الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم القاعدة الثانية فعل النافلة في البيت افضل الا بدليل فعل النافلة في البيت افضل الا بدليل  وبرهان هذه القاعدة ما في الصحيحين من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه
قال اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم حجرة مخصفة في المسجد فصلى فيها ليالي فجاء اناس يصلون بصلاته فذكر الحديث وفي افضل صلاة المرء في بيته الا المكتوبة وفي الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان اذا اذن الظهر صلى النبي صلى الله عليه وسلم في بيته اربعا ثم خرج فصلى الظهر ثم
رجع الى بيته فصلى ركعتين. ثم يصلي ركعتين قبل ثم يصلي ثم اذا صلى ثم اذا اذن المغرب خرج فصلى ثم رجع الى بيته فصلى ركعتين ثم يصلي ركعتين بعد العشاء في بيتي. وفي الصحيحين من حديث ابن عمر حفظت من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات
قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب في بيته وركعتين بعد العشاء في بيته وركعتين قبل صلاة الصبح في بيته وفي الصحيحين وركعتين بعد الجمعة في بيته وذلك لعمارة البيت بذكر الله
وطرد الشياطين ولانه ادعى لاخلاص القلب ومن باب حلول البركة في ومن باب تعليم اهل البيت سنة الصلاة  الا بدليل فاذا دل الدليل على مشروعية فعل هذه النافلة المعينة في المسجد فحينئذ نقول بها بخصوصها ويبقى
وما عداها من النوافل يستحب فعله في البيت. كصلاة التراويح مثلا هي نافلة دل الدليل على مشروعية فعلها وافضليته في في المسجد وصلاة الاستسقاء هي نافلة دل الدليل على مشروعية وافضلية فعلها في المصلى وصلاة العيدين على
قول بانها نافلة على القول بانها نافلة فهي نافلة قال الشارع افعلوها في المسجد. فاذا دل الدليل الشرعي في نوع من انواع النافلة على افضلية فعلها في المسجد فافعلها في المسجد
والا فكل النوافل سواء مطلقها او راتبها او مقيدها كلها تفعل في البيت الا بدينه
