وهذا سائل يسأل من نفس السؤال مثل السؤال اللي قبله يقول هل يعذر المسلم بجهله اذا وقع في بعظ انواع الشرك خاصة انه لا يوجد من يقيم عليه الحجة هذا جوابه مثل جواب السؤال الاول تماما
ان هذا الذي يقع في شيء من انواع الشرك اذا كان في بلاد الاسلام يسمع اهل العلم ويسمع القرآن يتلى في الاذاعة او هو يقرأ القرآن بنفسه ويسمع كلام الرسول صلى الله عليه وسلم او هو يقرأ الاحاديث
فهذا ليس بمعذور لانه بامكانه ان ان يتعلم وبامكانه ان يسأل المدارس مفتوحة الكليات مفتوحة العلماء يجلسون في المساجد حلق الذكر موجودة فهذا ليس له عذر لان العلم موجود وبامكانه بكل سهولة ان يسأل
اهل العلم ولكنه بقي على جهله واستمر على نوع من انواع الشرك يقلد فيه من يرى من الناس دون ان يسأل فهذا ليس له عذر لان الله اقام عليه الحجة بوجود العلماء وبوجود الكتب وبوجود
الدروس وبوسائل العلم المتوفرة فليس له عذر انما لو كان في بلاد بعيدة عن بلاد الاسلام لا يجد من اهل العلم احدا ولا يدري عن شيء فهذا يمكن انه لا انه لم تقم عليه الحجة
فيكون امره الى الله لكن هذا نادر هذا نادر او متعذر في هذا العصر لان العلم الان قد انتشر ووسائل التبليغ انتشرت الان وسائل التبليغ عن الله ورسوله بوسائل الاعلام وبالكتب والنشرات
وجود الدعاة الذين ينتشرون في مختلف قارات العالم ما فيه الان بلاد ما فيها مسلمون تقريبا ومراكز اسلامية فالحجة قامت الان على العباد وهذه حكمة من الله سبحانه وتعالى بلاغ الحجة الى اهل الارض اليوم وانتشار الدعوة اليوم
في اقطار الارض هذي حكمة من الله سبحانه وتعالى. فالحاصل ان ان العذر الان ان وجد فهو قليل والاكثر ليس لهم عذر والحجة قائمة من الله سبحانه وتعالى على عباده
نعم
