسق الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة. سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح مات محمد. مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا. ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل
هب ان ذلك القائد قتل؟ هب ان هذا الرجل مات بعدين. الدين ينتهي؟ الدين ما يتعلق برجاله. ولد اشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام فشيع في الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. انسحب من الجهاد
خلاص الرسول قتل شنسوي بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة ذهل. وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم. والنبي معه بعض الصحابة تدري هو النبي صلى الله عليه وسلم ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم
فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله؟ قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري
قال اجلس يا طلحة فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا. ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان هذا وقتي يا رسول الله. يقول فقال لي قم يا طلحة. يقول فقاتلت قتال الاحد عشر رجلا جميعا
المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد خلاص ان ماتت طلحة انتهى كل شيء. ما بقي الا طلحة. يقول فقطعت اصابعي. فقلت حس كلمة الم تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله
لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة. يقول فركضت. يقول كنت اول من افاء على رسول الله. يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام. يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي فقلت
طلحة فداك ابي وامي يعرف من طلحة. يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة. يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة انه يقاتل القوم جميعا. يقول انا اقول اكون طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كنت طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة. يقول فدفعنا القوم عن رسول الله. فجئت الى النبي يقول
اذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام. دخلت في فكه. لا اله الا الله. حلقتان تخيل الدم يسيلة. كسرة رباعية تخيل الوظع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا الجيش ما يدري. الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل
الحكم الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله. ماذا تفعلون بالحياة بعده منه الان انس ابن النظر انس ابن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجالسك؟ قال مات الرسول قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة
بعده ثم قال يا سعد واه واه بريح الجنة اني اشمها دون احد اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس يقاتل شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه لم يعرف جسمه جرح الجسم كله لم يعرف الا
هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه عبادات يستوي الناس جميعا فيها لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه. ومنهم من ينتظر جاهز للموت. وما بدلوا تبديلا الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيد ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة. يقول فقام ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي
التقى على ابو عبيدة بن الجراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني. انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته اي ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقطت. وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية
فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعض النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه
الصلاة والسلام فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام. ترى جيش المشركين جله اكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون اليه وما عندنا الا انا ابو بكر وابو عبيدة وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون يقول ابو دجانة تعرف ايش سوى ابو دجانة؟ وضع ظهره
عن النبي صلى الله عليه وسلم بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفد من كثرة السهام على ظهره. اي الم اي جرح اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام
يرفص الدم وترخص النفوس ويرخص الاباء وترخص الامهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين اي والله لو كنا صادقون واذا بالصحابة يتوافدون واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه؟ همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين
معهم وليخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنه في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي وقال نحن
دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر نبله لابي طلحة. كل نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذ ارمي فداك ابي وامي وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا. واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة
والصحابة يتوافدون ما لك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم
فاخذ يمص ويمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال مو جدا. سكت ما اراد ان يمد النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب. ان اخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه. قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي
يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال صدقوا ما تتبين الصدق؟ سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرأ قد يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول ان استطيع ان اصوم الثلاث ايام البيض. نعم يستطيعها حتى النساء
سهل جدا ان تقول ان تتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات. لكن الرجال ما يتضحون هنا الرجال يتبينون دائما في الازمات في الفتن وما بدلوا تبديلا. وصل النبي الى
المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ بالقوم هذا رسول الله حي بيننا هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليست هناك
لهذه المعركة هذا يقصر من هذا وهذا يقتل من هذا حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابيه
في سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان. فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد ابو سفيان قبل اسلامه افيكم محمد؟ فسكت القوم الان الصحابة
واحد منهم قتل وسبعين جريح وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة. ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر
خير الامة صحبة من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين. اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص. قدرنا على فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم لخزوك. امساهم ترى كلهم
ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلوا هبل. يعني الان يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه قال اعلوا هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر
ما قال جيبو ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه والصحابة سكت. لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا الله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان لنا العزى ولا
عزة لكم صنم ثاني. شفتوا القظية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله. هذي الارظ الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا على مولاكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. اللهم مولانا
ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة. يوم بيوم بدر. والحرب سجال فقال النبي قولوا له لا سواء عليه حدك قف لا سواء قتلانا في الجنة في النار. اياك ان تحسم المعارك بعدد القتلى. اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى
اياك ان تحسب النصر والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل فينا مليون. لا قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين دخلوا الجنة سريعا. وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم
قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة قتال وحرب. فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد اولها ان الكفار ان المشركين
يدهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان كل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه
الم ترى ان ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم اجزاء؟ الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على صلواتهم على خيراتهم. فتح الطريق
ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا على المؤمنين فهم ان يضيعون اموالهم. ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله
المال سيذهب قال ثم اينتظر قد يطول الامر. لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان الغلبة لاهل التوحيد والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فعل لنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان
ولهذا قال الله الجهاد نوعان. منه جهاد بالنفس ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم. القضية تحتاج الى اموال
اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموالهم الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف
اكثر من سبع مئة والله واسع عليم رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا
قبل الجهاد قال من يأخذ هذا السيف بحقه واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق المشركين فقام ابو دجانة واخذه بحقه كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام الجنة
تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصى طريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف وفي المعارك. بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعض المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا. ما يقول قوموا للمعركة. لا. كان يصور هذه السيوف
هذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها السماء بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين. اما بعد. في السنة الثالثة
في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم. خيارهم اصفياؤهم قتلوا في بدر. الان المشركون
ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت. حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم
الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات الى اموال ضخمة من اين ناتي بهذه الاموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا كفروا نزلت فيهم الاية ان الذين كفروا ينفقون اموالهم مليارات ليش يا رب
ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. هدفهم الصد عن الدين تنفقونها. ابشر. المال راح يروح والاية جاءت ثم اي لا تستعجلوا. قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى ومتى
النصر اصبر الله قال ثم ما قال قد يقول قد ما تراه في حياتك مهما طال الليل فان الفجر اتغلبون والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف بالفرسان. بالخيالة بالدروع بالاسلحة
جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه. العباس كان في مكة عم النبي للخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان انظر للابطال انظر
قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرظ نفسه للخبر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل في سبيل الدين كل شيء يرخص بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج
من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر وقادت الصحابة استشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان
عند العدة في المدينة ولا نخرج اليهم نتجهز ونتحصن ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه رأى كأن هناك قطعا حصينة ادخل يده في الدرع رؤيا. ورأى كأن هناك بقرة تذبح. ورأى في سيفه
اما الجح او شخص بسيط. فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثمة احد اهل بيته كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال للصحابة نجلس في المدينة. لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه
من الشجعان من الابطال قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا
نزل لرأيهم الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد لرأي الغالب من ثلة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام
يدخل معه الصاحبان ويخرج معه صاحباه ابو بكر وعمر. عمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقالا لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان
ليس في المدينة لم لم تنزل على ري فندم المسلمون؟ فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص. تجهزنا الان ولن انزعها حتى اقاتل
فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة معركة حقيقية. بين الاسلام والكفر اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر. هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح
الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان. انك الشيطان كان ضعيفا وتجهز الناس واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة
اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة. شوفوا البطولة. شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه منهم اسيد منهم فلان وفلان كلهم جاؤوا يريدون القتال. فاذا النبي يردهم انتم صغار. لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لم تكلفوا بالقتال
وكلما ارجع واحدا منهم بكى وكلما ارجع واحدا منهم بكى اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم. يريدون القتل. يريدون نصرة الاسلام. ويبكون لانهم منعوا
واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان مصارعا متدربا فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة
النبي عليه الصلاة والسلام تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن؟ القرآن كله يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا يحفظ ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع
هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا ان الله اشترى من المؤمنين نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع انت ومالك وبيتك وسياراتك ورصيدك. هل هذا كله تنفقه في سبيل الله
انفسهم واموالهم يا رب ايش لي؟ تريد الجنة؟ هذا هو الثمان طيب يا رب كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم يقاتلون في سبيل اه يا رب اذا انتصرنا او هزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم شي تقاتل سواء مت او لم تمت لك
يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يا رب في ظمان اكيد في ضمان ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم والذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم. خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف
قاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد بدر. بعد النصر تظاهروا الاسلام. والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار
حنا معاكم ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم. لكن لا تلومونا اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا لاهل الايمان نحن معكم ما عليكم يا الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون الدنيا. قالوا ان انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام
وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول. الان الجيش
الف امامك ثلاث الاف ما في مقاومة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب وصلاة العشاء وفي الطريق شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة
جاءت ست مئة رجل. قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا. قالوا لا يا رسول الله. يريد القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام؟ قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعون
المشرك يقاتل معنا اخرجوهم نريد الصف ناصعا ابيضا سليما مخلصا فارجعهم معلوم وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل سلاحهم. هم الذين يشعلون الحروب في الامم. من العهد القديم الى اليوم. كلما اوقدوا نارا
الارض اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع القيظي. منافق اعمى. اعني فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة يرميه على
ايش الصحابة؟ ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة ليقتله. فقال النبي لا لا
دعونا تقتلوها انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب؟ خلوه. خلوه يزداد اثم. اتركوه لن يظرنا بشيء شوفوا حلم النبي ورباطة جيشه وحكمته مو وقته الان نثير العداوات ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر ويتقدم النبي يبيت الليلة
قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعده ثلاث الاف ادي الالف. فاذا بعبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين يتكلم. شوف ايش قال. قال يا محمد
لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خلنا نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول. هو اراد المدينة كن منه جبنا قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث
رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين. يشق الصف. يثير الضعف والخور. ثم قال عبد الله ابن ابي ابن سلول قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا نرى ان في الامر قتالا
من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من المنافقين. كم بقيت الجيش؟ سبع مئة سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش ينسحب! ترى ما هو شي سهل. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل
ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع فاذا بعبدالله ابن عمرو ابن حرام صحابي يتبع عبد الله ابن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في يا ابن ابي لا تفعل هذا ارجع ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام قال
قيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم يكذبون هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد وهني تروح تنتحرون وهني تروحون تقتلون نفسكم وفي النها
ومن قال لكم الاسلام فيه جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا. يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء في ذلك الوقت ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان. قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناك
هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون ثم قال عبد الله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال
موعدهم جنة عرضها السماوات والارض. ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل. يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة وضعهم على جبل مقابل احد وظعه على
الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفنا الطير لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلونا. ولو انتصرنا وقسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا على الجبل. يعني الجبل هذا الجبل
لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر. حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس. واذا بعبد الله بن جبير يجهز السرية خمسين واحد قال النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء يريد حنكة. الامر ليس عبث. وليست فوضى
وليس الامر سينتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على المهاجرين ووظع على المهاجرين صحابي يقوده وعلى الانصار اسيد المنذر ومسك الراية مصعب ابن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره. ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف
هذا مسلم ولا كافر؟ احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت. امت. امت امت اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس
امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم صناديدهم وجاءوا منتقمين. الواحد اللي جاي ينتقم يعني في قوة زائدة الان. جاي يتذكر الاباح وتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبع مئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم. والمشركون
اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى ان هربت وراك زوجتك وراك اختك. فاذا به يجاند واذا النبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه؟ من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله
يا رسول الله انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى ما اي واحد ياخذ السيف يحاسب عليه. فقام ابو دجانة رضي الله عنه قال الا اخذه يا رسول الله قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به ابا المشركين تكسر رأس المشركين به فاذا
يضبط على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون ابو دجانة. يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقت نزل الموت يربط هذه العصابة واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع يعني في
الجهاد افتخر. ما هو تكبرا على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف كان قد اخذه بحقه واستعد المؤمنون وتجهزوا واخذوا مواقعهم فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة
مو طلحة ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي من يبارزني؟ وكان شجاعا. يا له من شجاع ويا له من بطل العرب عندها ابطال معروفين وشجعان. والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي. على العدو
على الخير على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه ويترامون بالسهام يتدربون فقال لهم بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله من اشهر البوماكس. وهكذا الانبياء وهكذا
السادة الاولياء صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره. ولكن نتدرب زودا عن ديننا وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس يدخلوا في دين الله افواجا
والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بكفر. ولهذا يؤز الكافرين على المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني من يبارزني فاحجم الصحابة توقفوا. هذا يبيله واحد ماي واحد واحد. فقام اليه الزبير ابن عوام. هذا احد المبشرين بالجنة
يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة. شف يعني وجا على دابته. فتصارع فسقط من الدابة وهذا على ظهر هذا كل هذا على ظهر هذا حتى رفع الزبير سيفه وطعن به فقتله فكبر النبي وهو يضحك
الله اكبر الله اكبر لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوام. حواري النبي هي صحابته الخلص هذا من صحابة الخلاص الزبير بن العوام واذا بالجيش يدور الحين. جيش المشركين وجيش المؤمنين. تقدم الصفان. والتحم الجيش
والله عز وجل قال في بعض اذ تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل وعلا واذا بلواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء؟ والا ياخذه رجل ثالث؟ خمسة وستة وسبعة. كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من
ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان على المسلمين من الخلف فيصده الرماة ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطني عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا
هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون. واذا بابي دجانة يظهر من بينهم. وبيده السيف
يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك. حتى ربط العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو عصابة الموت يعني خلاص اخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا. يعني هو قاعد يقتل في المشركين. يقول شعرا انا
الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل. الا اقوم بالكيول. اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي ويقتل ويقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة
وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين. وصل اليه. يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها ووليت. تعرفون المرأة فين
بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة. مع انه يجوز قتلها. جاءت تقاتل هذه المرأة. واذا يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف وبينهم حمزة ابن عبد المطلب
النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله. وحز رأسه. يقول وحشي. وحشي جاء فقط لقتل امزح ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر عبد. قالت انت حر تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة. اعرف الرجل
يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظره انتظره طبعا وحشي ما له هدف الا حمزة. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا. ليست مواجهة. يقول فجئت
الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فمات. من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة
نعم قد يموت المؤمن لكن لم تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون بين الصحابة ان حمزة قتل هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي. يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل
والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون ونساؤهم خلفهم. يقول حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاقيبه بدأ. يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. ولا تركض يعني. يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدل خلخال
فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون الى المعركة اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال؟ اين السلاح
ان الشياطين التي معكم سبع مئة رجل يجعلكم تفرون. نعم. اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد يترقب الوظع. خالد عسكري
نحتاج اليوم الى امثال خالد ابن الوليد رجل محمد ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترقب المشركون فروا. والصحابة الان توزعوا. منهم من يجهز على مشرك. منهم من يتبع مشركا. منهم من يلحقهم
منهم من يجمع الغنائم منهم. منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا متوزعين خلاص. كل واحد الان انتهت المعركة. انتهت. الان بعض الصحابة الرماة ارادوا النزول قال له عبد الله ابن جبير ما تنزلون؟ كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص. وساعد الصحابة في جمع الغنائم. نعينهم؟ قال والله ما
حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم وتركوا عبد الله بن جبير ومعه تسعة بس. من خمسين بقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد منظر من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا. فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي
عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبد الله ابن جبير ثم نزلوا على المسلمين الان المسلمين متفرقين ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم
يأخذ القتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس. يعني ما هو الآن ساعة قتال. المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا فعلم المشركون بالامر ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان
والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد. ان قتلت القائد سوء الامر النبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم. لكن خاف النبي على اصحابه البقية. الذين لم يعلموا بالخبر
اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجو. واما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا النبي طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد
يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيل الغبار ثار الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة
والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم وله الجنة من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك
عندي يا طلحة واجلس طلحة رضي الله عنهم والصحابة يقاتلون ويقاتلون واذا ببعض المشركين يبني بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام ويرمونه بالسهام من بعيد بالرماح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام. حتى وصلوا الى وجهه
فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه. وهو يقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيكم وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط
وكسرت رباعيته اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه. وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان مرة واحد من الاوس كان في صف المشركين وحفر حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح. مات محمد
مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا. ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل. هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا الرجل مات بعدين. الدين ينتهي؟ الدين ما يتعلق برجاله. ولا باشخاص. وان كان خير الناس محمد
عليه الصلاة والسلام فشيعت الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. انسحب من الجهاد خلاص؟ الرسول قتل انسحبوا وبعض الصحابة قعد وبعض الصحابة زهل وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري حول النبي صلى الله عليه وسلم
قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من ثم له الجنة فقلت انا يا رسول الله قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة
قام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا. ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان هذا وقتي يا رسول الله. يقول فقال لي قم يا طلحة. يقول فقاتلت قتال الاحد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد
من المهاجرين يقول وهو يضرب وهو يضرب فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد خلاص ان ما تطرحه انتهى كل شيء ما بقي الا طلحة يقول فقطعت اصابعي فقلت حس كلمة الم تقولها العرب يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس
وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة. يقول فركضت. يقول كنت اول من افاء على يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام يقول فرأيت رجلا يتبع القوم عن النبي فقلت كم طلحة فداك ابي
فامي يعرف من طلحة. يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة. يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة. انه يقاتل القوم جميعا. يقول وانا اقولها كنت طلحة مرات فداك ابي وامي كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة يقول فدفعنا القوم عن رسول الله. فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفرة
في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله. حلقتان تخيل الدم يسيل. كسرة رباعية. تخيل الوظع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا الجيش ما يدري. الجيش ظن النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في
من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله. ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ منهم انس ابن انس ابن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم
قال يا سعد واهن واهن لريح الجنة اني اشمها دون احد اشم رائحة الجنة يقولون فاذا بانس قاتل شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه. لم يعرف جسمه جرح الجسم كله. لم يعرف الا باصبعه. هنالك
اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال صدقوا سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات يستوي الناس جميعا في لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه. ومنهم من ينتظر جاهز للموت. وما ابدلوه تبديلا الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيدة ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثا. يقول فقام ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي. فقال ابو عبيدة
الجراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني. انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته. اي ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقط. وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى
وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما
الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام. ترى جيش المشركين جله اكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه وما عنده الا انا ابو بكر وابو عبيدة وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون. يقول ابو دجانة تعرف وش تسوي ابو دجانة؟ وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم
على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة على ظهره. اي الم اي جرح اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرقص الدم
وترخص النفوس ويرخص الاباء وترخص الامهات. ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة الوافدون واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه؟ همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين ليحتمي معهم وليخبرهم
انه حي كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنهم في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيدالله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي وقال نحري دون نحرك يا رسول الله
اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينكسر نبي له لابي طلحة. كن نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها ارمي فداك بابي وامي وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا. واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون
ما لك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ يمصه
يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال مو جدا. سكت ما اراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب. ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه. قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي. يقول الصحابة دخلت المعركة
رجال صدقوا هناك تبين الصدق. سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا قرآن. هذا يفعله المؤمنون المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول انا استطيع ان اصوم الثلاثة ايام البيض. نعم يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا
سهل جدا ان تقول ان نتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات. لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات وفي الفتن وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من
وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ بالقوم هذا رسول الله حي بيننا هذا رسول الله فاستعاذ الموت معنوياتهم مرة اخرى واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليست هناك نهاية لهذه المعركة
يقصر من هذا وهذا يقتر من هذا حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا
قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر. كذب على ابي سفيان. فقام ابو سفيان ينادي افيكم محمد ابو سفيان قبل اسلامه؟ افيكم محمد؟ فسكت القوم. الان الصحابة سبعين واحد منهم قتل
وسبعين جريح وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة. ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة
صاحبة من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين. اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص. قدرنا على الثلاثة. فقال قال عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم ليخزوك. يعني الثلاثة ترى كلهم احياء
انا عرفتها ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلوا هبل. يعني الان يريد ان يعتز. ابو سفيان بصنمه قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال يردوا عليه
شيء يمس نفسه بالصحابة سكت. لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل فنادى الصحابة الله اعلم واجل الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم
شفتوا القضية كلها كتاب في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله هذه الارض الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا ولا مولانا لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. الله مولانا ولا مولى لكم
واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة يوم بيوم بدر. والحرب سجال. فقال النبي قولوا له لا صواب حدك اف لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار اياك ان تحسب المعارك بعدد القتلى. اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم
بالنصر والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل فينا مليون. لا قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين دخلوا الجنة سريعا منهم. وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان
العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة. فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر ونذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد اولها ان الكفار ان المشركين نيتهم وهدف
القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان. الم
انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا؟ الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على صلواتهم على خيراتهم. فتح الطريق لكم ان اهل الايمان
هم العقبة امامكم هم يريدون قتلكم يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين ان الذين كفروا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم اي
يبيعون اموالهم ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسيرفق طولها المال سيذهب قال ثم اي انتظر قد يطول الامر. لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد والهزيمة والبرار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل بنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان
اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان ولهذا قال الله الجهاد نوعان. منه جهاد بالنفس ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال. ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب بهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم. قضية تحتاج الى اموال. اما اهل
الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموالهم. قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت الجهاد. كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة. والله يضاعف لمن يشاء
اكثر من سبع مئة. رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد. ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد
قال من يأخذ هذا السيف بحقه واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق به هام المشركين قام ابو دجانة واخذه بحقه كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال
تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف. وفي المعارك. بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعظ يشحن الصحابة يقول لهم قوموا. ما يقول قوموا للمعركة. لا. كان يصور هذه السيوف. وهذه النبال
تلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر
سؤال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من من المشركين ساداتهم قادتهم خيارهم اصفياؤهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام
في غزوة احد وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم الحروب تحتاج الى ميزانيات الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذه الاموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه
نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم مليارات. ليش يا رب اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. هدفهم الصد عن الدين ابشر. المال راح يروح
والاية جاءت ثم اي لا تستعجلوا. قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر ثم ما قال فهم قد يقول قد ما تراه في حياتك مهما طال الليل فان الفجر اتغلبون
والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف ثلاثة الاف بالفرسان بالخيالة بالدروع بالاسلحة جيش متكامل ما العرب بمثلهم في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه. العباس كان في مكة عم النبي سمع للخبر
ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان انظر للابطال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرض نفسه للخطر العباس. لو قبض على الرسول ربما يقتل لكن في سبيل الدين كل شيء يرخص
بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم فقام النبي قال اكتم الخبر. لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر وقادة الصحابة. يستشيرهم
ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة ولا نخرج اليهم. نتجهز ونتحصن ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه. رأى كأن هناك درعا حصينا
ادخل يده في الدرع رؤية ورأى كأن هناك بقرة تذبح. ورأى في سيفه ثمة جح. او شخص بسيط فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثمة احد اهل بيته يصاب. كان
اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة. لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان من الابطال قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان
حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد لرأي الغالب من سنة الناس ومن خياره
فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر. وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام. دائما يدخل معه واخرج معه صاحباه. ابو بكر وعمر. عمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا باسيد وسعد سيد الانصار
ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس في المدينة لم لم على ري فندم المسلمون. فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان
نبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص. تجهزنا الان ولن انزعها حتى اوقاتنا القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال واستعدوا للمعركة معركة حقيقية بين الاسلام والكفر اهل الايمان في صف
واهل الكفر في صف اخر. هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا
وتجهز الناس واستعدوا بسلاحهم وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشرة سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة. شوفوا البطولة. شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه. منهم اسيد منهم فلان وفلان. كلهم
جاءوا يريدون القتال فاذا النبي يردهم انتم صغار. لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لا تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا بكى وكلما ارجع واحدا منهم بكى اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط؟ يريدون الجهاد
في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم. يريدون القتل. يريدون نصرة الاسلام. ويبكون لانهم منعوا. واجاز النبي الصغار بعض الصغار جازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان مصارعا متدربا. فاخذ النبي بعض الصغار
واجازهم في القتال وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة سلام تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن؟ القرآن كله يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا يحفظ
ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذا الامة حتى ترجع للجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا
نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع؟ انت وبيتك وسياراتك ورصيدك. هل هذا كله تنفقه في سبيل الله قال لهم يا رب اشفي بان لهم تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب
كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم اذا انتصرنا وهزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم ستقاتل. سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلك في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يا رب في ضمان اكيد في ضمان
ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم. خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام فيهم منافقون منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد بدر بعد النصر تظاهروا بالاسلام والمنافقون
سعادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم. لكن لا تلومن اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم
الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لم يريدون الدنيا. قالوا اذا انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام كنا معهم ان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون
خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله ابن ابي ابن سلول. الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف وفي مقاومة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة. هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات
ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب صلاة العشاء وفي الطريق. شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت مئة رجل قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا؟ قالوا لا يا رسول الله. يريدون القتال معك
قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام؟ قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعون. من اقبل مشرك يقاتل معنا اخرجوه نريد الصف ناصعا ابيضا سليما مخلصا. فارجعهم معلوم ست مئة وشوية
المسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم. هم الذين يشعلون الحروب في الامم. من العهد القديم الى اليوم. كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع القيظي منافق اعمى يعني ما يشوف
عن الرسول مع الصحابة مروا على حائطه فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة يرميه على جيش الصحابة يقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك
لاخذت التراب في عينيك. اخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة ليقتله. فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه انه اعمى القلب واعمى البصر. اش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب. خلوه. خلوه يزداد اثم. اتركوه لن يظرنا بشيء. شوفوا حلم النبي
وحكمته مو وقته الان نثير الادوات ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد ثلاث الاف
فاذا بعبدالله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين يتكلم. شوف ايش قال؟ قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خلنا نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول. هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا
نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث. رأى امرا اخر اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين. يشق الصف. يثير الضعف والخمر. ثم قال عبد الله بن ابي
قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع تعرف كم رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من المنافقين. كم بقيت الجيش؟ سبع مئة سبع مئة يخرج
انت تخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش ينسحب. ترى ما هو شي سحر. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل
راجع فاذا بعبدالله بن عمرو بن حرام صحابي يتبع عبدالله بن ابي يقول له يا عبدالله لا تخذل في الجيش يا لا تفعلوا هذا ارجع ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام. قال
قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم يكذبون هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد. وهني تروح تنتحرون. وهني تروح تقتلون نفسكم. وفي النهاية مين قال لكم اصلا في جهاد ومن قال لكم الاسلام فيه جهاد؟ الاسلام كله ما فيه جهاد اصلا. يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت
ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون. ثم قال عبد الله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله. فان الله سيغنيك
نبيك عنك ورجع عبدالله والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة السماوات والارض ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة ووضع عليهم
الله ابن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة وضعهم على جبل مقابل احد وضعهم على هذا الجبل وقال لهم قال النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفون الطير. لو شفتونا نقتل
واحد واحد ما تنزلونه. ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا عن الجبل. يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اعطيكم بخبر حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس. واذا بعبد الله ابن جبير يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من
اكثر الناس حنكة الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء يريد حنكة. الامر ليس عبث. وليست فوضى وليس الامر لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على المهاجرين ووظع على
مهاجرين صحابي يقودهم. وعلى الانصار اسيد المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره. ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر
احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت امت امت امت اي هذي كلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف
كبير من المشركين ابطالهم صناديدهم وجاؤوا منتقمين الواحد اللي جاي ينتقم يعني فيه قوة زائدة الان جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبع مئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم. والمشركون اخرجوا خمسة عشر
امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى انها ربت وراك زوجتك وراك اختك. فاذا به يجالد واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا فيرفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه؟ من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله انا يا رسول الله انا يا رسول الله
ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي اي واحد ياخذ السيف يحاسب عليه. فقام ابو دجانة رضي الله عنه يا رسول الله قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به ايام المشركين. تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يقبض
على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون الرجالة. يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر
ما تكبر على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف. وكان قد اخذه بحقه واستعد المؤمنون وتجهزوا واخذوا مواقعهم. فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. من هو طلحة
ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي من يبارزني؟ وكان شجاعا. يا له من شجاع! ويا له من بطل العرب عندها ابطال معروفين وشجعان والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي. على العدو على الخيل على
سلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه ويترامون بالسهام يتدربون فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله من الشيخ ابن مارس. وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء
احنا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره. ولكن نتدرب زودا عن ديننا. وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس تدخل في دين الله افواجا والله لن
ارض الا بكفر اخ انسان على وجه الارض ولا يرضى الا بالكفر. ولهذا يؤز الكافرين على المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني من بارزني فاحجم الصحابة توقفوا هذا يبيله واحد ماي واحد واحد فقام اليه الزبير بن عوام هذا احد المبشرين بالجنة يقول فقام
مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة. شف يعني نط وجاء على دابته. فتصارع الرجلان فسقط من وهذا على ظهر هذا ثم هذا على ظهر هذا. حتى رفع الزبير سيفه وطعنه به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر
الله اكبر لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوام. حواري النبي هي صحابته الخلص. هذا من صحابة الخلاص الزبير ابن العوام واذا بالجيش يثور الحين. جيش المشركين وجيش المؤمنين. تقدم الصفان. والتحم الجيشان. والله عز
وجل قال في اذ تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل وعلا واذا بلواء المشركين ما لم يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء وان ياخذه رجل ثالث. خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر
شيئا ويقتل المشركون ويقتل المشركون حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يثير على المسلمين من الخلف تصده الرماة ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطني عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو
لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع كل ما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون. واذا بابي دجانة يظهر من بينهم. وبيده السيف. يقتل هذا
ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك. حتى ربط العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنا. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا. يعني هو قاعد يقتل في المشركين يقول شعرا
في خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل الا اقوم بالكيول. اضرب بسيف الله والرسول. انا الذي خليلي ويقتل ويقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق
حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين. وصل اليهم. يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها ووليت. تعرفون من المرأة هند؟ بنت عتبة
التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها؟ جاءت تقاتل هذه المرأة. واذا بابي دجان يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف. وبينهم حمزة بن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة
السلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله. وهز رأسه يقول وحشي وحشي جاء فقط لقتل حمزة. ارسلته بنت قالت ان قتلت حمزة فانت حر عبد. قالت انت حر. تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة. اعرف الرمي. يقول فنظرت
ان الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظر انتظره طبعا وحشي ما له هدف الا حمزة يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا. ليست مواجهة. يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة
تحية للفرصة حتى وجدته قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه يقول فجئت سئل حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فمات. من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة. نعم
قد يموت المؤمن لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة يا حمزة قتل هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل. والمشركون يفرون
ويهربون يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يغربون ونسائهم خلفهم حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاطيلهم بدأ يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة وهي تركض يعني يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدل خلخال عندها وهي
فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدل الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من المعركة اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم
سبع مئة رجل يجعلكم تفرون؟ نعم اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد يترقب الوضع. خالد عسكري. نحتاج اليوم
الى امثال خالد الوليد رجل محمد ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترطب الامر المشركون والصحابة الان توزعوا. منهم من يجهز على مشرك منهم من يتبع مشركا. منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم
منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل واحد الان انتهت المعركة. انتهت. الان بعض الصحابة الرماة اراد النزول. قال لهم عبد الله بن جبير ما كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص. نساعد الصحابة في جمع الغنائم. نعينهم. قال والله ما تنزلون حتى يأذن
كان النبي عليه الصلاة والسلام فنزل القوم وتركوا عبد الله ابن جبير معه تسعة بس. من خمسين بقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد هذه فرصتنا هذه الان ساعتنا. فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي. عند جبل احد
وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبد الله بن الجبير ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة الان المسلمين متفرقين. ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه. وبعضهم يأخذ قتلى وبعضهم
المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس. يعني ما هو الان ساعة قتال. المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا فعلم المشركون بالامر ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون
يريدون يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد. ان قتلت القائد يسوء الامر. والنبي عليه الصلاة والسلام محد يعرف مكانه هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم. لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر. اما ان يصمت النبي
وربما يموت بعض اصحابه لكن هو ينجو. واما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرون
فاذا بخالد المشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا ابو بندر؟ الغبار ثار الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا
والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم وله الجنة. من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة واجلس
طلحة رضي الله عنهم والصحابة يقاتلون ويقاتلون. واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام. ويرمونه بالسهام من بعيد. ويرمونه بالرماح من بعيد والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه
وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه. وهو يقول كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط فكسرت رباعيته
اسمعانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه. وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان يسمى الراهب من الاوس كان في صف المشركين وحفظ حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح. مات محمد مات محمد
الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا. ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل. هب ان ذلك القائد قتل هب ان هذا الرجل مات بعدين الدين ينتهي الدين ما يتعلق برجاله ولا في اشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام
في الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. انسحب من الجهل خلاص؟ الرسول قتل ايش نسوي بعد؟ انسحب وبعض الصحابة قعد وبعض الصحابة زهل وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري الا النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو
عليه الصلاة والسلام يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول والله طار دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام رجل اخر فقاتل
اذا قتل الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا. ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان. هذا وقتي يا رسول الله يقول فقال لي امي يا طلحة يقول فقاتلت قتال الاحد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد من المهاجرين
يقول وهو يضرب وهو يضرب فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد خلاص ان ماتت طرحه انتهى كل شيء. ما بقي
طلحة يقول فقطعت اصابعي فقلت حس كلمة الم تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة. يقول فركضت. يقول كنت اول من افاء على رسول الله. يقول ومعي من
ابو عبيدة خلفي يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي فقلت كن طلحة فداك ابي وامي يعرف يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة. يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة ويقاتل القوم جميعا. يقول وانا اقول اكون طلحته ثلاث مرات في ذاك ابي وامي
كن طلحة فداك ابي وامي يقول فلما جئت فاذا هو طلحة يقول فدفعنا القوم عن رسول الله فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله حلقتان تخيل الدنيا سيدة. كسرة رباعية. تخيل الوظع سقط على ركبتيه في الحفرة
حتى شجت تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام طبعا الجيش ما يدري الجيش ظن النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في
هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله. ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ من هنا انس ابن النظر. انس ابن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول. قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد
واهن لريح الجنة اني اشمها دون احد اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه. لم يعرف جسمه جرح الجسم كله. لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات يستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من
ومنهم من ينتظر. جاهز للموت. وما بدلوا تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيد ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثا. يقول فقام ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي. فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الام
قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني. انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته. ايا ابو عبيدة. يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقط. وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان
بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح والنباح
والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام. ترى جيش المشركين جله واكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه. وما عنده الا انا. ابو بكر وابو عبيدة
وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون. يقول ابو دجانة تعرف ايش سوى ابو دجانة؟ وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين
والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره اي الم اي جرح اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرقص الدم. وترخص
ويرخص الاباء وترخص الامهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة يتوافدون واذا للنبي عليه الصلاة والسلام الآن همه تعرف ايش همه؟ همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما
الوصول المشركون يمنعونه كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنهم في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي وقال نحري دون نحرك يا رسول الله. اموت
ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي يبصر نبي له لابي طلحة. كل نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها. ارمي فداك ابي وامي. وقالها لسعد ايضا واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون مالك بن سنان
من بعيد شاف النبي الانصاري شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته. فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمص ويمص دم النبي صلى الله عليه وسلم
بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال مو جدا سكت ما اراد ان يمد دم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي. يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه هناك تبين الصدق. سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا قرآن. هذا يفعله كل المؤمنون. منافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول ان استطيع ان اصوم الثلاث ايام البيض. نعم يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا. سهل جدا ان تقول انا اتصدق كل يوم
دينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات. لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات الفتن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى لحبه
وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب بن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ بالقوم هذا رسول الله حي بيننا هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة
واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقتل من هذا وهذا يقتل حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى. تفاصيل كثيرة لكن حتى
من هذه الغزوة. الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان. فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم
محمد ابو سفيان قبل اسلامه. افيكم محمد؟ فسكت القوم. الان الصحابة سبعين واحد منهم قتل. وسبعين جريح وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة. افيكم ابو بكر سكت الصحابة. ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة. ليش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة. صحبات من بعده
ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم ليخزوك. ترى كلهم احياء. ابو سفيان
هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلو هبل. يعني الان يريد ان يعتز. ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس
الصحابة سكت لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل. الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني
شفت انا القضية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله هذي الارض الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولاي
كان على مولى لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. الله مولانا ولا مولانا لكم. واذا يقولون القول الثالثة. يوم بيوم بدر. والحرم سجال. فقال النبي قولوا له قف لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. اياكم
ان تحسب المعارك بعدد القتلى. اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم النصر والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل في نابليون. لأ قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم
هذا نصر للمسلمين دخلوا الجنة سريعا منهم. وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر كان السنة الثالثة كتاب وحرب. فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل
بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد اولها ان الكفار ان المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عيرة ابي سفيان وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط
على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى ان ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم اجزاء؟ الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس
قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا لا غرورا يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم فتح الطريق لكم ان اهل الايمان هم العقبة امامكم
هم يريدون قتلكم يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين الذين كفروا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم. اي يضيعون اموالهم انفقوا من اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. فسينفقونها
قال ثم اي انتظر قد يطول الامر. لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد. والهزيمة البوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل لنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون. اذا كان اهل الكفر ينفقون
اهل الايمان هذا قال الله الجهاد نوعان. منه الجهاد بالنفس؟ ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال. ما يصح. ولا ينتصر ولا يغلب الله جل وعلا قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم. القضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان
ان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموالهم. قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع والله يضاعف لمن يشاء
اكثر من سبع مئة. رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا
بحقه واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله. فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق به هام المشركين. فقام ابو دجانة واخذ له بحقه كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون
الجنة اقصى طريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف. وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعض المعارك. يشحن يقول لهم قوموا ما يقول قوموا للمعركة. لا. كان يصور هذه السيوف. وهذه النبال وتلك الرماح. واولئك
الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد
في رمضان اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من قتل من المشركين ساداتهم قادتهم خيارهم اصفياؤهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد
وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم الحروب تأكل تحتاج الميزانيات الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذه الاموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها
للقتال وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا. نزلت فيهم الاية الذين كفروا ينفقون اموالهم مليارات. ليش يا رب ليصدوا عن سبيل الله هدفهم الصد عن الدين. ابشر المال راح يروح. والاية
ثم اي لا تستعجل قد يتأخر النصر لكن يأتي لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر اصبر الله قال ثم ما قال قد يقول قد ما تراه في حياتك مهما طال الليل فان الفجر ات. والذي
وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف ثلاثة الاف بالفرسان بالخيالة بالدروع بالاسلحة جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك تمام. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه. العباس كان في مكة عم النبي سمع للخبر ارسل رسولا
دعى الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان. انظر للابطال. انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرظ نفسه للخطر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل في سبيل الدين كل شيء يرخص بسرعة هذا الرسول
دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقال النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر وقادة الصحابة. يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا
اسمع هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم نتجهز ونتحصن ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه. رأى كأن هناك درعا حصينا. ادخل يده في الدرع
رؤيا ورأى كأن هناك بقرة تذبح. ورأى في سيفه ثلما جرح او بسيط النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. كان حمزة
اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة. لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان. من الابطال يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا
نعم النبي قال بل يا رسول الله نذهب اليهم. وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد لرأي الغالب من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا
النبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام. دائما يدخل معه الصاحباه ويخرج معه صاحباه ابو بكر وعمر عمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار
وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس في المدينة. لم لم تنزلوا على ري؟ فندم فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع
علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص. تجهزنا الان ولن انزعها حتى اوقات الى القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة معركة حقيقية. بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر
في صف اخر هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وتجهز الناس
واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة. اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد تجمع مجموعة كبيرة. شوفوا البطولة. شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه. منهم اسيد منهم فلان وفلان. كلهم جاؤوا يريدون القتال
فاذا النبي يردهم انتم صغار. لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لم تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط؟ يريدون الجهاد في سبيل الله يريدون
يريدون الدم يريدون القتل يريدون صوت الاسلام ويبكون لانهم منعوا. واجاز النبي بعض الصغار بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان مصارعا متدربا. فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال
وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام. تقول شيء يحثهم على القتال بالقرآن القرآن كله يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا يحفظ ولا يمنع
الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل ليرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع ولهذا قال الرب جل وعلا نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع؟ انت ومالك وبيتك
سياراتك ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله؟ ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم اسمع كيف تتم. يا رب اذا انتصرنا
متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم شيء تقاتل. سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل يا رب في ضمان؟ اكيد في ضمان. ومن اوفى عهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم
ذلك هو الفوز العظيم. خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم المنافقون المنافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد بدر. بعد النصر تظاهروا بالاسلام. والمنافقون عادتهم
يمسكون العصا في المنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار خلاص ترى حنا معاكم. ونأيدكم وقلوبنا وكل شيء لكم لكن لا تلومونا اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا لاهل الايمان قالوا نحن معكم ما عليكم من الكفار نؤيدكم
سننصركم ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون الدنيا. قالوا اذا انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون
مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول. الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف ما في مقارنة هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة. هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع
باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب وصلاة العشاء وفي الطريق. شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا؟ قالوا لا يا رسول الله. يريدون القتال معك. قال ماذا
قالوا القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام. قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعوا من اقبل مشرك يقاتل معنا نريد الصف ناصعا ابيضا سليما مخلصا. فارجعهم معلوم ست مئة وشوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين
عندهم سلاح؟ اهل السلاح هم. هم الذين يشعلون الحروب في الامم. من العهد القديم الى اليوم. كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعك ومروا في الطريق على حائط لمربع القيظي منافق اعمى. يعني ما يشوف. فسمع ان الرسول مع
الصحابة مروا على حائطه فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عيني
يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة ليقتله. فقال النبي لا. لا. دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب اش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب خلوا خلوه يزداد اثم اتركوه لن يظرنا بشيء شوفوا حلم النبي ورباطة جيشه
وحكمته مو وقته الان نثير العداوات ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد. ثلاث الاف هذي الالف. فاذا
بعبدالله بن ابي بن سلول رأس المنافقين يتكلم. شف ايش قال. قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا يعني قلنا لكم خلنا نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول. هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم
الصبيان ولا تريدون القتال والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث. رأى امرا اخر. اراد ان ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين. يشق الصف. يثير الضعف والخور. ثم قال عبد الله بن ابي بن سلول. قال
انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع رجع معهم ثلاث مئة رجل من المنافقين. كم بقيت الجيش؟ سبع مئة. سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة
ثلث الجيش وسحر ترى ما هو شيء سحر. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا عبدالله بن عمرو بن حرام صحابي يتبع عبدالله بن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش يا لا تفعل هذا
ارجع ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم تعالوا قاتلوا سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم يكذبون هني ما في جهاز وهني ما ينفع الجهاد. وهني تروحون تنتحرون. وهني تروحون تقتلون نفسكم. وفي النهاية ما قال لكم اصلا في جهاد. ومن قال لكم الاسلام
الاسلام كله ما في جهاد اصلا. يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة وترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان
يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله اعلم فيكتمون ثم قال عبد الله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك ورجع عبد الله والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض
ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة ووضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة. وضعهم على جبل مقابل احد. وظعهم على هذا الجبل. وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام
قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفنا الطير. لو شفتونا النقطة لواحد واحد ما تنزلون ولو انتصرنا وقسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا على الجبل. يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر
الان اسمح لكم قال الصحابة لا بأس. واذا بعبد الله ابن جبير يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة الجهات بلا فهم. يريد ذكاء يريد حنكة. الامر ليس عبث. وليست فوضى وليس الامر فسينتهي الامر
لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على المهاجرين ووظع على المهاجرين صحابي يقوده وعلى الانصار اسيد الحباب المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في
مؤخرا واتفقوا على شعار ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر احيانا ما تعرف لما صفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت. امت. امت. امت. اي هذه الكلمة ان قلناها
نحن المسلمون فاذا بالنبي يعد الجيش ويعد المسلمين للقتال تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين صناديدهم وجاؤوا منتقمين الواحد اللي جاي ينتقم يعني في قوة زائدة الان جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه
يذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبع مئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم. والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى ان هربت وراك زوجتك. وراك اختك. فاذا به يجالد. واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا. في رفع
فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه؟ من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله انا يا رسول الله انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا
بحقه ترى اي واحد ياخذ السيف يحاسب عليه. فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال الا اخذه يا رسول الله قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به امام المشركين. تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة
خرقة حمراء والانصار يعرفون ابو دجانة. يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي من الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما تركت
على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف. وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا واخذوا مواقعهم. فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. انه طلحة ابن ابي طلحة
خرج وهو ينادي من يبارزني وكان شجاعا. يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عنده ابطال وشجعان والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي على العدو على الخيل على السلاح على
قال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه يترامون بالسهام يتدربون فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله من اشهر الظلمات. وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله
نبدأ الناس بقتال او غيره ولكن نتدرب زودا عن ديننا وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس تدخل في دين الله افواجا. والله لن يرضى الا بكفر اخر
على وجه الارض ولا يرضى الا بكفر. ولهذا يؤز الكافرين على المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني من يبارزني فاحجم الصلاة توقفوا هذا يبي له واحد ماي واحد واحد فقام اليه الزبير ابن عوام قال احد المبشرين بالجنة يقول فقام اليه مسرعا كالاسد
فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة. شف يعني وجعل دابته. فتصارع الرجلان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر كل هذا على ظهر هذا حتى رفع الزبير سيفه فطعنوا به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر! الله اكبر! لكل
في نبي حواري وحواري الزبير بن عوام. حواري النبي يعني صحابته الخلص. هذا من صحابة الخلص. الزبير بن العوام واذا بالجيش يدور الحين جيش المشركين وجيش المؤمنين تقدم الصفان. والتحم الجيشان والله عز وجل قال في بابه الا
اذ تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل وعلا. واذا بلواء المشركين ما يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل الا ويسقط اللواء وان يأخذه رجل ثالث. خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون
يقتل المشركون حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يثير على المسلمين من الخلف فيصده الرماة ثلاث مرات يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطني عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو
سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق والصحابة يقتلون ويقتلون واذا بابي دجانة يظهر من بينهم وبيده السيف يقتل هذا ثم يقتل ذاك
ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك. حتى ربط العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا يعني هو قاعد يقتل في المشركين يقول شعرا
ونحن بالسفح لدى النخيل الا اقوم بالكيول. اضرب بسيف الله والرسول. انا الذي عاهدني خليل ويقتل الصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل
الى رجل كان يحمي نساء المشركين. وصل اليه. يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها وليت تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل
حمزة يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة معنى يجوز قتلها؟ جاءت تقاتل هذه المرأة واذا بابي دجان يتراجع واذا الصحابة يقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف. وبينهم حمزة ابن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام. ما لقيه احد
من المشركين الا قتله وهز رأسه. يقول وحشي وحشي جاء فقط لقتل حمزة. ارسلته هند قالت قتلت حمزة فانت حر عبد. قالت انت حر تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة. اعرف الرمي. يقول فنظرت الى الجيش. واذا
به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظره انتظره. طبعا وحشي ما له هدف الا حمزة قل طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا. ليست مواجهة. يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة؟ حتى
فوجدته قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد بالحربة فطعنته في احشائه فمها من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة نعم قد يموت المؤمن
لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل. والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد
الصحابة حتى رأيتهم يهربون ونساؤهم خلفهم يقول حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاطيلهم بدأ يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. وانها تركض يعني يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدل خلخال عندها. وهي تهرب. فيجلس الان
بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدل الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل
يجعلكم تفرون؟ نعم. اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد يترقب الوظع. خالد عسكري محتاج اليوم الى انفاس
خالد بن الوليد رجل محنك ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترطب الامر المشركون فرظوا والصحابة الان توزعوا. منهم من يجهز على مشرك. منهم من يتبع مشركا. منهم من يلحقهم. منهم من يجمع الغنائم منهم. منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام
طبعا متوزعين خلاص كل واحد الان انتهت المعركة. انتهت. الان بعض الصحابة الرماة ارادوا النزول. قالوا لهم عبد الله بن جبير ما تنزلون. كيف تنزلون؟ والرسول قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص. نساعد الصحابة في جمع الغنائم. نعينهم. قال والله ما تنزلون. حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام
فنزل القوم وتركوا عبد الله ابن جبير معه تسعة بس من خمسين بقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا هذه الان ساعتنا. فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي. عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل
ما يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتلت تسعة مع عبد الله بن جبير. ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ القتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند
النبي وضعهم جلس يعني ما هو الان ساعة قتال. المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان
يصل الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد. وقتلت القائد يسول الامر. والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم. لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر. اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه
لكن ما ينجو. واما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية عليه الصلاة والسلام لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالق
المشركين يسمعون صوت النبي فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام تخيلتم المنظر الغبار ثار؟ الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي
والنبي يقول من للقوم وله الجنة؟ من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار. يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام. وعندهم طلحة ابن عبيد فيقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة واجلس طلحة رضي الله عنهم
هذا يقاتلون ويقاتلون. واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام. ويرمونه بالسهام من بعيد. ويرمونه بالرباح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه
عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه. وهو يقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم؟ وفي بعض الروايات اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط فكسرت رباعيته. اسمعوا
كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه. وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كانت المشركين وحفر حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح. مات محمد مات محمد. الله
ان يدرس المؤمنين درسا ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل. هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا رجل مات بعدين الدين ينتهي الدين ما يتعلق برجاله ولا في اشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام فشيع في الصحابة
ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. انسحب من الجهاد. خلاص؟ الرسول قتل ايش سوى بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد وبعض الصحابة زهل وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري حول النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام
يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله؟ قال دونك يا اجلس يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام رجل اخر فقاتله حتى قتل. الثالث
الخامس مات الاحد عشر جميعا ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان هذا وقتي يا رسول الله. يقول فقال لي قم يا طلحة يقول فقاتلت قتال الاحد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب
فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد خلاص ان ما تطلعه انتهى كل شيء. ما بقي الا طلحة يقول فقطعت فقلت حس كلمة الم تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله
قال وانا ادافعهم ادافعهم فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة يقول فركضت يقول كنت اول من افاء على رسول الله يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي يقول ونحن
الى النبي عليه الصلاة والسلام يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي فقلت كن طلحة فداك ابي وامي يعرفون من طلحة يعني ابو بكر يا رب يكون هذا الرجل طلحة يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة انه يقاتل القوم جميعا يقول وانا اقولها كنت طلحة ثلاث مرات في ذاك ابي وامي كن طلحة فداك ابي وامي
امي يقول فلما جئت فاذا هو طلحة يقول فدفعنا القوم عن رسول الله فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه لا اله الا الله. حلقتان تخيل الدم يسيل. كسرة رباعية. تخيل الوظع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتها. تخيل
منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا هذا الجيش ما يدري. الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات
قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله. ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ منه الآن انس ابن النضر انس ابن النظر شاف سعد جالس. قال يا سعد ليش جالس ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول. قال قوموا فموتوا على ما مات عليه. لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واه
بريح الجنة اني اشمها دون احد. اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه لم يعرف جسمه جرح الجسم كله لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين
رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصياما وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات تستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى نحبه
ومنهم من ينتظر جاهز للموت. وما هذا الدلو تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيدة جراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة. يقول فقام ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي. فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة. قال يا ابا بكر
اسألك بالله ان تدعي انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته. اي ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته ضرس ابو عبيدة سقطت وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه
سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد
طلبت من النبي عليه الصلاة والسلام ترى جيش المشركين جله اكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه. وما عندنا الا انا. ابو بكر وابو عبيدة وطلحة. وصل ابو
ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون يقول ابو دجانة تعرف ايش سوى ابو دجانة؟ وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره. اي الم
اي جرح اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرقص الدم. وترخص النفوس ويرخص اباء وترقص الامهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة يتوافدون واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام
همه تعرف ايش همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين. ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنه في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيدالله ابو طلحة ابو
طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي. وقال نحن دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء واذا بالنبي ينثر نبي له لابي طلحة. كن نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها ارمي فداك ابي وامي. وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا. واذا
سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون مالك بن سنان من بعيد شاف النبي شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته. فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمص يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا
فنظر النبي اليه قال مجدا سكت ما اراد ان يمد دم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم
فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي. يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال  تبين الصدق سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا قرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن
سهل جدا ان تقول ان استطيع ان اصوم الثلاث ايام البيض. نعم يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا. سهل جدا ان تقول ان اتصدق كل يوم بدينار. هذه نعم هي من المستحبات او الواجبات لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات وفي الفتن رجال
فمنهم من قضى نحبه ومنهم وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ في القوم هذا رسول الله حي بيننا. هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة
هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقصر من هذا وهذا يقتر من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام بأصحابه وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى. تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة
الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان
قبل اسلامه افيكم محمد؟ فسكت القوم. الان الصحابة سبعين واحد منهم قتل. وسبعين جريح جرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة. ليش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامور. صحيباه من بعده. ثم قال ابو
يكلم المشركين. اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص. قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم يخزوك. كم الثلاثة؟ ترى كلهم احياء. على رزق ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا
قال اعلو هبل. يعني الان يريد ان يعتز. ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه بالصحابة سكت
لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلم اجل الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني. شفتم القضية كلها
قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله هذه الارض الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا على مولى لكم
فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. اللهم مولانا ولا مولانا لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة يوم بيوم بدر والحرم سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. اياك ان تحسب
بعدد القتلى. اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم النصر والهزيمة. هؤلاء قتل فيهم الف وقتل احنا فينا مليون لا قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين
دخلوا الجنة سريعا مهنا. وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر ثالثا فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي
من غزوة احد اولها ان الكفار ان المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان. وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين
من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم اجزاء. الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال
واجلب عليهم بخيلك ورجلك. وشاركهم في الاموال والاولاد وعذهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم فتح الطريق لكم. ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم
يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين ان الذين كفروا ينفقون اموالهم. اي يضيعون اموالهم. ينفقون فسينفقونها. المال سيذهب. ثم ثم تكون عليهم حسرة
ثم اينتظر قد يطول الامر. لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد. والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل لنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون. اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان
ولهذا قال الله الجهاد منه الجهاد بالنفس ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم. قضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم
مثل الذين ينفقون اموالهم. قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل والله يضاعف لمن يشاء اكثر من سبع مئة
رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف بحقه
واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق به هام المشركين. فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصى
الطريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف. وفي المعارك. بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعظ المعارك. يشحن الصحابة. يقول لهم قوموا ما يقول قوموا للمعركة لا كان يصور هذه السيوف وهذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداء
قوم الجنة. قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين. وعلى اله صحبه ومن اهتدى بهديه واستنى بسنته الى يوم الدين اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان
اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قالوا خيارهم اصفيائهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا
الجيش حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم. الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذه الاموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال
الحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا. نزلت فيهم الاية ينفقون اموالهم مليارات. ليش يا رب هدفهم الصد عن الدين. ابشر. المال راح يروح عليهم حسرة. والاية جاءت ثم استعجل قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر. الله قال ثم ما قال فهم. قد يطول قد ما تراه في
مهما طال الليل فان الفجر ات. والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون. وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف ثلاثة الاف بالفرسان بالخيالة بالدروع بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا
مسلما محمد واصحابه. العباس كان في مكة عم النبي سمع للخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان. انظر للابطال. انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان. بسرعة
مع انه عرض نفسه للخطر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل ولكن في سبيل الدين كل شيء يرخص بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال
اكتب الخبر لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر وقادة الصحابة. يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل اليهم هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم. نتجهز
نتحصن ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه. رأى كأن هناك درعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا اه كأن هناك بقرة تذبح. ورأى في سيفه ثلما جرح. او بسيط. فاوله النبي البقرة التي
تذبح بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة فقال الصحابة نجلس في المدينة لا نخرج منها فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان من الابطال قالوا يا رسول الله
لدعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى
هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد لرأي الغالب من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام. دائما يدخل معه الصاحباه ويخرج معه صاحباه. ابو بكر وعمر
عمر عمر تجهز النبي عليه الصلاة والسلام فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقالا لهم لم لم تنزل على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس في المدينة. لما لم تنزلوا على ري فندم المسلمون؟ فذهب
الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها ابدا خلاص. تجهزنا الان ولن انزعها حتى اوقات القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال
واستعدوا للمعركة معركة حقيقية. بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله
والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنا عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة
شوف البطولة شوف التربية منهم عبد الله ابن عمر رضي الله عنه منهم اسيد منهم فلان وفلان كلهم جاؤوا يريدون القتال فاذا النبي يردهم انتم صغار لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لم تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى
اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون يريدون القتل يريدون صوت الاسلام ويبكون لانهم منعوا. واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة
سلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان مصارعا متدربا. فاخذ النبي بعض الصغار. واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام. تقول باي شيء يحثهم على القتال
القرآن كله يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا يحفظ. ولا يمنع الا بالجهاد واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد. ولهذا
قال الرب جل وعلا نفسك ليست لله هل تبيع او لا تبيع؟ انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله؟ يا رب ايش لي ان لهم الجنة. تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم البيعة
اسمع كيف تتم يقاتلون في سبيل الله يا رب اذا انتصرنا او هزمنا؟ متى الجنة كلا الحالتين اهم شي تقاتل. سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله
يا رب في ضمان اكيد في ضمان. ومن اوفى بعهده من فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون
هنا في قمة اسلموا متى دخلوا في الاسلام عفوا او تظاهروا بعد بدر بعد النصر تظاهروا بالاسلام والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم. ونأيدكم وقلوبنا معكم. وكل شيء
لكن لا تلومونا اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم. ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين لانهم يريدون الدنيا قالوا اذا انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون
بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. واذا خلوا من شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول. الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف ما في مقارنة. هذا سلاحه قليلا
اسلحة كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة. هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا طريقي الى احد. صلاة المغرب صلاة العشاء في الطريق. شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم
قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا. قالوا لا يا رسول الله. يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك المدينة يعني ما هو عن الاسلام؟ قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعوا من اقبل مشرك يقاتل معنا؟ اخرجوه نريد الصف
ناصعا ابيضا سليما مخلصا. فارجعهم معلوم ست مئة مو شوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح سلاحهم هم الذين يشعلون الحروب في الامم من العهد القديم الى اليوم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق
على حائط لمربع القيظي منافق اعمى. يعني ما يشوف. فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث. يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة. يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان
كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب النبي عليه الصلاة والسلام فقام احد الصحابة ليقتله فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم
واحد اعمى العين واعمى القلب خلوه خلوه يزداد اثم اتركوه لن يظرنا بشيء شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه وحكمته مو وقته الان مثير العداوات ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر. ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت. قبل صبيحة السبت
تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد. ثلاث الاف هذي الالف. فاذا بعبد الله ابن ابي رأس المنافقين يتكلم. شف ايش قال. قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني
خلنا نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول. هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولكن تريدون القتال؟ والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث. رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش
نثبت المسلمين يشق الصف يثير الضعف والخور ثم قال عبد الله ابن ابي ابن سلول قال انتم لن تقاتلوا اصلا ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه؟ ثلاث
مئة رجل من المنافقين. كم بقيت الجيش؟ سبع مئة. سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش ينسحب ترى ما هو شيء سهل. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبدالله بن عمرو بن حرام
صحابي يتبع عبد الله ابن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش يا لا تفعل هذا ارجع ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام قال وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله
او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم. يكذبون هني ما في جهاد وهني ما الجهاد نفسكم وفي النهاية اصلا في جهاد ومن قال لكم الاسلام فيه جهاد؟ الاسلام كله ما فيه جهاد
يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى واثقين في ذلك الزمان لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم
يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما يكتمون ثم قال عبد الله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله
والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض ليس بيننا وبين الجنة الا الا ان نقاتل فنقتل يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه
على الخمسين وكانوا رماة. وظعهم على جبل مقابل احد. وظعهم على هذا الجبل. وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام. قال لا تنزلوا من ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفون الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلون. ولو انتصرنا
واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا على الجبل. يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر. حتى انا اسمح لكم خاصة هذا لا بأس. واذا بعبدالله بن جبير يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة. الجهاد بلا فهم
يريد ذكاء يريد حنكة الامر ليس عبث. وليست فوضى وليس الامر فسينتهي الامر. لا كان اعد لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على المهاجرين ووظع على المهاجرين صحابي. يقوده على الانصار اسيد الحباب المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على
ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من اتفق على شعار في احد اسمه امت امت. امت؟ امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا
النبي يعد الجيش ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم صناديدهم وجاءوا منتقمين الواحد اللي جاي ينتقم يعني فيه قوة زائدة الان جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد
انتقام الان والصحابة الان سبعمئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى ان هربت وراك زوجتك وراك اختك. فاذا به يجاند واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذها
هذا السيف بحقه. من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه
اي واحد ياخذ السيف ويحاسب عليه. فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال انا اخذه يا رسول الله تعطاه. قال وحقه يا رسول الله قال ان تفلق به اعمى المشركين. تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة خرقة حمراء
والانصار يعرفون يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على
اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف. وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون. وتجهزوا واحد مواقعهم فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. انه طلحة ابن ابي طلحة مشرك
خرج وهو ينادي من يبارزني وكان شجاعا. يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي. على العدو على الخيل على السلاح. على النبال بل مر
النبي يوم من الايام على بعض اصحابه ويترامون بالسهام يتدربون فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم اسماعيل عليه السلام نبي الله من اشهر الظلمات. وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس به
قتال او غيره ولكن نتدرب زودا عن ديننا وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس يدخلوا في دين الله افواجا. والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض
ولا يرضى الا بالكفر ولهذا يؤز الكافرين عن المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني من يبارزني فاحجم الصحابة. توقفوا هذا يبي له واحد موية واحد واحد فقام اليه الزبير ابن عوام. هذا احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به
نفسه على فرس طلحة. شف يعني نط وجاء على دابته. فتصارع الرجلان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا ثم هذا على ظهر هذا حتى رفع الزبير سيفه وطعنوا به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر! الله اكبر! لكل نبي حواري
وحواريز زبير بن العوام حواري النبي صحابته الخلص هذا من صحابة الخلص الزبير بن العوام واذا بالجيش يثور جيش المشركين وجيش المؤمنين. تقدم الصف هذا. والتحم الجيشان. والله عز وجل قال في بعضهم اذ تحسونهم تقطعونهم
باذنه اي باذن الله جل وعلا. واذا بلواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء وان يأخذه رجل ثالث. خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صنيعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون
فبدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في ست المشركين. يريد ان يثير على المسلمين من الخلف فيصدهما ثلاث مرات. يحاول لان الذكي قبل اسلامه خالد فطني عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة
سقط الجيش الاسلامي شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون واذا بابي دجانة يظهر من بينهم وبيده السيف. يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم
حتى ربط العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا يعني هو قاعد يقتل في المشركين يقول شعرا
الا اقوم بالكيوني اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي ويقتل ويقتل يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان
احمي نساء المشركين. وصل اليهم. يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة طالما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها وليت. تعرفون من المرأة هند؟ بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما اردت
الوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها. جاءت تقاتل هذه المرأة. واذا بابي دجان يتراجع. واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم الله يتبختر بين الصفوف. وبينهم حمزة بن عبد المطلب. عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا
وهز رأسه يقول وحشي وحشي جاء فقط لقتل حمزة ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر قال امدحك تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة. اعرف الرمي. يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة
بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظر انتظره. طبعا وحشي ما له هدف الا حمزة. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا. ليست مواجهة. يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة. اتحين الفرصة؟ حتى وجدته قد
اختلى برجل من المشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة كنتم في احشائه فمات. من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة. نعم. قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذي
قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش يعرفون هذا قدر الله والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم
يهربون ونساؤهم خلفهم حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاخيلهم. شفت الخلخال؟ بدأ يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. ولا تركض يعني. يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدل خلخال عندها. وهي تهرب. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول
يقول حتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم
نعم. اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد بعسريته من بعيد يترقب الوضع. خالد عسكري محتاج اليوم الى امثال خالد ابن الوليد
رجل محمد ذكي عبقري عسكري. الامر يحتاج الى ذكاء. وقف من بعيد يترقب الامر. المشركون فرظوا. والصحابة الان ان توزعوا منهم من يجهز على مشرك منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل واحد
انتهت المعركة. انتهت. الان بعض الصحابة الرماة ارادوا النزول. قال لهم عبد الله بن جبير ما تنزلون. كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا. قال انتهت المعركة خلاص. نساعد الصحابة في جمع الغنائم. نعينهم قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم
عبد الله بن جبير ومعهم تسعة بس من خمسين بقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة
فباغته الخالد وقتلت تسعة مع عبد الله بن جبير ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ قتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس
يعني ما هو الان ساعة قتال المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا فعلم المشركون بالامر ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة
الصلاة والسلام فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد وقتلت القائد يسوء الامر والنبي عليه الصلاة والسلام الحين محد يعرف مكانه هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر. اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجو
واما ان ينادوا ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوت النبي
فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا الغبار سار الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم
وله الجنة. من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار. يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام. وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله ان اقاتلهم دونك يا رسول الله. والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة. واجلس طلحة رضي الله عنهم والصحابة يقاتلون ويقاتلون
واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام. ويرمونه بسهام بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام
واخذ يمسح الدم عن وجهه وهو يقول كيف يفلح قوم شد وجه نبيهم؟ وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر قومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط فكسرت رباعيته. عثمانه كسرت عليه الصلاة والسلام
وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح. مات محمد مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين
درسا ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل. هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا الرجل مات بعدين اديني انت الدين ما يتعلق برجال ولا باشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام فشيع في الصحابة ان رسول الله
قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. سحب من الجهاد خلاص؟ الرسول قتل شسوي بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة ذهل وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري حول النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي
عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله؟ قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات
الاحد عشر جميعا ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان؟ هذا وقت يا رسول الله. يقول فقال لي ام يا طلحة يقول فقاتلت قتال الاحد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب. فاذا بهم يقطعون
اصابعه تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد خلاص ان ما تطرحه انتهى كل شيء ما بقي الا طلحة يقول فقطعت اصابعي فقلت كلمة الم تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم
فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة يقول فركضت. يقول كنت اول من افاء على رسول الله. يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة
السلام يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي فقلت كم طلحة فداك ابي وامي يعرفون من طلحة؟ يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة انه يقاتل القوم جميعا. يقول وانا اقول اكون طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت
قهوة طلحة يقول فدفعنا القوم عن رسول الله فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله. حلقتان تخيل الدم يسيل. كسرة رباعية. تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام
طبعا الجيش ما يدري الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا عليه رسول الله ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ منه الانس ابن النظر انس ابن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك
قال مات الرسول قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واه واه لريح اني اشمها دون احد. اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه
لم يعرف جسمه جرح الجسم كله لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال سهل ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات تستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال
فمنهم من قضى نحبه. ومنهم من جاهز للموت. وما هذا الدلو تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيد ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة سلام ثلاثة يقول فقام ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني
ما الذي يفعلها؟ يقول فاخذ الحلقة بثنيته. اي ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته ابو عبيدة فقط وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا
لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة
السلام ترى جيش المشركين جله اكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم يريدون الوصول اليه وما عنده الا من ابو بكر وابو عبيدة وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان
يقول ابو دجانة ابو دجانة ووضع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره. اي الم؟ اي جرح؟ اي
يصيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرقص الدم. وترخص النفوس ويرخص الاباء وترخص امهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة يتوافدون. واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش
ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين. ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. كلما اراد الوصول مشركون يمنعونه هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنه في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيدالله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي
عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي. وقال نحكي دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر لابي طلحة كل نيبال واعطاها لابي طلحة. قال خذها ارمي فداك ابي وامي. وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا. واذا سعد
وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون مالك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمص يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث
فنظر النبي اليه قال مجدا سكت ما اراد ان يمج الهم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه
قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي. يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال هناك يتبين الصدق سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا القرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول
نستطيع ان اصوم الثلاث ايام البيض. نعم يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا. سهل جدا ان تقول ان اتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات وفي الفتن رجال صدقوا
وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم بالقوم هذا رسول الله حي بيننا. هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة هذا يقتل وهذا
اقتل ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقتل من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه هذه وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى. تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان
المشرفون جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا. وقتل عمر كذب على ابي سفيان. فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان قبل اسلامه
محمد فسكت القوم. الان الصحابة سبعين واحد منهم قتلوا. وسبعين جريح. وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. ابيكم عمر الثلاثة ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة. صحيباه من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين
اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم لخزوك. ترى كلهم احياء. ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال
اعلوا هبل. يعني الان يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه ردوا على الحين. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه بالصحابة سكت. لكن شي يمس الله
قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى اجل فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني. شفتوا هالقظية كلها كتاب في سبيل الشياطين
وقتال في سبيل الله هذه الارض الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة. فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا على مولى لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. اللهم مولانا ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة
يوم بيوم بدر والحرم سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء عليه حدة قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار. اياك ان تحسب المعارك بعدد القتلى اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم النصر والهزيمة. هؤلاء قتل فيهم الف وقتل فينا مليون. لا
قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين. دخلوا الجنة سريعا وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة كتاب وحرب
فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد. اولا ان الكفار ان المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون
اموال كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان. وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان. المتر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين
تؤزهم اجزاء؟ الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعذهم. وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان
حصلتم على صلواتهم على خيراتهم فتح الطريق لكم. ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دماء ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين
اي يضيعون اموالهم. ينفقون اموالهم فسينفقونها. المال سيذهب قال ثم اي انتظر قد يطول الامر لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد. والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك
فاعمل بنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان ولهذا قال الله الجهاد نوعان منه جهاد ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين
انفسهم واموالهم قضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة
مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء اكثر من سبع مئة والله واسع رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد
ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف بحقه؟ واذا بالصحابة يقول انا يا رسول الله. فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يسبق به هام المشركين. فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير الصحابة قبل المعركة
حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح وتحت ظلال السيوف وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعظ المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا ما يقول قوموا
معركة لا كان يصور هذه السيوف. وهذه النبال وتلك الرماح. واولئك الاعداء يصورهم الجنة قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه
بسنته الى يوم الدين اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم خيار
اصفياؤهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم. الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات. الى اموال ضخمة
من اين نأتي بهذه الاموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا اموال اموال اخرى ايضا نزلت فيهم الاية اموالهم مليارات. ليش يا رب هدفهم الصد عن الدين. ابشر. المال راح يروح
تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والاية جاءت ثم اي لا تستعجلوا قد يتأخر النصر لكن يأتي لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر اصبر الله قال ثم ما قال قد يطول قد ما تراه في حياتك مهما طال الليل
فان الفجر اتغلب والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون. وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف بالفرصة بالخيالة بالدروع بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه
العباس كان في مكة عم النبي سمع بالخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه انظر للشجعان انظر للابطال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرظ نفسه
خبر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل لكن في سبيل الدين كل شيء يرخص بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء كان النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر. لا
فذهب لابي بكر وعمر وقادة الصحابة يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم. نتجهز ونتحصن
ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه. رأى كأن هناك درعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا. ورأى كأن هناك بقرة تذبح ورأى في سيفه ثلما جح او بسيط. فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون
والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلسوا في المدينة لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان. من الابطال. قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا
وبلادنا والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى. هذه الشورى ان يتنازل
قائد وحاكم البلد لرأي الغالب من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام. دائما يدخل معه الصاحباه ويخرج معه صاحباه. ابو بكر وعمر وعمر فجهز
النبي عليه الصلاة والسلام فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله. لما عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس في المدينة. لم لم تنزلوا على ري؟ فندم المسلمون. فذهب الى النبي. قال
يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص تجهزنا الان. ولن انزعها حتى اوقات الى القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال. واستعدوا
المعركة معركة حقيقية بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر. هذه عرق التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا
يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض قال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة شوفوا البطولة
شوفوا التربية. منهم عبد الله ابن عمر رضي الله عنه. منهم اسيد منهم فلان وفلان. كلهم جاؤوا يريدون القتال. فاذا النبي يردهم انتم صغار لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لن تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى. اطفال صغار
اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم. يريدون القتل يريدون نصرة الاسلام ويبكون لانهم منعوا. واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم
لان منهم من كان راميا ومنهم من كان مصارعا متدربا فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة. وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام. تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن
كل يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا يحفظ. ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه ام الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة. حتى ترجع للجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا
ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم. نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل لله ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم يا رب ايش في
تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم يقاتلون في سبيل الله يا رب اذا انتصرنا او هزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كيف الحال
اهم شيء تقاتل. سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يا رب في ضمان اكيد في ضمان فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم
خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا الاسلام عفوا او تظاهروا بعد بدر. بعد النصر تظاهروا بالاسلام والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا اله
ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم. ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم. لكن اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم. ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين
من هم يريدون الدنيا؟ قالوا اذا انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلونا من شياطينهم قالوا ان معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع
عبدالله ابن ابي ابن سلول. الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف ما في مقاومة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير تجهزوا سنة كاملة هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد
صلاة المغرب صلاة العشاء وفي الطريق شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود قال ماذا يريدون؟ اسلموا؟ قالوا لا يا رسول الله. يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال مع الدفاع عن المدينة يعني
الاسلام. قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعوا. من اخب المشرك يقاتل معنا؟ اخرجوهم. نريد الصف؟ ناصعا ابيضا سليما مخلصا. فارجعهم معلوم ست مئة وشوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم
هم الذين يشعلون الحروب في الامم من العهد القديم الى اليوم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط في مربع القيظي منافق اعمى اعني ما يشوف فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه فاذا به يأخذ التراب رجل
اعمى خبيث يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا اني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم
فقام احد الصحابة ليقتله فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب خلوه خلوه يزداد اذمته اتركوه لن يظرنا بشيء شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه وحكمته مو وقته الان نثير العداوات
ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر. ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت. قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد. ثلاث الاف من الالف. فاذا بعبد الله بن ابي بن سلول رأس المنافقين
يتكلم شوف ايش قالوا. قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خل نقاتل في المدينة هو لم ينزل على رأي الرسول هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال والله لا
طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث. رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين يشق الصف يثير الضعف والخور. ثم قال عبد الله بن ابي بن سلول. قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال
لو كان في قتال لخرجنا معكم لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. رجع معه ثلاث مئة رجل من المنافقين كم بقيت الجيش؟ سبعمائة. سبعمائة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش ينسحب! ترى ما هو شيء سهل
هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبد الله بن عمرو بن حرام صحابي اتبع عبد الله ابن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش. يا ابن ابوي لا تفعل هذا ارجع. ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام
قال وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم. يكذبون. هني ما في جهاد. وهني ما ينفع الجهاد تقتلون نفسكم وفي النهاية مين قال لكم اصلا في جهاد؟ ومن قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا يريدون
ان اجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان لو نعلم قتالا لاتبعناكم كنا للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان
والله اعلم بما يكتمون ثم فقال عبدالله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجاء عبد الله. والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل
يا عباد الله اثبتوا فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وضعهم على جبل مقابل احد وضعهم على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا
مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفون الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلون. ولو انتصرنا واقتسلنا لا احل لكم ان تنزلوا على الجبل. يعني الجدل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر. حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس
واذا بعبد الله بن جبير يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة. الجهاد يبي له فهم. يريد ذكاء اريد حنكة الامر ليس عبث. وليست فوضى وليس الامر سينتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد موقع
فوظع على المهاجرين ووظع على المهاجرين صحابي يقوده وعلى الانصار اسيد والحباب المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة. وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره. ليش هذا الشعار
الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت؟ امت. امت؟ امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش
ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم صناديدهم وجاؤوا منتقمين واحد اللي جاي ينتقم يعني فيه قوة سائدة الان. جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان
الان سبع مئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا العرب تخرج النساء احيانا عشان ما ترى ان هربت وراك زوجتك وراك اختك فاذا به يجالد واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه
من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله. انا يا رسول الله انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي واحد ياخذ السيف يحاسب عليه فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال انا اخذه يا رسول الله فاعطاه. قال وما حقه يا رسول الله؟ قال انت
به اذى المشركين. تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون الرجالة يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال
هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف. وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون. وتجهزوا. واخذوا مواقعهم
فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. انه طلحة ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي يبارزني وكان شجاعا. يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان! والعرب منذ
الطفولة يربون اطفالهم على الرمي على العدو. على الخيل على السلاح. على النبال. بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه يترامون بالسهام يتدربون. فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام
نبي الله من اشهر الظلمات وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره لكن نتدرب زودا عن ديننا وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع
امر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس يدخلوا في دين الله افواجا. والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بكفر هذا يؤز الكافرين عن المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني؟ من يبارزني؟ فاحجم الصحابة. توقفوا. هذا يبيله واحد موي واحد
واحد فقام اليه الزبير ابن عوام هذا احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة شف يعني نبض وجاء على دابته. فتصارع الرجل ان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا ثم هذا على ظهر هذا. حتى رفع الزبير
فطعنوا به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر! الله اكبر! لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوام حواري النبي هي صحابته الخلص. هذا من صحابة الخلص. الزبير بن العوام. واذا بالجيش يثور الحين. جيش المشركين
وجيش المؤمنين تقدم الصفان. والتحم الجيشان والله عز وجل قال في بعضهم اذ تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن بسم الله جل وعلا. واذا بلواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء والا يأخذه رجل ثالث
خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون. حتى بدأ صف المشركون بالتراضي ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يغير على المسلمين من الخلف ويصده الرما ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه
خالد فطن عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون
واذا بابي دجانة يظهر من بينهم وبيده السيف. يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك. حتى العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص اخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول
شعرا يعني هو قاعد يقتل في المشركين يقول شعرا لدى النخيل ساقوم بالكيوني اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي ويقتل واقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين
ان وصل اليهم يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب الرسول امرأة فتركتها وليت تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة يقول ما اردت ان الوث سيفا
النبي بامرأة معلومة يجوز قتلها جاءت تقاتل هذه المرأة واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله بين الصفوف وبينهم حمزة بن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله وهز رأسه
يقول وحشي وحشي جاء فقط لقتل حمزة ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر عبد. قال انت حر تشتري نفسك بقذف حمزة يقول وكنت راميا في الحبشة اعرف الرمي يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا
يجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظر انتظره. طبعا وحشي ما له هدف. الا حمزة. يقول طبعا ما يصير احد على حمزة. ولكن اراد غدرا ليست مواجهة يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته قد اختلى برجل من
مشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فماء من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا
بل احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي يعرفون هذا قدره والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون ونساؤهم
خلفهم يقول حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاخيلهم بدأ يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة ولا تركض يعني. يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدا الخلخال عندها. وهي تهرب. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدل
الخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة ثلاث مقاتل اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم تفرون؟ نعم
اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع من بعيد يترقب الوضع. خالد عسكري محتاج اليوم الى امثال خالد ابن الوليد رجل محنك ذكي
عقل عسكري الامر يحتاج الى ذكاء. وقف من بعيد يترطب الامر. المشركون فروا. والصحابة الان توزعوا منهم من يجهز على مشرك. منهم من يتبع مشركا. منهم من يلحقهم. منهم من يجمع الغنائم منهم. منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا متوزعين خلاص. كل واحد الان انتهت المعركة
الان بعض الصحابة الرماة اراد النزول قال لهم عبد الله بن جبير ما تنزلون كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص يساعد الصحابة في جمع الغنائم نعينهم قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام فنزل القوم وتركوا عبد الله ابن جبير مع
تسعة بس من خمسين بقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم
خالد وقتل التسعة مع عبد الله ابن جبير ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ قتله وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس يعني ما هو الآن ساعة قتال
المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر. ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقط
هدفهم الاول والاكبر القائد وقتلت القائد يسوون الامر والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر. اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجوا. واما ان
ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد المشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل
قال جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا بالمنظر؟ الغبار بعض الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم وله الجنة من
وله الجنة وتسعة من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج اقاتلهم دونك يا رسول الله. والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة. واجلس طلحة رضي الله عنهم. والصحابة يقاتلون ويقاتلون. واذا ببعض
يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام ويرمونه بالسهام من بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن
وهو يقول كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط فكسرت رباعيته. اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه
وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة. سقط النبي بها ان يقتل واذا بالشيطان يصيح. مات محمد مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا
الامر ان الدين لا يتعلق برجل. هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا الرجل مات بعدين. الدين ينتهي الدين ما يتعلق برجاله ولا في اشخاص. وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام. فشيع في الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا
ببعض الصحابة ينسحب. سحب من الجهاد. خلاص؟ الرسول قتل شنسوي بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة زهل. وبعض الصحابة لا زال يقاتل ثم يقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري حول النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام
وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت له يا رسول الله. قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل ثم قلت ابي يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس. مات الاحد عشر جميعا
ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان؟ هذا وقتي يا رسول الله. يقول فقال لي ام يا طلحة. يقول فقاتلت الاحد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب. فاذا بهم يقطعون اصابعه
تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد خلاص ان مات طرحه انتهى كل شيء ما بقي الا طلحة يقول فقطعت اصابعي فقلت حس كلمة الم
العرب يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر وان النبي في هذه الجهة يقول فركضت. يقول كنت اول من افاء على رسول الله. يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام. يقول فرأيت رجل
يدفع القوم عن النبي فقلت كن طلحة فداك ابي وامي يعرف من طلحة يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة يعرفونه اذا كان طلحة القوم جميعا. يقول وانا اقول اكون طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة يقول فدفعت
القوم عن رسول الله فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله حلقتان تخيل الدم يسيل كسرة رباعية. تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتها. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا الجيش ما يدري
الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ منه الانس ابن النضر انس ابن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول
قال قوموا فموتوا على ما مات عليه الا خيرا في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واه واه لريح الجنة اني اشمها دون ارض اشم رائحة الجنة؟ يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه. لم يعرف
جرح الجسم كله لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال سهل جدا ان نصدق الله في وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات يستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال
ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى نحبه. ومنهم من ينتظر جاهز للموت. وما ابدلو تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيدة ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة. يقول
قعد ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي. فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة. قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني. انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته اي ابو عبيدة. يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقط
وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابوه
اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام. ترى جيش المشركين جله اكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم يريدون الوصول اليه وما عندنا الا الانام ابو بكر وابو عبيدة وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون يقول ابو
ابو دجانة وضع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره. اي الم؟ اي جرح؟ اي دم يسيل
لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرخص الدم. وترخص النفوس ويرخص الاباء وترخص الامهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة يتوافدون واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش؟ همه ان ان يخترق
الصفوف ليصل الى جيش المسلمين ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه هنالك واتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنه في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام
ووضع رقبته امام النبي وقال نحفر دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر نبله لابي طلحة كل نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها ارمي فداك ابي وامي. وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا. واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة
وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون مالك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمص يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال
مجددا سكت ما اراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا
فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي. يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه هناك تبين الصدق. سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا قرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول ان استطيع ان اصوم
ايام البيت نعم يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا. سهل جدا ان تقول انا اتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات. وفي الفتن رجال صدقوا ما عاهدوا الله
وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ في القوم قال رسول الله حي بيننا. هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم
وليس هناك منتصر وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقتل من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب يكون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى. تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون
خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان قبل اسلامه. افيكم محمد
فسكت القوم الان الصحابة سبعين واحد منهم قتلوا. وسبعين جريح وجرحى وقتلى والصحابة جالسين افيكم محمد؟ سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة
لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة. صحباه من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين. اما هؤلاء افقد كفيتموهم خلاص قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاه
ترى كلهم احياء. انا اغتاب ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلو هبل يعني الان يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه
لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه والصحابة سكت. لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى واجل
قال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني. شفتوا القضية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله هذه الارض الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة. فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا على مولانا لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا
اللهم مولانا ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة. يوم يوم بدر والحرب سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء. اف لا قتلان في الجنة وقتلاكم في النار. اياك ان تحسب المعارك بعدد القتلى. اياك
ان تحسب المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسد النصر والهزيمة. هؤلاء قتل فيهم الف وقتل فينا مليون. لا قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين. دخلوا الجنة سريعا. وان قتلنا من
المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة ايتام وحظ. فقال النبي قول له موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد. اولها ان
ان المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عيرة ابي سفيان وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحس
على هذا اتعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم اجزاء الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على
على خيراتهم فتح الطريق لكم. ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عند ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين ينفقون اموالهم. اي يضيعون اموالهم. ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل
المال سيذهب قال ثم اي انتظر قد يطول الامر من النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد. والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فانا بنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان؟ وما لكم وما لكم
ولهذا قال الله الجهاد نوعان منه الجهاد بالنفس ومنه جهاد المال الجهاد بغير مال ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم
واموالهم قضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد كمثل حبة انبتت سبع سنابل بكل سنبلة مئة حبة
اكثر من سبع مئة والله واسع عليم رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه
الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف بحقه؟ واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله قال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق به هام المشركين؟ فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم
عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح. وتحت ظلال سيوف وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعض المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا ما يقول قوموا للمعركة لا
كان يصور هذه السيوف وهذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين
اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم. خيارهم اصفياؤهم
قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة هذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات الى اموال ضخمة من اين ناتي بهذه
اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا ان الذين كفروا نزلت فيهم الاية ان الذين كفروا ينفقون اموالهم مليارات. ليش يا رب؟ ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله
هدفهم الصد عن الدين. ابشر. المال راح يروح والاية جاءت ثم اي لا تستعجلوا قد يتأخر النصر لكن لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر. الله قال ثم ما قال قد يقول قد ما تراه في حياتك. مهما طال الليل فان الفجر ات
والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم انما يحشرون وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف من فرسان خيالة بالدروع بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه
كان في مكة عم النبي سمع للخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان انظر الى الابطال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرض نفسه للخطر العباس لو قبض
قال الرسول ربما يقتل في سبيل الدين كل شيء يرخص. بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش القوام ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب
لابي بكر وعمر وقادة الصحابة يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم. نتجهز ونتحصن. ثم رأى النبي رؤيا
قيد كلامه رأى كأن هناك بضعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا. ورأى كأن هناك بقرة تذبح ورأى في سيفه ظلما جرح او بسيط. فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون
والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة لا نخرج منها فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان من الابطال قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا
والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى. هذه الشورى ان يتنازل قائد
حاكم البلد لرأي الغالب من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام. دائما يدخل معه الصاحبان ويخرج معه صاحباه. ابو بكر وعمر. عمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام
فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله النبي عليه الصلاة والسلام اراد ان يجلس في المدينة. لما لم تنزل على ري فندم المسلمون. فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس
قد نزلوا لي رأيك فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص. تجاهلت ولن انزعها حتى اوقاتل القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة معركة حقيقية
بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر. هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت
فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة شوفوا البطولة شوفوا التربية
منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه منهم اسيد منهم فلان وفلان كلهم جاؤوا يريدون القتال فاذا النبي يردهم انتم صغار لم يؤذن لي ان اخذكم معي القتال الان لم تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى. اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة
بالمتوسط يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم. يريدون القتل. يريدون الاسلام ويبكون لانهم منعوا واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا
ومنهم من كان مصارعا متدربا فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن؟ القرآن كله يحث على
بل ديننا ديننا يحفظ. ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا
ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم. نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع انفسهم واموالهم. انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك. هل هذا كله تنفقه في سبيل الله يا رب ايش في
تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم يقاتلون في يا رب اذا انتصرنا وهزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم شيء تقاتل
سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يا رب في ضمان اكيد في ضمان فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم. خرج من
صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد بدر بعد النصر تظاهروا بالاسلام والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف لا الى هؤلاء ولا الى
اذا اتوا الى الكفار قالوا ترى حنا معاكم ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم لكن لا تلومونا اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين واذا جاءوا اهل الايمان قالوا نحن معكم ما عليكم يا الكفار نؤيدكم وننصركم ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون الدنيا قالوا اذا
المؤمنون تظاهرن بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خرجنا لشياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي
ابن سلول الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف ما في مقاومة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة هذا مجهز يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب
الطريق شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون اسلموا قالوا لا يا رسول الله يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام
قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعوا والاخوة المشرك يقاتل معنا. اخرجوهم نريد الصف ناصعا ابيضا سليما مخلصا فارجعهم معلوم ست مئة وشوية وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح اهل السلاح هم هم الذين يشعلون الحروب في الامم
في العهد القديم الى اليوم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع طيب منافق اعمى اعني ما يشوف. فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه. فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث. ياخذ
ويرميه على على جيش الصحابة يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة
يقتله فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب؟ خلوه خلوه يزداد اثم. اتركوه لن يظرنا بشيء. شوفوا حلم النبي ورباطة جئشه وحكمته مو وقته الان نثير الادوات. ونشق الصفوف
ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد ثلاث الاف هذي الالف. فاذا بعبدالله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين يتكلم
شوف ايش قالوا. قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خلنا نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال والله لا نطيعكم
طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث. رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين. يشق الصف يثير الضعف والخمر. ثم قال عبد الله ابن ابي ابن سلول قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا
معكم لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من المنافقين كم بقيت الجيش؟ سبعمئة سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي ثلث الجيش ينسحب ترى ما هو شي سهل هذا الذي اثار
في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبدالله بن عمرو بن حرام صحابي يتبع عبد الله بن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش. يا ابن ادوي لا تفعل هذا ارجع. ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام. قال قل يا
فما الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. قالوا لو اعلم قتالا لاتبعناكم. يكذبون. هني ما في جهاد. وهني ما ينفع الجهاد. وهني تروحون تنتحرون واللي تروحوا تقتلوا نفسكم وفي النهاية مين قال لكم اصلا في جهاد؟ ومن قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا. يريدون فقط ان يجلسوا في
بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان يقول
والله اعلم بما يكسبون ثم قال عبد الله بن عمرو بن قال اذهب يا عدو الله. فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله. والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض. ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل. يا عباد الله
فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله ابن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة وظعهم على جبل مقابل احد وضعه على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان
رأيتمونا تتخطفون الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلونا. ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا الجبل يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس. واذا بعبدالله بن
يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة. الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء يريد حنكة الامر ليس عبث وليست فوظى وليس الامر فسينتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال
على المهاجرين ووضع على المهاجرين صحابي. يقوده. وعلى الانصار اسيد و الحباب المنذر ومسك الراية مصعب ابن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره. ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان
كل واحد صاحبه اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد امت؟ امت. امت؟ امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش. ويعد المسلمين للقتال
تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم صناديدهم وجاءوا منتقمين. الواحد اللي جاي ينتقم يعني في قوة زائدة الان. جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه. يتذكر اخاه الذي قتل. يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبع مئة تزعزع
الجيش ورجع كثير منهم والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نغرب ترى ان هربت وراك زوجتك ولك اختك فاذا به يجالد واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه؟ من
سؤال السيف اولا فقام كل واحد انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي واحد ياخذ السيف
حاسد عليه فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال الا اخذه يا رسول الله فاعطاه. قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به اعمى المشركين تكسر راس المشركين به. فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون ابو جامة يقولون هذه العصابة
تربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما تكبرا على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين
واذا بابي دجانة يأخذ السيف. وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا. واخذوا مواقعهم. فقام احد يريد ان يشعل فتيل المعركة. طلحة ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي من يبارزني
وكان شجاعا. يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان! والعرب منذ الطفولة يربون وصالهم على الرمي على العدو على الخير على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه ويترامون
بالسهام يتدربون. فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره. ولكن نتدرب
عن ديننا وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي تصوم وتدعو الى الله والناس ادخلوا في دين الله افواجا؟ والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بالكفر ولهذا يؤز الكافرين
المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني؟ من يبارزني؟ فاحجم الصحابة. توقفوا. هذا يبيله واحد موي واحد واحد. فقام اليه الزبير بن عوام هذا احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة. شف
يعني وجا على دابة فتصارع الرجلان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا ثم هذا على ظهر هذا حتى رفع الزبير سيفه وطعنوا به فقتل فله فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر! الله اكبر! لكل نبي حواري وحواري الزبير بن العوام. حواري
النبي من صحابته الخلص هذا من صحابة الخلص الزبير بن العوام واذا بالجيش يثور الحين جيش المشركين وجيش المؤمنين تقدم الصف هذا والتحم الجيشان. والله عز وجل قال في بابه اذ تحسونهم تقطعونهم. باذنه اي باذن الله جل وعلا
برواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء والا رجل ثالث. خمسة وستة مع كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون. حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات
ابن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يغير على المسلمين من الخلف فيصده الرماة ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطني عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف
النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون. واذا بابي دجان يظهر من بينهم وبيده السيف. يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك. حتى ربط العصابة عصابة
فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا. يعني هو قاعد تقتل في المشركين يقول شعرا
اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي ويقتل واقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت تقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين وصل اليهم يقول
فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة فتركتها وليت. تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز
جاءت تقاتل هذه المرأة واذا بابي دجان يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف حمزة بن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله وحز رأسه يقول وحشي
وحشي جاء فقط لقتل حمزة. ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر عبد. قالت انت حر تشتري نفسك بقتل حمزة يقول وكنت راميا في الحبشة اعرف الرمي يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا
يقول فاختبأت له انتظر انتظره طبعا وحشي ما له هدف الا حمزة. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا ليست مواجهة يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة؟ حتى وجدته قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان
يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فمات. من الذي انه حمزة نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. من
احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي. يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون ونساؤهم خلفهم. يقول حتى
تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاخيلهم. شفت الخيال؟ بدأ. يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. ولا تركض يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدا الخلخال عندها. وهي دهره. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب
وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم تفرون؟ نعم. اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد
خالد عسكري محتاج اليوم الى امثال خالد الوليد رجل محمد ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترقب الامر. المشركون فرضوا. والصحابة الان توزعوا منهم من يجهزوا على مشرك
منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل واحد الان انتهت المعركة انتهت الان بعض الصحابة الرماة اراد النزول قال لهم عبدالله بن جبير ما تنزلون كيف تنزلون والرسول لم يأذن لنا قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص نساعد الصحابة في
نعينهم. قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم وتركوا عبد الله بن جبير معهم تسعة بس. من خمسين فرأى خالد بن الوليد المنظر من بعيد هذه فرصتنا هذه الان ساعتنا فامر سريته
فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبد الله ابو جبير ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين. ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون
وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ قتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس يعني ما هو الآن ساعة قتال المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر. ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة
لا يدرون ماذا يفعلون؟ فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد وقتلت القائد يسوون الامر. والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم. لكن خاف النبي على
هذه البقية الذين لم يعلموا بالخبر. اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجو. واما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عبادي
الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد المشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل جيش الكفار على من؟ على وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتم المنظر؟ الغبار ثار. الصحابة
متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم وله الجنة. من للقوم وله الجنة وتسعى من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام. وعندهم طلحة بن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله
والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة واجلس طلحة رضي الله عنهم والصحابة يقاتلون ويقاتلون واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام ويرمونه باتهام بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام
حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه ويقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم؟ وفي بعض الولايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر
فانهم لا يعلمون. سقط فكسرت رباعيته. اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه منه. وسقط في حفرة حفر ابو عامر الفاسق الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا
الشيطان يصيح. ما اتى محمد مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا. ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا الرجل مات بعدين. الدين ينتهي؟ الدين ما يتعلق برجاله
اشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام. فشيع في الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب سحب من الجهاد خلاص؟ الرسول قتل ايش نسوي بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة زهل. وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم. والنبي
معه بعض الصحابة ما احد يدري جوا النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد
احد عشر رجلا انا فيهم فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله؟ قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت امير
رسل الله الان دوري قال اجلس يا طلحة فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا. ولم يبقى الا طلحة يقول فقلت يا رسول الله انا دوري الان هذا وقتي يا رسول الله. يقول فقال لي قم يا طلحة. يقول فقاتلت قتال الاحد عشر رجلا
بان صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب. فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي النبي صلى الله عليه وسلم خلاص ان ما تطرحه انتهى كل شيء ما بقي الا طلحة يقول فقطعت اصابعي فقلت حس كلمة الم تقولها العرب يقول النبي
لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة فركضت. يقول كنت اول من افاء على رسول الله. يقول ومعي من؟ ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام. يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن
فقلت كن طلحة فداك ابي وامي. يعرفون من طلحة. يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة. يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة وجميعا يقول وانا اقول اكون طلحة ثلاث مرات في ذاك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة. يقول فدفعنا القوم عن رسول الله
النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله حلقتان تخيل الدم يسيل كسرة رباعية. تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا الجيش ما يدري. الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل
ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ماذا بالحياة بعده منه الان انس ابن نظر انس ابن النضر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول قال قوموا فموتوا على
لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واه لريح الجنة اني اشمها دون احد. اشم رائحة الجنة يقولون فاذا بانس قاتل شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه. لم يعرف جسمه جرح الجسم كله
لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال كانوا صدقوا ما عاهدوا الله عليه سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة وذكر هذه العبادات يستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا ما عادوا
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر جاهز للموت وما اراد الدلو تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيدة بن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثا. يقول فقام ابو بكر لينزع
حلقة من وجنتي النبي فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته اي ابو عبيدة. يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقط. وهو يخرج الحلقة
ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانح. اسرع ابو
الى النبي عليه الصلاة والسلام فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام ترى جيش المشركين جله اكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم يريدون الوصول اليه. وما عندنا الا انا ابو بكر وابو عبيدة وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون. يقول ابو دجانة تعرف ايش تسوي ابو دجانة
وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره. اي الم اي جرح اي دم يسيل لاجل النبي
عليه الصلاة والسلام يرقص الدم. وترقص النفوس ويرخص الاباء وترخص الامهات. ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة يتوافدون. واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه؟ همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى
المسلمين ليحتمي معهم ويخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنه في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام
النبي وقال نحكي دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر نبي له لابي طلحة. كل نيبال واعطاها لابي طلحة قال خذها ارمي فداك ابي وامي وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة
ابن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون. ما لك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري. شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته. فذهب مسرعا يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمصه يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال مو جدا
ما اراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب. ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا
على الارض يمشي يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال صالح هناك تبين الصدق سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا القرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول ان استطيع ان اصوم الثلاثة ايام البيض
يستطيعون حتى النساء حتى الاطفال احيانا. سهل جدا ان تقول انا اتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات لكن الرجال ما هنا الرجال يتبينون دائما في الازمات وفي الفتن رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
وما بدلوا تبديلا وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ بالقوم هذا رسول الله حي
هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقتل من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب المشركون في جهة
المؤمنون في جهة اخرى تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان
فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان قبل اسلامه. افيكم محمد؟ فسكت القوم الان الصحابة سبعين واحد منهم قتلوا. وسبعين جريح. وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة. ايش
النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة. صحب من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين. اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم لخزوك
ترى كلهم احياء. انا اختار ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلوا هبل يعني الان يعتز ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا عن الرسول
على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه والصحابة سكت. لكن شيء يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان
انا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني. شفتوا القضية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله. هذه الارض الصراع نزول ادم ان تقوم الساعة. فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم
الله مولانا ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة. يوم بيوم بدر فقال النبي قولوا له لا سواء اف لا سواء قتلان الجنة وقتلاكم في النار. اياك ان تحسم المعارك بعدد القتلى. اياك ان تحسب المعارك بعدد
اياك ان تحسد النصر والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل في نابليون لا قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين دخلوا الجنة سريعا منهم. وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلهم
في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة قتال وحظ. فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد. اولها ان الكفار ان
نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل ابي سفيان وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف
انه الشيطان. الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم اجزاء. الا تراهم وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم
فتح الطريق لكم ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين اي يضيعون اموالهم ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله
المال سيذهب قال ثم اينتظر قد يطول الامر لكن النهاية الغلبة اهل الايمان الغلبة لاهل التوحيد والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل لنفسك اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان
ولهذا قال الله الجهاد نعان. منه جهاد بالنفس؟ ومنه جهاد بالمال؟ الجهاد بغير مال ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم
القضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموالهم قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله
كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله اكثر من سبع مئة فرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام
الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف بحقه؟ واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله. فقال ما حقه يا رسول الله قال ان يفلق بهام المشركين. فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام
الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف. وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعض المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا ما يقول قوموا للمعركة لا كان يصور هذه
وهذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد
في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر المعركة الاولى بدر قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم خيارهم اصفياؤهم قتلوا في بدر
الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة للجيش نعم الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذه الأموال
قال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا ان الذين كفروا نزلت فيهم الاية ان الذين كفروا ينفقون اموالهم مليارات ليش يا رب؟ هدفهم الصد عن الدين
ابشر المال راح يروح والاية جاءت ثم اي لا تستعجل. قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر الله قال ثم ما قال قد يقول قد ما تراه في حياتك. مهما طال الليل فان الفجر ات ثم
ثم يغلبون والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف ثلاثة الاف بالفرسان بالخيالة بالدروس بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه. العباس كان في مكة
عم النبي سمع بالخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان انظر للابطال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرض نفسه للخطر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل
والتقي في سبيل الدين كل شيء يرخص. بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة سؤالات خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر
وقادة الصحابة يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم. نتجهز ونتحصن. ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه
رأى كأن هناك درعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا. ورأى كأن هناك بقرة تذبح. ورأى في سيفه ظلما جرح او شق بسيط. فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثمة
احد اهل بيته يصاب. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة. لا نخرج منها التجأ اليه بعض اصحابه من الشجعان. من الابطال قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم
والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد
لرأي الغالب من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام دائما يدخل معه الصاحباه ويخرج معه صاحباه ابو بكر وعمر. عمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا
سيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة الصلاة والسلام اراد ان يجلس في المدينة لم لم تنزل على ري فندم المسلمون. فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا برأيك
فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص تجهزنا الان ولن حتى اوقات الى القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة معركة حقيقية. بين الاسلام
والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر. هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان الكلام واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء
الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة. شوفوا البطولة. شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر رضي
من ام سيد منهم فلان وفلان. كلهم جاؤوا يريدون القتال. فاذا النبي يردهم انتم صغار. لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان ان تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى. اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم
متوسط يريدون الجهاد في سبيل الله يريدون الموت يريدون الدم يريدون القتل يريدون نصرة الاسلام لانهم منعوا واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان
المتدربا فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خرج فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن! القرآن كله يحث على الجهاد. بل
ديننا لا يحفظ. ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذنا. حديث لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا ان الله اشترى
نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع اموالهم انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله من المؤمنين انفسهم واموالهم. يا رب ايش لي؟ تريد الجنة
هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم. يقاتلون في سبيل الله يا رب اذا انتصرنا او هزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم شيء تقاتل. سواء مت
او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون. يا رب اكيد في ضمان ببيعكم الذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم. خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل
خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد بدر بعد النصر تظاهروا بالاسلام. والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء
اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم. ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم. لكن لا تلومونا اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين واذا جاءوا يا اهل الايمان قالوا نحن معكم ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون الدنيا. قالوا اذا انتصر المؤمنون
تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا الشياطين اذ قالوا ان معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول. الان
عش طبعا الف امامك ثلاث الاف ما في مقارنة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة. هذا تجهزوا يوم يومين يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب وصلاة العشاء وفي الطريق
شيخ النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا قالوا يا رسول الله يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام؟ قال انا لا نستعين بمشرك
ارجو ما نقبل مشرك يقاتل معنا؟ اخرجه نريد الصف ناصعا ابيضا سليما مخلصا فارجعهم معلوم ست مئة وشوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم. هم الذين يشعلون الحروب في الامم. في العهد القديم الى اليوم
كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع القيظي منافق اعمى اعمى ما يشوف. فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه. فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث. يأخذ التراب ويرميه على على جيش
الصحابة يرميها على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة ليقتله. فقال النبي
دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب؟ خلوه. خلوه يزداد اثم ركوب لن يضرنا بشيء. شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه وحكمته مو وقته الان نثير العداوات. ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر
النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد ثلاث الاف هذا الالف. فاذا بعبدالله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين يتكلم. شوف ايش قال
قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خلنا نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية
خبيث رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين. يشق الصف. يثير الضعف والخوف ثم قال عبدالله بن ابي بن سلول قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا نرى
في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من المنافقين. كم بقيت الجيش سبعمئة سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش ينسحب. ترى ما هو شي سهل. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف
ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبدالله بن عمرو بن حرام صحابي يتبع عبدالله بن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش يا لا تفعل هذا ارجع. ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام. قال
وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. قالوا لو نعلم قتالا اتبعناكم يكذبون. هني ما في جهاد. وهني ما ينفع الجهاد. وهني تروحون تنتحرون. وهني تروحون تقتلون نفسكم
وفي النهاية من قال لكم اصلا في جهاد؟ ومن قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا. يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان
فاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم والله اعلم بما يكتمون ثم قال عبد الله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجاء عبد الله. والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش
والقتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض. ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة وضعهم على جبل مقابل احد
وضعه على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطبون الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلونا. ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا عن الجبل
يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس. واذا بعبدالله بن جبير يجهز السرير خمسين واحد وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء يريد حنكة. الامر ليس عبث
وليست فوضى وليس الامر فسينتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على المهاجرين وضع على المهاجرين صحابي. يقودهم. وعلى الانصار اسيد الحباب المنذر الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره. ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا
صار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت امت. امت. امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش. ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر
تخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم صناديدهم وجاؤوا منتقمين. الواحد اللي جاي ينتقم يعني فيه قوة زائدة الان جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبع مئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم
والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى ان هربت وراك زوجتك وراك اختك. فاذا يجالد واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه؟ من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقال
كل واحد انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي واحد ياخذ السيف يحاسب عليه. فقال
قام ابو دجانة رضي الله عنه قال انا اخذه يا رسول الله فاعطه قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به ايام المشركين تكسر رأس المشركين به فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون الرجالة. يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت
اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين. واذا بابي
كان يأخذ السيف وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا. واخذوا مواقعهم. فقام احد المشركين يريد ان يشعل الى المعركة مو طلحة ابن ابي طلحة مشرك خرج وهو ينادي من يبارزني وكان شجاعا
يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان! والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي على العدو على الخير على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه ويترامون بالسهام يتدربون
فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله من الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره. ولكن نتدرب زودا عن ديننا
وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس في دين الله افواجا والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بكفر ولهذا يؤز الكافرين. على المؤمنين. اذا
بطلحة يقول من يبارزني من يبارزني فاحجم الصحابة توقفوا. هذا يبيله واحد موي واحد فقام اليه الزبير ابن عوام قال احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة. شف يعني وجعل
تتصارع الرجلان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا ثم هذا على ظهر هذا. حتى رفع الزبير سيفه وطعنه به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك الله اكبر الله اكبر لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوام. حواري النبي هي صحابته الخلص
هذا من صحابة الخلاص الزبير بن العوام. واذا بالجيش يثور الحين. جيش المشركين وجيش المؤمنين. تقدم الصفان والتحم الجيشان والله عز وجل قال في تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل وعلا واذا بلواء المشركين
من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. ما يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء. وان يأخذه رجل ثالث. خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين
يريد ان يسير على المسلمين من الخلف ويصده الرماة ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطن عسكري محنك خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام
ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون. واذا بابي دجانة يظهر من بينهم وبيده السيف يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك حتى ربط العصابة عصابة الموت فقال الانصار
ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا. يعني هو قاعد يقتل في المشركين شعرا انا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل الا اقوم بالكيول اضرب بسيف
بسم الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي ويقتل ويقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي تقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين وصل اليه يقول فاذا به يصل فاخذ
القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها ووليت تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها جاءت تقاتل هذه
واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف وبينهم حمزة ابن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله. وهز رأسه. يقول وحشي. وحشي
جاء فقط بقتل حمزة ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر عبد. قال انتحر تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا الحبشة اعرف الرمي يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له
انتظره طبعا وحشي ما له هدف الا حمزة يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا ليست مواجهة يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان يقول فضرب
حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فمات. من الذي مات؟ اسد الله انه حمزة نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم
يرزق النور وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي. يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل والمشركون يفرون ويهربون يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون ونساؤهم خلفهم يقول حتى تكشفت سيقان
نسائهم من العرب فبدت خلاخيلهم. شفت الخلخال؟ بدأ. يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. وهي ترفض يعني. يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدا الخلخال عندها وهداه ربك. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون
شر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال؟ اين السلاح عن الشياطين التي معكم سبع مئة رجل يجعلكم تفرون. نعم. اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر
موقف يدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد يترقب الوضع خالد عسكري محتاج اليوم الى امثال خالد ابن الوليد رجل محمد ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء
وقف من بعيد ترقب الامر. المشركون فروا. والصحابة الان توزعوا. منهم من يجهز على مشرك. منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل واحد الان انتهت المعركة. انتهت. الان بعض الصحابة الرماة
تنزل قال لهم عبد الله بن جبير ما تنزلون؟ كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص. نساعد الصحابة في جمع الغنائم. نعينهم قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم وتركوا عبد الله بن جبير معه تسعة بس من خمسين بقي تسعة
فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعة. فامر سريته فالتفوا حول المعركة حوله الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبد الله ابن جبير ثم
نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين. ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي وبعضهم يأخذ قتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس يعني ما هو الآن ساعة قتال المؤمنون تفرقوا فنزل خالد
واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر. ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد. وقتلت
الامر والنبي عليه الصلاة والسلام ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم. لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجو. واما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون
تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله
ليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا بالمنظر! الغبار ثار. الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم وله الجنة. من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار
يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة واجلس طلحة رضي الله عنهم. والصحابة يقاتلون ويقاتلون. واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام. ويرمون
من بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام. حتى وصلوا الى وجهه فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه. وهو يقول كيف
فيه قوم شدوا وجه نبيهم. وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون سقطت فكسرت رباعيته. اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه. وسقط في حفرة حفرها ابو عامر
الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح مات محمد مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا. ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل
هب ان ذلك القائد قتل؟ هب ان هذا الرجل مات بعدين. الدين ينتهي؟ الدين ما يتعلق برجاله. ولا في اشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام فشيع في الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. سحب من الجهاد خلاص
الرسول قتل شنسوي بعد؟ انسحبوا. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة ذهل. وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم. والنبي معه بعض الصحابة ما احد يدري النبي صلى الله عليه وسلم ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم
فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله طال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال
اجلس يا طلحة فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا. ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان هذا وقتي يا رسول الله. يقول فقال لي ام يا طلحة. يقول فقاتلت قتالا الاحد عشر رجلا جميعا. صدا
رجل واحد من المهاجرين يقول وهو يضرب وهو يضرب فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم خلاص ان ماتت طلحة انتهى كل شيء. ما بقي الا طلحة. يقول فقطعت اصابعي. فقلت حس كلمة الم تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله
اذا رفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة. يقول فركضت. يقول كنت تأول من افاء على رسول الله. يقول معي من ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام. يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي. فقلت كن
طلحة فداك ابي وامي يعرف من طلحة. يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة. يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة انه يقاتل القوم جميعا. يقول وانا طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة. يقول فدفعنا القوم عن رسول الله. فجئت الى النبي يقول فاذا
حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله حلقتان تخيل الدنيا سيدة. كسرة رباعية تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا الجيش ما يدري. الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك
ما الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله؟ ماذا تفعلون بالحياة بعده من هنا انس بن النظر انس بن النظر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعد
ثم قال يا سعد واهن واهن لريح الجنة اني اشمها دون احد اشم رائحة الجنة يقولون فاذا بانس شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه لم يعرف جسمه جرح الجسم كله لم يعرف الا
هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال رجال سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادة تستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
جاهز للموت. وما بدلوه الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيد ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة. يقول فقام ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني. انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته
يا ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقط. وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعض من
النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام. ترى جيش المشركين جله واكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه
وما عنده الا انا ابو بكر وابو عبيدة وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون. يقول ابو دجانة تعرف ايش سوى ابو دجانة؟ ووضع ظهره عن النبي صلى الله عليه وسلم بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ
من كثرة السهام على ظهره. اي الم اي جرح اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرقص الدم وترخص النفوس ويرخص الاباء وترخص الامهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين اي والله لو كنا صادقين
واذا بالصحابة يتوافدون واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه؟ همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنهم
في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي وقال دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر نبله لابي طلحة. كن نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها
ارمي فداك ابي وامي وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة والصحابة يتوافدون. ما لك بن سنام من بعيد شاف النبي الانصاري. شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته. فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم
فاخذ يمص يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال مو جدا سكت ما اراد ان يمد النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب. ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم. فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي
الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا هناك تبين الصدق؟ سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا قرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول ان استطيع ان اصوم الثلاثة ايام البيض. نعم يستطيعها حتى النساء حتى
سهل جدا ان تقول انا اتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات. لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات وفي الفتن وما بدلوا تبديلا. وصل النبي الى جيش
في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ بقوم هذا رسول الله حي بيننا هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليست هناك نهاية
هذه المعركة هذا يقتل من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابي
قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر. كذب على ابي سفيان. فقام ابو يوم ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان قبل اسلامه افيكم محمد؟ فسكت القوم. الان الصحابة سبعين
واحد من قتل وسبعين جريح وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. ابيكم عمر ما سأله الا عن الثلاثة. ليش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر
خير الامة صحبها من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين. اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص. قدرنا على الثلاثة فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم ليخزوك. يعني الثلاثة ترى كلهم احياء
انا عرفت ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلو هبل. يعني الان يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه قال اعلو هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال
شيء يمس نفسه والصحابة سكت لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى
لكم صنم ثاني. شفت ترى القظية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله. هذي الارض. الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا على مولانا لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. اللهم مولانا
لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة يوم بيوم بدر. والحرب سجال فقال النبي قولوا له لا سواء قف لا سواء قتلان في الجنة وقتلا في النار. اياك ان تحسم المعارك بعدد القتلى. اياك ان تحسب المعارك بعدد الجرحى. اياك
ان تحسد النصر والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل في نابليون. لا قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين دخلوا الجنة سريعا. وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال
ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. كان السنة الثالثة ختام وحب. فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد. اولها ان الكفار ان المشركين نيتهم
هم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان. وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان
الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم اجزاء. الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم. فتح الطريق لكم
ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين كفروا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم
اي يضيعون اموالهم سينفقونها. الماء سيذهب. ثم تكون عليهم حسرة قال ثم اينتظر قد يطول الامر لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان لاهل التوحيد والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل لنفسك وانتبه اذا كان اهل
الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان ولهذا قال الله الجهاد نوعان. منه جهاد بالنفس ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال. ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم. القضية تحتاج الى اموال
اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموالهم. قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله
مثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن اكثر من سبع مئة. رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا
قبل الجهاد قال من يأخذ هذا السيف بحقه واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق به المشركين فقام ابو دجانة واخذه بحقه كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام الجنة
تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصى طريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف. وفي المعارك. بل كان النبي عليه والصلاة والسلام في بعض المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا. ما يقول قوموا للمعركة. لا. كانوا يصور هذه السيوف. وهذه
وتلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين. اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة
في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم خيارهم اصفيائهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا
الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت. حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذه الأموال؟ اموال الشعب
التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا نزلت فيهم الاية. مليارات. ليش يا رب ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. هدفهم الصد عن الدين تنفقونها. ابشر. المال راح يروح
والاية جاءت ثم اي لا تستعجلوا. قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى ومتى يأتي اصبر الله قال ثم ما قال قد يقول قد ما تراه في حياتك. مهما طال الليل فان الفجر ات
والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف بالفرسان. بالخيالة بالدروع بالاسلحة متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه. العباس كان في مكة عم النبي سمع
الخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجعان انظر للابطال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرض نفسه للخطر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل في سبيل
كل شيء يرخص بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر وقادة الصحابة
استشيره ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة ولا نخرج اليهم نتجهز ونتحصن ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه رأى كأن هناك
الحصيلة ادخل يده في الدرع رؤية ورأى كأن هناك بقرة تذبح ورأى في سيفه ثلما جح او شخص بسيط. فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب
كان حمزة اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان من الابطال. قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم. والله ان
قال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم. وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد لرأي الغالب من
الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام. دائما يدخل معه الصاحبات ويخرج معه صاحباه. ابو بكر وعمر. عمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا باسيد وسعد
سيد الانصار ذهب الى الانصار وقالا لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس لم لم تنزل على ري فندم المسلمون؟ فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة
قال ما كان لنبي اذا وظع علامته للحرب ان ينزعها ابدا خلاص تجهزنا الان ولن انزعها حتى اقاتل القوم فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة. معركة حقيقية. بين الاسلام والكفر
اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر. هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان
كان ضعيفا وتجهز الناس واستعدوا بسلاحهم وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة. شوفوا البطولة. شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه منهم اسيد منهم فلان
فلان كلهم جاؤوا يريدون القتال. فاذا النبي يردهم انتم صغار. لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لم تكلفوا بالقتال كلما ارجع واحدا منهم بكى وكلما ارجع واحدا منهم بكى اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط
يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم. يريدون القتل. يريدون الصلاة في الاسلام. ويبكون لانهم منعوا واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان مصارعا متدربا
النبي بعض الصغار واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة. وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن! القرآن كله يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا
احفظ ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا ان الله اشترى من المؤمنين
نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك. هل هذا كله تنفق في سبيل الله انفسهم واموالهم. يا رب ايش لي؟ تريد الجنة؟ هذا هو الثمن
طيب يا رب كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم يقاتلون في سبيل الله يا رب اذا انتصرنا او هزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم شيء تقاتل. سواء مت او لم تمت لك الجنة
يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون يا رب في ضمان؟ اكيد في ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم. خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل
مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا؟ بعد بدر. بعد النصر تظاهروا والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار
نؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم. لكن لا تلومونا اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا معكم ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون الدنيا. قالوا ان انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام. كنا
وين انتصر الكفار؟ كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا. واذا خرجت شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول. الان الجيش طبعا
الف امرك ثلاث الاف ما في مقارنة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة. هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب وصلاة العشاء وفي الطريق شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة
رجعت ست مئة رجل قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا قالوا لا يا رسول الله. يريدون معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام؟ قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعون
من اخ المشرك يقاتل معنا اخرجهم نريد الصف ناصعا ابيضا سليما مخلصا فارجعهم معلوم ست مئة وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم. هم الذين يشعلون الحروب في الامم. من العهد القديم الى اليوم. كلما اوقدوا نارا للحرب
اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع القيظي. منافق اعمى. يعني ما يشوف فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة يرميه على جيش
ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة ليقتله. فقال النبي لا. لا
دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب؟ خلوه. خلوه يزداد اثم. اتركوه لن يظرنا بشيء شوفوا حلم النبي ورباطة جيشه وحكمته مو وقته الان نثير العداوات ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر ويتقدم النبي يبيت الليلة
قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد ثلاث الاف بدل الف. فاذا بعبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين يتكلم. شف ايش قال؟ قال يا محمد
لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خلنا نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول. هو اراد المدينة خوفا هو جبنا قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث
رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين. يشق الصف. يثير الضعف والخور. ثم قال عبدالله بن ابي بن سلول قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا نرى ان في الامر قتالا
من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من المنافقين. كم بقيت الجيش؟ سبع مئة سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش ينسحب. ترى ما هو شي سهل. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي
يجري كل واحد شايل سلاحه وراجع فاذا بعبدالله ابن عمرو ابن حرام صحابي يتبع عبد الله ابن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش يا ابن ادوي لا تفعل هذا ارجع. ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام. قال
فلهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم يكذبون هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد. وهني تروحون تنتحرون. وهني تروحون تقتلون نفسكم. وفي النهاية
اصلا في جهاد ومن قال لكم الاسلام في جهاد الاسلام كله ما في جهاد اصلا. يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان
هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. يقولون بافواههم ما ليس فيهم ثم قال عبد الله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله. والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويعيد
جنة عرضها السماوات والارض. ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل. يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله ابن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة. وضعهم على جبل مقابل احد. وضعهم على هذا الجبل
وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفون الطير لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلونا. ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا عن الجبل. يعني الجبل هذا الجبل
لا تنزل حتى اتيكم بخبر. حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس. واذا بعبدالله بن جبير يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء يريد حنكة. الامر ليس عبث. وليست فوضى
وليس الامر سينتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على المهاجرين ووضع على المهاجرين صحابي يقوده. وعلى الانصار اسيد الحباب المنذر ومسك الراية مصعب ابن كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعارهم. ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف
مسلم ولا كافر؟ احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت امت. امت امت اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر وتخيل المشهد. ليس امام
لهم الا صف كبير من المشركين ابطالهم صناديدهم وجاؤوا منتقمين الواحد اللي جاي ينتقم يعني في قوة زائدة الان جاي يتذكر راح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبع مئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم والمشركون
اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نغرظ. ترى ان هربت وراك زوجتك وراك اختك. فاذا به يجالد واذا النبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه؟ من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله انا
قال يا رسول الله ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي واحد ياخذ السيف يحاسب عليه. فقام ابو دجانة قال الا اخذه يا رسول الله قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به ابا المشركين. تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي
يقبض على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقت الموت يربط هذه العصابة واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت
افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على المشركين. اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا. واخذوا مواقعهم. فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة
مو طلحة ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي من يبارزني وكان شجاعا يا له من شجاع ويا له من بطل العرب عندها ابطال معروفين وشجعان. والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي. على العدو
على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه يترامون بالسهام يتدربون فقال لهم ارموا وفلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله من اشهر الظلمات. وهكذا الانبياء وهكذا
اولياء صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره ولكن نتدرب زودا عن ديننا وحماية عن اسلامنا تظن النون تظنون ان الشيطان وهو ابليس. الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس ادخلوا في دين الله افواجا
والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بالكفر. ولهذا يؤز الكافرين عن المؤمنين. اذا بطلحة يقول من تبارزني من يبارزني فاحجم الصحابة توقفوا. هذا يبي له واحد وماي واحد واحد. فقام اليه الزبير بن عوام. قال احد المبشرين بالجنة
يقول فقاموا اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة. شف يعني وجعل دابته. فتصارع الرجل فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا. ثم هذا على ظهر هذا. حتى رفع الزبير سيفه فطعنوا به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك
الله اكبر الله اكبر لكل نبي حواري وحواري الزبير بن العوام. حواري النبي يعني صحابته الخلص هذا من الزبير ابن العوام واذا بالجيش يثور الحين جيش المشركين وجيش المؤمنين. تقدم الصف هذا. والتحم الجيشان
والله عز وجل قال في بعض اذ تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل وعلا واذا بلواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء؟ والا رجل ثالث. خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء. يسقط اللواء من يديه
ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يغير المسلمين من الخلف فيصدهما ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطن عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل
هو نقطة ضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد الجبل ما يستطيع. كل ما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون. واذا بابي دجانة. يظهر من بينهم. وبيده السيف
يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك. حتى ربط العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو دجاجة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا. يعني هو قاعد يقتل في المشركين. يقول شعرا انا
عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل الا اقوم بالكيول اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي ويقتل واقتل والصحابة يقولون امت امت. امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة
وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين. وصل اليه. يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها وليت. تعرفون من المرأة فين
بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها؟ جاءت تقاتل هذه المرأة. واذا بابي كان يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين الصفوف. وبينهم حمزة ابن عبد المطلب عم
النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله. وحز رأسه. يقول وحشي. وحشي جاء فقط لقتل حمزة ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر عبد. قالت انت حر تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة. اعرف الرمي
يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظر انتظره طبعا احتمال هدف الا حمزة. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا. ليست مواجهة. يقول فجئت اتحين
فرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فمات. من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة
نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي. يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل
ويهربون يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون ونسائهم خلفهم يقول حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت بدأ يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة وهي تركض يعني يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدل خلخال
وهي تخرج فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من معركة اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين
الشياطين التي معكم سبعمائة رجل يجعلكم تفرون. نعم. اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغ فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد يترقب الوظع. خالد عسكري
نحتاج اليوم الى امثال خالد بن الوليد رجل محمد ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترقب الامر المشركون فرغوا. والصحابة الان توزعوا. منهم من يجهز على مشرك. منهم من يتبع مشركا. منهم من يلحقهم
يجمع الغنائم منهم. منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا متوزعين خلاص. كل واحد الان انتهت المعركة. انتهت. الان بعض الصحابة الرماة ارادوا النزول انا وعبد الله بن جبير ما تنزلون؟ كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص. نساعد الصحابة في جمع الغنائم. نعينهم. قال والله ما تنزل
قم حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام. فنزل القوم وتركوا عبد الله بن جبير ومعهم تسعة بس من خمسين بقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظر ومن بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا. فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي
عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبد الله بن جبير ثم نزلوا على المسلمين على الان المسلمين متفرقين ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ
القتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس. يعني ما هو الان ساعة قتال. المؤمنون تفرقوا فنزل خالد. واخذ ينادي في ان ارجعوا فعلم المشركون بالامر ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد
والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد. وقتلت القائد يسوون الامر النبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم. لكن خاف النبي على اصحابه البقية. الذين لم يعلموا بالخبر
اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجو. واما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار والنبي طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد الله
يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا بالمنظر؟ الغبار ثار. الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة
المشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم وله الجنة. من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار. يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي
يا طلحة واجلس طلحة رضي الله عنهم والصحابة يقاتلون ويقاتلون. واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام. ويرمونه بالسهام من بعيد. ويرمونه او بالرماح من بعيد والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه
فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه. وهو يقول كيف يفلح قوم وفي بعض الولايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط فكسر
اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق الذي كان يسمى واحد من الاوس كان في صف المشركين وحفر حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح. ما اتى محمد
مات محمد الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل هب ان ذلك قائد قتل هب ان هذا الرجل مات بعدين الدين ينتهي الدين ما يتعلق برجاله ولا في اشخاص وان كان خير الناس محمد
عليه الصلاة والسلام. فشيع في الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. انسحب من الجهاد. خلاص؟ الرسول قتل ايش سوى انسحب وبعض الصحابة قعد وبعض الصحابة ذهل وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري حول النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه
قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم الجنة فقلت انا يا رسول الله قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام
رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا. ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان هذا وقت يا رسول الله. يقول فقال لي ام يا طلحة. يقول فقاتلت قتالا احد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد
من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب. فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد. خلاص ان ما تطرحه انتهى كل شيء ما بقي الا طلحة يقول فقطعت اصابعي فقلت حس كلمة الم تقولها العرب يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس
وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة. يقول فركضت. يقول كنت اول من افاء على رسول الله يقول معي من ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام. يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي. فقلت كم طلحة فداك ابي وامي
يعرفون من طلحة. يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة. يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة. انه يقاتل القوم جميعا. يقول وانا اقولها كن طلحة ثلاث مرات
فداك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة. يقول فدفعنا القوم عن رسول الله. فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله. حلقتان تخيل الدم يسيل. كسرة رباعية. تخيل الوظع
على ركبتيه في الحفرة حتى شجتها. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا الجيش ما يدري. الجيش ظن النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش
من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله. ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ منه الان انس ابن نظر انس ابن النضر شاف سعد جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول. قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم قال
يا سعد واهن واهن بريح الجنة اني اشمها دون احد اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه. لم يعرف جسمه جرح الجسم كله. لم يعرف الا باصبعه. هنالك
اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال صدقوا سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات تستوي الناس جميعا فيها لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه
فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. جاهز للموت. وما هذا الدلو تبديلا طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيدة ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة. يقول فقام ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي. فقال ابو عبيدة ابن
جراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني. انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته. اي ابو عبيدة يخرجها بهدوء حتى سقطت فنيته. ضرس ابو عبيدة سقط. وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى
وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش الرسول قد مات واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى
والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام. ترى جيش المشركين جله اكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه. وما عندنا الامل. ابو بكر وابو عبيدة وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون. يقول ابو دجانة تعرف وش تسوي ابو دجانة؟ وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه
النبي ظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره اي الم اي جرح اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرقص الدم
وترخص النفوس ويرخص الاباء وترخص الامهات. ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله. لو كنا صادقين. واذا بالصحابة واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه؟ همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين ليحتمي معهم وليخبرهم ان
انه حي كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنهم في ذلك الوقت كان غير طلحة بن عبيدالله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي وقال نحري دون نحرك يا رسول الله
اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينصر نبي له لابي طلحة. كن نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها. ارمي فداك ابيك يا امي وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا. واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون
مالك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم فاخذ يمص وهو
يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال وجدا سكت ما اراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى هذا من عدم الادب ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا شهيدا على الارض يمشي يقول الصحابة دخل في المعركة
قتل من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه هناك تبين الصدق. سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا القرآن. هذا يفعله كل المؤمنين المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول انا استطيع ان اصوم الثلاثة ايام البيض. فهل يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا؟ سهل
نتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات. لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما الازمات وفي الفتن وما بدلوا تبديلا. وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من
وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ بالقوم هذا رسول الله حي بيننا هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا
اكثروا من هذا وهذا يكثر من هذا حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون جاء ابن قميئة خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي
قتلنا محمد النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد ابو سفيان قبل اسلامه؟ افيكم محمد؟ فسكت القوم. الان الصحابة سبعين واحد منهم قتل
وسبعين جريح وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة ابو بكر سكت الصحابة. ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة. ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة
من بعده ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص قدرنا على الثلاثة فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم ليخزوك. يعني ثلاثة ترى كلهم احياء
ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلو هبل. يعني الان يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه
شيء يمس نفسه والصحابة سكت لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم
شفتوا القضية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله هذي الارض الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا ولا مولانا لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. اللهم مولانا ولا مولانا لكم
واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة يوم بيوم بدر والحرب سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار اياك ان تحسم المعارك بعدد القتلى. اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم
والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل فينا مليون. لا. قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن ابيهم هذا نصر للمسلمين دخلوا الجنة سريعا منهم. وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم
العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة ختام فقال النبي قول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد اولها ان الكفار ان المشركين نيتهم وهدفهم
القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان. وكل القافلة وجمعوا فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى
انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا؟ الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم فتح الطريق لكم. ان اهل الايمان
العقبة امامكم هم يريدون قتلكم يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين ان الذين كفروا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم اي يضيعون
اموالهم ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقون المال سيذهب قال ثم اينتظر قد يطول الامر لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل لنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل
الكفر ينفقون اين اهل الايمان اه ولهذا قال الله الجهاد نوعان. منه جهاد بالنفس؟ ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال. ما يصح. ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم. القضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان
اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموالهم. قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء
اكثر من سبع مئة. رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر انفقه ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد قال
فمن يأخذ هذا السيف بحقه واذا بالصحابة يقولون انا يا رسول الله فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق بهام المشركين فقال ابو دجانة واخذه بحقه كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال السيوف
تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف. وفي المعارك. بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعظ يشحن الصحابة يقول لهم قوموا. ما يقول قوموا للمعركة. لا. كان يصور هذه السيوف. وهذه النبال. وتلك
واولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها السماء بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين خاتم النبيين وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال
يعني بعد رمضان اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر قتل من قتل من المشركين ساداتهم قادتهم خيارهم اصفياؤهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام
في غزوة احد وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش ودعوا للتبرع تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم. الحروب تأكل
تحتاج الى ميزانيات الى اموال ضخمة. اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا. نزلت فيهم الاية لكفروا ينفقون اموالهم. مليارات. ليش يا رب؟ ينفقون اموالهم ليصد
هدفهم الصد عن الدين. ابشر راح يروح والاية جاءت ثم اي لا تستعجل قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر. الله قال ثم ما قال قد
في حياتك مهما طال الليل فان الفجر ات. والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون. وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة ثلاثة الاف بالفرسان بالخيالة بالدروع بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان
كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه. العباس كان في مكة عم النبي سمع بالخبر ارسل رسولا بسرعة الى الذين يحذروا النبي واصحابه. انظر للشجعان انظر للابطال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان
مع انه عرظ نفسه للخطر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل لكن في سبيل الدين كل شيء يرخص بسرعة هذا الرسول دخل والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي
قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر وقادت الصحابة. يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم
اتجهز ونتحصن. ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه. رأى كأن هناك درعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا ورأى كأن هناك بقرة تذبح. ورأى في سيفه ثلما جرح او بسيط. فاوله
البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة. لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان. من الابطال. قالوا يا رسول الله
الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي قال بل يا رسول الله نذهب اليهم. وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر
الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد لرأي الغالب من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام دائما يدخل معه الصاحباه ويخرج معه صاحباه
ابو بكر وعمر وعمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال قال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس في المدينة. لم لم تنزلوا على ري؟ فندم المسلمون
فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع قول الحرب ان ينزعها ابدا خلاص تجهزنا الان ولن انزعها حتى اوقات الى القوم فخرج النبي مع اصحابه
وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة معركة حقيقية. بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في اخر هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون
في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد
تجمع مجموعة كبيرة. شوفوا البطولة. شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه منهم اسيد منهم فلان وفلان. كلهم جاؤوا يريدون القتال. فاذا النبي يردهم انتم صغار. لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لم تكلفوا بالقتال. وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع
منهم بكى اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت يريدون الدم يريدون القتل. يريدون نصرة الاسلام ويبكون لانهم منعوا. واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم
النبي عليه الصلاة والسلام ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان مصارعا متدربا. فاخذ النبي بعض الصغار. واجازهم في القتال وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام تقول باي شيء
القتال بالقرآن القرآن كله يحث على الجهاد بل ديننا ديننا لا يحفظ ولا يمنع الا الجهاد واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع للجهاد
ولهذا قال الرب جل وعلا نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع؟ انت ومالك وبيتك سيارات ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله؟ يا رب ايش في تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم البيعة
اسمع كيف تتم؟ يا رب اذا انتصرنا وهزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم شيء تقاتل. سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله يقتلون ويقتلون يا رب في ضمان اكيد في ضمان
فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون هنا في قمة اسلموا متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد بدر. بعد النصر تظاهروا بالاسلام والمنافقون عادتهم يمسكون
هنا العصا بالمنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم. ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم. لكن لا تلومن اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم. ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم
ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون الدنيا. قالوا اذا انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خرجوا من شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون
النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول. الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف ما في مقاومة هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا سنة كاملة. هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال
بات في الطريق الى احد. صلاة المغرب صلاة العشاء وفي الطريق. شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال القول قالوا هؤلاء يهود. قال ماذا يريدون؟ اسلموا. قالوا لا يا رسول الله. يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا
القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام؟ قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعوا من اخي المشرك يقاتل معنا؟ اخرجوهم نريد الصف ناصعا ابيضا سليما مخلصا. فارجعهم معلوم ست مئة وشوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم
سلاح اهل السلاح هم. هم الذين يشعلون الحروب في الامم. في العهد القديم الى اليوم. كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع القيظي منافق اعمى اعمي ما يشوف فسمع ان الرسول مع الصحابة
على حائطه فاذا به يأخذ التراب رجل اعمى خبيث. يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة. يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك
يخاطب من؟ النبي صلى الله عليه وسلم. فقام احد الصحابة ليقتله. فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى القلب خلوه. خلوه يزداد اثم. اتركوه لن يظرنا بشيء. شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه
حكمته مو وقته الان ومثير الادوات ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد. ثلاث الاف هذي الالف. فاذا
الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين يتكلم. شوف ايش قال. قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا يعني قلنا لكم خلنا نقاتل في المدينة. هو لم ينزل على رأي الرسول. هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان
ولا تريدون القتال والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث. رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين. يشق الصف. يثير الظعف والخمر. ثم قال عبد الله بن ابي بن سلول. قال انتم
تقاتلوا اصلا؟ ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه ثلاث مئة رجل من المنافقين. كم بقي في الجيش؟ سبع مئة. سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي
ثلث الجيش وسحر ترى ماكو شيء سهل. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبد الله لعمرو بن حرام صحابي يتبع عبدالله بن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش يا ابن ابي لا تفعل هذا ارجع
ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام قال لهم تعالوا قاتلوا في سبيل قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم يكذبون هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد. وهني تروحون تنتحرون. وهني تروحون تقتلون نفسكم. وفي النهاية من قال لكم اصلا في جهاد؟ ومن قال لكم الاسلام؟ في جهاد
الاسلام كله ما في جهاد اصلا يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة سوف ترون قد اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان
يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما ثم قال عبدالله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك ورجع عبد الله والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض ليس بيننا
وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماة وظعهم على جبل مقابل احد. وظعهم على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام
قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفون الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلون ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا عن الجبل. يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر حتى انا اسمح
قال الصحابة لا بأس واذا بعبدالله بن جبير يجهز السرية خمسين واحد وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة الجهاد فهم يريد ذكاء يريد حنكة. الامر ليس عبث. وليست فوضى وليس الامر سينتهي الامر
كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على المهاجرين ووظع على المهاجرين صحابي وعلى الانصار اسيد الحباب المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة
واتفقوا على شعارهم. ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في احد اسمه امت امت. امت؟ امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون
فاذا بالنبي يعد الجيش ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم صناديدهم وجاؤوا منتقمين الواحد اللي جاي ينتقم يعني في قوة زائدة الان جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه
الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان سبعمائة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم. والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نغرظ. ترى ان هربت وراك زوجتك. وراك اختك. فاذا به يجالد. واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا. في رفع سيفا
يقول من يأخذ هذا السيف بحقه؟ من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف
حقه ترى مو اي واحد ياخذ السيف ويحاسب عليه. فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال انا اخذه يا رسول الله فاعطاه قال وما حكمه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به اعمى المشركين. تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة خرقة
حمراء والانصار يعرفون الرجالة. يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على
لكن على المشركين اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف. وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا واخذوا مواقعهم. فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. انه طلحة ابن ابي طلحة مشرك
خرج وهو ينادي من يبارزني وكان شجاعا يا له من شجاع ويا له من بطل العرب عندها ابطال معروفين وشجعان والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي على العدو على الخيل على السلاح على النبال
من مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه ويترامون بالسهام يتدربون فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام. نبي الله من وهكذا الانبياء. وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا
يبدأ الناس بقتال او غيره ولكن نتدرب زودا عن ديننا. وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس يدخلوا في دين الله افواجا والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على
في الارض ولا يرضى الا بالكفر ولهذا يؤز الكافرين على المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني من يبارزني فاحجم الصحابة هذا يبي له واحد ماي واحد واحد فقام اليه الزبير ابن عوام هذا احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد
فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة. شف يعني نط وجاء على دابته. فتصارع الرجل ان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا ثم هذا على ظهري هذا حتى رفع الزبير سيفه وطعنه به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر. الله اكبر لكل نبي
الحواري وحواري الزبير بن العوام. حواري النبي ايا صحابته الخلص. هذا من صحابة الخلص. الزبير بن العوام. واذا الجيش يثور الحين جيش المشركين وجيش المؤمنين. تقدم الصفان. والتحم الجيشان. والله عز وجل قال في بعضهم اذ تحس
تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل وعلا. واذا بلواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا تسقط اللواء واذا رجل ثالث خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل
حتى بدأ صف المشركون بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يثير على المسلمين من الخلف فيصده الرماة ثلاث مرات يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه. خالد فطني عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا
جبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي. شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام. ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع والصحابة يقتلون ويقتلون واذا بابي دجانة. يظهر من بينهم وبيده السيف. يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل
ثم يقتل ذاك حتى ربط العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا يعني هو قاعد يقتل في المشركين يقول شعرا
في السفح لدى النخيل الا اقوم بالكيوم اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي واقتل واقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى
رجل كان يحمي نساء المشركين. وصل اليه. يقول فاذا به يصل. فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها وليت. تعرفون من المرأة هند؟ بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة
يقول ما اردت ان الوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها؟ جاءت تقاتل هذه المرأة واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون من هم اسد الله يتبختر بين الصفوف. وبينهم حمزة بن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام. ما لقيه احد من
الا قتله وهز رأسه يقول وحشي. وحشي جاء فقط لقتل حمزة. ارسلته هند قالت ان قتلت انت حر عبد. قال انت حر. تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة. اعرف الرمي. يقول فنظرت الى الجيش. واذا به
بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظر انتظره. طبعا وحشي ما له هدف. الا حمزة. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدرا. ليست مواجهة. يقول فجئت اتحين الفرصة. اتحين الفرصة. اتحين الفرصة؟ حتى وجدته
قد اختلى برجل من المشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته فطعنتم في احشائه فمعهم. من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة. نعم. قد يموت المؤمن
لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش كلا وربي يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل. والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة
حتى رأيتهم يهربون ونساؤهم خلفهم. يقول حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاخيلهم. شفت القفال بدأ. يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. وهي تركض يعني. يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدل خلخال عندها. وهي تهرب. فيجلس الان بين
سيقول يقول حتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل
يجعلكم تفرون. نعم. اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم الويل مما تصفون في تلك اللحظات خالد بعسريته من بعيد يترقب الوضع. خالد عسكري محتاج اليوم الى انفال خالد ابن الوليد
رجل محمد ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترقب الامر. المشركون فروا والصحابة الان توزعوا منهم من يجهز على مشرك منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا
خلاص كل واحد الان انتهت المعركة. انتهت. الان بعظ الصحابة الرماة اراد النزول. قال له عبد الله ابن جبير ما تنزلون. كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص. نساعد الصحابة في جمع الغنائم. نعينهم. قال والله ما تنزلون. حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام
نزل القوم وتركوا عبد الله بن جبير معهم تسعة بس من خمسين بقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا هذه الان ساعتنا. فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي. عند جبل احد. وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه
الا تسعة فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبد الله بن الجبير ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ قتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي
بعضهم جلس يعني ما هو الان ساعة قتال المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا فعلم المشركون بالامر رجع الالاف مرة اخرى الى المعركة. والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا
الى النبي عليه الصلاة والسلام فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد وقتلت القائد يسوء الامر والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه هو مع فقط من اصحابه رضي الله عنهم لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه
لكن ما ينجو. واما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام لاجل هذه الامة يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين
مين يسمعون صوت النبي؟ فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام تخيلتوا الغبار ثار الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي
قل من للقوم وله الجنة. من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام. وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول يا رسول الله انا نحرج ان اقاتلهم دونك يا رسول الله. والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة. واجلس طلحة رضي الله عنهم. والصحابة
ويقاتلون واذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام ويرمونه باستهام بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد والنبي صلى الله عليه وسلم بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة
السلام عليكم. واخذ يمسح الدم عن وجهه. وهو يقول كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم؟ وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط فكسرت رباعيته امه. اسنانه كسرت
والصلاة والسلام وكتف امي. وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف كيلو حفرة حفرة سقط النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح. مات محمد مات محمد. الله اراد ان يدرس
المؤمنين درسا ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل. هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا الرجل مات بعدين الدين ينتهي الدين ما يتعلق برجاله ولا في اشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام فشيع في الصحابة ان
رسول الله قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. سحب من الجانب خلاص؟ الرسول قتل شو سوى بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد وبعض الصحابة ذهل وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري حول النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول
كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله؟ قال دونك يا طلحة اجلس يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع
خامس مات الاحد عشر جميعا ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان هذا وقتي يا رسول الله. يقول فقال لي امي يقول فقاتلت قتالا احد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب
اذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد. خلاص ان ماتت طرحه انتهى كل شيء. ما بقي الا طلحة. يقول فقطعت اصابعي
فقلت حس كلمة الم تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وان ادافعهم ادافعهم فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة يقول فركضت يقول كنت اول من افاء على رسول الله يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي يقول ونحن نركض
الى النبي عليه الصلاة والسلام يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي فقلت كم طلحة فداك ابي وامي يعرف من طلحة؟ يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة. يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة. ويقاتل القوم جميعا. يقول وانا اقول اكون طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي
يقول فلما جئت فاذا هو طلحة يقول فدفعنا القوم عن رسول الله فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه لا اله الا الله حلقتان تخيل الدم يسيل كسرة رباعية تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتها تخيل منظر
عليه الصلاة والسلام طبعا الجيش ما يدري. الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون فموتوا على ما مات عليه رسول الله. ماذا تفعلون في الحياة بعده؟ منه الانس ابن النظر. انس ابن النظر شاف سعد جالس. قال يا سعد ليش جالس انت
ما الذي اجالسك؟ قال مات الرسول. قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واه واه ريح الجنة اني اشمها دون احد. اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من
انضرب في جسمه لم يعرف جسمه جرح الجسم كله لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال  سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات تستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من
رجال جاهز للموت. وما هذا الدلوء تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيد ابن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة يقول فقام ابو بكر لينزع الحلق من وجنتي النبي فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة قال يا ابا بكر اسألك بالله
انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته. اي ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته ضرس ابو عبيدة فقط. وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقط
لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من
النبي عليه الصلاة والسلام ترى جيش المشركين جله واكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه. وما عنده الا من ابو بكر وابو عبيدة وطلحة. وصل ابو دجانة ووصل
بعض الصحابة الان يتوافدون يقول ابو دجانة تعرف ايش سوى ابو دجانة؟ وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره. اي الم؟ اي جرأة
اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرقص الدم. وترخص النفوس ويرخص الاباء وتنقص الامهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة يتوافدون. واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان
همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين. ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه كلما الوصول المشركون يمنعونه. هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنه. في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة
جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووضع رقبته امام النبي. وقال نحري دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء نبله لابي طلحة. كن نيباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها ارمي فداك ابي وامي. وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا. واذا
سعد سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون. مالك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته. فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمص يمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث
فنظر النبي اليه قال مجدا؟ سكت ما اراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم
فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي. يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال هناك تبين سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا قرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا
تقول ان استطيع ان اصوم الثلاثة ايام البيض. نعم يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا. سهل جدا ان تقول ان نتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات. لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات. وفي الفتن رجال
فمنهم ما قضى نحبه ومنهم وصل النبي الى جيش المسلمين في شعبة من الشعار وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ بالقوم هذا رسول الله حي بيننا. هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة
هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقتل من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام بأصحابه وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى. تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة
الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان. فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان قبل اسلامه
افيكم محمد؟ فسكت القوم. الان الصحابة سبعين واحد منهم قتل. وسبعين جريح. وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة ابيكم عمر ما سأل الا عن الثلاثة. ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة. صحب من بعده. ثم قال ابو سفيان
يكلم المشركين. اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص. قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو ان الله قد ابقاهم ليخزوك. كم ساعة؟ ترى كلهم احياء. ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا
قال اعلو هبل. يعني الان يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ردوا على الحب. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه والصحابة سكت
يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني. شفتوا القظية كلها كتاب في
سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله هذه الامر الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا على مولانا لكم فقام
الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. اللهم مولانا ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول يوم بيوم بدر والحرب سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء عاد هني حدك قف. لا سواء قتلان في الجنة. وقتلاكم في النار. اياك ان تحسم المعارك
اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم النصر والهزيمة. هؤلاء قتل فيهم الف وقتل فينا مليون لا قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين. دخلوا الجنة
سريعا وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة فقال النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من
غزوة احد اولها ان الكفار ان المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان. وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من
ما الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى انا ارسلنا الشياطين الكافرين تؤزهم اجزاء؟ الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال
عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم. وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم فتح الطريق لكم. ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم
تريدون سفك دمائكم ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين ان الذين كفروا ينفقون اموالهم. اي يضيعون اموالهم فسير ينفقونها. المال سيذهب قال ثم اي انتظر قد يطول الامر، لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد. والهزيمة والبوار والخسارة لاهل
ولا شك فاعمل لنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان؟ وما ولهذا قال الله الجهاد نعان منه جهاد بالنفس ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله
من المؤمنين انفسهم واموالهم. قضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم سلوا الذين ينفقون اموالهم. قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين
كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل قنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء اكثر من سبع مئة والله واسع عليم. رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد
ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف بحقه الصحابة يقومون انا يا رسول الله. فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق به هام المشركين. فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير الصحابة
قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح وتحت ظلال السيوف وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعظ المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا
ما يقول قوموا للمعركة لا كان يصور هذه السيوف وهذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه
ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم
خيارهم اصفيائهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش حجزوا عيرة ابي سفيان القافلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع قافلة كبيرة بهذه الأموال الضخمة كلها للجيش نعم. الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات. الى
اجواء ضخمة من اين ناتي بهذه الاموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الاموال اموال اخرى ايضا. نزلت فيهم الاية ينفقون اموالهم. مليارات. ليش يا رب؟ ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل
هدفهم الصد عن الدين. ابشر. المال راح يروح. ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والاية جاءت ثم اي لا تستعجل قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر. الله قال ثم ما قال. قد يقول قد ما تراه في حياتك
مهما طال الليل فان الفجر ات. والذين كفروا والذين وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف من فرسان بالخيالة بالدروع بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من
محمد واصحابه العباس كان في مكة عم النبي سمع بالخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه انظر للشجاعات. انظر للابطال. انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان. بسرعة مع
عرض نفسه للخطر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل لكن في سبيل الدين كل شيء يرخص. بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر
لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر وقادة الصحابة. يستشير به ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم. نتجهز ونتحصن
ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه. رأى كأن هناك درعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا. ورأى كأنه هناك بقرة تذبح. ورأى في سيفه ثلما جح. او بسيط. فاوله النبي البقرة التي تذبح
بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. كان حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة فقال الصحابة نجلس في المدينة لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان. من الابطال. قالوا يا رسول الله ندعهم
يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله اليهم وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى
ان يتنازل قائد وحاكم البلد لرأي الغالب من ثلة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام. دائما يدخل معه الصاحبان ويخرج معه صاحباه. ابو بكر وعمر
عمر تجهز النبي عليه الصلاة والسلام فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقالا لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس في المدينة؟ لم لم تنزلوا على ري؟ فندم المسلمون. فذهب الى النبي
قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها ابدا خلاص تجهزنا الان ولن انزعها حتى اوقات الى القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال
واستعدوا للمعركة معركة حقيقية بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله
والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم جاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنا عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد تجمع مجموعة كبيرة
شوفوا البطولة شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه منهم اسيد منهم فلان وفلان. كلهم جاؤوا يريدون القتال. فاذا النبي يردهم انتم صغار لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لن تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى
اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم يريدون القتل يريدون صوت الاسلام ويبكون لانهم منعوا. واجاز النبي بعض الصغار بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام
ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان مصارعا متدربا فاخذ النبي بعض الصغار. واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام. تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن
القرآن كله يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا يحفظ. ولا يمنع الا بالجهاد فاذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع الجهاد. ولهذا قال الرب
جل وعلا ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم نفسك ليست لله هل تبيع او لا تبيع؟ انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك هذا كله تنفقه في سبيل الله؟ يا رب ايش لي
تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب كيف تتم البيعة؟ اسمع يقاتلون في سبيل الله يا رب اذا انتصرنا او هزمنا متى يكون لنا الجنة في الحالتين اهم شيء تقاتل. سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلونه
ويقتلون يا رب في ضمان؟ اكيد في ضمان فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم وذلك هو الفوز العظيم خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى
اسلموا متى دخلوا في الاسلام عفوا؟ او تظاهروا بعد بدر. بعد النصر تظاهروا بالاسلام. والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار ونؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم
لكن لا تلومن اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم. ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين لانهم يريدون الدنيا. قالوا ان انتصر المؤمنون تظاهرن بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين
اذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام قائدهم عبدالله بن ابي بن سلول. الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف ما في مقاومة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه
هؤلاء تجهزوا سنة كاملة هذا تجهزوا يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى صلاة المغرب صلاة العشاء وفي الطريق شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل قال من القوم؟ قالوا
وهؤلاء يهود قال ماذا يريدون؟ اسلموا قالوا لا يا رسول الله يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة ما هو عن الاسلام؟ قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعوا من اقبل المشرك يقاتل معنا اخرجوه نريد الصف
ناصعا ابيضا سليما مخلصا. فارجعهم معهم ست مئة وشوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم الذين يشعلون الحروب في الامم. من العهد القديم الى اليوم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط
لمربع القيظي منافق اعمى. اعمى ما يشوف. فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه. فاذا يأخذ التراب رجل اعمى خبيث. يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة. يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول
والله حقا فاني لا اسمح لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ لا فقام احد الصحابة ليقتله فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد
اعمى العين واعمى القلب. خلوه خلوه يزداد اثم. اتركوه لن يظرنا بشيء. شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه وحكمته مو وقته الان الادوات ونشق الصفوف الان ورانا عدو اخر ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك
صلى الله عليه وسلم الى احد. في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد ثلاث الاف بدل الف. فاذا بعبدالله بن ابي بن سلول رأس المنافقين يتكلم. شف ايش قالوا. قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم
القاتل في المدينة هو لم ينزل على رأي الرسول هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون والله لا نطيعكم. طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث. رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش
يثبط المسلمين يشق الصف. يثير الضعف والخمر. ثم قال عبد الله بن ابي بن سلول. قال انتم لن تقاتلوا اصلا ما في قتال لو كان في قتال لخرجنا معكم. لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كيف رجع معه؟ ثلاث مئة
رجل من المنافقين كم بقيت الجيش؟ سبعمئة سبع مئة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي ثلث الجيش ينسحب ترى معك شيء سهل. هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبدالله بن عمرو بن حرام
وهابي يتبع عبد الله ابن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش. يا ابن ابي لا تفعل هذا ارجع ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام قال وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او
قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم. يكذبون. هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد واللي تروح تقتلوا نفسكم. وفي النهاية ما قال لكم اصلا في جهاد. ومن قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا
يريدون فقط ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. ام عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في في ذلك الزمان قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم ثم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان
والله اعلم بما يكتمون ثم قال عبدالله بن عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله والنبي عليه الصلاة والسلام يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض ليس بيننا وبين الجنة الا ان
فنقتل يا عباد الله اثبتوا. فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على وكانوا رماة وضعهم على جبل مقابل احد. وضعهم على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام. قال لا تنزلوا من هذا المكان
ولا تبرحوا مكانكم حتى وان رأيتمونا تتخطفون الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلون. ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم لاحل لكم ان تنزلوا عن الجبل. يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر حتى انا اسمح لكم. خاصة
هذا لا بأس واذا بعبدالله بن جبير يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة. الجهاد بلا فهم يريد ذكاء يريد حنكة الامر ليس عبث. وليست فوضى وليس الامر سينتهي الامر. لا كان النبي يعد
لكل واحد موقعه للقتال. فوظع على المهاجرين ووظع على المهاجرين صحابي. يقوده. وعلى الانصار الحباب المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة. وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره
ليش هذا الشعار؟ الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك اتفق على شعار في احد اسمه امت. امت. امت. امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي
الجيش ويعد المسلمين للقتال. تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين. ابطالهم صناديدهم وجاءوا منتقمين الواحد اللي جاي ينتقم يعني في قوة زائدة الان. جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام
والصحابة الان سبع مئة تزعزع الجيش ورجع كثير منهم. والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب. ترى ان هربت وراك زوجتك. وراك اختك. فاذا به يجالد. واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا. في رفع سيفا. فيقول من يأخذ هذا السيف
فبحقه من يخوض هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه ترى مو اي واحد ياخذ السيف يحاسب عليه. فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال انا اخذه يا رسول الله فاعطاه. قال وما حقه يا
يا رسول الله قال ان تفلق به اذى المشركين. تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون ابو هجامه يقولون هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسما
قال هذه مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على المشركين اعزة على المشركين. واذا بابي دجانة يأخذ السيف وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون. وتجهزوا. واخذوا
مواقعهم فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. انه طلحة ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي من يبارزني وكان شجاعا يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان
والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي على العدو على الخير على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه يترامون بالسهام يتدربون فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل
نبي الله من اشهر الظلمات. وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او ولكن نتدرب زودا عن ديننا. وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس. الذي عرشه على الماء
يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس تدخل في دين الله افواجا. والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الكفر ولهذا يؤز الكافرين على المؤمنين. اذا بطلحة يقول من يبارزني؟ من يبارزني؟ فاحجم الصحابة. توقفوا. هذا يبي له
واحد ماي واحد واحد فقام اليه الزبير ابن عوام هذا احد المبشرين بالجنة. يقول فقاموا اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه وعلى فرس طلحة. شف يعني وجا على دابته. فتصارع الرجل ان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا. كل هذا على ظهر هذا. حتى
رفع الزبير سيفه فطعنوا به فقتله. فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر! الله اكبر! لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوام حواري النبي هي صحابته الخلص. هذا من صحابة الخلص. الزبير بن العوام. واذا بالجيش يثور الحين
مش مشركين وجيش المؤمنين. تقدم الصفان. والتحم الجيشان. والله عز وجل قال في تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل وعلا. واذا بلواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء
رجل ثالث خمسة وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون. حتى بدأ المشركين بالتراجع ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يثير على المسلمين من الخلف فيصده الرماة ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي
قبل اسلامه. خالد فطن عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الربا سقط الجيش الاسلامي شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع كل ما اراد الاختراق ما يستطيع والصحابة يقتلون
ويقتلون واذا بابي دجانة يظهر من بينهم وبيده السيف. يقتل هذا ثم يقتل ذلك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك حتى ربط العصابة عصابة الموت. فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص اخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا
وصل وهو يقول شعرا يعني هو قاعد يقتل في المشركين يقول شعرا الا اقوم بالكيول اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي ويقتل واقتل والصحابة يقولون امت امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي
نساء المشركين وصل اليهم يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول امرأة. فتركتها ووليت. تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة. يقول ما اردت ان
تلوث سيف النبي بامرأة مع انه يجوز قتلها جاءت تقاتل هذه المرأة واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم؟ اسد الله اه يتبختر بين الصفوف وبينهم حمزة بن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله
وهز رأسه يقول وحشي وحشي جاء فقط لقتل حمزة ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانت حر عبد قال امدحه تشتري نفسك بقتل حمزة. يقول وكنت راميا في الحبشة. اعرف الرمي. يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف
يقتل هذا ويجرح هذا ويصيب هذا. يقول فاختبأت له انتظر انتظره. طبعا وحشي ما له هدف الا حمزة. يقول طبعا ما يستطيع احد على ولكن اراد قتله غدرا ليست مواجهة يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته قد اختلى
في رجل من المشركين يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة. نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا
في سبيل الله امواتا. بل احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي يعرفون هذا قدر الله. والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل. والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون
ونساؤهم خلفهم يقول حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاطيلهم شفت الخيال بدا يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة. ولا تركض يعني يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدا الخلخال عندها. وهي تهرب. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول
وحتى بدا الخلخال فيها وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم اين الثلاثة الاف مقاتل؟ اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم تفرون
يعني اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد يترقب الوضع. خالد عسكري نحتاج اليوم الى انفال خالد الوليد. رجل
ذكي عبقري عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترطب الامر. المشركون فروا والصحابة الان وزعوا منهم من يجهز على مشرك منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل واحد الان انتهت
انتهت. الان بعض الصحابة الرماة اراد النزول. قال لهم عبدالله بن جبير ما تنزلون. كيف تنزلون؟ والرسول لم يأذن لنا. قالوا يا عبد الله انتهى المعركة خلاص نساعد الصحابة في جمع الغنائم نعينهم قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام فنزل القوم وتركوا
تسعة بس من خمسين باقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا فامر سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة
فباغتهم خالد وقتل التسعة مع عبد الله بن الجبير ثم نزلوا على المسلمين على حين ذرة. الان المسلمين متفرقين ومنهم من شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ القتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس يعني ما هو
كم ساعة قتال؟ المؤمنون تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر. ورجع الالاف مرة وصل الى المعركة والصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام
فقط هذا هدفهم الاول والاكبر القائد. وقتلت القائد يسوون الامر. والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله الله عنهم لكن خاف النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر. اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكن ما ينجو
واما ان ينادي ويحذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل يفعل كل شيء. قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوت النبي
فاقبل جيش الكفار على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتوا بالمنظر الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم وله
جنة من للقوم وله الجنة وتسعة من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرج ان نقاتلهم دونك يا رسول الله. والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس. اريدك عندي يا طلحة. واجلس طلحة رضي الله عنهم. والصحابة يقاتلون ويقاتلون
فاذا ببعض المشركين يرمي بالحجارة النبي عليه الصلاة والسلام. ويرمونه بالسهام من بعيد. ويرمونه بالرماح من بعيد. والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة تحته يحتمي النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام
قد يمسح الدم عن وجهه وهو يقول كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ وفي بعض الولايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون. سقط فكسرت رباعيته. اسنانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه
وسقط في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة قضى النبي بها كاد ان يقتل. واذا بالشيطان يصيح. ما اتى محمد. مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا
ويعلمهم امرا ان الدين لا يتعلق برجل. هب ان ذلك القائد قتل. هب ان هذا الرجل مات بعدين الدين ينتهي الدين ما يتعلق برجاله. ولا باشخاص وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام. فشيع في الصحابة ان رسول الله
قد قتل فاذا ببعض الصحابة ينسحب. سحب من الجهاد. خلاص؟ الرسول قتل ايش نسوي بعد؟ انسحبوا. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة زهل. وبعض لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري الا النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة
الصلاة والسلام وتجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من القوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله؟ قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من فقاتل حتى قتل. ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر
جميعا ولم يبقى الا طلحة. يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الامن. هذا وقت يا رسول الله. يقول فقال لي ام يا طلحة. يقول فقاتلت قتالا احد عشر رجلا جميعا. صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب. فاذا بهم يقطعون اصابعهم
تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد خلاص ان ماتت طرحه انتهى كل شيء ما بقي الا طلحة يقول فقطعت اصابعي فقلت حس كلمة الم تقولها العرب. يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم
فسمع ابو بكر ان النبي في هذه الجهة يقول فركضت. يقول كنت اول من افاء على رسول الله. يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام
يقول فرأيت رجلا يدفع القوم عن النبي فقلت كن طلحة فداك ابي وامي. يعرفون من طلحة. يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة من اوقات القوم جميعا. يقول وانا اقول اكون طلحة ثلاث مرات فداك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة
يقول فدفعنا القوم عن رسول الله فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله وحلقتان خير الدم يسيل. كسرة رباعية. تخيل الوضع سقط على ركبتيه في الحفرة حتى شجتا. تخيل منظر النبي عليه الصلاة والسلام. طبعا
الجيش ما يدري. الجيش ظن ان قتل دعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله ماذا تفعلون بالحياة بعده؟ منه الانس ابن النظر. انس ابن النظر شاف سعد جالس. قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال
قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد واه واه لريح الجنة ان يشمها دون احد اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش الذي امامه يدخل ويدخل اكثر من ثمانين ضربة في جسمه
لم يعرف جسمه جرح الجسم كله. لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم من المؤمنين رجال رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. سهل جدا ان نصبر الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات يستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال
صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى نحبه. ومنهم من انتظر جاهز للموت. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيدة بن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام يقول فقام ابو بكر ينزع الحلق من وجنتي النبي. فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه الامة. قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني. انا الذي افعل
يقول فاخذ الحلقة بثنيته. فيا ابو عبيدة يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقط وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان يفتخر بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي
عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات. واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانة. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح والنبال والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام
جيش المشركين جله واكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه. وما عندنا الا انا. ابو بكر وابو عبيدة وطلحة. وصل ابو دجانة. ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون
يقول ابو دجانة تعرف ايش سوى ابو دجانة؟ وظع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين. والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره. اي الم اي جرح اي دم
يصير لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرقص الدم. وترخص النفوس ويرخص الاباء وترخص الامهات ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة يتوافدون. واذا بالنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه؟ هم
ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين. ليحتمي معهم ويخبرهم انه حي. كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه. كلما اراد الوصول المشركون هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنه في ذلك الوقت كان راميا غير طلحة بن عبيد الله ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة
والسلام ووضع رقبته امام النبي. وقال نحري دون نحرك يا رسول الله. اموت ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر نبي له ابن ابي طلحة كل نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها ارمي فداك ابي وامي. وقالها لسعد ابن ابي وقاص ايضا. واذا سعد وابي طلحة
وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون. مالك بن سنان من بعيد شاف النبي الانصاري. شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمص ويمص دم النبي صلى الله عليه وسلم بفمه حتى لا يتلوث. فنظر
اليه. قال مجددا سكت ما اراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني. يرى ان هذا من عدم الادب. ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه. قال من اراد
اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي. يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من المؤمنين رجال هناك تبين الصدق سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا قرآن هذا يفعله كل المؤمنون. المنافق هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول ان استطيع
ان اصوم الثلاث ايام البيض؟ نعم يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا. سهل جدا ان تقول انا اتصدق كل يوم بدينار. هذه امور نعم هي من مستحبات او الواجبات لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات وفي الفتن رجال صدقوا ما
فمنهم ما قضى نحبه ومنهم وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليهم واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ في هذا رسول الله حي بيننا. هذا رسول الله. فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة اخرى. واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل
ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقتل من هذا وهذا يقتل من هذا. حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى. تفاصيل كثيرة لكن حتى ننتهي من هذه الغزوة. الان المشركون
جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلنا محمد. النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا. وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان. فقام ابو سفيان ينادي القوم افيكم محمد؟ ابو سفيان قبل اسلامه. افيكم
محمد فسكت القوم. الان الصحابة سبعين واحد منهم قتلوا. وسبعين جريح. وجرحى وقتلى والصحابة جالسين افيكم محمد؟ سكت الصحابة. افيكم ابو بكر؟ سكت الصحابة. افيكم عمر ما سأل ثلاثة ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة. صحبات من بعده. ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين
اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص. قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما تحمل السكوت. قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم ليخذوك. يعني ثلاثة ترى كلهم احياء. ابو سفيان هذا قبر اسلامي طبعا. قال
كلوا هبل. يعني الان يريد ان يعتز ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس نفسه والصحابة سكت. لكن شي يمس الله
قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلى واجل الله اعلى واجل فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني. شفتوا القضية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت
والقتال في سبيل الله هذه الارض الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله مولانا على مولانا فقام الصحابة الله فلانة ولا مولى لكم. اللهم مولانا ولا مولى لكم. واذا بالمشركين يقولون القول الثالثة
بيوم بدر والحرب سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء. عليه حدك. قف ناس واحد قتلان في الجنة وقتلاكم في النار. اياك ان تحسب المعانق بعدد القتلى اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم النصر والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل فينا مليون. لا قتلى
في الجنة وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم هذا نصر للمسلمين دخلوا الجنة سريعا وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل في بدر. يعني السنة الثالثة فقال
النبي يقول له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد. اولها ان الكفار ان المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض. وبهذا قد يجمعون اموالا
كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى انا ارسلنا الشياطين على الكافرين
الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم فتح الطريق لكم. ان اهل الايمان هم العقبة امامكم. هم يريدون قتلكم. يريدون سفك دمائكم
ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين اي يضيعون اموالهم المال سيذهب حسرة قال ثم اينتظر قد الامر لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد. والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك
امل لنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون اين اهل الايمان ولهذا قال الله الجهاد نوعان منه جهاد بالنفس ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال ما يصح. ولا ينتصر ولا يغلب لهذا الله جل وعلا. قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم
واموالهم قضية تحتاج الى اموال. اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموالهم. قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد. مثل الذين ينفقون اموالهم
كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء اكثر من سبع مئة والله واسع رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا. ثانيا استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان
النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا السيف بحقه؟ واذا بالصحابة يقومون انا رسول الله فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق بهام المشركين. فقام ابو دجانة واخذه بحقه. كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال
لهم عليه الصلاة والسلام الجنة تحت ظلال السيوف. تريدون الجنة؟ اقصر طريق عند السلاح وتحت ظلال السيوف وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعض المعارك يشحن الصحابة يقول لهم قوموا ما يقول قوموا للمعركة
لا كان يصور هذه السيوف. وهذه النبال وتلك الرماح واولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوم والى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستنى
سنته الى يوم الدين اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان. اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من قتل من المشركين. ساداتهم قادتهم خيارهم
اصفياؤهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد. وجهزوا الجيش. حجزوا ابي سفيان القافلة التي نجت حجزوها كلها للانفاق على الجيش. ودعوا للتبرع تقول قافلة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم. الحروب تأكل تحتاج الى ميزانيات. الى اموال ضخمة
من اين نأتي بهذه الأموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال. وللحرب وجمعوا الأموال اموال اخرى ايضا نزلت فيهم الاية مليارات. ليش يا رب هدفهم الصد عن الدين. ابشر. المال راح يروح
عليهم حسرة ثم يغلبون والاية جاءت ثم اي لا تستعجلوا قد يتأخر النصر لكن يأتي لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر. الله قال ثم ما قال قد يطول قد ما تراه في حياتك. مهما طال الليل
ان الفجر ات ثم يغلبون والذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون. وفعلا تجهز جيش قوامه ثلاثة الاف. ثلاثة الاف بالفرسان بالخيالة بالدروع بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك الزمان. كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه
العباس كان في مكة عم النبي سمع بالخبر ارسل رسولا بسرعة الى المدينة يحذر النبي واصحابه الشجاعات انظر الى الابطال انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان بسرعة مع انه عرض نفسه للخطر
لو قبض على الرسول ربما يقتل لكن في سبيل الدين كل شيء يرخص. بسرعة هذا الرسول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم. فقام النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا
فذهب لابي بكر وعمر وقادة الصحابة يستشيرهم ماذا نفعل؟ ماذا نصنع؟ هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم وكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم. نتجهز ونتحصن. ثم رأى
تؤيد كلامه. رأى كأن هناك درعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا. ورأى كأن هناك بقرة تذبح ورأى في سيفه ثلما جرح او بسيط. فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون
والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. قال حمزة. اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس المدينة لا نخرج منها فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان. من الابطال قالوا يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا
والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا حمزة عم النبي. قال بل يا رسول الله نذهب اليهم. وامرهم ترى بينهم فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر. هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد
وحاكم البلد لرأي الغالب من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا بالنبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام. دائما يدخل معه الصاحباه ويخرج معه صاحباه. ابو بكر وعمر. عمر فجهز النبي عليه
الصلاة والسلام فاذا باسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس في المدينة؟ لم لم تنزلوا على ري فندم المسلمون؟ فذهب الى النبي قال يا رسول الله
ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا وضع علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص تجهزنا الان ولن انزعها حتى اقاتل القوم. فخرج النبي مع اصحابه وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة
حقيقية بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل الكفر في صف اخر. هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة. الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في
الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وتجهز الناس. واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجهاد. تجمع مجموعة كبيرة شوفوا البطولة
شوفوا التربية منهم عبد الله ابن عمر رضي الله عنه منهم اسيد منهم فلان وفلان كلهم جاؤوا يريدون القتال فاذا النبي يردهم انتم صغار لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لم تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكلما ارجع واحدا منهم بكى. اطفال صغار اثنعش سنة
ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله. يريدون الموت. يريدون الدم. يريدون القتل يريدون نصرة الاسلام ويبكون لانهم منعوا. واجاز النبي بعض الصغار. بعض الصغار اجازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لانه
كان راميا ومنهم من كان مصارعا متدربا فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال. وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام تقول باي شيء يحثهم على القتال؟ بالقرآن؟ القرآن
كل يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا يحفظ. ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع الجهاد. ولهذا قال الرب جل وعلا ان
ان الله اشترى من المؤمنين ان نفسك ليست لله. هل تبيع او لا انفسهم واموالهم انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم. يا رب ايش في
تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب كيف تتم البيعة؟ اسمع كيف تتم يقاتل يا رب اذا انتصرنا او هزمنا متى يكون لنا الجنة؟ في هالحالتين سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون
يا رب في ضمان؟ اكيد في ضمان فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم. وذلك هو الفوز العظيم خرج من بعد صلاة الجمعة في الليل خرج الف مقاتل مع النبي عليه الصلاة والسلام. فيهم منافقون. منافقون متى اسلموا؟ متى دخلوا في الاسلام عفوا
او تظاهروا بعد بدر. بعد النصر تظاهروا بالاسلام. والمنافقون عادتهم يمسكون العصا بالمنتصف. لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء. اذا اتوا الى الكفار حنا معاكم. نؤيدكم وقلوبنا معكم وكل شيء لكم. لكن لا تلومون
اذا كنا مع المؤمنين احيانا مضطرين. واذا جاءوا الى اهل الايمان قالوا نحن معكم. ما عليكم من الكفار نؤيدكم وننصركم. ليش يفعلون هذا المنافقين؟ لانهم يريدون قالوا اذا انتصر المؤمنون تظاهرنا بالاسلام كنا معهم. وان انتصر الكفار كنا معهم يتخذون بين هذا وهذا سبيلا. اذا
الذين امنوا قالوا امنا واذا خرج شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون. خرج المنافقون مع النبي عليه الصلاة والسلام مع قائدهم الله ابن ابي ابن سلول الان الجيش طبعا الف امام ثلاث الاف ما في مقارنة. هذا سلاحه قليل هذا سلاحه كثير. هؤلاء تجهزوا
سنة كاملة هذا تجهز يوم يومين. يعني ما في مقارنة الان. وبات النبي ليلة السبت السابع من شوال باتوا في الطريق الى احد. صلاة المغرب صلاة العشاء او في الطريق شاف النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة كبيرة قد جاءت ست مئة رجل. قال من القوم؟ قالوا هؤلاء يهود
قال ماذا يريدون اسلموا؟ قالوا لا يا رسول الله يريدون القتال معك. قال ماذا؟ قالوا يريدون القتال معك دفاعا عن المدينة يعني. ما هو عن الاسلام قال انا لا نستعين بمشرك. ارجعون. من اخ من مشرك يقاتل معنا؟ اخرجه. نريد الصف ناصعا ابيظ
سليما مخلصا. فارجعه معلوم ست مئة وشوية. وكانوا مسلحين اليهود معروفين عندهم سلاح. اهل السلاح هم. هم الذين الحروب في الامم من العهد القديم الى اليوم كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فاذا به يرجعهم ومروا في الطريق على حائط لمربع
القيظي منافق اعمى يعني وين شوف فسمع ان الرسول مع الصحابة مروا على حائطه فاذا به ياخذ التراب رجل اعمى خبيث يأخذ التراب ويرميه على على جيش الصحابة. يرميه على جيش الصحابة. ويقول هذا المنافق الخبيث يقول ان كنت رسول الله حقا فاني لا
لك ان تطأ حائطي. اخرج ثم قال والله لان رأيتك لاخذت التراب في عينيك. يخاطب من؟ النبي عليه الصلاة والسلام. فقال احد الصحابة ليقتله فقال النبي لا لا. دعوه لا تقتلوه. انه اعمى القلب واعمى البصر. ايش لكم بواحد اعمى العين واعمى
خلوا خلوا يزداد اثم. اتركوه لن يظرنا بشيء. شوفوا حلم النبي ورباطة جأشه وحكمته مو وقته الان نثير الادوات ونشق ويتقدم النبي يبيت الليلة قبل الفجر ليلة السبت قبل صبيحة السبت تحرك النبي صلى الله عليه وسلم الى احد
في الطريق رأى النبي صلى الله عليه وسلم جيش المشركين من بعيد ثلاث الاف هذا الالف. فاذا بعبدالله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين تكلم شوف ايش قال. قال يا محمد لقد نزلتم على رأي الصبيان منا. يعني قلنا لكم خلنا نقاتل في المدينة
هو لم ينزل على رأي الرسول هو اراد المدينة خوفا منه وجبنا. قلنا لكم نزلوا في المدينة ونزلتم على رأي الصبيان. ولا تريدون القتال؟ والله لا نطيعكم طيب ليش خرجت اذا من البداية؟ خبيث. رأى امرا اخر. اراد ان يخرج ثم ينسحب ليش؟ ليثبط المسلمين
شو القصة؟ يثير الضعف والخمر. ثم قال عبد الله بن ابي بن سلول. قال انتم لن تقاتلوا اصلا. ما في قتال. لو كان في قتال لخرجنا معكم لكن لا نرى ان في الامر قتالا. من اراد ان يرجع معي فليرجع. تعرف كم رجع معه؟ ثلاث مئة رجل من المنافقين
كم بقيت الجيش؟ سبعمائة سبعمائة يخرج الف يخرج منهم ثلاث مئة مو شوي. ثلث الجيش ينسحب ترى ما هو شيء سحر هذا الذي اثار في قلوب المؤمنين خوف. ما الذي حصل؟ ما الذي يجري؟ كل واحد شايل سلاحه وراجع. فاذا بعبد الله بن عمرو بن حرام صحابي يتبع
عبد الله بن ابي يقول له يا عبد الله لا تخذل في الجيش. يا ابن ابوي لا تفعل هذا ارجع ادفع عن النبي عليه الصلاة والسلام وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا
قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم يكذبون هني ما في جهاد وهني ما ينفع الجهاد وهني تروح واللي تروحوا تقتلوا نفسكم وفي النهاية مين قال لكم اصلا في جهاد؟ ومن قال لكم الاسلام في جهاد؟ الاسلام كله ما في جهاد اصلا. يريدون فقط
ان يجلسوا في بيوتهم كالنساء. حتى النساء خرجن في ذلك الوقت. عمارة سوف ترون كانت اشجع حتى من المنافقين في ذلك الزمان قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم ثم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان
يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما يكتمون. ثم قال عبد الله ان عمرو بن حرام قال اذهب يا عدو الله فان الله سيغني نبيك عنك. ورجع عبد الله والنبي عليه الصلاة والسلام
يحرض الجيش على القتال ويوعدهم جنة عرضها السماوات والارض. ليس بيننا وبين الجنة الا ان نقاتل. فنقتل يا عباد الله اثبتوا فجاء النبي الى خمسين من الصحابة وضع عليهم عبدالله بن جبير رضي الله عنه قائدا على الخمسين وكانوا رماثا
وضعهم على جبل مقابل احد وضعهم على هذا الجبل وقال لهم النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تنزلوا من هذا المكان ولا تطرحوا مكانكم وحتى وان رأيتمونا تتخطفنا الطير. لو شفتونا نقتل واحد واحد ما تنزلونه. ولو انتصرنا واقتسمنا الغنائم
يحل لكم ان تنزلوا عن الجبل. يعني الجبل هذا الجبل مكانكم. لا تنزلوا حتى اتيكم بخبر. حتى انا اسمح لكم. قال الصحابة لا بأس عبد الله ابن جبير يجهز السرية خمسين واحد. وكان النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الناس حنكة. الجهاد بلا فهم. يريد ذكاء
وليست فوضى وليس الامر سينتهي الامر. لا كان النبي يعد لكل واحد موقعه للقتال فوظع على المهاجرين ووظع على المهاجرين صحابي. يقوده. وعلى الانصار اسيد الحباب المنذر ومسك الراية مصعب بن عمير كل واحد له وظيفة وهذا في المقدمة وهذا في المؤخرة واتفقوا على شعاره. ليش هذا الشعار
الشعار علشان يعرف كل واحد صاحبه. اذا ثار الغبار احيانا ما تعرف هذا مسلم ولا كافر. احيانا ما تعرف لما تختلط الصفوف من معك من ضدك؟ اتفق على شعار في
اسمه امت. امت. امت؟ امت. اي هذه الكلمة ان قلناها فنحن المسلمون. فاذا بالنبي يعد الجيش ويعد المسلمين للقتال تخيل المنظر وتخيل المشهد ليس امامهم الا صف كبير من المشركين ابطالهم صناديدهم وجاؤوا منتقمين الواحد اللي جاي
يعني في قوة زائدة الان. جاي يتذكر اباح يتذكر عمه يتذكر ابنه. يتذكر اخاه الذي قتل يريد الانتقام الان. والصحابة الان تزعزع الجيش ورجع كثير منهم والمشركون اخرجوا خمسة عشر امرأة من نسائهم حتى لا يهربوا. العرب تخرج النساء احيانا عشان ما نهرب
ترى ان هربت وراك زوجتك وراك اختك. فاذا به يجالد واذا بالنبي يقوم في الصحابة خطيبا في رفع سيفا فيقول من يأخذ هذا السيف بحقه من يأخذ هذا السيف اولا؟ فقام كل واحد انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. انا يا رسول الله. ثم قال من يأخذ هذا السيف بحقه. ترى مو اي واحد
ياخد السيف يحاسب عليه فقام ابو دجانة رضي الله عنه. قال انا اخذه يا رسول الله فاعطاه. قال وما حقه يا رسول الله؟ قال ان تفلق به قيام المشركين تكسر رأس المشركين به. فاذا بابي دجانة يضبط على رأسه عصابة خرقة حمراء. والانصار يعرفون ابو دجانة. يقول
هذه العصابة ما يربطها الا وقت الموت. اذا جاء وقتك نزل الموت يربط هذه العصابة. واخذ يمشي بين الصفوف متبخترا فتبسم النبي. قال هذه مشيتي يبغضها الله الا في مثل هذا الموضع. يعني في وقت الجهاد افتخر. ما هو تكبر على الناس لكن على المشركين. اعزة
المشركين واذا بابي دجانة يأخذ السيف وكان قد اخذه بحقه. واستعد المؤمنون وتجهزوا. واخذوا مواقعهم فقام احد المشركين يريد ان يشعل فتيل المعركة. انه طلحة ابن ابي طلحة مشرك. خرج وهو ينادي من يبارك
وكان شجاعا يا له من شجاع! ويا له من بطل! العرب عندها ابطال معروفين! وشجعان! والعرب منذ الطفولة يربون اطفالهم على الرمي على العدو على الخيل على السلاح على النبال بل مر النبي يوم من الايام على بعض اصحابه
ويترامون بالسهام يتدربون. فقال لهم ارموا بنو فلان ارموا فان اباكم كان راميا. تعرف من اباهم؟ اسماعيل عليه السلام وهكذا الانبياء وهكذا الاولياء. صحيح اننا نصلي ونعبد الله ولا نبدأ الناس بقتال او غيره. ولكن
نتدرب عن ديننا وحماية عن اسلامنا تظنون تظنون ان الشيطان وهو ابليس الذي عرشه على الماء يدع الامر هكذا الناس تصلي وتصوم وتدعو الى الله والناس يدخلوا في دين الله افواجا؟ والله لن يرضى الا بكفر اخر انسان على وجه الارض. ولا يرضى الا بكفر ولهذا يؤز
عن المؤمنين اذا بطلحة يقول من يبارزني من يبارزني فاحجم الصحابة توقفوا هذا يبيله واحد موي واحد واحد وقام اليه الزبير بن عوام. قال احد المبشرين بالجنة. يقول فقام اليه مسرعا كالاسد. فاذا به يرمي نفسه على فرس طلحة
شف يعني وجا على دابته. فتصارع الرجل ان فسقط من الدابة. وهذا على ظهر هذا. ثم هذا على ظهر هذا. حتى رفع الزبير سيفه فقتله. فكبر النبي وهو يضحك. الله اكبر! الله اكبر! لكل نبي حواري وحواري الزبير بن عوام
حواري النبي عليه صحابته الخلص. هذا من صحابة الخلص. الزبير بن العوام. واذا بالجيش يثور الحين. جيش المشركين وجيش تقدم الصفان والتحم الجيشان والله عز وجل قال في تحسونهم تقطعونهم باذنه اي باذن الله جل
واذا برواء المشركين من يمسكه رجل الا ويقتل ثم يسقط اللواء. من يمسكه رجل اخر الا ويسقط اللواء وان يأخذه رجل ثالث. خمس وستة وسبعة كل واحد يأخذ اللواء يسقط اللواء من يديه. ثم يخر صريعا ويقتل المشركون ويقتل المشركون. حتى بدأ صف المشركون بالتراجع
ثلاث مرات خالد بن الوليد كان في صف المشركين يريد ان يثير على المسلمين من الخلف ويصده الرماة ثلاث مرات. يحاول لان خالد ذكي قبل اسلامه خالد فطني عسكري محنك. خالد يعلم ان هذا الجبل هو نقطة الضعف. لو سقط هذا الجبل وسقط الرماة سقط الجيش الاسلامي
شف حكمة النبي عليه الصلاة والسلام ثلاث مرات يريد اختراق الجبل ما يستطيع. كلما اراد الاختراق ما يستطيع. والصحابة يقتلون ويقتلون واذا بابي دجانة يظهر من بينهم وبيده السيف. يقتل هذا ثم يقتل ذاك ثم يقتل هذا ثم يقتل ذاك. حتى ربط العصابة
عصابة الموت فقال الانصار ربط ابو دجانة عصابة الموت يعني خلاص وخروا عنه. واذا به يقتل هذا ويقتل هذا حتى وصل وهو يقول شعرا يعني هو قاعد يقتل بالمشركين يقول شعرا
اضرب بسيف الله والرسول انا الذي عاهدني خليلي ويقتل واقتل والصحابة يقولون امت امت امت ويتقدم الجيش الاسلامي ويتقدم يقولون ابو دجانة وصل واخترق الصفوف حتى وصل الى رجل كان يحمي نساء المشركين وصل اليه
يقول فاذا به يصل فاخذ القناع عن وجهه يريد قتله. فلما رفع السيف ووجد هذا الرجل امرأة. قال ما احببت ان اضرب بسيف الرسول فتركتها وليت تعرفون من المرأة هند بنت عتبة التي ارسلت وحشيا ليقتل حمزة يقول ما اردت ان الوث سيف النبي
امرأة معلومة يجوز قتلها جاءت تقاتل هذه المرأة واذا بابي دجانة يتراجع واذا الصحابة يقتلون ويقتلون ومنهم اسد الله يتبختر بين صفوف وبينهم حمزة بن عبد المطلب عم النبي عليه الصلاة والسلام ما لقيه احد من المشركين الا قتله وهز رأسه يقول
وحشي وحشي جاء فقط بقتل حمزة. ارسلته هند قالت ان قتلت حمزة فانتحر عبد. قالت انتحر تشتري نفسك حمزة يقول وكنت راميا في الحبشة اعرف الرمي يقول فنظرت الى الجيش واذا به حمزة بين الصفوف يقتل هذا ويجرح هذا
يقول فاختبأت له انتظر انتظره طبعا وحشي ما له هدف الا حمزة. يقول طبعا ما يستطيع احد على حمزة ولكن اراد قتله غدا ليست مواجهة يقول فجئت اتحين الفرصة اتحين الفرصة اتحين الفرصة حتى وجدته قد اختلى برجل من المشركين
يتبارزان يقول فضرب حمزة رأسه فقطع رأسه. يقول فجئت الى حمزة من بعيد فرميته بالحربة فطعنته في احشائه فمات من الذي مات؟ اسد الله. انه حمزة. نعم قد يموت المؤمن. لكن لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا
بل احياء عند ربهم يرزقون وشيع بين الصحابة ان حمزة قتل. هل تزعزع الجيش؟ كلا وربي يعرفون هذا قدر الله والانسان اخرته ان يموت. الجيش لا زال يتواصل والمشركون يفرون ويهربون. يقول احد الصحابة حتى رأيتهم يهربون ونساؤهم خلفهم
يقول حتى تكشفت سيقان نسائهم من العرب فبدت خلاخيلهم. بدأ يعني هذا اكثر شيء يظهر في المرأة ولا تركض يعني. يعني هذا شيء عجيب عند العرب انه بدل خلخال عندها. وهي تهرب. فيجلس الان بين المسلمين ماذا سيقول؟ يقول حتى بدا الخلخال في
وهي تهرب ويهربون وفر المشركون من المعركة. اين حب الانتقام؟ اين عزتكم؟ اين الثلاثة الاف مقاتل اين الاموال؟ اين السلاح؟ اين الشياطين التي معكم؟ سبع مئة رجل يجعلكم تفرون؟ نعم
اذا اجتمع الايمان مع الكفر فان الكفر لا يقف. يدمغه فاذا هو زاهق. ولكم العلم مما تصفون. في تلك اللحظات خالد مع سريته من بعيد لتترقب الوضع. خالد عسكري. محتاج النوم الى امثال خالد ابن الوليد. رجل محمد ذكي عبقري
عسكري الامر يحتاج الى ذكاء وقف من بعيد يترقب الامر. المشركون فروا. والصحابة الان توزعوا. منهم من يجهز على مشرك منهم من يتبع مشركا منهم من يلحقهم منهم من يجمع الغنائم منهم منهم مع النبي عليه الصلاة والسلام طبعا متوزعين خلاص كل واحد الان انتهت المعركة انتهت
الان بعض الصحابة الرماة اراد النزول قال لهم عبدالله بن جبير ما تنزلون كيف تنزلون والرسول لم يأذن لنا؟ قالوا يا عبد الله انتهت المعركة خلاص سعد الصحابة في جمع الغنائم نعينهم قال والله ما تنزلون حتى يأذن لنا النبي عليه الصلاة والسلام فنزل القوم وتركوا عبد الله ابن جبير معه تسعة بس
من خمسين باقي تسعة. فرأى خالد بن الوليد المنظرة من بعيد. هذه فرصتنا. هذه الان ساعتنا سريته فالتفوا حول المعركة حول الوادي عند جبل احد وجاؤوا الى هذا الجبل لم يبقى فيه الا تسعة فباغتهم خالد وقتل
التسعة مع عبد الله بن جبير ثم نزلوا على المسلمين على حين غرة. الان المسلمين متفرقين ومنهم من دخل في شعب من الشعاب يرتاحون وبعضهم يداوي جريحه وبعضهم يأخذ قتلى وبعضهم تبع المشركين وبعضهم عند النبي وبعضهم جلس يعني ما هو الآن ساعة قتال
تفرقوا فنزل خالد واخذ ينادي في المشركين ان ارجعوا. فعلم المشركون بالامر. ورجع الالاف مرة اخرى الى المعركة الصحابة لا يدرون ماذا يفعلون. فاذا الان خالد والمشركون ماذا يريدون؟ يريدون ان يصلوا الى النبي عليه الصلاة والسلام. فقط هذا هدفهم
الاول والاكبر القائد وقتلت القائد يسر الامر. والنبي عليه الصلاة والسلام الحين ما احد يعرف مكانه. هو مع تسعة فقط من اصحابه رضي الله عنهم. لكن النبي على اصحابه البقية الذين لم يعلموا بالخبر. اما ان يصمت النبي وربما يموت بعض اصحابه. لكنه ينجو واما ان ينادي
احذر اصحابه ويعلم المشركون به. تظن ماذا يختار النبي؟ طبعا يختار التضحية بنفسه عليه الصلاة والسلام. لاجل هذه الامة يفعل كل شيء قال يا عباد الله يا عباد الله يحذرهم. فاذا بخالد والمشركين يسمعون صوت النبي. فاقبل جيش
على من؟ على رسول الله. وليس معه الا تسعة. جيش كامل يريد قتل النبي عليه الصلاة والسلام. تخيلتم المنظر؟ الغبار ثار الصحابة متفرقون وليس عند النبي الا تسعة. والمشركون قد وصلوا والتسعة يدفعون عن النبي والنبي يقول من للقوم وله الجنة. من للقوم
الجنة وتسعة من الانصار يقاتلون دون النبي عليه الصلاة والسلام وعندهم طلحة ابن عبيد الله يقول طلحة يا رسول الله انا نحرز ان اقاتلهم يا رسول الله والنبي يقول دونك يا طلحة اجلس اريدك عندي يا طلحة واجلس طلحة رضي الله عنهم والصحابة يقاتلون ويقاتلون واذا ببعض المشركين يرمي
النبي عليه الصلاة والسلام ويرمونه بالسهام من بعيد ويرمونه بالرماح من بعيد والنبي صلى الله عليه وسلم يحتمي بصخرة وبجبل تحته يحتمي النبي عليه عليه الصلاة والسلام حتى وصلوا الى وجهه. فشج وجهه وشج رأسه عليه الصلاة والسلام. واخذ يمسح الدم عن وجهه
وهو يقول كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟ وفي بعض الروايات قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون سقط فكسرت رباعيته. اسيانه كسرت عليه الصلاة والسلام وكتفه. وسقط
في حفرة حفرها ابو عامر الفاسق. الذي كان يسمى الراهب من الاوس. كان في صف المشركين وحفر حفرة. سقط النبي بها كاد ان يقتل واذا بالشيطان يصيح. مات محمد مات محمد. الله اراد ان يدرس المؤمنين درسا. ويعلمهم امرا
ان الدين لا يتعلق برجل هب ان ذلك القائد قتل؟ هب ان هذا الرجل مات بعدين الدين ينتهي الدين مات ولا لاشخاص. وان كان خير الناس محمد عليه الصلاة والسلام. فشيع في الصحابة ان رسول الله قد قتل فاذا ببعض
ينسحب. انسحب من الجهاد. خلاص؟ الرسول قتل شنسوي بعد؟ انسحب. وبعض الصحابة قعد. وبعض الصحابة ذهل. وبعض الصحابة لا زال يقاتل ويقاوم والنبي معه بعض الصحابة ما حد يدري حول النبي صلى الله عليه وسلم. ظنوا انه قد مات بابي هو وامي عليه الصلاة والسلام. يقول طلحة كنت مع النبي عليه الصلاة والسلام
تجمع حوله احد عشر رجلا انا فيهم. فقال من للقوم له الجنة؟ فقلت انا يا رسول الله؟ قال دونك يا طلحة اجلس. يقول فقام رجل من الانصار فقاتل حتى قتل
ثم قلت انا يا رسول الله الان دوري. قال اجلس يا طلحة. فقام رجل اخر فقاتل حتى قتل. الثالث الرابع الخامس مات الاحد عشر جميعا. ولم يبقى يقول فقلت يا رسول الله هذا دوري الان هذا وقت يا رسول الله. يقول فقال لي ام يا طلحة. يقول فقاتلت قتالا احد
عشر رجلا جميعا صد المشركين رجل واحد من المهاجرين. يقول وهو يضرب وهو يضرب فاذا بهم يقطعون اصابعه. تخيل يعني ما بقي الان عند النبي صلى الله عليه وسلم احد خلاص ان ماتت طرحه انتهى كل شيء. ما بقي الا طلحة. يقول فقطعت اصابعي. فقلت حس كلمة الم تقولها العرب
يقول النبي لو قلت بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون. وقت الالم قل بسم الله. قال وانا ادافعهم ادافعهم. فسمع ابو بكر ان النبي هذه الجهة يقول فركضت. يقول كنت اول من افاء على رسول الله. يقول ومعي من ابو عبيدة خلفي. يقول ونحن نركض الى النبي عليه الصلاة والسلام. يقول فرأيت رجلا يدفع
عن النبي فقلت كم طلحة فداك ابي وامي. يعرفون من طلحة. يعني ابو بكر يقول يا رب يكون هذا الرجل طلحة. يعرفون اذا كان طلحة يكفي طلحة ليقاتل القوم جميعا. يقول وانا اقول اكن طلحة ثلاث مرات في ذاك ابي وامي. كن طلحة فداك ابي وامي. يقول فلما جئت فاذا هو طلحة. يقول فدفعنا القوم عن
فجئت الى النبي يقول فاذا حلقتان من المغفر في وجنتاه عليه الصلاة والسلام دخلت في فكه. لا اله الا الله حلقتان تخيل كسرة رباعية. تخيل الوضع. طبعا انا الجيش ما يدري. الجيش ظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل ودعك من الذي يحصل الان في الجيش من الصحابة
في هذه اللحظات يقولون قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله. ماذا تفعلون في الحياة بعده؟ منه الانس ابن النظر انس ابن النظر شاف جالس قال يا سعد ليش جالس انت؟ ما الذي اجلسك؟ قال مات الرسول. قال قوموا فموتوا على ما مات عليه لا خير في الحياة بعده. ثم قال يا سعد
واه لريح الجنة اني اشمها دون احد. اشم رائحة الجنة. يقولون فاذا بانس قاتل. شفت الانسان الذي ما يدري ايش امام يدخل ويدخل اكثر من ثمانين درجة في جسمه. لم يعرف جسمه جرح الجسم كله. لم يعرف الا باصبعه. هنالك اتضحت الملاحم
من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله سهل جدا ان نصدق الله في صلاة وصيام وقراءة قرآن وذكر. هذه العبادات يستوي الناس جميعا فيها. لكن الجهاد يتبين الرجال من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من
جاهز للموت. وما هذا الدلو تبديلا. الان طلحة وابو بكر وعبيد ابو عبيدة بن الجراح عند النبي عليه الصلاة والسلام ثلاثة يقول فقام ابو بكر لينزع الحلق من وجنتي النبي فقال ابو عبيدة ابن الجراح امين هذه
ثم قال يا ابا بكر اسألك بالله ان تدعني. انا الذي افعلها. يقول فاخذ الحلقة بثنيته. اي ابو عبيدة. يقول يخرجها بهدوء حتى سقطت ثنيته. ضرس ابو عبيدة سقط. وهو يخرج الحلقة. ثم الحلقة الثانية فسقطت ثنيته الاخرى. وكان
بان ثنيتيه سقطتا لاجل النبي عليه الصلاة والسلام. واذا بالمسلمين يسمع بعضهم ان النبي في هذا المكان اغلب الجيش ظن ان الرسول قد مات واذا ببعض المسلمين سمع ان النبي موجود فاسرع من ابو دجانح. اسرع ابو دجانة الى النبي عليه الصلاة والسلام. فلما رأى الرماح
والسهام قد اقتربت من النبي عليه الصلاة والسلام. ترى جيش المشركين جله واكثره عند النبي صلى الله عليه وسلم. يريدون الوصول اليه وما عنده الا انا. ابو بكر وابو عبيدة
وطلحة وصل ابو دجانة ووصل بعض الصحابة الان يتوافدون. يقول ابو دجانة تعرف ايش سوى ابو دجانة؟ ووضع ظهره على النبي صلى الله عليه وسلم. بطنه على النبي وظهره للمشركين
والسهام تقع على ظهره. يقول بعض الصحابة والله ان ظهر ابي دجانة في ذلك اليوم كالقنفذ. من كثرة السهام على ظهره اي الم اي جرح اي دم يسيل لاجل النبي عليه الصلاة والسلام يرخص الدم. وترخص
النفوس ويرخص الاباء وترخص الامهات. ويرخص الاطفال في سبيل هذا الدين. اي والله لو كنا صادقين. واذا بالصحابة يتوافدون واذا للنبي عليه الصلاة والسلام الان همه تعرف ايش همه ان ان يخترق الصفوف ليصل الى جيش المسلمين ليحتمي معهم وليخبرهم انه حي. كلما
اراد الوصول المشركون يمنعونه كلما اراد الوصول المشركون يمنعونه هنالك اتضحت التضحيات ابو طلحة رضي الله عنهم في ذلك الوقت كان راميا غير ابو طلحة ابو طلحة الانصاري جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام ووظع رقبته امام النبي. وقال نحكي دون نحرك يا رسول الله. اموت
ولا يصل اليك شيء. واذا بالنبي ينثر نبي له لابي طلحة. كن نباله واعطاها لابي طلحة. قال خذها. ارمي فداك ابي وامي. وقالها ايضا واذا سعد وابي طلحة وابو عبيدة وابو بكر وطلحة بن عبيد الله والصحابة يتوافدون والصحابة يتوافدون مالك بن سنان
من بعيد شاف النبي الانصاري شاف النبي صلى الله عليه وسلم والدم يسيل من وجنته. فذهب مسرعا خاف ان يتلوث دم النبي صلى الله عليه وسلم. فاخذ يمص ويمص دم النبي
بفمه حتى لا يتلوث. فنظر النبي اليه قال مو جدا سكت ما اراد ان يمد هم النبي صلى الله عليه وسلم يعني يرى ان هذا من عدم الادب ان يخرج دم النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي اليه قال من اراد ان يرى شهيدا فلينظر الى هذا. شهيدا على الارض يمشي. يقول الصحابة دخل في المعركة فقتل من
المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه هناك تبين الصدق. سهل جدا ان تقول انا اقعد كل يوم اقعد ساعة اقرا القرآن. هذا يفعله كل المؤمنون هو الذي يهجر القرآن. سهل جدا ان تقول ان استطيع ان اصوم الثلاث ايام البيض. نعم يستطيعها حتى النساء حتى الاطفال احيانا. سهل جدا ان تقول ان اتصدق كل
بدينار. هذه امور نعم هي من المستحبات او الواجبات. لكن الرجال ما يتضحون هنا. الرجال يتبينون دائما في الازمات في الفتن وصل النبي الى جيش المسلمين في شعب من الشعاب وصل اليه
واذا بكعب ابن مالك يشوف النبي صلى الله عليه وسلم ويصرخ بالقوم هذا رسول الله حي بيننا هذا رسول الله فاستعاذ المؤمنون معنوياتهم مرة واشتدت المعركة. هذا يقتل وهذا يقتل. ليس هناك مهزوم وليس هناك منتصر. وليست هناك نهاية لهذه المعركة. هذا يقتل من هذا وهذا يقتل
من هذا حتى احتمى النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه. وذهب المشركون في جهة والمؤمنون في جهة اخرى. تفاصيل كثيرة لكن حتى تنتهي من هذه الغزوة. الان المشركون جاء ابن قمئة خبيث. وصل الى ابي سفيان قال قتلنا النبي صلى الله عليه وسلم. قتلناه
محمد النبي عليه الصلاة والسلام قتلنا وقتلنا ابا بكر وقتلنا عمر كذب على ابي سفيان فقام ابو سفيان ينادي القوم محمد ابو سفيان قبل اسلامه. افيكم محمد؟ فسكت القوم. الان الصحابة سبعين واحد منهم قتلوا. وسبعين جريح
وجرحى وقتلى والصحابة جالسين. افيكم محمد؟ سكت الصحابة. افيكم ابو بكر سكت الصحابة ابيكم عمر ما سأله الا عن الثلاثة ايش؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر خير الامة صحبه من بعده
ثم قال ابو سفيان يكلم المشركين اما هؤلاء فقد كفيتموهم خلاص قدرنا على الثلاثة. فقام عمر ما قال يا عدو الله ان الله قد ابقاهم ليغزوك. ترى كلهم احياء. انا عرفتها ابو
يعني هذا قبر اسلامي طبعا. قال اعلو هبل. يعني الان يريد ان يعتز. ابو سفيان بصنمه. قال اعلو هبل فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوه؟ ردوا عليه. لما تكلموا عن الرسول على ابي بكر وعمر الرسول ما قال جيبوه. ما قال ردوا عليه. شيء يمس
الصحابة سكت لكن شي يمس الله؟ قال الا تجيبوه؟ قالوا ماذا نقول يا رسول الله؟ قال قولوا والله اعلى واجل. فنادى الصحابة الله اعلم واجل. الله اعلى واجل. فقال ابو سفيان لنا العزى ولا عزى لكم. صنم ثاني
شفت القضية كلها قتال في سبيل الشياطين والطواغيت وقتال في سبيل الله هذه الارض. الصراع منذ نزول ادم الى ان تقوم الساعة. فاذا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال قولوا اللهم
فلانة ولا مولى لكم. فقام الصحابة الله مولانا ولا مولى لكم. اللهم مولانا ولا مولى لكم. واذا يقولون القول الثالثة. يوم بيوم بدر. والحرم سجال. فقال النبي قولوا له لا سواء لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار
ان تحسب المعارك بعدد القتلى. اياك ان تحسم المعارك بعدد الجرحى. اياك ان تحسم النصر والهزيمة هؤلاء قتل فيهم الف وقتل في نابليون. لا قتلانا في الجنة. وقتلاهم في النار. والله لو قتلوا المسلمين عن بكرة ابيهم
هذا نصر للمسلمين دخلوا الجنة سريعا بهم. وان قتلنا من المشركين من قتلنا فقتلاهم في النار. ثم قال ابو سفيان موعدكم العام المقبل السنة الثالثة قتال وحرب. فقال النبي قولوا له اذا موعدكم العام المقبل في بدر. وسوف نذكر اليوم على عجل
بعض الدروس التي استفدناها من غزوة احد اولها ان الكفار ان المشركين نيتهم وهدفهم القضاء على اهل الايمان في الارض وبهذا قد يجمعون اموالا كثيرة كما جمعت قريش كل عير ابي سفيان وكل القافلة وجمعوا غيرها فقط
للقضاء على المؤمنين. من الذي يدفعهم لهذا؟ ومن الذي يحثهم على هذا؟ اتعرف من؟ انه الشيطان. الم ترى ان اذا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا؟ الا تراهم؟ وقال الله عز وجل عن ابليس
قال واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان الا غرورا. يعدهم اذا قضيتم على اهل الايمان حصلتم على ثرواتهم على خيراتهم. فتح الطريق لكم ان اهل الايمان
هم يريدون قتلكم يريدون سفك دمائكم. ولهذا ليس عندهم مانع ان يجمعوا كل اموال الدنيا للقضاء على المؤمنين الذين كفروا ان الذين كفروا ينفقون اموالهم. اي يضيعون اموالهم فسينفقونها المال سيذهب
قال ثم اي انتظر قد يطول الامر. لكن النهاية الغلبة لاهل الايمان. الغلبة لاهل التوحيد. والهزيمة والبوار والخسارة لاهل الكفر ولا شك. فاعمل لنفسك وانتبه اذا كان اهل الايمان ينفقون اذا كان اهل الكفر ينفقون
اين اهل الايمان؟ وما لكم وما لكم من لا تنفقوا في سبيل الله لهذا قال الله الجهاد نوعان. منه جهاد بالنفس ومنه جهاد بالمال. الجهاد بغير مال. ما يصح ولا ينتصر ولا يغلب
هذا الله جل وعلا قال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم قضية تحتاج الى اموال اما اهل الايمان اذا انفقوا فان الله يضاعف لهم. مثل الذين ينفقون اموالهم. قالوا الاية بعض اهل العلم قالوا الاية نزلت في الجهاد
مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع قنابل بكل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء واكثر من سبع مئة رأيت الفرق بين اهل الايمان اذا انفقوا وبين اهل الكفر اذا انفقوا
استفدنا من معركة احد ومن غزوة احد ان النبي عليه الصلاة والسلام شحن الصحابة عاطفيا قبل الجهاد. قال من يأخذ هذا بحقه واذا بالصحابة يقومون انا يا رسول الله. فقال ما حقه يا رسول الله؟ قال ان يفلق به هام المشركين. فقام ابو دجانة
اخذه بحقه. كان يثير الصحابة قبل المعركة حتى قال لهم عليه الصلاة والسلام. الجنة تحت ظلال السيوف. تريد الجنة اقصر طريق عند السلاح. وتحت ظلال السيوف. وفي المعارك بل كان النبي عليه الصلاة والسلام في بعظ المعارك. يشحن
هذا يقول لهم قوموا ما يقول قوموا للمعركة. لا كان يصور هذه السيوف. وهذه النبال وتلك الرماح اولئك الاعداء يصورهم الجنة. قوموا الى جنة عرضها بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وخاتم النبيين
وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واستن بسنته الى يوم الدين اما بعد. في السنة الثالثة للهجرة في شهر شوال يعني بعد رمضان اتفق المشركون على ان ينتقموا لقتلاهم في بدر. المعركة الاولى بدر. قتل من قتل من المشركين
ساداتهم قادتهم خيارهم اصفياؤهم قتلوا في بدر. الان المشركون ارادوا الانتقام في غزوة احد وجهزوا الجيش. حجزوا عيرة ابي سفيان القاتلة التي نجت. حجزوها كلها للانفاق على الجيش ودعوا للتبرع. تقول قافلة كبيرة بهذه الاموال الضخمة كلها للجيش نعم. الحروب تأكل تحتاج
ميزانيات الى اموال ضخمة من اين نأتي بهذه الاموال؟ اموال الشعب التي نجت هذه القافلة نسخرها للقتال وللحرب وجمعوا الاموال واموال اخرى ايضا. نزلت فيهم الاية ان الذين كفروا ينفقون اموالهم مليارات. ليش يا رب؟ ينفقون اموالهم
هدفهم الصد عن الدين. ابشر المال راح يروح ثم اي لا تستعجلوا. قد يتأخر النصر لكن يأتي. لا تقل متى ومتى ومتى يأتي النصر؟ اصبر. الله قال ثم ما قال فات
قد يطول قد ما تراه في حياتك. مهما طال الليل فان الفجر ات الذين كفروا والذين كفروا الى جهنم يحشرون. وفعلا تجهز جيش قوام ثلاثة الاف. ثلاثة الاف بالفرسان. بالخيالة بالدروع بالاسلحة. جيش متكامل ما سمعت العرب بمثله في ذلك
الزمان كل هذا لقتل من؟ محمد واصحابه. العباس كان في مكة عم النبي سمع بالخبر ارسل رسولا الى المدينة يحذر النبي واصحابه. انظر للشجاع انظر للابطال. انظر للذين قلوبهم مع اهل الايمان
بسرعة مع انه عرظ نفسه للخطر العباس لو قبض على الرسول ربما يقتل. لكن في سبيل الدين كل شيء يرخص. بسرعة هذا يقول دخل المدينة والنبي في قباء فاسرع وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالخبر جيش قوامه ثلاثة الاف خرج من مكة وفي الطريق اليكم
قام النبي قال اكتب الخبر. لا تخبر احدا. فذهب لابي بكر وعمر وقاضت الصحابة. يستشيرني ماذا نفعل؟ ماذا مصنع هل نخرج اليهم؟ هل ننتظرهم؟ فكان النبي عليه الصلاة والسلام رأيه ان نعد العدة في المدينة. ولا نخرج اليهم
نتجهز ونتحصن ثم رأى النبي رؤيا تؤيد كلامه. رأى كأن هناك درعا حصينا. ادخل يده في الدرع رؤيا ورأى كأن هناك بقرة تذبح. ورأى في سيفه ثلما جرح او بسيط
فاوله النبي البقرة التي تذبح بعض اصحابه يقتلون. والسيف الذي فيه ثلمة احد اهل بيته يصاب. كان حمزة اما الدرع الحصينة فهي المدينة. فقال الصحابة نجلس في المدينة لا نخرج منها. فجاء اليه بعض اصحابه من الشجعان. من الابطال
يا رسول الله ندعهم يدخلون بيتنا وبلادنا والله لنخرجن اليهم. والله ان الابطال انا لشجعان حتى من الذين قاموا زعموا النبي قال بل يا رسول الله نذهب اليهم وامرهم شورى بينهم. فلما رأى النبي ان اغلب الصحابة على هذا الرأي نزل لرأيهم. الله اكبر
هذه الشورى هذه الشورى ان يتنازل قائد وحاكم البلد لرأي الغالب من سنة الناس ومن خيارهم. فاذا النبي عليه الصلاة والسلام يدخل بيته فيدخل معه ابو بكر وعمر يجهزان النبي عليه الصلاة والسلام دائما يدخل معه الصاحبات ويخرج
ومعه صاحباه ابو بكر وعمر وعمر فجهز النبي عليه الصلاة والسلام. فاذا باب اسيد وسعد سيد الانصار ذهب الى الانصار وقال لهم لم لم تنزلوا على رأي رسول الله؟ لم عارضتم النبي عليه الصلاة والسلام؟ اراد ان يجلس في المدينة لم لم تنزلوا على ري فندم
فذهب الى النبي قال يا رسول الله ان الناس قد نزلوا لرأيك. فلنجلس في المدينة. قال ما كان لنبي اذا علامته للحرب ان ينزعها. ابدا خلاص. تجهزنا الان ولن انزعها حتى اوقاتنا القوم. فخرج النبي مع اصحابه
وتجهزوا للقتال. واستعدوا للمعركة معركة حقيقية. بين الاسلام والكفر. اهل الايمان في صف واهل في صف اخر هذه المعارك التي ان مات فيها الانسان فالامر واضح. الراية صريحة الذين امنوا
يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان. ان كيد الشيطان كان ضعيفا. وتجهز الناس واستعدوا بسلاحهم. وجاء بعض اطفال الصحابة وشباب الصحابة الصغار ثلاثة عشر سنة. اثنى عشر سنة اربعة عشر سنة يريدون الجنة
تجمع مجموعة كبيرة. شوفوا البطولة. شوفوا التربية. منهم عبد الله بن عمر رضي الله عنه. منهم اسيد منهم فلان وفلان. كلهم جاؤوا يريدون القتال فاذا النبي يردهم انتم صغار. لم يؤذن لي ان اخذكم معي في القتال الان. لن تكلفوا بالقتال وكلما ارجع واحدا منهم بكى. وكل
ارجع واحدا منهم بكى اطفال صغار اثنعش سنة ثلاثة عشر سنة اي صف اليوم؟ بالمتوسط. يريدون الجهاد في سبيل الله الموت يريدون الدم يريدون القتل يريدون نصرة الاسلام ويبكون لانهم منعوا واجاز النبي بعض الصغار بعض
صار جازهم النبي عليه الصلاة والسلام. ليش اجازهم؟ لان منهم من كان راميا. ومنهم من كان مصارعا متدربا. فاخذ النبي بعض الصغار واجازهم في القتال وصار الجيش وتوجه النبي باتجاه احد. هذا في شهر شوال بعد ان خطب فيهم الجمعة وحثهم النبي عليه الصلاة والسلام. تقول
اي شيء يحثهم على القتال بالقرآن؟ القرآن كله يحث على الجهاد. بل ديننا ديننا لا يحفظ. ولا يمنع الا بالجهاد. واذا تركت هذه الامة الجهاد سلط الله عليها ذلا. حديث النبي لا ينزع هذا الذل لا يرتفع الذل عن هذه الامة حتى ترجع
جهاد ولهذا قال الرب جل وعلا نفسك ليست لله. هل تبيع او لا تبيع؟ انت ومالك وبيتك سياراتك ورصيدك هل هذا كله تنفقه في سبيل الله اسمي تريد الجنة؟ هذا هو الثمن. طيب يا رب. كيف تتم
البيعة اسمع كيف تتم يقاتلون في سبيل الله يا رب اذا انتصرنا وهزمنا متى يكون لنا الجنة؟ كلا الحالتين اهم شي تقاتل. سواء مت او لم تمت لك الجنة. يقاتلون في سبيل
يا رب في ضمان؟ اكيد في ضمان. ومن اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم
