الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الاصل استواء اجزاء الزمان في فضل التنفل الا ما خصه النص الاصل استواء اجزاء الزمان في فضل النفل. الا ما خصه النص
طبعا زيدوا الزمان والمكان. الاصل استواء اجزاء الزمان والمكان في فضل النفل الا ما خصه النص. بمعنى انه لا يجوز لك ان تدعي ان هذا الزمان يستحب فيه هذا التنفل. او ان هذا المكان يستحب فيه هذا التنفل
الا وعلى ذلك الاستحباب دليل من الشرع لان الاصل ان النافلة في هذا الزمان فظلها كالنافلة في هذا الزمان. والنافلة في هذا المكان فظلها مثل النفل في هذا المكان خصص زمانا بفضل زائد دون زمان فهو مطالب بالدليل
ومن خصص مكانا بالفضل دون مكان فهو مطالب بالدليل اذ الاصل الاستواء والاصل هو البقاء على الاصل حتى يرد الناقل  وانا اقول هذا الكلام حتى ان نخرج اهل البدع الذين يعتقدون افضلية صلاة معينة في زمان معين او مكان
معين فيقول لهم الطالب ان الاصل استواء اجزاء الزمان والمكان في فضل النفل. فما الدليل على استحباب هذا النوع من النوافل في هذا الزمان او المكان. واياك ان يخدعك المبتدع فيستدل لك على الفضل باصل الفضل الذي دل على
مشروعية الفعل لان دليل الاصل للاصل ويبقى الفضل الزائد شيئا زائدا يحتاج الى دليل خاص. لان المتقرر عند العلماء ان مشروعية الشيء باصله  ها لا تستلزم مشروعيته بوصفه ان مشروعية الشيء باصله لا تستلزم مشروعيته
بوصفه مثل ما يسميه بعض اهل البدع قضاء الصلاة العمري. وهي اربع ركعات وهي اربع صلوات وهي اربع ركعات ان يصليها هؤلاء في اخر جمعة من رمضان كل عام ويزعمون انه اذا حافظ عليها الانسان فان جميع ما حصل له من التقصير او التفريط في الصلوات في هذا العام قد
غفر فيربطون نفلا بزمان. فاياك ان ان يخدعك اذا جاء لك بالادلة التي تدل على فضل الصلاة بالاصالة لان فضل الصلاة انا مقر به. فليس الخلاف بيني وبينك في اصل فضل الصلاة
عموما يعني ولكن الخلاف بيني وبينك هو في طلب الدليل الدال على ها على فضل هذه الصلاة المعينة في هذا الزمان المعين فلا تخلطوا بين هذا وهذا
