الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم اخر قاعدة عندنا تسوية من تمام الصلاة تسوية الصف من تمام الصلاة. معليش اطلت عليكم في القواعد لكنها خير فيها خير عظيم وبركة. فيها خير عظيم القواعد
فيها خير عظيم جدا  ففي الصحيحين من حديث انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سووا صفوفكم فان تسوية الصفوف من تمام الصلاة. الا ان البخاري قال من اقامة الصلاة. وفي الصحيحين من حديث النعمان ابن بشير رضي الله عنهما
قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح. وهي السهام. حتى رأى قد عقلنا عنه فخرج ذات يوم فقام حتى كاد ان يكبر فرأى رجلا باديا صدره. فقال عباد الله
لتسون صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم وفي صحيح مسلم من حديث سمرة بن جندب رضي من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الا
كما تصفهم الملائكة عند ربها قالوا وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال يتمون الصفوف الاول ويتراصون في الصف وتسوية الصفوف تتضمن عدة اشياء. الشيء الاول اكمالها وسد فرجها. لقول النبي صلى الله عليه وسلم يتمون الصفوف الاول فالاول
الثاني تراصها لما في سنن ابي داود وصححه ابن حبان من حديث انس رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم السوء. صفوفكم. وقاربوا بينها وحاذوا بالاعناق. ومن تسويتها تقارب
فيما بينها. فلا ينبغي ان تكون فواصل الصفوف طويلة لقوله وقاربوا بينها. ومن التسوية ايضا استقامتها وعدم اعوجاجها فان الله لا ينظر الى الصف الاعوج. ومنها ايضا محاذاة افرادها محاذاة افرادها
مناكبهم وكيعابهم. لقول النبي صلى الله عليه وسلم وحاذوا بالاعناق. حتى قال الراوي فلقد رأيت الرجل تلصق ركبته بركبة اخيه ومنكبه بمنكب اخيه. فما نراه في هذا الزمان من وجود فرجة
تسعوا شخصا بين افراد الصف الواحد هذا مما ينقص اجر الصلاة ومما يوجب اختلاف القلوب بل ربما من جملة اختلاف وجوه المسلمين ومناهجهم ومذاهبهم وكثرة نزاعاتهم عدم استقامة صفوف صلاتهم
لقول النبي عليه الصلاة والسلام سووا صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم اي مذاهبكم وارائكم
