لماذا خلق الله الموت والحياة؟ لماذا؟ الله تعالى خلقنا في هذه الدنيا نحيا ثم نموت. لماذا؟ قال ليبلو ايكم احسن عملا. الله اكبر. اذا كما قال الله تعالى افحسبتم انما خلقناكم عبثا
ايحسب الانسان ان يترك السودان كما خلقت. في هذه الدنيا عبثا. يعني يحيا الناس يعيشون ثم يموتون وتنتهي الحياة في كل شيء الذي قتل والذي سرق والذي اجرم والذي احسن يستوون بالموت وتنتهي الدنيا لا لو كانت المسألة هكذا
لكان هذا لعبا وعبثا. هذا يتنزه عنه الرب جل وعلا. فلا شك اننا خلقنا لغاية عظيمة. وهذه الغاية هي الله وحده جل وعلا. وهذه العبادة فيها ابتلاء. ليبلوكم اختبار. وهذه حقيقة عظيمة في الدنيا. اذا
فتذكرها الانسان تنصلح له حياته. واذا تنساها الانسان يشقى في الدنيا والاخرة. انت ما خلقت لاجل ان تأكل وتشرب وتلهو وتلعب كما تشاء لا انت في اختبار ارأيت لو كان عندك اختبار في المدرسة او في
او في العمل كيف تكون في حالة طوارئ؟ ربما تسهر الليالي حتى تنجح في هذا الاختبار. اختبار دنيوي كيف بهذا الاختبار العظيم؟ هذا الاختبار اختبار عظيم الاخوة لماذا؟ لان الذي امرنا به هو الملك العظيم جل وعلا
والمصير خطير. هذا الاختبار بعده اما جنة واما نار فريق في الجنة وفريق في السعير. ثم هذا الاختبار ليس بعده تدارك ما تعطى فرصة ثانية هو اختبار واحد في الدنيا. حياة واحدة في الدنيا اذا مت انتهى الاختبار. ممكن
في الدنيا يكون عندك دور ثاني. يكون عندك محاولة اخرى. لكن هذا الاختبار ابدا. ليس بعده تدارك ثم ايضا الانسان ضعيف والشيطان مسلط على الانسان في هذه الدنيا ونعم كيد الشيطان ضعيف الحمد لله
وامره فقط رجع الى الوسوسة. لكن يزين والنفس امارة بالسوء. والمعين قليل والمعصوم من عصم الله اذا تستعد لهذا الاختبار الذي يستشعر ان في هذه الدنيا في كل لحظة في كل ثانية في اختبار يستعين
يذكر الله يطيع الله يستعد للقاء الله لا تلهي الدنيا عن الاخرة. ليش؟ لماذا؟ لانك انكشفت لك حقيقة الدنيا ليبلوكم انت في حالة اختبار. ليبلوكم. ليبلوكم ايكم احسن عملا
