الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم  القاعدة الاولى النوافل اوسع من جنس الفرائض النوافل اوسع من جنس الفرائض بمعنى ان الشارع لما كان محبا للاستكثار من النافلة خفف في اركانها وخفف في شروطها وخفف في واجباتها
خفف في ادائها اكثر من تخفيفه في الفرائض فاذا جئت الى جنس الفرائض وجدتها مضبوطة الاركان والواجبات والشروط. والهيئات. اما اذا جئت الى النوافل فانك تجد فيها شيئا منها التخفيف والتيسير. وعلى ذلك فروع. الاول جواز النافلة جالسا مع القدرة على القيام بخلاف
الفريضة فان القيام في الفريضة ركن لا تصح الا به. اما في النافلة فليس القيام فيها بركن بل يجوز لك ان تصلي النفلة وانت جالس حتى وان كنت قادرا على القيام
لكن ليس لك اجر صلاة القائم وانما لك نصف اجر صلاة القائم. لماذا خفف في النافلة؟ لان جنس النوافل اوسع من جنس الفرائض فيخفف في النافلة ما لا يخفف في الفرائض. ومن الفروع ايضا ومن الفروع ايضا جواز التطوع في
تثري على الراحلة حيث توجهت به سواء مستقبلا او غير مستقبل. كما في الصحيحين من حديث عبدالله عامر بن ربيعة وابن عمر. رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلة
حيث توجهت به يومئ برأسه ولم يكن يصنعه في المكتوبة وكان يوتر على بعيره فهذا مما يدخل تحت هذه القاعدة. ومن الفروع ايضا جواز انشاء النية في صوم النفل من النهار
ما لم يتقدم مفسد بخلاف نية الفريضة التي يجب عقدها من الليل فلا ترخيص في نية صوم الفرظ. فمن لم ينوي صيام الفرظ من الليل فلا صيام له. كما في حديث حفصة عند ابي داود والنسائي
والترمذي وابن ماجة. من لم يجمع الصيام من الليل فلا صيام له. لا صيام لمن لم يفرضه من الليل. واما في فالامر فيها اخف. فاذا جاءت الساعة العاشرة ولم تأكل فيما بين الفجر وهذا الوقت لم يتقدم مفسد فلك ان
انوي الصيام الآن برهانهما في صحيح مسلم من حديث عائشة قالت دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال هل عندكم شيء قلنا لا. قال فاني اذا صائم. ثم اتانا يوما اخر. فقلنا يا رسول الله اهدي لنا حيس
الشعفة يا ابو الشعفة اهدي لنا حيس التمر والسمن والاقط فقال ارنيه فلقد اصبحت صائما فاكل. فقوله في اول الحديث فاني اذا صائم هذا انشاء لنية الصوم الان لماذا؟ لان جنس النوافل اوسع من جنس الفرائض
ومنها ايضا جواز الاماء بالركوع والسجود في النافلة وان كنت قادرا على الركوع الكامل والسجود الكامل فيكتفي الشارع منك بالايماء لا بأس ولا حرج عليك. لماذا؟ لانه من باب التسليم. التخفيف. وهكذا دواليك في
امثلة كثيرة يستشف منها ان الشارع لشدة محبته للاستكثار من النوافل قال ساخفف عنكم شيئا من اركانها وشيئا من شروطها حتى يكون ذلك ادعى لي فعلها وعدم استثقالها والاستكثار منها
