فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول هل هناك تعارض بين حديث ان الشيطان ايس ان يعبد في جزيرة العرب؟ وما حصل من شركيات قبل دعوة الامام محمد بن عبد الوهاب لا وبعدها لا يزال الشرك موجودة
لكن ان الشيطان ايس ان يعبده المصلون في جزيرة العرب ولكنه رظي بما تحتقرون من اعمالكم الحديث اخبر ان الشيطان يئس ليس معناه ان الله ان الله ازال الشرك ولا يرجع ابدا
ما ما قال ان ان الله اي يأس الشيطان ان الله يأس الشيطان وقطع طمعه في المسلمين بل اخبر ان الشيطان نفسه هو الذي يئس لما رأى قوة الاسلام وقوة الدين
يأس عند ذلك ولا يمنع هذا ان يوجد من يشرك بالله عز وجل ويستمر هذا لان الله جل وعلا يريد بذلك تمييز المسلم من الكافر آآ المؤمن من المنافق لولا هذا ما تبين لولا وجود هؤلاء المشركين والكفرة والمنافقين ما تبين الصادق
في ايمانه من الكاذب صاروا الناس سواء نعم
