الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم فان قلت وهل الصلاة التي تعتبر كفارة لما قبلها هي هي الصلاة التي اوقعت في الجماعة ام مطلق الصلاة
لان من اهل العلم من يشترط في هذا التكفير ان توقع جماعة الجواب في ذلك خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى. والقول الاصح عندي ان شاء الله تعالى عدم اشتراط
ذلك من باب اصل التكفير وانما من باب كماله. من يشرح لي؟ عدم اشتراط ذلك في اصل التكفير ولكنه شرط في كماله لكم بالله ما فهمتم القول الصحيح ان ايقاع الصلاة في الجماعة ليس مؤثرا في اصل التكفير ولكن في كماله
بمعنى ان الانسان اذا اوقع الصلاة منفردا وترك الجماعة فلا يخلو من حالتين. اما ان يكون معذورا او غير معذور كان معذورا بالعذر الشرعي فان تكفيره للصلاة منفردا بالعذر كتكفيرها في الجماعة. لانه لم يتجانف لاثم فلا يستحق ان يعاقب
بتفويت شيء من المصالح عليه. واما اذا كان تفويته للصلاة بلا عذر. فحينئذ هو مؤاخذ واثم لان لان صلاة الجماعة فريضة على كل مكلف على كل رجل مكلف. طيب. هل عدم صلاته في الجماعة بلا عذر يلغي اصل تكفير الصلاة؟ بمعنى انها لا
شيئا؟ الجواب لا. متى ما اوقعها صحيحة فلها فضل. واثبات واثبات الفضيلة لها دليل على وجود شيء من التكفير كي لا يكون كالتكفير اذا اوقعها في جماعة. فالصلاة منفردا بلا عذر لا يكون تكفيرها كتكفير الصلاة اذا
الانسان في جماعة لان الاول اثم. والاخر غير اثم. والله عز وجل نفى ان يستوي هؤلاء مع هؤلاء  افهمتم هذا؟ فاذا صلاة المنفرد بلا عذر مع صلاة من صلى في جماعة يتفقان في اصل التكفير. ولكن يختلفان
ايه؟ في كماله. يتفقان في اصل التكفير ويختلفان في كماله
