الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى اللهم لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. اللهم صل على عبدك ورسولك محمد
تستعينوا بالله وان يستفتحوا المجلس او مجلسا جديدا من المجالس الشرح المطول على نزهة النظر و اه هذا الموضوع في هذا المجلس آآ فيه قدر من الطول الغير معتاد في النخبة
باساس المتن اللي هو النخبة ثم في النزهة توسع فيه ابن حجر رحمه الله لكن هذا من المباحث التي تم تناولها في الدروس الاولى في هذا الشرح ولاجل ذلك فسأجمل القول في هذا المبحث على طوله لكن ساجمل القول فيه اعتمادا على ما تم
الحديث عنه في المجالس الاولى. قال ابن حجر رحمه الله تعالى وصيغ الاداء وصيغ الاداء سمعت وحدثني ثم اخبرني وقرأت عليه ثم قرأ عليه وانا اسمع ثم انبأني ثم ناولني ثم شافهني
ثم كتب الي ثم عن ونحوها. هذا الان في النخبة ليس في النزهة. تمام فالاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره ايش الاولان سمعته واخبرني هل سمعته حدثا هذه واحد
ثم اخبرني آآ لكن نعم في الاولان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ فان جمع فمع غيره اه لعله يقصد سمعته حدثني وايضا اخبرني وقرأت عليه. فان جمع فمع غيره ان جمع يعني ايش؟ سمعنا حديثا
واولها اصرحها وارفعها في الاملاء سيأتي الشرح ان شاء الله. والثالث والرابع لمن قرأ بنفسه اللي هو قرأ عليه وانا اسمع ثم انبأني فان جمع فك الخامس والانباء بمعنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كعن
وعنعنة المعاصر محمولة على السماع الا من المدلس وقيل يشترط ثبوت لقائهما ولو مرة وهو المختار  واطلقوا المشافهة في الاجازة المتلفظ بها والمكاتبة في الاجازة المكتوب بها واشترطوا في صحة المناولة اقترانها بالاذن بالرواية. وهي ارفع انواع الاجازة
سيأتي ايظا بيانه ان شاء الله وكذلك اشترطوا الاذن في الوجادة والوصية بالكتاب وفي الاعلام والا فلا عبرة بذلك كالاجازة العامة وللمجهول وللمعلوم على الاصح في جميع ذلك هذا كله
كلام في النخبة هو غير معتاد يعني غير معتاد انه يكون هذا القدر بالنخبة عن نقطة واحدة طيب نرجع الان الى نزهة النظر ابن حجر رحمه الله يتكلم عن قضية ايش
صيغ الاداء. صيغ الاداء ما موقعها في خارطة البحث عن صحة الحديث تقع تحت شرط في اتصال الاسناد اتصال الاسناد. طيب هذه الان فائدة خلينا نقول في تصور مباحث الحديث تعين كثيرا على
اه فهم المسائل الجزئية يعني ان تلحق المسألة الجزئية بعنوانها العام في الحديث هذا يعينك على فهم المسائل الجزئية. ليش؟ لان كل باب من ابواب الحديث له مقاصده فحين تدخل في التفاصيل وانت تستحضر مقاصد كل باب
فهذا يعينك على ادراك هذه التفاصيل الان قضية التفصيل الدقيق في صيغ الاداء هو كله فرع عن اساس القضية اللي هي ايش ايوة التوثق من اتصال الاسناد يعني مبحث اتصال الاسناد مبحث مهم جدا في علوم الحديث وهو مبحث من المباحث المقصودة
قصدا اساسيا في اه البحث عن صحة الحديث لانك اذا اجملت اذا اجملت شروط صحة الحديث فستقول ثقة الرواة واتصال الاسناد. هذه الشروط الظاهرة يعني. اليس كذلك ثقة الرواة واتصال الاسناد
وان يعني اجملت كل الشروط فستقول ثقة الرواة واتصال الاسناد والسلامة من العلة رئيس كمالك في اتصال الاسناد ركن من اركان ايش الصحة طيب ومع كونه ركنا من اركان الصحة الا انه يعود
الى الشرط الاول الذي هو ايش ثقة الرؤى لماذا يعود الى الشرط الاول يا عبد الله لا هاه يعني اقصد اقصد كانه وسيلة للشرط الاول اللي هو ثقة الرواة ليس وسيلة وانما كأنه
يعني اذا نظرنا الى الغايات والمقاصد والوسائل فكأنه مقدمة او وسيلة وليس غاية يعني لماذا يشترطون اتصال الاسناد فهمت ايش  خشية ان يكون هناك راو ضعيف لم يذكر هذا هذا الاساس يعني لماذا ما الاشكال؟ ما الاشكال في ان نقبل
قول الراوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وهو والرابي ثقة ومن الحفاظ ومن الائمة ولكنه ليس من الصحابة لم يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم لماذا نشترط اتصال الاسناد؟ يعني ما المانع ان نقبل
قول الحسن البصري او الزهري وهما من هما في الاسلام؟ حين يقولا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما المانع بالضبط خشية ان يكون بينهما وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من لا يوثق بروايته
وهكذا في بقية الطبقات. هل يوجد اسباب اخرى يخشى منها؟ نعم. يوجد اسباب لكن هذا هو السبب الاساسي. واضح فاتصال الاسناد في جملة مقاصده يهدف الى ان يكون كل الرواة الذين رووا قد عرفوا وقد وثقوا. فلا نريد طبقة فيها شيء من الغموض
واضح الفكرة احيانا يكون اشتراط اتصال الاسناد ليس لان الطبقة فيها غموض وانما لان الطريقة التلقي وان كان مباشرا في قدر من الضعف فيخشون منه من هذا التلق فالان حين حين يأتي الشيخ فيقول
لتلميذه سمعت فلانا يقول حدثني فلان ثم يأتي التلميذ الذي سمع كل هذا فيأتي فيحدث طلابه فيقول حدثنا شيخنا حدثني فلان هذي الان واضحة تلقي مباشر جيد طيب لما تكون القضية ما فيها سماع
وفي نفس الوقت ما في شخص ساقط في المنتصف. يعني ما نخشى الان من ان يكون هناك راوي غير ثقة لا هذا ثقة وشيخه ثقة واخذ عنه مباشرة ولكن ليس بي سمعت
ولا ليس بالتحديث المباشر وانما الشيخ عنده احاديثه مكتوبة فاعطاها لتلميذه وقال اروي هذه عني الان الخشية ليست من وجود راون ساقط اليس كذلك؟ وانما الخشية انه ايش الكتاب لا يكون مظبوطا هذا الاخذ هل هو يعني
طيب ماذا لو كان؟ الان هذي تسمى مناولة. جيد ماذا لو كان لكن طبعا هنا المناولة هذي درجة عالية باعلى ما يمكن قبوله من في هذه الناحية ناحية الاجازة طيب ماذا لو كان بالعكس التلميذ اتى وبيده كتاب الشيخ
وقال له يا شيخ هذا هذه احاديثك هنا تجيزني ان ارويها عنك ايه هذي اجازة الان ما سمع عن حديث ولكن معه الكتاب جيد تجيزني او لا تجيزني. الان شف ما في شخص ساقط بينهم
ولكن يهمني انا كناقد ان اعرف هل الراوي اخذ عن شيخه اخذا فيه تلق شفهي او فيه ما يشعر بالاذن ما يشعر خلنا نقول المعرفة والقصد وان لم يكن فيها تلفظ شفهي وما يكون فيه قدر من الاجازة العامة
جيد او يعني في درجات طيب ماذا لو لم تحدث اجازة ولكن وجد التلميذ حديث شيخه مكتوبا هذي الان نزلنا اكثر يعني الشيخ احاديثه مكتوبة توفي هذا الشيخ. جاء ابنه
فوجد احاديث ابيه مكتوبة فاخذ احاديث ابيه وحدث بها عنه فيقول مثلا قال ابي قال ابي حدثني فلان قال هذه بناء على ايش؟ على ان هو مكتوبة. جيد طيب الان
هذي ما في احد بينهم ما في احد بينهم هو اخذ من كتاب ابيه مباشرة ولكن هذا الاخذ كون كون الاحاديث مكتوبة في الكتاب هل معنى هذا ان ان اباه قد اجاز ان تروى هذه الاحاديث عنه هل هي مظبوطة فعلا؟ او واظحة الفكرة
ولاجل ذلك كثر الكلام في مباحث علم الحديث عن انواع الاداء وصيغها وما يتعلق بها  ثم هناك مسألة اخرى وهي الفرق في كل هذه القضايا بين زمن الرواية وبين الازمنة المتأخرة
الازمنة المتأخرة اعتنت بمبحث الاجازة اكثر من عنايتهم من عناية المتقدمين بها وان كان المتقدمون اعتنوا بايش اكثر منهم الصيغ بالضبط بالتثبت في قضية حدثنا اخبرنا سمعت المتأخرون صار عندهم توسع في ايش
في الصيغ صار عندهم توسع في الصيغ جيد وصار عندهم اهتمام بالغ بقضية الاجازة وانواعها. لذلك ستأتي بعض الامور المتعلقة بالاجازة هنا يذكرها ابن حجر. ليست من الامور المعروفة عند
عند السابقين يعني مثلا قال قال مثلا كالاجازة العامة في المجاز له لا في المجاز به كأن يقول اجزت لجميع المسلمين او لمن ادرك حياتي او لاهل الاقليم الفلاني او لاهل البلد الفلاني وهو اقرب الى الصحة لقرب الانحصار. وكذا
للمجهول كان يكون مبهما او مهملا. وكذا الاجازة للمعدوم. كان يقول اجزت لمن سيولد لفلان  وقد قيل وقد قيل ان ان عطفه على موجود صح كأنه يقول اجزت لك ولمن ولمن سيولد لك والاقرب عدم الصحة. وكذا الاجازة لموجود
معدومين علقت بشرط مشيئة الغير كأن يقول اجت اجزت لك ان شاء فلان فهمتوا الفكرة؟ هذي كلها من باحث ثنائي ليست هي المباحث التي كانت في زمن الرواية التي كان
يعني كانت ظاهرة وكان يعتني بها الحفاظ بالعكس الاجازة العالية جدا جدا اللي هي اعلى صور الاجازة غير المناولة يعني ما دون المناولة من الاجازة كانت بشكل عام عند الحفاظ في زمن الرواية كانت
فيها قدر من النزول فيها قدر من عدم يعني احيانا يقول لك دعك من حديث فلان انما هو كتاب انما هو كتاب  وهذا يكون ثقة وهذا اخذ عن هذا وهذا الكتاب اخذه يعني
اجازه اجاز الشيخ طالبه فعندهم ان الكتاب اهون يعني اقل ثقة او توثقا وظبطا من التحديث المباشر. ولذلك اشار قبل قليل الى ان الاملاء الاملاء لان ليش الاملاء  غير السماع هو هو يتكلم عن السماع
ايوة لانه الشيخ يعني يملي الحديث كلمة كريمة وخاصة يعني خاصة لو كان كذلك معه كتابه. هذا يعني قد جمع بين الضبطين على اية حال. هذا الان اطلالة حتى نفهم اين تقع خارطة صيغ الاداء وما الى ذلك وكما قلت انا ذكرت تفصيلات متعلقة بهذا المعنى في
بداية الشرح لذلك انا الان لن يعني امر امر المتفسرين سريعا فقط على ما ذكره ابن حجر رحمه الله في هذه القضية قال رحمه الله اه  قال وصيغ الاداء المشار اليه
او اليها على ثمانية مراتب الاولى سمعته حدثني الى اخره قرأتها   قال واللفظان الاولان من صيغ الاداء وهما سمعت وحدثني. هذا يبين انها كانت سمعته حدثني ليست كمن اخبرني صالحان لمن سمع وحده من لفظ الشيخ وتخصيص التحديث بما سمع من لفظ الشيخ هو الشائع بين اهل الحديث اصطلاحا. ولا فرق بين التحديث والاخبار من حيث اللغة
وفي ادعاء الفرق بينهما تكلف شديد. لكن لما تقرر الاصطلاح صار ذلك حقيقة عرفية فتقدم على الحقيقة اللغوية. مع ان هذا الاصطلاح انما شاء عند المشارق ومن تبعهم الى اخره
فان جمع وهذي تكلمنا عنها واضحة. واولها اي المراتب اصلحها. اي اسرح صيغ الاداء في سماع قائلها لانها لا تحتمل الواسطة. لكن حدثني قد تطلق في الاجازة تدليسا وارفعها مقدارا ما يقع في الاملاء لما فيه من التثبت والتحفظ
والثالث وهو اخبرني والرابع وهو قرأت لمن قرأ بنفسه الى اخره هذه كلها ان شاء الله كنت تكلمت عنها سابقا طيب تنبيه القراءة على الشيخ القراءة على الشيخ احد وجوه التحمل
التحمل ايش هو لاحظوا التلقي طيب القراءة على الشيخ احد وجوه التحمل. طبعا القراءة على الشيخ هذي كانت مشهورة في زمن الرواية مشهور جدا وابعد من ابى ذلك من اهل العراق
يعني من لم يجعلها وجها من وجوه تحمله المتصلة التي يقبل بها الحديث وقد اشتد انكار الامام ما لك وغيره من المدنيين على ايش على من انكر ذلك عليهم في ذلك. حتى بالغ بعضهم فرجحها على على السماع من لفظ الشيخ
وذهب جمع جم منهم البخاري وحكاه في اوائل صحيحه عن جماعة من الائمة الى ان السماع من لفظ الشيخ والقراءة عليه يعني في الصحة والقوة سواء ايش دخل صحن البخاري؟ اعطيني الصحن البخاري
باب العلم ايش دخل عيينا خلاص ما يحتاج يعني في صحيح البخاري ليس للمباحث الاصطلاحية لكنه اتى بحديث من السنة استدل به على ان العرض على الشيخ ها مثل مثل السماع منه
اللي هو لمن جاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال الله ارسلك قال اللهم نعم قال الله الله امرك بكذا وكذا وكذا قال اللهم نعم والان هذا هذا الصحابي لما يروح لقومه ايش راح يقول لهم
انه الرسول صلى الله عليه وسلم اخبرني مثلا انه بعث بكذا وكذا وكذا وكذا مع انه مين اللي تكلم هو وليس النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم نعم فقط
وهذه قراءة على الشيخ والنبي صلى الله عليه وسلم يقر فهمتوا الفكرة؟ هاي استدلال البخاري. وذكر فيها البخاري في الصحيح ذكر قضية التسوية بين القراءة والتحديث ثم قال والانباء من حيث اللغة واصطلاح المتقدمين معنى الاخبار الا في عرف المتأخرين فهو للاجازة كأن لانها في عرف المتأخرين للاجازة
يعني الاصل اذا وجدت انبأني فلان اخبرني فلان في الاسانيد في الكتب المسندة المعروفة انها مثل بعض ليس بينها فرق جيد لكن يقول لك في عرف المتأخرين صارت انبأني ايش
الاجازة وعنهنة المعاصر محمولة على السماع. عنعنة المعاصر ايش يا عبد العزيز ايش يعني علامة المعاصرة محمولة على السماء ايش يعني ليش كانوا عنعنته المعاصرة محمولة على السماء عنعنت المعاصر
محمولة على السماء لماذا يذكر هذا يعني في حال ايش كل ما اظهر عنه هو  باقي قيد ايه اذا ما ثبت السمع اثنان متعاصران لم يثبت ان احدهما سمع من الاخر
صراحة وروى احدهما عن الاخر بصيغة محتملة عنه هذي تحمل على ايش ذكر هنا انها تحمل على السماع ثم قال وقيل يشترط اللقاء ولو مرة واحدة وهو المختار. هذا في النخبة قرأته قبل قليل ننظر ماذا يقول
طالما عن امة المعاصر محمول على السماء بخلاف غير المعاصر فانها تكون مرسلة ومنقطعة فشرط حملها على السماع ثبوت المعاصرة الا من المدلس. وانها ليست محمولة على السماع. وقيل يشترط في حمل عنعنة المعاصر على السماع ثبوت لقائهما اي الشيخ والراوي عنه
ولو مرة واحدة ليحصل الامن من باقي معنعنه واضح ولو مرة واحدة ليحصل الامن من باقي معنعنعنه يعني قول الاخر انه لا تحمل معنعنعنة الراوي المعاصر لشيخه على السماع الا اذا
التقيه التقيا ولو مرة واحدة ولو كانت بقية الروايات كلها بعن يكفي مرة واحدة يكون ثبت اللقاء والسماع عن كونهم المرسل الخفي وهو المختار هذا اللي يرجحه ابن حجر تبعا لعلي ابن المدينة والبخاري وغيرهما من النقاد. اكيد اني تكلمت عن هذه المسألة في الشرح في البداية يعني
اتكلمت عنها بشكل مطول انه هذي من المسائل التي يعني مشهورة في في قضية النقاش شرط البخاري وشرط مسلم اه من المواضع التي اطيل البحث فيها في هذه المسألة شرح الترمذي لابن رجب
شرح ابن رجب اطال الحديث في هذه المسألة  وبطبيعة الحال من المواضع الاساسية في تقرير هذه المسألة بعكس القول المختار الذي قرره ابن حجر هو تقرير من لا هنا رجح قول البخاري
مسلم وين لا ليس في التمييز هذي المسألة مسلم ذكرها وتوسع فيها اين وين في الصحيح بمقدمة مقدمة صحيح مسلم ذكر فيها الامام مسلم هذه المسألة واطال فيه واشتد فيها على من
خالف في هذه المسألة ونقل يعني ما يشبه الاجماع في ان المسألة يشترط فيها اللقاء وابن رجب حين ناقش المسألة نقل الاجماع على عكس قوله رحمه الله والمسألة فيها نقاش طويل وفيها تفصيلات كثيرة و
انا برأيي وهذه ملاحظة ربما لم اذكرها حين فصلت في المسألة سابقا رأيي ان من اهم ما ينبغي العناية به في هذه المسألة هو تحرير محل النزاع تحرير محل النزاع يعني احيانا
يعني احيانا تأتي امثلة حتى ابن رجب يعني فعل هذا ابن رجب لما يأتي اتى بالامثلة التي استدل بها مسلم على قوله مسلم استدل بامثلة معينة ان فلان عن فلان قبلت ولم كذا فلان وفلان كذا الى اخره
فاحيانا يأتي بالمثال فيناقشه يخرجه عن محل النساء جيد فهذه المسألة من المسائل التي ينبغي ان يحرر فيها محل النزاع بشكل دقيق حين يستدل بالامثلة المتعلقة بها والكلام آآ فيها سبق
ونتقدم وهو من الباحث الحديثية الجليلة الشريفة المهمة التي تكشف عن ابعاد مهمة في قضايا التوثق عند المحدثين طيب يعني الأمر في التفريق ما هو ما هو يعني كبير جدا
بقضية اللقاء والسماع وان كان الذي يظهر من تصرفات البخاري رحمه الله قضية السماع اكثر من موضوع اللقاء انه احيانا يثبت لقاء الراوي من شيخه ثم تجد ان البخاري رحمه الله يقول لك لا يذكر سماعا
لا يذكر سماعا مع انه التقى به فكأن السماع اخص من اللقاء هو اخص من اللقاء حقا يعني ولكن اقصد كان البخاري يعني يتحرز في السماع اكثر من مجرد ثبت اللقاء وعموما سبق الكلام في المسألة
ثم قال واشترطوا في صحة الرواية بالمناولة اقترانها بالاذن بالرواية وهي اذا حصل هذا الشرط لي هو الاذن ارفع انواع الاجازة لما فيها من التعيين والتشخيص وصورتها ان يدفع الشيخ اصله او ما قام مقامه للطالب
او يحضر الطالب الاصل للشيخ ويقول له في الصورتين هذه روايتي عن فلان فاروه عني وشرطه ايضا ان يمكنه منه اما بالتمليك او بالعارية لينقله الى اخره وان خلت المناولة عن الاذن لم يعتبر بها عند الجمهور
وجنح من اعتبرها الى ان مناولته اياه تقوم مقام ارساله اليه بالكتاب من بلد الى بلد طيب ثم ذكر قضية الكتابة وقد ذهب الى صحة الرواية بالكتابة المجردة جماعة من الائمة ولو لم يقرن ذلك الاذن
بالرواية معليش تعطيني صحيح البخاري كتاب العلم المجلد الاول مم لانه ايضا لا هذا الشرح اعطيني مش صحيح نفسه لانه ايضا البخاري ما اذكر تكلم عن مسألة الكتابة في صحيحه
نعم  الكتابة ان يكتب الشيخ بحديثه للتلميذ قال قال البخاري رحمه الله باب ما يذكر في المناولة وكتاب اهل العلم بالعلم الى البلدان وقال انس نسخ عثمان المصاحف فبعث بها الى الافاق
هذا البخاري واستدلالاته رحمه الله ورأى عبدالله بن عمر ويحيى بن سعيد ذلك جائزا ومالك ذلك جائزا. واحتج بعض اهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لامير السرية كتابا وقال لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا
واضح فلما بلغ ذلك المكان قرأه على الناس واخبرهم بامر النبي صلى الله عليه وسلم هذه مناولة الان طيب حدثنا اسماعيل ابن عبد الله قال حدثني ابراهيم بن سعد عن صالح
مين حيجي بعد صالح هم طارق بن كيسان المنهجي ها صالح بن كيسان حي تعمم غالبا يعني ايه قول ناح الزهري طيب عن صالح بني شهاب عن طب ابن شهاب بينه وبين ابن عباس واحد مين حيكون غالبا؟ تمام. مو غالي كتير معناته. عبيد الله بن عبدالله بن
المشابهة عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ان عبدالله بن عباس اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بكتابه رجلا وامره ان يدفعه الى عظيم البحرين. فدفعه عظيم البحرين الى كسرى. فلما قرأه مزقه فحسبت ان ابن المسيب قال فدعا عليهم رسول الله
صلى الله عليه وسلم ان يمزقوا كل ممزق حدثنا محمد بن مقاتل ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله هيا جانا عبد الله الان نفس الدرس اللي اخذناه الدرس السابق اللي هو في التمييز الاسماء
هذا ها مين هو؟ حدثنا محمد بن قاتل ابن الحسن ابو الحسن قال اخبرنا عبد الله قال اخبرنا شعبة عبد الله بن المبارك طلابنا المبارك قطعا هنا عرف من جهة تلميذه
ومن جهة طبقته جيد ومن جهة شيخه اللي هو ان شاء الله عن قتادة عن انس بن مالك قال كتب النبي صلى الله عليه وسلم كتابا او اراد ان يكتب فقيل له انهم لا يقرأون كتابا الا مختوما فاتخذ خاتما من فضة نقشه محمد رسول الله كأني انظر الى
بياضه في يده فقلت لقتادة من قال نقشه محمد رسول الله؟ قال انس الان عندي فائدة جانبية منهجية غير قضية الان يعني هذي فائدة مهمة جدا بعدين نجد القظية. الان البخاري كيف استنبط هذي المعاني
كيف استنبطها؟ هذي المتعلقة بالكتابة والاجازة والمناولة في يعني اول شيء في شرط اولي لابد انه يكون موجود غير الحفظ ايوة ان هناك مسألة معينة في الواقع هي هي مما يشغل بال الانسان ومما يتداوله المرء
فلولا ان هذه القضية من القضايا محل البحث والاهتمام عند البخاري مسبقا لما امكنه ان يستنبط يعني هذا الاستدلاء استنباط ليس استنباطا متعلقا بدلالات الالفاظ وحده. يعني الان ايش الفكرة يا جماعة؟ الفكرة انه انت لما
للسنة النبوية او حتى الايات للكتاب العزيز انت الان عندك النص القرآني اما ان تدخل اليه فتحلل الفاظه وسياقه وما الى ذلك وتستخرج الدروس والعبر المتعلقة بالاية نفسها من جهة الفاظها
وجمل هذا الشيء وان تستنبط المعاني وانت لديك في واقعك امور تشغلك وتهتم بها فيما يتعلق بالشأن الاصلاحي او الشأن الشرعية والشأن التربوي او الشأن الدعوي فتنير لك النصوص وتضيء
ما لا تضيئه وتنيره لغير المهموم بهذه المسائل واضح الفكرة ولذلك كلما كثرت او اتسعت الدائرة التي تشغل الانسان في عمله وهمه وفي آآ علمه آآ آآ تأهل لان يستفيد من نصوص الوحي اكثر
ممن لم تتسع دائرته واضحة الفكرة ولذلك انا اذكر قديما كان اه حضرت درس للشيخ عبد الله بن محمد الامين الشنقيطي اه حفظه الله وسلمه كان يشرح مقدم التفسير لابن تيمية فاذكر في بداية الدرس او ما في موضع من مواضع الدرس كان يعلم يعرف علم التفسير
وهو يختلف عن المعنى الذي يذكره ولكن يشترك في اساس الفكرة فقال التفسير هو توظيف المعارف لفهم كتاب الله جيد وكأنه يقصد بالمعارف اللي هي انواع العلوم الشرعية التي يتعلمها الانسان
بمعنى ان التفسير او لنقل الاستفادة من نصوص الشريعة فهما واستنباطا واستدلالا ولا ينبغي ان يكون علما مستقلا لذاته بذاته لا علاقة له بالعلوم الاخرى لا لا يقال انه المفسر سيكون مفسرا اذا درس التفسير وحده
المفسر تزداد استفادته في التفسير اذا كانت لديه قاعدة في الحديث وفي العقيدة وفي التاريخ وفي اللغة وفي وفي الى اخره وان كان اللغة لها ارتباط باشا بالتفسير دعنا منها الان. تكلم العلوم اللي هي ليست مرتبطة ارتباطا مباشرا
تفسيرها وهذي القظية قظية مهمة جدا. لذلك الامام الشافعي حين اشتغل في الاصول تعرف يروى عنه انه قال قرأت القرآن ثلاث مرات ابحث عن دليل الاجماع ليش مشغول بالقضية الاصولية هذي
اليوم نحن نحتاج الى هذا احياء هذا المنهج وهو استنطاق القرآن واستنباط المعاني التي تنزل الى المشكلات التي يحتاجها المسلم اليوم وخاصة فيما يتعلق بالاصلاح والانتهاض الاسلام وشأنه هادي قضية مهمة جدا عن البخاري
البخاري هو في الان هذا مو كتاب مصطلح يعني ليس كتابا فيه كلام شعبة وسفيان وان كان اشار اليه لكن هو يقول لك وذكر لك حديثين او ثلاثة احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
وهذه الاحاديث بطبيعة الحال ليست في هذا الموضوع في الاساس ليست في المناولة ولا في العرض على الشيخ وليس هذا سياقها ولم تسق لاجل ذلك اصلا وليس وليس هذا سبب ايرادها في اساس
آآ ما حدث به الرواة يعني الرواة الذين هنا في الاسناد. مثلا عبيد الله بن عبدالله بن عتبة حين روى هذا حديث ابن عباس لم يروه لقضية ايش المناولة والكتابة مو هذا السبب اللي رواه اصلا ولا هذا المعنى اللي في باله اصلا
واضح الفكرة ولكن حين كان البخاري مشغولا بمثل هذه القضية وقرأ نصوص السنة اضاءت له معاني بقدر انشغاله بتلك المعاني ثم لحفظه ولدقة فهمه وثاقب نظره وقبل ذلك ومعه وبعده توفيق الله له استطاع ان يستنبط من ثلاث استنباطات
ولاجل ذلك من كان معتزلا عن الواقع وعن العمل بهذا الدين والانشغال بقضاياه وو الى اخره وقد اغلق على نفسه ابوابا من امكان الاستفادة من الوحي. واضح الفكرة طيب هذا الان في قضية الكتابة والمناولة التي ذكرها البخاري طبعا وذكر قبلها الباب اللي قبله ايش
باب ما جاء في العلم آآ وذكر قضية القراءة على المحدث واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام ابن ثعلبة قال النبي صلى الله عليه وسلم االله امرك ان نصلي الصلوات؟ قال نعم
قال البخاري فهذه قراءة عن النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ضمام قومه بذلك فاجازوه ايه   قصدك مم تدوين السنة وكتابتها لأ لان النبي صلى الله عليه وسلم حدث بهذا الحدود
الكتاب ما يحدث الرواية بالكتابة ما فيها تحديث لا لا لا هي الفكرة الان هو هو قصدك انه ابو شاه نفسه ارسل هذي الكتابة؟ هيك ابو شاه موجود وسمع الحديث
فاراد ان يكتب له هذا الحديث فقال اكتبوا ليابيسة فهو باب اخر. طيب  طيب نذهب الى الوجادة قالوا واشترطوا الاذن في الوجادة وهو يعني وهي ان يجد بخط بخط يعرف كاتبه فيقول وجدت بخط فلان
ولا يصوغ فيه اطلاق اخبرني بمجرد ذلك الا ان كان له منه اذن بالرواية عنه واطلق قوم ذلك فغلطوا وكذلك الوصية بالكتاب طيب ثم ذكر الاعلام اشترطوا الاذن برواية في الاعلام وهي ان يعلم الشيخ احد الطلبة بانني اروي الكتاب عن فلان الى اخره كالاجازة العامة والكلام اللي ذكرته في البداية
مم طيب  اللي هي الاجازة للمولود ولمن آآ سيولد من كذا والمجهول الى اخره وكل آآ كما قال ابن الصلاح وكل ذلك كما قال ابن مصطلح توسع غير مرضي لان الاجازة الخاصة المعينة مختلف في صحته اختلافا قويا عند القدماء
الجهاز الخاص الواضح مباشر وان كان العمل استقر على اعتبار عند المتأخرين فهي دون السماع بالاتفاق. وهذي نقطة مهمة فكيف اذا حصل فيها الاسترسال المذكور اجهزة عامة الشعب عامة الناس عامة ايش كذا فانها تزداد ضعفا لكنها في الجملة خير من ايراد الحديث معظلا والله تعالى اعلم والى هنا
انتهى الكلام في اقسام صيغ الاداء وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
