الله اليكم يقول هل كل من وقع في الكفر يوقع الكفر عليه بمعنى ان نعتبره كافر  ليس كل من ارتكب عملا يسمى ذلك العمل كفرا يقال عن الشخص كافر النبي صلى الله عليه وسلم
يقول الا ترجع بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وليس معناها كفارا خارجين من الملة ان الصحابة حصل بينهم قتال ولم يكفر بعضهم بعضا فلما خرجت فرقة الخوارج على علي رضي الله عنه
مع ما في الاحاديث الصحيحة الثابتة عنهم عندما قال بعض الصحابة وبعض اصحاب علي اكفار هم قال من الكفر فروا. اخواننا بغوا علينا امثالها  يقال ذلك وانما يقال هذا العمل كفر
والسلف عندما قامت الفتن ما كانوا يقولون لمن كان على فتنة هي كفر لا يقول عنه انه كافر الدنيا والمال ومن الاحاديث الواردة وهي احاديث صحيحة حديث من حلف بغير الله
فقد كفر او اشرك هذا الحلف كفر او شرك لكن لا يقال عن مرتكبه انه كافر تطلق منه امرأته ولا يرثه ذووه ولا يرث هو  وانما ارتكب امرا هو كفر من حيث هو اي هذا الامر
وهو لن يكفر بهذا الشيء ينبغي للانسان ان يحذر من التكفير تكفي للناس وقد طرأت في هذه الازمنة الاخيرة فتن وافتتان وضلالات عظام فرقت بين كثير من المسلمين والسبب في ذلك الجهل بمقاصد الشريعة
وعدم ادراك مقاصد النبي صلى الله عليه وسلم في احاديثه الواردة عنه ينبغي للمسلم الا يكون جريئا على اصدار الاحكام الا اذا كان اهلا لاصدارها من علماء الراسخين في علمهم
ما اكثر ما يقع امر التكفير الحكم بغير ما انزل الله كفر ولا نقول لمن فعل ذلك كافر. لان من لازم ذلك ان يكون مخلدا في النار قال ابن عباس كفر دون كفر
ينبغي ان الانسان ان يحرص على ان يتفقه في الدين. فان من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين فنسأل الله ان يوفقنا لذلك
