الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل متى يعتبر اننا متأخرون عن الصلاة الحمد لله من المعلوم عند كل مسلم ان الله عز وجل قد جعل لكل فريضة من الفرائض الخمس وقتا معلوما له ابتداء وله انتهاء
يقول الله تبارك وتعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا والتأخر في هذا الوقت والتأخر ينقسم الى قسمين تأخر في هذا الوقت وتأخر عن هذا الوقت التأخر ينقسم الى قسمين تأخر في اثناء الوقت وتأخر عن هذا الوقت
اما التأخر في اثناء الوقت فهو ان فهو ينقسم كذلك الى قسمين الى التأخر المطلق ومطلق التأخر فمثلا لو تأخر الانسان عن ادراك تكبيرة الاحرام جماعة حتى وان صلى معهم في الجماعة لكنه تخلف عن تكبيرة الاحرام فيعتبر
مطلق التأخر وقد فاته هذا الفضل العظيم في من وافق امامه وتابعه في ادراك تكبيرة الاحرام وهو وان لم يكن تأخرا يعاقبه الانسان عليه لكنه يفوت على الانسان فضيلة عظيمة. فهذا تأخر في اثناء الوقت ويقال
له مطلق التأخر ومن التأخر في اثناء الوقت كذلك التأخر المطلق. وهو ان يتأخر الانسان عن الوقت المختار. ان يعني بمعنى ان تفوته الجماعة كلية ولا يصليها الا بعد وقتها المختار. كان لا يصلي الانسان الظهر الا قبيل خروج وقتها و
ولا يصلي العصر الا بعد اصفرار الشمس ولا يصلي المغرب الا بعد اشتباك النجوم ولا يصلي العشاء الا قبيل منتصف الليل ولا الصبح الا واشعة الشمس قد بدت في الخروج
فهذا التأخر مذموم مطلقا ولا يجوز للانسان ان يؤخر الصلاة آآ الى مقدار لا يبقى من وقتها الا بزمن فعلها فقط هذا امر محرم لا يجوز. وهو الذي وردت الادلة بالنهي عنه وذمه
قال الله تبارك وتعالى آآ قال الله عز وجل فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون يعني الذين يؤخرونها عن وقتها المختار. ولا يصلونها الا في اواخر اوقاتها. وفي صحيح الامام مسلم من حديث ابي ذر
رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر كيف انت اذا كانت عليك امراء يميتون او قال يؤخرون الصلاة عن وقتها. قال قلت فما تأمرني يا رسول الله؟ قال صل الصلاة لوقتها فان ادركتها معهم فصل
فانها لك نافلة فهؤلاء لا يخرجون الصلاة عن عن وقتها وانما يؤخرونها عن اول وقتها حتى لا يبقى منه حتى لا يبقى من مقدار وقتها المحدد شرعا الا بمقدار فعلها فذمهم النبي
صلى الله عليه وسلم وفي صحيح الامام مسلم من حديث انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى اذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها اربعا
لا يذكر الله تعالى فيها الا قليلا. فانظروا كيف ذمهم النبي صلى الله عليه وسلم على تأخير الصلوات الى اواخر اوقاتها وهو المسمى عند العلماء بالتأخير المطلق في اثناء في اثناء الوقت
وهو لا يكفر بهذا بهذا التأخير ولكنه يعتبر به داخلا في وصف الفسق الاصغر. داخلا في وصف الفسق الاصغر وقد اجمع العلماء رحمهم الله تعالى على استحباب ايقاع الصلاة في اول اوقاتها الا فيما خصه النص. وقد وردت الادلة مبينة ذلك
ففي السنن يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال امتي بخير ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم. وفي الصحيحين من حديث رافع ابن خديج رضي الله تعالى عنه قال كنا نصلي المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف احدنا
وانه ليبصر مواقع نبله هذا من تبكير النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة بصلاة المغرب وفي الصحيحين كذلك من حديث رافع بن خديج رضي الله عنه قال كنا نصلي العصر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم
ننصرف فننحر الجزور فنقسم عشر قسم فنطبخ فنأكل لحما نظيجا قبل غروب الشمس وهذا دليل على انهم كانوا يصلون العصر في اول اوقاتها. وفي الصحيحين من حديث ابي برزة الاسلمي رضي الله عنه. قال كان
النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الهجير التي تدعونها الاولى حين تدحض الشمس. يعني في اول وقتها ويصلي العصر ثم يرجع احد هنا الى رحله في اقصى المدينة والشمس حية يعني في اول وقتها. قال ونسيت ما قال في المغرب. قال وكان يستحب ان يؤخر من العشاء التي
تدعونا في العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتن من صلاة الصبح حين يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ بالستين الى المئة يعني يصلي الصبح في اول وقتها. وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي كان النبي صلى الله عليه وسلم
صلي الصبح فيشهد معه نساء من المؤمنات متنفعات بمروطهن ثم يرجعن الى بيوتهن ما يعرفهن احد من الغلس يعني انه كان يوقع الصلاة في اول في اول وقتها. اذا مطلق التأخير في اثناء الوقت هو ان يتأخر الانسان عن ادراك تكبير
الاحرام واما التأخير المطلق في اثناء الوقت فهو ان يؤخر الصلاة اه حتى لا يبقى من وقتها الا بمقدار فعلها واما النوع الثاني فهو التأخير عن الوقت. التأخير عن الوقت وهو الا يصليها الا بعد خروج وقتها المحدد لها شرعا
وهذا قد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في حكم فاعله. فمن اهل العلم من قال بانه كافر. فان من ترك الصلاة واخرجها عن وقتها متعمدا بلا عذر فانه يعتبر كافرا. ومنهم من اوجب عليه الفسق. ومنهم من اوجب عليه الاعادة وهم اكثر العلماء
ومنهم من لم يوجب عليه الاعادة ولا القضاء وقالوا لو قضى الصلاة في هذه الحالة الف مرة لما برئت لما برئت ذمته والتأخير عن الوقت هو اخطر ما ينبغي للمسلم ان يحذر منه فلا يجوز للمسلم ان يخرج الصلاة الاخراج المطلق
فعن وقتها فان هذا محرم في صحيح الامام مسلم يقول النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل والكفر او قال الشرك ترك الصلاة. وفي السنن من حديث من حديث البراء رضي الله عنه. قال من
في بريدة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر. وفي جامع الامام الترمذي باسناد حسن من حديث عبدالله بن شقيق رضي الله عنه قال كان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لا يرون شيئا من الاعمال
كفر كفر الا الصلاة. فكل هذه الادلة وردت في من اخرج الصلاة واخرها عن عن وقتها. فاذا صار التأخير ينقسم الى قسمين تأخير في الوقت وتأخير عن الوقت. اما التأخير في الوقت فينقسم الى قسمين. اه مطلق التأخير وهو التأخر عن صلاة
ما عن تكبيرة الاحرام او صلاة او اعظم او اغلب صلاة الجماعة والتأخير الثاني تأخير اه تأخير الى اخر الوقت ان يؤخر الصلاة الى اخر الوقت. واما التأخير الثاني فهو التأخير عن الوقت. والمراد به اخراج
الصلاة عن وقتها. فالتأخير الاول وهو التأخير آآ وهو التأخر عن تكبيرة الاحرام او او عن اغلب صلاة الجماعة هذا تأخير لا يوجب عقوبة على الانسان لكنه يفوت عليه فظلا عظيما. واما تأخير الصلاة الى اواخر اوقاتها فهو تأخير مذموم مدخل
الانسان في صفة الفسق والنفاق واما التأخير عن الوقت فان هذا حفرة عظيمة قد يوجب قد توجب للانسان الوقوع افي مزالق الكفر على قول الامام احمد ومن وافقه في تكفير تارك الصلاة والله اعلم
