الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام تقول السائلة ان زوجها لا يصلي في المسجد الا نادرا ويأتي وقت الصلاة وهو جالس على جهازه الجوال او الكمبيوتر واذا واذا خلصت الصلاة قام وصلاها سريعا ورجع هل
ان نبقى معه الحمد لله فعله هذا يوجب ان يوجب له ان يوصف بانه فاسق لان التخلف عن صلاة الجماعة كبيرة من كبائر الذنوب فان الحق الحقيقة بالقبول ان صلاة الجماعة في المسجد من فروظ من الفروض والواجبات على المكلف الذكر
اذا كان الانسان قادرا على المجيء للمسجد فلا يجوز له ان يتخلف عن المجيء لا يجوز للانسان ان يتخلف عن المجيء لصلاة للصلاة لصلاة الفريضة مع جماعة المسلمين في المسجد الا اذا كان له عذر في التخلف
اما من اعطاه الله عز وجل صحة في جسده وسعة في وقته. وقربا في المسجد وليس بينه وبين المسجد الا خطوات قريبة ثم ثقلت عليه هذه الخطوات فهذا دليل على قلة دينه وضعف يقينه وضعف مراقبته لله عز وجل فعلى
تاني ان يبادر نفسه بالتوبة الصادقة النصوح من هذه الكبيرة. ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم ولقد هممت ان امر بحطب فيحتطب. ثم امر بالصلاة فيؤذن لها. ثم امر رجلا فيؤم الناس. ثم
معي برجال من معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة فاحرق عليهم بيوتهم. والذي نفسي بيده لو يجد احد لو يعلم احدهم انه يجد عرقا عرقا سمينا او مرماتين حسنتين لشهد العشاء. يعني لو يعلم هذا الزوج وغيره من المتخلفين عن
جهود الجماعة في مساجد المسلمين لو يعلمون ان المساجد يوزع فيها فلوس او لحم لكانوا اول من يشهد هذا المسجد لانهم اناس ماديون لا تنبعث عزائمهم الا بامور الا لامور الدنيا فقط
فاذا صلاة الجماعة واجبة. لا يجوز للانسان ان يتخلف عنها. فكيف بصحيح الجسد الذي عافاه الله عز وجل في جسده في صحته ان يتخلف عنها. في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم
رجل اعمى فقال يا رسول الله انه ليس لقائد يقودني الى المسجد فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يرخص له فيصلي في بيته فرخص له. فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم. قال فاجب. هو رجل اعمى وليس له قائد
يقوده الى المسجد وبينه وبين المسجد مسافات بعيدة ولكن مع ذلك اوجب عليه النبي صلى الله عليه وسلم شهود الجماعة في المسجد مع هذه الظروف والاعذار. فكيف بنا ونحن اصحاء في اجسادنا؟ اقوياء في ابداننا نتخلف عنه. شهود جماعة
في المساجد القريبة منا والتي ليس بيننا وبينها الا عدة خطوات. ولكنه ضعف اليقين بالله. ضعف مراقبة الله قلة وازع الدين ضعف الايمان هو الذي يثقل هذه التعبدات العظيمة ذات الاجور الكثيرة على النفس والقلب. فهذا من طبع المنافقين. يقول النبي صلى الله عليه
عليه وسلم تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها اربعا لا يذكر الله فيها الا قليلا. يتخلف عن جماعة المسلمين في اول الصلاة ويجلس على شاشة جواله او على شاشة آآ جهاز كمبيوتر
او غيرها حتى اذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها اربعا لا يذكر الله عز وجل فيها الا قليل. هذه صلاة المنافقين. وقد ذهب بعض اهل العلم الى بطلان صلاة الانسان منفردا اذا كان قادرا على شهود الجماعة. وهذا يؤكد على اهمية شهود الجماعة
مع القدرة على حضورها في سنن ابن ماجة باسناد على شرط الامام مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له الا من عذر. فاذا الامر خطير. فيجب عليك ان تناصحيه وان تنكري عليه
وان تأمريه بالمعروف وان ان تكثري من الدعاء له ان يشرح الله صدره وان يهدي قلبه وان توصي من ينصحهم من زملاء من اهلك او من اهله ممن يقبل كلامهم ويستحي منهم ويخجل منهم. او تكلمي امام المسجد ولا بأس ان تكلمي رجلا مثلا في هيئة الامر بالمعروف
لا على وجه الشكاية وانما على وجه الاعانة الاعانة لك على يعني شهوده للمسجد فان بعض الناس لا يقيمه للمسجد خوف من الله ولا الحياء من الله لكن يقيمه الخوف من الناس والحياء من الناس. فمثل هؤلاء اذا علموا ان الناس قد انكروا عليهم فعلهم هذا فانهم يستحون
على وجوههم ويخجلون على نفوسهم ويذهبون ليصلوا ويشهدوا جماعة المسلمين في مع المسجد في المسجد. واما كونك تبقين تحت او لا تبقين فان زوجك فاسق وفسقا لا يوصله الى حد الردة والكفر فان شئت ان تبقي معه فلك ذلك. وان رأيت ان المصلحة
ان تفري من تحته فلك ذلك والله اعلم
