بالنسبة للشرك الاصغر ما الصحيح في هذه المسألة؟ هل هو داخل تحت المشيئة؟ او هو كالشرك الاكبر الله قال ان الله لا يغفر ان يشرك به فعمم الشرك سواء كان اكبر او اصغر لكن
صاحب الشرك الاصغر وان عذب لا يخلد. خلاف صاحب الشرك الاكبر فانه فانه يخلد في العذاب. نعم
