روي عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال كان المسلمون اذا دخل شعبان انكبوا على المصاحف فقرأوها. وكان السلف رحمهم الله يسمون شهر شعبان شهر القراء. حتى كان عمرو بن قيس رحمه الله اذا دخل شهر شعبان يغلق
وحانوته يعني دكانه ويتفرغ لقراءة القرآن الكريم. شهر شعبان شهر ترفع فيه اعمالنا الى رب العالمين وخير ما يشفع لنا عند ربنا اثناء عرض اعمالنا عليه ان يسمعنا جل وعلا ونحن نتلو كلامه. فيحبنا
ويرضى عنا ويتجاوز عن ما مضى من سيئاتنا في عامنا. ثم ان تلاوة القرآن في شهر شعبان تهيئك على قراءة القرآن وتلاوته وتدبره. اقبالا عظيما في شهر رمضان الذي هو شهر القرآن. فاذا ختمت القرآن في شهر
في شعبان مرة او مرتين فلن تقنع بذلك في شهر رمضان. بل سيكون حالك مع القرآن في رمضان اعظم مما كان في شعبان وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
