انتشر في بعض بلداننا الاسلامية من التطاول على العلماء والمؤسسات الدينية في بلادنا الاسلامية واللمز لدورها والاتهامات التي توجه اليها ما دورنا تجاه هؤلاء احسن الله اليكم الجواب من المعلوم
ان اللسان من الحواس من من من الجوارح حاسته الذوق واللسان جارحة وبامكاني الانسان ان يستعمله في الخير وان يستعمله في الاساءة والرسول صلى الله عليه وسلم لما طلب منه معاذ
ان يوصيه قال له كف عليك هذا يعني اللسان اشار الى لسانه وقال معاذ يا رسول الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال ثكلتك امك يا معاذ قال وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم
الانسان يستعمل لسانه في الايمان الكاذبة ويستعمل لسانه في شهادة الزور ويستعمل لسانه في الغيبة ويستعمله في النميمة ويستعمله في ظلم الناس في كثير من الامور والله تعالى يقول ما يلفظ من قول
الا لديه رقيب عتيد. وقال ان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون فهذه الاقوال التي يقولها هؤلاء الذين تسلطوا على الناس سواء تسلطوا على الحكام او تسلطوا على العلماء او تسلطوا على العباد. هؤلاء
ستنشر صحائف صحائف هذه الاقوال التي قالوها يوم القيامة والذين تكلموا فيهم هم مظلومون وهؤلاء هم الظالمون فحينئذ يقتصوا للمظلوم من الظالمين وطريقة الاقتصاص هي انه يؤخذ من حسنات الظالم
وتعطى للمظلوم بقدر حقه فاذا فنيت حسنات الظالم اخذ من سيئات المظلوم ووضعت على الظالم ثم طرح في النار والله سبحانه وتعالى يقول ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا
كبيرة الا احصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك احدا. فكل شيء محصى ومسؤول عنه يوم القيامة لما فعلت هذا الشيء ولما وكيف فعلته وبالله التوفيق
