الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومنها ايضا من القواعد  تقديم تقدم المفضول على الفاضل في الامامة لا يضر في اصل صحتها. تقدم المفضول قل على الفاضل في الامامة لا يضر
لا يضر يعني في اصل صحتها كما تقدم في الامامة ابو بكر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة تأخر الله صلى الله عليه وسلم في الاصلاح بين قبيلتين. ولذلك اذا كان امام حيك ليس افضل منك قراءة. ولا علما
ولا هديا وصمتا والتزاما بالهدي الظاهر. فاياك ان تتخلف عن الصلاة خلفه حتى لا تكون ثغرة يتفرق بها الجماعة او يكثر عليك على غيرك القيل والقال وجمع الكلمة وائتلاف القلوب اولى من مراعاة شيء فات من شروط
الامامة المعتبرة قصاراها انه مفضول تقدم بين يدي فاضل وتقدم المفضول على الفاضل في الامامة لا يضر
