يقول اذا لقي العبد ربه يوم القيامة وقد ابتلي بالشرك الاصغر فهل يكون جزاؤه انه تحت المشيئة كسائر الكبائر ام لابد ان يعذب بالنار وان يدخلها؟ هو الظاهر هو الظاهر انه يعذب بالنار لكن لا يخلد فيها
الظاهر هو الظاهر انه يعذب ان الله لا يغفر ان يشرك به ولكنه ليس كعذاب المشرك في الشرك الاكبر. ولا يخلد في النار وقد ترجح حسناته فلا يعذب يدخل في المغفرة
نعم
