الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك عدة امور احتاج الى توجيه منكم فيها صلاتي سيئة جدا وانا مرتاح ماديا واخاف من تقلب النعمة
يؤمن من قلب النعمة الى نقمة بتقصير او يبتليني الله بصحتي عندي خوف من الامور القادمة وادعو لابنك الجواب بما انك شخصت هذا المرض فاذا لم يبقى عليك الا ان تسلك طريق العلاج الصحيح
اذا كنت عارفا بحقيقة مرضك وانك تخاف من ان تؤتى من هذا الباب الذي يعني الذي هو باب سوء وهو باب اهمالك للصلاة او اساءتك للصلاة او تقصيرك في الصلاة. فاذا الحمد لله بما ان الله يسر لك عز وجل. ودلك على على
على على حقيقة دائك فاذا يجب عليك ان ان تسلك طريق العلاج الصحيح وهو ان تتقي الله عز وجل في صلاتك وان تحافظ عليها وان تقيمها حق القيام وان تتعاون انت واخوانك على ادائها في مواقيتها والا
تتخلف عن جماعة المسلمين في المسجد كل ذلك من الامور الواجبة عليك اما ان تعلم الداء ومع ذلك تستمر في عدم تعاطي الدواء بل تستمر في هذا الداء فاذا الويل ثم الويل لمن فعل ذلك
فبما ان الله يسر لك اكتشاف هذا الداء فعليك ان تبادره مباشرة بالعلاج الناجع كما ذكرت لك. واعظم العلاج من ذلك التوبة في ذلك الصادقة النصوح المستجمعة لشروطها وان تقبل على صلاتك وان تعاهد ربك الا تتخلف عن جماعة المسلمين الا بعذر قاهر
وان تواظب عليها وان تتعلم كيفيتها. وان تطلب العلم فيها وان تطبقها وان تقوم باركانها وشروطها وواجباتها. وان كما صلاها النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فهذا من اعظم ما ما يشكر به الله عز وجل. وهو من الشكر العملي. وهي من
وهي من اعظم ما يذكر الله عز وجل به كذلك. قال الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن الرب عز وجل من نسي صلاة او نام عنها فليصلها اذا ذكرها فان الله عز وجل يقول واقم الصلاة لذكري فاذا هي لاقامة ذكر الله عز
عز وجل وبما ان الله وسع عليك في المال ويسر لك ابواب الرزق وفتح لك ابواب خيره وفضله. فالواجب عليك ان تحرص على ان لا تؤتى سبب معصية تعصيه ربك عز وجل بها
فان الذنب يذهب الرزق فان الذنب يذهب الرزق. وان العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه كما في الاثر المعروف فعليك ان تبادر مباشرة بالتوبة الصادقة النصوح وان تعالج نفسك من هذه الادواء التي التي ذكرتها والله اعلم
